ارتفاع فواتير الطاقة في بريطانيا.
أعلنت هيئة تنظيم قطاع الطاقة في بريطانيا عن زيادة متوقعة في فواتير الطاقة بنسبة 13% ابتداءً من يوليو المقبل، وذلك في ظل الضغوط المستمرة الناتجة عن ارتفاع أسعار الغاز بسبب التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
تشير التقديرات إلى أن هذه الزيادة تمثل الأعلى منذ أربع سنوات، حيث من المتوقع أن يصل متوسط تكلفة فواتير الغاز والكهرباء السنوية إلى 1862 جنيهًا إسترلينيًا خلال الفترة من يوليو حتى نهاية سبتمبر، مقارنة بنحو 1641 جنيهًا في الربع السابق.
وفي هذا السياق، قال وزير الطاقة البريطاني إد ميليباند إن احتواء التصعيد في الشرق الأوسط أصبح ضرورة للحد من ارتفاع أسعار النفط والغاز، مشيرًا إلى أن زيادة سقف الأسعار نتيجة صراع خارجي لا تتحمل بريطانيا مسؤوليته هو تطور غير مرحب به للأسر.
وأضاف أن خفض تكاليف الطاقة بشكل مستدام يتطلب تسريع برامج التوسع في مصادر الطاقة النظيفة المحلية داخل المملكة المتحدة، وذلك لتقليل الاعتماد على الأسواق الخارجية.
تتزايد الضغوط في أسواق الطاقة العالمية بفعل الحرب في إيران، التي أثرت على تدفق صادرات النفط والغاز من منطقة الخليج، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار في الأسواق الأوروبية.
كما تجاوزت أسعار الغاز في أوروبا مستويات ما قبل الأزمة بأكثر من الضعف، وصارت أعلى بنحو ثلاثة أضعاف مقارنة بالفترة التي سبقت توقف صادرات الغاز الروسي إلى القارة عقب الحرب في أوكرانيا.