مؤسسة مورجان ستانلي.
قال فريق الاستراتيجيات في مورجان ستانلي، بقيادة محلل الأسواق مايك ويلسون، إن التقلبات المتزايدة في سوق السندات، مع ارتفاع العوائد على الديون طويلة الأجل، قد تؤدي إلى تراجع واضح في أسعار الأسهم الأمريكية. هذا التراجع يأتي بعد فترة من الانتعاش الذي شهدته السوق منذ نهاية مارس.
أوضح مايك ويلسون أن الارتفاع الحالي في عوائد سندات الخزانة، مع لهجة التشديد من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، يعكس تأثيرًا مزدوجًا ناتجًا عن زيادة أسعار النفط وقوة النشاط الاقتصادي. أشار إلى أن سوق السندات تحتاج إلى استقرار في الصراع الإيراني قبل أن تبدأ أسعار الفائدة في الانخفاض مرة أخرى، وفقًا لبلومبرج.
رغم هذه المخاطر القصيرة الأجل، لا يزال خبراء البنك متفائلين بشأن الأسهم على المدى الطويل، حيث رفعوا الهدف المتوقع لمؤشر “إس أند بي 500” خلال 12 شهرًا إلى 8300 نقطة. كما أشاروا إلى أن المستثمرين يقللون من تقدير نمو أرباح الشركات غير المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي.
جاء هذا التحذير بعد أن هبط مؤشر “إس أند بي 500” عن مستوياته القياسية في نهاية الأسبوع الماضي، بالتزامن مع استمرار العقود الآجلة في الإشارة إلى اتجاه هبوطي. هذا الهبوط جاء وسط مخاوف تضخمية متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة بفعل الحرب على إيران، مما دفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا إلى أعلى مستوى لها في ثلاث سنوات، كما سجلت العوائد في اليابان مستويات هي الأعلى منذ عقود.