جانب من اللقاء.
كما أشار رستم إلى أن برنامج التحول الاقتصادي في السنوات الثلاث القادمة سيركز على رفع «جودة النمو» مع اتباع نهج يعتمد على التنفيذ الفعّال، لضمان تحسين كفاءة الأداء الحكومي وبناء القدرات.
جانب من اللقاء.
كما أشار رستم إلى أن برنامج التحول الاقتصادي في السنوات الثلاث القادمة سيركز على رفع «جودة النمو» مع اتباع نهج يعتمد على التنفيذ الفعّال، لضمان تحسين كفاءة الأداء الحكومي وبناء القدرات.
الدكتور أحمد رستم.
وأشار إلى استمرار هذه النتائج الإيجابية رغم التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي والإقليمي، مثل التوترات الجيوسياسية التي تؤثر على الاستقرار الاقتصادي.
تناول الاجتماع أيضًا سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية في قطاع التعدين، بالإضافة إلى بحث التعاون التنموي الأوسع مع مجموعة البنك الدولي ودعم خطط الإصلاح الاقتصادي.
الدكتور أحمد رستم.
وأشاد وزير التخطيط بالتحسن الملحوظ في أداء قطاع البترول، حيث أشار إلى النمو الكبير في نشاط تكرير البترول، الذي سجل زيادة بنسبة 22.4% خلال الربع الثالث من العام المالي 2025/2026، وحقق نموًا بنسبة 8.7% خلال العام المالي ذاته.
جاء ذلك خلال اجتماع الدكتور أحمد رستم مع المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، لمتابعة مؤشرات أداء القطاع ومناقشة مستجدات زيادة الإنتاج وتنمية الاستثمارات، بالإضافة إلى بحث عدد من الملفات المتعلقة بتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين.
الدكتور أحمد رستم.
وأوضح رستم أن التعاون مع شركتي «إن أي كابيتال» و«إن أي للاستشارات» وبنك الاستثمار القومي يهدف إلى تقديم الدراسات الاقتصادية ودراسات الجدوى الأولية، بالإضافة إلى توفير هياكل تمويلية ميسرة بالتعاون مع مؤسسات التمويل الدولية والقطاع الخاص.
كما أشار إلى أن هذه الجهود تأتي ضمن إطار التكامل بين الجهات الوطنية، وتوجه الدولة لتعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في قطاع الطاقة.
وأضاف أن التعاون يهدف إلى دعم بناء شبكة طاقة حديثة قادرة على تلبية احتياجات التوسع العمراني والصناعي، ودعم التحول نحو اقتصاد أخضر وأكثر مرونة، إلى جانب مناقشة مشروعات تحلية مياه البحر والاستفادة من البنية الأساسية لمحطات توليد الكهرباء لتعظيم القيمة المضافة من الأملاح المستخرجة.
أكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن المسح الصحي للأسرة المصرية 2025 يعد من أهم المسوح القومية التي يجريها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، ويعكس التزام الدولة المصرية بأن التنمية الحقيقية تبدأ من المعرفة. يعتمد القرار الرشيد والتخطيط الفعّال على بيانات دقيقة ومحدثة، وهو ما يسعى إليه هذا المسح.
جاء ذلك خلال مؤتمر إعلان نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية 2025، والذي نظمه الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بحضور عدد من الوزراء والممثلين عن المؤسسات الدولية. وأكد رستم أن البيانات أصبحت موردًا استراتيجيًا، فهي الأساس الذي تُبنى عليه الخطط وتُصاغ من خلاله السياسات، وتُقاس به نتائج البرامج والمبادرات.
أوضح الوزير أن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء يلعب دورًا محوريًا كمصدر رسمي للبيانات والإحصاءات في مصر، ويعمل كشريك رئيسي في دعم منظومة التخطيط وصنع القرار. توفر هذه البيانات قاعدة معلومات موثوقة تساعد في تحديد الأولويات وتوجيه الاستثمارات ورفع كفاءة الإنفاق العام.
وأشار رستم إلى أن البيانات التي ينتجها الجهاز تمثل الركيزة الأساسية التي تعتمد عليها وزارة التخطيط في إعداد ومتابعة الخطط التنموية ورصد مؤشرات الأداء، مما يضمن استجابة الخطط لاحتياجات المواطنين ويحقق التنمية المستدامة.
تحدث الوزير عن أهمية توفير الرعاية الصحية، مشيرًا إلى أنها تمثل نقطة التقاء بين الاستراتيجيات التنموية العالمية والمحلية، وتأتي في مقدمة الأهداف الأممية، مثل الهدف الثالث “الصحة الجيدة والرفاه”. ولفت إلى أن المسح الصحي يوفر مؤشرات دقيقة حول الأوضاع الصحية والسكانية، مما يساعد في صياغة السياسات الصحية والاجتماعية.
كما شدد على أن نتائج المسح تدعم تقييم فعالية البرامج الحكومية وتوجيه التدخلات التنموية إلى الفئات الأكثر احتياجًا. وأكد أن الدولة المصرية تعطي أولوية قصوى لقطاع الصحة، حيث بلغ حجم الاستثمارات العامة في هذا القطاع في خطة 26/2027 نحو 108 مليار جنيه، بزيادة تقدر بنحو 27% عن العام السابق.

أوضح رستم أن نتائج المسح تمثل مرجعًا وطنيًا تستند إليه مؤسسات الدولة في رسم السياسات المستقبلية وتعزيز التكامل بين القطاعات المختلفة. وأكد التزام الوزارة بدعم منظومة المسوح والإحصاءات الوطنية، باعتبارها أحد المقومات الأساسية للتخطيط الفعّال.
في ختام كلمته، أكد رستم أن الاستثمار في البيانات هو استثمار في مستقبل الوطن، وأن تعزيز جودة الإحصاءات الوطنية سيظل ركيزة أساسية لدعم التخطيط الاستراتيجي وتحقيق تنمية أكثر كفاءة وعدالة. وجه الشكر للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء وكل الفرق التي شاركت في تنفيذ هذا المسح، مثمنًا التعاون المثمر بين مؤسسات الدولة وشركاء التنمية.
افتتحت اليوم أعمال المؤتمر الدولي السنوي العاشر لمعهد التخطيط القومي، والذي يحمل عنوان «سوق العمل والتنمية المستدامة»، بمشاركة مجموعة من الخبراء وصناع السياسات. هذا الحدث يسلط الضوء على أهمية سوق العمل كأداة لتحقيق التنمية المستدامة، حيث أكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية ورئيس مجلس إدارة المعهد، أن النمو الاقتصادي يجب أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة.
خلال المؤتمر، ألقت الدكتورة منى عصام، مساعد وزير التخطيط، كلمة افتتاحية تناولت فيها بعض المؤشرات العالمية والإقليمية المتعلقة بسوق العمل لعام 2025. وأشار الدكتور رستم إلى أن معدل البطالة العالمي بلغ 4.9% في عام 2025، بينما سجل في منطقة شمال أفريقيا 9.9% والدول العربية 9.5%.
كما أوضح أن معدل البطالة بين الشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا، بلغ عالميًا 12.4%، بينما كان 22.6% في شمال أفريقيا و26.2% في الدول العربية. وفي مصر، انخفض معدل البطالة من أكثر من 13% في عام 2013 إلى 6.3% في عام 2025، مع توقعات بانخفاضه إلى 5.8% في الربع الثاني من عام 2026.
ارتفعت قوة العمل في مصر إلى نحو 35.6 مليون فرد، بينما بلغ عدد المشتغلين حوالي 33.6 مليون. وأكد الدكتور رستم أن التحدي الحالي لا يقتصر على الكمية بل يتطلب التركيز على جودة فرص العمل وزيادة الإنتاجية، مع ضرورة ملاءمة المهارات مع احتياجات القطاعات الإنتاجية الحديثة.
أشار الوزير إلى أن معدل بطالة الإناث بلغ 14.4% في الربع الثاني من عام 2026، مقابل 3.4% للذكور، مما يبرز أهمية معالجة فجوة المهارات وتعزيز تمكين المرأة. كما تناول التطور التكنولوجي السريع وانتشار الذكاء الاصطناعي، مما يتطلب إعادة هيكلة الوظائف والمهارات المطلوبة في السوق.
كشف الدكتور رستم عن توجه الدولة لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص من خلال إنشاء «مجالس المهارات القطاعية»، مما يتيح لأصحاب الأعمال تحديد احتياجات التدريب وتطوير المناهج التعليمية. كما أشار إلى العمل على بناء بنية معلوماتية متكاملة لسوق العمل بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، بهدف توفير بيانات دقيقة تدعم اتخاذ القرار وتساعد على استشراف وظائف المستقبل.
وزير التخطيط خلال اللقاء.
أشار الوزير إلى أن هذه البيانات تشمل أرقام النمو المعلن عنها مؤخرًا للربع الرابع من العام المالي الماضي، بالإضافة إلى نتائج العام المالي المنتهي.
فيما يتعلق بمعدلات التضخم، ذكر أن المعدل الشهري سجل 12.7% خلال أغسطس من العام الحالي، مقارنة بـ 13% خلال نفس الشهر من العام الماضي.
أكد رستم على أهمية مواصلة استهداف التضخم بالتوازي مع توفير مزيد من فرص العمل، في إطار الجهود المبذولة لدعم النمو الاقتصادي.
عقد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، مجموعة من اللقاءات مع كبار المسؤولين في البنوك والمؤسسات المالية الدولية والإقليمية، وذلك خلال مشاركته في قمة الاستثمار AIM بدبي. الهدف من هذه اللقاءات هو بحث سبل توسيع الشراكات الاستثمارية وزيادة التمويلات الموجهة للقطاع الخاص في مصر.
شملت لقاءات الوزير شخصيات بارزة مثل رولا أبو منه، الرئيس التنفيذي لبنك “ستاندرد تشارترد” في الإمارات والشرق الأوسط وباكستان، وجوعان الخيلي، رئيس مجلس إدارة مصرف أبوظبي الإسلامي، ومحمد عبد الباري، الرئيس التنفيذي لمجموعة مصرف أبوظبي الإسلامي، وهناء الرستماني، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي الأول.
استعرض الدكتور أحمد رستم خلال المناقشات الأداء الإيجابي للاقتصاد المصري، مشيرًا إلى تحقيق معدل نمو بلغ 5.1% خلال العام المالي 2025/2026، وهو ما يتجاوز توقعات المؤسسات المالية الدولية. هذا النمو يعكس مرونة القطاعات الإنتاجية وقدرتها على مواجهة التحديات الإقليمية.
أكد الوزير أن الدولة مستمرة في تنفيذ حزمة من الإصلاحات الاقتصادية لتحسين مناخ الأعمال وزيادة تنافسية السوق المحلية. كما أشار إلى أن نتائج زيارة الرئيس الصيني للقاهرة تعزز الشراكات الاستراتيجية لمصر، مما يفتح آفاقًا جديدة للمؤسسات المالية لدعم مشروعات الشراكة متعددة الأطراف.
كشف الوزير عن تفاصيل “آلية ضمان تمويل البنية الأساسية”، التي تهدف إلى توفير إطار ائتماني يقلل من مخاطر التمويل، مما يشجع البنوك ومؤسسات القطاع الخاص على التوسع في مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
تحدث الدكتور أحمد رستم أيضًا عن المباحثات الجارية لتسجيل شركة “سهل” لخدمات الدفع الإلكتروني في مركز دبي المالي العالمي. هذه الخطوة تأتي ضمن جهود “اللجنة الوزارية لريادة الأعمال” لتمكين شركات التكنولوجيا المالية المصرية من التوسع إقليميًا وتعزيز الشمول المالي، حيث تم استعراض سبل الشراكة مع البنوك الإماراتية في مجال خدمات المدفوعات.
أشاد رؤساء البنوك والمؤسسات المصرفية بالخطوات التي تتخذها الحكومة المصرية لتطوير بيئة الاستثمار، مؤكدين اهتمامهم بالسوق المصرية ورغبتهم في زيادة محفظة تمويلاتهم للقطاع الخاص. تم الاتفاق على تنظيم لقاءات مشتركة وفعاليات ترويجية لتعريف المستثمرين بالفرص الاستثمارية الواعدة في القطاعات الأولوية بمصر.
طرح الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، رؤية مصر الجديدة لمواجهة التغيرات الاقتصادية العالمية، وذلك خلال مشاركته في المائدة الوزارية المستديرة “الاستثمار 4.0: نحو تشكيل اقتصاد عالمي مرن وذكي” في قمة (AIM) للاستثمار بدبي.
شهدت الجلسة التي ترأسها الدكتور جيمس زان، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي للوكالة العالمية لترويج الاستثمار، نقاشات موسعة بمشاركة وزراء من زيمبابوي والبحرين، ووزير حكومة موسكو، حول كيفية بناء اقتصادات قادرة على مواجهة صدمات سلاسل الإمداد وتغيرات حركة التجارة الدولية.
أكد الدكتور أحمد رستم أن الاعتماد على النماذج الاقتصادية التقليدية لم يعد كافيًا لتحقيق الأهداف التنموية، مشيرًا إلى أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو نهج أكثر مرونة يعتمد على بناء الثقة مع مجتمع الأعمال.
وأوضح أن الرؤية الحالية لا تقيس نجاح الاستثمار فقط بحجم التدفقات المالية، بل أيضًا بجودة الاستثمار، أي قدرته على تحقيق قيمة مضافة حقيقية، ودعم القطاعات الإنتاجية، وتوفير فرص عمل لائقة، ونقل الخبرات التكنولوجية. كما أكد على أهمية صياغة عقود استثمارية متوازنة تحقق أعلى عائد اقتصادي وتوفر الاستقرار للمستثمر.
استعرض الوزير توجه الحكومة لتطوير سياسة التجمعات الصناعية والاستثمارية عبر تفعيل نظام “المسار السريع”، الذي يهدف إلى اختصار الإجراءات الزمنية لإقامة المشروعات، مع التركيز على قطاع الطاقة كعصب للتوسع الصناعي. وأضاف أن رقمنة الخدمات الاستثمارية أصبحت عنصرًا أساسيًا لتقليل التكلفة التشغيلية وزيادة الشفافية، مما يسهل دخول مستثمرين جدد.
تناول رستم التأثير الجذري للذكاء الاصطناعي على الاستثمار العالمي، مؤكدًا أنه أصبح المحرك الرئيسي لجذب رءوس الأموال. وأشار إلى أن مصر تنفذ استراتيجية وطنية للتحول الرقمي ترتكز على الاستثمار في البنية التحتية الرقمية وتأهيل الكوادر البشرية لاستيعاب التحول الذي سيفرضه الذكاء الاصطناعي على أسواق العمل.
اختتم الوزير بتسليط الضوء على الفرص الكبيرة التي توفرها القارة الإفريقية في مجالات البنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي. ودعا المجتمع الدولي والمستثمرين إلى تغيير نظرتهم تجاه القارة، مؤكدًا أن الاستثمار يجب أن يشمل نقل المعرفة وتطوير المهارات لبناء قدرات محلية تضمن تنمية اقتصادية مستدامة.
الدكتور أحمد رستم.
أوضح الوزير خلال مؤتمر صحفي بعد الاجتماع الأسبوعي للحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، أن المؤشرات الاقتصادية الحالية تشير إلى أن الاقتصاد الوطني يسير في الاتجاه الصحيح نحو التعافي، مما يعزز قدرته على مواجهة الأزمات.
وأشار رستم إلى توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بأهمية تقديم الأرقام والمؤشرات الاقتصادية بشكل واضح، لضمان إتاحة المعلومات وتعزيز الشفافية للمواطنين لمتابعة تطورات الأداء الاقتصادي.
كما أكد أن رئيس مجلس الوزراء يتابع بشكل دوري مراجعة البيانات لضمان دقتها، مشدداً على حرص الحكومة على إعلان الأرقام في مواعيد محددة، مما يساهم في إطلاع المواطنين على المستجدات أولاً بأول، ويعزز مسار النمو في المرحلة المقبلة.
التقى الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، بآري نعيم، مدير إدارة شمال إفريقيا والقرن الإفريقي بمؤسسة التمويل الدولية، حيث ناقشا سبل تعزيز الشراكة بين الجانبين ودعم القطاع الخاص في مصر. اللقاء جاء في إطار جهود الحكومة للاستفادة من خبرات المؤسسة، بما يعزز الاستثمارات ذات الأولوية.
هنأ الوزير آري نعيم بمناسبة توليه منصبه الجديد، مشددًا على أهمية التعاون مع المؤسسة لتوفير الدعم الفني للاستثمارات. وأكد رستم على ضرورة تسريع مشاركة القطاع الخاص في المشروعات القومية، خاصة في مجالات الطاقة والمياه والبنية التحتية، مشيرًا إلى الجهود المبذولة لتطوير الأطر التنظيمية والتشريعية لجعل بيئة الأعمال أكثر جذبًا للاستثمارات.

أشاد آري نعيم بفرص النمو المتاحة في السوق المصري، معربًا عن رغبة مؤسسة التمويل الدولية في تقديم الدعم الفني والتمويلي لمشروعات البنية التحتية، بالإضافة إلى تعزيز بيئة ريادة الأعمال. كما تناول اللقاء الفعاليات الدولية المرتقبة في مصر، حيث دعا الوزير المؤسسة للمشاركة في “مهرجان ريادة الأعمال العالمي 2026″، المقرر عقده في القاهرة من 6 إلى 8 نوفمبر 2026، معتبرًا إياه منصة استراتيجية لتعزيز التواصل بين مبتكري الأعمال والمؤسسات المالية الدولية.
في ختام اللقاء، اتفق الجانبان على ضرورة استمرار التنسيق المباشر لتحويل مجالات التعاون إلى برامج عمل فعلية، تدعم نمو الاقتصاد وتوفر فرص عمل جديدة.
طرح الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، محاور “أجندة اقتصادية جديدة” تهدف إلى تعزيز الشراكة بين الدول العربية والبرازيل، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك القدرة على أن تكون المحور الاستراتيجي والجسر اللوجستي الذي يربط أمريكا اللاتينية بالأسواق العربية والإفريقية.
جاء ذلك خلال كلمته المسجلة في فعاليات الدورة الخامسة للمنتدى الاقتصادي العربي البرازيلي، الذي يُعقد في مدينة ساو باولو تحت شعار “الاقتصاد العالمي في مرحلة تحول”.
أوضح الدكتور أحمد رستم أن الاقتصاد العالمي يواجه تحولات معقدة تعيد تشكيل أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، مما يتطلب التركيز على أربعة محاور مشتركة تشمل تطوير اللوجستيات، تعزيز الاستقرار المالي، دعم التحول الطاقي، وتأمين سلاسل الإمداد.
وأشار وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى أن دمج التكنولوجيا الزراعية البرازيلية مع الإمكانات اللوجستية المصرية والاتفاقيات التجارية الإقليمية، سيكون حجر الزاوية لتعزيز الأمن الغذائي المشترك.
استعرض الدكتور أحمد رستم جهود الدولة في إطار “رؤية مصر 2030” لتطوير البنية التحتية، مؤكدًا أن الاستثمارات الكبيرة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وشبكات النقل الحديثة توفر للشركات البرازيلية منصة متقدمة للتصنيع وتوزيع المنتجات بكفاءة.
كما أشار إلى توسع مصر في مشروعات الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية، داعيًا إلى إقامة مشروعات مشتركة تدعم خفض الانبعاثات وتأمين الطاقة النظيفة.
اختتم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية كلمته بالتأكيد على أن الحكومات تضع الرؤى الاستراتيجية، لكن “القطاع الخاص يظل محرك الأساس للتحول الاقتصادي الحقيقي”. دعا إلى إزالة العوائق التجارية وتوفير تمويلات مبتكرة تدعم المشروعات ذات القيمة المضافة، مؤكدًا التزام مصر بدعم كافة المبادرات التي تحول رؤية المنتدى إلى نتائج اقتصادية ملموسة للأجيال القادمة.