أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

مضيق هرمز

اقتصاد

تباطؤ قطاع الخدمات الأمريكي وارتفاع الأسعار لأعلى مستوى منذ 2022

بواسطة نهال عبدالعزيز 6 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

صعدت تكاليف مستلزمات الإنتاج في قطاع الخدمات بالولايات المتحدة إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من أربع سنوات في سبتمبر، في ظل استمرار الطلب المحلي القوي وزيادة الضغوط على سلاسل الإمداد، مما يشير إلى إمكانية بقاء التضخم مرتفعًا حتى عام 2027

ارتفع مؤشر الأسعار التي تدفعها شركات الخدمات مقابل المواد والخدمات إلى 74.0 نقطة في سبتمبر، مقارنة مع 72.6 نقطة في أغسطس، ليصل إلى أعلى قراءة منذ يوليو 2022. وشملت الزيادات مواد مثل النحاس والديزل والصلب والمنتجات البترولية ومكونات الذاكرة، بالتزامن مع ارتفاع مماثل في مؤشر مستلزمات قطاع التصنيع.

أظهر مسح معهد إدارة التوريد “ISM” ارتفاع مؤشر تسليم الموردين إلى 53.2 نقطة في سبتمبر، مقابل 51.3 نقطة في أغسطس، مما يعكس استمرار تباطؤ عمليات التسليم للشهر الثاني والعشرين على التوالي. وقد أبلغت الشركات عن نقص في إمدادات الصلب والوقود ومكونات الذاكرة، بينما واجهت شركات زراعية قفزة حادة في تكاليف نقل الشحنات بسبب ارتفاع أسعار الديزل.

أسعار الوقود كانت العامل الأبرز الذي أشار إليه المشاركون في المسح عند تقييم أداء سلاسل الإمداد، في ظل تأثيرات الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران على أسعار الطاقة والمنتجات المرتبطة بها، بالإضافة إلى نقص بعض السلع التي تمر عبر مضيق هرمز.

ورغم هذه الضغوط، ظل نشاط قطاع الخدمات الأمريكي في حالة نمو، حيث تراجع مؤشر مديري المشتريات إلى 54.9 نقطة في سبتمبر من 55.4 نقطة في أغسطس، لكنه بقي فوق مستوى 50 نقطة الذي يشير إلى استمرار التوسع. يعتمد أداء القطاع، الذي يمثل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي الأمريكي، على الطلب المحلي القوي، المدعوم بإنفاق المستهلكين واستثمارات الشركات في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية المرتبطة به.

تراجع مؤشر الطلبات الجديدة للخدمات إلى 59.8 نقطة في سبتمبر، مقارنة مع 60.9 نقطة في أغسطس، لكنه ظل عند مستوى مرتفع. وفي الوقت نفسه، سجلت الطلبات المتراكمة أعلى مستوياتها منذ يوليو 2022، بعدما ارتفعت للشهر الثامن على التوالي.

فيما يتعلق بسوق العمل، ارتفع مؤشر التوظيف في قطاع الخدمات إلى 50.1 نقطة في سبتمبر من 47.8 نقطة، لينهي شهرين متتاليين من الانكماش، مما دعم تقديرات باستقرار سوق العمل رغم ضعف نمو الوظائف خلال سبتمبر.

تظهر بيانات الأسعار والطلبات والإمدادات استمرار قوة النشاط الخدمي من جهة، مقابل الضغوط المتزايدة على تكاليف التشغيل وسلاسل التوريد من جهة أخرى، مع بقاء ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج عند مستويات مرتفعة. تأتي هذه التطورات في وقت يشير فيه استمرار قوة الطلب المحلي، إلى جانب ارتفاع تكاليف الطاقة ونقص بعض الإمدادات، إلى احتمال استمرار الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأمريكي حتى عام 2027.

6 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أرامكو: فقدان 3 مليارات برميل نفط منذ الحرب على إيران

بواسطة نهال عبدالعزيز 6 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تواجه أسواق النفط العالمية تحديات كبيرة قد تؤدي إلى استمرار ارتفاع الأسعار حتى نهاية العام، وذلك بسبب اختناقات في الشحن، وتراجع حاد في إنتاج المصافي، واستنزاف المخزونات العالمية. هذه العوامل قد تستغرق سنوات لتعويض آثارها، وفقًا لمسؤولين في قطاع الطاقة خلال مؤتمر عُقد في لندن.

تحديات إعادة بناء المخزونات

قال أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، إن إعادة بناء المخزونات العالمية التي تم سحبها في إجراء طارئ قد تستغرق ما يصل إلى عامين. وأشار خلال مؤتمر “إنرجي إنتليجنس” إلى أن عودة الأوضاع إلى طبيعتها تتطلب إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل واستعادة الثقة. وأوضح أن إعادة تكوين المخزونات بالتزامن مع تلبية الطلب قد تستغرق عامين حتى بعد تحقق ذلك.

تأثير الصراع على الإنتاج

أوضح الناصر أن ثلاثة مليارات برميل فُقدت منذ بدء الصراع، بينما تم سحب مليار برميل من المخزونات العالمية. الضغوط تطال كلا الجانبين، أي الخام غير المكرر والمنتجات المكررة مثل الديزل ووقود الطائرات. تعطل حركة الصادرات عبر مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليه في أواخر فبراير، أثر بشكل كبير على أحد أهم ممرات الشحن العالمية.

استمرار الاضطرابات

ازدادت الهجمات على منشآت النفط والغاز، مما زاد من حدة الاضطرابات، وأثر على الإنتاج وصادرات الخام والوقود المكرر. قال تنجكو محمد توفيق، الرئيس التنفيذي لشركة بتروناس، إن الفوضى ستستمر خلال معظم ما تبقى من العام، وربما حتى عام 2027.

جهود الشرق الأوسط

في الشرق الأوسط، تتركز الجهود على إعادة تشغيل المصافي بكامل طاقتها وزيادة إمدادات الوقود المكرر للأسواق العالمية. وفقًا للشيخ نواف الصباح، الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، فإن تداعيات حرب إيران تسببت في عجز عالمي يبلغ ستة ملايين برميل يوميًا من المنتجات المكررة.

استقرار صادرات الكويت

أشار الشيخ نواف إلى أن صادرات الكويت من النفط الخام حافظت على استقرارها عند نحو مليون برميل يوميًا هذا العام رغم الاضطرابات، بينما تراجع إنتاج البلاد من نحو 2.6 مليون برميل يوميًا إلى مليوني برميل يوميًا.

توقعات الطلب العالمي

توقع رايان لانس، رئيس مجلس إدارة شركة كونوكو فيليبس، ألا يستعيد الطلب العالمي على النفط ما فقده من تراجع خلال العام الحالي قبل 2028 أو 2029. ومع ذلك، رجح أن يعاود الطلب النمو بعد ذلك.

أسعار النفط في السوق

يرى لانس أن الحد الأدنى لأسعار النفط قد يرتفع إلى نحو 70 دولارًا للبرميل، فيما قد يتراوح سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي في منتصف الدورة الاقتصادية بين 65 و70 دولارًا للبرميل. وأضاف أنه إذا ظلت الأسعار قوية، فقد يتجاوز إنتاج النفط الأمريكي ما بين 14 مليون و14.5 مليون برميل يوميًا.

في تعاملات أمس، جرى تداول العقود الآجلة لخام برنت فوق 100 دولار بقليل للبرميل، بينما اقترب خام غرب تكساس الوسيط من 90 دولارًا للبرميل.

6 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أزمة مضيق هرمز تؤثر على الطاقة والقطاعات الاقتصادية

بواسطة نهال عبدالعزيز 2 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


السفن التجارية في مضيق هرمز.

قال الدكتور محمود عنبر، الخبير الاقتصادي، إن التصعيد الحالي في المنطقة له آثار سلبية على الاقتصاد العالمي، حيث أن الأرقام تشير إلى تأثيرات كبيرة على حركة التجارة والطاقة، خاصة أن مضيق هرمز يعتبر ممرًا حيويًا لنقل نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية




أوضح “عنبر” خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن المشكلة لا تتعلق فقط بفجوة بين العرض والطلب، بل تشمل أيضًا استخدام العقوبات الاقتصادية كأداة في الصراعات السياسية، مما أدى إلى حالة من عدم اليقين أثرت على تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، مما دفع المستثمرين للبحث عن “ملاذات آمنة”. هذا يحدث في وقت لم يتعافَ فيه الاقتصاد العالمي بالكامل من الأزمات المتتالية منذ عام 2019، بالتزامن مع تباطؤ حركة التجارة الدولية.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين يزيد من التكلفة العامة للسلع، مما ينعكس سلبًا على جميع القطاعات، وليس فقط النفط والغاز. هذا قد يمتد ليشمل الغذاء والحبوب والخدمات، مشددًا على أن الطاقة تعد من المدخلات الأساسية للإنتاج، وأي نقص في إمداداتها يمكن أن يؤثر على قطاعات مثل الزراعة والطيران والسياحة، مما يزيد الضغوط التضخمية.

أكد “عنبر” أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يمثل تحديًا كبيرًا، حيث لا توجد بدائل كافية في الأسواق العالمية لاستيعاب صدمات كبيرة. حذر من أن استخدام الممرات البحرية كأداة لتسوية الصراعات قد يهدد حركة التجارة العالمية، موضحًا أن التعامل مع هذه التداعيات يتطلب تعاونًا دوليًا لتسوية النزاعات وتأمين الممرات البحرية، بالإضافة إلى البحث عن مصادر بديلة ومتجددة للطاقة.

2 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

خام برنت يتجاوز التوقعات في 2026 بسبب اضطراب الإمدادات

بواسطة نهال عبدالعزيز 1 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

النفط الأمريكي.

أظهرت نتائج مسح أجرته وكالة “رويترز” أن أسعار النفط في عام 2026 ستشهد ارتفاعًا ملحوظًا، وذلك بسبب الاضطرابات المستمرة في صادرات الخام من الشرق الأوسط، بالإضافة إلى ضعف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

شمل المسح 30 اقتصاديًا ومحللًا، وتوقع المشاركون أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 89.05 دولار للبرميل في 2026، بزيادة عن تقديرات أغسطس التي كانت تشير إلى 85.08 دولار. كما رفع المشاركون توقعاتهم لمتوسط سعر خام “نايمكس” إلى حوالي 83.90 دولار للبرميل، مقارنة بـ80.2 دولار في التوقعات السابقة.

يعتقد بعض المحللين أن احتمالات عودة صادرات النفط عبر مضيق هرمز إلى مستوياتها السابقة لا تزال محدودة على المدى القريب، مما يعزز الاعتماد على المخزونات النفطية لتغطية جزء كبير من الفجوة في الإمدادات.

تشير هذه التقديرات إلى استمرار المخاوف المتعلقة بنقص المعروض العالمي من النفط خلال 2026، مما قد يدفع الدول إلى سحب من مخزوناتها لتعويض جزء من النقص، وبالتالي يبقي أسعار الخام عند مستويات مرتفعة.

1 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أوروبا تزيد واردات الغاز المسال استعدادًا لفصل الشتاء

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تسعى أوروبا إلى زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال مع اقتراب فصل الشتاء، حيث تثير الاضطرابات في تدفقات الغاز عبر مضيق هرمز مخاوف من تفاقم المنافسة العالمية على هذا المورد الحيوي.

رغم أن متوسط الشحنات المتجهة إلى الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة خلال الثلاثين يومًا الماضية لا يزال أقل بنحو 4% مقارنة بالعام الماضي، إلا أن هناك زيادة ملحوظة في الواردات منذ أوائل أغسطس. وقد كانت التدفقات في تلك الفترة أقل بنحو 30% من مستويات العام السابق، حسب بيانات “بلومبرج”، بينما انخفضت واردات الغاز الطبيعي المسال إلى شمال شرق آسيا في نفس الفترة.

أوروبا تستقطب الشحنات

تتمتع أوروبا حاليًا بميزة تنافسية على آسيا في الحصول على الغاز الطبيعي المسال الأمريكي، مما يدعم بقاء الشحنات في المنطقة حتى أكتوبر. تشير تقديرات “كبلر” إلى أن أوروبا قد تستحوذ على حوالي ربع الإمدادات العالمية من الغاز الطبيعي المسال في سبتمبر، مقارنة بأقل من 19% في يوليو.

أدى استمرار توقف إمدادات الغاز الطبيعي المسال من الخليج العربي، الذي كان يمثل نحو 20% من الإمدادات العالمية قبل حرب إيران، إلى ارتفاع الأسعار لأعلى مستوياتها منذ أواخر 2022. ومع محدودية المعروض، تشتد المنافسة بين أوروبا وآسيا، وهما أكبر مراكز الطلب عالميًا، على الشحنات المتاحة من الولايات المتحدة وغيرها من المناطق.

الهند تدخل سباق الشحنات

تظهر الهند كمنافس جديد لأوروبا في هذا المجال، حيث يرتفع الطلب المحلي على الغاز الطبيعي المسال بسبب تراجع توليد الطاقة الكهرومائية نتيجة الطقس الجاف، بالإضافة إلى احتياجات مصانع الأسمدة المتزايدة. وفقًا لتوقعات “كبلر”، يُتوقع أن ترتفع الواردات الهندية في سبتمبر بنسبة 10% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، ويستمر المشترون الهنود في شراء الشحنات الفورية حتى عند مستويات سعرية تتجاوز حد الشراء المعتاد.

أوروبا تعزز المخزونات

منذ عام 2022، زادت أوروبا مشترياتها من الغاز الطبيعي المسال بهدف إعادة ملء مخزونات الغاز لتلبية الطلب المتزايد خلال فصل الشتاء، بعد أن دفع الغزو الروسي لأوكرانيا المشترين الأوروبيين للبحث عن بدائل لإمدادات الغاز التي كانت تصل عبر خطوط الأنابيب من موسكو.

29 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

السعودية تعيد استئناف صادرات النفط بعد قصف خط الأنابيب

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

استأنفت السعودية تصدير النفط عبر خط أنابيب “الشرق-الغرب” بعد انتهاء إصلاحه، الذي تعرض لاعتداءات بطائرات مسيرة في العاشر من سبتمبر. المعلومات تأتي من مصدر مطلع على الأمر، حيث تم إجراء اختبارات للخط ورفع الضغط داخله، مما مهد الطريق لإعادة تشغيله بحلول عطلة نهاية الأسبوع.

تفاصيل إعادة التشغيل

أشارت “أرامكو السعودية” إلى بدء شحنات النفط المخصصة للتصدير، وذلك وفقًا لمصادر طلبت عدم ذكر أسمائها نظرًا لسرية المعلومات. كما لم تتلقَ أي ردود فورية من “أرامكو” أو وزارة الطاقة السعودية بشأن هذا الأمر.

أهمية الخط

إعادة تشغيل الخط يمنح المملكة مسارًا بديلًا لتصدير النفط، وهو مسار اعتمدت عليه سابقًا خلال حرب إيران. هذه الخطوة تأتي في وقت تشهد فيه صادرات المملكة زيادة عبر مضيق هرمز هذا الشهر.

تأثير استئناف العمل

من المتوقع أن يسهم استئناف العمل بالخط في توفير بعض الارتياح للمشترين الذين يسعون لتأمين إمدادات النفط، مما يعكس أهمية هذا الخط في استقرار السوق النفطية.

29 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مضيق هرمز يشهد زيادة في حركة الغاز المسال القطري

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

بدأت حركة ناقلات الغاز الطبيعي المسال المرتبطة بقطر في التعافي عبر مضيق هرمز، مما يشير إلى عودة تدريجية لتدفقات أحد أهم مصادر إمدادات الغاز العالمية، رغم استمرار التوترات التي تهدد حركة الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي

عودة شحنات الغاز القطري

أظهرت بيانات شركتي “كيبلر” و”إل إس إي جي” المتخصصتين في بيانات وتحليلات أسواق السلع والطاقة، أن ناقلات مرتبطة بشحنات الغاز القطري بدأت تظهر مجددًا خلال سبتمبر الجاري.

أهمية التدفقات للغاز الآسيوي

تكتسب عودة التدفقات أهمية خاصة لأسواق الغاز الآسيوية، التي تعتمد بشكل كبير على الغاز الطبيعي المسال القادم من منطقة الخليج، حيث تعتبر قطر من كبار المنتجين والمصدرين عالميًا. استمرار حركة الملاحة عبر هرمز قد يخفف الضغوط على توافر الإمدادات وتكاليف الشحن، مما ينعكس إيجابًا على السوق.

تأثير مضيق هرمز على أسعار الطاقة

قبل اندلاع الصراع، كان مضيق هرمز ينقل نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، مما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة عبره عاملًا مؤثرًا في أسعار الطاقة العالمية، خاصة النفط والغاز.

29 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أستاذ اقتصاد: أزمة هرمز تؤثر على الطاقة والتضخم وسلاسل الإمداد

بواسطة نهال عبدالعزيز 25 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


السفن التجارية في مضيق هرمز.

أشار الدكتور محمود عنبر، أستاذ الاقتصاد، إلى أن الحرب الحالية تترك آثارًا عميقة على الاقتصاد العالمي، حيث يمكن تصنيف التأثيرات إلى نوعين: مباشرة وغير مباشرة. التأثيرات الفورية تتجلى في ارتفاع أسعار الطاقة، مما يؤثر على قطاعات حيوية مثل الطيران المدني والزراعة.



أوضح “عنبر” في مداخلة عبر قناة “اكسترا نيوز” أن ارتفاع أسعار الطاقة ينتقل من قطاع لآخر، مما يؤدي في النهاية إلى موجة تضخمية عالمية. كما أن اضطراب سلاسل الإمداد يعد عاملًا إضافيًا يساهم في اتساع الفجوة بين العرض والطلب وارتفاع الأسعار.

أضاف أستاذ الاقتصاد أن التأثيرات المباشرة قد تتحسن مع استقرار الأوضاع، حيث أن التصريحات السابقة حول استقرار حركة الملاحة في مضيق هرمز ساهمت في تحسين أسعار الطاقة، لكن تكرار التراجع عن هذه التصريحات أثر سلبًا على الثقة في الأسواق.

وأشار إلى أن الأخطر يكمن في التأثيرات غير المباشرة، خاصة حالة عدم اليقين التي تسود المنطقة، مما يؤثر على تدفقات الاستثمارات الأجنبية وحجم التجارة الدولية. حذر من تداعيات تعطيل الممرات البحرية على حركة التجارة العالمية.

لفت “عنبر” إلى أن الأزمة الحالية شهدت زيادة في استخدام الأدوات الاقتصادية، مثل العقوبات المتبادلة بين القوى الإقليمية المتصارعة، داعيًا إلى ضرورة التعاون الدولي للحد من استخدام الغذاء والطاقة كأدوات ضغط في الصراعات.

كما حذر من استخدام الممرات البحرية كوسيلة للضغط أو فرض رسوم تؤثر سلبًا على حركة التجارة، مشيرًا إلى أن استمرار هذه الممارسات قد يؤدي إلى تأثيرات أوسع على التجارة الدولية إذا لجأت دول أخرى إلى نفس الأسلوب.

25 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أزمة الديزل تؤثر على المستهلك أكثر من ارتفاع النفط

بواسطة نهال عبدالعزيز 24 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لا يبدو أن تحسن أسعار النفط الخام سيعود بالنفع على المستهلكين في القريب العاجل، حيث تواصل سوق المشتقات النفطية، وبالأخص الديزل، مواجهة ضغوطات شديدة نتيجة نقص الإمدادات وتعطل جزء من طاقة التكرير في منطقة الخليج.

استقرار السوق

قال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع لدى “ساكسو بنك”، إن سوق النفط تبدو مستقرة حاليًا مع تحسن مستويات المعروض، مدفوعة بزيادة الشحنات العابرة لمضيق هرمز واستعداد السعودية لإعادة تشغيل خط أنابيب “شرق-غرب”. ومع ذلك، أشار هانسن إلى أن الضغوط الأكثر وضوحًا تتركز في سوق المشتقات، وخاصة الديزل.

أزمة التكرير

أوضح هانسن أن حوالي 10% من طاقة التكرير العالمية تواجه صعوبات بسبب أزمة مضيق هرمز، في وقت ترفع فيه تكاليف نقل النفط من منطقة الخليج إلى الأسواق الآسيوية الضغوط على المستهلكين. تتزامن هذه التطورات مع استمرار التأثيرات السلبية على إمدادات الديزل العالمية، بالتوازي مع تراجع شحنات الوقود عبر مضيق هرمز، بالإضافة إلى الأضرار التي لحقت بمصافي التكرير الروسية نتيجة ضربات الطائرات المسيرة الأوكرانية، مما دفع موسكو إلى تمديد حظر صادرات الديزل.

أسعار الديزل

يرى هانسن أن حركة سعر “مزيج برنت” لا تعكس بالضرورة ما يهم المستهلك بشكل مباشر، موضحًا أن المستهلك لا يتابع سعر الخام عند 100 دولار بقدر ما يواجه تكلفة تصل إلى 200 دولار للديزل أو وقود الطائرات. يُدرج الديزل ووقود الطائرات ضمن فئة “المقطرات الوسطى”، وترتبط أسعارهما ارتباطًا وثيقًا، حيث إن زيادة إنتاج الديزل ولو بصورة محدودة قد تؤثر على إنتاج وقود الطائرات، والعكس صحيح. بحسب هانسن، فإن “الشح الواضح” في المشتقات يرتبط بصعوبة وصول منتجات مصافي الخليج إلى الأسواق العالمية، إلى جانب تداعيات الحظر الروسي على صادرات الديزل.

مخاوف من حظر أمريكي

في الولايات المتحدة، أيد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب فكرة فرض حظر على صادرات الديزل الأمريكية، في محاولة للحد من ارتفاع أسعار الوقود داخل البلاد. حذر مسؤولون تنفيذيون في قطاعي النفط والغاز من أن تقييد الصادرات لن يقدم سوى انفراجة قصيرة الأجل، قبل أن يؤدي لاحقًا إلى نتائج عكسية. استبعد هانسن اتجاه الإدارة الأمريكية إلى تنفيذ هذه الخطوة، لكنه حذر من أن إقرارها سيضيف مزيدًا من الضغوط على الأسعار.

عودة الأسعار تحتاج وقتًا

يرى هانسن أن استعادة سوق المشتقات لمستوياتها الطبيعية لن تكون فورية، إذ تتطلب عودة عمليات التكرير في الخليج إلى مستوياتها السابقة، بالتزامن مع استعادة سلاسل الإمداد لحركتها الطبيعية. وقد تستغرق عملية عودة السوق إلى وضعها المعتاد، بحسب تقديره، “أسابيع، إن لم يكن أشهراً”.

24 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ترامب يؤثر على الأسواق النفط يتراجع والدولار يرتفع

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لم تعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إيران مجرد حديث سياسي بعيد عن الاقتصاد، بل أصبحت لها تأثيرات مباشرة على الأسواق العالمية، حيث تفاعلت أسعار النفط والدولار والذهب والأسهم بشكل ملحوظ في وقت حساس للاقتصاد العالمي.

أعلن ترامب عن اجتماع وصفه بـ«الجيد للغاية» مع وفد إيراني خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بينما أكدت طهران أن وزير الخارجية عباس عراقجي التقى المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف لمناقشة إعادة فتح مضيق هرمز. هذا الاجتماع أثار تساؤلات حول إمكانية حدوث انفراجة فعلية في العلاقات بين واشنطن وطهران، مما قد يسمح بعودة تدفقات الطاقة عبر المضيق الحيوي.

النفط أول الأسواق استجابة

سوق النفط كان من أسرع الأسواق تفاعلًا مع هذه التطورات، حيث اعتبر المستثمرون أن أي تقدم دبلوماسي يمكن أن يقلل من المخاطر الجيوسياسية التي تضاف إلى أسعار الخام. في تعاملات 23 سبتمبر، تراجع خام برنت بنسبة 0.79% ليصل إلى 98.47 دولار للبرميل، وهبط خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.34% إلى 89.31 دولار. وأشارت رويترز إلى أن تحسن توقعات الإمدادات الخليجية، بالتزامن مع استئناف السعودية لعمليات خط أنابيب رئيسي، ساهم في الضغط على الأسعار.

تظهر أهمية مضيق هرمز هنا، حيث إن أي عودة مستقرة لحركة الشحن والطاقة عبره ستخفف من مخاوف نقص المعروض، بينما استمرار التعطيلات أو التصعيد قد يعيد المخاطر إلى سوق النفط.

ترامب يضغط على «علاوة الحرب»

الأسواق لا تتعامل مع تصريحات ترامب على أنها اتفاق مكتمل، بل كإشارة لاحتمالية تغير مسار الأزمة. تصريحات ترامب السابقة في الأمم المتحدة زادت من حالة عدم اليقين، حيث أشار إلى أن التوصل إلى اتفاق مع إيران قد يأتي بعد الانتخابات الأمريكية النصفية، مما أبقى أسعار النفط مرتفعة. لكن الحديث عن اجتماع فعلي بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين أعاد إلى الأسواق سيناريو مختلف قائم على إمكانية التفاوض.

تظهر حركة النفط الأخيرة مدى حساسية السوق تجاه الأخبار السياسية، إذ تراجعت أسعار برنت في جلسة 21 سبتمبر إلى 100.34 دولار للبرميل، بانخفاض 3.4%، مع تنامي آمال التقدم الدبلوماسي وعودة جزء من الإمدادات السعودية.

ماذا حدث للدولار؟

في سوق العملات، لم يكن المشهد مشابهًا للنفط، فقد سجل الدولار أعلى مستوى له في شهرين أمام سلة من العملات الرئيسية خلال تعاملات الأربعاء، وفق رويترز، في ظل استمرار الأسواق في تقييم احتمالات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، حتى مع تراجع أسعار النفط نتيجة الآمال الدبلوماسية.

هذا يعني أن المستثمرين يتعاملون مع عاملين متزامنين: انفراجة محتملة في أزمة الشرق الأوسط تضغط على أسعار الطاقة، وتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية تدعم العملة الأمريكية. وبالتالي، فإن تراجع النفط لا يعني بالضرورة تراجع الدولار في الوقت نفسه، لأن كل سوق يستجيب لمجموعة مختلفة من المؤثرات.

الذهب أمام معادلة جديدة

أما الذهب، فهو يتحرك داخل معادلة أكثر تعقيدًا، حيث أن أي تهدئة جيوسياسية يمكن أن تقلل الطلب على الذهب كملاذ آمن، خصوصًا إذا انعكست على أسعار النفط وتراجعت مخاطر اتساع الصراع. من ناحية أخرى، فإن استمرار التوترات في الشرق الأوسط، إلى جانب تحركات الدولار وتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية، يبقي الذهب تحت تأثير عوامل متعارضة.

سجل الذهب الفوري نحو 4,379 دولارًا للأوقية في التعاملات المشار إليها الأربعاء، بينما تتابع الأسواق تطورات إيران والولايات المتحدة، بالإضافة إلى اجتماع ترامب المرتقب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.

الأسهم تستقبل الإشارة بحذر

الأسهم العالمية استفادت جزئيًا من تراجع مخاوف الطاقة، حيث أظهرت بيانات الأسواق أن مؤشر ناسداك سجل مستوى قياسيًا عند إغلاق الثلاثاء، بينما تحركت الأسهم الآسيوية صعودًا في التعاملات التالية، مع استمرار المستثمرين في مراقبة احتمالات التهدئة في الشرق الأوسط. المنطق الاقتصادي هنا واضح: انخفاض مخاطر ارتفاع النفط يعني تقليل الضغط المحتمل على تكاليف النقل والإنتاج والتضخم، مما يمنح الشركات والأسواق مساحة أكبر للحركة.

لكن المستثمرين لا يتعاملون مع ذلك باعتباره اتجاهًا مضمونًا، فالمفاوضات لم تتحول بعد إلى اتفاق نهائي، ومصير حركة الملاحة في مضيق هرمز لا يزال عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه أسعار الطاقة.

وماذا يعني ذلك لمصر؟

بالنسبة للسوق المصرية، فإن انعكاس التطورات لا يأتي من تصريحات ترامب بشكل مباشر، وإنما عبر ثلاث قنوات رئيسية: النفط والدولار والتضخم العالمي. إذا استقرت أسعار النفط أو تراجعت نتيجة تحسن الإمدادات وهدوء التوترات، فقد ينخفض جزء من الضغوط العالمية المرتبطة بتكلفة الطاقة والنقل والشحن. أما إذا عاد التصعيد وأدى إلى ارتفاع النفط مجددًا، فإن التأثير قد ينتقل إلى تكلفة الطاقة والنقل والسلع المستوردة عالميًا، مما يجعل أسعار النفط عنصرًا مهمًا في حسابات التضخم.

وفي الوقت نفسه، يظل الدولار عاملًا مستقلًا، فارتفاع العملة الأمريكية عالميًا قد يرفع تكلفة بعض الواردات، حتى في حالة تراجع أسعار النفط.

«هرمز» أصبح مؤشرًا اقتصاديًا قبل أن يكون خبرًا سياسيًا

القصة الأهم في الأسواق الآن ليست فقط أن ترامب تحدث عن اجتماع مع وفد إيراني، وإنما أن كل إشارة إلى إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز أصبحت تتحول سريعًا إلى أرقام على شاشات النفط والعملات والذهب والأسهم. فالمضيق لا يمثل مجرد ممر ملاحي، بل أحد أهم مفاتيح تدفقات الطاقة العالمية، ولذلك تراقب الأسواق أي تطور يتعلق بإعادة فتحه أو استقرار حركة الملاحة من خلال سؤال مباشر: هل نحن أمام تهدئة فعلية تخفض علاوة المخاطر في النفط، أم مجرد هدنة في التصريحات قبل جولة جديدة من التصعيد؟

حتى الآن، تعكس الأسواق تحسنًا في التوقعات بشأن الإمدادات والاتصالات الدبلوماسية، وليس نهاية مؤكدة للأزمة، ولذلك تبقى أسعار النفط والذهب والدولار شديدة الحساسية لأي تصريح جديد من واشنطن أو طهران.

23 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

العراق يعتزم زيادة صادرات النفط إلى 600 ألف برميل يومياً

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

وزير النفط العراقي باسم محمد خضير.

أعلن وزير النفط العراقي باسم محمد، في حديثه مع التلفزيون الرسمي، أن صادرات العراق من النفط تجاوزت حالياً 3 ملايين برميل يومياً، حيث بلغت الكميات المصدرة خلال أغسطس 70 مليون برميل

أوضح الوزير أن نقل النفط الخام من الحقول الجنوبية إلى منشأة تخزين في كركوك قد يزيد التدفقات المتجهة عبر ميناء جيهان إلى أكثر من 600 ألف برميل يومياً، حيث بدأ العراق هذا الشهر تنفيذ عملية تجريبية لنقل الخام برًا من حقوله في الجنوب إلى كركوك بهدف تعزيز الإمدادات إلى نظام التصدير في شمال البلاد وتسهيل زيادة الشحنات عبر ميناء جيهان

تأتي هذه الخطوة في إطار جهود العراق لزيادة تدفقات النفط عبر طريق التصدير الشمالي، خاصة بعد أن أدت الحرب على إيران إلى تعطيل شحنات النفط التي كانت تمر عبر مضيق هرمز، وهو المسار الرئيسي للتصدير في البلاد

وفي سياق متصل، ذكر وزير النفط أن إنتاج الحقول النفطية في إقليم كردستان العراق يبلغ حالياً نحو 200 ألف برميل يومياً

23 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الحكومة القطرية تتخذ قرارًا لمواجهة تداعيات الحرب على إيران

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز
تستعد قطر لإصدار أول سندات دولية لها منذ نوفمبر الماضي، في ظل ظروف اقتصادية صعبة نتيجة تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الاقتصاد القطري وأثر ذلك على استقرار البلاد المالي



تعتزم الحكومة القطرية طرح سندات مقومة بالدولار على شريحتين لأجلَي 5 و10 سنوات، وذلك في وقت تعاني فيه من تراجع حاد في صادرات الغاز الطبيعي المسال وزيادة العجز المالي، وفقًا لمصادر مطلعة. تشير التقارير إلى أن التوجيهات الأولية لفارق العائد تصل إلى حوالي 85 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأمريكية للشريحة لأجل 5 سنوات، وحوالي 95 نقطة أساس للشريحة لأجل 10 سنوات. من المتوقع أن يتم الإعلان عن التسعير النهائي وحجم الطرح في وقت لاحق، مع إمكانية تحديد حجم الإصدار بناءً على مستوى الطلب، حيث يستهدف الطرح إصدارًا قياسيًا لا يقل عن 500 مليون دولار.

قطر تحت ضغط الحرب والعجز المالي

في أبريل الماضي، أصدرت قطر سندات بقيمة 3 مليارات دولار عبر سوق الطرح الخاصة، لكنها لم تعد إلى السوق العامة لإصدارات الدين منذ بداية العام. تأثرت قطر بشكل خاص من تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، حيث تعتمد على هذا الممر لتصدير الغاز الطبيعي المسال، الذي يمثل أكبر مصدر لإيراداتها من الصادرات. تراجعت إيرادات الغاز الطبيعي المسال إلى 200 مليون دولار فقط خلال الربع الثاني، مقارنةً بـ 9 مليارات دولار بين يناير ومارس، وفقًا لبيانات وزارة المالية.

تستفيد قطر من احتياطيات مالية كبيرة، حيث يبلغ حجم صندوق ثروتها السيادي حوالي 580 مليار دولار، بالإضافة إلى أكثر من 70 مليار دولار من احتياطيات النقد الأجنبي. تصنف وكالة “ستاندرد آند بورز” قطر عند “AA”، وهو نفس التصنيف الممنوح للمملكة المتحدة وكوريا الجنوبية. ومع ذلك، يُتوقع أن ينكمش الاقتصاد القطري بنسبة 12.1% خلال 2026، وفقًا لمسح أجرته “بلومبرج” لخبراء اقتصاديين، وهو أسوأ توقع بين جميع الدول التي شملها المسح.

سجلت قطر عجزًا في الموازنة بقيمة 5.8 مليار دولار خلال الربع الثاني، ما يعادل 11.4% من الناتج المحلي الإجمالي الفصلي، وهو أكبر عجز فصلي مسجل على الإطلاق. وعلق فرانشيسكو أركانجيلي، الخبير الاقتصادي لدى “جيه بي مورجان تشيس”، في مذكرة بتاريخ 14 سبتمبر، بأن العجز يعكس الضغوط المتزايدة على المالية العامة القطرية.

تراجع إيرادات الغاز

انخفضت الإيرادات الحكومية في قطر بنسبة 57% مقارنةً بالعام السابق، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى تراجع عائدات الهيدروكربونات، وفقًا لـ “جيه بي مورجان”. خلال منتدى قطر الاقتصادي في نيويورك، قال وزير المالية القطري علي الكواري: “نحتاج إلى هدنة”، حتى تتمكن البلاد من إعادة التركيز على أجندتها الاقتصادية والتنويع. وأضاف: “نأمل أن يكون هناك سلام واتفاق”.

في المؤتمر نفسه، أكد وزير الطاقة القطري سعد الكعبي على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، مشيرًا إلى أن وزير الخزانة الأمريكي كان “مخطئًا تمامًا” عندما أشار إلى إمكانية جعل هذا الممر الحيوي بلا أهمية خلال عامين. تمر بعض تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال عبر المضيق، ولكن فقط تحت حماية الجيش الأمريكي، بينما لا تزال أحجام هذه السلع منخفضة مقارنة بمستويات ما قبل الصراع. لا توجد مؤشرات تُذكر على استعداد الولايات المتحدة وإيران لاستئناف مفاوضات السلام قريبًا.

تدير صفقة السندات المعلنة بنوك مثل “جولدمان ساكس جروب” و”إتش إس بي سي هولدينجز”، بينما تُعتبر حكومة قطر الجهة الراعية لمنتدى قطر الاقتصادي، المدعوم من “بلومبرج”.

22 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة