قال محافظ البنك المركزي اليوناني يانيس ستورناراس، إن استمرار توقف الملاحة في مضيق هرمز نتيجة التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤدي إلى رفع أسعار الفائدة، مما سيؤثر سلبًا على النشاط الاقتصادي داخل الاتحاد الأوروبي.
وأوضح ستورناراس، حسبما نقلت صحيفة (كاثيميريني) اليونانية، أن هذا السيناريو سيكون له تأثيرات سلبية كبيرة، مشيرًا إلى أن مضيق هرمز يمثل محور تأثير أسواق الطاقة العالمية، حيث يعد الممر الحيوي لتسعير الطاقة عالميًا.
وأشار إلى أنه إذا استمر إغلاق المضيق، فمن المتوقع أن تبقى أسعار النفط عند مستوياتها الحالية، التي تصل إلى نحو 105 دولارات لبرميل خام برنت، مقارنة بما كان يقل عن 70 دولارًا قبل اندلاع الحرب.
وأضاف ستورناراس، وهو عضو في مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، أنه يأمل في إعادة فتح المضيق، محذرًا من أنه إذا استمر الإغلاق، فلن يكون أمام البنك المركزي الأوروبي خيار سوى رفع أسعار الفائدة.
ويتم عبر مضيق هرمز نقل نحو خمس إمدادات النفط والغاز عالميًا، وقد توقف هذا الممر بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية المشتركة على إيران.