إحدى محطات الوقود في كندا.
دان ماكتيج، رئيس منظمة Canadians for Affordable Energy، أشار في تصريحات لشبكة “سي تي في” إلى أن النقص المحتمل في الإمدادات لا يقتصر على النفط الخام فقط، بل يمتد أيضًا إلى البنزين والديزل، مما ينعكس سلبًا على الأسعار التي يدفعها المستهلكون.
في مقاطعة أونتاريو، أظهر استطلاع أن 70% من السائقين الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و54 عامًا يشعرون بتأثير ارتفاع الأسعار على أنشطتهم اليومية. في إحدى محطات الوقود بمدينة تورونتو، حيث يُتوقع أن يصل السعر إلى 172.9 سنتًا للتر، عبر عدد من السائقين عن قلقهم من استمرار هذه الزيادات.
كيم براون، إحدى السائقات، أعربت عن مخاوفها من ارتفاع الأسعار، مشيرة إلى أنها تحاول التكيف مع الظروف الحالية رغم الضغوط المتزايدة.
تزامنت هذه الزيادات مع تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، بالإضافة إلى المخاوف المرتبطة بالأوضاع في مضيق هرمز، مما يزيد من الضغوط على تكاليف المعيشة في كندا.
السائق ريد شوكلادر وصف حالة الغموض الحالية بأنها “محبطة” و”مخيفة”، موضحًا أنه يسعى للتعامل مع الارتفاعات المتكررة في الأسعار.
دان ماكتيج حذر من احتمال استمرار الضغوط خلال الفترة المقبلة، متوقعًا مزيدًا من الارتفاعات في أواخر يوليو وبداية أغسطس، في ظل ما وصفه بأزمة طاقة “خطيرة”.
فانكوفر سجلت أعلى مستويات الأسعار في البلاد عند 198.9 سنتًا للتر، بينما جاءت إدمنتون ضمن المدن الأقل تكلفة بسعر بلغ 165.9 سنتًا للتر.
مع ارتفاع سعر خام برنت إلى أكثر من 87 دولارًا للبرميل، يخشى المحللون من استمرار صعود أسعار الوقود، خاصة مع التهديدات التي تستهدف موانئ سعودية رئيسية.