أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

الحرب على إيران

اقتصاد

العراق يعتزم زيادة صادرات النفط إلى 600 ألف برميل يومياً

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

وزير النفط العراقي باسم محمد خضير.

أعلن وزير النفط العراقي باسم محمد، في حديثه مع التلفزيون الرسمي، أن صادرات العراق من النفط تجاوزت حالياً 3 ملايين برميل يومياً، حيث بلغت الكميات المصدرة خلال أغسطس 70 مليون برميل

أوضح الوزير أن نقل النفط الخام من الحقول الجنوبية إلى منشأة تخزين في كركوك قد يزيد التدفقات المتجهة عبر ميناء جيهان إلى أكثر من 600 ألف برميل يومياً، حيث بدأ العراق هذا الشهر تنفيذ عملية تجريبية لنقل الخام برًا من حقوله في الجنوب إلى كركوك بهدف تعزيز الإمدادات إلى نظام التصدير في شمال البلاد وتسهيل زيادة الشحنات عبر ميناء جيهان

تأتي هذه الخطوة في إطار جهود العراق لزيادة تدفقات النفط عبر طريق التصدير الشمالي، خاصة بعد أن أدت الحرب على إيران إلى تعطيل شحنات النفط التي كانت تمر عبر مضيق هرمز، وهو المسار الرئيسي للتصدير في البلاد

وفي سياق متصل، ذكر وزير النفط أن إنتاج الحقول النفطية في إقليم كردستان العراق يبلغ حالياً نحو 200 ألف برميل يومياً

23 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

إنتاج الوقود الحيوي في بريطانيا قد يرتفع 70% بحلول 2030

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تتجه صناعة الوقود الحيوي نحو نمو كبير خلال السنوات القادمة، حيث من المتوقع أن يرتفع الإنتاج بنسبة 70% بحلول عام 2030 مقارنة بمستويات عام 2025. هذا التوسع يأتي في إطار خطط كبار المنتجين لزيادة نسبة مزج الوقود الحيوي مع الوقود التقليدي، مما يعكس تحولًا مهمًا في استراتيجيات الطاقة العالمية.

هذا الاتجاه يتزامن مع تداعيات أزمة الطاقة الناتجة عن الحرب في إيران، والتي أدت إلى اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، مما دفع العديد من الدول المستهلكة للبحث عن بدائل تقلل من اعتمادها على النفط الخام. وقد تم إعداد هذه التقديرات من قبل مركز الأبحاث البريطاني “تشاتام هاوس” بالتعاون مع مجلس الإشراف على الغابات، وهي منظمة غير ربحية متخصصة في معايير الاستدامة.

يتم إنتاج الوقود الحيوي من مصادر عضوية متجددة، مثل المحاصيل الزراعية والمخلفات النباتية والحيوانية والزيوت النباتية، ويستخدم كبديل جزئي أو كامل للوقود الأحفوري، مثل البنزين والديزل. ويتنوع الوقود الحيوي بين الإيثانول، الذي يُنتج غالبًا من الذرة وقصب السكر، والديزل الحيوي المصنوع من الزيوت النباتية والدهون، بالإضافة إلى الغاز الحيوي الناتج عن تحلل المخلفات العضوية.

بديل لتأمين إمدادات الطاقة

تشير الدراسات إلى أن الاضطرابات في أسواق الطاقة منذ بداية الحرب في إيران دفعت الدول الكبرى إلى تنويع مصادر الإمدادات، حيث أصبح الوقود الحيوي خيارًا رئيسيًا ضمن سياسات أمن الطاقة. ومنذ بداية الحرب، اقترحت دول مثل البرازيل والصين والهند وإندونيسيا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، زيادات في نسب الخلط الإلزامي للوقود الحيوي.

لكن التوسع المتوقع في الإنتاج يثير مخاوف بشأن الأمن الغذائي العالمي، خاصة مع ارتفاع أسعار عدد من السلع الزراعية الأساسية. هذه المخاوف تتعلق بالجدل المستمر حول دور الوقود الحيوي في الحد من تغير المناخ، مقابل المخاطر المحتملة لتوسيع إنتاجه على أسعار الغذاء وإزالة الغابات.

36 مليون هكتار إضافية

وفقًا لتقديرات معدي الدراسة، فإن تطبيق جميع نسب الخلط المقترحة قد يتطلب مضاعفة مساحة الأراضي اللازمة لزراعة المحاصيل الأساسية المستخدمة في إنتاج الوقود الحيوي بحلول عام 2030، مقارنة بمستويات 2023. وهذا يعني الحاجة إلى 36 مليون هكتار إضافية، وهي مساحة تقارب إجمالي مساحة ألمانيا.

ومع ذلك، يشير الباحثون إلى أن زراعة المحاصيل الأساسية للوقود الحيوي في الأراضي المتدهورة أو خلال الفترات الفاصلة بين المواسم الزراعية قد تساعد في الحد من تدهور الأراضي، بل قد تسهم في إعادة تأهيلها في بعض الحالات، لكن هذه الفائدة لا تنطبق عادة على أنواع الوقود الحيوي التقليدية من الجيل الأول.

ارتفاع النفط والسلع الزراعية

يتزامن تصاعد الطلب على بدائل الوقود الأحفوري مع ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الزراعية، حيث زادت أسعار النفط الخام بنحو 40% منذ بداية الحرب الإيرانية، بينما ارتفعت أسعار السكر والذرة بنحو 20%. يستخدم الوقود الحيوي على نطاق واسع كبديل أو مكمل للوقود الأحفوري، خاصة في قطاع النقل، حيث يتم مزج الإيثانول بالبنزين، في حين يخلط الديزل الحيوي مع الديزل التقليدي لتشغيل السيارات والشاحنات والحافلات.

ولا يقتصر استخدام الوقود الحيوي على النقل، بل يدخل أيضًا في إنتاج الكهرباء والحرارة، كما تُستخدم بعض أنواعه في قطاع الطيران وعدد من الصناعات المختلفة، مما يساعد على تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.

23 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

حرب إيران ترفع تكاليف الشحن البحري بشكل يومي

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال رئيس قطاع الشحن في شركة “ترافيجورا جروب” إن الطلب المتزايد من منتجي الطاقة في الشرق الأوسط على ناقلات النفط سيستمر في دعم الارتفاعات التي يشهدها قطاع الشحن بشكل عام. هذا الطلب يأتي في وقت حساس، حيث تتزايد التوترات في المنطقة، مما يؤثر على حركة تجارة النفط.

شهدت تكاليف الشحن قفزة ملحوظة خلال الأسبوع الماضي، حيث تجاوزت مليون دولار يوميًا على المسار التجاري المعروف بين الخليج العربي وآسيا. هذه الزيادة جاءت نتيجة للاضطرابات التي أحدثتها حرب إيران في حركة تجارة النفط المنقولة بحرًا حول العالم.

تسعى الدول المنتجة للنفط في المنطقة إلى تعزيز أساطيلها من الناقلات، مما يمكنها من نقل كميات أكبر من الخام عبر مضيق هرمز ويحد من ارتفاع تكاليف الشحن، وفقًا لما نقلته “بلومبرج”.

أرباح الشحن ترتفع

قال أندريا أوليفي، الرئيس العالمي لقطاع الشحن في “ترافيجورا”، في مقابلة، إن الديناميكية الحالية في سوق الشحن مرشحة لمزيد من التنامي مع مرور الوقت، مما سيؤدي إلى رفع الحد الأدنى لأرباح أصول الشحن وأسعارها.

جاءت تصريحات أوليفي بالتزامن مع إعلان “ترافيجورا” اعتزامها بيع أسهم في “فولاري شيبينج” المدرجة في أوسلو، من خلال فصل جميع ناقلات النفط العملاقة التي تملكها ووضعها ضمن شركة مدرجة في البورصة، وهو ما يبرز أهمية أسعار الأصول كأحد أبرز المقاييس المستخدمة في تقييم شركات الشحن.

الناقلات تتجاوز 200 مليون

تجاوز سعر ناقلات النفط العملاقة حديثة البناء 200 مليون دولار، مسجلًا زيادة بنسبة 50% منذ بداية العام الحالي، وفقًا لبيانات “فيسلز فاليو”. كما شهدت أسعار ناقلات النفط الخام الأقدم والأصغر حجمًا ارتفاعًا ملحوظًا.

هرمز يعيد رسم السوق

أدت حرب إيران إلى ارتفاع أسعار استئجار الناقلات، بعدما تسببت في اضطرابات واسعة بحركة التجارة، مما منح عددًا محدودًا من شركات الناقلات التي لا تزال سفنها مستعدة للإبحار عبر مضيق هرمز قوة أكبر في تسعير خدمات الشحن.

من خلال شراء السفن، تراهن الدول المنتجة على تعزيز سيطرتها على عملياتها اللوجستية وخفض تكاليف نقل النفط.

احتياطي استراتيجي للشحن

قال أوليفي: “نتحدث عن دول مثل الصين والولايات المتحدة التي تبني احتياطيات نفطية استراتيجية، والآن نرى شركات النفط الوطنية في الشرق الأوسط تتحرك في محاولة لبناء ما نطلق عليه احتياطيًا استراتيجيًا للشحن”.

22 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

انكماش اقتصاد إيران 10.1% بسبب الحرب والعقوبات

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

انكمش الاقتصاد الإيراني بشكل ملحوظ، حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي انخفاضًا بنسبة 10.1% في الربع الأول من العام وفقًا للتقويم الفارسي. هذا الانكماش يأتي في ظل ظروف صعبة، إذ تتعرض البلاد لضغوطات كبيرة نتيجة الصراعات مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مما أثر بشكل مباشر على الاقتصاد الوطني.

تراجع الناتج المحلي الإجمالي

خلال الفترة بين أواخر مارس وأواخر يونيو، انخفض الناتج المحلي الإجمالي الإيراني بنسبة 10.1%، مع احتساب قطاع النفط. ويعتمد الاقتصاد الإيراني بشكل كبير على صادرات المحروقات، مما يجعل أي تراجع في هذا القطاع له تأثيرات واسعة.

الأحداث السياسية وتأثيراتها

اندلعت الحرب في الشرق الأوسط بعد هجوم شنته إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير، واستمر القصف المتبادل حتى دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أبريل. وفي يونيو، وقعت طهران وواشنطن مذكرة تفاهم لإنهاء النزاع، لكن الأعمال العدائية استؤنفت سريعًا مع تبادل الاتهامات بين الطرفين.

مضيق هرمز والضغوط الاقتصادية

يعتبر مضيق هرمز نقطة استراتيجية، حيث كانت تمر عبره قبل الحرب نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. تطالب إيران بالسيطرة عليه، لكن الولايات المتحدة فرضت حصارًا على موانئها، مما ألحق أضرارًا جسيمة بصادرات النفط. وفقًا لكبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، لم تتمكن البلاد من تصدير “برميل نفط واحد” خلال فترة الحصار من أبريل إلى يونيو.

التضخم وتراجع العملة

يعاني الاقتصاد الإيراني منذ سنوات من تضخم مرتفع وتراجع حاد في قيمة العملة الوطنية “الريال”، وهي مشكلات تفاقمت بفعل العقوبات الدولية. زادت الحرب من حدة هذه الضغوط، مما أدى إلى تآكل القدرة الشرائية للإيرانيين. في أغسطس، ارتفع معدل التضخم ليصل إلى 69.9% على أساس سنوي، بينما واصل الريال تراجعه أمام العملات الأجنبية، حيث وصل سعر صرف الدولار إلى نحو 2.3 مليون ريال.

توقعات مستقبلية

يتوقع صندوق النقد الدولي أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي لإيران بنسبة 5.4% خلال العام الجاري، مما يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها البلاد في ظل الظروف الراهنة.

22 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الحكومة القطرية تتخذ قرارًا لمواجهة تداعيات الحرب على إيران

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز
تستعد قطر لإصدار أول سندات دولية لها منذ نوفمبر الماضي، في ظل ظروف اقتصادية صعبة نتيجة تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الاقتصاد القطري وأثر ذلك على استقرار البلاد المالي



تعتزم الحكومة القطرية طرح سندات مقومة بالدولار على شريحتين لأجلَي 5 و10 سنوات، وذلك في وقت تعاني فيه من تراجع حاد في صادرات الغاز الطبيعي المسال وزيادة العجز المالي، وفقًا لمصادر مطلعة. تشير التقارير إلى أن التوجيهات الأولية لفارق العائد تصل إلى حوالي 85 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأمريكية للشريحة لأجل 5 سنوات، وحوالي 95 نقطة أساس للشريحة لأجل 10 سنوات. من المتوقع أن يتم الإعلان عن التسعير النهائي وحجم الطرح في وقت لاحق، مع إمكانية تحديد حجم الإصدار بناءً على مستوى الطلب، حيث يستهدف الطرح إصدارًا قياسيًا لا يقل عن 500 مليون دولار.

قطر تحت ضغط الحرب والعجز المالي

في أبريل الماضي، أصدرت قطر سندات بقيمة 3 مليارات دولار عبر سوق الطرح الخاصة، لكنها لم تعد إلى السوق العامة لإصدارات الدين منذ بداية العام. تأثرت قطر بشكل خاص من تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، حيث تعتمد على هذا الممر لتصدير الغاز الطبيعي المسال، الذي يمثل أكبر مصدر لإيراداتها من الصادرات. تراجعت إيرادات الغاز الطبيعي المسال إلى 200 مليون دولار فقط خلال الربع الثاني، مقارنةً بـ 9 مليارات دولار بين يناير ومارس، وفقًا لبيانات وزارة المالية.

تستفيد قطر من احتياطيات مالية كبيرة، حيث يبلغ حجم صندوق ثروتها السيادي حوالي 580 مليار دولار، بالإضافة إلى أكثر من 70 مليار دولار من احتياطيات النقد الأجنبي. تصنف وكالة “ستاندرد آند بورز” قطر عند “AA”، وهو نفس التصنيف الممنوح للمملكة المتحدة وكوريا الجنوبية. ومع ذلك، يُتوقع أن ينكمش الاقتصاد القطري بنسبة 12.1% خلال 2026، وفقًا لمسح أجرته “بلومبرج” لخبراء اقتصاديين، وهو أسوأ توقع بين جميع الدول التي شملها المسح.

سجلت قطر عجزًا في الموازنة بقيمة 5.8 مليار دولار خلال الربع الثاني، ما يعادل 11.4% من الناتج المحلي الإجمالي الفصلي، وهو أكبر عجز فصلي مسجل على الإطلاق. وعلق فرانشيسكو أركانجيلي، الخبير الاقتصادي لدى “جيه بي مورجان تشيس”، في مذكرة بتاريخ 14 سبتمبر، بأن العجز يعكس الضغوط المتزايدة على المالية العامة القطرية.

تراجع إيرادات الغاز

انخفضت الإيرادات الحكومية في قطر بنسبة 57% مقارنةً بالعام السابق، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى تراجع عائدات الهيدروكربونات، وفقًا لـ “جيه بي مورجان”. خلال منتدى قطر الاقتصادي في نيويورك، قال وزير المالية القطري علي الكواري: “نحتاج إلى هدنة”، حتى تتمكن البلاد من إعادة التركيز على أجندتها الاقتصادية والتنويع. وأضاف: “نأمل أن يكون هناك سلام واتفاق”.

في المؤتمر نفسه، أكد وزير الطاقة القطري سعد الكعبي على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، مشيرًا إلى أن وزير الخزانة الأمريكي كان “مخطئًا تمامًا” عندما أشار إلى إمكانية جعل هذا الممر الحيوي بلا أهمية خلال عامين. تمر بعض تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال عبر المضيق، ولكن فقط تحت حماية الجيش الأمريكي، بينما لا تزال أحجام هذه السلع منخفضة مقارنة بمستويات ما قبل الصراع. لا توجد مؤشرات تُذكر على استعداد الولايات المتحدة وإيران لاستئناف مفاوضات السلام قريبًا.

تدير صفقة السندات المعلنة بنوك مثل “جولدمان ساكس جروب” و”إتش إس بي سي هولدينجز”، بينما تُعتبر حكومة قطر الجهة الراعية لمنتدى قطر الاقتصادي، المدعوم من “بلومبرج”.

22 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الحكومة القطرية تتخذ قرارًا لمواجهة تداعيات الحرب على إيران

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز
تستعد قطر لطرح أول سندات دولية لها في السوق العامة منذ نوفمبر الماضي، وذلك في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة الناتجة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. هذه الخطوة تأتي وسط تراجع حاد في صادرات الغاز الطبيعي المسال وازدياد العجز المالي، وفقًا لمصادر مطلعة.




الحكومة القطرية ستطرح ديونًا مقومة بالدولار على شريحتين لأجلَي 5 و10 سنوات، حيث تشير التوجيهات الأولية لفارق العائد إلى نحو 85 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأمريكية للشريحة لأجل 5 سنوات، وحوالي 95 نقطة أساس للشريحة لأجل 10 سنوات. من المتوقع أن يتم الإعلان عن التسعير النهائي وحجم الطرح في وقت لاحق، مع وجود توقعات بإصدار قياسي لا يقل عن 500 مليون دولار.

قطر تحت ضغط الحرب والعجز المالي

في أبريل، أصدرت قطر سندات بقيمة 3 مليارات دولار عبر سوق الطرح الخاصة، لكنها لم تعد إلى السوق العامة منذ بداية العام. تأثرت البلاد بشكل كبير بتعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، حيث يعتمد اقتصادها على تصدير الغاز الطبيعي المسال، الذي يمثل المصدر الرئيسي للإيرادات. تراجعت إيرادات الغاز الطبيعي المسال إلى 200 مليون دولار فقط خلال الربع الثاني، مقارنةً بـ9 مليارات دولار بين يناير ومارس، وفقًا لبيانات وزارة المالية.

تستفيد قطر من احتياطيات مالية كبيرة، حيث يبلغ حجم صندوق ثروتها السيادي حوالي 580 مليار دولار، بالإضافة إلى أكثر من 70 مليار دولار من احتياطيات النقد الأجنبي. وكالة “ستاندرد آند بورز” تصنف قطر عند “AA”، وهو نفس التصنيف الممنوح للمملكة المتحدة وكوريا الجنوبية. ومع ذلك، تشير التوقعات إلى انكماش الاقتصاد القطري بنسبة 12.1% خلال 2026، وهو أسوأ توقع بين الدول التي شملها مسح “بلومبرج” لخبراء اقتصاديين.

سجلت قطر عجزًا في الموازنة بقيمة 5.8 مليار دولار خلال الربع الثاني، بما يعادل 11.4% من الناتج المحلي الإجمالي الفصلي، وهو أكبر عجز فصلي مسجل على الإطلاق. فرانشيسكو أركانجيلي، الخبير الاقتصادي لدى “جيه بي مورجان تشيس”، أشار إلى أن العجز يعكس الضغوط المتزايدة على المالية العامة القطرية.

تراجع إيرادات الغاز

انخفضت الإيرادات الحكومية في قطر بنسبة 57% مقارنةً بالعام السابق، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى تراجع عائدات الهيدروكربونات، وفقًا لـ”جيه بي مورجان”. وزير المالية القطري علي الكواري قال خلال منتدى قطر الاقتصادي في نيويورك: “نحتاج إلى هدنة”، ليتمكن البلد من إعادة التركيز على أجندته الاقتصادية والتنويع. وأعرب عن أمله في تحقيق السلام والاتفاق.

وزير الطاقة القطري سعد الكعبي أكد على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، مشيرًا إلى أن وزير الخزانة الأمريكي كان “مخطئًا تمامًا” في اعتقاده بأن هذا الممر الحيوي قد يصبح بلا أهمية خلال عامين. بعض تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال تمر عبر المضيق، لكن تحت حماية الجيش الأمريكي، ولا تزال أحجام هذه السلع منخفضة مقارنةً بمستويات ما قبل الصراع.

لا توجد مؤشرات على استعداد الولايات المتحدة وإيران لاستئناف مفاوضات السلام قريبًا. بنوك مثل “جولدمان ساكس جروب” و”إتش إس بي سي هولدينجز” تدير صفقة السندات المعلنة، فيما تعتبر حكومة قطر الجهة الراعية لمنتدى قطر الاقتصادي المدعوم من “بلومبرج”.

22 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ارتفاع تكاليف المعيشة في أمريكا بسبب النفط والسندات

بواسطة نهال عبدالعزيز 17 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


المستهلكون الأمريكيون.

يعاني المستهلكون الأمريكيون من ضغوط مالية متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة، في ظل تصاعد التوترات مع إيران، مما يزيد من الأعباء المالية على الأسر ويؤثر على تكاليف الاقتراض.

شهدت أسعار النفط الخام ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران، مما ينذر بزيادة أسعار الوقود وتكاليف الطاقة التي تتحملها الأسر.

في نفس الوقت، ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له منذ 19 عامًا، مما يزيد من تحديات القدرة على تحمل التكاليف بالنسبة للمستهلكين، مع ارتفاع تكاليف الاقتراض لشراء المنازل والسيارات وغيرها.

وصف مارك زاندي، كبير الاقتصاديين في “موديز أناليتكس”، الوضع بقوله: “المستهلكون يتعرضون لضغوط مالية كبيرة”.

كما أظهرت تحليلات “موديز أناليتكس” أن التكلفة الإجمالية التي تحملتها كل أسرة منذ بدء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران بلغت حوالي 1,760 دولارًا حتى 11 سبتمبر.

وأشار زاندي إلى أن 930 دولارًا، أي أكثر من نصف التكلفة الإجمالية، تعود إلى ارتفاع تكاليف الطاقة، والتي تشمل الزيادات في أسعار البنزين والديزل ووقود الطائرات.

وعلى نحو تراكمي، خلصت “موديز أناليتكس” إلى أن المستهلكين الأمريكيين أنفقوا أكثر من 121 مليار دولار إضافية على الطاقة منذ بداية الحرب.

17 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ارتفاع أسعار النفط والسندات يزيدان كلفة المعيشة في أمريكا

بواسطة نهال عبدالعزيز 17 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

يعيش المستهلكون الأمريكيون في ظل ضغوط مالية متزايدة، حيث تتزايد تكاليف المعيشة بسبب ارتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة. هذه الظروف تضع أعباء إضافية على الأسر، خاصة مع تصاعد التوترات في المنطقة، مما يزيد من تكاليف الاقتراض والإنفاق.

ارتفاع أسعار النفط

شهدت أسعار النفط الخام ارتفاعًا ملحوظًا في الأسابيع الأخيرة، وذلك بالتزامن مع تصاعد القتال بين الولايات المتحدة وإيران. هذا التصعيد ينذر بزيادة الأسعار في محطات الوقود، مما يؤثر بشكل مباشر على ميزانيات الأسر الأمريكية.

عائدات سندات الخزانة

في الوقت نفسه، قفز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له في 19 عامًا. هذا الأمر يهدد بزيادة تكاليف الاقتراض، مما يجعل شراء المنازل والسيارات أكثر صعوبة على المستهلكين.

تأثير الصراع على الأسر

مارك زاندي، كبير الاقتصاديين في “موديز أناليتكس”، أشار إلى أن المستهلكين يواجهون ضغوطًا مالية كبيرة. وفقًا لتحليل أجرته “موديز أناليتكس”، بلغت التكلفة الإجمالية التي تحملتها كل أسرة منذ بدء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران نحو 1,760 دولارًا حتى 11 سبتمبر.

تفاصيل التكاليف

من بين هذه التكلفة، يعود 930 دولارًا، أي أكثر من نصف الإجمالي، إلى ارتفاع تكاليف الطاقة، والتي تشمل الزيادات في أسعار البنزين والديزل ووقود الطائرات. كما خلصت “موديز أناليتكس” إلى أن المستهلكين الأمريكيين أنفقوا أكثر من 121 مليار دولار إضافية على الطاقة منذ اندلاع الحرب.

17 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

دخل الأسرة الأمريكية يصل إلى مستوى قياسي بفضل الأغنياء

بواسطة نهال عبدالعزيز 16 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


دخل الأسرة الأمريكية.

سجل متوسط دخل الأسرة الأمريكية مستوى قياسيًا مرتفعًا في عام 2025، حيث ارتفع بشكل ملحوظ بسبب زيادة دخول الأسر الأكثر ثراءً، كما حققت النساء تقدمًا في تقليص فجوة الأجور مقارنة بالرجال، وفقًا لبيانات حكومية أمريكية



التقرير السنوي لمكتب الإحصاء الأمريكي حول الرفاه المالي للأسر ألقى الضوء على الأوضاع الاقتصادية للأمريكيين خلال العام الأول من عودة الرئيس دونالد ترامب إلى منصبه، وأيضًا على تأثير الحرب على إيران التي أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود وزيادة التضخم، مما زاد من الضغوط على ميزانيات الأسر، بحسب ما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”.

وصل متوسط دخل الأسرة الأمريكية إلى 87,460 دولارًا في عام 2025، متجاوزًا أعلى مستوى سجله قبل جائحة كورونا، بزيادة قدرها 2.6% عن عام 2024 بعد احتساب التضخم.

الزيادة كانت مدفوعة بشكل رئيسي بالأسر الأكثر ثراءً، مما يعكس اتساع فجوة الدخول وزيادة اعتماد الإنفاق على أصحاب الدخول المرتفعة.

ذكرت الخبيرة الاقتصادية شانون جراين أن هذه إشارة إلى أن الاقتصاد ربما بدأ يستعيد عافيته بعد الجائحة، لكنها أشارت إلى أن مكاسب الدخل لم تتوزع بالتساوي بين الأمريكيين.

تحسن أجور النساء

بعد عامين شهدت فيهما فجوة الأجور بين النساء والرجال اتساعًا، تحسن الوضع في عام 2025 لصالح النساء، حيث حصلت العاملات بدوام كامل على 84 سنتًا مقابل كل دولار حصل عليه الرجال في ظروف مشابهة، ارتفاعًا من 81 سنتًا في العام السابق.

الأمريكيون السود سجلوا أكبر زيادة في الدخول بين المجموعات العرقية، بنسبة 4.8%، بينما ارتفعت دخول العاملين البيض غير المنحدرين من أصول لاتينية بنسبة 2.9%، ولم تختلف مكاسب الدخول لدى ذوي الأصول اللاتينية والآسيوية بشكل كبير.

الفقر دون تغير كبير

التقرير أظهر صورة متباينة لمستويات الفقر، حيث قدر مكتب الإحصاء أن 13.1% من سكان الولايات المتحدة، أي نحو 44.4 مليون شخص، عاشوا تحت خط الفقر العام الماضي، دون تغير كبير عن عام 2024 وفق مقياس واسع يعتمد عليه كثير من الاقتصاديين.

في المقابل، أظهر مقياس الفقر الرسمي الأضيق الذي تستخدمه الحكومة الفيدرالية أن 10.2% من السكان كانوا يعيشون في الفقر، بانخفاض قدره 0.5 نقطة مئوية عن العام السابق.

ملايين بلا تأمين

التقرير أشار إلى أن نحو 26.7 مليون شخص، يمثلون 7.9% من السكان، ظلوا دون تغطية للتأمين الصحي طوال العام، دون تغير كبير مقارنة بعام 2024.

هذا التقرير يعد قراءة نهائية لأوضاع التغطية التأمينية قبل أن يؤدي سحب إعانات قانون الرعاية الصحية ميسورة التكلفة في بداية عام 2026 إلى دفع ملايين الأشخاص إلى التخلي عن التغطية التأمينية.

16 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الحروب تؤثر على أمن الطاقة وتسبب عجزًا نفطيًا عالميًا

بواسطة نهال عبدالعزيز 14 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الحرب ترفع أرباح النفط.

تتزايد التحديات أمام أسواق النفط العالمية نتيجة التصعيد المستمر في الشرق الأوسط وتأثيرات الحرب الروسية الأوكرانية، مما يضع سلاسل إمدادات النفط والغاز تحت ضغط غير مسبوق. هذه الظروف جعلت أمن الطاقة أحد أكثر القضايا تكلفة على الاقتصاد العالمي.

في عرضها عبر قناة القاهرة الإخبارية، أكدت الإعلامية مونايا طليبة أن الوكالة الدولية للطاقة خفضت توقعاتها للطلب العالمي على النفط للعام الحالي، مشيرة إلى أن الاستهلاك قد يتراجع أكثر خلال الأشهر المقبلة بسبب استمرار الحرب في إيران وارتفاع أسعار المحروقات، خاصة الديزل، مما يدفع المستهلكين لتعديل سلوكهم بسبب شح الإمدادات.

أوضحت الوكالة أنها خفضت توقعاتها للطلب العالمي بمقدار 940 ألف برميل يومياً، ليصل إجمالي التراجع إلى مليونين و500 ألف برميل يومياً، وهو أكبر انخفاض سنوي منذ جائحة كورونا. كما أشارت إلى أن عودة فائض المعروض لن تحدث قبل عام 2027.

تراجعت المخزونات العالمية للنفط بين فبراير وأغسطس بمعدل كبير، بلغ مليونين و800 ألف برميل يومياً. وحذرت الوكالة من أن الإمدادات العالمية تتجه نحو تسجيل عجز قدره نحو مليون و750 ألف برميل يومياً هذا العام.

أسعار المنتجات المكررة، خاصة الديزل، شهدت ارتفاعات قياسية بسبب نقص طاقة التكرير في الخليج، بالإضافة إلى الهجمات المستمرة من أوكرانيا على البنية التحتية الروسية، مما أدى إلى تراجع صادرات روسيا بمقدار 410 آلاف برميل يومياً في أغسطس، وهو أدنى مستوى منذ عام 2018.

مع استمرار التصعيد في الشرق الأوسط وتعطيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وتواصل الحرب الروسية الأوكرانية التي تجاوزت الثلاث سنوات، تظل سوق الطاقة العالمية رهينة النزاعات والحروب.

14 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

النفط يقترب من 110 دولارات للبرميل وسط مخاوف من السيناريو الأسوأ

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

عاد النفط ليكون في قلب الأحداث الاقتصادية العالمية بعد أن اقترب سعر خام برنت من 110 دولارات للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ أربعة أشهر. تأتي هذه الزيادة وسط مخاوف متزايدة بشأن مستقبل إمدادات الطاقة العالمية، نتيجة التوترات الجيوسياسية واضطرابات حركة الشحن.

لا تقتصر أهمية الزيادة الحالية في سعر النفط على الرقم فقط، بل تمتد لتشمل تأثيراتها المحتملة على حياة المستهلك والأسواق والاقتصادات بشكل عام، بدءًا من تكاليف النقل والطاقة وصولًا إلى أسعار السلع والفائدة.

لماذا يقفز النفط؟

تشهد أسعار النفط موجة صعود نتيجة تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مما يثير القلق بشأن سلامة طرق الشحن واستقرار تدفقات النفط والطاقة. في أسواق النفط، فإن مجرد ارتفاع المخاطر المتعلقة بالإمدادات قد يدفع المتعاملين لتسعير علاوة مخاطر أكبر، خاصة إذا استمرت الاضطرابات لفترة طويلة أو اتسعت رقعة الصراع. لذلك، لا تراقب الأسواق السعر الحالي فقط، بل تأخذ في اعتبارها السيناريو الأسوأ: ماذا لو استمرت اضطرابات الإمدادات؟

122 دولارًا.. السيناريو الذي تخشاه الأسواق

يحذر بعض المحللين من احتمال وصول سعر خام برنت إلى نحو 122 دولارًا للبرميل إذا اتسع نطاق الصراع وتعطلت إمدادات النفط لفترة أطول. ورغم أن هذا السيناريو ليس حتميًا، إلا أن وجوده في توقعات السوق يزيد من حالة القلق، لأن ارتفاع النفط إلى هذه المستويات قد يؤدي إلى انتقال الصدمة من سوق الطاقة إلى قطاعات الاقتصاد الأخرى.

ماذا يعني النفط المرتفع للمواطن؟

أولًا – النقل والشحن:

ارتفاع أسعار الوقود يعني زيادة تكلفة نقل البضائع، سواء داخل الدول أو عبر الحدود، مما سينعكس على تكلفة المنتجات النهائية.

ثانيًا – أسعار السلع:

النفط يؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر في عمليات الإنتاج والتعبئة والنقل، ولذلك فإن ارتفاع تكلفته قد يضيف ضغوطًا على أسعار العديد من السلع والخدمات.

ثالثًا – التضخم:

كلما ارتفعت تكلفة الطاقة لفترة أطول، زادت احتمالات انتقال آثارها إلى أسعار المستهلكين، وهو ما يمثل تحديًا أمام البنوك المركزية.

رابعًا – أسعار الفائدة:

إذا أدت أسعار النفط المرتفعة إلى عودة التضخم للارتفاع، فقد تضطر البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، أو تأجيل خطط خفضها.

لماذا تخشى الأسواق «نفطًا عند 110 دولارات»؟

المشكلة ليست في الرقم فقط، بل في مدة بقائه. فارتفاع النفط لفترة قصيرة قد تمتصه الشركات والأسواق بشكل نسبي، أما استمرار الأسعار المرتفعة لفترة طويلة فقد يتحول إلى ضغط مستمر على تكاليف الإنتاج والنقل، وبالتالي على أسعار المستهلكين. وهنا تبدأ الحلقة الاقتصادية: ارتفاع النفط → زيادة تكاليف النقل والإنتاج → ارتفاع أسعار السلع → تضخم أعلى → فائدة مرتفعة لفترة أطول → ضغوط على الاستثمار والأسهم والنمو.

ماذا تراقب الأسواق الآن؟

تتجه الأنظار إلى ثلاثة مؤشرات رئيسية: أسعار خام برنت وما إذا كانت ستتجاوز حاجز 110 دولارات وتستقر فوقه، تطورات الإمدادات وحركة الشحن في مناطق التوتر، وبيانات التضخم العالمية لمعرفة مدى انتقال ارتفاع الطاقة إلى أسعار المستهلكين.

11 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

توقعات بتراجع طلب الصين على النفط 600 ألف برميل يوميًا في 2026

بواسطة نهال عبدالعزيز 10 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

من المتوقع أن يشهد الطلب على النفط في الصين تراجعًا ملحوظًا، حيث يُتوقع أن ينخفض بنحو 600 ألف برميل يوميًا بحلول عام 2026، وذلك بسبب تأثيرات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى الزيادة المستمرة في استخدام السيارات الكهربائية، وفقًا لتقرير صادر عن مجموعة “سينوبك” (Sinopec Group)، التي تُعد أكبر شركة تكرير مملوكة للدولة.

أوضحت فيري وانج، نائبة رئيس معهد “سينوبك” لأبحاث الاقتصاد والتنمية، خلال حدث خاص بالقطاع في سنغافورة، أن المعهد كان يتوقع في السابق نمو الطلب على النفط هذا العام بما يتراوح بين 300 ألف و500 ألف برميل يوميًا. لكنها ذكرت أن الوضع قد تغير بشكل مفاجئ بعد اندلاع الحرب، مما أدى إلى انكماش الطلب بشكل كبير.

الصين تقترب من ذروة الطلب

يُعتبر هذا الانخفاض المتوقع تحولًا كبيرًا في مسار الطلب على النفط في أكبر مستورد للخام في العالم، بعد عقود من النمو المستمر، وذلك بالتزامن مع التوسع السريع في مصادر الطاقة المتجددة، بما في ذلك تقنيات البطاريات. وفي الشهر الماضي، أشار هو تشي جيون، رئيس “سينوبك”، إلى أن الطلب على النفط الخام في الصين قد بلغ ذروته العام الماضي، وهو ما جاء بشكل أسرع مما كان متوقعًا.

منذ بداية الصراع في الشرق الأوسط في فبراير، تمكنت الصين من تقليل وارداتها الشهرية من النفط بشكل ملحوظ، مما ساهم في الحد من ارتفاع الأسعار العالمية. وتعتمد هذه القدرة على تقليص الواردات جزئيًا على الاحتياطيات الكبيرة التي تراكمت لدى الصين في وقت سابق.

كما ذكرت وانج أن الصين ساهمت خلال العشرين عامًا الماضية بما يتراوح بين 50% و70% من النمو الإضافي في الطلب العالمي على النفط. وأوضحت أنه حاليًا يجب علينا التكيف مع اقتصاد أكبر، خصوصًا في الصين، مع انعدام أي نمو إضافي في استهلاك النفط.

تراجع وقود النقل يضغط على التكرير

من المتوقع أن ينخفض الطلب على البنزين في الصين بنسبة 8.7% ليصل إلى 149 مليون طن خلال العام الجاري، بينما يُرجح أن يتراجع استهلاك الديزل بنسبة 11.4% ليصل إلى 164 مليون طن، وفقًا لمعهد “سينوبك”. وأشارت وانج إلى أن جزءًا من هذا التراجع يعود إلى تقليص المستهلكين لرحلات السفر أو تحولهم إلى وسائل النقل العام بسبب ارتفاع أسعار النفط، ولكن هذا العامل يمثل فقط حوالي 30% من الطلب المفقود، بينما يُحتمل أن يكون الطلب الذي أزاحته المركبات الكهربائية مفقودًا بشكل دائم.

كما أن الزيادة في استخدام الشاحنات الثقيلة الكهربائية تمثل تهديدًا إضافيًا للطلب على الديزل، حيث ارتفعت حصة الطرازات الكهربائية من مبيعات الشاحنات الثقيلة من حوالي 20% في بداية العام إلى أكثر من 40% خلال يوليو وأغسطس، وقد تصل إلى 50% من إجمالي المبيعات بنهاية العام.

هذا التراجع السريع في الطلب على وقود النقل ينعكس أيضًا على قطاع التكرير في الصين، حيث تتوقع وانج انخفاض أحجام معالجة النفط الخام بنحو 5.4% لتصل إلى حوالي 700 مليون طن خلال العام الجاري.

10 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة