أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

الاتحاد الأوروبي

اقتصاد

ألمانيا وفرنسا تعززان حماية السوق الأوروبية بأدوات جديدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 6 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


ألمانيا وفرنسا.

تسعى ألمانيا وفرنسا إلى تعزيز حماية السوق الأوروبية من خلال مقترحات جديدة تهدف إلى تقليل الممارسات التجارية التي تؤثر سلبًا على المنافسة، وتخفيف الاعتماد المفرط على موردين خارجيين.

في رسالة مشتركة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أشار المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أن الأدوات الحالية لم تعد كافية للتصدي للممارسات التي تهدد قدرة الشركات الأوروبية على المنافسة.

المقترح الأول يتضمن توسيع تنويع مصادر التوريد، مما يقلل من الاعتماد على موردين محددين، بينما يهدف المقترح الثاني إلى إنشاء آلية تسمح باستبعاد دول معينة من السوق الأوروبية الموحدة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.

تستهدف هذه الآلية الحالات التي تسعى فيها دول خارج الاتحاد الأوروبي إلى تقويض جهود تحقيق تكافؤ الفرص، مما يؤدي إلى تشوهات في السوق الأوروبية. الرسالة لم تحدد دولة معينة، لكن السياسات التجارية الصينية تبدو الدافع الرئيسي وراء هذه المقترحات، خاصة مع العجز التجاري الكبير الذي يعاني منه الاتحاد الأوروبي مع الصين.

تتهم بروكسل بكين بتشويه السوق من خلال تقديم إعانات حكومية لشركاتها، مما يخلق فائضًا في القدرات الإنتاجية ويتيح لها طرح منتجات بأسعار منخفضة يصعب على الشركات الأوروبية منافستها.

لتطبيق الآلية المقترحة، تحتاج المفوضية الأوروبية إلى صلاحيات واسعة، حيث يمكن تفعيلها ما لم تعارض الدول الأعضاء ذلك من خلال تصويت بأغلبية مؤهلة.

6 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مجموعة السبع تضخ 100 مليون برميل لخفض أسعار الوقود في أوروبا

بواسطة نهال عبدالعزيز 6 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

توقعت المفوضية الأوروبية أن تشهد أسعار الوقود داخل الاتحاد الأوروبي تحسنًا ملحوظًا، وذلك بعد قرار مجموعة السبع ضخ 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطيات الطوارئ إلى الأسواق، رغم استمرار الضغوط على أسواق الطاقة.

تحرك مجموعة السبع

خلال مؤتمر صحفي في بروكسل، أكد متحدث باسم المفوضية أن هذا الإجراء، الذي تم بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية، يهدف إلى تقليل الارتفاعات القياسية في أسعار المشتقات النفطية، ومحاولة احتواء الضغوط المتزايدة على أسواق الطاقة العالمية، وفقًا لما نقلته وكالة “رويترز”.

تحذيرات من شتاء صعب

على الرغم من هذه الخطوات، حذرت المفوضية من أن دول الاتحاد الأوروبي لا تزال تواجه “شتاء صعب للغاية” فيما يتعلق بأسعار الطاقة، بسبب استمرار تداعيات الاضطرابات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف الإمدادات.

6 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

وكالة الطاقة الدولية تدرس سحب مزيد من مخزونات النفط

بواسطة نهال عبدالعزيز 30 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول.

أعلنت وكالة الطاقة الدولية أنها قد تطرح كميات إضافية من مخزونات النفط الاستراتيجية في الأسواق إذا استدعت الحاجة، مما يعكس استجابتها المستمرة لتطورات السوق المتغيرة

وخلال مؤتمر صحفي في دبلن، قال فاتح بيرول، المدير التنفيذي للوكالة، إن الدول الأعضاء قد تبحث سحب مزيد من الاحتياطيات النفطية إذا لزم الأمر، وذلك قبل اجتماع وزراء الطاقة في الاتحاد الأوروبي، حسبما ذكرت وكالة “رويترز”.

وأضاف بيرول أن الوكالة تراقب عن كثب تطورات أسواق النفط، مع تركيز خاص على أسواق المنتجات المكررة، مثل الديزل.

ومع ذلك، لم تتضمن التصريحات قرارًا نهائيًا بشأن سحب جديد، حيث سيظل حجم أي كميات إضافية وتوقيت طرحها مرتبطًا بتطورات الأسواق وتقييم الدول الأعضاء لمدى الحاجة لذلك.

30 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أوروبا والصين تتجهان نحو تحول في الشراكة الاقتصادية

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تعيش أوروبا مرحلة حساسة في علاقاتها الاقتصادية مع الصين، حيث تتزايد التحديات التجارية وتختلف المصالح بين الجانبين. هذه اللحظة تتطلب إعادة تقييم شاملة للسياسات التجارية في ظل العجز التجاري المتزايد.

تحذيرات من العجز التجاري

حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين من أن العجز التجاري للاتحاد الأوروبي مع الصين بلغ مليار يورو يوميًا، أي ما يعادل 1.15 مليار دولار، مشيرة إلى أن “صدمة صينية ثانية” بدأت تؤثر على الصناعة الأوروبية. ورغم ذلك، أكدت أن الصين بحاجة إلى السوق الأوروبية، وأن البحث عن حلول مشتركة يعود بالنفع على الطرفين.

معضلة اقتصادية معقدة

تظهر هذه المعطيات تعقيد الموقف، حيث اختارت الولايات المتحدة توسيع القيود التجارية لمواجهة المنافسة الصينية، وهو نهج قد لا يصلح لأوروبا. يجب التساؤل عما إذا كان الانفتاح التجاري الذي استفاد منه المستهلكون والمصدرون الأوروبيون لسنوات لا يزال هو الخيار الأفضل.

تحديات متعددة

لا يمكن التعامل مع هذا الملف كخيار ثنائي، فليس هناك سياسة موحدة تجاه الصين يمكن تطبيقها على جميع القطاعات. تختلف اعتبارات الأمن القومي من سوق إلى أخرى، مما يستدعي تقييم العلاقة مع الصين بناءً على كل قطاع على حدة.

قطاع السيارات الكهربائية

يظهر قطاع السيارات الكهربائية كمثال واضح على هذه المعضلة، حيث تقدم الشركات الصينية مركبات بأسعار منخفضة، مما يساعد أوروبا في دفع المستهلكين نحو التحول إلى السيارات الكهربائية. لكن الانخفاض السريع في الإنتاج المحلي قد يفرض تكاليف مرتفعة للتكيف.

تداعيات سياسية واقتصادية

تفرض تدفقات واردات السيارات الكهربائية تداعيات سياسية واقتصادية تتطلب توازنًا دقيقًا. حماية المنتجين المحليين قد تحافظ على الإنتاج القائم، لكنها تحرم المستهلكين من خيارات أقل تكلفة وتبطئ التحول الأخضر.

الانفتاح بضوابط استراتيجية

يمكن لأوروبا تبني مسار وسط يسمح للسيارات الكهربائية الصينية بالمنافسة مع فرض رسوم جمركية معتدلة، مما يتيح الاستفادة من الواردات منخفضة التكلفة مع حماية المنتجين المحليين. ستستخدم إيرادات الرسوم في دعم الإنتاج المحلي، مما يسهم في خفض الأسعار.

تنوع السياسات بين الدول

تختلف السياسات بين الدول الأوروبية، حيث قد تحقق ألمانيا مكاسب أكبر من حماية الإنتاج المحلي مقارنة بإسبانيا. هذه الفروقات تكشف عن ضرورة إدارة العلاقات الاقتصادية مع الصين بطريقة مرنة، تتجاوز الخيارات التقليدية.

تحديد الأولويات

يجب على أوروبا تحديد أولوياتها في كل سوق، سواء كانت الأمن القومي أو مرونة سلاسل الإمداد أو التوظيف. كل هدف يتطلب أدوات مختلفة ومستويات متفاوتة من الانفتاح، مما يتطلب نهجًا براجماتيًا للتعامل مع التحديات المتزايدة.

29 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أوروبا تزيد واردات الغاز المسال استعدادًا لفصل الشتاء

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تسعى أوروبا إلى زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال مع اقتراب فصل الشتاء، حيث تثير الاضطرابات في تدفقات الغاز عبر مضيق هرمز مخاوف من تفاقم المنافسة العالمية على هذا المورد الحيوي.

رغم أن متوسط الشحنات المتجهة إلى الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة خلال الثلاثين يومًا الماضية لا يزال أقل بنحو 4% مقارنة بالعام الماضي، إلا أن هناك زيادة ملحوظة في الواردات منذ أوائل أغسطس. وقد كانت التدفقات في تلك الفترة أقل بنحو 30% من مستويات العام السابق، حسب بيانات “بلومبرج”، بينما انخفضت واردات الغاز الطبيعي المسال إلى شمال شرق آسيا في نفس الفترة.

أوروبا تستقطب الشحنات

تتمتع أوروبا حاليًا بميزة تنافسية على آسيا في الحصول على الغاز الطبيعي المسال الأمريكي، مما يدعم بقاء الشحنات في المنطقة حتى أكتوبر. تشير تقديرات “كبلر” إلى أن أوروبا قد تستحوذ على حوالي ربع الإمدادات العالمية من الغاز الطبيعي المسال في سبتمبر، مقارنة بأقل من 19% في يوليو.

أدى استمرار توقف إمدادات الغاز الطبيعي المسال من الخليج العربي، الذي كان يمثل نحو 20% من الإمدادات العالمية قبل حرب إيران، إلى ارتفاع الأسعار لأعلى مستوياتها منذ أواخر 2022. ومع محدودية المعروض، تشتد المنافسة بين أوروبا وآسيا، وهما أكبر مراكز الطلب عالميًا، على الشحنات المتاحة من الولايات المتحدة وغيرها من المناطق.

الهند تدخل سباق الشحنات

تظهر الهند كمنافس جديد لأوروبا في هذا المجال، حيث يرتفع الطلب المحلي على الغاز الطبيعي المسال بسبب تراجع توليد الطاقة الكهرومائية نتيجة الطقس الجاف، بالإضافة إلى احتياجات مصانع الأسمدة المتزايدة. وفقًا لتوقعات “كبلر”، يُتوقع أن ترتفع الواردات الهندية في سبتمبر بنسبة 10% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، ويستمر المشترون الهنود في شراء الشحنات الفورية حتى عند مستويات سعرية تتجاوز حد الشراء المعتاد.

أوروبا تعزز المخزونات

منذ عام 2022، زادت أوروبا مشترياتها من الغاز الطبيعي المسال بهدف إعادة ملء مخزونات الغاز لتلبية الطلب المتزايد خلال فصل الشتاء، بعد أن دفع الغزو الروسي لأوكرانيا المشترين الأوروبيين للبحث عن بدائل لإمدادات الغاز التي كانت تصل عبر خطوط الأنابيب من موسكو.

29 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

انقسام كبير في الاتحاد الأوروبي بشأن المبادرة الجديدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 25 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تواجه مبادرة “صنع في أوروبا” تحديات كبيرة داخل الاتحاد الأوروبي، حيث أظهرت وثائق رسمية وجود تباين واسع بين الدول الأعضاء حول الدول التي ينبغي أن تستفيد من أولوية المشتريات الحكومية. هذا الخلاف قد يعرقل المفاوضات حول “قانون المسرّع الصناعي”، وفقًا لتقرير نشرته مجلة “بولتيكو” الأوروبية

المفوضية الأوروبية كانت قد طرحت في مارس الماضي مسودة القانون بهدف توجيه جزء من الإنفاق الحكومي الكبير نحو التكنولوجيا الخضراء والصناعات كثيفة الطاقة والسيارات، وذلك لتعزيز قدرة الشركات الأوروبية على مواجهة المنافسة المتزايدة من المصدرين الصينيين.

بعد مرور 6 أشهر على طرح المبادرة، لا تزال الدول الكبرى تختلف بشأن نطاق تطبيقها، وخصوصًا في العقود المرتبطة بمشروعات ضخمة مثل مزارع الرياح والطرق وخطوط المترو.

ألمانيا، التي تعد أكبر قوة تصديرية داخل التكتل، تدفع باتجاه صيغة أكثر انفتاحًا تحت اسم “صنع مع أوروبا”، وهي صيغة تتماشى مع الاقتراح الأولي للمفوضية وتسمح بإدراج دول ترتبط بالاتحاد باتفاقيات تجارة حرة أو مشتريات حكومية أو اتحاد جمركي، مما قد يوسع نطاق المستفيدين ليشمل نحو 80 دولة.

برلين تؤكد في وثيقة موقفها على رفض الحماية والتمييز التجاري، وتؤكد ضرورة التزام الاتحاد بتعهداته الدولية.

على الجانب الآخر، فرنسا تتبنى نهجًا أكثر تشددًا، حيث يرى وزير الصناعة الفرنسي سيباستيان مارتان أن أموال الدعم العام يجب أن تذهب فقط للإنتاج داخل القارة الأوروبية، مشددًا على أن استخدام مكونات مستوردة لا ينبغي أن يؤهل الشركات للحصول على التمويل الحكومي إذا لم يتم التصنيع داخل الأراضي الأوروبية.

في محاولة للوصول إلى حل وسط، اقترحت إسبانيا نظامًا من 3 مستويات للأولوية التجارية؛ الأول يتصدره الاتحاد الأوروبي بدوله الـ27، يليه في المستوى الثاني دول المنطقة الاقتصادية الأوروبية والشركاء الموثوقون، بينما يضم المستوى الثالث الدول التي تربطها بالتكتل اتفاقيات تجارية أو جمركية.

إيرلندا، التي تدير المفاوضات بين الدول الأعضاء، تحاول تضييق مساحة الخلاف عبر طرح صيغة تسوية جديدة منتصف أكتوبر الجاري، على أمل الوصول إلى اتفاق بحلول نوفمبر المقبل، لكن استمرار التباين داخل المجموعات السياسية في البرلمان الأوروبي يثير شكوكًا حول إمكانية إقرار التشريع قبل نهاية العام.

التداعيات لا تقتصر على دول الاتحاد، فالمملكة المتحدة تراقب المفاوضات عن كثب، وسط مخاوف حكومة رئيس الوزراء الجديد أندي بورنهام من استبعاد المنتجات البريطانية من المبادرة، مما يضيف تحديًا جديدًا لجهود لندن في إعادة ترتيب علاقاتها مع بروكسل.

25 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الاتحاد الأوروبي يوقع اتفاق تجارة حرة مع دولة جديدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الاتحاد الأوروبي.

أعلن الاتحاد الأوروبي والفلبين عن توصلهم إلى اتفاق سياسي بشأن اتفاقية شاملة للتجارة الحرة، وهو ما يمثل خطوة مهمة نحو استكمال الجوانب الفنية والقانونية للاتفاق قبل التوقيع الرسمي المتوقع في عام 2027

جاء هذا الاتفاق بعد مباحثات بين رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، والرئيس الفلبيني، فرديناند ماركوس جونيور، ليضع حدًا لسنوات من المفاوضات المتعثرة التي بدأت في عام 2015 واستؤنفت رسميًا في مارس 2024.

بموجب الاتفاق، سيتم إلغاء الرسوم الجمركية على أكثر من 94% من البنود الجمركية، مما يشمل أكثر من 97% من إجمالي قيمة التبادل التجاري بين الجانبين.

كما يتضمن تسهيل وصول الآلات والسلع الزراعية والغذائية الأوروبية إلى السوق الفلبينية، مقابل ضمان وصول الصادرات الفلبينية بشكل دائم إلى السوق الأوروبية التي تضم نحو 450 مليون مستهلك، بالإضافة إلى إتاحة قطاع المناقصات والمشتريات الحكومية في الفلبين أمام الشركات الأجنبية للمرة الأولى.

يشمل الاتفاق أيضًا وضع قواعد منظمة لاستيراد المواد الخام الحيوية، ودعم الاستثمارات في مشروعات الطاقة المتجددة والتحول الأخضر، إلى جانب تنظيم حماية البيانات والتجارة عبر الحدود، وتعزيز حماية حقوق الملكية الفكرية والمؤشرات الجغرافية.

حاليًا، يعمل الاتحاد الأوروبي والفلبين على استكمال المراجعة الفنية وإعداد النصوص النهائية للاتفاق، تمهيدًا لبدء إجراءات التصديق والتوقيع الرسمي في عام 2027.

23 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أوروبا تفرض إجراءات جديدة على مراكز البيانات

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

المفوضية الأوروبية.

أعلنت المفوضية الأوروبية عن قواعد جديدة تهدف إلى تحسين كفاءة استهلاك الطاقة والمياه في مراكز البيانات في أوروبا، وذلك في إطار جهودها لتوسيع البنية التحتية الرقمية مع الحفاظ على الموارد. هذه الخطوة تأتي في وقت تسعى فيه أوروبا لتعزيز قدراتها التكنولوجية وتقليل الاعتماد على الشركات الأمريكية.

المفوضية اقترحت نظام تصنيف لمراكز البيانات، مما سيمكن الجمهور من الاطلاع على بيانات كفاءة استهلاك هذه المرافق. وبموجب الاقتراح، سيتعين على مشغلي المرافق التي تصل سعتها إلى 500 كيلووات أو أكثر الإفصاح عن كفاءة استهلاك الطاقة والمياه وفق نظام تصنيف يحدده الاتحاد الأوروبي.

كما يتوجب على المراكز تقديم بيانات حول استهلاك المياه، مع مراعاة مستويات الإجهاد المائي في المناطق المحلية. من الضروري أيضًا أن تكشف هذه المرافق عما إذا كانت تقدم خدمات لأنظمة الطاقة المحلية، مثل إعادة استخدام الحرارة المهدرة.

الاتحاد الأوروبي يخطط لمضاعفة سعة مراكز البيانات ثلاث مرات خلال السنوات السبع المقبلة، لدعم تطوير الذكاء الاصطناعي وتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الأمريكية. وفقًا لتقارير المفوضية، تستهلك مراكز البيانات حاليًا نحو 2.5% من إجمالي استهلاك الكهرباء في الاتحاد الأوروبي.

من المتوقع أن ترتفع سعة مراكز البيانات في الاتحاد الأوروبي من 12 جيجاوات العام الماضي إلى 28 جيجاوات بحلول عام 2030. الجدير بالذكر أن القواعد المقترحة لا تشمل قيودًا مباشرة على استهلاك الطاقة والمياه، كما لا تلزم مراكز البيانات بالإفصاح عن إجمالي استهلاك الطاقة.

المفوضية أوضحت أن نظام التصنيف المقترح قد يمهد الطريق لوضع معايير دنيا إلزامية لكفاءة استخدام الطاقة والمياه في المستقبل.

22 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تمويل أوروبي 100 مليون يورو لتطوير ميناء في هذه الدولة

بواسطة نهال عبدالعزيز 16 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


بنك الاستثمار الأوروبي.

أعلن بنك الاستثمار الأوروبي عن تقديم قرض بقيمة 100 مليون يورو يهدف إلى تحويل ميناء “كلايبيدا”، أكبر موانئ ليتوانيا، إلى مركز استراتيجي للدفاع والطاقة والتجارة في منطقة بحر البلطيق. يتضمن المشروع تحديث وتوسيع البنية التحتية للميناء لتعزيز دوره في التنقل العسكري وتطوير مرافق الطاقة النظيفة ودعم مشروعات طاقة الرياح البحرية.

وفقًا لبيان البنك، يشمل المشروع تهيئة أجزاء من محطة سفن الرحلات البحرية المدنية لتلبية متطلبات حلف شمال الأطلسي “الناتو”. هذا سيساعد في تقديم دعم لوجستي أكثر كفاءة للسفن البحرية التابعة للدول الحليفة، مما يعزز التنقل العسكري في منطقة البلطيق مع الحفاظ على الاستخدام المدني للمحطة ودورها في دعم الاقتصاد المحلي.

المشروع من المقرر استكماله بالكامل بنهاية عام 2027.

يغطي قرض بنك الاستثمار الأوروبي ما يصل إلى نصف التكلفة الإجمالية للمشروع، التي تبلغ نحو 201 مليون يورو، في حين يأتي الجزء المتبقي من التمويل من الاتحاد الأوروبي والمصادر الوطنية ومؤسسات أخرى.

يتضمن المشروع إنشاء مرافق لتزويد العبارات بالكهرباء من البر، وإنتاج الهيدروجين الأخضر، ومحطات لتزويد المركبات بالوقود، بالإضافة إلى دعم السفن منخفضة الانبعاثات، وتحديث الأرصفة لخدمة مشروعات طاقة الرياح البحرية، وتنفيذ أعمال التكريك وتعزيز حواجز الأمواج.

قال نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي، كارل نيهمر، إن ميناء كلايبيدا يمثل نموذجًا واضحًا لأولويات أوروبا، مشيرًا إلى أن الاستثمار يسهم مباشرة في دعم الأمن والتماسك الأوروبيين، بالتوازي مع أهداف التحول الأخضر.

الميناء ينتمي إلى شبكة النقل الأوروبية العابرة للحدود “TEN-T”، ومن شأن تحديث الأرصفة والبنية التحتية البحرية أن يعزز مكانته كمركز لوجستي رئيسي لنشر وصيانة مزارع الرياح البحرية، مما يدعم التحول الأخضر وأمن الطاقة في أوروبا.

أوضح المدير العام لهيئة ميناء كلايبيدا الحكومي، ألجيس لاتاكاس، أن الميناء يمثل جزءًا مهمًا من البنية التحتية لليتوانيا، ويدعم اقتصاد البلاد وأمنها في مجالي الطاقة والأمن القومي.

وأشار إلى أن اتفاق التمويل الموقع مع بنك الاستثمار الأوروبي يمثل خطوة مهمة في تطوير الميناء، ويدعم تنفيذ مشروعات رئيسية، من بينها محطة سفن الرحلات البحرية متعددة الاستخدامات ومرافق تزويد السفن بالكهرباء من البر، مما يعزز القدرة التنافسية للميناء واستدامته ومرونته.

16 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ألمانيا تعزز إجراءاتها الاقتصادية لمواجهة الصين

بواسطة نهال عبدالعزيز 15 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

ذكرت وكالة “بلومبرج” الأمريكية أن ألمانيا تستعد لطرح حزمة موسعة من إجراءات الأمن الاقتصادي، تهدف إلى حماية الصناعات الاستراتيجية من المنافسة الصينية، ومن المحتمل أن تشمل فرض رسوم جمركية جديدة على السيارات الكهربائية الهجينة




نقلت الوكالة عن مصادر مطلعة أن الوزارات الألمانية تعمل حاليًا على تحديد نقاط الضعف المرتبطة بالصين، ودراسة مجموعة من التدابير لمواجهتها، من بينها فرض رسوم جمركية إضافية، وإلزام الشركات بإقامة مشروعات مشتركة، وتشديد الرقابة على الاستثمارات، بالإضافة إلى توسيع نطاق ضوابط التصدير

تسعى حكومة المستشار الألماني فريدريش ميرتس للحصول على موافقة مجلس الوزراء على هذه الإجراءات في 14 أكتوبر، قبل التحرك لجمع تأييد أوسع لها داخل الاتحاد الأوروبي، وفقًا لـ”بلومبرج”

تعكس هذه التحركات تحولًا نحو موقف ألماني أكثر تشددًا تجاه الصين، بعدما اتسمت سياسة برلين لسنوات بالحذر بسبب اعتماد الاقتصاد الألماني الكبير على الصادرات وعلاقاتها التجارية المعقدة مع بكين

يتجاوز العجز التجاري للاتحاد الأوروبي مع الصين حاليًا مليار يورو يوميًا، في وقت يواجه فيه القطاع الصناعي الألماني تراجعًا دفع شركات إلى الإعلان عن إلغاء عشرات الآلاف من الوظائف

في هذا السياق، تعتزم مجموعة “فولكسفاجن” الألمانية للسيارات توسيع نطاق خفض الوظائف عالميًا ليصل إلى 100 ألف وظيفة، ما يعكس حجم الضغوط التي تواجه الصناعة الألمانية في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي والمنافسة الصينية

تشكل الإجراءات المرتقبة مؤشرًا واضحًا على توجه برلين لإعادة صياغة علاقاتها الاقتصادية مع بكين على أساس أكثر توازنًا، حيث حذر ميرتس في وقت سابق من العام الجاري من أن ألمانيا “قللت من تقدير قوة الصين وقوتها الاقتصادية”، مشيرًا إلى أن أوروبا تواجه “تحولًا استراتيجيًا كبيرًا”

في إطار التحرك الأوروبي، تنسق برلين مع باريس لجمع تأييد دول أخرى في الاتحاد الأوروبي خلال القمة المقررة في بروكسل أكتوبر المقبل، وذلك قبل إجراء محادثات مع بكين في وقت لاحق من الشهر نفسه

وبحسب المصادر التي نقلت عنها “بلومبرج”، تعمل ألمانيا وفرنسا حاليًا على وضع اللمسات الأخيرة على وثيقة موقف مشتركة، تمهيدًا لعرضها على دول الاتحاد الأوروبي، لتكون قاعدة لصياغة إجراءات مشتركة على مستوى التكتل

تعكس هذه التطورات تشددًا ألمانيًا متزايدًا في التعامل مع المنافسة الصينية، بالتزامن مع انتقال الشركات الصينية إلى مجالات صناعية ذات قيمة مضافة أعلى، ما يزيد الضغوط على المصنعين الأوروبيين، خصوصًا في قطاعات السيارات والآلات

أظهرت بيانات مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني تراجع صادرات ألمانيا إلى الصين بنسبة 9.7% خلال 2025، لتسجل 81.3 مليار يورو، في حين قفزت الواردات بنسبة 8.8% إلى 170.6 مليار يورو

في قطاع السيارات، اكتسبت المركبات الصينية الهجينة القابلة للشحن حضورًا متزايدًا في السوق الأوروبية، إذ بلغت حصة الطرازات التي تنتجها علامات مثل “جايكو” التابعة لمجموعة “شيري” للسيارات نحو ثلث إجمالي السيارات المسجلة من هذه الفئة خلال يوليو، في أعلى مستوى لها على الإطلاق

استفادت الشركات الصينية من تقديم سيارات هجينة بأسعار أقل، في وقت تواجه فيه الأسر ضغوطًا مالية متزايدة، بالتزامن مع ارتفاع أسعار البنزين بسبب الصراع في الشرق الأوسط

وبحسب المصادر التي تحدثت إلى “بلومبرج”، تمتد الإجراءات التي تدرسها الحكومة الألمانية إلى مجالات الدفاع التجاري والمشتريات وسلاسل إمداد الشركات والمواد الخام الحيوية وفحص الاستثمارات وضوابط التكنولوجيا

تشمل الخيارات المطروحة تعزيز الحوافز المرتبطة بالمحتوى المحلي، ومنح المنتجات المحلية أولوية أكبر في عمليات الشراء، بالإضافة إلى اللجوء بصورة أكثر صرامة إلى أداة المشتريات الدولية التابعة للاتحاد الأوروبي

تدرس برلين كذلك فرض التزامات أكثر تشددًا على الشركات لتنويع شبكات مورديها ومصادر المعادن الحيوية، بما يقلل الاعتماد على جهات محددة في تأمين المواد الأساسية

كما يبحث المسؤولون توسيع نطاق القيود على تصدير بعض التقنيات المتقدمة، بما في ذلك تقنيات الذكاء الاصطناعي ومعدات تصنيع أشباه الموصلات

وفي مسار موازٍ، تتجه الحكومة الألمانية إلى توسيع نطاق مراجعة الاستثمارات الأجنبية الوافدة

يسمح التشريع الألماني المعمول به حاليًا للحكومة بالتدخل في عمليات الاستحواذ عندما يكون من المرجح أن تضر بـ”النظام العام” أو “الأمن”، فيما تتضمن المقترحات الجديدة معايير إضافية يمكن أن تستند إليها عملية التقييم، مثل “المرونة الاقتصادية” و”الاعتماد الاستراتيجي” و”أوجه عدم التماثل”

تأتي هذه التحركات بالتزامن مع إعداد تشريع ألماني جديد لتنظيم فحص الاستثمارات الأجنبية، في إطار إعادة النظر في الأدوات التي تستخدمها برلين لحماية قطاعاتها الاقتصادية والصناعية من المخاطر المرتبطة بالاعتماد الخارجي

15 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ضرائب جديدة على مستوى التكتل حسب رئيس المجلس الأوروبي

بواسطة نهال عبدالعزيز 10 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، في تصريحات له أمس الأربعاء، إن فرض ضرائب جديدة على مستوى الاتحاد الأوروبي قد يساعد في تخفيف الأعباء المالية عن دافعي الضرائب في ألمانيا ودول أخرى، من خلال زيادة الأموال المحولة إلى بروكسل

ومع اقتراب الموعد النهائي غير الرسمي للتوصل إلى اتفاق بشأن ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة من 2028 إلى 2034، والمقرر خلال أقل من أربعة أشهر، أوضح كوستا أن فرض الرسوم الجديدة سيساهم في تقليل المساهمات الوطنية في خزينة الاتحاد، وهو هدف تسعى إليه ألمانيا التي تسهم بنحو ربع إجمالي ميزانية الاتحاد، حسبما ذكرت مجلة “بوليتيكو”

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في برلين، أكد كوستا أنه لا يمكن مطالبة دول الاتحاد بتقديم مزيد من الأموال، مشددًا على ضرورة إيجاد موارد ذاتية جديدة لحماية الميزانيات الوطنية، وأهمية احترام موازنات الدول الأعضاء.

وتأتي زيارة كوستا إلى برلين بعد ثلاثة أيام من الفوز الكبير الذي حققه حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف في الانتخابات الإقليمية بولاية ساكسونيا-أنهالت، وهو ما قد يؤثر على موقف ميرتس في مفاوضات الميزانية.

من جانبه، أعاد المستشار الألماني التأكيد على مطالبته بخفض “مئات المليارات” من قيمة مقترح المفوضية الأوروبية، الذي يقترب من تريليوني يورو، معتبرًا أن الزيادة المقترحة مرتفعة للغاية، مما يجعل الموافقة عليها غير ممكنة، مشيرًا إلى أن دافع الضرائب الأوروبي سيكون هو من يتحمل التكلفة في النهاية.

على الجانب الآخر، أكد أنطونيو كوستا على أهمية فرض ضرائب جديدة على مستوى الاتحاد الأوروبي، أو ما يعرف بـ”الموارد الذاتية”، لتوفير التمويل اللازم لملفات السياسة الأوروبية المشتركة، مثل الدفاع وتعزيز القدرة التنافسية، وهي مجالات تحتاج إلى تعاون بين الحكومات.

وكان كوستا قد أعلن سابقًا عن عزمه تضييق نطاق البدائل المطروحة للضرائب المحتملة لتقتصر على الخيارات التي يمكن أن تحظى بموافقة حكومات الاتحاد الأوروبي، وذلك خلال قمة القادة المقررة في 15 أكتوبر.

وقدرت المفوضية الأوروبية في مقترحها الصادر في يوليو الماضي أن تصل حصيلة “الموارد الذاتية” الجديدة إلى 66 مليار يورو سنويًا.

وبعد أكثر من عام من المحادثات، لم تتمكن حكومات الاتحاد الأوروبي من التوافق سوى على رسوم مقترحة تستهدف الجهات الأجنبية المتسببة في التلوث، ضمن ما يعرف بـ”آلية تعديل حدود الكربون”، إلى جانب رسوم أخرى على النفايات الإلكترونية غير المجمعة.

ومن المتوقع أن توفر هاتان الآليتان معًا إيرادات تقدر بنحو 20 مليار يورو سنويًا.

10 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أوروبا تواجه تحديات الاستغناء عن الطاقة الروسية قبل الشتاء

بواسطة نهال عبدالعزيز 10 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

حذرت هيئة التدقيق في الاتحاد الأوروبي مؤخرًا من أن جهود التكتل للتخلص من الاعتماد على النفط والغاز الروسي تواجه صعوبات كبيرة، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء ووجود مخزونات غاز منخفضة بشكل غير معتاد. في الوقت الذي تستعد فيه الدول الأعضاء لمواجهة تحديات جديدة في أمن الطاقة، يبدو أن الطريق نحو الاستغناء عن الطاقة الروسية ما زال طويلاً.

أفادت محكمة تدقيق الحسابات الأوروبية في تقريرها بأن الاتحاد لا يستثمر بالقدر الكافي لتحقيق هدفه المتمثل في التخلص من الطاقة الروسية، مشيرة إلى ضرورة تنويع إمدادات الوقود الأحفوري، وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، فضلاً عن تحسين البنية التحتية لشبكات الكهرباء لدعم تدفقات الطاقة بين الدول الأعضاء في السنوات المقبلة.

منذ بداية الصراع بين روسيا وأوكرانيا في عام 2022، بدأ الاتحاد الأوروبي في تقليص وارداته من الوقود الروسي، وفقًا لوكالة “رويترز”.

تراجع الاعتماد على الغاز الروسي

أدت العقوبات المفروضة على واردات النفط الروسي إلى توقف الاتحاد الأوروبي عن استيراد معظم الخام الروسي، حيث تراجعت حصة روسيا من واردات الغاز إلى 12% حاليًا، بعد أن كانت 45% قبل عام 2022.

ومع ذلك، أشار المدققون الأوروبيون إلى أن خطة الاتحاد للتخلص من الطاقة الروسية تتعثر، خصوصًا مع التهديدات المتجددة لأمن الطاقة في أوروبا بسبب الاضطرابات في الشرق الأوسط.

تواجه أوروبا صعوبات في ملء مخزونات الغاز قبل حلول الشتاء، وسط ضغوط متزايدة نتيجة للصراعات في المنطقة.

مخزونات الغاز تحت الضغط

تشير بيانات منظمة “جاس إنفراستراكتشر أوروبا” إلى أن مخزونات الغاز في الاتحاد الأوروبي ممتلئة بنسبة 67% فقط، مقارنة بنحو 80% في نفس الفترة من العام الماضي، مما يزيد من المخاوف حول قدرة الدول على تلبية الطلب خلال الشتاء.

يحذر المحللون من أن انخفاض مستويات التخزين قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغاز بشكل حاد خلال فصل الشتاء، خاصة مع اقتراب الموعد المحدد من قبل الاتحاد الأوروبي لحظر جميع واردات الغاز الطبيعي المسال الروسي اعتبارًا من 1 يناير 2027.

عوامل خارج الحسابات السياسية

أوضح المراجعون أن تراجع اعتماد الاتحاد الأوروبي على الغاز الروسي كان مدفوعًا جزئيًا بعوامل مثل اعتدال الطقس وارتفاع أسعار الطاقة، وليس فقط بسبب الإجراءات السياسية.

دعا المراجعون بروكسل إلى زيادة تدخلها لضمان التزام الدول الأعضاء بخطة التخلص التدريجي من الغاز الروسي، في ظل التحديات المتزايدة لأمن الطاقة في أوروبا.

في المقابل، أشار متحدث باسم المفوضية الأوروبية إلى أن الإجراءات التي اتخذها الاتحاد والتمويل المخصص أسهما في تسريع مشروعات الطاقة المتجددة، مما أدى إلى خفض كبير في واردات الغاز الروسي.

10 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة