حركة السفن في مضيق هرمز.
أبدى عدد من الخبراء الأمريكيين في مجال الطاقة تفاؤلهم بشأن التفاهم الأولي الذي يسمح لإيران باستئناف نشاطها في مضيق هرمز وطرح نفطها في الأسواق، معتبرين أن هذا الأمر قد يساهم في تخفيف العجز المتوقع في الإمدادات خلال الفترة المقبلة.
وذكرت وكالة “أسوشيتدبرس” الأمريكية، أن جيم كرين، الباحث في شؤون الطاقة بمعهد “بيكر” التابع لجامعة رايس، أكد أن أسواق النفط العالمية تستجيب بشكل إيجابي لأي زيادة في المعروض سواء من إيران أو من دول أخرى، خاصة في ظل تراجع مستويات المخزون حاليًا.
وأشار كرين إلى أن الأمد الطويل قد يشهد دخول كميات أكبر من النفط إلى السوق، موضحًا أن إعادة فتح المضيق تتزامن مع زيادة الاستثمارات التي تهدف إلى رفع الإنتاج في مناطق متعددة، خصوصًا داخل الولايات المتحدة ودول أمريكا اللاتينية.
وفي نفس السياق، أفادت شركة الأبحاث “كليرفيو إنرجي بارتنرز” بأن السوق العالمية قد تعود إلى حالة فائض في المعروض من النفط الخام بحلول عام 2027، إذا استمر اتفاق السلام مع إيران بشكل سليم.