أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

البنك المركزي

اقتصاد

البنك المركزي يثبت أسعار الفائدة عند 19% للإيداع و20% للإقراض

بواسطة نهال عبدالعزيز 24 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

البنك المركزي.

قررت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، اليوم، الإبقاء على أسعار العائد الأساسية كما هي، وذلك بعد تقييم شامل لأحدث تطورات التضخم وتوقعاته، بالإضافة إلى المخاطر المرتبطة بمساره في الفترة المقبلة

تثبيت سعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند 19.00%، وسعر عائد الإقراض لليلة واحدة عند 20.00%، بينما استقر سعر العملية الرئيسية للبنك المركزي عند 19.50%.

كما أبقت اللجنة على سعر الائتمان والخصم عند 19.50%، دون تغيير عن المستويات السابقة.

هذا القرار جاء بعد تقييم دقيق لمعدلات التضخم وتوقعاتها، بالإضافة إلى التغيرات في المخاطر المتعلقة بمسار التضخم خلال الفترة المقبلة.

24 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

خريطة السحب والتحويلات من البنوك قبل قرار الفائدة اليوم

بواسطة نهال عبدالعزيز 24 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

السحب من البنوك.

مع اقتراب موعد اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري اليوم، تتزايد تساؤلات العملاء حول كيفية إدارة أموالهم في البنوك، خاصة فيما يتعلق بحدود السحب النقدي والتحويلات الإلكترونية، حيث يتطلع الجميع لمعرفة تأثير القرار المنتظر على أسعار الفائدة.

يأتي هذا الاجتماع بعد أن قررت اللجنة في اجتماعها السابق في 20 أغسطس تثبيت أسعار العائد الأساسية، حيث بقي سعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند 19%، وسعر الإقراض عند 20%، وسعر العملية الرئيسية عند 19.50%، وسعر الائتمان والخصم عند 19.50%.

500 ألف جنيه.. الحد الأقصى للسحب من فروع البنوك

فيما يتعلق بالسحب النقدي، أعلن البنك المركزي عن رفع الحد الأقصى اليومي لعمليات السحب النقدي بالعملة المحلية من فروع البنوك إلى 500 ألف جنيه يوميًا، وذلك للأفراد والشركات، بعد أن كان 250 ألف جنيه، وذلك في قرار صدر في يوليو 2025.

أما بالنسبة للسحب من ماكينات الصراف الآلي، فقد تم تحديد الحد الأقصى اليومي بـ 30 ألف جنيه، وهو ما تم رفعه سابقًا من 20 ألف جنيه.

إنستاباي.. 70 ألف جنيه في المعاملة

لمن يستخدمون التحويلات الإلكترونية، توضح المعلومات الرسمية لتطبيق إنستاباي أن الحد الأقصى للمعاملة الواحدة هو 70 ألف جنيه، مع حد أقصى للخصم اليومي من البنك الواحد يصل إلى 120 ألف جنيه، والحد الأقصى الشهري 400 ألف جنيه.

وبذلك، يتضح أن العملاء الذين يرغبون في تحريك أموالهم إلكترونيًا يواجهون حدودًا مختلفة عن تلك المطبقة على السحب النقدي المباشر من البنوك أو ماكينات الصراف الآلي.

رسالة مهمة قبل القرار

بينما يترقب العملاء قرار الفائدة، يجب أن نلاحظ أن قواعد السحب والتحويل تظل مستقلة عن قرار لجنة السياسة النقدية، حيث أن رفع أو خفض أسعار العائد لا يعني بالضرورة تغيير الحدود اليومية للسحب النقدي أو التحويلات الإلكترونية.

24 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

توقعات سعر الفائدة غداً وسط ارتفاع الاحتياطي وتحويلات المصريين

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تترقب الأسواق والقطاع المصرفي غدًا الخميس 24 سبتمبر 2026 اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، حيث سيكون الاجتماع السادس لهذا العام. يهدف هذا الاجتماع إلى تحديد مصير أسعار الفائدة الأساسية في ظل معادلة اقتصادية تتضمن ضغوط تضخمية مستمرة من جهة، وتحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي وتدفقات النقد الأجنبي من جهة أخرى.

عقدت لجنة السياسة النقدية 8 اجتماعات دورية خلال عام 2026، بدأت في 12 فبراير، ثم 2 أبريل، و21 مايو، و9 يوليو، و20 أغسطس، بينما تعقد اجتماعها السادس اليوم 24 سبتمبر، على أن يتبقى اجتماعان في 29 أكتوبر و17 ديسمبر.

ماذا فعل المركزي خلال 2026؟

تظهر قرارات لجنة السياسة النقدية منذ بداية العام سياسة تعتمد على التفاعل مع البيانات والتطورات بدلاً من اتباع نهج ثابت. ففي 12 فبراير 2026، خفض البنك المركزي أسعار الفائدة الأساسية بمقدار 100 نقطة أساس، لتصل إلى 19% للإيداع و20% للإقراض و19.5% للعملية الرئيسية، بالتزامن مع خفض نسبة الاحتياطي الإلزامي للبنوك من 18% إلى 16%.

بعد هذا الخفض، استقر البنك المركزي على تثبيت الأسعار في أربعة اجتماعات متتالية هي اجتماعات أبريل ومايو ويوليو وأغسطس، مع الإبقاء على سعر الإيداع عند 19%، والإقراض عند 20%، والعملية الرئيسية عند 19.5%.

وبذلك، وقبل اجتماع الغد، يكون سجل السياسة النقدية خلال 2026 كالتالي:

خفض: مرة واحدة بمقدار 100 نقطة أساس

تثبيت: 4 مرات متتالية

رفع: صفر مرات حتى اجتماع أغسطس

اجتماع الغد: السادس من أصل 8 اجتماعات مقررة خلال العام

تعكس هذه الخريطة أن البنك المركزي لم يتعامل مع أسعار الفائدة باعتبارها قرارًا آليًا، وإنما أعاد تقييم موقفه النقدي مع تغير التضخم وأسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية وسعر الصرف وتدفقات النقد الأجنبي.

ماذا تتوقع الأسواق من اجتماع اليوم؟

تتجه غالبية التوقعات الحالية نحو الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماع الغد، في ظل الحاجة إلى الحفاظ على هامش موجب لسعر الفائدة الحقيقي، خاصة مع بقاء التضخم عند مستويات مرتفعة نسبيًا، رغم التحسن الذي شهدته بعض المؤشرات. وقد رجحت تقديرات عدد من المؤسسات والخبراء تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر.

يأتي ذلك في الوقت الذي أظهرت فيه بيانات أغسطس تراجع التضخم الحضري السنوي إلى 14.5% مقابل 14.9% في يوليو، بينما ارتفع التضخم الأساسي إلى 14.9% من 14.7%، وهو ما يدفع البنك المركزي إلى التعامل بحذر مع أي خطوة جديدة في دورة التيسير النقدي.

الاحتياطي الأجنبي.. رقم يغير حسابات السياسة النقدية

ومن أهم المتغيرات التي تدعم قوة موقف الاقتصاد المصري قبل اجتماع اليوم، استمرار تحسن الاحتياطيات الدولية.

وأعلن البنك المركزي أن صافي الاحتياطيات الدولية ارتفع إلى نحو 57.2145 مليار دولار بنهاية أغسطس 2026 مقابل 56.2939 مليار دولار بنهاية يوليو، بزيادة تقارب 920.6 مليون دولار خلال شهر واحد.

يأتي هذا التطور ضمن مسار صاعد للاحتياطي خلال 2026، بعدما سجل نحو 52.83 مليار دولار بنهاية مارس، ثم 53.01 مليار دولار بنهاية أبريل، و53.13 مليار دولار بنهاية مايو، و55.07 مليار دولار بنهاية يونيو، قبل أن يصل إلى 56.29 مليار دولار في يوليو ثم 57.21 مليار دولار في أغسطس.

هذه الأرقام تمنح سوق الصرف والاقتصاد المصري مساحة أكبر لامتصاص الصدمات الخارجية، خصوصًا في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة والتجارة العالمية.

تحويلات المصريين بالخارج.. تدفق دولاري قوي

ولا تتوقف مؤشرات قوة التدفقات الخارجية عند الاحتياطي، إذ سجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج مستويات قياسية.

ووفق أحدث بيانات البنك المركزي، ارتفعت تحويلات المصريين بالخارج خلال أول 7 أشهر من 2026 بنسبة 28.1% لتصل إلى نحو 29.7 مليار دولار، مقابل نحو 23.2 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام السابق.

وسجلت تحويلات شهر يوليو وحده نحو 4.5 مليار دولار، بزيادة قدرها 20% مقارنة بنحو 3.8 مليار دولار في يوليو 2025.

كما بلغت تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال العام المالي “2025- 2026” نحو 47.3 مليار دولار، في مؤشر مهم على قوة أحد أبرز مصادر النقد الأجنبي للاقتصاد المصري.

المركزي أمام معادلة عالمية شديدة التعقيد

ويأتي اجتماع الغد في ظل متغيرات عالمية لا تسمح بقرارات نقدية منفصلة عن المشهد الدولي؛ فالبنك المركزي أشار في اجتماعاته السابقة إلى تأثير التوترات الجيوسياسية، واضطرابات سلاسل الإمداد، وتقلبات أسعار الطاقة، وعدم اليقين بشأن السياسات التجارية العالمية على مسار التضخم والنمو.

وفي اجتماع أغسطس، أكد البنك المركزي أن مسار التضخم يظل معرضًا لمخاطر صعودية، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن وتيرة ارتفاع التضخم المتوقعة أصبحت أكثر اعتدالًا من التقديرات السابقة، مع استمرار التراجع المتوقع للتضخم تدريجيًا اعتبارًا من الربع الأول من 2027.

تظهر قرارات 2026 حتى الآن نهجًا يعتمد على خفض الفائدة عندما تسمح مؤشرات التضخم والاقتصاد بذلك، ثم تثبيتها عندما تفرض المتغيرات العالمية والمحلية مزيدًا من الحذر؛ وهو ما ظهر بوضوح بعد خفض فبراير ثم الانتقال إلى التثبيت في الاجتماعات الأربعة التالية.

هل يفتح تحسن الاقتصاد الباب أمام خفض جديد؟

المعادلة الحالية تحمل عوامل تسمح بمناقشة خفض الفائدة مستقبلًا، أبرزها تحسن الاحتياطي، قوة تحويلات المصريين بالخارج، تحسن تدفقات النقد الأجنبي، واستمرار اتجاه التضخم نحو الانخفاض على المدى المتوسط.

لكن في المقابل، لا تزال هناك عوامل تدفع نحو التريث، في مقدمتها ارتفاع التضخم الأساسي، ومخاطر أسعار الطاقة، والتوترات الإقليمية، واحتمالات انتقال أي صدمات خارجية إلى تكاليف الإنتاج والأسعار المحلية.

ومن هنا، تبدو رسالة السياسة النقدية خلال 2026 واضحة: الانتقال من التيسير إلى التثبيت لم يكن تراجعًا عن خفض التضخم، وإنما إعادة ضبط للسياسة وفق المتغيرات الجديدة، مع الاحتفاظ بالقدرة على التحرك في الاتجاهين إذا تغيرت البيانات

يؤكد البنك المركزي رسميًا أن قرارات لجنة السياسة النقدية تعتمد على تطورات التضخم والنشاط الاقتصادي ومسار التوقعات وتوازن المخاطر، وأن اللجنة تتابع التطورات المحلية والعالمية بصورة مستمرة قبل تحديد اتجاه أسعار الفائدة.

بينما تنتظر الأسواق قرار الغد، فإن الصورة الاقتصادية الأوسع تقول إن قرار الفائدة لا يتحرك منفردًا؛ فخلفه احتياطي أجنبي يتجاوز 57 مليار دولار، وتحويلات تقترب من 30 مليار دولار خلال أول 7 أشهر فقط، وتدفقات سنوية بلغت 47.3 مليار دولار، إلى جانب سياسة نقدية تتعامل مع المتغيرات العالمية والمحلية وفق البيانات وليس وفق ردود الفعل السريعة.

23 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

سعر الجنيه الإسترليني اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

عملة الجنيه الإسترليني.

يتابع الكثير من المواطنين سعر الجنيه الإسترليني مقابل الجنيه المصري اليوم، خاصة مع أهمية العملة البريطانية في مجالات التحويلات المالية والسفر والدراسة والتجارة.



تشير أحدث البيانات البنكية إلى أن سعر الجنيه الإسترليني يتراوح حول 69 جنيهًا، مع اختلافات في أسعار الشراء والبيع من بنك لآخر، مما يجعل مقارنة الأسعار خطوة مهمة قبل أي عملية شراء أو بيع للعملة.

أعلى سعر لشراء الجنيه الإسترليني من المواطنين

سجل بنك القاهرة أعلى سعر شراء للجنيه الإسترليني، حيث بلغ نحو 69.345 جنيهًا للجنيه الإسترليني الواحد، مما يعني أن العميل الذي يرغب في بيع الإسترليني للبنك سيحصل على هذا السعر.

بينما جاء مصرف أبوظبي الإسلامي بسعر شراء قريب، حيث بلغ نحو 69.3406 جنيه.

سعر بيع الجنيه الإسترليني في البنوك

أما بالنسبة لأعلى سعر بيع، فقد سجل في بنك القاهرة نحو 69.6034 جنيه للجنيه الإسترليني، بينما سجل مصرف أبوظبي الإسلامي نحو 69.599 جنيه.

وبذلك، يحتاج العميل الراغب في شراء الإسترليني من البنك لدفع ما يقرب من 69.6 جنيه للجنيه الواحد وفقًا للأسعار المعلنة.

سعر الإسترليني في البنك المركزي

أظهرت بيانات البنك المركزي المصري أن سعر الجنيه الإسترليني بلغ نحو:

68.8695 جنيه للشراء.

69.0613 جنيه للبيع.

وذلك وفق آخر تحديث بتاريخ 22 سبتمبر 2026.

أسعار الجنيه الإسترليني في أبرز البنوك

سجل سعر الشراء في بنك CIB نحو 68.7844 جنيه والبيع 69.1037 جنيه.

وفي بنك قناة السويس، بلغ سعر الشراء نحو 68.7673 جنيه والبيع 69.2108 جنيه.

بينما سجل بنك SAIB نحو 68.740 جنيه للشراء و69.180 جنيه للبيع.

أما البنك الأهلي الكويتي فسجل نحو 68.7283 جنيه للشراء و69.3446 جنيه للبيع.

وبلغ السعر في بنك مصر والبنك الأهلي المصري نحو 68.7273 جنيه للشراء و69.1706 جنيه للبيع.

كما سجل بنك الإسكندرية نحو 68.7243 جنيه للشراء و69.1706 جنيه للبيع.

وسجل بنك قطر الوطني الأهلي نحو 68.674 جنيه للشراء و69.1171 جنيه للبيع.

بينما بلغ السعر في بنك فيصل الإسلامي نحو 68.630 جنيه للشراء و69.070 جنيه للبيع.

ماذا حدث للإسترليني خلال الأيام الماضية؟

تكشف حركة أسعار الجنيه الإسترليني خلال سبتمبر عن تذبذب واضح، حيث سجل متوسط الشراء نحو 69.32 جنيه ومتوسط البيع 69.62 جنيه في 21 سبتمبر.

وفي 20 سبتمبر، بلغ متوسط الشراء 69.29 جنيه والبيع 69.76 جنيه، بينما كان المتوسط في 17 سبتمبر عند 69.58 جنيه للشراء و69.98 جنيه للبيع.

وسجل متوسط الشراء في 16 سبتمبر 70.15 جنيه مقابل 70.49 جنيه للبيع، قبل أن يتراجع إلى مستويات أقل في الأيام التالية.

قبل التعامل على الإسترليني.. انتبه لفارق السعر

يظل الفرق بين سعر شراء البنك وسعر بيعه من أهم النقاط التي يجب الانتباه إليها، حيث يختلف السعر الذي يحصل عليه العميل عند بيع الإسترليني للبنك عن السعر الذي يدفعه عند الشراء.

لذلك، فإن مقارنة أسعار أكثر من بنك قبل تنفيذ العملية يمكن أن تساعد العميل في اختيار السعر الأنسب حسب احتياجه، سواء للسفر أو الدراسة أو تحويل الأموال، أو بيع ما لديه من العملة البريطانية.

وتبقى أسعار العملات قابلة للتغير على مدار التعاملات المصرفية، لذا يُفضل مراجعة السعر المعلن من البنك مباشرة قبل تنفيذ المعاملة.

23 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

البنك المركزي يحقق زيادة مستمرة 6 أشهر بقيمة 47.3 مليار دولار

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


البنك المركزي.

تحولت تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال عام 2026 إلى أحد أهم مصادر النقد الأجنبي للاقتصاد المصري، حيث شهدت زيادة ملحوظة في الأشهر الستة الأولى من العام. هذا التحول جاء بالتزامن مع جهود البنك المركزي لتطوير القنوات المصرفية، مما ساعد في تسهيل استقبال الأموال القادمة من الخارج.

الأرقام توضح حجم هذا التحول؛ فقد ارتفعت التحويلات في يناير 2026 بنسبة 21% لتصل إلى نحو 3.5 مليار دولار، واستمرت الزيادة في فبراير بنسبة 25.7% لتصل إلى حوالي 3.8 مليار دولار، ثم قفزت في أبريل بنسبة 44% إلى نحو 4.3 مليار دولار، تلتها زيادة في مايو بنسبة 13.5% لتصل إلى 3.9 مليار دولار، وأخيرًا سجلت يونيو زيادة جديدة بنسبة 15.6% لتصل إلى 4.2 مليار دولار.

هذه الزيادات الشهرية ليست عشوائية، بل تعكس مسارًا ممتدًا على مدار السنة المالية، حيث أعلن البنك المركزي أن إجمالي التحويلات خلال السنة المالية 2025/2026 بلغ نحو 47.3 مليار دولار، مقارنة بـ 36.5 مليار دولار في السنة السابقة، مما يعكس زيادة بنسبة 29.6%، وهو مستوى قياسي.

لكن كيف تمكنت القنوات المصرفية من جذب هذه التدفقات؟

الإجابة تكمن في تغيير جوهري في كيفية التعامل مع تحويلات المصريين بالخارج، حيث أصبح الهدف ليس فقط استقبال الدولار، بل بناء نظام مصرفي يجعل عملية التحويل أسرع، أسهل، وأكثر أمانًا وأقل تكلفة.

في هذا الإطار، قام البنك المركزي بتطوير البنية التحتية للمدفوعات والتحويلات، حيث أتاح عبر شبكة المدفوعات اللحظية استقبال التحويلات الدولية بسرعة وأمان إلى الحسابات البنكية والبطاقات والمحافظ الإلكترونية، بالتعاون مع البنوك وشركات تحويل الأموال.

ثم جاءت خطوة مهمة في يونيو 2026، عندما اعتمدت البنوك المصرية معيار ISO 20022 في التحويلات المالية بين البنوك، مما يهدف إلى تحسين كفاءة التسويات وجودة بيانات التحويلات، وتقليل التدخل اليدوي، وزيادة سرعة وكفاءة المدفوعات عبر الحدود.

الرسالة هنا واضحة: كلما كانت عملية تحويل الدولار إلى مصر أكثر سهولة ووضوحًا، زادت قدرة القطاع المصرفي على استيعاب التدفقات القادمة من الخارج.

ولم يتوقف الأمر عند التكنولوجيا فقط.

في أكتوبر 2025، أطلق البنك المركزي ووزارة الخارجية مبادرة “افتح حسابك في مصر” بالتعاون مع البنك الأهلي المصري وبنك مصر، بهدف تسهيل فتح الحسابات المصرفية للمصريين العاملين بالخارج. المبادرة تهدف إلى تشجيع تحويلات المصريين إلى البنوك المصرية، مع تقليل تكلفة التحويلات إلى أدنى حد ممكن.

هذا يعكس الدور المؤسسي للبنك المركزي، حيث لم يكن التعامل مع التحويلات قائمًا على انتظار الدولار، بل على بناء بنية تجعل القنوات الرسمية أكثر قدرة على استقباله.

النتائج واضحة في الأرقام.

خلال الفترة من يوليو 2025 إلى فبراير 2026، بلغت التحويلات نحو 29.4 مليار دولار بزيادة 28%، ثم ارتفعت إلى 39.2 مليار دولار خلال يوليو/أبريل، بنمو 33.2%، ثم وصلت إلى 43.1 مليار دولار خلال يوليو/مايو، بزيادة 31.2%، قبل أن تختتم السنة المالية عند مستوى 47.3 مليار دولار.

هذه الأرقام تضع تحويلات المصريين بالخارج في موقع مميز داخل معادلة الاقتصاد المصري، حيث تمثل تدفقًا مستمرًا من العملة الأجنبية، وتدعم قدرة الجهاز المصرفي على إدارة موارد النقد الأجنبي، كما توفر للاقتصاد موردًا خارجيًا لا يرتبط مباشرة بحركة التجارة العالمية أو أسعار السلع.

الأهم أن القصة لا تتعلق فقط بـ “6 زيادات”، بل بما وراء هذه الزيادات: ثقة أكبر في القنوات الرسمية، بنية رقمية متطورة، إجراءات مصرفية أكثر سهولة، وخدمات تستهدف المصري في الخارج كشريك اقتصادي وليس مجرد محول أموال.

لذلك، يمكن اعتبار قفزة التحويلات نتيجة لتفاعل عدة عوامل، منها تطورات سوق الصرف، وتحسن القنوات الرسمية، وتوسع الخدمات المصرفية الرقمية، وتيسير إجراءات التعامل مع المصريين بالخارج، بالإضافة إلى استمرار المصريين في إرسال مدخراتهم إلى أسرهم واستثماراتهم في مصر.

في النهاية، وصول التحويلات إلى 47.3 مليار دولار لا يعكس مجرد رقم قياسي، بل يبرز قيمة الاقتصاد المصري الممتدة خارج الحدود، حيث يعمل ملايين المصريين في الخارج، وجزء من دخولهم يعود إلى الداخل، بينما يسعى الجهاز المصرفي لتحويل هذه التدفقات إلى مورد أكثر انتظامًا وكفاءة للاقتصاد.

21 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تحويلات المصريين بالخارج تصل إلى 29.7 مليار دولار في 7 أشهر

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

حقق المصريون العاملون بالخارج إنجازًا ملحوظًا في تحويلاتهم المالية خلال الشهور السبعة الأولى من عام 2026، حيث ارتفعت هذه التحويلات بنسبة 28.1% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، لتصل إلى حوالي 29.7 مليار دولار، بينما كانت 23.2 مليار دولار في نفس الفترة من عام 2025

تحويلات يوليو 2026

استمرت التحويلات في الارتفاع، حيث سجلت زيادة بنسبة 20.0% خلال شهر يوليو 2026، لتصل إلى نحو 4.5 مليار دولار، وذلك مقارنة بـ 3.8 مليار دولار في يوليو 2025



21 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

10 أرقام تدفع المركزي لرفع أسعار الفائدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لم يعد السؤال في السوق المصرية يتعلق بموعد بدء البنك المركزي خفض الفائدة، بل تحول إلى تساؤل ملح حول إمكانية رفعها مرة أخرى في حال تفاقمت الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة والنقل العالمية.

في ضوء المعطيات المتاحة حتى سبتمبر 2026، يبدو أن رفع الفائدة أصبح السيناريو الأكثر احتمالية إذا استمرت الضغوط الخارجية وأظهرت مؤشرات على انتقالها إلى التضخم المحلي. هذا ليس قرارًا رسميًا من البنك المركزي، بل هو قراءة للمخاطر الحالية. حيث أبقى البنك سعر الإيداع عند 19% وسعر الإقراض عند 20%، مع تأكيده على استمرارية تقييم الأوضاع النقدية وفق المستجدات ومسار التضخم المتوقع.

10 أرقام تشرح لماذا أصبح الرفع مطروحا بقوة

1 ـ 19%
سعر الإيداع الحالي لدى البنك المركزي.
2 ـ 20%
سعر الإقراض، مما يعكس استمرار السياسة النقدية في موقف تقييدي.
3 ـ 14.5%
معدل التضخم الحضري السنوي في أغسطس 2026.
4 ـ 14.9%
معدل التضخم الأساسي، الذي ارتفع من 14.7% في يوليو.
5 ـ 133.3 نقطة
مؤشر منظمة الأغذية والزراعة «فاو» لأسعار الغذاء العالمية في أغسطس.
6 ـ 1.9%
ارتفاع مؤشر الغذاء العالمي على أساس شهري.
7 ـ 2.5%
ارتفاع المؤشر مقارنة بأغسطس من العام السابق.
8 ـ 116.3 نقطة
مؤشر أسعار الحبوب عالميا في أغسطس، بزيادة 2.2% خلال شهر، وهو أعلى مستوى منذ مايو 2024.
9 ـ 100 نقطة أساس
حجم رفع للفائدة طرحته بعض التقديرات الخاصة بالسوق كسيناريو محتمل إذا تصاعدت المخاطر التضخمية.
10 ـ 7% ±2 نقطة مئوية
المستهدف التضخمي للبنك المركزي، مما يعني أن التضخم الحالي لا يزال أعلى بصورة كبيرة من المستوى المستهدف.

لماذا أصبح رفع الفائدة هو السيناريو الأكثر واقعية؟

السبب الرئيسي ليس التضخم الحالي فقط، بل مخاطر التضخم المقبلة. فقد ارتفع مؤشر «فاو» في أغسطس بشكل واسع، وسجلت جميع مجموعات السلع الغذائية الرئيسية ارتفاعًا شهريًا، بينما سجلت الحبوب أعلى مستوى لها منذ مايو 2024. كما ربطت «فاو» الضغوط بمخاوف الإمدادات والطقس والتوترات الجيوسياسية ولوجستيات تجارة البحر الأسود.

وهنا تبدأ الحلقة التي تهم مصر:

غذاء عالمي أغلى → فاتورة استيراد أعلى → تكلفة إنتاج ونقل أكبر → أسعار محلية أعلى → تضخم أكثر لزوجة. وإذا أضيف إلى ذلك ارتفاع أسعار النفط وتكاليف الشحن والتأمين واضطرابات سلاسل الإمداد، فإن المخاطر لا تتوقف عند الغذاء، بل تمتد إلى قطاعات واسعة من الاقتصاد.

مصر لا تستورد السلع فقط.. قد تستورد جزءا من التضخم

هذه هي النقطة الأهم في المشهد. عندما ترتفع تكلفة السلع الأساسية أو مدخلات الإنتاج في الخارج، لا تنتقل الزيادة بالضرورة إلى المستهلك المصري فورًا أو بالكامل، لكنها قد تظهر تدريجيًا في أسعار النقل والتصنيع والتعبئة والتخزين والتوزيع. لذلك فإن البنك المركزي لا يراقب التضخم الحالي فقط، بل يراقب احتمال تحول الصدمة الخارجية المؤقتة إلى توقعات تضخمية أكثر استمرارية. وقد أشار البنك المركزي نفسه إلى أن مخاطر صعود التضخم ما زالت قائمة، ومن بينها التطورات الإقليمية وإجراءات ضبط المالية العامة إذا تجاوز تأثيرها التوقعات.

لماذا لا يكون الخفض هو السيناريو الأقرب الآن؟

خفض الفائدة يصبح أكثر منطقية عندما يكون التضخم في مسار واضح ومستدام نحو المستهدف. لكن في المقابل، عندما ترتفع أسعار الغذاء والطاقة عالميًا وتتعرض سلاسل الإمداد لضغوط، يصبح خفض الفائدة في هذه اللحظة أكثر حساسية. فالمشكلة ليست أن الفائدة تستطيع خفض سعر النفط أو القمح عالميًا، بل أن رفعها يمكن أن يساعد في منع الصدمة الخارجية من التحول إلى موجة تضخم محلية أوسع، عبر التأثير في الطلب والتوقعات وسوق الصرف والظروف المالية. وهذا يفسر تمسك البنك المركزي حتى الآن بالحفاظ على هامش موجب للفائدة الحقيقية.

هل يعني ذلك رفعا كبيرا؟

ليس بالضرورة. إذا تحرك البنك المركزي في اتجاه التشديد، فقد يكون الهدف الأساسي إرسال إشارة قوية للأسواق وتثبيت توقعات التضخم، وليس الدخول بالضرورة في دورة رفع طويلة. وهنا تختلف السياسة النقدية عن رد الفعل الآلي؛ فقرار رفع الفائدة يعتمد على حجم الصدمة، ومدتها، ومدى انتقالها إلى التضخم الأساسي، وسعر الصرف، والتوقعات المستقبلية.

والمودعون؟

إذا أصبح رفع الفائدة هو السيناريو الأقرب، فإن المودعين قد يجدون أن انتظار اتجاه السياسة النقدية قبل ربط كامل المدخرات لفترات طويلة يصبح أكثر أهمية. لكن ذلك لا يعني أن كل مودع يجب أن ينتظر أو أن أعلى فائدة هي الخيار الأفضل. الأكثر مرونة هو توزيع المدخرات على آجال مختلفة، مع الاحتفاظ بجزء من السيولة، ومقارنة العائد الحقيقي بعد التضخم وليس العائد الاسمي فقط.

21 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مصر تواجه ضغوطًا لرفع الفائدة بعد 10 أرقام اقتصادية

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


البنك المركزي.

تساؤلات كثيرة تدور في الأذهان حول مستقبل أسعار الفائدة في مصر، حيث لم يعد السؤال عن موعد خفض الفائدة هو الأكثر إلحاحاً، بل أصبح التركيز على إمكانية رفعها مجدداً إذا استمرت الضغوط العالمية في التأثير على الاقتصاد المحلي.

تشير المعطيات المتاحة حتى سبتمبر 2026 إلى أن رفع الفائدة قد يكون الخيار الأكثر واقعية إذا استمرت الضغوط الخارجية وظهرت مؤشرات على انتقالها إلى التضخم المحلي. هذا الأمر لا يعني أن البنك المركزي أعلن عن ذلك، ولكنه يعكس قراءة للمخاطر الحالية. فآخر قرار رسمي أبقى سعر الإيداع عند 19% وسعر الإقراض عند 20%، مع تأكيد البنك على أنه سيواصل تقييم الأوضاع النقدية وفقاً للمستجدات.

10 أرقام تشرح لماذا أصبح الرفع مطروحا بقوة.

1 ـ 19% سعر الإيداع الحالي لدى البنك المركزي.
2 ـ 20% سعر الإقراض، مما يعكس استمرار السياسة النقدية في موقف تقييدي.
3 ـ 14.5% معدل التضخم الحضري السنوي في أغسطس 2026.
4 ـ 14.9% معدل التضخم الأساسي، الذي ارتفع من 14.7% في يوليو.
5 ـ 133.3 نقطة مؤشر منظمة الأغذية والزراعة «فاو» لأسعار الغذاء العالمية في أغسطس.
6 ـ 1.9% ارتفاع مؤشر الغذاء العالمي على أساس شهري.
7 ـ 2.5% ارتفاع المؤشر مقارنة بأغسطس من العام السابق.
8 ـ 116.3 نقطة مؤشر أسعار الحبوب عالميا في أغسطس، بزيادة 2.2% خلال شهر.
9 ـ 100 نقطة أساس حجم رفع للفائدة طرحته بعض التقديرات الخاصة بالسوق كسيناريو محتمل.
10 ـ 7% ±2 نقطة مئوية المستهدف التضخمي للبنك المركزي، مما يعني أن التضخم الحالي لا يزال أعلى من المستوى المستهدف.

لماذا أصبح رفع الفائدة هو السيناريو الأكثر واقعية؟

الأسباب لا تقتصر فقط على التضخم الحالي، بل تشمل أيضاً مخاطر التضخم المستقبلية. فمؤشر «فاو» ارتفع بشكل ملحوظ، وجميع مجموعات السلع الغذائية الرئيسية شهدت ارتفاعاً شهرياً، مما يزيد من الضغوط على الأسعار. كما أن ارتفاع أسعار النفط وتكاليف الشحن يؤثران على الاقتصاد بشكل عام.

مصر لا تستورد السلع فقط.. قد تستورد جزءا من التضخم.

عندما ترتفع تكلفة السلع الأساسية في الخارج، فإن ذلك لا يؤثر على المستهلك المصري بشكل مباشر، بل يمكن أن يظهر تدريجياً في أسعار النقل والتصنيع. لذلك، يراقب البنك المركزي التضخم الحالي والمخاطر المحتملة لتحول الصدمة الخارجية إلى توقعات تضخمية مستمرة.

لماذا لا يكون الخفض هو السيناريو الأقرب الآن؟

خفض الفائدة يكون منطقياً عندما يكون التضخم في مسار واضح نحو المستهدف، لكن في ظل ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة عالمياً، يصبح خفض الفائدة أكثر حساسية. فرفع الفائدة قد يساعد في منع الصدمة الخارجية من التحول إلى تضخم محلي.

هل يعني ذلك رفعا كبيرا؟

ليس بالضرورة، فالبنك المركزي قد يسعى لإرسال إشارة للأسواق بدلاً من الدخول في دورة رفع طويلة. يعتمد القرار على حجم الصدمة ومدى تأثيرها على التضخم.

والمودعون؟

إذا أصبح رفع الفائدة هو السيناريو الأقرب، فإن المودعين قد يجدون أن انتظار اتجاه السياسة النقدية يصبح أكثر أهمية. لكن يجب عليهم توزيع مدخراتهم على آجال مختلفة مع الاحتفاظ بجزء من السيولة ومقارنة العائد الحقيقي بعد التضخم.

21 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مصر تواجه ارتفاع الفائدة مجددًا 10 أرقام تفسر الأسباب

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


البنك المركزي.

أصبح السؤال في السوق المصرية ليس متى سيبدأ البنك المركزي في خفض الفائدة، بل هل سيتعين عليه رفعها مجددًا في ظل الضغوط التضخمية المتزايدة الناتجة عن ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة والنقل على المستوى العالمي

حتى سبتمبر 2026، تبدو احتمالية رفع الفائدة أكثر واقعية، خاصة إذا استمرت الضغوط الخارجية وتحولت إلى تضخم محلي. هذا ليس قرارًا رسميًا من البنك المركزي، بل تحليل للمخاطر الحالية. حيث أبقى البنك المركزي سعر الإيداع عند 19% وسعر الإقراض عند 20%، مع تأكيده على تقييم الأوضاع النقدية وفقًا للمستجدات.

10 أرقام تشرح لماذا أصبح الرفع مطروحًا بقوة.

1 ـ 19% سعر الإيداع الحالي لدى البنك المركزي
2 ـ 20% سعر الإقراض، مما يعكس استمرار السياسة النقدية في موقف تقييدي
3 ـ 14.5% معدل التضخم الحضري السنوي في أغسطس 2026
4 ـ 14.9% معدل التضخم الأساسي، الذي ارتفع من 14.7% في يوليو
5 ـ 133.3 نقطة مؤشر منظمة الأغذية والزراعة «فاو» لأسعار الغذاء العالمية في أغسطس
6 ـ 1.9% ارتفاع مؤشر الغذاء العالمي على أساس شهري
7 ـ 2.5% ارتفاع المؤشر مقارنة بأغسطس من العام السابق
8 ـ 116.3 نقطة مؤشر أسعار الحبوب عالميًا في أغسطس، بزيادة 2.2% خلال شهر
9 ـ 100 نقطة أساس حجم رفع للفائدة طرحته بعض التقديرات كسيناريو محتمل
10 ـ 7% ±2 نقطة مئوية المستهدف التضخمي للبنك المركزي، مما يعني أن التضخم الحالي لا يزال أعلى من المستوى المستهدف

لماذا أصبح رفع الفائدة هو السيناريو الأكثر واقعية؟

السبب الرئيسي هو مخاطر التضخم المقبلة، وليس التضخم الحالي فقط. حيث ارتفع مؤشر «فاو» في أغسطس، وسجلت جميع مجموعات السلع الغذائية الرئيسية ارتفاعًا شهريًا، بينما سجلت الحبوب أعلى مستوى لها منذ مايو 2024. ويرتبط هذا الارتفاع بمخاوف حول الإمدادات والطقس والتوترات الجيوسياسية.

وهنا تبدأ الحلقة التي تهم مصر: غذاء عالمي أغلى يؤدي إلى فاتورة استيراد أعلى، مما يزيد من تكلفة الإنتاج والنقل، وبالتالي ترتفع الأسعار المحلية، مما يؤدي إلى تضخم أكثر لزوجة.

إذا أضفنا ارتفاع أسعار النفط وتكاليف الشحن، فإن المخاطر تتجاوز الغذاء لتطال قطاعات واسعة من الاقتصاد.

مصر لا تستورد السلع فقط.. قد تستورد جزءًا من التضخم.

عندما ترتفع تكلفة السلع الأساسية في الخارج، لا تنتقل الزيادة بالضرورة إلى المستهلك المصري بشكل فوري، لكنها قد تظهر تدريجياً في أسعار النقل والتصنيع والتوزيع. لذلك، يراقب البنك المركزي التضخم الحالي، بالإضافة إلى احتمال تحول الصدمة الخارجية إلى توقعات تضخمية أكثر استمرارية.

وأشار البنك المركزي إلى أن مخاطر صعود التضخم ما زالت قائمة، بما في ذلك التطورات الإقليمية وإجراءات ضبط المالية العامة.

لماذا لا يكون الخفض هو السيناريو الأقرب الآن؟

خفض الفائدة يصبح منطقيًا عندما يكون التضخم في مسار واضح نحو المستهدف. لكن في ظل ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة عالميًا، يصبح خفض الفائدة أكثر حساسية. فالمشكلة ليست أن الفائدة تستطيع خفض سعر النفط أو القمح عالميًا، بل أن رفعها يمكن أن يساعد في منع الصدمة الخارجية من التحول إلى موجة تضخم محلية أوسع.

وهذا يفسر تمسك البنك المركزي حتى الآن بالحفاظ على هامش موجب للفائدة الحقيقية.

هل يعني ذلك رفعًا كبيرًا؟

ليس بالضرورة. إذا تحرك البنك المركزي نحو التشديد، فقد يكون الهدف الأساسي هو إرسال إشارة قوية للأسواق وتثبيت توقعات التضخم، وليس الدخول في دورة رفع طويلة. فقرار رفع الفائدة يعتمد على حجم الصدمة ومدتها ومدى انتقالها إلى التضخم الأساسي وسعر الصرف.

أما بالنسبة للمودعين، إذا أصبح رفع الفائدة هو السيناريو الأقرب، فقد يجدون أن انتظار اتجاه السياسة النقدية قبل ربط المدخرات لفترات طويلة يصبح أكثر أهمية. لكن ذلك لا يعني أن كل مودع يجب أن ينتظر أو أن أعلى فائدة هي الخيار الأفضل. الأكثر مرونة هو توزيع المدخرات على آجال مختلفة، مع الاحتفاظ بجزء من السيولة ومقارنة العائد الحقيقي بعد التضخم.

21 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

المركزي يواجه اختبار الفائدة والتضخم والسيولة والاستثمار

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

البنك المركزي.

تطرح السوق المصرية تساؤلات مهمة حول إمكانية رفع البنك المركزي المصري لأسعار الفائدة، حيث يتوقع البعض زيادة بنسبة 1%، بينما يشير آخرون إلى احتمال استمرار تثبيت الأسعار. هذه النقاشات تزداد حدة قبل اجتماع لجنة السياسة النقدية المقرر في 24 سبتمبر 2026، وسط تباين في توقعات المؤسسات المالية.

تتوقع شركة إتش سي للأوراق المالية والاستثمار رفع أسعار الفائدة بنحو 100 نقطة أساس في الربع الأخير من العام، بينما تقديرات مورغان ستانلي تشير إلى إمكانية تثبيت الأسعار حتى نهاية 2026. لكن من المهم أن نلاحظ أن هذه التوقعات لا تعني أن قرارًا قد اتخذ، فالكلمة الأخيرة تعود للجنة السياسة النقدية.

1 ـ أين تقف الفائدة الآن؟

في الاجتماع الأخير يوم 20 أغسطس، أبقى البنك المركزي على أسعار العائد الأساسية دون تغيير، حيث استقر سعر الإيداع لليلة واحدة عند 19%، وسعر الإقراض عند 20%، وسعر العملية الرئيسية عند 19.5%. وبالتالي، أي زيادة بمقدار 100 نقطة أساس ستعني وصول الإيداع إلى 20% والإقراض إلى 21%.

ـ لماذا ظهر سيناريو رفع الفائدة؟

ترى إتش سي أن الضغوط التضخمية المحتملة، بالإضافة إلى تداعيات الاضطرابات الجيوسياسية وأسعار الطاقة، قد تدفع السياسة النقدية للتحرك بشكل أكثر تشددًا. هنا يتبادر السؤال: هل يرى المركزي أن مخاطر التضخم تستدعي رفع الفائدة، أم أن المستويات الحالية كافية؟

3 ـ ماذا حدث للتضخم؟

سجل التضخم السنوي في المدن المصرية 14.5% خلال أغسطس 2026، منخفضًا من 14.9% في يوليو، بينما ارتفعت الأسعار على أساس شهري بنحو 0.1% خلال أغسطس. هذا التباطؤ يعد عنصرًا مهمًا في حسابات السياسة النقدية، لكنه لا يعني انتهاء الضغوط السعرية.

4 ـ الفجوة بين التضخم والفائدة.. ماذا تعني؟

مع وصول سعر الإيداع إلى 19% والتضخم العام إلى 14.5%، تظل أسعار الفائدة الاسمية أعلى من معدل التضخم، لكن قرار المركزي لا يعتمد على مقارنة رقمين فقط، بل ينظر إلى اتجاه التضخم وتوقعاته ومصادر الضغوط المستقبلية. البنك المركزي يستهدف وصول التضخم إلى 7% ± نقطتين مئويتين في المتوسط خلال الربع الرابع من 2026.

5 ـ هل أسعار الطاقة كلمة السر؟

أسعار الطاقة تمثل أحد المتغيرات التي تراقبها الأسواق، خصوصًا في ظل التوترات الجيوسياسية. ترى إتش سي أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يزيد الضغوط التضخمية، مما قد يفرض على السياسة النقدية التحرك بصورة احترازية.

6 ـ ماذا عن الاحتياطي الأجنبي؟

بلغ صافي الاحتياطيات الدولية لدى البنك المركزي نحو 57.2145 مليار دولار بنهاية أغسطس 2026، وهو عنصر مهم في تقييم قدرة الاقتصاد على مواجهة الضغوط الخارجية. إتش سي ترى تحسنًا نسبيًا في الوضع الخارجي للاقتصاد المصري، لكنها تشير إلى أن ذلك قد لا يكون كافيًا بمفرده لمواجهة المخاطر المقبلة.

ـ ماذا عن ثقة المستثمرين؟

تراجعت عقود مبادلة مخاطر الائتمان لأجل 5 سنوات إلى 276 نقطة أساس، مقارنة بذروة بلغت 431 نقطة أساس في 30 مارس 2026، مما يعكس تغيرًا في تقييم مخاطر السوق، لكن هذا التغير لا يحسم وحده اتجاه أسعار الفائدة.

8 ـ ماذا يعني رفع الفائدة للمواطن؟

رفع الفائدة قد يجعل العائد على بعض المنتجات الادخارية أكثر جاذبية، لكنه في المقابل يرفع تكلفة التمويل بالنسبة لبعض المقترضين والشركات. لذا، فإن تأثير القرار يمتد إلى القروض، والاستثمار، والاستهلاك، وتمويل الشركات.

9 ـ ماذا يعني القرار للشركات والاستثمار؟

الفائدة المرتفعة تعني تكلفة تمويل أعلى للمشروعات التي تعتمد على الاقتراض، بينما قد يستفيد أصحاب السيولة من ارتفاع العائد على أدوات الدخل الثابت. لذا، تظل معادلة المركزي دقيقة: خفض الفائدة يدعم النشاط الاقتصادي، بينما رفعها يمكن أن يساعد في مواجهة الضغوط التضخمية وحماية جاذبية الجنيه والعائد الحقيقي.

10 ـ رفع أم تثبيت؟.. لماذا انقسمت التوقعات؟

المشهد الحالي لا يحمل إجابة واحدة. إتش سي طرحت سيناريو رفع قدره 100 نقطة أساس خلال الربع الرابع، بينما تشير تقديرات أخرى، بينها مورغان ستانلي، إلى استمرار التثبيت عند 19% للإيداع حتى نهاية العام. لذا، تكمن أهمية اجتماع الخميس في أن القرار لن يكون مجرد تغيير في رقم الفائدة.

21 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

البنك المركزي المصري يقود العمل المصرفي في إفريقيا

بواسطة نهال عبدالعزيز 20 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

البنك المركزي.

ترأس حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري وفد مصر في الاجتماعات السنوية الـ 48 لجمعية البنوك المركزية الإفريقية، والتي أقيمت في نيروبي، كينيا، من 13 إلى 18 سبتمبر 2026، بمشاركة 34 محافظ بنك مركزي من أصل 41 يمثلون 53 دولة إفريقية

البنك المركزي

20 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

سعر الدولار بعد قرار الفيدرالي يظل قريباً من هذا الرقم

بواسطة نهال عبدالعزيز 17 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

واصل سعر الدولار الأمريكي استقراره أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم، حيث شهدت الأسعار تباينًا محدودًا بين الشراء والبيع في البنوك، مع بقاء التداولات حول مستوى 52 جنيهًا للدولار.

سجل أفضل سعر لشراء الدولار 52.26 جنيه، بينما بلغ أفضل سعر لبيعه 52.13 جنيه، في حين وصل متوسط سعر الدولار في البنوك إلى نحو 52.16 جنيه.

سعر الدولار في البنوك اليوم

وفقًا لأحدث الأسعار المعلنة، جاء سعر الدولار عند 52.26 جنيه للشراء و52.36 جنيه للبيع في البنك المصري الخليجي، مما يجعله الأعلى بين البنوك المدرجة.

وفي البنك الأهلي الكويتي، سجل الدولار 52.25 جنيه للشراء و52.35 جنيه للبيع، بينما بلغ 52.23 جنيه للشراء و52.33 جنيه للبيع في بنك الكويت الوطني.

أما في بنك التعمير والإسكان، فقد وصل سعر الدولار إلى 52.22 جنيه للشراء و52.32 جنيه للبيع، بينما سجل في البنك التجاري الدولي CIB نحو 52.20 جنيه للشراء و52.30 جنيه للبيع.

وفي بنك قناة السويس وبنك نكست، بلغ سعر الدولار 52.20 جنيه للشراء و52.30 جنيه للبيع، بينما سجل في بنك SAIB نحو 52.17 جنيه للشراء و52.27 جنيه للبيع.

فيما يخص بنك فيصل الإسلامي وبنك الإسكندرية والبنك العقاري المصري العربي والبنك العربي الأفريقي الدولي وبنك QNB، سجل الدولار في كل منها نحو 52.15 جنيه للشراء و52.25 جنيه للبيع.

أما في بنك مصر والبنك الأهلي المصري، فقد سجل الدولار نحو 52.15 جنيه للشراء و52.25 جنيه للبيع، وهو نفس المستوى المسجل في المصرف المتحد والمصرف العربي الدولي AIB.

سعر الدولار في البنك المركزي

سجل الدولار لدى البنك المركزي المصري نحو 52.1447 جنيه للشراء و52.2837 جنيه للبيع.

بينما بلغ سعر الدولار في بنك القاهرة نحو 52.13 جنيه للشراء و52.23 جنيه للبيع، وسجل في كريدي أجريكول وبنك البركة نحو 52.12 جنيه للشراء و52.22 جنيه للبيع.

وجاء سعر الدولار في مصرف أبوظبي الإسلامي عند 52.03 جنيه للشراء و52.13 جنيه للبيع، ليكون بذلك أقل سعر بيع بين الأسعار المعروضة.

17 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة