الصين وأمريكا.
في خطوة جديدة تجذب انتباه الأسواق العالمية، أعلنت وزارة التجارة الصينية أن نائب رئيس الوزراء هي ليفينغ سيقود وفداً إلى الولايات المتحدة في الفترة من 19 إلى 23 سبتمبر 2026، لإجراء جولة جديدة من المشاورات الاقتصادية والتجارية مع الجانب الأمريكي.
تأتي هذه المشاورات في وقت حساس للعلاقات الاقتصادية بين أكبر اقتصادين في العالم، حيث يسعى الطرفان لمناقشة عدد من الملفات التجارية والاقتصادية المهمة، وفقاً لما ذكرته وزارة التجارة الصينية، مع التأكيد على أهمية التوافقات التي تم التوصل إليها بين رئيسي البلدين.
ماذا على طاولة المفاوضات؟
تشير التقارير إلى أن المباحثات ستتناول قضايا مثل التجارة والرسوم الجمركية والمعادن الأرضية النادرة والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى قضايا تتعلق بسلاسل الإمداد والتجارة في السلع غير الحساسة. كما تسبق هذه الجولة لقاء مرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينج في واشنطن يوم 24 سبتمبر.
ومن الجانب الأمريكي، أعلن مكتب الممثل التجاري أن جيميسون جرير سيلتقي وزير الخزانة سكوت بيسنت ونائب رئيس الوزراء هي ليفينغ في نيويورك يوم 20 سبتمبر، في إطار التحضير للقمة الأمريكية الصينية.

لماذا تحظى الجولة بأهمية اقتصادية؟
المفاوضات لا تقتصر فقط على التجارة التقليدية، بل تشمل ملفات استراتيجية تؤثر في الصناعة والتكنولوجيا وسلاسل التوريد العالمية، وخاصة المعادن الأرضية النادرة والذكاء الاصطناعي.
تبحث واشنطن وبكين إمكانية الحفاظ على الهدنة التجارية القائمة وتمديدها، وسط مفاوضات بشأن الرسوم الجمركية وتدفق بعض السلع والموارد الحيوية بين البلدين.
الانعكاس على الاقتصاد العالمي؟
أي تقدم في المفاوضات بين الصين والولايات المتحدة قد يؤثر على الاقتصاد العالمي، نظراً لوزن الاقتصادين في التجارة وسلاسل الإمداد والأسواق التكنولوجية والطاقة.
تأتي الجولة الجديدة قبل قمة ترامب وشي، لتضع الملفات الاقتصادية والتجارية في مقدمة المشهد العالمي، مع ترقب الأسواق لما إذا كانت المباحثات ستؤدي إلى تفاهمات جديدة بشأن الرسوم الجمركية والتجارة والموارد الاستراتيجية.