أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

أوكرانيا

اقتصاد

أرامكو تكشف عن انخفاض المخزونات التجارية إلى أقل من 6 مليارات برميل

بواسطة نهال عبدالعزيز 7 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تواجه سوق النفط العالمية تحديات متزايدة مع تراجع كميات الخام المتاحة، مما يزيد من الضغوط على الأسعار. تحذيرات من أن الإمدادات الاحتياطية المحدودة قد تؤدي إلى ارتفاع أكبر في الأسعار، وهو ما يثير قلق المستثمرين والمستهلكين على حد سواء.

استنزاف المخزونات

خلال منتدى عُقد في لندن هذا الأسبوع، أشار مسؤولون في قطاع النفط إلى استنزاف الحكومات وشركات الطاقة لجزء من المخزونات المتاحة، في محاولة للتخفيف من تداعيات الاضطرابات التي يشهدها السوق بسبب النزاعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا. أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، ذكر أن المخزونات التجارية المتبقية تقل عن 6 مليارات برميل، مع صعوبة الوصول إلى معظمها، مما يعني أن منظومة الإمدادات تعاني من ضغوط شديدة.

سحب كميات كبيرة من النفط

كشف الناصر عن سحب أكثر من مليار برميل من النفط منذ بداية الأزمة، مشيرًا إلى أن الجزء الأكبر من هذه الكميات جاء من المخزونات البرية، التي كانت تمثل الأداة الرئيسية المتاحة لمواجهة ضغوط السوق. في الوقت نفسه، تستعد وكالة الطاقة الدولية لإطلاق 100 مليون برميل من النفط الخام والديزل، بهدف الحد من ارتفاع أسعار الديزل، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الكمية ستشمل جزءًا من عملية الإطلاق القياسية السابقة.

الضغوط على السوق

أوضح الناصر أن المخزونات وصلت إلى مستوى حرج، حيث لا يتجاوز المتاح 10% أو أقل، مما يفسر صعوبة توفير 100 مليون برميل. تشير بيانات وكالة الطاقة الدولية إلى أن الاستهلاك العالمي من النفط يقترب من 102 مليون برميل يوميًا، مما يزيد من الضغوط على السوق.

مخزونات الأمان تحت الضغط

مايك ويرث، الرئيس التنفيذي لشركة “شيفرون”، حذر من أن تراجع الاحتياطيات الوقائية جعل سوق النفط أكثر هشاشة، معتبرًا أن فقدان هذه المخزونات ساهم في رفع الحد الأدنى لسعر النفط. توقع مسؤولون تنفيذيون استمرار الاضطرابات في سوق النفط حتى بعد العام المقبل، مع ضرورة إعادة بناء المخزونات، وهو ما قد يستغرق سنوات.

التحديات التشغيلية والسياسية

وجود النفط في قيعان الخزانات أو كميات راكدة داخل خطوط الأنابيب، بالإضافة إلى القيود السياسية، تعني أن الكميات الموجودة ليست متاحة للاستخدام الفوري. في هذا السياق، أشار الناصر إلى وجود طلب كبير على إعادة بناء مخزونات إضافية حول العالم.

الخطط المستقبلية

الشيخ نواف الصباح، الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، أكد أن الشركة تستهدف زيادة قدرات التخزين محليًا وفي مصافيها خارج البلاد. من جهة أخرى، راسل هاردي، الرئيس التنفيذي لشركة “فيتول”، أشار إلى أن توازن السوق خلال فصل الشتاء يعتمد على صادرات النفط البحرية من الشرق الأوسط، في ظل عدم وجود مخزونات إضافية في الدول الغربية.

نقص الغاز الطبيعي

تظهر بيانات وزارة الطاقة الأمريكية أن مخزونات النفط الخام في الاحتياطي الاستراتيجي للولايات المتحدة وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ عام 1982. كما أن الضغوط لا تقتصر على سوق النفط، بل تشمل أيضًا سوق الغاز الطبيعي، الذي يعاني من نقص حاد. تنجكو محمد توفيق، الرئيس التنفيذي لشركة “بتروناس” الماليزية، حذر من أن شتاء قارس قد يؤدي إلى “مذبحة” في سوق الغاز إذا استمرت المخزونات في الانخفاض.

7 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أوكرانيا تعلن جدول انقطاعات الكهرباء وأسبابها

بواسطة نهال عبدالعزيز 7 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

انقطاع الكهرباء في أوكرانيا.

أعلنت شركة دي تي إي كيه الأوكرانية الخاصة لتوزيع الكهرباء عن بدء تطبيق انقطاعات كهربائية مجدولة في العاصمة كييف، نتيجة لهجمات روسية استهدفت منشآت الطاقة في البلاد



أوضحت الشركة أن هذا الإجراء يأتي ضمن جهود تحقيق الاستقرار في شبكة الكهرباء، وذلك تنفيذًا لتوجيهات أوكرينيرجو، الشركة الوطنية المشغلة لشبكات الكهرباء في أوكرانيا. ستبدأ عملية قطع التيار في الساعة الثالثة مساءً بالتوقيت المحلي، وستستمر حتى نهاية اليوم، لكن الشركة لم تحدد المناطق التي ستشملها الانقطاعات.

في الوقت نفسه، دعت الشركة سكان العاصمة إلى تقليل استهلاك الكهرباء، مشيرةً إلى أن تقليص الأحمال يمكن أن يساعد في تخفيف الضغط على الشبكة ويقلل من احتمالات حدوث انقطاعات طارئة

7 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

البنك الأوروبي يخفض توقعات نمو اقتصاد الدولة

بواسطة نهال عبدالعزيز 25 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

خفض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية توقعاته لنمو الاقتصاد الأوكراني لعامي 2026 و2027، وذلك بسبب تصاعد الهجمات الروسية التي استهدفت قطاعات حيوية مثل الطاقة والشركات والموانئ في البحر الأسود، مما أدى إلى تراجع جهود التعافي الاقتصادي.

في أحدث تقرير بعنوان “الآفاق الاقتصادية الإقليمية” الذي صدر اليوم، تم توقع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لأوكرانيا بنسبة 1.5% في 2026، مقارنة بتوقعات سابقة بلغت 2.2% في يونيو، بينما من المتوقع أن يصل النمو إلى 2.5% في 2027، بانخفاض قدره 1.5 نقطة مئوية عن التقديرات السابقة.

تتأثر هذه التوقعات بشكل كبير بمسار الحرب وحجم الدعم المالي الخارجي المتاح لكييف.

على الرغم من دخول الحرب الروسية عامها الخامس، إلا أن الاقتصاد الأوكراني حافظ على استقرار نسبي على مستوى الاقتصاد الكلي، غير أن الأضرار المستمرة في البنية التحتية للطاقة والنشاط الاقتصادي أبقت نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي شبه ثابت خلال النصف الأول من 2026، مما أدى إلى اقتراب الاقتصاد من حالة الركود.

ساهم الإنتاج الدفاعي والإنفاق الحكومي ومرونة قطاع الخدمات في دعم النشاط الاقتصادي، لكن نقص العمالة وتراجع الثقة وأضرار قطاع الطاقة والاختناقات اللوجستية كانت عوامل تحد من النمو.

في الوقت نفسه، عاود التضخم الارتفاع ليسجل 7.7% في يوليو، نتيجة لزيادة تكاليف الوقود والطاقة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تأثير تقلبات أسعار الصرف على الأسعار المحلية واستمرار الضغوط في سوق العمل.

تأثرت قدرة أوكرانيا على التصدير بشكل كبير بعد أن استهدفت الهجمات الروسية موانئ البحر الأسود وحركة الشحن والبنية التحتية للنقل المدني.

تعتمد البلاد على هذه الموانئ في تصدير الحبوب والحديد والصلب وسلع أخرى تمثل جزءًا كبيرًا من إيرادات صادراتها.

حاولت أوكرانيا تقليل تأثير الاضطرابات عبر استخدام طرق بديلة مثل نهر الدانوب و”ممرات التضامن” مع الاتحاد الأوروبي، ولكن الطاقة الاستيعابية الإجمالية لهذه الطرق لا تعادل قدرة موانئ البحر الأسود، مما يجعلها غير قادرة على تعويض الفجوة الناتجة عن فقدان قدرات الشحن البحري.

كما أدى انخفاض منسوب مياه نهر الدانوب وزيادة الهجمات على البنية التحتية للسكك الحديدية إلى تقليص إمكانات النقل البديلة.

يتوقع التقرير أن تنخفض صادرات الحبوب والبذور الزيتية بنسبة تتراوح بين 50 و60% خلال النصف الثاني من 2026، نتيجة لتجدد حصار الموانئ، مما قد يؤدي إلى تراكم مخزونات كبيرة غير مباعة ويؤثر سلبًا على التخزين والسيولة ورأس المال العامل لدى الشركات الزراعية، مما يعوق الصادرات والنشاط الاقتصادي بشكل أكبر.

لا تقتصر تداعيات اضطراب الصادرات على الاقتصاد الأوكراني، إذ قد يؤدي استمرار الأزمة لفترة طويلة إلى ارتفاع كبير في أسعار الغذاء وزيادة الضغوط التضخمية.

ارتفع سعر القمح بأكثر من الثلث منذ فبراير 2026 ليصل إلى نحو 7.50 دولار أمريكي للبوشل، مع توقعات باستمرار ارتفاعه حتى عام 2028، مما قد يؤثر بشكل أكبر على التضخم العام في الاقتصادات منخفضة الدخل.

في مواجهة تداعيات الحرب، زاد البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، باعتباره أكبر مستثمر مؤسسي في أوكرانيا، دعمه للبلاد، حيث قدم تمويلًا بقيمة 10.8 مليار يورو منذ بداية الغزو الشامل في فبراير 2022.

يهدف هذا التمويل إلى دعم الاقتصاد الحقيقي من خلال تعزيز أمن الطاقة والبنية التحتية الحيوية والأمن الغذائي والتجارة والقطاع الخاص.

25 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

البنك الأوروبي يراجع توقعات نمو اقتصاد الدولة

بواسطة نهال عبدالعزيز 25 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

خفض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية توقعاته لنمو الاقتصاد الأوكراني خلال عامي 2026 و2027، حيث تزايدت الهجمات الروسية التي طالت قطاعات حيوية مثل الطاقة والشركات والموانئ، مما أثر سلبًا على مسار التعافي البطيء للاقتصاد.

وفقًا لأحدث تقرير “الآفاق الاقتصادية الإقليمية” الصادر اليوم، يُتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لأوكرانيا بنسبة 1.5% في 2026، مقارنة بـ 2.2% في توقعات يونيو، بينما يُرجح أن يصل النمو إلى 2.5% في 2027، بانخفاض قدره 1.5 نقطة مئوية عن التقديرات السابقة.

تتأثر هذه التوقعات بشكل كبير بمسار الحرب وحجم الدعم المالي الخارجي المتاح لكييف.

على الرغم من دخول الحرب الروسية عامها الخامس، استطاع الاقتصاد الأوكراني الحفاظ على بعض الاستقرار على مستوى الاقتصاد الكلي، لكن الأضرار المستمرة التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة والنشاط الاقتصادي أبقت نمو الناتج المحلي الإجمالي شبه مستقر خلال النصف الأول من 2026، حيث انتقل الاقتصاد من تعافٍ بطيء إلى وضع يقترب من الركود.

ساهم الإنتاج الدفاعي والإنفاق الحكومي ومرونة قطاع الخدمات في دعم النشاط الاقتصادي، لكن نقص العمالة وتراجع الثقة وأضرار قطاع الطاقة والاختناقات اللوجستية حدت من النمو.

في الوقت نفسه، عاود التضخم الارتفاع ليسجل 7.7% في يوليو، مدفوعًا بزيادة تكاليف الوقود والطاقة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تأثير تقلبات أسعار الصرف على الأسعار المحلية واستمرار الضغوط في سوق العمل.

تأثرت قدرة أوكرانيا على التصدير بشكل إضافي بعدما استهدفت الهجمات الروسية موانئ البحر الأسود وحركة الشحن والبنية التحتية للنقل المدني.

تعتمد البلاد على هذه الموانئ في تصدير الحبوب والحديد والصلب وسلع أخرى تمثل جزءًا كبيرًا من إيرادات صادراتها.

حاولت أوكرانيا تقليل تأثير الاضطرابات عبر استخدام طرق بديلة مثل نهر الدانوب و”ممرات التضامن” مع الاتحاد الأوروبي، ولكن طاقتها الاستيعابية لا تعادل قدرة موانئ البحر الأسود، مما يجعلها غير قادرة على تعويض الفجوة الناتجة عن فقدان قدرات الشحن البحري العميق.

كما أدى تراجع منسوب مياه نهر الدانوب وزيادة الهجمات على البنية التحتية للسكك الحديدية إلى تقليص إمكانات مسارات النقل البديلة.

يتوقع التقرير أن تنخفض صادرات الحبوب والبذور الزيتية بما يتراوح بين 50 و60% خلال النصف الثاني من 2026، نتيجة تجدد حصار الموانئ، مما قد يؤدي إلى تراكم مخزونات كبيرة غير مباعة ويضغط على التخزين والسيولة ورأس المال العامل لدى الشركات الزراعية، مما يعوق الصادرات والنشاط الاقتصادي بشكل أكبر.

لا تقتصر تداعيات اضطراب الصادرات على الاقتصاد الأوكراني فقط، إذ قد يؤدي استمرار الأزمة لفترة طويلة إلى ارتفاع كبير في أسعار الغذاء وزيادة الضغوط التضخمية.

ارتفع سعر القمح بأكثر من الثلث منذ فبراير 2026 ليصل إلى نحو 7.50 دولار أمريكي للبوشل، مع توقعات باستمرار ارتفاعه حتى عام 2028، مما قد يؤثر بشكل أكبر على التضخم العام في الاقتصادات منخفضة الدخل.

في مواجهة تداعيات الحرب، عزز البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، الذي يُعتبر أكبر مستثمر مؤسسي في أوكرانيا، دعمه للبلاد، حيث قدم تمويلًا بقيمة 10.8 مليار يورو منذ بدء الغزو الشامل في فبراير 2022.

يستهدف هذا التمويل دعم الاقتصاد الحقيقي من خلال تعزيز أمن الطاقة والبنية التحتية الحيوية والأمن الغذائي والتجارة والقطاع الخاص.

25 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أوكرانيا تحصل على 841 مليون دولار من البنك الدولي بفضل كندا

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

حصلت أوكرانيا مؤخرًا على تمويل كبير من البنك الدولي بقيمة 841 مليون دولار، وذلك بفضل ضمانات قدمتها الحكومة الكندية. هذه الأموال مخصصة لتغطية نفقات المعاشات التقاعدية من ميزانية الدولة، مما يعكس الحاجة الملحة لدعم الاقتصاد الأوكراني في ظل الظروف الحالية.

تفاصيل التمويل

رئيس الوزراء الأوكراني سيرجي كوريتسكي أعلن عبر تطبيق “تيليجرام” عن هذا التمويل، مؤكدًا أن هذه الأموال ستُستخدم لدعم المعاشات التقاعدية. التمويل تم تأمينه في إطار برنامج “السلام في أوكرانيا”، والذي تم الاتفاق عليه في سبتمبر الماضي، حيث تبلغ القيمة الإجمالية للمشروع 54.3 مليار دولار.

أهمية المشروع

كوريتسكي وصف هذا المشروع بأنه الأكبر في تاريخ البنك الدولي، مشيرًا إلى أنه يمثل إحدى الآليات الأساسية لتعزيز المرونة المالية لأوكرانيا. هذا التمويل يعد خطوة مهمة لمساعدة البلاد في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة.

23 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أمريكا تستثمر أكثر من 8 مليارات دولار لتعزيز التجارة والطاقة

بواسطة نهال عبدالعزيز 17 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية.

وافق مجلس إدارة مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية (DFC) على استثمارات جديدة تتجاوز قيمتها 8 مليارات دولار، وهو ما يعكس التزام الإدارة الأمريكية بتعزيز التجارة مع حلفائها. هذه الخطوة تأتي في إطار جهود تحسين العلاقات التجارية وتطوير المشاريع في عدة دول.

منذ إعادة تفويض عملها، استثمرت المؤسسة في دعم المصالح الاقتصادية والأمن القومي الأمريكي. المشاريع الجديدة تهدف إلى تأمين خدمات أساسية في الدول الشريكة، مع التركيز على زيادة الصادرات الأمريكية وتأمين مصادر الطاقة الموثوقة وتطوير التكنولوجيا.

قال بن بلاك، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، إن هذه الاستثمارات تدعم صادرات أمريكية بمليارات الدولارات، وتساهم في تأمين البنية التحتية والموارد الحيوية في دول مثل أوكرانيا والأردن ودول إفريقية أخرى.

كما شملت موافقات مجلس الإدارة مشروعًا لزيادة الصادرات الأمريكية للأسواق الناشئة، حيث ستقدم المؤسسة ضمانات لمؤسسة التمويل الدولية (IFC) لدعم برنامجها لتمويل التجارة العالمية.

هذه الخطوة ستمكن البنوك الأجنبية من زيادة قدراتها في تمويل التجارة، مما يسهل شراء السلع الأمريكية في أسواقها المحلية.

بموجب الشراكة، ستتقاسم مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية المخاطر مع مؤسسة التمويل الدولية فيما يتعلق بضمانات تمويل التجارة، مما يساعد الشركات الأمريكية على تنفيذ معاملات دولية بمليارات الدولارات في أسواق جديدة.

كما يسهم المشروع في تعزيز خدمات تمويل التجارة التي تقدمها البنوك المحلية، مما يعود بفوائد تنموية على الدول المستفيدة مع زيادة حركة التجارة.

في أوكرانيا، وافقت المؤسسة على توفير تكنولوجيا موثوقة للبنية التحتية الرقمية، من خلال تمويل شركة “فودافون أوكرانيا”، بهدف تعزيز وتحديث البنية التحتية للاتصالات في ظل الظروف الحالية.

الشركات الأمريكية ستستفيد من الوصول إلى بنية تحتية آمنة لشبكات الجيل الخامس (5G)، والتي تعتمد على التكنولوجيا الموثوقة.

المؤسسة تدعم أيضًا تعزيز أمن الطاقة في أوكرانيا باستخدام التكنولوجيا الأمريكية، من خلال مشاريع لأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، بهدف توفير خدمات حيوية لتعزيز استقرار الشبكة الكهربائية.

في الأردن، تتجه المؤسسة لتعزيز الأمن المائي من خلال استثمارها في البنية التحتية للمياه، حيث وافق مجلس الإدارة على تقديم قرض لشركة “مشروع الناقل الوطني”.

هذا القرض سيدعم إنشاء محطة لتحلية مياه البحر ونظام لنقل المياه في الأردن، الذي يعاني من شح المياه.

تعزيز الأمن المائي من شأنه دعم النمو الاقتصادي واستقرار حليف رئيسي للولايات المتحدة.

في إفريقيا، تستهدف المؤسسة توسيع نطاق التكنولوجيا الأمريكية من خلال استثمارها في مجموعة “WIOCC”، لتعزيز البنية التحتية الرقمية في القارة.

هذا الاستثمار يتماشى مع المصالح الاستراتيجية الأمريكية لدعم شركات التكنولوجيا الكبرى.

مجموعة “WIOCC” تعد شريكًا مفضلًا لشركات التكنولوجيا الأمريكية، حيث تدير منصة مفتوحة توفر خدمات الربط بالجملة ومراكز البيانات.

تفاصيل صفقات أخرى تظل سرية نظرًا لحساسية الجوانب التجارية، وبعض المشاريع قد تخضع لمزيد من الإجراءات قبل الالتزام النهائي.

17 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تصاعد حرب روسيا وأوكرانيا يهدد إمدادات الحبوب العالمية

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أفادت صحيفة “كييف إندبندنت” البريطانية بأن الارتفاع الكبير في أسعار الحبوب العالمية يعود إلى تصاعد الهجمات بين روسيا وأوكرانيا، والتي استهدفت بنية التصدير الأساسية للحبوب في البحرين الأسود وآزوف. هذا التصعيد زاد من صعوبة إيجاد بدائل لتصدير المحاصيل، خاصة مع دخول موسم الحصاد ذروته.

أهمية روسيا وأوكرانيا في سوق الحبوب

تعتبر روسيا وأوكرانيا من أبرز المنتجين على مستوى العالم في مجال الحبوب، حيث تتجه معظم صادراتهما إلى دول الجنوب العالمي، وخاصة الشرق الأوسط وإفريقيا. يمر نحو ثلث الإمدادات العالمية عبر البحر الأسود، مما يجعل أي اضطراب في هذه المنطقة له تأثير كبير على السوق.

تأثير الإغلاقات على الأسواق العالمية

ذكرت ماشا بيليكوفا، مراسلة الحبوب في وكالة “فاست ماركتس أجرينسس”، أن إغلاق الموانئ في البحرين الأسود وآزوف يمثل “مشكلة ضخمة” للعالم، مشيرة إلى أن روسيا هي أكبر مصدر للقمح على مستوى العالم. في الوقت نفسه، تعد أوكرانيا من أكبر منتجي ومصدري المنتجات الزراعية، مثل الذرة والقمح والشعير وزيت دوار الشمس، وهي تعتمد بشكل كبير على هذه المنتجات في توفير عائداتها من العملات الأجنبية.

نسب الصادرات الأوكرانية

استحوذت أوكرانيا في المواسم الأخيرة على نحو 6% من صادرات القمح العالمية و11% من صادرات الذرة. قبل بدء العملية العسكرية الروسية في عام 2022، كانت أوكرانيا توفر حوالي 10% من صادرات القمح و15% من صادرات الذرة، بالإضافة إلى نحو نصف صادرات زيت دوار الشمس عالميًا.

ارتفاع الأسعار وتأثير الأحداث العالمية

تشهد أسعار القمح العالمية ارتفاعًا منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير، مما زاد من تفاقم التضخم الذي نتج بالفعل عن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا. وفقًا لبيليكوفا، بدأ العالم في التفاعل مع هذه التطورات، حيث ارتفعت الأسعار بشكل ملحوظ، ولكن لا يزال هناك مجال لمزيد من الارتفاع، إذ لم تصل الأسعار إلى المستويات التي سجلت في عام 2022، رغم أن الوضع الحالي يعتبر “أكثر خطورة بكثير”.

11 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أوروبا تواجه تحديات الاستغناء عن الطاقة الروسية قبل الشتاء

بواسطة نهال عبدالعزيز 10 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

حذرت هيئة التدقيق في الاتحاد الأوروبي مؤخرًا من أن جهود التكتل للتخلص من الاعتماد على النفط والغاز الروسي تواجه صعوبات كبيرة، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء ووجود مخزونات غاز منخفضة بشكل غير معتاد. في الوقت الذي تستعد فيه الدول الأعضاء لمواجهة تحديات جديدة في أمن الطاقة، يبدو أن الطريق نحو الاستغناء عن الطاقة الروسية ما زال طويلاً.

أفادت محكمة تدقيق الحسابات الأوروبية في تقريرها بأن الاتحاد لا يستثمر بالقدر الكافي لتحقيق هدفه المتمثل في التخلص من الطاقة الروسية، مشيرة إلى ضرورة تنويع إمدادات الوقود الأحفوري، وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، فضلاً عن تحسين البنية التحتية لشبكات الكهرباء لدعم تدفقات الطاقة بين الدول الأعضاء في السنوات المقبلة.

منذ بداية الصراع بين روسيا وأوكرانيا في عام 2022، بدأ الاتحاد الأوروبي في تقليص وارداته من الوقود الروسي، وفقًا لوكالة “رويترز”.

تراجع الاعتماد على الغاز الروسي

أدت العقوبات المفروضة على واردات النفط الروسي إلى توقف الاتحاد الأوروبي عن استيراد معظم الخام الروسي، حيث تراجعت حصة روسيا من واردات الغاز إلى 12% حاليًا، بعد أن كانت 45% قبل عام 2022.

ومع ذلك، أشار المدققون الأوروبيون إلى أن خطة الاتحاد للتخلص من الطاقة الروسية تتعثر، خصوصًا مع التهديدات المتجددة لأمن الطاقة في أوروبا بسبب الاضطرابات في الشرق الأوسط.

تواجه أوروبا صعوبات في ملء مخزونات الغاز قبل حلول الشتاء، وسط ضغوط متزايدة نتيجة للصراعات في المنطقة.

مخزونات الغاز تحت الضغط

تشير بيانات منظمة “جاس إنفراستراكتشر أوروبا” إلى أن مخزونات الغاز في الاتحاد الأوروبي ممتلئة بنسبة 67% فقط، مقارنة بنحو 80% في نفس الفترة من العام الماضي، مما يزيد من المخاوف حول قدرة الدول على تلبية الطلب خلال الشتاء.

يحذر المحللون من أن انخفاض مستويات التخزين قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغاز بشكل حاد خلال فصل الشتاء، خاصة مع اقتراب الموعد المحدد من قبل الاتحاد الأوروبي لحظر جميع واردات الغاز الطبيعي المسال الروسي اعتبارًا من 1 يناير 2027.

عوامل خارج الحسابات السياسية

أوضح المراجعون أن تراجع اعتماد الاتحاد الأوروبي على الغاز الروسي كان مدفوعًا جزئيًا بعوامل مثل اعتدال الطقس وارتفاع أسعار الطاقة، وليس فقط بسبب الإجراءات السياسية.

دعا المراجعون بروكسل إلى زيادة تدخلها لضمان التزام الدول الأعضاء بخطة التخلص التدريجي من الغاز الروسي، في ظل التحديات المتزايدة لأمن الطاقة في أوروبا.

في المقابل، أشار متحدث باسم المفوضية الأوروبية إلى أن الإجراءات التي اتخذها الاتحاد والتمويل المخصص أسهما في تسريع مشروعات الطاقة المتجددة، مما أدى إلى خفض كبير في واردات الغاز الروسي.

10 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مخزونات الديزل الأمريكية تصل لأدنى مستوى منذ 23 عاماً

بواسطة نهال عبدالعزيز 10 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

إحدى محطات البنزين في الولايات المتحدة.

من المتوقع أن تنخفض مخزونات الديزل في الولايات المتحدة خلال الشهر الجاري إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من عشرين عامًا، وذلك وفقًا لتقرير حكومي حديث. التأثيرات الناتجة عن الحروب العالمية، بما في ذلك الصراع الذي تشنه واشنطن، تلقي بظلالها على تدفقات الإمدادات من مراكز التصدير الرئيسية.

تقرير “آفاق الطاقة قصيرة الأجل” الصادر عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يشير إلى أن مخزونات الديزل قد تنخفض إلى أقل من 100 مليون برميل، وهو ما لم يحدث منذ عام 2003.

كما رفعت الوكالة توقعاتها لسعر الديزل في محطات التجزئة خلال الربع الأخير من عام 2026 بنسبة 14% ليصل إلى 5.55 دولار للجالون، وزادت توقعاتها لسعر الديزل بالجملة بنسبة 33% مقارنة بالتوقعات السابقة.

أسعار الوقود تقفز

تأتي هذه التوقعات في ظل تسجيل أسعار الديزل في محطات الوقود مستويات قياسية الأسبوع الماضي، حيث اقتربت من 6 دولارات للجالون. الأسواق تعاني من اضطرابات متزايدة بفعل النزاع بين روسيا وأوكرانيا والحرب على إيران.

البنوك المركزية، بما في ذلك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، تفكر في رفع أسعار الفائدة للحد من التضخم المتسارع، بينما تؤدي زيادة تكاليف الطاقة إلى ضغوط إضافية على المستهلكين، مما يضع تحديات سياسية على الإدارة الأمريكية والكونجرس، خصوصًا مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

الطلب يقترب من الذروة

إدارة معلومات الطاقة تشير إلى أن تراجع مخزونات الديزل قد يؤدي أيضًا إلى ارتفاع أسعار زيت التدفئة في شمال شرق الولايات المتحدة.

الضغوط على المخزونات تتزايد مع اقتراب الطلب على الديزل من ذروته، بالتزامن مع موسم التدفئة وموسم الحصاد في نصف الكرة الشمالي، وكذلك موسم الزراعة في نصف الكرة الجنوبي.

هوامش التكرير تحت الضغط

الوكالة تتوقع أن تبقى هوامش تكرير الديزل، التي تعكس الفرق بين أسعار الوقود المكرر وأسعار النفط الخام، فوق مستوى دولارين للجالون، أو ما يعادل 84 دولارًا للبرميل، حتى نوفمبر، قبل أن تبدأ في التراجع التدريجي حتى منتصف عام 2027.

هذا المؤشر تجاوز مستوى 100 دولار للمرة الأولى الشهر الماضي، واستمر في تسجيل مستويات قياسية جديدة، حيث يستشهد به مسؤولو البنوك المركزية بشكل متزايد كمعيار للضغوط التضخمية.

10 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

هوامش البنزين في أوروبا تتخطى 62 دولارًا للبرميل

بواسطة نهال عبدالعزيز 3 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


إحدى المصافي الأوروبية.

قفز هامش أرباح مصافي البنزين في أوروبا إلى أكثر من 62 دولارًا للبرميل اليوم الأربعاء، نتيجة تراجع إمدادات الوقود عالمياً بسبب الصراعات المستمرة في الشرق الأوسط وأوكرانيا، وفقاً لبيانات تجارية اطلعت عليها رويترز

وأظهرت بيانات الأسعار الصادرة عن مجموعة بورصات لندن ومشاركين في السوق أن الشحنات الفعلية من البنزين من نوع “يورو بوب إي5” جرى تداولها بعلاوة بلغت 62.07 دولار للبرميل فوق أسعار العقود الآجلة لخام برنت بحلول الساعة 14:20 بتوقيت جرينتش

وتعكس هذه المستويات ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بالجلسة السابقة، إذ بلغت العلاوة السعرية 55.62 دولار للبرميل أمس الثلاثاء، في ظل استمرار الضغوط على سوق الوقود نتيجة اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالصراعات الجيوسياسية.

3 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار الغذاء العالمية ترتفع بنسبة متوقعة

بواسطة نهال عبدالعزيز 20 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

ارتفاع أسعار الأغذية.

يتوقع خبراء اقتصاديون أن تشهد أسعار الأغذية ارتفاعًا عالميًا بنسبة 11.8% خلال العام الحالي، مع توقعات بزيادة إضافية تصل إلى 4.8% في عام 2027. تشير البيانات الصادرة عن مؤسسة “أكسفورد إيكونوميكس” إلى أن القطاعات الزراعية، خاصة الحبوب والفواكه والخضروات ومنتجات الألبان، ستكون الأكثر تأثرًا.

تأتي هذه التوقعات في وقت تعاني فيه أوروبا من درجات حرارة مرتفعة وحالات جفاف حادة، مما أدى إلى خسائر كبيرة في المحاصيل. المزارعون يواجهون أعباء متزايدة نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة والأسمدة، بالإضافة إلى تأثيرات النزاعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا.

بعد موجة الحر التي اجتاحت أوروبا، قامت رابطة تجارة الحبوب والبذور الزيتية الأوروبية بمراجعة تقديرات إنتاج الحبوب في دول الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، حيث خفضت التقديرات إلى 286.6 مليون طن مقارنة بـ 295.5 مليون طن.

تشير المقارنة إلى أن الكمية المتوقعة لهذا العام أقل بكثير من 310 ملايين طن التي تم حصادها في عام 2025.

الضغوط على المنتجين الزراعيين لا تقتصر على الظروف المناخية، فاضطرابات إمدادات النفط والمواد الخام الأخرى أدت إلى ارتفاع التكاليف بعد إغلاق مضيق هرمز نتيجة النزاع مع إيران.

قال توماس دفوراك، كبير الاقتصاديين في “أكسفورد إيكونوميكس”، إن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران تعد العامل الأكبر المؤثر في تكلفة الغذاء عالميًا، حيث يؤثر ذلك على مدخلات إنتاج الغذاء مثل النفط والديزل والغاز الطبيعي والأسمدة.

ذكرت “أكسفورد إيكونوميكس” أن أسعار الديزل ارتفعت عالميًا بنسبة 36% على أساس سنوي في يوليو، بسبب الاضطرابات في مضيق هرمز، كما يتوقع أن ترتفع أسعار الأسمدة بنسبة 22% هذا العام.

الحرب في أوكرانيا تستمر في الضغط على سوق الغذاء العالمي، حيث تشكل الحبوب 25% من مؤشر أسعار الغذاء العالمي.

قال دفوراك إن روسيا وأوكرانيا تمثلان معًا حوالي 30% من إجمالي صادرات القمح العالمية وأكثر من 10% من صادرات الذرة.

التقارير تشير إلى أن استهداف الموانئ ومرافق تحميل السفن قد يهدد قدرة تصدير تصل إلى 86 مليون طن من الحبوب سنويًا، منها 52 مليون طن من روسيا و34 مليون طن من أوكرانيا، وهو ما يعادل نحو 17% من إجمالي صادرات الحبوب عالميًا.

وفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، ارتفعت أسعار السلع الغذائية عالميًا في يوليو بنسبة 1% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث زادت أسعار الحبوب بنسبة 6.9% والزيوت النباتية بنحو 17.3%.

مؤشر أسعار الغذاء العالمي لدى “أكسفورد إيكونوميكس” يقيس تكلفة السلع الأساسية، لذا فإن ارتفاعه لا يعني بالضرورة زيادة مماثلة في أسعار المنتجات المعروضة في المتاجر.

من المتوقع أن تظل الزيادة المقدرة في 2026 دون المستوى الذي سجلته الأسعار في 2022، عندما ارتفعت بنسبة 14.2%.

دفوراك أكد أن التأثير الأكبر سيكون على المحاصيل الزراعية، خصوصًا الحبوب والفواكه والخضروات ومنتجات الألبان، لأنها الأكثر تعرضًا للجفاف وموجات الحر.

تداعيات ذلك ستشمل السلع المصنعة التي تعتمد على هذه المحاصيل، مثل الخبز والجبن والنبيذ والزيوت، بينما قد تكون اللحوم أقل تأثرًا.

القمح، الذي يعتمد بشكل كبير على الأسمدة، من المتوقع أن يكون من أكثر المحاصيل عرضة لضغوط الأسعار، حيث يتوقع ارتفاع سعره بنسبة 36% على أساس سنوي ليصل إلى 6.92 دولار للبوشل خلال الربع الثالث من 2026.

القمح يستخدم في تصنيع العديد من المنتجات الغذائية، مثل الخبز والمكرونة وحبوب الإفطار والبسكويت.

دفوراك أشار إلى أن تأثير الاضطرابات على الأغذية الطازجة، مثل الفواكه والخضروات، سيكون أسرع، حيث قد تظهر تأثيراته على أسعار المستهلكين خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر.

أما المنتجات المصنعة، فتحتاج عادة إلى وقت أطول حتى تظهر التداعيات، ومن المتوقع أن يبلغ انعكاسها ذروته بعد نحو 6 إلى 9 أشهر.

لذا، قد تبدأ أسعار الأغذية الطازجة في إظهار أثر الاضطرابات خلال أكتوبر ونوفمبر 2026، بينما يرجح أن يظهر التأثير الأكبر على المنتجات المصنعة بين فبراير ومايو 2027.

جيد كارتليدج، خبير اقتصاديات السلع الزراعية في “أكسفورد إيكونوميكس”، ذكر أن ارتفاع أسعار الغذاء قد يكون أشد من التقديرات الحالية، في ظل استمرار ظهور التداعيات الكاملة للهجمات في منطقة البحر الأسود، إضافة إلى خطر تأثير ظاهرة النينيو القوية على المحاصيل خارج أوروبا.

لكنه أشار إلى أن ارتفاع أسعار القمح قد يجعل مسارات التصدير البديلة، رغم تكلفتها الأعلى، مجدية من الناحية التجارية، مما يمكن أن يخفف جزءًا من الاضطرابات.

20 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

صادرات روسيا النفطية تتراجع 55% في يوليو بسبب الضربات الأوكرانية

بواسطة نهال عبدالعزيز 14 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

انخفضت صادرات روسيا من المنتجات النفطية المنقولة بحرًا بشكل ملحوظ خلال يوليو، حيث سجلت تراجعًا بنسبة 33.3% مقارنة بشهر يونيو، وبنحو 54.7% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، لتصل الكميات المصدرة إلى 3.93 مليون طن، وذلك وفقًا لمصادر في قطاع النفط وحسابات رويترز

أسباب الانخفاض

ترجع أسباب هذا التراجع إلى هجمات بطائرات مسيرة نفذتها أوكرانيا، مما أدى إلى الحاجة لأعمال صيانة غير مخططة في عدد من مصافي التكرير الروسية الرئيسية، وهذا بدوره أثر على معدلات معالجة الخام وإنتاج الوقود، مما قلل من الكميات المتاحة للتصدير

توزيع الشحنات

شهدت شحنات المنتجات النفطية الخارجة من الموانئ الروسية على بحر البلطيق، مثل بريمورسك وفيسوتسك وسان بطرسبرج وأوست لوجا، انخفاضًا بنسبة 16% خلال يوليو مقارنة بالشهر السابق، حيث بلغت 1.974 مليون طن.

أما في موانئ البحر الأسود وبحر آزوف، فقد تراجعت كميات الوقود المعدة للتصدير بنسبة 49% على أساس شهري خلال يوليو، لتصل إلى 1.25 مليون طن

تأثير المنطقة القطبية

موانئ مورمانسك وأرخانجيلسك الواقعة في منطقة القطب الشمالي سجلت أكبر انخفاض، حيث هبطت صادرات المنتجات النفطية منها بنسبة 85.4% مقارنة بشهر يونيو، لتبلغ 44 ألف طن.

كما انخفضت شحنات الوقود المخصصة للتصدير من الموانئ الروسية في الشرق الأقصى بنسبة 16% على أساس شهري خلال يوليو، لتصل إلى 0.664 مليون طن

14 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة