الرئيس التنفيذي لشركة ميرسك للنقل البحري فينسنت كليرك.
في مايو الماضي، أشار كليرك إلى أن قوة الطلب في الأسواق ستدعم الأداء الاقتصادي خلال الربع الثاني، لكنه حذر من صعوبة تقديم تقديرات دقيقة للنصف الثاني من عام 2026 بسبب التوترات بين إيران والولايات المتحدة، والتي تم تعليقها لاحقًا بعد التوصل إلى اتفاق سلام.
تتماشى التوقعات الإيجابية لشركة ميرسك مع بيانات أسواق شحن الحاويات، خاصة مع اقتراب موسم الذروة التقليدي في يوليو وأغسطس في نصف الكرة الشمالي. فقد أظهر مؤشر دروري العالمي للحاويات ارتفاعًا في أسعار الشحن الفوري للبضائع المنقولة من آسيا إلى الولايات المتحدة وأوروبا خلال الأسابيع السبعة الماضية، مما يعكس استمرار قوة الطلب على الخطوط الرئيسية.
فيما يتعلق بالعمليات التشغيلية، أشار كليرك إلى أن الشركة تدير حاليًا خمس سفن في منطقة الخليج، موضحًا أن سفينتين ستواصلان العمل هناك، بينما يتوقع مغادرة ثلاث سفن أخرى عند توفر الظروف الأمنية المناسبة. وأكد أنه بمجرد استقرار الأوضاع، ستعود العمليات إلى طبيعتها المعتادة.