تسعى الحكومة البريطانية إلى اتخاذ خطوات وقائية تحسبًا لحدوث اضطرابات في الإمدادات الغذائية، وذلك في ظل المخاوف من تأثيرات الحرب على إيران وتوقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. هذه الإجراءات تأتي في وقت حساس، حيث تتزايد القلق بشأن مسارات نقل السلع.
خطط طارئة لمواجهة السيناريوهات السلبية
حسب تقرير حكومي اطلعت عليه صحيفة ذا تايمز، يعمل عدد من كبار المسؤولين في رئاسة الوزراء ووزارتي الخزانة والدفاع على وضع خطط طارئة لمواجهة أسوأ السيناريوهات، مع افتراض استمرار إغلاق المضيق حتى فصل الصيف.
القطاعات الأكثر تأثرًا
تشير التقديرات إلى أن الزراعة وقطاع الضيافة سيكونان الأكثر عرضة للتأثر، نظرًا لاحتمالية نقص غاز ثاني أكسيد الكربون، الذي يُستخدم في حفظ الأطعمة وإطالة صلاحية المنتجات مثل الخضروات المعبأة واللحوم والمخبوزات. هذا النقص قد يؤثر أيضًا على إمدادات الدواجن واللحوم في الأسواق.
توقعات الحكومة بشأن نقص المواد الغذائية
رغم هذه المخاوف، تستبعد الحكومة البريطانية حدوث نقص واسع في المواد الغذائية الأساسية، لكنها تتوقع أن يتراجع تنوع السلع داخل المتاجر، مما قد يخفف من حدة التأثير على المستهلكين.
أولوية القطاعات الحيوية
في حال تحقق هذا السيناريو، تخطط السلطات لمنح الأولوية لقطاعي الرعاية الصحية والطاقة النووية المدنية، نظرًا لاعتمادهما على استمرار توافر غاز ثاني أكسيد الكربون، خاصة في عمليات التبريد، حيث أن أي نقص حاد قد يشكل مخاطر على الحياة.
دور غاز ثاني أكسيد الكربون في سلاسل الإمداد
من المهم الإشارة إلى أن غاز ثاني أكسيد الكربون يعد عنصرًا أساسيًا في سلاسل الإمداد الغذائية، لكنه لا يُنتج بصورة مباشرة، بل يأتي كمنتج ثانوي من صناعات الأسمدة والكيماويات، مما يجعله مرتبطًا بتقلبات أسواق الطاقة والإنتاج الصناعي.