أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

الاقتصاد الأمريكي

اقتصاد

العجز التجاري الأمريكي يرتفع إلى 105.6 مليار دولار بسبب زيادة الواردات

بواسطة نهال عبدالعزيز 6 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

ارتفع العجز التجاري الأمريكي بشكل ملحوظ في أغسطس الماضي، حيث تجاوز التوقعات، مما يعكس زيادة كبيرة في واردات السلع نتيجة الطلب القوي في السوق المحلي. هذا التطور يعكس التغيرات في سلوك المستهلكين واستثمارات الشركات.

بيانات العجز التجاري

أعلنت وزارة التجارة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أن العجز التجاري ارتفع بنسبة 13.7% ليصل إلى 105.6 مليار دولار، وهو ما يفوق التوقعات التي كانت تشير إلى 102 مليار دولار.

أسباب الزيادة

تشير البيانات إلى أن الزيادة في العجز التجاري للسلع خلال أغسطس كانت نتيجة لارتفاع الواردات وتسارع الطلب المحلي في الربع الثاني، الذي شهد أسرع وتيرة نمو خلال أكثر من ثلاث سنوات ونصف. ساهم إنفاق المستهلكين واستثمارات الشركات في المعدات، التي تركزت بشكل كبير حول الذكاء الاصطناعي، في هذا الاتجاه.

الواردات والصادرات

اعتمدت الشركات على الواردات لتلبية الطلب، رغم الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي كانت تهدف إلى تقليص العجز التجاري. ارتفعت الواردات بنسبة 4.3% لتصل إلى 420.8 مليار دولار في أغسطس، بينما زادت واردات السلع بنسبة 5.3% لتصل إلى 342.2 مليار دولار.

في المقابل، زادت الصادرات بنسبة 1.4% لتصل إلى 315.2 مليار دولار، في حين ارتفعت صادرات السلع بنسبة 2.2% لتصل إلى 205.7 مليار دولار.

النمو الاقتصادي

تتجاوز معظم تقديرات النمو للربع الممتد من يوليو إلى سبتمبر 3% على أساس سنوي، مع توقع أن يعوض إنفاق المستهلكين أثر ارتفاع الواردات. كان الاقتصاد قد نما بمعدل 2.2% في الربع الثاني.

6 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تباطؤ قطاع الخدمات الأمريكي وارتفاع الأسعار لأعلى مستوى منذ 2022

بواسطة نهال عبدالعزيز 6 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

صعدت تكاليف مستلزمات الإنتاج في قطاع الخدمات بالولايات المتحدة إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من أربع سنوات في سبتمبر، في ظل استمرار الطلب المحلي القوي وزيادة الضغوط على سلاسل الإمداد، مما يشير إلى إمكانية بقاء التضخم مرتفعًا حتى عام 2027

ارتفع مؤشر الأسعار التي تدفعها شركات الخدمات مقابل المواد والخدمات إلى 74.0 نقطة في سبتمبر، مقارنة مع 72.6 نقطة في أغسطس، ليصل إلى أعلى قراءة منذ يوليو 2022. وشملت الزيادات مواد مثل النحاس والديزل والصلب والمنتجات البترولية ومكونات الذاكرة، بالتزامن مع ارتفاع مماثل في مؤشر مستلزمات قطاع التصنيع.

أظهر مسح معهد إدارة التوريد “ISM” ارتفاع مؤشر تسليم الموردين إلى 53.2 نقطة في سبتمبر، مقابل 51.3 نقطة في أغسطس، مما يعكس استمرار تباطؤ عمليات التسليم للشهر الثاني والعشرين على التوالي. وقد أبلغت الشركات عن نقص في إمدادات الصلب والوقود ومكونات الذاكرة، بينما واجهت شركات زراعية قفزة حادة في تكاليف نقل الشحنات بسبب ارتفاع أسعار الديزل.

أسعار الوقود كانت العامل الأبرز الذي أشار إليه المشاركون في المسح عند تقييم أداء سلاسل الإمداد، في ظل تأثيرات الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران على أسعار الطاقة والمنتجات المرتبطة بها، بالإضافة إلى نقص بعض السلع التي تمر عبر مضيق هرمز.

ورغم هذه الضغوط، ظل نشاط قطاع الخدمات الأمريكي في حالة نمو، حيث تراجع مؤشر مديري المشتريات إلى 54.9 نقطة في سبتمبر من 55.4 نقطة في أغسطس، لكنه بقي فوق مستوى 50 نقطة الذي يشير إلى استمرار التوسع. يعتمد أداء القطاع، الذي يمثل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي الأمريكي، على الطلب المحلي القوي، المدعوم بإنفاق المستهلكين واستثمارات الشركات في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية المرتبطة به.

تراجع مؤشر الطلبات الجديدة للخدمات إلى 59.8 نقطة في سبتمبر، مقارنة مع 60.9 نقطة في أغسطس، لكنه ظل عند مستوى مرتفع. وفي الوقت نفسه، سجلت الطلبات المتراكمة أعلى مستوياتها منذ يوليو 2022، بعدما ارتفعت للشهر الثامن على التوالي.

فيما يتعلق بسوق العمل، ارتفع مؤشر التوظيف في قطاع الخدمات إلى 50.1 نقطة في سبتمبر من 47.8 نقطة، لينهي شهرين متتاليين من الانكماش، مما دعم تقديرات باستقرار سوق العمل رغم ضعف نمو الوظائف خلال سبتمبر.

تظهر بيانات الأسعار والطلبات والإمدادات استمرار قوة النشاط الخدمي من جهة، مقابل الضغوط المتزايدة على تكاليف التشغيل وسلاسل التوريد من جهة أخرى، مع بقاء ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج عند مستويات مرتفعة. تأتي هذه التطورات في وقت يشير فيه استمرار قوة الطلب المحلي، إلى جانب ارتفاع تكاليف الطاقة ونقص بعض الإمدادات، إلى احتمال استمرار الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأمريكي حتى عام 2027.

6 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الأمريكيون يسحبون من استثماراتهم لتمويل نفقاتهم اليومية

بواسطة نهال عبدالعزيز 1 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أصبح من الشائع بين الأمريكيين تحويل الأموال من استثماراتهم إلى حساباتهم الجارية لتغطية نفقاتهم، وهو اتجاه يعكس العلاقة المتزايدة بين الأوضاع المالية للأسر وتحركات سوق الأسهم. تشير دراسة حديثة أجراها معهد “جيه بي مورجان تشيس” إلى أن هذه الظاهرة تتزايد بشكل ملحوظ، مما يعكس تأثير الأسواق المالية على حياة الناس اليومية.

تزايد التحويلات المالية

أظهرت الدراسة أن 8.2% من الأفراد قاموا بنقل أموال من استثماراتهم إلى حساباتهم الجارية خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في أبريل، مقارنة بـ4% في الفترة نفسها من 2019 و2.4% في 2015. اعتمد البحث على بيانات أكثر من 20 مليون حساب جارٍ لدى “تشيس”، مع حذف المعلومات التي تكشف هوية أصحاب الحسابات.

لم تقتصر الزيادة على عدد الأشخاص الذين يلجأون إلى أموالهم المستثمرة، بل ارتفعت أيضًا حصة هذه التحويلات من إجمالي الإنفاق، حيث مثلت 6.8% من الإنفاق عبر الحسابات الجارية، مقارنة بـ3.5% في 2019 و2.3% في 2015. يتركز هذا السلوك بشكل أكبر بين أصحاب الدخول المرتفعة وكبار السن، ولكن الدراسة أظهرت أيضًا اتساع نطاق الاعتماد على الأموال المستثمرة عبر مختلف الفئات العمرية ومستويات الدخل.

الثروة تقود الإنفاق

تتزايد صلة ثروة الأسر الأمريكية بأداء الأسواق المالية، حيث ارتفعت حصة الأموال المحولة من الاستثمارات إلى الحسابات الجارية إلى 8.2% خلال ثلاثة أشهر، مقابل 4% في نفس الفترة من 2019. يرى جورج إيكرد، مدير أبحاث الثروات والأسواق في المعهد، أن هذا الاتجاه مرتبط بالنمو الكبير في ثروة الأسر المستثمرة في الأسهم مقارنة ببقية الاقتصاد.

تزامنت عمليات السحب من المحافظ الاستثمارية مع سلسلة من المكاسب القوية في سوق الأسهم الأمريكية، حيث ارتفع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 24.2% في 2023. ويؤدي ارتفاع قيمة الأسهم إلى دعم الإنفاق عبر “أثر الثروة”، مما يمنح الأسر شعورًا بتحسن أوضاعها المالية ويعزز استعدادها لزيادة الإنفاق.

الأثرياء وكبار السن في الصدارة

تكشف بيانات معهد “جيه بي مورجان تشيس” عن تصاعد اعتماد الأمريكيين، خصوصًا أصحاب الدخول المرتفعة وكبار السن، على حساباتهم الاستثمارية في تمويل نفقاتهم. خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في أبريل 2026، أجرى 20.3% من الأفراد المنتمين إلى أعلى 10% من حيث الدخل عمليات سحب صافية من حساباتهم الاستثمارية، مقارنة بـ6.6% في 2015.

بينما ارتفعت النسبة بين أصحاب الدخول الأقل من المتوسط إلى 4.1%، مقابل 1.1% في 2015. تظهر الفجوة بصورة أكبر بين الأمريكيين الأكبر سنًا، حيث أجرى 37.3% من الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أكثر عمليات سحب صافية من حساباتهم الاستثمارية في 2025، مقابل 24.5% في 2019.

تتزايد أيضًا عمليات السحب بين المدخرين الأصغر سنًا، حيث ارتفعت نسبة من أجروا عمليات سحب صافية من حساباتهم الاستثمارية إلى 7.1% بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و44 عامًا. تشير النتائج إلى أن التحول بعيد المدى عن أنظمة التقاعد التقليدية، مع زيادة الاعتماد على خطط الاشتراكات المحددة، قد يسهم في زيادة عمليات السحب من الحسابات الاستثمارية.

تظهر الدراسة أن الأموال المسحوبة لا تبقى في الحسابات كمدخرات، بل تنتقل سريعًا إلى الإنفاق، مما يعكس تحول الحسابات الاستثمارية إلى عنصر أكثر تأثيرًا في الحياة المالية للأفراد عبر مختلف مراحلها.

1 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مسؤول اقتصادي: أمريكا تسعى لتصحيح أخطاء بايدن الاقتصادية

بواسطة نهال عبدالعزيز 30 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال كيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني الأمريكي، إن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يتأثر بآثار الإنفاق التحفيزي الذي أقرته إدارة الرئيس السابق جو بايدن خلال جائحة كورونا، مشيرًا إلى أن هذا الإنفاق يعتبر “الخطأ الكبير” الذي تسعى الولايات المتحدة لتجاوزه.

جاءت تصريحات هاسيت لشبكة “CNBC” الأمريكية، حيث دافع عن السياسات الاقتصادية لإدارة الرئيس دونالد ترامب، مؤكدًا أن الإنفاق الذي تم خلال فترة ترامب كان مناسبًا، وكان الهدف منه سد الفجوة التي خلفتها الأزمة دون تجاوز ذلك. كما اتهم هاسيت إدارة بايدن بمواصلة الإنفاق بعد ذلك، مشيرًا إلى أن الرئيس السابق استخدم تلك الأموال في مجالات أخرى رغم عدم الحاجة إليها، وذكر أن معدل التضخم كان 1.5% عندما غادر ترامب منصبه.

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تسبق الانتخابات النصفية للكونجرس، وتزداد المخاوف حول القدرة على تحمل تكاليف المعيشة والتضخم، مما يجعل الناخبين أكثر اهتمامًا بهذه القضايا. يواصل مسؤولو إدارة ترامب إجراء مقارنات بين الوضع الاقتصادي الحالي وفترة إدارة بايدن، مع تحميل سياساتها مسؤولية بعض المشكلات الاقتصادية المستمرة.

30 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الدولار يقترب من أعلى مستوى في شهرين وسط ارتفاع النفط وعوائد السندات

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

سعر الدولار اليوم مصر.

واصل الدولار الأمريكي تحركاته القوية في الأسواق العالمية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، مقتربًا من أعلى مستوياته المسجلة في شهرين، في ظل تفاعل المستثمرين مع تحركات أسعار النفط والارتفاع السريع في عوائد سندات الخزانة الأمريكية

سجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، نحو 101.2 نقطة، مع ارتفاع طفيف خلال التعاملات، بينما تشير تحركاته خلال سبتمبر إلى مكاسب تقترب من 1.8%، ليصبح الشهر الحالي الأفضل للدولار منذ يونيو الماضي

اليورو والإسترليني تحت الضغط

وامتدت قوة الدولار إلى عدد من العملات الرئيسية، إذ تحرك اليورو عند 1.1367 دولار، بالقرب من أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3248 دولار، وهو أيضًا قريب من أدنى مستوياته خلال ثلاثة أشهر.

في الأسواق الآسيوية، تراجع الين الياباني إلى 157.40 ين مقابل الدولار، بينما استقر اليوان الصيني في التعاملات الخارجية عند 6.71 مقابل الدولار.

كما انخفض الدولار الأسترالي بنحو 0.1% إلى 0.7013 دولار، وتراجع الدولار النيوزيلندي بالنسبة نفسها تقريبًا إلى 0.5660 دولار.

لماذا يتحرك الدولار بقوة؟

وتأتي تحركات العملة الأمريكية في وقت تترقب فيه الأسواق اتجاهات عوائد سندات الخزانة الأمريكية، بالتزامن مع استمرار تأثير تقلبات أسعار النفط على توقعات المستثمرين بشأن التضخم والسياسات النقدية.

تكتسب هذه التحركات أهمية خاصة للمستثمرين والشركات، لأن صعود الدولار عالميًا لا يقتصر تأثيره على أسواق العملات، بل يمتد إلى تكلفة التجارة والسلع المقومة بالدولار وتدفقات الاستثمار والأسواق الناشئة.

29 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

رئيس الفيدرالي: رفع الفائدة تم بإجماع أعضاء اللجنة

بواسطة نهال عبدالعزيز 17 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش، أن قرار رفع أسعار الفائدة جاء بتوافق جميع أعضاء لجنة السياسات النقدية، مشيرًا إلى أن البنك يركز بشكل أساسي على استقرار الأسعار ومواجهة التضخم الذي استمر مرتفعًا لأكثر من خمس سنوات

قال وارش، خلال مؤتمر صحفي عُقد مساء اليوم الأربعاء، إن معدلات التضخم الحالية لا تزال أعلى من المستهدف الذي يبلغ 2%، ولا تشير إلى تحسن كافٍ أو سريع نحو هذا الهدف، مما يفتح المجال لرفع أسعار الفائدة مرة أخرى إذا لم يحقق الاقتصاد تقدمًا في تقليل ضغوط الأسعار

أوضح أن الاقتصاد الأمريكي وسوق العمل يتمتعان بالقوة والاستقرار، لكن ذلك لا يكفي لتجاوز تحديات التضخم المستمر، مشيرًا إلى أن الأوضاع المالية لا تبدو مقيدة بما يكفي لكبح ضغوط الأسعار بشكل كامل

وأضاف: “قرارنا كان واضحًا ومسؤولًا وكنا نعمل عليه منذ 120 يومًا”، موضحًا أن حالة عدم اليقين الاقتصادي لا تزال مرتفعة بسبب التوترات الجيوسياسية

أكد وارش أن الاقتصاد الأمريكي أصبح أقوى بفضل الإصلاحات التي تم تنفيذها، مشيرًا إلى أن معدل التوظيف سيبقى مستقرًا عند 4%

17 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

السندات الأمريكية تلامس 5% وتأثيرها على الأسواق العالمية

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

السندات الأمريكية.

اقترب عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات من 5%، مما يعكس ارتفاع تكلفة الاقتراض في أكبر اقتصاد عالمي. تأتي هذه الزيادة وسط مخاوف متزايدة لدى المستثمرين بشأن التضخم واحتياجات الحكومة الأمريكية المتزايدة لتمويل عجزها

هذا الارتفاع في العائد ليس مجرد تحرك رقمي؛ بل يمثل إشارة واضحة للأسواق بأن الاقتراض أصبح أكثر تكلفة، حيث يطالب المستثمرون بعائد أعلى مقابل الاحتفاظ بالدين الأمريكي.

التضخم والإنفاق الحكومي.. معادلة تضغط على السندات.

تشهد عوائد سندات الخزانة ارتفاعًا في وقت تراقب فيه الأسواق الضغوط التضخمية، في ظل احتياجات الحكومة الأمريكية المتزايدة للتمويل. عندما ترتفع توقعات التضخم أو يزيد المعروض من السندات، يصبح المستثمرون أكثر تمسكًا بالحصول على عوائد أعلى لتعويض المخاطر المرتبطة بتراجع القوة الشرائية أو ارتفاع تكلفة الفرصة البديلة.

بعبارة أخرى، السوق يعيد تسعير ثمن المال، وكل ارتفاع في عائد السندات يرفع تكلفة الاقتراض عبر الاقتصاد الأمريكي بشكل مباشر أو غير مباشر.

الأسهم.. الوجه الآخر لارتفاع العوائد.

تؤثر هذه التحركات على أسواق الأسهم، خصوصًا أسهم شركات التكنولوجيا والنمو التي تعتمد تقييماتها على الأرباح المتوقعة في المستقبل. مع ارتفاع عوائد السندات، يصبح بإمكان المستثمر الحصول على عائد أكبر من أداة مالية تعتبر من أكثر الأصول أمانًا، ما يقلل من جاذبية المخاطرة في الأسهم ويزيد الضغوط على تقييمات شركات التكنولوجيا.

لماذا يهم العالم؟

عائد السندات الأمريكية له تأثيرات تمتد إلى ما هو أبعد من حدود الولايات المتحدة، فهو أحد المؤشرات الرئيسية التي تحدد تكلفة التمويل عالميًا. ارتفاع العائد على سندات الخزانة يمكن أن يؤثر على الدولار، وأسعار الأسهم، وتدفقات رؤوس الأموال، وتكلفة الاقتراض في الأسواق الناشئة، كما قد يزيد الضغوط على الدول والشركات التي تعتمد على الاقتراض بالدولار.

لذا، فإن اقتراب العائد من 5% يمثل أكثر من مجرد مستوى فني في سوق السندات؛ إنه اختبار لقدرة الأسواق على التكيف مع بيئة من الفائدة المرتفعة والتضخم المحتمل والاحتياجات التمويلية الضخمة.

«5%».. رقم صغير بتأثير كبير.

ينتظر المستثمرون خلال الفترة المقبلة البيانات الاقتصادية الأمريكية، خاصة مؤشرات التضخم وسوق العمل، بحثًا عن إشارات تساعدهم على الإجابة عن سؤال جوهري: هل ارتفاع العوائد مؤقت، أم أن الأسواق تستعد لعصر جديد من تكلفة الأموال المرتفعة؟

إذا استمرت العوائد في الصعود، قد تجد أسواق الأسهم نفسها أمام منافس قوي على أموال المستثمرين؛ أما إذا هدأت مخاوف التضخم وتراجعت الضغوط التمويلية، فقد تحصل السندات على متنفس يعيد العوائد بعيدًا عن حاجز الـ5%.

لكن المؤكد أن سوق السندات الأمريكية أصبح مجددًا في قلب المشهد المالي العالمي، وأن الرقم «5%» بات حاجزًا نفسيًا واقتصاديًا تراقبه الأسواق عن كثب.

11 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

عضو بالاحتياطي الفيدرالي يوضح شروط دعم رفع أسعار الفائدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 2 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال مايكل بار، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إنه قد يؤيد رفع أسعار الفائدة إذا لم تظهر مؤشرات واضحة على تراجع التضخم نحو المستوى المستهدف للبنك المركزي البالغ 2%. جاءت هذه التصريحات في وقت تشهد فيه عوائد سندات الخزانة الأمريكية ارتفاعًا ملحوظًا، بينما لا يزال التضخم عند مستويات مرتفعة، مما يزيد من توقعات الأسواق برفع أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل للاحتياطي الفيدرالي.

تصريحات بار في المنتدى المصرفي

خلال مشاركته في منتدى مصرفي بالعاصمة واشنطن، أعرب بار عن قلقه من استمرار الضغوط السعرية، مشيرًا إلى أن معدل التضخم لا يزال فوق مستوى 2% المستهدف من قبل الاحتياطي الفيدرالي منذ أكثر من خمس سنوات. وفي تصريحات مكتوبة، قال بار: “إذا أعطتني اتجاهات البيانات بعض الثقة في أن التضخم يتراجع، فإننا يمكن أن نمنح أنفسنا مزيدًا من الوقت لتقييم موقف السياسة النقدية”.

توجهات السياسة النقدية

وأضاف بار أنه إذا لم يتراجع التضخم بما يكفي، فإن هناك حاجة للتحرك بحسم لرفع أسعار الفائدة. تأتي هذه التصريحات في وقت حاسم للاقتصاد الأمريكي، حيث يستمر التضخم في الارتفاع وتزداد عوائد سندات الخزانة. وبصفته عضوًا دائمًا في مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، يتمتع بار بحق التصويت في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، المسؤولة عن تحديد أسعار الفائدة.

ارتفاع عوائد سندات الخزانة

تزامن ذلك مع عودة عوائد سندات الخزانة الأمريكية للارتفاع، حيث سجلت عوائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات مستويات لم تصل إليها منذ منتصف يناير 2025. جاء هذا الارتفاع بعد تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، التي فُسّرت على نطاق واسع على أنها تشير إلى توجه نحو تشديد السياسة النقدية.

توقعات الأسواق

كان بار قد صوت في يوليو الماضي لصالح الإبقاء على سعر الفائدة الأساسي ضمن نطاق 3.5% إلى 3.75%. ومع ذلك، تشير تسعيرات الأسواق إلى احتمال يقارب 66% لرفع الفائدة خلال الشهر الجاري، وفق أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة “سي إم إي”.

تحديات التضخم

رغم استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، أشاد بار بقدرة الاقتصاد الأمريكي على الصمود، مشيرًا إلى أن “الإنفاق الاستهلاكي كان صامدًا إلى حد كبير”. لكنه حذر من أن “التضخم لا يزال مرتفعًا للغاية، وقد ظل كذلك لأكثر من خمس سنوات”.

بيانات التضخم الأخيرة

أظهرت أحدث بيانات التضخم ارتفاع الأسعار الإجمالية بنسبة 3.7% على مدار العام الماضي، بينما سجل معدل التضخم 3.3% عند استبعاد أسعار الغذاء والطاقة. يترقب الاحتياطي الفيدرالي صدور بيانات جديدة بشأن التضخم قبل اجتماعه المقبل، مع إعلان مؤشرات أسعار المستهلكين وأسعار المنتجين خلال الأسبوع المقبل.

2 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ثقة الأمريكيين بالاقتصاد تتراجع مع ارتفاع أسعار البنزين

بواسطة نهال عبدالعزيز 25 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تراجعت ثقة الأمريكيين بالاقتصاد مرة أخرى هذا الشهر، حيث يستمر الصراع مع إيران في التأثير على الأوضاع الاقتصادية، مما دفع أسعار البنزين في الولايات المتحدة لتتجاوز 4 دولارات للجالون، وهو ما يثير قلق الكثيرين من المواطنين.

مؤشر ثقة المستهلك

أفادت مؤسسة “مجلس المؤتمرات” الأمريكية للأبحاث، أن مؤشر ثقة المستهلك انخفض إلى 89.4 في أغسطس، مقارنة بـ 90.2 في يوليو، وهو أدنى مستوى للمؤشر خلال 7 أشهر. رغم ذلك، لا يزال المؤشر ضمن النطاق الفاتر الذي يتحرك فيه منذ بداية العام. في أواخر 2024 وأوائل 2025، كانت قراءات المؤشر تتجاوز 100 بشكل متكرر، وفقًا لوكالة “أسوشيتيد برس”.

توقعات المستهلكين

على الرغم من تحسن آراء المشاركين بشأن أوضاعهم الحالية، تراجعت نظرتهم للأوضاع المستقبلية، حيث يشعر الأمريكيون بالإحباط بعد خمس سنوات من التضخم المرتفع، مما قد يؤثر سلبًا على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والجمهوريين في الانتخابات القادمة التي تفصلنا عنها أقل من 70 يومًا.

استطلاع مجلس المؤتمرات

أظهرت الردود المكتوبة من المشاركين في استطلاع المجلس، التي جُمعت من 3 إلى 16 أغسطس، تشاؤمًا طفيفًا هذا الشهر، حيث تزايدت الإشارات المتعلقة بالأسعار، خاصة أسعار النفط والغاز. كما زادت التعليقات حول الحرب والجغرافيا السياسية وأسعار الغذاء والتجارة والوظائف.

مؤشر التضخم

ارتفع مقياس التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهو مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، بنسبة 3.7% في يونيو مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق، وهو أقل من الزيادة السنوية البالغة 4.1% في مايو، ولكنه أعلى من مستوى 2.8% المسجل قبل بدء الحرب على إيران في 28 فبراير. وكان المؤشر عند 2.5% عندما تولى ترامب منصبه في يناير 2025.

سوق العمل

تحسنت نظرة المستهلكين إلى سوق العمل الحالية في أغسطس، حيث أفاد 27% بأن الوظائف “متوفرة بكثرة”، مقارنة بـ 24.4% في يوليو. لكن المشاركين أصبحوا أكثر تشاؤمًا بشأن سوق العمل خلال الأشهر الستة المقبلة، حيث توقع 14.6% فقط توفر المزيد من الوظائف، بانخفاض من 16.4% في الشهر الماضي.

توقفت سوق العمل الأمريكية بشكل غير متوقع في يوليو، حيث خفض أصحاب العمل 23 ألف وظيفة، وزادت الأمور سوءًا مع تعديل وزارة العمل الذي أدى إلى محو 103 آلاف وظيفة من إجمالي الوظائف المعلن عنها سابقًا في مايو ويونيو. ورغم تراجع معدل البطالة إلى 4.1%، إلا أن هذا الانخفاض جاء نتيجة خروج آلاف الأشخاص من سوق العمل، مما أدى إلى تقليل عدد المتنافسين على الوظائف.

25 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية 4.66% مع انخفاض أسعار النفط

بواسطة نهال عبدالعزيز 25 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية اليوم، في ظل استمرار انخفاض أسعار النفط، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على الأسواق المالية. سجل العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات، والذي يُعتبر مؤشراً رئيسياً لأسعار الرهن العقاري وقروض السيارات وديون بطاقات الائتمان، انخفاضاً بأكثر من 4 نقاط أساس ليصل إلى 4.66%، وفقاً لشبكة “سي إن بي سي”.

تراجع العائد على السندات طويلة الأجل

كما انخفض العائد على سندات الخزانة لأجل 30 عاماً بأكثر من 3 نقاط أساس ليصل إلى 5.192%. في الوقت نفسه، تراجع العائد على سندات الخزانة لأجل عامين، الذي يتأثر عادةً بقرارات أسعار الفائدة قصيرة الأجل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، بأكثر من نقطتين أساس ليصل إلى 4.208%.

أسعار النفط تتراجع

شهدت أسعار النفط تراجعاً بأكثر من 3% اليوم، حيث اتجهت الولايات المتحدة نحو استخدام العقوبات الاقتصادية ضد إيران بدلاً من الضربات العسكرية. انخفضت العقود الآجلة لخام برنت، المؤشر المرجعي العالمي، بنسبة 3.2% لتصل إلى 89.20 دولارًا للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.3% إلى 82.21 دولارًا للبرميل.

ثقة المستهلكين وتكاليف الاقتراض

تراجعت ثقة المستهلكين في أغسطس إلى 89.4، مقارنة بـ 90.2 في الشهر السابق، لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ يناير. كما انخفضت تكاليف الاقتراض بعد أن أشار مسؤولان بارزان في وزارة الخزانة إلى إمكانية استخدام الحساب العام للوزارة، الذي تبلغ قيمته نحو 1 تريليون دولار، لتمويل عمليات إعادة الشراء المتزايدة للسندات الحكومية، لكن لم يتم توضيح حجم الأموال التي يمكن استخدامها.

ترقب المستثمرين للخطاب الرئيسي

مع تركيز أسواق السندات على تدخل وزير الخزانة سكوت بيسنت التاريخي الأسبوع الماضي، يترقب المستثمرون الخطاب الرئيسي لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش في الندوة السنوية في جاكسون هول، المقرر إلقاؤه يوم الجمعة.

25 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الدين الأمريكي يقترب من 40 تريليون دولار وتحذيرات من ماسك

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

إيلون ماسك أحد أثرياء العالم.

أصبح الدين العام الأميركي موضوعًا يستحق الاهتمام من قبل الجميع، فهو لم يعد مجرد رقم يظهر في التقارير الاقتصادية، بل أصبح له تأثير مباشر على أسعار الأسواق والفائدة والاستثمار، وكذلك على تكاليف المعيشة.

تجاوز إجمالي الدين العام الأميركي حاجز 40 تريليون دولار للمرة الأولى، مما أعاد المخاوف حول قدرة أكبر اقتصاد في العالم على التعامل مع عجزه المتزايد. تعزز هذا الجدل بعد تعليق الملياردير إيلون ماسك على توقعات تشير إلى إمكانية وصول الدين الأميركي إلى 50 تريليون دولار بحلول عام 2030، حيث وصف الرسم البياني الذي عرض هذه التوقعات بأنه دقيق، مما يعكس خطورة المسار الحالي.

وبحسب البيانات، بلغ الدين القائم نحو 40.05 تريليون دولار، مقارنة بنحو 19.4 تريليون دولار قبل عشر سنوات. كما سجلت الخزانة الأميركية عجزًا شهريًا قدره 432.3 مليار دولار خلال يوليو، بينما اقترب العجز المتراكم منذ بداية العام من 1.8 تريليون دولار.

ماذا يعني ذلك للمواطن والمستثمر؟

ارتفاع الدين لا يعني بالضرورة انهيار الاقتصاد، لكنه يضع ضغوطًا متزايدة على الموازنة الأميركية، خاصة مع ارتفاع تكلفة الفوائد واستمرار الإنفاق على برامج الرعاية الاجتماعية والدفاع. بالنسبة للأسواق، قد تؤثر زيادة أعباء الدين والعجز على أسعار الفائدة، وعوائد السندات، وقوة الدولار، وتوجهات المستثمرين. أما المستهلك، فقد ينعكس استمرار الضغوط المالية بصورة غير مباشرة على تكلفة الاقتراض والتمويل.

تظل النقطة الأهم أن وصول الدين إلى 50 تريليون دولار ليس موعدًا مؤكدًا لانهيار الاقتصاد، بل هو سيناريو تحذيري يعتمد تحققه وتأثيره على مسار العجز، والنمو، والفائدة، والسياسات المالية الأميركية في السنوات القادمة.

21 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

فيتش تثبت تصنيف أمريكا الائتماني دون تغيير

بواسطة نهال عبدالعزيز 14 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أبقت وكالة فيتش، يوم الخميس، التصنيف الائتماني السيادي للولايات المتحدة عند مستوى AA+ مع الحفاظ على النظرة المستقبلية مستقرة. هذا القرار يعكس قوة الاقتصاد الأمريكي وقدرته على مواجهة التحديات.

أرجعت الوكالة هذا القرار إلى قوة الاقتصاد الأمريكي وضخامته، حيث سجل متوسط دخل الفرد ارتفاعًا ملحوظًا، بالإضافة إلى استمرار الدولار في كونه العملة الاحتياطية الرئيسية على مستوى العالم.

أوضحت فيتش أن الاقتصاد الأمريكي أظهر قدرة على الصمود رغم التحديات مثل ارتفاع الرسوم الجمركية وتقليص الإنفاق الحكومي، بالإضافة إلى تشديد إجراءات الرقابة على الحدود. كما أن حالة عدم اليقين السياسي لم تؤثر بشكل كبير على الأداء الاقتصادي.

أشارت الوكالة إلى أن هذه المتانة تعكس قدرة الاقتصاد الأمريكي على امتصاص الصدمات والتعامل مع الضغوط المختلفة، مما يعزز من ثقة المستثمرين في استقرار الوضع المالي للبلاد.

14 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة