الدكتور أحمد رستم.
ترأس الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، اجتماعًا لمناقشة الترتيبات الخاصة بانعقاد الدورة الثالثة من المهرجان الدولي لريادة الأعمال في مصر، حيث حضر الاجتماع عدد من الشخصيات البارزة في هذا المجال.

ضم الاجتماع السفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي، والسيد باسل رحمي، رئيس جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والدكتور سومي سمارت فرانسيس، رئيس المهرجان العالمي لريادة الأعمال، بالإضافة إلى عدد من قيادات الوزارة والجهاز.
تناول الاجتماع الاستعدادات اللوجستية والتنظيمية للمهرجان، في إطار دعم الدولة لهذا القطاع الحيوي وتعزيز مساهمة الشركات الناشئة في الاقتصاد، مع التركيز على التكامل بين رواد الأعمال على مستوى قارة إفريقيا.
في بداية اللقاء، رحب الدكتور أحمد رستم بالحضور، مشيدًا بالجهود المبذولة لاستضافة مصر للنسخة المقبلة من المهرجان.
وأشار وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى أن استضافة هذا الحدث تعكس مكانة مصر كأحد الأسواق الإقليمية الجاذبة للشركات الناشئة واستثمارات رأس المال المخاطر.
بدورها، أعربت السفيرة نبيلة مكرم، الأمين العام للمهرجان، عن شكرها لوزير التخطيط على الدعم المستمر وفتح قنوات التواصل مع الشركاء، مؤكدة حرص إدارة المهرجان على تقديم فعالية تلبّي تطلعات الشركات الناشئة وتبرز الريادة المصرية في هذا القطاع على المستويين الإقليمي والدولي.
كما أعرب الدكتور سومي سمارت عن تقديره لاستضافة مصر لهذا الحدث، مشيرًا إلى أن الزخم الذي صاحب الإعلان عن الاستضافة يبرهن على الأهمية الاستراتيجية للسوق المصرية ورغبة الدول في الاستثمار في الابتكار.
وكانت الدكتورة هبة زكي قد مثلت وزير التخطيط في مؤتمر الإعلان الرسمي عن استضافة مصر للمهرجان لعام 2026.
وأكد الدكتور أحمد رستم أن المهرجان أصبح منصة دولية تجمع الحكومات والمستثمرين لبناء اقتصادات أكثر تنافسية واستدامة، مشددًا على أن نجاح الدول لم يعد يُقاس بالمؤشرات التقليدية فقط، بل بقدرتها على إنتاج المعرفة وتحويل الابتكار إلى قيمة مضافة، وهو ما تسعى إليه الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
من المقرر أن تنطلق فعاليات المهرجان الدولي لريادة الأعمال في نسخته الثالثة بالقاهرة من 6 إلى 8 نوفمبر المقبل.
يستهدف الحدث استقطاب أكثر من 10 آلاف مشارك من أكثر من 70 دولة، بمشاركة أكثر من 100 جهة عارضة و60 متحدثًا دوليًا من قادة الحكومات والاقتصاد والاستثمار، مما يعزز مكانة القاهرة كبوابة رئيسة للشراكات والاستثمارات العابرة للحدود.