حذر مايكل لويس، الرئيس التنفيذي لشركة “يونيبر”، من أن أسعار الغاز في أوروبا ستستمر في الارتفاع ما لم يتم فتح مضيق هرمز أمام حركة السفن. تأتي هذه التحذيرات في وقت تزداد فيه المخاوف بشأن أمن الطاقة في ألمانيا مع اقتراب فصل الشتاء، حيث يتزايد الطلب على الغاز.
أوضح لويس، الذي يرأس أكبر مستورد للغاز في ألمانيا، أن الأسعار ستظل تتراوح بين 50 و60 يورو لكل ميجاواط/ساعة، ما لم تستأنف ناقلات الغاز عبورها عبر المضيق. وأكد على ضرورة انخفاض الأسعار بسرعة حتى تتمكن ألمانيا من الوصول إلى مستوى تخزين يبلغ 70% بحلول نوفمبر، وفقًا لتقارير إعلامية محلية.
حتى 9 أغسطس، كانت نسبة امتلاء منشآت تخزين الغاز في ألمانيا 48%، بينما كانت 64% في نفس الفترة من العام الماضي، مما يثير القلق بشأن كفاية الإمدادات في حال كان الشتاء بارداً. كما أن المتوسط في الاتحاد الأوروبي بلغ 59%، مما يزيد من المخاوف بشأن إمكانية تلبية الطلب.
وأشار لويس إلى أن الأسعار المرتفعة تضر بالمستهلكين وقطاع الصناعة، مضيفًا أن الحرب في إيران ساهمت في ارتفاع الأسعار وشجعت على بيع الكميات بدلاً من تخزينها، وهو ما يتعارض مع النمط المعتاد خلال فصل الصيف حيث تنخفض الأسعار.
تراجعت فرص إعادة فتح المضيق يوم الاثنين، بعد أن طرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب مطالب جديدة ردًا على الشروط الإيرانية بشأن اتفاق السلام، مما زاد من الغموض حول موعد استئناف عبور شحنات الغاز الطبيعي المسال عبر هذا الممر الحيوي للطاقة.