أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

# كندا

اقتصاد

ستاربكس تغلق 100 مقهى في الولايات المتحدة وكندا

بواسطة نهال عبدالعزيز 1 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


أحد مقاهي ستاربكس.

تعتزم شركة “ستاربكس” إغلاق حوالي 250 مقهى في الولايات المتحدة وكندا، وهو قرار يؤثر على جزء من شبكة متاجرها التي تضم أكثر من 18 ألف متجر في المنطقة.

تركز الإغلاقات على المقاهي التي لم تتمكن من تحقيق مستوى الخدمة المطلوب وتجربة العملاء والموظفين، بالإضافة إلى المتاجر التي لم يظهر لها مسار واضح لتحقيق أداء مالي جيد، وفقًا لتصريحات الشركة التي نقلتها “بزنس إنسايدر”.

تأتي هذه الخطوة بعد أن أغلقت “ستاربكس” 107 متاجر في أمريكا الشمالية كجزء من عملية إعادة الهيكلة التي نفذتها الشركة في عام 2025.

سجلت ولاية كاليفورنيا العدد الأكبر من الإغلاقات خلال سبتمبر، حيث أُغلق 57 متجرًا، وفقًا لبيانات تم جمعها من محدد مواقع متاجر “ستاربكس” وخرائط “جوجل”.

1 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تصعيد تجاري جديد بين الولايات المتحدة وكندا يثير القلق

بواسطة نهال عبدالعزيز 30 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الولايات المتحدة وكندا.

دخل النزاع التجاري بين الولايات المتحدة وكندا مرحلة جديدة، حيث فرضت الإدارة الأمريكية قيودًا على واردات كندية تشمل بعض السيارات ومنتجات الألبان والمشروبات الكحولية، بينما تتباين تصريحات المسؤولين حول إمكانية التوصل إلى اتفاق تجاري بين البلدين

تتضمن القيود الأمريكية أيضًا دراجات نارية ودراجات بخارية مزودة بمحركات بنزين تتجاوز سعتها 800 سنتيمتر مكعب، بالإضافة إلى منتجات مصل اللبن ودبس السكر، ومجموعة واسعة من المشروبات، خاصة المعبأة والمخصصة للاستهلاك المباشر.

ووفقًا لـ”منتدى العمل الأمريكي”، تصل القيمة الإجمالية للواردات الكندية المتأثرة بهذه الإجراءات إلى حوالي 19.9 مليار دولار.

يمثل هذا القرار أحدث تطور في سلسلة التصعيد المتبادل بين واشنطن وأوتاوا، التي شهدت تبادل التصريحات والرسوم الجمركية، كما ذكرت شبكة “سي إن بي سي”.

رغم ذلك، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين، عن توقعه للتوصل إلى “اتفاق عادل” مع كندا خلال الأسابيع المقبلة، مع استمرار لهجته الحادة تجاه أوتاوا.

قال ترامب للصحفيين: “إنهم يستغلوننا، ويشعرون بأن لهم حقوقًا مكتسبة.. لا يملكون شيئًا نحتاج إليه”

وأضاف: “أعتقد أن ما سيحدث هو أنهم سيأتون إلينا خلال الأسابيع الثلاثة أو الأربعة المقبلة ويقولون: سنتخلص من جميع الرسوم الجمركية. سنفوز بكل شيء”

لكن تصريحات أخرى من مسؤولين تشير إلى صورة مختلفة بشأن مسار المفاوضات.

قال الممثل التجاري الأمريكي جاميسون جرير لشبكة “سي إن بي سي”، يوم الجمعة، إن واشنطن “لا توجد عجلة من جانبنا” لإبرام اتفاق، مشيرًا إلى استمرار حجم كبير من التجارة بين البلدين رغم التوترات.

وأوضح جرير: “ما زلنا نحصل منهم على ما نحتاج إليه من النفط والغاز والبوتاس وكل هذه الأشياء… ولذلك لا تزال هناك تجارة قوية بين البلدين”

في الجانب الكندي، أكد وزير التجارة دومينيك لوبلان خلال مؤتمر صحفي، يوم الجمعة، أن الولايات المتحدة “تفرض رسومًا جمركية غير قانونية وغير مبررة على قطاعات من اقتصادنا، ما يلحق أضرارًا كبيرة بالشركات والعمال في أنحاء البلاد”.

وأشار لوبلان إلى أن واشنطن وأوتاوا تجريان محادثات بهدف “البحث عن بدائل للوضع الراهن”، لكنه أكد أن بلاده لن توافق على اتفاق لا يخدم مصالحها.

وقال: “أوضحنا أننا سنوقع اتفاقًا عندما نرى أنه يخدم سيادة كندا واقتصادها… لكننا لن نبقى جالسين بجوار الهاتف في انتظار الاتصال”

ولم تعلن أوتاوا حتى الآن عن إجراءات انتقامية جديدة منذ الكشف، في 9 سبتمبر، عن حظر واردات منتجات الألبان والمشروبات الكحولية.

في الوقت نفسه، وسّع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال الشهر الحالي تحركاته لتعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، بالتزامن مع تراجع العلاقات مع واشنطن، حيث قال في خطاب حديث إن البيت الأبيض يوظف السياسة الاقتصادية “كسلاح” لممارسة “الإكراه” على دول أخرى.

وفرضت كندا بدورها رسومًا جمركية تتراوح بين 15% و50% على مجموعة واسعة من السلع الأمريكية تبلغ قيمتها 27.6 مليار دولار كندي، تشمل الصلب ومنتجات الألبان والمعدات الزراعية والورق والأجهزة المنزلية والأثاث والملابس والإلكترونيات.

وقالت أوتاوا إن هذه الإجراءات جاءت في إطار رد “دولار مقابل دولار” على الرسوم الأمريكية البالغة 50%، التي فرضتها واشنطن في أغسطس على سلع من بينها الأسمنت وعصي الهوكي وغيرها.

وعلى الرغم من أن الإجراءات الحالية تستهدف حصة محدودة نسبيًا من تجارة السلع السنوية بين البلدين، التي تبلغ قيمتها 715.5 مليار دولار، فإن استمرار التصعيد أو إطالة أمد النزاع قد يترك تداعيات واسعة على قطاعات رئيسية، أبرزها المعادن والسيارات، إلى جانب تأثيره على الشركات الصغيرة والمتوسطة على جانبي الحدود.

وحذر بنك كندا هذا الشهر من أن الرسوم الجمركية الجديدة زادت حالة عدم اليقين بشأن آفاق نمو الاقتصاد، كما رفعت مخاطر تسارع التضخم.

30 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

كندا تطلق إجراءات جديدة لتنظيم استثمارات القطاع الخاص

بواسطة نهال عبدالعزيز 16 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تسعى كندا لفتح أكبر أربعة مطارات في البلاد أمام استثمارات القطاع الخاص، وذلك من خلال منح امتيازات طويلة الأجل لتشغيلها. هذه الخطوة تأتي ضمن خطة تهدف إلى تعزيز الاقتصاد ومواجهة تداعيات الحرب التجارية مع الولايات المتحدة، وفقًا لما أعلنه رئيس الوزراء مارك كارني.

تفاصيل الخطة

تشمل الخطة مطارات تورونتو ومونتريال وكالجاري وفانكوفر، حيث كانت الحكومة قد أعلنت العام الماضي عن نيتها لزيادة الاستثمارات الخاصة في قطاع المطارات، لكنها لم تحدد في ذلك الوقت آليات تنفيذ هذه الخطة.

تصريحات كارني

خلال قمة استثمارية في تورونتو، أوضح كارني أن الحكومة ستحتفظ بملكية الأراضي والأصول الأساسية، بينما تهدف إلى الاستعانة برؤوس أموال وخبرات جديدة لتطوير عمليات المطارات وتنفيذ توسعاتها.

نموذج التشغيل

النموذج المقترح لا يتضمن نقل ملكية الأصول إلى القطاع الخاص، بل يتيح للقطاع الخاص دورًا أوسع في تشغيل أكبر المطارات الكندية من خلال ضخ رؤوس الأموال والاستفادة من الخبرات المتخصصة.

16 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تضخم كندا يستقر عند 3% وأسعار الطاقة تثير القلق

بواسطة نهال عبدالعزيز 15 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

التضخم في كندا.

استقر معدل التضخم في كندا عند 3% خلال أغسطس الماضي، وهو ما يتماشى مع توقعات خبراء الاقتصاد، بينما شهدت أسعار البنزين زيادة سنوية بوتيرة أبطأ مقارنة بالشهر السابق.

وفقًا لبيانات هيئة الإحصاء الكندية، ارتفعت أسعار البنزين بنسبة 22.8% على أساس سنوي خلال أغسطس، مقارنة بـ 25.7% في يوليو، وذلك في ظل استمرار تأثير الصراع في الشرق الأوسط على تكاليف الطاقة.

هذا التباطؤ في نمو أسعار البنزين ساهم في تقليل الارتفاعات المسجلة في تكاليف الرحلات السياحية والإيجارات.

وعلى صعيد شهري، تراجع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 0.1%، وهو ما يتوافق مع متوسط التقديرات في استطلاع أجرته وكالة “بلومبرج” الأمريكية لخبراء الاقتصاد.

في الوقت نفسه، حافظ مقياسا التضخم الأساسي اللذان يفضلها بنك كندا، وهما مقياس الوسيط ومقياس الاستبعاد، على مستوياتهما عند 2% و1.9% على التوالي.

تظهر هذه الأرقام استمرار استقرار الضغوط السعرية الأساسية خلال أغسطس، رغم تصاعد المخاوف من تأثير الحرب مع إيران على التضخم.

محافظ بنك كندا، تيف ماكلم، حذر في وقت سابق من هذا الشهر من أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط قد يزيد من احتمالات انتقال ارتفاع تكاليف الطاقة إلى قطاعات أخرى من الاقتصاد، مشيرًا إلى أن عودة التوترات التجارية مع الولايات المتحدة تضيف مخاطر تضخمية، لكن يبقى ارتفاع أسعار الطاقة هو القلق الأكبر.

في نفس الوقت، دعمت بيانات التضخم الأمريكية، التي جاءت أعلى من التوقعات، الرهانات على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يرفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع.

قبل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك الكندي، أظهرت تعاملات عقود المبادلات لليلة واحدة أن احتمالات رفع بنك كندا أسعار الفائدة خلال الشهر المقبل وصلت إلى نحو 75%.

يعتقد عدد من خبراء الاقتصاد أن توقعات زيادة الفائدة قد تكون مبكرة، في ظل وجود مؤشرات على ضعف وتيرة النمو الاقتصادي خلال الربع الثالث، بينما تواصل مقاييس التضخم الأساسي استقرارها عند مستويات منخفضة بالقرب من المستهدف البالغ 2%، وفقًا لـ “بلومبرج”.

بيانات أخرى أظهرت أن تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة بدأ يمتد إلى نطاق أوسع من الاقتصاد، حيث ارتفعت حصة مكونات مؤشر أسعار المستهلك التي زادت أسعارها بنسبة 3% أو أكثر خلال أغسطس إلى 37.3%، مقارنة بـ 34.8% في يوليو.

كما ارتفع متوسط مقاييس التضخم الأساسي لدى البنك المركزي، عند احتسابه على أساس سنوي متحرك لمدة 3 أشهر، إلى 2.19%، مقارنة بـ 2.01% في الشهر السابق، بينما صعد معدل التضخم السنوي باستثناء الغذاء والطاقة إلى 2.1% من 1.9%.

في قطاع السفر، ارتفعت أسعار الرحلات السياحية على أساس سنوي بنسبة 26.1% في أغسطس، مقارنة بزيادة بلغت 15.2% في يوليو، ويرتبط جزء من هذه الزيادة بتأثير سنة الأساس، بعدما أدى انخفاض السفر إلى الولايات المتحدة في العام الماضي إلى الضغط على الأسعار خلال أغسطس 2025.

أما الإيجارات، فقد سجلت زيادة سنوية بلغت 2.8% في أغسطس، مقابل 2.5% في يوليو، بينما تباطأ ارتفاع أسعار البقالة إلى ما دون معدل التضخم العام للمرة الأولى منذ نحو عامين، مسجلًا 2.8% على أساس سنوي، مقارنة بـ 3.1% في يوليو.

15 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ترامب يهدد مقاعد الجمهوريين في الكونجرس بحربه التجارية مع كندا

بواسطة نهال عبدالعزيز 8 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تتزايد الخلافات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا، مما يجعلها قضية حيوية في الانتخابات الأمريكية المقبلة. مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، يشعر العديد من المرشحين الجمهوريين بالقلق من تأثير الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس ترامب على العلاقات الاقتصادية مع كندا، حيث تعتبر هذه العلاقات ضرورية للعديد من الولايات.

العلاقات مع أوتاوا تحت الضغط

أعربت السيناتور الجمهورية سوزان كولينز، ممثلة ولاية مين، عن قلقها في حديثها لصحيفة “بولوتيكو”، حيث وصفت كندا بأنها “صديقنا الأقرب وحليفنا الأكبر”. أكدت كولينز على أن الاقتصاد في مين يعتمد بشكل كبير على العلاقات التجارية مع كندا، وأي ضرر يلحق بكندا سيؤثر مباشرة على سكان الولاية. تواجه كولينز تحديات انتخابية كبيرة بسبب السياسات التجارية الحالية، التي تعتبرها “سيئة للغاية” بالنسبة لمين.

كندا شريك مين التجاري

تعتبر كندا الشريك التجاري الأول لولاية مين، حيث تعتمد قطاعات حيوية مثل المأكولات البحرية والأخشاب على سلاسل إمداد تمتد إلى كندا. يعتقد المحللون أن الرسوم الجمركية قد تؤثر أيضًا على ولايات أخرى مثل ألاسكا وأيوا وميشيجان وأوهايو، مما قد يعرض المقاعد الجمهورية في مجلس الشيوخ لخطر الانتقال.

انتخابات التجديد النصفي

أشار ماثيو ليبو، أستاذ العلوم السياسية في جامعة ويسترن في كندا، إلى أن الانتخابات السابقة غالبًا ما تكون ضارة للحزب الذي ينتمي إليه الرئيس الحالي. هذا يعني أن الجمهوريين قد يواجهون تحديات كبيرة في الانتخابات المقبلة بسبب السياسات التجارية المثيرة للجدل.

رسوم ترامب تشعل الخلاف

تدهورت العلاقات بين الولايات المتحدة وكندا منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، حيث فرض رسومًا جمركية تصل إلى 50% على مجموعة واسعة من المنتجات الكندية. شملت هذه الرسوم كل شيء من عصي الهوكي إلى الأسمنت والعسل، مما زاد من التوتر بين البلدين. كما أصدر ترامب أمرًا تنفيذيًا بتغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى “بحيرة أمريكا”، وهو ما قوبل بالرفض من قبل الحكومة الكندية.

رسوم كندية مضادة

من المتوقع أن تدخل الرسوم الكندية المضادة حيز التنفيذ قريبًا، مستهدفة القطاعات الأساسية في الولايات التي تشهد منافسات انتخابية حاسمة. يتبادل الطرفان الاتهامات بشأن تعثر المحادثات التجارية، حيث اتهمت الإدارة الأمريكية رئيس الوزراء الكندي بالسعي لتعطيل الاتفاق لأسباب سياسية، وهو ما نفاه الأخير.

رفض أمريكي للرسوم

أظهرت استطلاعات حديثة أن هناك معارضة كبيرة داخل الولايات المتحدة للإجراءات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية، حيث أظهر استطلاع أن 66% من الأمريكيين لا يؤيدون تغيير اسم البحيرة، بينما لم تتجاوز نسبة المؤيدين لرفع الرسوم على كندا 20%.

تهديد للسيطرة الجمهورية

تحذر بعض التحليلات السياسية من أن استمرار النزاع التجاري مع كندا قد يعرقل جهود الجمهوريين للاحتفاظ بأغلبيتهم في الكونجرس، خاصة في الولايات التي تعتمد على العلاقات الاقتصادية مع كندا. يرى الناخبون في هذه المناطق أن التعريفات الجديدة قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية، مما يزيد من صعوبة موقف المرشحين الجمهوريين.

خلافات داخل الحزب الجمهوري

يعتقد الخبراء أن استمرار الخلاف مع كندا، التي تعد واحدة من أهم الشركاء الاقتصاديين للولايات المتحدة، قد يؤدي إلى تفاقم الانقسامات داخل الحزب الجمهوري بين مؤيدي سياسة ترامب التجارية والمعارضين لها، مما يعقد الأمور أكثر مع اقتراب موعد الانتخابات.

8 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

كندا تمدد تعليق ضريبة الوقود حتى نهاية العام

بواسطة نهال عبدالعزيز 3 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


رئيس وزراء كندا، مارك كارني.

مددت الحكومة الكندية برئاسة رئيس الوزراء مارك كارني تعليق ضريبة الاستهلاك المفروضة على الوقود حتى أوائل عام 2027، وذلك في إطار جهودها للتخفيف من الضغوط المتزايدة على المستهلكين نتيجة الارتفاع الكبير في تكاليف الطاقة، والذي يعود جزئيًا إلى تأثيرات الحرب على إيران، كما أفادت وكالة “بلومبرج”

كانت الحكومة قد أقرّت هذا الإعفاء الضريبي للمرة الأولى في أبريل الماضي، مما ساهم في خفض أسعار البنزين في السوق الكندية. وكان من المقرر أن ينتهي العمل بهذا الإجراء في 7 سبتمبر، لكن الحكومة قررت تمديده إلى أوائل عام 2027، في ظل استمرار الضغوط على تكاليف الطاقة.

من المتوقع أن يكلف تمديد تعليق الضريبة الخزانة الفيدرالية نحو 1.7 مليار دولار أميركي، أي ما يعادل 2.4 مليار دولار كندي. ومن المهم أن نلاحظ أن العبء الضريبي على الوقود في كندا لا يقتصر على هذه الضريبة، إذ يخضع البنزين أيضًا لضريبة إضافية على السلع والخدمات تبلغ 5%.

3 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

إقبال كبير على السلع الكندية مع تصاعد التوترات مع واشنطن

بواسطة نهال عبدالعزيز 2 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لافتة تحمل «اشترِ منتجات كندية»، ردا على الرسوم الأمريكية.

تشهد شركات الأغذية والمنتجات المنزلية في كندا زيادة ملحوظة في إقبال المستهلكين على شراء المنتجات المحلية، وهذا يأتي في ظل استمرار التوترات التجارية مع الولايات المتحدة. يبدو أن هناك توجهًا متزايدًا نحو دعم الاقتصاد المحلي، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على سلوكيات الشراء.

تواجه هذه الشركات تحديًا يتمثل في أن بعض تجار التجزئة لا يتكيفون مع هذا التغيير بسرعة كافية، مما يدفع الشركات للبحث عن قنوات بيع مباشرة. كاثلين تشابمان، رئيسة شركة “aVenco” في أونتاريو، ذكرت أن الطلبات التي تتلقاها الشركة زادت من حوالي 20 طلبًا خلال عامين إلى مئات الطلبات في أسبوع واحد فقط بعد فرض الرسوم الأمريكية الجديدة.

أوضحت تشابمان أن المبيعات التي كانت تحققها الشركة في الولايات المتحدة، والتي كانت تمثل 30 إلى 40% من إجمالي المبيعات، توقفت تمامًا بسبب هذه الرسوم.

وفي نيو برونزويك، تتجه شركة “G.E. Barbour”، التي تنتج الشاي وزبدة الفول السوداني والتوابل، إلى تعزيز تركيزها على السوق الكندية وفتح أسواق جديدة رغم عدم تأثر منتجاتها بالرسوم في الوقت الحالي. جيف روز، رئيس الشركة، أشار إلى أن حالة عدم اليقين الحالية دفعتهم لتكثيف نشاطهم في السوق المحلية، مع توسيع فريق المبيعات في كيبيك وأونتاريو، بالإضافة إلى إطلاق متجر إلكتروني مخصص للعلامات الكندية المحلية.

بيتر تشابمان، مؤسس شركة الاستشارات “SKUFood”، أكد أن زيادة إقبال المستهلكين على السلع الكندية ستجبر تجار التجزئة على تخصيص مساحات أكبر لها، مشيرًا إلى أن متاجر مثل “كوسكو” بدأت تستجيب بسرعة لتفضيلات المستهلكين.

في الوقت نفسه، شدد تشابمان على ضرورة أن تقدم العلامات الكندية منتجات تتمتع بمستوى أعلى من التميز والجودة لجذب المستهلكين بشكل أفضل.

2 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

كنديون يتسابقون لشراء السلع الأمريكية قبل 8 سبتمبر

بواسطة نهال عبدالعزيز 2 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


أرفف فارغة في أحد المتاجر الكندية بعد سحب المنتجات الأمريكية.

أثارت الرسوم الكندية الجديدة التي ستطبق على المنتجات الأمريكية قلق الكثير من المستهلكين في كندا، حيث يتساءل الجميع عن تأثير هذه الرسوم على أسعار السلع في الأسواق. مع اقتراب موعد بدء تطبيق الرسوم، تتزايد المخاوف من ارتفاع الأسعار.

إيان لي، أستاذ في كلية سبروت للأعمال بجامعة كارلتون، أشار إلى أن الأسعار ستزيد بشكل ملحوظ بعد تطبيق الرسوم الجديدة، ونصح المستهلكين الذين يخططون لشراء أجهزة منزلية أو منتجات أخرى مشمولة بالرسوم بإتمام عمليات الشراء قبل 8 سبتمبر.

تأتي هذه الخطوة بعد توقف المفاوضات التجارية بين كندا والولايات المتحدة في 21 أغسطس، حين فرضت واشنطن رسوماً بنسبة 50% على صادرات كندية تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات.

كندا ردت بإجراءات مقابلة تشمل حوالي 700 منتج أمريكي، بقيمة تصل إلى 27.6 مليار دولار، مع معدلات رسوم تتراوح بين 15% و25% و50%.

كولين مانج، الاقتصادي في جامعة ماكماستر، أوضح أن قائمة الرسوم الكندية تحتوي على عدد أقل من السلع الاستهلاكية الأمريكية، نظراً لتوفر بدائل محلية أو من دول أخرى. كما أشار إلى أن المستهلكين الذين يفضلون علامات تجارية معينة في مستحضرات التجميل والملابس قد يفكرون في الشراء قبل تطبيق الرسوم، بينما لا يحتاجون إلى شراء كميات إضافية من السلع المتاحة بكثرة مثل ورق الحمام، بسبب وجود بدائل عديدة.

أما بالنسبة لتأثير الرسوم السابقة البالغة 25%، فقد أظهرت الدراسات أن تأثيرها على إنفاق الأسر كان محدوداً، حيث تحمل تجار التجزئة الجزء الأكبر من التكلفة، وفقاً لدراسة أجراها بنك كندا.

إيان لي أضاف أن بعض الكنديين قد يبتعدون عن المنتجات الأمريكية أو يؤجلون شرائها، لكنه أشار إلى أن حملات “اشترِ الكندي” لم تؤثر بشكل كبير على سلوك الشركات أو السياسات الأمريكية.

2 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

انفراجة محتملة بين كندا وأمريكا وسط حرب الرسوم

بواسطة نهال عبدالعزيز 28 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أعرب كبير المفاوضين الكنديين في المحادثات التجارية مع الولايات المتحدة، عن تفاؤله بشأن موقف واشنطن من حماية اللغة الفرنسية والثقافة الكندية. يأتي هذا التفاؤل في وقت أعلنت فيه أوتاوا عن استبعاد منتجات المأكولات البحرية من الرسوم الجمركية التي تنوي تطبيقها.

موقف كندا من المفاوضات

قال وزير التجارة الكندي، دومينيك لوبلان، إن كندا ترحب بتراجع الولايات المتحدة عن مواقفها المتعلقة بإبراز المحتوى ووضع الملصقات عليه. كما أكد أن الإجراءات التي تهدف لدعم اللغة الفرنسية والثقافة الكندية لن تواجه أي إجراءات تجارية أمريكية مستقبلًا. وأوضح لوبلان عبر منصة “إكس” أن أوتاوا تنتظر مزيدًا من الإيضاحات الإيجابية من واشنطن، مما قد يمهد لاستئناف المفاوضات وإحراز تقدم نحو اتفاق محتمل.

جاءت تصريحات لوبلان بعد إعلان الحكومة الكندية اعتزامها فرض رسوم جمركية مضادة تتراوح بين 15% و50% على مجموعة من السلع الأمريكية. ومن المقرر أن يبدأ تطبيق هذه الرسوم في 8 سبتمبر المقبل، كخطوة في مواجهة الرسوم التي فرضها الرئيس السابق، دونالد ترامب، بنسبة 50% على سلع كندية تبلغ قيمتها 20 مليار دولار أمريكي.

تطورات المفاوضات

انتهت المفاوضات بين كندا والولايات المتحدة دون التوصل إلى اتفاق يمنع تطبيق الرسوم الجديدة، وذلك بعد أسابيع من المباحثات. وأشار رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، إلى أن المفاوضين الأمريكيين حاولوا فرض قيود على الاتفاقات التجارية التي أبرمتها كندا مع دول أخرى، كما وجهوا “تهديدات” غير مقبولة تتعلق باللغة الفرنسية وثقافة كيبيك.

في حديثه إلى هيئة الإذاعة الكندية، أكد كبير مسؤولي التجارة في إدارة ترامب، جيميسون غرير، أن إدارة البيت الأبيض أثارت قضية إبراز المحتوى الفرنسي على خدمات البث التدفقي، لكنه أوضح أن هذه المسألة ليست عقبة أمام إبرام اتفاق.

اللغة الفرنسية خارج حسابات التصعيد التجاري

قال غرير إن الحكومة الأمريكية تدرك أن مسألة صون اللغة الفرنسية “حساسة ومهمة جداً”، وأكد أن واشنطن لا ترغب في أن تؤدي هذه القضية إلى تعطيل التوصل إلى اتفاق تجاري جيد مع كندا. وأضاف أن الولايات المتحدة لا تتعامل مع حماية اللغة الفرنسية كشرط لإتمام الاتفاق أو مسألة تمثل “خطًا أحمر”.

بررت الولايات المتحدة الرسوم البالغة 50% باتهام كندا بفرض “معاملة تمييزية” على السلع الأمريكية، بما في ذلك المشروبات الكحولية والسيارات ومنتجات الألبان. في المقابل، من المتوقع أن تشمل الإجراءات الكندية المضادة مجموعة من السلع الصناعية والاستهلاكية، مثل المواد المستخدمة في إنشاء خطوط السكك الحديدية وغسالات الأطباق.

كندا تعدل قائمة الرسوم

أعلنت وزارة المال الكندية استبعاد الأسماك وغيرها من المأكولات البحرية من الرسوم الجمركية، بعد إدخال تعديلات على الإجراءات استجابةً لملاحظات تلقتها الحكومة. وأكدت الوزارة أنها تواصل العمل مع القطاعات المختلفة لقياس فاعلية هذه التدابير، مع إعطاء الأولوية للصناعات المستهدفة.

كانت الرسوم التي قررت كندا فرضها ستشمل مأكولات بحرية أمريكية مستوردة من ولايات مثل ألاسكا وماين، وذلك قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل. يأتي ذلك في وقت يواجه فيه الناخبون الأمريكيون ضغوطًا متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار البنزين، بالتزامن مع استمرار تأثير الرسوم على الاقتصاد.

28 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

كندا تواجه الرسوم الأمريكية وتأثيرها على الأسعار المحلية

بواسطة نهال عبدالعزيز 27 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لم تعد الحرب التجارية بين كندا والولايات المتحدة تُقاس فقط بأرقام الرسوم الجمركية وحجم الصادرات والواردات، بل انتقلت المواجهة إلى مكان أكثر قرباً من المواطن الكندي، وهو عربة التسوق وقرار السفر

مع تصاعد النزاع التجاري بين البلدين، تزداد في كندا الدعوات لتفضيل المنتجات المحلية، مما جعل من “شراء المنتج الكندي” سلوكاً اقتصادياً يحمل رسالة سياسية واضحة إلى واشنطن. هذه الدعوات تجد دعماً متزايداً من حكومة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، التي تسعى لمنح المقاطعة الشعبية للمنتجات الأمريكية زخماً جديداً، باعتبارها إحدى الأدوات المتاحة للمستهلكين لمواجهة الضغوط التجارية الأمريكية.

وزير المال فرانسوا-فيليب شامبان أكد أن القوة الشرائية للكنديين تمثل إحدى أهم الأدوات التي يمكن استخدامها، ودعا المواطنين لاختيار المنتجات الكندية، فيما أكدت وزيرة الصناعة ميلاني جولي أن شراء المنتج المحلي لا يضغط فقط على الولايات المتحدة، بل يساهم أيضاً في حماية الوظائف داخل كندا.

من رفوف المتاجر إلى «اقتصاد الوطنية»

داخل المتاجر الكندية، بدأت آثار هذا التحول تظهر بصورة أكثر وضوحاً. فالمستهلكون باتوا يهتمون بشكل متزايد بمصدر المنتجات، حتى عندما يعني اختيار المنتج الكندي دفع سعر أعلى. في مونتريال، يقول بيتر جيانوبوليس، مدير أحد المتاجر الكبرى، إن سلوك المتسوقين بدأ يتغير، مشيراً إلى أن الزبائن أصبحوا يسألون عن بلد المنشأ ويفضلون المنتجات القادمة من كيبيك.

ولم تتوقف الاستجابة عند سلوك المستهلكين، إذ لجأ تجار التجزئة إلى إبراز الهوية الكندية من خلال ملصقات تحمل رمز ورقة القيقب وتوضح منشأ السلع، فيما تبنت بعض المتاجر حملات تسويقية تخاطب الحس الوطني لدى المستهلكين. وهكذا، تحولت رفوف المتاجر إلى مساحة جديدة من المنافسة الاقتصادية، وأصبح اختيار عبوة أو منتج محلي بمثابة تصويت اقتصادي صغير في نزاع تجاري أكبر بكثير.

المقاطعة تعبر الحدود

ولم تقتصر موجة “اشترِ كندياً” على المنتجات والسلع اليومية، بل امتدت إلى قطاع السياحة. بعد أن شهد العام الماضي تراجعاً كبيراً في أعداد الكنديين المتجهين إلى الولايات المتحدة، اختار بعض المواطنين تغيير وجهاتهم السياحية وتفضيل قضاء العطلات داخل كندا أو خارج الولايات المتحدة. المحامية شارلوت دومونسو قررت عدم قضاء عطلتها في الولايات المتحدة خلال السنوات المقبلة، في تعبير يعكس كيف أصبح الخلاف التجاري مؤثراً في قرارات شخصية كانت تبدو بعيدة عن السياسة والاقتصاد.

لكن المقاطعة السياحية بدأت تفقد بعض زخمها خلال الأشهر الأخيرة، إذ تشير بيانات هيئة الإحصاء الكندية إلى تسجيل نحو 2.3 مليون رحلة من كندا إلى الولايات المتحدة في يونيو، بزيادة بلغت 5% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

الولايات الأمريكية ترد بالعروض

وفي المقابل، تحاول الولايات الأمريكية الحدودية استعادة السائح الكندي عبر عروض وحوافز خاصة. ومن أبرز الأمثلة مبادرة أطلقتها ولاية نيويورك تحت شعار “نيويورك تحب كندا”، تتضمن عروضاً ترويجية تستهدف الزوار الكنديين حتى نهاية العام. هنا تبدو المفارقة واضحة، فبينما تحاول كندا تحويل القوة الشرائية لمواطنيها إلى أداة لحماية اقتصادها والضغط على الولايات المتحدة، تعمل الأخيرة على إقناع الكنديين بأن العلاقات الاقتصادية والسياحية بين الجارين لا تزال أقوى من أن تقطعها الرسوم الجمركية.

27 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ترامب يفرض رسومًا جديدة على صناعة السيارات تصل إلى 50%

بواسطة نهال عبدالعزيز 27 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تواجه صناعة السيارات في الولايات المتحدة وكندا تحديات كبيرة بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية جديدة. الرسوم التي تم الإعلان عنها بنسبة 50% على السيارات وقطع الغيار والشاحنات القادمة من كندا، ستدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الأول من يناير، بدلًا من تخفيضها كما كان متوقعًا.

شركات السيارات ترى أن هذا القرار قد يضر بشكل كبير بقطاع يعتمد على التعاون بين البلدين، حيث أن العديد من السيارات المنتجة في كندا تحتوي على مكونات مصنعة في الولايات المتحدة. ورغم أن السيارات الكندية لم تشكل سوى 6% من مبيعات السيارات في الولايات المتحدة في 2025، إلا أن زيادة الرسوم ستزيد من الأعباء على شركات مثل فورد وجنرال موتورز وتويوتا وهوندا، مما سيؤثر على شبكة الإمدادات في صناعة السيارات الأمريكية، كما أفادت وكالة “بي إن إن بلومبرج”.

مسؤولون في الصناعة أشاروا إلى أن تأجيل تطبيق الرسوم قد يمنح فرصة للتفاوض والتوصل إلى اتفاق، لكنهم حذروا من أن الرسوم السابقة قد أضعفت موقف شركات ديترويت أمام منافسيها من آسيا وأوروبا الذين يخضعون لتعرفة أقل تبلغ 15%.

جنرال موتورز وتويوتا وهوندا من بين الشركات الأكثر تأثرًا، حيث تصنع العديد من طرازاتها في كندا. مسؤول في هوندا حذر من أن الشركة قد تعيد النظر في خططها لإنشاء مصنع تجميع جديد إذا لم يتم تمديد اتفاقية “الولايات المتحدة–المكسيك–كندا”.

27 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

رسوم ترامب تهدد صناعة السيارات الألمانية من جديد

بواسطة نهال عبدالعزيز 26 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


صناعة السيارات الألمانية.

حذرت رابطة صناعة السيارات الألمانية من تأثيرات سلبية محتملة على القطاع نتيجة تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا، حيث هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم تصل إلى 50% على واردات الصلب والسيارات وقطع الغيار الكندية



تتوقع كندا الإعلان عن إجراءات مضادة للرسوم الأمريكية، وكان من المقرر تطبيق هذه التعريفات الجديدة في بداية العام المقبل، لكن بعض المصادر تشير إلى أن تهديدات ترامب قد تكون جزءًا من استراتيجية تفاوضية وليست قرارًا نهائيًا بفرض الرسوم.

وأشارت الرابطة إلى أن عدم استقرار السياسة التجارية، بما في ذلك الإعلان عن القرارات الجمركية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يعقد قدرة الشركات على التخطيط وإعداد ميزانياتها.

كما أضافت أن التغييرات المتكررة في التعريفات والقواعد المنظمة للتجارة، بالإضافة إلى استمرار التهديدات بفرض رسوم جديدة، تزيد من حالة عدم اليقين وتؤثر سلبًا على قرارات الاستثمار في القطاع.

تمتلك مجموعة من شركات السيارات الألمانية مصانع في كندا، بينما تدير شركات أخرى منشآت إنتاجية في الولايات المتحدة، وتلبي غالبية هذه المنشآت احتياجات أسواق أمريكا الشمالية أو حتى نطاق أوسع من الأسواق.

في الوقت نفسه، تواجه شركات السيارات الألمانية حالة من عدم الاستقرار بشأن الرسوم الأمريكية على السيارات القادمة من الاتحاد الأوروبي، حيث تغيرت المعدلات والمقترحات المرتبطة بها عدة مرات منذ بداية الولاية الثانية لترامب.

وقد هدد ترامب في مايو الماضي بزيادة التعريفة المفروضة على السيارات الأوروبية من 15% إلى 25%. وأوضح مسؤول في رابطة صناعة السيارات الألمانية الأسبوع الماضي أن الزيادة الأخيرة لم تدخل حيز التنفيذ في معظم الحالات حتى الآن.

ورغم ذلك، أكد المسؤول أن التعريفة الحالية البالغة 15% تمثل عبئًا كبيرًا على شركات السيارات الألمانية، بالإضافة إلى الضغوط الناتجة عن عدم وضوح توجهات الإدارة الأمريكية المقبلة بشأن الرسوم التجارية.

26 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة