أخر الأخبار
العجز التجاري الأمريكي يرتفع إلى 105.6 مليار دولار...
الإسكان تخطط لاستراتيجية غرب القاهرة 2040 لـ 4...
السيسي يزور آسيا لتطوير الاقتصاد المصري عبر 3...
بورصة مصر تسجل ارتفاعًا جماعيًا في بداية تعاملات...
نظام الإيجار المنتهي بالتملك للأراضي الصناعية يصل لـ21...
ترامب يقرر إدخال «الديزل الأحمر» إلى الطرق الأمريكية...
57 مليار جنيه لتحديث شبكة الكهرباء في سيناء
سعر الريال السعودي اليوم في البنوك الثلاثاء 6...
سعر سبيكة BTC وزن 5 جرامات عيار 24...
سعر اليورو اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 في...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

ألمانيا

اقتصاد

ألمانيا وفرنسا تعززان حماية السوق الأوروبية بأدوات جديدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 6 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


ألمانيا وفرنسا.

تسعى ألمانيا وفرنسا إلى تعزيز حماية السوق الأوروبية من خلال مقترحات جديدة تهدف إلى تقليل الممارسات التجارية التي تؤثر سلبًا على المنافسة، وتخفيف الاعتماد المفرط على موردين خارجيين.

في رسالة مشتركة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أشار المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أن الأدوات الحالية لم تعد كافية للتصدي للممارسات التي تهدد قدرة الشركات الأوروبية على المنافسة.

المقترح الأول يتضمن توسيع تنويع مصادر التوريد، مما يقلل من الاعتماد على موردين محددين، بينما يهدف المقترح الثاني إلى إنشاء آلية تسمح باستبعاد دول معينة من السوق الأوروبية الموحدة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.

تستهدف هذه الآلية الحالات التي تسعى فيها دول خارج الاتحاد الأوروبي إلى تقويض جهود تحقيق تكافؤ الفرص، مما يؤدي إلى تشوهات في السوق الأوروبية. الرسالة لم تحدد دولة معينة، لكن السياسات التجارية الصينية تبدو الدافع الرئيسي وراء هذه المقترحات، خاصة مع العجز التجاري الكبير الذي يعاني منه الاتحاد الأوروبي مع الصين.

تتهم بروكسل بكين بتشويه السوق من خلال تقديم إعانات حكومية لشركاتها، مما يخلق فائضًا في القدرات الإنتاجية ويتيح لها طرح منتجات بأسعار منخفضة يصعب على الشركات الأوروبية منافستها.

لتطبيق الآلية المقترحة، تحتاج المفوضية الأوروبية إلى صلاحيات واسعة، حيث يمكن تفعيلها ما لم تعارض الدول الأعضاء ذلك من خلال تصويت بأغلبية مؤهلة.

6 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

واشنطن وأوروبا تبحثان زيادة إمدادات الديزل

بواسطة نهال عبدالعزيز 2 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

كشف الممثل التجاري الأمريكي جيميسون جرير عن نتائج المحادثات التي أجرتها الولايات المتحدة مع عدد من الدول الأوروبية، حيث أظهرت هذه المحادثات استعدادًا مشتركًا للتعاون من أجل زيادة كميات الديزل المتاحة في الأسواق، وهو ما يعكس أهمية هذه الخطوة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

تفاصيل المؤتمر الصحفي

خلال مؤتمر صحفي عُقد في مدينة ميلووكي بولاية ويسكونسن، تحدث جرير عن احتياطيات الديزل التي تمتلكها فرنسا وألمانيا وإيطاليا، مشيرًا إلى أن هذه الدول تحتفظ بكميات كبيرة من الديزل، وأوضح قائلًا: “نعلم أن فرنسا وألمانيا وإيطاليا تحتفظ باحتياطيات… وبالطبع لا أريد أن أتحدث نيابة عنها، لكنني أعتقد أنها سترحب جدًا بمسار تعاوني مع الولايات المتحدة بشأن كيفية إتاحة المزيد من الديزل في السوق”.

هذه التصريحات تعكس رغبة الولايات المتحدة في تعزيز التعاون مع الدول الأوروبية، وهو ما قد يسهم في تحسين الإمدادات في الأسواق العالمية ويعزز استقرار الأسعار.

2 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

بطاريات السيارات الكهربائية تصبح مصدراً للكهرباء في ألمانيا

بواسطة نهال عبدالعزيز 2 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تسعى ألمانيا إلى تعزيز استخدام بطاريات السيارات الكهربائية من خلال قواعد جديدة أقرّتها الهيئة الاتحادية الألمانية للشبكات، حيث تسمح هذه القواعد باستخدام الطاقة المخزنة في البطاريات لتزويد المنازل بالكهرباء أو إعادة إدخالها إلى شبكة الكهرباء، مما يمهد الطريق لتوسيع تكنولوجيا ربط السيارات الكهربائية بالشبكة.

تسهيل دمج الطاقة الشمسية

تعمل هذه القواعد على معالجة عقبة تنظيمية كانت تعيق استفادة أصحاب أنظمة الطاقة الشمسية المدعومة من الدولة من دمج الكهرباء المولدة من الألواح الشمسية مع الكهرباء المسحوبة من الشبكة داخل بطاريات سياراتهم، وذلك دون التأثير على الدعم الحكومي المخصص للطاقة المتجددة.

تخزين الكهرباء والاستفادة منها

النظام الجديد يتيح تخزين الكهرباء منخفضة التكلفة في بطاريات السيارات، سواء كانت ناتجة عن الطاقة الشمسية أو مسحوبة من الشبكة، مما يتيح للمستخدمين الاستفادة منها لاحقًا لتشغيل المنازل أو إعادة بيعها إلى الشبكة في أوقات تكون فيها الظروف والأسعار أكثر ملاءمة.

آلية العمل

تستند عملية تحديد مصدر الكهرباء وحركة الطاقة إلى قراءات للعدادات كل 15 دقيقة، مما يضمن دقة العملية وسهولة تتبع استهلاك الطاقة.

فترة انتقالية

ستظل القواعد الجديدة سارية خلال فترة انتقالية حتى 30 سبتمبر المقبل، حيث ستتطلب هذه المرحلة الحصول على موافقات من مشغلي شبكات الكهرباء والعدادات، وذلك لإتاحة الوقت اللازم لتطوير أنظمة تكنولوجيا المعلومات والفوترة المطلوبة لتنفيذ النظام.

2 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ارتفاع أسعار الطاقة يزيد مبيعات المضخات الحرارية في أوروبا

بواسطة نهال عبدالعزيز 30 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


مضخات التدفئة في أوروبا.

شهد السوق الأوروبي للمضخات الحرارية المخصصة للمنازل نمواً ملحوظاً في النصف الأول من العام الجاري، حيث ارتفعت المبيعات بنسبة 11%، وذلك نتيجة لزيادة أسعار النفط والغاز بعد الحرب على إيران، بالإضافة إلى الإجراءات التي اتخذتها بعض الدول لتقليل الضرائب على الكهرباء

بلغ إجمالي الوحدات المباعة في 12 دولة أوروبية 1.16 مليون وحدة خلال الأشهر الستة الأولى من العام، مقارنة بـ 1.05 مليون وحدة في نفس الفترة من العام الماضي، وفقاً لبيانات الرابطة الأوروبية للمضخات الحرارية التي نقلتها صحيفة “الجارديان” البريطانية.

تعمل المضخة الحرارية على نقل الحرارة من مكان إلى آخر لأغراض التدفئة والتبريد، بدلاً من إنتاجها مباشرة عن طريق حرق الغاز أو النفط، مما يجعلها أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة مقارنة بأنظمة التدفئة التقليدية.

جاءت هذه الزيادة في الإقبال على التقنية في وقت شهدت فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ممر رئيسي لشحنات الطاقة، اضطرابات أدت إلى انخفاض حاد في تدفقات النفط والغاز، بينما ارتفع سعر الخام إلى أعلى مستوى له خلال العام عند 126 دولاراً للبرميل في أواخر أبريل.

بعد فترة قصيرة من اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير، قدمت المفوضية الأوروبية خططاً حثت الحكومات على خفض الضرائب المفروضة على الكهرباء وتسريع الانتقال من الاعتماد على النفط والغاز إلى مصادر الطاقة المتجددة.

تنص خطة المفوضية لكهربة الاقتصاد على أن لا تتجاوز الضرائب على الكهرباء مستويات الضرائب المفروضة على الغاز، إلى جانب إعادة النظر في رسوم شبكات الكهرباء التي يدفعها المستهلكون ضمن فواتيرهم، بما يدعم حلولاً أكثر مرونة، بما في ذلك المضخات الحرارية.

أظهرت بيانات الرابطة ارتفاع مبيعات المضخات الحرارية في الدول التي خفضت ضرائب الكهرباء، حيث أصبحت هذه التقنية الخيار الأول لأنظمة التدفئة في المباني الجديدة بألمانيا، بدعم من برنامج حكومي.

تضم البيانات التي اعتمدت عليها الرابطة النمسا وبلجيكا وسويسرا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والنرويج والبرتغال والسويد.

في المقابل، لا تزال ضرائب الكهرباء تتجاوز ضرائب الغاز في عدد كبير من الدول الأوروبية، مما يرفع تكلفة تشغيل المضخات الحرارية ويحد من انتشارها، بحسب الرابطة.

تصل الفجوة في بعض الأسواق إلى مستويات كبيرة؛ ففي المملكة المتحدة يزيد سعر الكهرباء على أربعة أضعاف سعر الغاز، وهو ما ينطبق أيضاً على بلجيكا، بينما تبلغ خمسة أضعاف في رومانيا.

أكدت الرابطة أن الدول التي تفرض ضرائب أعلى على الكهرباء سجلت نمواً أبطأ في انتشار المضخات الحرارية مقارنة بالدول التي تقدم حوافز أكبر لاستخدام الكهرباء.

أشارت “الجارديان” إلى بلجيكا كمثال، حيث لا يزال الطلب على المضخات الحرارية محدوداً رغم إعلان الحكومة في 2026 تعديلات ضريبية تستهدف خفض تكلفة الكهرباء بنسبة 3% وزيادة تكلفة الغاز بنفس النسبة.

دعا بول كيني، المدير العام للرابطة، حكومات الاتحاد الأوروبي إلى تطبيق توصية المفوضية بشأن تخفيف العبء الضريبي على الكهرباء، ونقل جزء أكبر من هذا العبء إلى الوقود الأحفوري، على غرار الإجراءات التي اتبعتها هولندا وبلجيكا.

30 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أوروبا والصين تتجهان نحو تحول في الشراكة الاقتصادية

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تعيش أوروبا مرحلة حساسة في علاقاتها الاقتصادية مع الصين، حيث تتزايد التحديات التجارية وتختلف المصالح بين الجانبين. هذه اللحظة تتطلب إعادة تقييم شاملة للسياسات التجارية في ظل العجز التجاري المتزايد.

تحذيرات من العجز التجاري

حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين من أن العجز التجاري للاتحاد الأوروبي مع الصين بلغ مليار يورو يوميًا، أي ما يعادل 1.15 مليار دولار، مشيرة إلى أن “صدمة صينية ثانية” بدأت تؤثر على الصناعة الأوروبية. ورغم ذلك، أكدت أن الصين بحاجة إلى السوق الأوروبية، وأن البحث عن حلول مشتركة يعود بالنفع على الطرفين.

معضلة اقتصادية معقدة

تظهر هذه المعطيات تعقيد الموقف، حيث اختارت الولايات المتحدة توسيع القيود التجارية لمواجهة المنافسة الصينية، وهو نهج قد لا يصلح لأوروبا. يجب التساؤل عما إذا كان الانفتاح التجاري الذي استفاد منه المستهلكون والمصدرون الأوروبيون لسنوات لا يزال هو الخيار الأفضل.

تحديات متعددة

لا يمكن التعامل مع هذا الملف كخيار ثنائي، فليس هناك سياسة موحدة تجاه الصين يمكن تطبيقها على جميع القطاعات. تختلف اعتبارات الأمن القومي من سوق إلى أخرى، مما يستدعي تقييم العلاقة مع الصين بناءً على كل قطاع على حدة.

قطاع السيارات الكهربائية

يظهر قطاع السيارات الكهربائية كمثال واضح على هذه المعضلة، حيث تقدم الشركات الصينية مركبات بأسعار منخفضة، مما يساعد أوروبا في دفع المستهلكين نحو التحول إلى السيارات الكهربائية. لكن الانخفاض السريع في الإنتاج المحلي قد يفرض تكاليف مرتفعة للتكيف.

تداعيات سياسية واقتصادية

تفرض تدفقات واردات السيارات الكهربائية تداعيات سياسية واقتصادية تتطلب توازنًا دقيقًا. حماية المنتجين المحليين قد تحافظ على الإنتاج القائم، لكنها تحرم المستهلكين من خيارات أقل تكلفة وتبطئ التحول الأخضر.

الانفتاح بضوابط استراتيجية

يمكن لأوروبا تبني مسار وسط يسمح للسيارات الكهربائية الصينية بالمنافسة مع فرض رسوم جمركية معتدلة، مما يتيح الاستفادة من الواردات منخفضة التكلفة مع حماية المنتجين المحليين. ستستخدم إيرادات الرسوم في دعم الإنتاج المحلي، مما يسهم في خفض الأسعار.

تنوع السياسات بين الدول

تختلف السياسات بين الدول الأوروبية، حيث قد تحقق ألمانيا مكاسب أكبر من حماية الإنتاج المحلي مقارنة بإسبانيا. هذه الفروقات تكشف عن ضرورة إدارة العلاقات الاقتصادية مع الصين بطريقة مرنة، تتجاوز الخيارات التقليدية.

تحديد الأولويات

يجب على أوروبا تحديد أولوياتها في كل سوق، سواء كانت الأمن القومي أو مرونة سلاسل الإمداد أو التوظيف. كل هدف يتطلب أدوات مختلفة ومستويات متفاوتة من الانفتاح، مما يتطلب نهجًا براجماتيًا للتعامل مع التحديات المتزايدة.

29 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تحذيرات من معاهد ألمانية لميرتس بشأن الإصلاحات

بواسطة نهال عبدالعزيز 25 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

رغم التحديات التي يواجهها ائتلاف المستشار الألماني فريدريش ميرتس بعد خسارته في الانتخابات الإقليمية، فإن معاهد اقتصادية ألمانية دعت الحكومة للاستمرار في تنفيذ الإصلاحات السياسية وعدم التراجع عنها، في وقت تزايدت فيه التساؤلات حول مستقبل هذه الإجراءات بعد النتائج الأخيرة

في خطوة إيجابية تدعم ميرتس، قامت المعاهد برفع توقعاتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا إلى 1.3% خلال العام الحالي، وذلك بعد خسارة حزبه “الاتحاد المسيحي الديمقراطي” في ثلاث انتخابات للولايات هذا الشهر، بينما حقق حزب البديل من أجل ألمانيا مكاسب ملحوظة، مما زاد من القلق حول مستقبل المستشار.

شخصيات بارزة في الائتلاف الحاكم ألمحت إلى إمكانية إعادة النظر في الإصلاحات التي تم الإعلان عنها في يوليو، والتي واجهت بعض الاعتراضات من الرأي العام، خصوصًا فيما يتعلق برفع سن التقاعد، وفقًا لوكالة “فرانس برس”.

اقتصاديون يرون أن الاستمرار في هذه الإصلاحات يعد ضروريًا لدعم الاقتصاد الألماني المتعثر على المدى الطويل، محذرين من أن التعديلات المتكررة قد تؤثر سلبًا على الثقة والاستقرار الاقتصادي.

ستيفان كوثس، الخبير في “معهد كيل للاقتصاد العالمي”، أشار إلى أن المستثمرين يشعرون بالقلق عندما يتم الإعلان عن حزم الإصلاح ثم يتم تأجيلها، بينما أوليفر هولتمولر من معهد “إي دبلو إتش” تحدث عن وجود “انعدام ثقة” في مسار الاقتصاد الألماني، مؤكدًا أن هذا الأمر يؤثر بشكل كبير على القرارات الاقتصادية، ويجب توفير بيئة تعيد الثقة للناس في استقرار الأوضاع.

قفزة في توقعات النمو

بعد مفاوضات صعبة بين حزب “الاتحاد المسيحي الديمقراطي” وحليفه “الحزب الاشتراكي الديمقراطي”، تم التوصل إلى حزمة إصلاحات شاملة تشمل الضرائب والرعاية الاجتماعية وسياسات المعاشات التقاعدية.

لكن مقترح رفع سن التقاعد تدريجيًا إلى ما يتجاوز 67 عامًا أثار جدلًا، في ظل المخاوف من التغييرات المقترحة على نظام الرعاية الصحية العامة.

في المقابل، رفعت المعاهد الاقتصادية تقديراتها لنمو الاقتصاد خلال 2026 بأكثر من الضعف، بعد أن أظهر الاقتصاد قدرة على تجاوز تداعيات صدمة الطاقة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط بشكل أفضل من المتوقع.

المعاهد، مثل DIW وRWI وIfo وIWH وIfW، توقعت نمو الاقتصاد بنسبة 1.3% هذا العام، مقارنة بـ 0.6% في تقديرات أبريل، كما رفعت توقعاتها لنمو 2027 بشكل طفيف إلى 1.1%.

دعم حكومي ينعش الاقتصاد

المعاهد أوضحت أن الاقتصاد الألماني سجل أداءً أفضل من المتوقع في النصف الأول من العام، مستفيدًا من قوة الاقتصاد العالمي وانتشار طفرة الذكاء الاصطناعي.

على الرغم من ارتفاع تكاليف الطاقة بسبب الحرب على إيران، فإن تأثير التضخم على الاقتصاد بشكل عام ظل محدودًا، مع وجود مؤشرات قليلة على انتقال الضغوط السعرية إلى قطاعات أخرى.

رفع توقعات النمو يمثل تطورًا إيجابيًا للاقتصاد الألماني، الذي يعاني من ركود مستمر منذ سنوات، وسط ضعف الطلب على صادراته وزيادة المنافسة الصينية والتعريفات الجمركية الأمريكية، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الطاقة.

لكن المعاهد حذرت من أن الانتعاش الحالي يعتمد بشكل كبير على زيادة الإنفاق الحكومي على الدفاع والبنية التحتية، مما قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الدين بشكل حاد.

25 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

انقسام كبير في الاتحاد الأوروبي بشأن المبادرة الجديدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 25 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تواجه مبادرة “صنع في أوروبا” تحديات كبيرة داخل الاتحاد الأوروبي، حيث أظهرت وثائق رسمية وجود تباين واسع بين الدول الأعضاء حول الدول التي ينبغي أن تستفيد من أولوية المشتريات الحكومية. هذا الخلاف قد يعرقل المفاوضات حول “قانون المسرّع الصناعي”، وفقًا لتقرير نشرته مجلة “بولتيكو” الأوروبية

المفوضية الأوروبية كانت قد طرحت في مارس الماضي مسودة القانون بهدف توجيه جزء من الإنفاق الحكومي الكبير نحو التكنولوجيا الخضراء والصناعات كثيفة الطاقة والسيارات، وذلك لتعزيز قدرة الشركات الأوروبية على مواجهة المنافسة المتزايدة من المصدرين الصينيين.

بعد مرور 6 أشهر على طرح المبادرة، لا تزال الدول الكبرى تختلف بشأن نطاق تطبيقها، وخصوصًا في العقود المرتبطة بمشروعات ضخمة مثل مزارع الرياح والطرق وخطوط المترو.

ألمانيا، التي تعد أكبر قوة تصديرية داخل التكتل، تدفع باتجاه صيغة أكثر انفتاحًا تحت اسم “صنع مع أوروبا”، وهي صيغة تتماشى مع الاقتراح الأولي للمفوضية وتسمح بإدراج دول ترتبط بالاتحاد باتفاقيات تجارة حرة أو مشتريات حكومية أو اتحاد جمركي، مما قد يوسع نطاق المستفيدين ليشمل نحو 80 دولة.

برلين تؤكد في وثيقة موقفها على رفض الحماية والتمييز التجاري، وتؤكد ضرورة التزام الاتحاد بتعهداته الدولية.

على الجانب الآخر، فرنسا تتبنى نهجًا أكثر تشددًا، حيث يرى وزير الصناعة الفرنسي سيباستيان مارتان أن أموال الدعم العام يجب أن تذهب فقط للإنتاج داخل القارة الأوروبية، مشددًا على أن استخدام مكونات مستوردة لا ينبغي أن يؤهل الشركات للحصول على التمويل الحكومي إذا لم يتم التصنيع داخل الأراضي الأوروبية.

في محاولة للوصول إلى حل وسط، اقترحت إسبانيا نظامًا من 3 مستويات للأولوية التجارية؛ الأول يتصدره الاتحاد الأوروبي بدوله الـ27، يليه في المستوى الثاني دول المنطقة الاقتصادية الأوروبية والشركاء الموثوقون، بينما يضم المستوى الثالث الدول التي تربطها بالتكتل اتفاقيات تجارية أو جمركية.

إيرلندا، التي تدير المفاوضات بين الدول الأعضاء، تحاول تضييق مساحة الخلاف عبر طرح صيغة تسوية جديدة منتصف أكتوبر الجاري، على أمل الوصول إلى اتفاق بحلول نوفمبر المقبل، لكن استمرار التباين داخل المجموعات السياسية في البرلمان الأوروبي يثير شكوكًا حول إمكانية إقرار التشريع قبل نهاية العام.

التداعيات لا تقتصر على دول الاتحاد، فالمملكة المتحدة تراقب المفاوضات عن كثب، وسط مخاوف حكومة رئيس الوزراء الجديد أندي بورنهام من استبعاد المنتجات البريطانية من المبادرة، مما يضيف تحديًا جديدًا لجهود لندن في إعادة ترتيب علاقاتها مع بروكسل.

25 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ألمانيا تخطط للتخلص من الوقود الأحفوري بحلول 2045

بواسطة نهال عبدالعزيز 24 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

وضعت الحكومة الألمانية خطة زمنية للتخلص التدريجي من الفحم والنفط والغاز بحلول عام 2045، حيث تركز هذه الخطة على التحول نحو الكهرباء كجزء من استراتيجيتها لتحقيق الحياد المناخي. يأتي هذا الإجراء في إطار التحضير لعرض الخطة خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وفقًا لما ذكرته متحدثة باسم وزارة البيئة الألمانية.

تفاصيل الخطة

تواجه الحكومة الألمانية ضغوطًا داخلية تدعو إلى منح سياسات السيارات والتدفئة وتسعير الكربون مزيدًا من المرونة، ومع ذلك، فإن اعتماد هذه الخارطة يجعل ألمانيا ثالث دولة بعد فرنسا وهولندا تتبنى خطة وطنية لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

تسريع التخلي عن الفحم

تدرس الحكومة إمكانية تقديم موعد التخلي عن محطات الفحم من 2038 إلى 2035، كما أفادت مجلة “شبيجل”. في قطاع النقل، تعتمد الخطة على توسيع استخدام السيارات الكهربائية، مع توقع أن تصل نسبة تسجيل السيارات الكهربائية الجديدة إلى 100% بحلول عام 2035، مدفوعة بقواعد الانبعاثات الخاصة بأساطيل السيارات في الاتحاد الأوروبي.

التوجه نحو المباني المستدامة

فيما يتعلق بقطاع المباني، تضع الخطة مضخات الحرارة كنظام التدفئة الرئيسي خلال السنوات القادمة، بينما سيقتصر استخدام الغلايات التي تعمل بالنفط والغاز على دور انتقالي في عملية التحول بعيدًا عن الوقود الأحفوري.

تأتي هذه الخطوات في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية والاقتصادية المرتبطة بسياسات الطاقة والمناخ، حيث تسعى برلين لخفض الانبعاثات وتحقيق أهدافها المناخية.

24 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ألمانيا تعزز إجراءاتها الاقتصادية لمواجهة الصين

بواسطة نهال عبدالعزيز 15 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

ذكرت وكالة “بلومبرج” الأمريكية أن ألمانيا تستعد لطرح حزمة موسعة من إجراءات الأمن الاقتصادي، تهدف إلى حماية الصناعات الاستراتيجية من المنافسة الصينية، ومن المحتمل أن تشمل فرض رسوم جمركية جديدة على السيارات الكهربائية الهجينة




نقلت الوكالة عن مصادر مطلعة أن الوزارات الألمانية تعمل حاليًا على تحديد نقاط الضعف المرتبطة بالصين، ودراسة مجموعة من التدابير لمواجهتها، من بينها فرض رسوم جمركية إضافية، وإلزام الشركات بإقامة مشروعات مشتركة، وتشديد الرقابة على الاستثمارات، بالإضافة إلى توسيع نطاق ضوابط التصدير

تسعى حكومة المستشار الألماني فريدريش ميرتس للحصول على موافقة مجلس الوزراء على هذه الإجراءات في 14 أكتوبر، قبل التحرك لجمع تأييد أوسع لها داخل الاتحاد الأوروبي، وفقًا لـ”بلومبرج”

تعكس هذه التحركات تحولًا نحو موقف ألماني أكثر تشددًا تجاه الصين، بعدما اتسمت سياسة برلين لسنوات بالحذر بسبب اعتماد الاقتصاد الألماني الكبير على الصادرات وعلاقاتها التجارية المعقدة مع بكين

يتجاوز العجز التجاري للاتحاد الأوروبي مع الصين حاليًا مليار يورو يوميًا، في وقت يواجه فيه القطاع الصناعي الألماني تراجعًا دفع شركات إلى الإعلان عن إلغاء عشرات الآلاف من الوظائف

في هذا السياق، تعتزم مجموعة “فولكسفاجن” الألمانية للسيارات توسيع نطاق خفض الوظائف عالميًا ليصل إلى 100 ألف وظيفة، ما يعكس حجم الضغوط التي تواجه الصناعة الألمانية في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي والمنافسة الصينية

تشكل الإجراءات المرتقبة مؤشرًا واضحًا على توجه برلين لإعادة صياغة علاقاتها الاقتصادية مع بكين على أساس أكثر توازنًا، حيث حذر ميرتس في وقت سابق من العام الجاري من أن ألمانيا “قللت من تقدير قوة الصين وقوتها الاقتصادية”، مشيرًا إلى أن أوروبا تواجه “تحولًا استراتيجيًا كبيرًا”

في إطار التحرك الأوروبي، تنسق برلين مع باريس لجمع تأييد دول أخرى في الاتحاد الأوروبي خلال القمة المقررة في بروكسل أكتوبر المقبل، وذلك قبل إجراء محادثات مع بكين في وقت لاحق من الشهر نفسه

وبحسب المصادر التي نقلت عنها “بلومبرج”، تعمل ألمانيا وفرنسا حاليًا على وضع اللمسات الأخيرة على وثيقة موقف مشتركة، تمهيدًا لعرضها على دول الاتحاد الأوروبي، لتكون قاعدة لصياغة إجراءات مشتركة على مستوى التكتل

تعكس هذه التطورات تشددًا ألمانيًا متزايدًا في التعامل مع المنافسة الصينية، بالتزامن مع انتقال الشركات الصينية إلى مجالات صناعية ذات قيمة مضافة أعلى، ما يزيد الضغوط على المصنعين الأوروبيين، خصوصًا في قطاعات السيارات والآلات

أظهرت بيانات مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني تراجع صادرات ألمانيا إلى الصين بنسبة 9.7% خلال 2025، لتسجل 81.3 مليار يورو، في حين قفزت الواردات بنسبة 8.8% إلى 170.6 مليار يورو

في قطاع السيارات، اكتسبت المركبات الصينية الهجينة القابلة للشحن حضورًا متزايدًا في السوق الأوروبية، إذ بلغت حصة الطرازات التي تنتجها علامات مثل “جايكو” التابعة لمجموعة “شيري” للسيارات نحو ثلث إجمالي السيارات المسجلة من هذه الفئة خلال يوليو، في أعلى مستوى لها على الإطلاق

استفادت الشركات الصينية من تقديم سيارات هجينة بأسعار أقل، في وقت تواجه فيه الأسر ضغوطًا مالية متزايدة، بالتزامن مع ارتفاع أسعار البنزين بسبب الصراع في الشرق الأوسط

وبحسب المصادر التي تحدثت إلى “بلومبرج”، تمتد الإجراءات التي تدرسها الحكومة الألمانية إلى مجالات الدفاع التجاري والمشتريات وسلاسل إمداد الشركات والمواد الخام الحيوية وفحص الاستثمارات وضوابط التكنولوجيا

تشمل الخيارات المطروحة تعزيز الحوافز المرتبطة بالمحتوى المحلي، ومنح المنتجات المحلية أولوية أكبر في عمليات الشراء، بالإضافة إلى اللجوء بصورة أكثر صرامة إلى أداة المشتريات الدولية التابعة للاتحاد الأوروبي

تدرس برلين كذلك فرض التزامات أكثر تشددًا على الشركات لتنويع شبكات مورديها ومصادر المعادن الحيوية، بما يقلل الاعتماد على جهات محددة في تأمين المواد الأساسية

كما يبحث المسؤولون توسيع نطاق القيود على تصدير بعض التقنيات المتقدمة، بما في ذلك تقنيات الذكاء الاصطناعي ومعدات تصنيع أشباه الموصلات

وفي مسار موازٍ، تتجه الحكومة الألمانية إلى توسيع نطاق مراجعة الاستثمارات الأجنبية الوافدة

يسمح التشريع الألماني المعمول به حاليًا للحكومة بالتدخل في عمليات الاستحواذ عندما يكون من المرجح أن تضر بـ”النظام العام” أو “الأمن”، فيما تتضمن المقترحات الجديدة معايير إضافية يمكن أن تستند إليها عملية التقييم، مثل “المرونة الاقتصادية” و”الاعتماد الاستراتيجي” و”أوجه عدم التماثل”

تأتي هذه التحركات بالتزامن مع إعداد تشريع ألماني جديد لتنظيم فحص الاستثمارات الأجنبية، في إطار إعادة النظر في الأدوات التي تستخدمها برلين لحماية قطاعاتها الاقتصادية والصناعية من المخاطر المرتبطة بالاعتماد الخارجي

15 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الإمارات تستثمر 40 مليار يورو في أوروبا

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أعلنت دولة الإمارات عن خططها لاستثمار 40 مليار يورو في ألمانيا، في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين. هذا الاستثمار يشمل عدة قطاعات استراتيجية مثل الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية والطاقة، بالإضافة إلى مجالات أخرى تهم الطرفين.

استثمار في بافاريا

ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” أن هذا الإعلان يأتي في وقت يشهد فيه التعاون الإماراتي الألماني نمواً ملحوظاً، خاصة مع زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، إلى ألمانيا. جزء من هذا الاستثمار، يصل إلى 10 مليارات يورو، مخصص لولاية بافاريا، ما يعكس رغبة الإمارات في بناء شراكات اقتصادية طويلة الأمد والاستفادة من الإمكانيات الصناعية والتكنولوجية لألمانيا.

نقلة نوعية في الشراكة الاقتصادية

يمثل هذا الاستثمار خطوة مهمة في تعزيز الشراكة الاقتصادية بين الإمارات وألمانيا، حيث يوجه رؤوس الأموال نحو قطاعات قادرة على قيادة النمو والتنافسية في المستقبل. الإمارات تسعى للاستفادة من القدرات الصناعية والتكنولوجية المتقدمة في ألمانيا، إلى جانب خبراتها الاستثمارية التي تدعم المشاريع الكبرى وتسرع نموها.

فرص جديدة للشراكات

من المتوقع أن يسهم هذا الاستثمار في تعزيز الابتكار وتطوير التقنيات المستقبلية، كما يعمل على تعزيز أمن الطاقة والبنية التحتية الرقمية. هذا التعاون سيفتح آفاقاً جديدة أمام الشركات في كلا البلدين لإقامة شراكات طويلة الأمد، مما يدعم النمو الاقتصادي ويخلق فرص عمل جديدة.

توسيع الحضور الاستثماري

هذا التعاون يتيح للإمارات توسيع وجودها الاستثماري في أحد أكبر الاقتصادات الأوروبية وأكثرها تقدماً، مستفيدة من الخبرات الألمانية في مجالات تتماشى مع أولوياتها لبناء اقتصاد مستقبلي قائم على المعرفة والتكنولوجيا.

الحقيقة أن الاستثمار الإماراتي في ألمانيا يتجاوز مجرد الأرقام المالية، فهو يمهد لشراكة استراتيجية طويلة الأمد تجمع بين رأس المال والخبرة الإماراتية من جهة، والقاعدة الصناعية والتكنولوجية الألمانية من جهة أخرى، مما يعزز المصالح الاقتصادية المشتركة ويدعم جهود البلدين في تطوير قطاعات المستقبل.

11 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ضرائب جديدة على مستوى التكتل حسب رئيس المجلس الأوروبي

بواسطة نهال عبدالعزيز 10 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، في تصريحات له أمس الأربعاء، إن فرض ضرائب جديدة على مستوى الاتحاد الأوروبي قد يساعد في تخفيف الأعباء المالية عن دافعي الضرائب في ألمانيا ودول أخرى، من خلال زيادة الأموال المحولة إلى بروكسل

ومع اقتراب الموعد النهائي غير الرسمي للتوصل إلى اتفاق بشأن ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة من 2028 إلى 2034، والمقرر خلال أقل من أربعة أشهر، أوضح كوستا أن فرض الرسوم الجديدة سيساهم في تقليل المساهمات الوطنية في خزينة الاتحاد، وهو هدف تسعى إليه ألمانيا التي تسهم بنحو ربع إجمالي ميزانية الاتحاد، حسبما ذكرت مجلة “بوليتيكو”

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في برلين، أكد كوستا أنه لا يمكن مطالبة دول الاتحاد بتقديم مزيد من الأموال، مشددًا على ضرورة إيجاد موارد ذاتية جديدة لحماية الميزانيات الوطنية، وأهمية احترام موازنات الدول الأعضاء.

وتأتي زيارة كوستا إلى برلين بعد ثلاثة أيام من الفوز الكبير الذي حققه حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف في الانتخابات الإقليمية بولاية ساكسونيا-أنهالت، وهو ما قد يؤثر على موقف ميرتس في مفاوضات الميزانية.

من جانبه، أعاد المستشار الألماني التأكيد على مطالبته بخفض “مئات المليارات” من قيمة مقترح المفوضية الأوروبية، الذي يقترب من تريليوني يورو، معتبرًا أن الزيادة المقترحة مرتفعة للغاية، مما يجعل الموافقة عليها غير ممكنة، مشيرًا إلى أن دافع الضرائب الأوروبي سيكون هو من يتحمل التكلفة في النهاية.

على الجانب الآخر، أكد أنطونيو كوستا على أهمية فرض ضرائب جديدة على مستوى الاتحاد الأوروبي، أو ما يعرف بـ”الموارد الذاتية”، لتوفير التمويل اللازم لملفات السياسة الأوروبية المشتركة، مثل الدفاع وتعزيز القدرة التنافسية، وهي مجالات تحتاج إلى تعاون بين الحكومات.

وكان كوستا قد أعلن سابقًا عن عزمه تضييق نطاق البدائل المطروحة للضرائب المحتملة لتقتصر على الخيارات التي يمكن أن تحظى بموافقة حكومات الاتحاد الأوروبي، وذلك خلال قمة القادة المقررة في 15 أكتوبر.

وقدرت المفوضية الأوروبية في مقترحها الصادر في يوليو الماضي أن تصل حصيلة “الموارد الذاتية” الجديدة إلى 66 مليار يورو سنويًا.

وبعد أكثر من عام من المحادثات، لم تتمكن حكومات الاتحاد الأوروبي من التوافق سوى على رسوم مقترحة تستهدف الجهات الأجنبية المتسببة في التلوث، ضمن ما يعرف بـ”آلية تعديل حدود الكربون”، إلى جانب رسوم أخرى على النفايات الإلكترونية غير المجمعة.

ومن المتوقع أن توفر هاتان الآليتان معًا إيرادات تقدر بنحو 20 مليار يورو سنويًا.

10 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ارتفاع تضخم الطاقة في مجموعة السبع يضغط على الأسعار

بواسطة نهال عبدالعزيز 9 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

ارتفع تضخم أسعار الطاقة في دول مجموعة السبع خلال يوليو الماضي إلى 12.2%، مقارنة بـ11.8% في يونيو، ويعود السبب في ذلك إلى الزيادات الكبيرة في ألمانيا، حيث ارتفع التضخم بواقع 5.0 نقاط مئوية بعد انتهاء برنامج خصم أسعار الوقود في نهاية يونيو، وكذلك في المملكة المتحدة التي شهدت زيادة بنسبة 4.1 نقطة مئوية نتيجة رفع سقف أسعار الطاقة

تضخم أسعار الطاقة في اليابان

في اليابان، الدولة الوحيدة بين دول مجموعة السبع التي لم تتجاوز فيها نسبة تضخم أسعار الطاقة 10%، شهد المعدل تحولًا إيجابيًا للمرة الأولى منذ نوفمبر 2025

استقرار التضخم العام

استقر معدل التضخم العام السنوي في مجموعة السبع عند 3.0% خلال يوليو، رغم ارتفاعه في معظم الدول، حيث ساهم استقرار المعدلات في إيطاليا والولايات المتحدة في الحد من الزيادة الإجمالية

تضخم منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية

بقي معدل التضخم السنوي في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وفقًا لمؤشر أسعار المستهلك (CPI)، مستقرًا عند 4.1% في يوليو 2026، بعد تراجعه في يونيو، حيث أظهر التقرير الصادر عن المنظمة أن انخفاض معدلات التضخم في 14 دولة قابلته زيادات في 13 دولة أخرى، بينما ظلت المعدلات مستقرة في 11 دولة

أسعار الغذاء

تراجع تضخم أسعار الغذاء في 23 دولة من دول المنظمة خلال يوليو، بما في ذلك اليونان والمجر ولاتفيا، التي سجلت كل منها انخفاضًا بلغ 2.0 نقطة مئوية أو أكثر، مما أدى إلى انخفاض معدل تضخم أسعار الغذاء في دول المنظمة إلى 3.2% خلال يوليو، مقابل 3.4% في يونيو

التضخم في منطقة اليورو

أما في منطقة اليورو، فقد ارتفع معدل التضخم العام السنوي، وفقًا للمؤشر المنسق لأسعار المستهلك (HICP)، إلى 3.0% في يوليو، مقارنة بـ2.8% في يونيو، حيث تجاوز تأثير ارتفاع تضخم أسعار الطاقة تأثير تراجع تضخم أسعار الغذاء بمقدار 0.4 نقطة مئوية، بينما ظل التضخم الأساسي مستقرًا إلى حد كبير عند 2.5%

التقديرات الأولية لشهر أغسطس

تشير التقديرات الأولية الصادرة عن مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي “يوروستات” لشهر أغسطس 2026 إلى ارتفاع إضافي للتضخم العام السنوي في منطقة اليورو إلى 3.2%، مدفوعًا بزيادة كبيرة في تضخم أسعار الطاقة إلى 14.3%، مع استمرار استقرار التضخم الأساسي

مجموعة العشرين

في مجموعة العشرين، تراجع معدل التضخم العام السنوي إلى 3.9% في يوليو، مقارنة بـ4.1% في يونيو

9 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • العجز التجاري الأمريكي يرتفع إلى 105.6 مليار دولار بسبب زيادة الواردات

    6 أكتوبر 2026
  • الإسكان تخطط لاستراتيجية غرب القاهرة 2040 لـ 4 ملايين نسمة

    6 أكتوبر 2026
  • السيسي يزور آسيا لتطوير الاقتصاد المصري عبر 3 محطات

    6 أكتوبر 2026
  • بورصة مصر تسجل ارتفاعًا جماعيًا في بداية تعاملات الثلاثاء

    6 أكتوبر 2026
  • نظام الإيجار المنتهي بالتملك للأراضي الصناعية يصل لـ21 عاماً

    6 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة