أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش، أن قرار رفع أسعار الفائدة جاء بتوافق جميع أعضاء لجنة السياسات النقدية، مشيرًا إلى أن البنك يركز بشكل أساسي على استقرار الأسعار ومواجهة التضخم الذي استمر مرتفعًا لأكثر من خمس سنوات.
قال وارش، خلال مؤتمر صحفي عُقد مساء اليوم الأربعاء، إن معدلات التضخم الحالية لا تزال أعلى من المستهدف الذي يبلغ 2%، ولا تشير إلى تحسن كافٍ أو سريع نحو هذا الهدف، مما يفتح المجال لرفع أسعار الفائدة مرة أخرى إذا لم يحقق الاقتصاد تقدمًا في تقليل ضغوط الأسعار.
أوضح أن الاقتصاد الأمريكي وسوق العمل يتمتعان بالقوة والاستقرار، لكن ذلك لا يكفي لتجاوز تحديات التضخم المستمر، مشيرًا إلى أن الأوضاع المالية لا تبدو مقيدة بما يكفي لكبح ضغوط الأسعار بشكل كامل.
وأضاف: “قرارنا كان واضحًا ومسؤولًا وكنا نعمل عليه منذ 120 يومًا”، موضحًا أن حالة عدم اليقين الاقتصادي لا تزال مرتفعة بسبب التوترات الجيوسياسية
أكد وارش أن الاقتصاد الأمريكي أصبح أقوى بفضل الإصلاحات التي تم تنفيذها، مشيرًا إلى أن معدل التوظيف سيبقى مستقرًا عند 4%.