سمحت الصين مؤخرًا بتصدير أول شحنة من حمض الكبريتيك منذ مايو الماضي، وهو الأمر الذي قد يخفف الضغط عن منتجي النحاس الذين يعانون من نقص في الإمدادات العالمية. جاء هذا القرار بعد أن تأثرت صادرات الشرق الأوسط بسبب الحرب على إيران، مما أدى إلى زيادة الحاجة إلى هذا المنتج.
تفاصيل الشحنة
غادرت سفينة محملة بنحو 32 ألف طن من حمض الكبريتيك ميناء “نانجينج” في أواخر أغسطس، وفقًا لبيانات تتبع الملاحة التي أصدرتها شركة “كبلر”. من المتوقع أن تصل هذه الشحنة إلى ميناء “ميجيونيس” في تشيلي بنهاية سبتمبر، مما يعني أن هناك بعض الأمل في توفير إمدادات جديدة للسوق.
تأثير الحرب على الأسعار
ارتفعت أسعار حمض الكبريتيك بشكل ملحوظ بعد اندلاع الحرب، حيث تسببت الأوضاع في الشرق الأوسط في تعطل إمدادات الكبريت. الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز كان له تأثير كبير على السوق، مما دفع الصين إلى اتخاذ قرار بوقف صادرات الحمض في مايو الماضي لضمان توافر المخزونات اللازمة لمنتجي الأسمدة المحليين.
ماذا يعني هذا القرار؟
على الرغم من أن الشحنة الحالية قد تعكس إمكانية تخفيف الضغط الناتج عن نقص حمض الكبريتيك، إلا أنها لا تعني استئناف الصادرات الصينية بشكل كامل. لا تزال عمليات التصدير محظورة، ومن المرجح أن تقتصر الشحنات الإضافية على حالات استثنائية، حيث لا يُسمح بإعادة بيع الحمض.