أعرب البيت الأبيض عن استيائه من قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة، واعتبر الخطوة مؤسفة، مشيرًا إلى أنها لم تكن مدعومة بمبررات اقتصادية قوية. جاء ذلك في وقت يسعى فيه الاقتصاد الأمريكي للتعافي من آثار التضخم المرتفع.
رفع سعر الفائدة
قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي رفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار ربع نقطة مئوية، في خطوة تهدف إلى كبح التضخم الذي لا يزال مرتفعًا. وقد جاء هذا القرار بإجماع الأعضاء، مع الإشارة إلى إمكانية اتخاذ مزيد من الإجراءات للتشديد النقدي، في ظل أداء الاقتصاد الأمريكي الذي يفوق التوقعات.
معارضة البيت الأبيض
في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، قال كوش ديزاي، المتحدث باسم البيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكي كان واضحًا في معارضته لأي زيادات إضافية في أسعار الفائدة. وأعرب ديزاي عن شكوكه في الحاجة إلى هذا الرفع، مشيرًا إلى تراجع معدلات التضخم وفقًا لمعظم المؤشرات منذ آخر اجتماع للجنة السوق المفتوحة الاتحادية.
أسباب التضخم
أضاف ديزاي أن التضخم الحالي ناتج عن صدمة في إمدادات الطاقة بسبب الحرب المستمرة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن هذا العامل الجيوسياسي ليس له علاقة بأسعار الفائدة. وحذر من أن استمرار البنك المركزي في سياسة تشديد النقد قد يؤدي إلى إبطاء الزخم الاقتصادي في الولايات المتحدة.
التأثير على المستهلكين
قال ديزاي إن رفع أسعار الفائدة في الوقت الحالي قد يعيق التقدم الذي حققته الولايات المتحدة، مشيرًا إلى التأثير السلبي لارتفاع معدلات الرهن العقاري على المستهلكين.