شهدت أسعار الوقود في المملكة المتحدة ارتفاعًا ملحوظًا، حيث اقتربت تكلفة ملء خزان سيارة عائلية متوسطة تعمل بالديزل من 100 جنيه إسترليني. يأتي ذلك في وقت تجاوزت فيه أسعار النفط العالمية مستوى 80 دولارًا للبرميل، مما يزيد من القلق بين المستهلكين.
أسباب الارتفاع
تعود أسباب هذا الارتفاع إلى مجموعة من العوامل الاقتصادية، أبرزها زيادة أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية، وهو ما أثر بشكل مباشر على أسعار الجملة للوقود، بما في ذلك خام برنت.
الضرائب وتأثيرها
تشكل “ضريبة الوقود” و”ضريبة القيمة المضافة” التي تبلغ 20% جزءًا كبيرًا من السعر الذي يتحمله المستهلك عند محطات الوقود. هذه الضرائب تمثل تقريبًا نصف السعر النهائي، مما يزيد من العبء على الأسر.
تأثير قيمة الجنيه
كما أن تراجع قيمة الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي، الذي يتم به تسعير النفط عالميًا، ساهم في رفع تكلفة الواردات النفطية في السوق البريطانية.
الديزل والطلب القوي
تستمر أسعار الديزل في تسجيل مستويات أعلى مقارنة بأنواع الوقود الأخرى، وذلك نتيجة الطلب القوي من قطاعات الشحن والنقل الثقيل، بالإضافة إلى محدودية الطاقة التكريرية المتاحة على المستوى العالمي.
التحذيرات من التضخم
حذر اقتصاديون من أن استمرار أسعار الوقود عند هذه المستويات قد يؤدي إلى ضغوط إضافية على التضخم، مما يزيد الأعباء على المستهلكين وقطاعات النقل والخدمات اللوجستية في المملكة المتحدة.