وضعت الحكومة الألمانية خطة زمنية للتخلص التدريجي من الفحم والنفط والغاز بحلول عام 2045، حيث تركز هذه الخطة على التحول نحو الكهرباء كجزء من استراتيجيتها لتحقيق الحياد المناخي. يأتي هذا الإجراء في إطار التحضير لعرض الخطة خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وفقًا لما ذكرته متحدثة باسم وزارة البيئة الألمانية.
تفاصيل الخطة
تواجه الحكومة الألمانية ضغوطًا داخلية تدعو إلى منح سياسات السيارات والتدفئة وتسعير الكربون مزيدًا من المرونة، ومع ذلك، فإن اعتماد هذه الخارطة يجعل ألمانيا ثالث دولة بعد فرنسا وهولندا تتبنى خطة وطنية لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
تسريع التخلي عن الفحم
تدرس الحكومة إمكانية تقديم موعد التخلي عن محطات الفحم من 2038 إلى 2035، كما أفادت مجلة “شبيجل”. في قطاع النقل، تعتمد الخطة على توسيع استخدام السيارات الكهربائية، مع توقع أن تصل نسبة تسجيل السيارات الكهربائية الجديدة إلى 100% بحلول عام 2035، مدفوعة بقواعد الانبعاثات الخاصة بأساطيل السيارات في الاتحاد الأوروبي.
التوجه نحو المباني المستدامة
فيما يتعلق بقطاع المباني، تضع الخطة مضخات الحرارة كنظام التدفئة الرئيسي خلال السنوات القادمة، بينما سيقتصر استخدام الغلايات التي تعمل بالنفط والغاز على دور انتقالي في عملية التحول بعيدًا عن الوقود الأحفوري.
تأتي هذه الخطوات في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية والاقتصادية المرتبطة بسياسات الطاقة والمناخ، حيث تسعى برلين لخفض الانبعاثات وتحقيق أهدافها المناخية.