2
وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور.
استبعد وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور في تصريحاته الأخيرة أي حاجة لدعم من البنك المركزي الأوروبي في الوقت الحالي، رغم الارتفاع الملحوظ في عوائد السندات الفرنسية. هذا التصريح يأتي في وقت تشهد فيه سوق الديون الفرنسية ضغوطًا متزايدة، حيث اتسع الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية إلى مستويات لم تُسجل منذ أزمة الديون الأوروبية، مما أعاد طرح تساؤلات حول تدخل البنك المركزي الأوروبي عبر أداة حماية الانتقال التي أُطلقت في عام 2022 لمعالجة اضطرابات السوق.
خلال مؤتمر صحفي في باريس، سُئل ليسكور عن إمكانية لجوء فرنسا إلى هذه الأداة، فأجاب بشكل قاطع: “لا، نحن لسنا عند هذا المستوى على الإطلاق”. وأوضح أن الوضع الحالي يختلف تمامًا عن أزمة الديون الأوروبية التي شهدتها البلاد قبل عشر سنوات، حيث كانت بعض البنوك تواجه مخاطر حقيقية، مما أثر على عمليات إصدار الديون.
وأكد الوزير أن الحكومة الفرنسية لا ترى ضرورة للدخول في مثل هذه السيناريوهات، مشددًا على أهمية تجنبها بأي ثمن، مما يجعل ضبط الأوضاع المالية العامة أولوية رئيسية للحكومة في الفترة الحالية.