أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

الحرب على إيران

اقتصاد

البنك المركزي الأوروبي يخطط لزيادة الفائدة مجددًا بسبب التضخم

بواسطة نهال عبدالعزيز 10 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

يستعد البنك المركزي الأوروبي لرفع أسعار الفائدة اليوم الخميس، وذلك للمرة الثانية هذا العام، في خطوة تهدف إلى مواجهة موجة تضخم جديدة ناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الصراعات المستمرة في إيران.

تأتي هذه التحركات بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، التي بدأت في أواخر أغسطس الماضي، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز مرة أخرى. هذه الأحداث أثارت قلقًا كبيرًا في منطقة اليورو، التي تعتمد بشكل كبير على استيراد الوقود، حيث يسعى البنك المركزي الأوروبي لاحتواء الضغوط التضخمية المتزايدة في هذه الأوقات الصعبة.

مع تزايد أسعار الطاقة، تتجدد المخاوف من ارتفاع الأسعار في المنطقة، مما يزيد من التحديات التي تواجه الاقتصاد الأوروبي في ظل الظروف الحالية. البنك المركزي الأوروبي يحاول جاهداً أن يوازن بين دعم النمو الاقتصادي ومكافحة التضخم المتصاعد، وهو تحدٍ ليس بالسهل في ظل الظروف العالمية المتقلبة.

10 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مخزونات الديزل الأمريكية تصل لأدنى مستوى منذ 23 عاماً

بواسطة نهال عبدالعزيز 10 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

إحدى محطات البنزين في الولايات المتحدة.

من المتوقع أن تنخفض مخزونات الديزل في الولايات المتحدة خلال الشهر الجاري إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من عشرين عامًا، وذلك وفقًا لتقرير حكومي حديث. التأثيرات الناتجة عن الحروب العالمية، بما في ذلك الصراع الذي تشنه واشنطن، تلقي بظلالها على تدفقات الإمدادات من مراكز التصدير الرئيسية.

تقرير “آفاق الطاقة قصيرة الأجل” الصادر عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يشير إلى أن مخزونات الديزل قد تنخفض إلى أقل من 100 مليون برميل، وهو ما لم يحدث منذ عام 2003.

كما رفعت الوكالة توقعاتها لسعر الديزل في محطات التجزئة خلال الربع الأخير من عام 2026 بنسبة 14% ليصل إلى 5.55 دولار للجالون، وزادت توقعاتها لسعر الديزل بالجملة بنسبة 33% مقارنة بالتوقعات السابقة.

أسعار الوقود تقفز

تأتي هذه التوقعات في ظل تسجيل أسعار الديزل في محطات الوقود مستويات قياسية الأسبوع الماضي، حيث اقتربت من 6 دولارات للجالون. الأسواق تعاني من اضطرابات متزايدة بفعل النزاع بين روسيا وأوكرانيا والحرب على إيران.

البنوك المركزية، بما في ذلك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، تفكر في رفع أسعار الفائدة للحد من التضخم المتسارع، بينما تؤدي زيادة تكاليف الطاقة إلى ضغوط إضافية على المستهلكين، مما يضع تحديات سياسية على الإدارة الأمريكية والكونجرس، خصوصًا مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

الطلب يقترب من الذروة

إدارة معلومات الطاقة تشير إلى أن تراجع مخزونات الديزل قد يؤدي أيضًا إلى ارتفاع أسعار زيت التدفئة في شمال شرق الولايات المتحدة.

الضغوط على المخزونات تتزايد مع اقتراب الطلب على الديزل من ذروته، بالتزامن مع موسم التدفئة وموسم الحصاد في نصف الكرة الشمالي، وكذلك موسم الزراعة في نصف الكرة الجنوبي.

هوامش التكرير تحت الضغط

الوكالة تتوقع أن تبقى هوامش تكرير الديزل، التي تعكس الفرق بين أسعار الوقود المكرر وأسعار النفط الخام، فوق مستوى دولارين للجالون، أو ما يعادل 84 دولارًا للبرميل، حتى نوفمبر، قبل أن تبدأ في التراجع التدريجي حتى منتصف عام 2027.

هذا المؤشر تجاوز مستوى 100 دولار للمرة الأولى الشهر الماضي، واستمر في تسجيل مستويات قياسية جديدة، حيث يستشهد به مسؤولو البنوك المركزية بشكل متزايد كمعيار للضغوط التضخمية.

10 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار النفط ترتفع أكثر من 3% وخام برنت يتجاوز 101 دولار

بواسطة نهال عبدالعزيز 9 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أسعار النفط اليوم.

شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا تجاوز 3% خلال تعاملات اليوم، حيث وصل سعر خام برنت إلى أكثر من 101 دولار للبرميل، بينما تخطى الخام الأمريكي حاجز 96 دولارًا للبرميل.

هذا الارتفاع يأتي في ظل تصاعد المخاوف بشأن إمدادات النفط العالمية، والتي تأثرت بالتوترات الجيوسياسية المستمرة، مما أثر على حركة التجارة والطاقة في الأسواق الدولية.

وتأتي هذه المعلومات وفقًا لنبأ عاجل أفادت به قناة القاهرة الإخبارية.

9 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أزمة مضيق هرمز ترفع أسعار النفط وخام برنت يقترب من مستويات جديدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 9 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

ارتفع سعر خام برنت، المعيار العالمي لأسعار النفط، في الشهر الحالي، لكنه لم يتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل. يأتي هذا الارتفاع في ظل تصعيد الحرب على إيران، الذي أثر على صادرات النفط في الخليج عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر.





حالياً، تبلغ شحنات النفط الخام من منتجي الشرق الأوسط نحو 11 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ18 مليون برميل يومياً قبل اندلاع الحرب مع إيران قبل 7 أشهر، وفقاً لبيانات “أرجوس”.

رغم تراجع التدفقات، لا يزال مضيق هرمز يشهد عبور كميات كبيرة من النفط، حيث تراوحت الكميات العابرة للمضيق بين 8 و9 ملايين برميل يومياً قبل تجدد الصراع الأمريكي الإيراني في 30 أغسطس، وهو ما يعكس أهمية هذا الممر النفطي.

بعد تجدد الصراع، انخفضت التدفقات إلى أقل من مليوني برميل يومياً، لكن المتوسط المتحرك لا يزال يدور بين 4 و5 ملايين برميل يومياً، مما يضع سعر خام برنت عند مستوى “عادل” يبلغ 95 دولاراً للبرميل، بحسب كبير الاقتصاديين في “ريستاد إنرجي”، كلاوديو جاليمبرتي.

تقديرات القطاع للصادرات اليومية عبر المضيق تتراوح بين 6 و8 ملايين برميل، حسبما أفادت وكالة أنباء “رويترز”.

كما أظهرت بيانات “كبلر” عدم رصد أي ناقلة نفط خام عملاقة تغادر مضيق هرمز منذ 2 سبتمبر.

خلال اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران في يوليو، عادت صادرات النفط عبر المضيق إلى مستويات ما قبل الحرب، مسجلة نحو 16 مليون برميل يومياً.

بدائل خليجية لتجاوز أزمة هرمز

لجأ منتجو الخليج إلى مسارات بديلة لتصدير النفط، ومن المتوقع أن تستمر الشحنات عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى خارج مضيق هرمز لتعويض النقص السابق.

استأنفت “أرامكو السعودية” عمليات التحميل من ميناء رأس تنورة في أغسطس، رغم الضغوط على صادراتها من ينبع بسبب الحصار البحري الذي يفرضه الحوثيون بالتنسيق مع إيران.

تراجعت صادرات ينبع إلى أدنى مستوى خلال 6 أشهر، مسجلة 1.429 مليون برميل يومياً في أغسطس، مقارنة بمتوسط بلغ 3.9 مليون برميل يومياً خلال الأشهر الثلاثة السابقة، وفق بيانات أولية من “كبلر”.

في المقابل، انتعشت صادرات العراق، ثاني أكبر منتج في “أوبك”، إلى نحو 2.34 مليون برميل يومياً في أغسطس.

استقرت شحنات الإمارات العربية المتحدة عند نحو 2.9 مليون برميل يومياً في أغسطس ويوليو، بعد تسجيل مستوى قياسي في يونيو، وفق بيانات “كبلر”.

كما تعافت صادرات الخام الكويتي إلى نحو مليون برميل يومياً خلال يوليو وأغسطس، بينما تراجعت صادرات النفط الإيرانية بشدة بفعل الحصار الأمريكي.

منتجون خارج أوبك يعززون الإمدادات

من المتوقع أن يرفع المنتجون من خارج “أوبك”، مثل الولايات المتحدة وكندا وغيانا، إنتاجهم بإجمالي 1.4 مليون برميل يومياً خلال العام الحالي، وفقاً لياراند ريستاد، مؤسس “ريستاد إنرجي”، مما سيساهم جزئياً في تعويض نقص الإمدادات.

في الوقت نفسه، استقرت صادرات الخام الروسي عند نحو 5.5 مليون برميل يومياً خلال يوليو وأغسطس، رغم تراجع عمليات التكرير في المصافي الروسية نتيجة الأضرار الناتجة عن الهجمات الأوكرانية، وفق بيانات “كبلر”.

ومع ذلك، خفضت روسيا توقعاتها لإنتاج النفط خلال عام 2026 إلى أدنى مستوى في 17 عاماً، ما قد يؤدي إلى تقليص صادراتها.

تراجع الطلب يضغط بقوة

لا يزال تراجع الطلب على البتروكيماويات ووقود النقل ملحوظاً خلال الربع الثالث، حيث بلغ 3.5 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ4.5 مليون برميل يومياً في الربع الثاني.

تستحوذ الصين على أكثر من نصف هذا الانخفاض، نتيجة زيادة الاعتماد على الكهرباء في قطاع النقل واستخدام المواد الكيميائية القائمة على الفحم، بحسب ريستاد.

خفضت الصين، أكبر مستورد للنفط عالمياً، شحناتها البحرية من الخام إلى 7 ملايين برميل يومياً في يوليو وأغسطس، بعد أن كانت أكثر من 11 مليون برميل يومياً في فبراير.

كما وفرت الاحتياطيات النفطية الضخمة لدى بكين، التي تقدرها “كبلر” بنحو 1.17 مليار برميل، قدراً من الطمأنينة للأسواق.

الأسواق الفعلية ترسم صورة مغايرة

قفزت العلاوات الفورية إلى مستويات أبريل، حيث تداول خامي دبي وعمان بعلاوة تتراوح بين 19 و20 دولاراً للبرميل فوق أسعار دبي للشحنات المقرر تحميلها في نوفمبر، وفق بيانات “رويترز”.

بلغت العقود الآجلة للخام العماني 104.54 دولار للبرميل، بينما تم تداول خام دبي الفوري عند 105.10 دولار للبرميل.

قال ديفيد فايف، كبير الاقتصاديين في “أرجوس”: “الأوضاع الفعلية شديدة الضيق بصورة استثنائية”.

وأضاف: “لدينا أسعار أعلى بكثير من 100 دولار للبرميل، والأهم من ذلك أن سوق الديزل تعاني من نقص حاد”.

من المتوقع أن يؤثر التصعيد الأمريكي الإيراني الأخير على صادرات الخليج، بالتزامن مع ارتفاع الطلب نتيجة زيادة إنتاج المصافي للديزل، الذي سجل سعرًا قياسيًا في الولايات المتحدة.

المحللون يرفعون توقعات النفط

رفعت عدة بنوك توقعاتها لأسعار خام برنت، ومن بينها “مورجان ستانلي”، الذي يتوقع وصول متوسط الأسعار إلى 100 دولار للبرميل خلال الربع الرابع.

كما رفع “جولدمان ساكس” توقعاته لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط بمقدار 5 دولارات إضافية للبرميل لشهري ديسمبر 2026 و2027، بناءً على توقعات باستمرار اضطرابات الشحن في الشرق الأوسط حتى العام المقبل.

يتوقع البنك حالياً وصول خام برنت إلى 85 دولاراً للبرميل، وخام غرب تكساس الوسيط إلى 80 دولار في ديسمبر 2026، على أن تبلغ الأسعار في 2027 نحو 80 دولاراً و75 دولاراً للبرميل على التوالي.

9 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الصين تتخذ قرارًا لدعم منتجي النحاس بعد نقص الإمدادات

بواسطة نهال عبدالعزيز 9 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

سمحت الصين مؤخرًا بتصدير أول شحنة من حمض الكبريتيك منذ مايو الماضي، وهو الأمر الذي قد يخفف الضغط عن منتجي النحاس الذين يعانون من نقص في الإمدادات العالمية. جاء هذا القرار بعد أن تأثرت صادرات الشرق الأوسط بسبب الحرب على إيران، مما أدى إلى زيادة الحاجة إلى هذا المنتج.

تفاصيل الشحنة

غادرت سفينة محملة بنحو 32 ألف طن من حمض الكبريتيك ميناء “نانجينج” في أواخر أغسطس، وفقًا لبيانات تتبع الملاحة التي أصدرتها شركة “كبلر”. من المتوقع أن تصل هذه الشحنة إلى ميناء “ميجيونيس” في تشيلي بنهاية سبتمبر، مما يعني أن هناك بعض الأمل في توفير إمدادات جديدة للسوق.

تأثير الحرب على الأسعار

ارتفعت أسعار حمض الكبريتيك بشكل ملحوظ بعد اندلاع الحرب، حيث تسببت الأوضاع في الشرق الأوسط في تعطل إمدادات الكبريت. الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز كان له تأثير كبير على السوق، مما دفع الصين إلى اتخاذ قرار بوقف صادرات الحمض في مايو الماضي لضمان توافر المخزونات اللازمة لمنتجي الأسمدة المحليين.

ماذا يعني هذا القرار؟

على الرغم من أن الشحنة الحالية قد تعكس إمكانية تخفيف الضغط الناتج عن نقص حمض الكبريتيك، إلا أنها لا تعني استئناف الصادرات الصينية بشكل كامل. لا تزال عمليات التصدير محظورة، ومن المرجح أن تقتصر الشحنات الإضافية على حالات استثنائية، حيث لا يُسمح بإعادة بيع الحمض.

9 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الغاز الأوروبي تحت التهديد بسبب حرب الشرق الأوسط

بواسطة نهال عبدالعزيز 8 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


إمدادات الغاز إلى أوروبا.

سجلت أسعار الغاز الطبيعي في السوق الأوروبية ارتفاعًا بنحو 2% اليوم، لتقترب من أعلى مستوياتها منذ أواخر 2023، ويأتي هذا في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتراجع مستويات المخزونات بشكل ملحوظ

تسود حالة من الحذر في أسواق الطاقة، مع تزايد المخاوف من حدوث اضطرابات كبيرة في الإمدادات، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.

العقد الهولندي يقترب من القمة

ارتفع العقد الهولندي المرجعي للغاز، تسليم الشهر المقبل، وفق بيانات وكالة أنباء “بلومبرج”، بنحو 2% ليصل إلى حوالي 73.80 يورو لكل ميجاوات/ساعة، مما يجعله قريبًا من أعلى مستوى سجله في السنوات الماضية عند 74.32 يورو، الذي تم تسجيله الأسبوع الماضي.

هذا الارتفاع يعكس بقاء علاوة المخاطر المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية ضمن تسعير العقود الآجلة للغاز في أوروبا، حيث يعيد المتعاملون حساباتهم لتأمين احتياجات الشتاء، بعد الضربات العسكرية الأخيرة والتهديدات التي تطال حركة السفن عبر ممرات الطاقة الرئيسية في الشرق الأوسط.

منطقة حظر قرب هرمز

تزايدت المخاوف بعد إعلان السلطات الإيرانية عن نيتها إنشاء منطقة حظر خارج مضيق هرمز في الأيام المقبلة.

يمر عبر مضيق هرمز حوالي خمس حركة التجارة العالمية للغاز الطبيعي المسال، ويأتي الجزء الأكبر منها من قطر، مما يجعل فرض قيود رسمية على المرور أو استمرار المواجهات العسكرية خطرًا مباشرًا على أحد أهم مسارات إمدادات الغاز إلى أوروبا.

هذه التطورات دفعت شركات المرافق الأوروبية إلى تعزيز قدرتها التنافسية في مواجهة المشترين الآسيويين للحصول على شحنات الغاز الطبيعي المسال المتاحة من حوض الأطلسي، سعيًا لسد أي نقص محتمل في الإمدادات.

مخزونات أوروبا تحت الضغط

تأتي هذه الضغوط في وقت تعاني فيه منظومة الطاقة الأوروبية من تراجع حاد في كميات الغاز المخزنة تحت الأرض، حيث يقترب موسم تعبئة المخزونات خلال الصيف من نهايته.

تشير البيانات إلى أن نسبة امتلاء مرافق التخزين في المنطقة تبلغ حوالي 62% من إجمالي طاقتها، وهو مستوى يقل بنحو 17 نقطة مئوية عن متوسط السنوات الخمس السابقة خلال نفس الفترة.

حرارة الصيف تقلص المخزونات

ساهمت موجات الحر القوية التي اجتاحت جنوب أوروبا خلال الصيف في زيادة الاعتماد على محطات الغاز لإنتاج الكهرباء، بينما أسهمت أعمال الصيانة المعتادة لشبكات الأنابيب البحرية في النرويج، بالإضافة إلى تأخر وصول شحنات الغاز الطبيعي المسال من قطر، في تقليص عمليات تعبئة المخزونات بشدة خلال أغسطس الماضي.

تخشى بعض الأطراف في السوق أن يؤدي استمرار الفارق الكبير بين مستويات التخزين الحالية والجدول الزمني المستهدف لإعادة التعبئة، بالتزامن مع أي اضطرابات محتملة في شحنات الغاز الطبيعي المسال المنقولة بحرًا خلال الخريف، إلى زيادة تعرض القارة لارتفاعات حادة في الأسعار واحتمال فرض قيود على الإمدادات خلال فترات البرد الشتوية الطويلة.

الغاز يفاقم مخاوف التضخم

يؤدي استمرار ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي بالجملة، بالتزامن مع تجاوز خام برنت حاجز 90 دولارًا للبرميل، إلى زيادة المخاوف بشأن موجة تضخمية مرتبطة بارتفاع كلفة الإنتاج لدى القطاعات الصناعية وتجارة التجزئة في أوروبا.

ومع وصول التضخم العام في منطقة اليورو إلى 3.3% خلال أغسطس، مدفوعًا بارتفاع أسعار مكونات الطاقة بنسبة 14.3%، تتوقع الأسواق المالية زيادة قدرها 25 نقطة أساس في أسعار الفائدة هذا الأسبوع، بقيادة رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد وصناع السياسة النقدية.

8 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

كندا تمدد تعليق ضريبة الوقود حتى نهاية العام

بواسطة نهال عبدالعزيز 3 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


رئيس وزراء كندا، مارك كارني.

مددت الحكومة الكندية برئاسة رئيس الوزراء مارك كارني تعليق ضريبة الاستهلاك المفروضة على الوقود حتى أوائل عام 2027، وذلك في إطار جهودها للتخفيف من الضغوط المتزايدة على المستهلكين نتيجة الارتفاع الكبير في تكاليف الطاقة، والذي يعود جزئيًا إلى تأثيرات الحرب على إيران، كما أفادت وكالة “بلومبرج”

كانت الحكومة قد أقرّت هذا الإعفاء الضريبي للمرة الأولى في أبريل الماضي، مما ساهم في خفض أسعار البنزين في السوق الكندية. وكان من المقرر أن ينتهي العمل بهذا الإجراء في 7 سبتمبر، لكن الحكومة قررت تمديده إلى أوائل عام 2027، في ظل استمرار الضغوط على تكاليف الطاقة.

من المتوقع أن يكلف تمديد تعليق الضريبة الخزانة الفيدرالية نحو 1.7 مليار دولار أميركي، أي ما يعادل 2.4 مليار دولار كندي. ومن المهم أن نلاحظ أن العبء الضريبي على الوقود في كندا لا يقتصر على هذه الضريبة، إذ يخضع البنزين أيضًا لضريبة إضافية على السلع والخدمات تبلغ 5%.

3 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الفوسفات يتصدر السوق وسط تأثير حرب إيران على الأسمدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 3 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال بنك رابو بنك إن أسعار الأسمدة العالمية شهدت تراجعًا ملحوظًا عن المستويات القياسية التي سجلتها بعد اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، ولكن لا تزال تكاليف الأسمدة تمثل ضغطًا كبيرًا على المزارعين، خاصة مع انخفاض أسعار المحاصيل وتقلص هوامش أرباحهم

إنتاج الأسمدة في الشرق الأوسط

يتركز جزء كبير من إنتاج الأسمدة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تشكل تكاليف الطاقة نحو 70% من تكلفة الإنتاج. كما أن نحو ثلث تجارة الأسمدة العالمية تمر عادة عبر مضيق هرمز، إلا أن حركة الشحنات تأثرت بشكل كبير منذ بداية الحرب.

أسعار الأسمدة الفوسفاتية

تظهر المخاوف بشكل خاص في سوق الأسمدة الفوسفاتية، التي شهدت ارتفاعًا في الأسعار منذ بدء النزاع، ولم تتراجع بنفس الوتيرة التي شهدتها أسعار اليوريا النيتروجينية. ويرجع ذلك إلى استمرار أسعار الكبريت، المدخل الرئيسي في إنتاج الأسمدة الفوسفاتية، عند مستويات مرتفعة.

تأثير الحرب على صادرات الكبريت

يمتلك الشرق الأوسط نحو نصف صادرات الكبريت العالمية، لكن الشحنات من المنطقة تراجعت بنحو النصف مع استمرار الحرب، مما يزيد الضغوط على تكلفة إنتاج الأسمدة الفوسفاتية. ويتوقع بنك رابو بنك أن تظل القدرة على تحمل تكلفة الأسمدة الفوسفاتية سلبية حتى يوليو من العام المقبل على الأقل، مما يعني أن الأسعار سترتفع بوتيرة أسرع من الأسعار التي يحصل عليها المزارعون مقابل محاصيلهم.

استئناف صادرات الأسمدة الصينية

قال البنك إن استئناف صادرات الأسمدة من الصين قد يخفف الضغوط على السوق، لكن لا يُرجح أن يكون ذلك كافيًا لإعادة التوازن بين العرض والطلب. ورغم القيود المفروضة على قدرة المزارعين على شراء الأسمدة، بالإضافة إلى اضطرابات التجارة والمخاطر المناخية، يرى بنك رابو بنك أن الإمدادات لا تزال تصل إلى أسواق السلع الزراعية بشكل جيد بفضل المخزونات العالمية المتراكمة.

توقعات إنتاج المحاصيل

تشير التوقعات إلى انخفاض إنتاج الذرة والأرز والقمح هذا العام، لكن من المرجح أن تحد مستويات المخزونات العالمية المرتفعة من ارتفاع الأسعار، مما يبقيها ضمن نطاقات محددة حتى وإن اقتربت من الحد الأعلى لتلك النطاقات.

مرونة السوق الحالية

أشار بنك رابو بنك إلى أن الاتجاهات الحالية لمعدلات المخزون إلى الاستهلاك لا تعكس الانكماش الحاد الذي شهدته الأسواق في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، معتبرًا أن السوق تبدو حاليًا أكثر مرونة وقادرة على امتصاص الصدمات.

3 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

حرب الشرق الأوسط تؤثر على إمدادات نفط الهند وأسعار البدائل ترتفع

بواسطة نهال عبدالعزيز 3 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تعاني شحنات النفط المتجهة إلى الهند من تأخيرات ملحوظة بسبب تجدد التوترات في الشرق الأوسط، مما دفع مصفاتين على الأقل إلى البحث عن إمدادات بديلة بتكاليف أعلى، بعد عدم وصول الشحنات المتعاقد عليها في مواعيدها المحددة.

وفقًا لوكالة “بلومبرج”، تأخرت أربع شحنات من منطقة الخليج العربي تابعة لشركة “بهارات بتروليوم كورب” عن مواعيد تسليمها في أغسطس، كما شهدت “إنديان أويل كورب” تغييرات في مواعيد وصول شحناتها. هذه الاضطرابات دفعت مصافي التكرير الهندية للبحث عن مصادر أخرى للنفط الخام، مما زاد من نشاط المناقصات وطلبات شراء الشحنات في الفترة الأخيرة.

الهند، التي تحتل المرتبة الثالثة عالميًا في استهلاك النفط، تواجه تأثيرات متزايدة من الحرب الدائرة في الشرق الأوسط بين إيران والولايات المتحدة. هذه الحرب تعقد عمليات الإمداد وتزيد من تكاليفها، مما يشكل تحديًا كبيرًا لشركات التكرير الهندية.

في الوقت نفسه، تواجه المصافي الهندية ضغوطًا إضافية على الإمدادات الروسية، التي تعد من المصادر الرئيسية للنفط في البلاد، نتيجة الهجمات الأوكرانية. ورغم قرب الهند من منطقة الشرق الأوسط، تعتمد بشكل كبير على إمدادات تمر عبر مضيق هرمز، الذي يمثل نقطة عبور رئيسية بين الخليج العربي والأسواق العالمية.

مع استمرار الخلاف بين واشنطن وطهران بشأن الممر المائي، تزداد المخاطر المحيطة بحركة ناقلات النفط. عادةً ما تخطط مصافي التكرير لمشترياتها قبل أسابيع أو أشهر لضبط تكاليف النقل واختيار أنواع الخام المناسبة. لكن تأخر شحنة متفق عليها يجبر المشترين على اللجوء إلى كميات بديلة بأسعار أعلى، بشرط أن تصل إلى المصافي في وقت أسرع.

في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وزيادة الهجمات على منشآت الطاقة الروسية، ارتفعت تكلفة الحصول على الخام الروسي أيضًا. خام الأورال، الذي يُشحن من الموانئ الغربية لروسيا، يتداول حاليًا بعلاوة تقارب دولارين للبرميل، بعدما كان يُباع بخصم قبل أسابيع قليلة.

3 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الريال الإيراني يتراجع والدولار يحقق أرقامًا قياسية

بواسطة نهال عبدالعزيز 2 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

يستمر الريال الإيراني في مواجهة تحديات كبيرة أمام الدولار الأمريكي، حيث تزداد الضغوط على الاقتصاد الإيراني بسبب العقوبات وتراجع الإيرادات، بينما تسعى الحكومة في طهران لإرسال رسائل مطمئنة للأسواق حول قدرتها على توفير العملات الأجنبية اللازمة لاحتواء الأزمة الراهنة

وبحسب آخر الأسعار المتاحة اليوم الأربعاء، بلغ سعر الدولار الأمريكي نحو 2.159 مليون ريال إيراني في السوق الحرة، بينما سجل سعر الشراء حوالي 2.125 مليون ريال، في حين سجل الدولار لأغراض التحويلات نحو 2.146 مليون ريال، دون تغير يذكر مقارنة بالجلسة السابقة

هذا المستوى يأتي بعد تراجع قوي للعملة الإيرانية، إذ تجاوز الريال خلال أغسطس حاجز مليوني ريال مقابل الدولار للمرة الأولى، مما يعكس تصاعد الضغوط على سوق الصرف والثقة في العملة المحلية.

احتياطي النقد الأجنبي.. ورقة طهران لتهدئة الأسواق

في محاولة لاحتواء المخاوف بشأن قدرة البلاد على توفير الدولار، خرج عبد الناصر همتي، محافظ البنك المركزي الإيراني، بتصريحات لافتة أمس الثلاثاء، أكد فيها أن إيران تمتلك احتياطيات كافية من العملات الأجنبية رغم العقوبات الأمريكية.

وأضاف همتي أن البنك المركزي مستعد لضخ ما يصل إلى ملياري دولار في سوق الصرف بهدف تهدئة التقلبات ودعم استقرار العملة، مشيراً إلى استمرار البنك في تحصيل مستحقات بالعملات الأجنبية وامتلاك احتياطيات وموارد داخلية أخرى لم يكشف عن تفاصيلها.

تصريحات المحافظ تعكس محاولة واضحة للفصل بين ضعف سعر الريال في السوق وبين قدرة الدولة على توفير النقد الأجنبي، حيث تؤكد طهران أن لديها موارد واحتياطيات تمكنها من تمويل الواردات الأساسية، حتى مع استمرار العقوبات والضغوط التجارية والمالية.

بين وفرة الدولار وضعف الريال

المفارقة التي تبرز في المشهد الإيراني هي أن تأكيد البنك المركزي على امتلاك احتياطيات كافية يأتي بالتزامن مع وصول الريال إلى مستويات قياسية من الضعف أمام الدولار.

وكان همتي قد أكد في تصريحات سابقة أن احتياطيات البنك المركزي من النقد الأجنبي في وضع جيد، وأن توفير العملات الأجنبية للسلع الأساسية والأدوية مستمر، مشيراً إلى أن البنك يتعامل مع الظروف الراهنة بما وصفه بـ الوضعية الحربية.

لكن استمرار ارتفاع الدولار في السوق الحرة يشير إلى أن أزمة العملة لا ترتبط فقط بكمية الاحتياطي المتاح، وإنما أيضاً بالطلب على الدولار، وتوقعات المتعاملين، والعقوبات، وصعوبة الوصول إلى الموارد الخارجية، فضلاً عن ارتفاع التضخم.

التضخم يزيد المشهد تعقيداً

تزداد الضغوط على الريال مع ارتفاع التضخم، حيث أشارت بيانات حديثة نقلتها رويترز إلى بلوغ التضخم السنوي في إيران 66% خلال يوليو، بالتزامن مع وصول العملة إلى مستويات قياسية أمام الدولار.

وبذلك تتحول حركة الدولار أمام الريال إلى أكثر من مجرد مؤشر لسوق العملات، فهي أصبحت اختباراً يومياً لقدرة السلطات الإيرانية على استعادة الثقة في العملة المحلية ومنع تدهور القوة الشرائية للمواطنين.

في الوقت الذي تراهن فيه طهران على تدخل البنك المركزي وضخ مليارات الدولارات لتهدئة السوق، يبقى السؤال الأهم أمام المتعاملين: هل تكفي الاحتياطيات لوقف نزيف الريال، أم أن الضغوط الاقتصادية ستدفع الدولار إلى مستويات قياسية جديدة

حتى الآن، تحاول السلطات الإيرانية التأكيد أن الاقتصاد لم يدخل مرحلة الانهيار، وأن الحديث عن سقوطه يمثل حرباً نفسية، بحسب تصريحات همتي، إلا أن أداء الريال في السوق الحرة يظل المؤشر الأكثر متابعة من جانب المواطنين والمتعاملين.

2 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

وزير الطاقة الأمريكي: 17 مليون برميل تعبر مضيق هرمز يومياً

بواسطة نهال عبدالعزيز 2 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، أمس الثلاثاء، إن مضيق هرمز شهد عبور 17 مليون برميل من النفط يوم الاثنين، وهو ما يمثل أكبر كمية من النفط الخام تمر عبر هذا الممر المائي منذ أن تأثرت حركة التدفقات بسبب الصراع في إيران

تأتي تصريحات رايت في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا في الضربات الأمريكية ضد مواقع داخل إيران، مما يزيد من القلق بشأن سلامة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعتبر من أهم الممرات البحرية لنقل النفط على مستوى العالم.

في الأيام الأخيرة، تصاعدت التوترات في المضيق، حيث تعرضت ناقلات النفط لهجمات، بينما تتبادل واشنطن وطهران التهديدات. الولايات المتحدة تواصل تحركاتها العسكرية التي تقول إنها تهدف إلى تأمين الملاحة وتقليل القدرات الإيرانية التي تشكل تهديدًا للسفن التجارية.

تسجيل عبور 17 مليون برميل من النفط عبر المضيق يُعتبر مؤشرًا مهمًا في ظل المخاوف المتزايدة من أن استمرار التصعيد قد يؤثر سلبًا على حركة الإمدادات النفطية، مما قد ينعكس على الأسعار في الأسواق العالمية.

2 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار النفط ترتفع بعد الضربات الأمريكية ضد إيران

بواسطة نهال عبدالعزيز 2 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

واصلت أسعار النفط العالمية ارتفاعها اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026، لتبقى قريبة من أعلى مستوياتها في نحو 6 أسابيع، وذلك بسبب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى المخاوف المتزايدة بشأن اضطراب إمدادات الطاقة عبر منطقة الخليج ومضيق هرمز

سجل خام برنت، المعيار العالمي لأسعار النفط، نحو 95.34 دولارًا للبرميل في التعاملات الآسيوية المبكرة، مرتفعًا بنحو 0.7%، مواصلًا مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي

خام غرب تكساس فوق 90 دولارًا
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI)، بعدما أنهى تعاملات الثلاثاء عند نحو 90.22 دولارًا للبرميل، بزيادة بلغت 5.2%، في أكبر موجة صعود يومية خلال الفترة الأخيرة

وكان خام برنت قد قفز في ختام جلسة الثلاثاء بنسبة 4.6% إلى 94.65 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع الخام الأمريكي بنسبة 5.2%، وسط عودة المخاوف من تعطل حركة ناقلات النفط في منطقة الخليج

مضيق هرمز يشعل سوق النفط
يأتي الصعود القوي في أسعار الخام على خلفية تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، وما صاحبها من مخاوف بشأن أمن الملاحة وإمدادات النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة عالميًا

تزايدت حالة القلق في الأسواق بعد تقارير عن تعرض سفن تجارية وناقلات لهجمات، إلى جانب تهديدات متبادلة بين واشنطن وطهران، الأمر الذي دفع المستثمرين إلى إضافة علاوة مخاطر جيوسياسية إلى أسعار النفط

النفط يضغط على الأسواق العالمية
لم يقتصر تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على سوق النفط، إذ انعكست المخاوف من استمرار ارتفاع تكلفة الطاقة على أسواق الأسهم والسندات العالمية، مع تصاعد المخاوف من موجة تضخمية جديدة قد تدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول

تراجع عدد من مؤشرات الأسهم الآسيوية خلال تعاملات الأربعاء، بينما ارتفعت عوائد السندات، في ظل إعادة المستثمرين تقييم توقعاتهم بشأن التضخم والسياسة النقدية العالمية

هل يواصل النفط الصعود؟
يترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة تطورات الصراع الأمريكي الإيراني وحركة الملاحة في مضيق هرمز، باعتبارهما العاملين الأكثر تأثيرًا على اتجاه أسعار النفط

يرى محللون أن استمرار اضطرابات الإمدادات قد يبقي أسعار الخام فوق مستويات 80 دولارًا للبرميل خلال 2026، رغم وجود ضغوط مرتبطة بضعف الطلب العالمي، خصوصًا في الصين. أظهر استطلاع حديث أجرته رويترز شمل 31 محللًا توقعًا لمتوسط سعر برنت عند نحو 85.08 دولارًا للبرميل خلال العام، مع استمرار المخاطر الجيوسياسية في دعم الأسعار

في المقابل، فإن أي انفراجة سياسية أو تحسن سريع في حركة الشحن عبر مضيق هرمز قد يخفف علاوة المخاطر ويدفع أسعار النفط إلى التراجع مجددًا، ما يجعل السوق شديدة الحساسية لأي تطورات ميدانية أو دبلوماسية جديدة

2 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة