أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

# الصين

اقتصاد

توقعات واردات الصين من النفط تتراجع بسبب ارتفاع الأسعار والشحن

بواسطة نهال عبدالعزيز 1 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

بدأت مؤشرات تعافي الطلب الصيني على النفط في التراجع، حيث تتواصل الحرب في الشرق الأوسط وتستمر أسعار الخام في الارتفاع، مما أثر على توقعات واردات الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، ودفع مؤسستين بحثيتين إلى تقليص تقديراتهما للأشهر المقبلة.

توقعات الواردات الصينية

خفضت مؤسسة “إف جي إي نيكسنت إي سي إيه” توقعاتها لواردات الصين خلال الربع الرابع إلى 9.3 مليون برميل يوميًا، مقارنة بتوقعاتها السابقة التي كانت 9.9 مليون برميل يوميًا. كما قلصت “إنرجي أسبكتس” تقديراتها بمقدار 440 ألف برميل يوميًا، لتصل إلى 9.2 مليون برميل يوميًا.

الواردات مقارنة بالعام الماضي

تأتي هذه التقديرات في وقت تراجعت فيه مستويات الاستيراد الصينية عن المتوسط المسجل العام الماضي، عندما بلغت الواردات 11.6 مليون برميل يوميًا، مدفوعة بعمليات بناء المخزونات الاستراتيجية. ومنذ ذلك الحين، انخفض متوسط الواردات إلى أقل بقليل من 10 ملايين برميل يوميًا، رغم التوقعات بارتفاعه مع نهاية العام.

الضغوط على هوامش المصافي

أوضح “صامويل كونغ”، كبير محللي النفط لدى “إف جي إي نيكسنت إي سي إيه”، أن ارتفاع علاوات الأسعار وتكاليف الشحن يضغط على هوامش المصافي، مما يحد من نمو واردات الخام، وفقًا لما نقلته وكالة “بلومبرج”.

تأثير التباطؤ على السوق

يعني تباطؤ وتيرة تعافي الواردات الصينية تراجع أحد مصادر الطلب المحتملة على النفط خلال الربع الرابع، في وقت لا تزال فيه تكلفة الخام والشحن عند مستويات مرتفعة.

1 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

دويتشه بنك يتوقع ارتفاع أسعار المعدن 50% بحلول 2027

بواسطة نهال عبدالعزيز 30 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

رجّح “دويتشه بنك” أن تشهد أسعار النحاس ارتفاعًا ملحوظًا، حيث يتوقع أن تصل إلى حوالي 22 ألفًا و50 دولارًا للطن بحلول الربع الثاني من عام 2027. يأتي هذا التوقع في ظل تراجع حاد في المخزونات العالمية وزيادة المنافسة على الكميات المتاحة في السوق.

تحولات في سوق النحاس

تواجه سوق النحاس تحديات جديدة، حيث أصبح التركيز على توفير المعدن الفعلي للمشترين أكثر أهمية من مجرد نمو الطلب. في مذكرة بحثية، أشار البنك إلى أن تراجع المخزونات إلى مستويات تاريخية منخفضة قد يؤدي إلى أزمة في السيولة، مع تنافس المشترين على كميات محدودة من النحاس المتاح للتسليم الفوري.

أزمة المعروض

قال دانيال غالي، رئيس أبحاث المعادن في “دويتشه بنك”، إن السوق يشهد تحولًا من التركيز على الطلب إلى أزمة تتعلق بتوافر المعروض، حيث يسعى المشترون لتأمين كميات متناقصة من النحاس في السوق الفورية. وأضاف أن التدافع للحصول على المعدن يتزايد، مع استمرار انخفاض المخزونات العالمية إلى مستويات تاريخية متدنية، مما يوسع الفجوة بين العرض والطلب.

تحذيرات من استنفاد المخزونات

حذر غالي من أن استمرار تخزين النحاس بالمعدلات الحالية قد يؤدي إلى استنفاد الكميات المتاحة للمستخدمين حول العالم بحلول نهاية عام 2028. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تستحوذ الولايات المتحدة والصين على نحو 71% من إمدادات النحاس العالمية بنهاية العام الجاري، حيث تواصل الصين بناء احتياطيات استراتيجية، بينما تؤدي التهديدات الأمريكية بفرض رسوم جمركية على واردات النحاس إلى جذب مزيد من الإمدادات نحو المستودعات الأمريكية.

بدائل النحاس

يرى محللو “دويتشه بنك” أن ارتفاع أسعار النحاس قد يسهم في تقليص مخاطر نقص حاد، من خلال دفع بعض المستخدمين إلى استبداله بالألومنيوم الأقل تكلفة، رغم أن كفاءة الألومنيوم في توصيل الكهرباء أقل. ومع ذلك، أوضح غالي أن الأسعار الحالية لم تصل بعد إلى المستوى الذي يمكن أن يحفز تحولًا واسع النطاق نحو البدائل، مشيرًا إلى أن الفارق في الأسعار بين العقود الآجلة للنحاس في الولايات المتحدة وأسعار بورصة لندن قد يسهم في إبقاء الإمدادات داخل السوق الأمريكية.

ضغوط على السوق العالمية

تأتي هذه التوقعات في وقت تواجه فيه سوق النحاس العالمية ضغوطًا متزايدة، مع تباطؤ نمو إنتاج النحاس المكرر في الصين إلى أدنى مستوى منذ عقود، بسبب صعوبات الحصول على المواد الخام. هذا الوضع يعزز المخاوف المتعلقة بالإمدادات ويدعم أسعار المعدن. في المقابل، يستمر الطلب العالمي على النحاس في النمو، مدفوعًا بمشروعات الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية، بينما تواجه شركات التعدين تحديات في زيادة الإنتاج، مما قد يبقي السوق تحت ضغوط سعرية خلال السنوات المقبلة.

30 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الصين وأمريكا تخفضان الرسوم على سلع بقيمة 60 مليار دولار

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تسعى الصين والولايات المتحدة إلى خفض الرسوم الجمركية على سلع متبادلة تصل قيمتها إلى 60 مليار دولار، حيث يتوزع هذا المبلغ بالتساوي بين الطرفين. تتضمن القائمة منتجات أمريكية مثل الذرة ومستحضرات التجميل، بالإضافة إلى سلع صينية مثل الألعاب والأجهزة المنزلية، مع استثناء بعض المنتجات من الجانبين

في بيان له، قال الممثل التجاري الأمريكي جيميسون جرير إن البلدين أوصيا، من خلال مجلس التجارة الأمريكي الصيني، بتقديم معاملة جمركية تفضيلية للسلع غير الحساسة التي تبلغ قيمتها 30 مليار دولار من كل طرف. وأوضح جرير أن هذه الخطوة تعني بالنسبة للولايات المتحدة “فتح الباب أمام وصول أفضل إلى الأسواق” لنحو 30 بالمئة من صادراتها إلى الصين.

جاءت هذه التوصية بخفض الرسوم في إطار تمديد الهدنة التجارية، وكانت من أبرز نتائج القمة الثانية التي جمعت الرئيسين الصيني شي جين بينج والأمريكي دونالد ترامب في واشنطن الأسبوع الماضي. ورغم الإعلان عن القوائم، لم يتم الكشف عن حجم الخفض الفعلي للرسوم أو موعد بدء تطبيقه.

وذكر مكتب الممثل التجاري الأمريكي أن تقييم قيمة السلع المدرجة في قائمة كل دولة، والبالغ 30 مليار دولار، استند إلى بيانات الواردات المسجلة خلال عام 2024. تشمل القائمة الصينية مجموعة من السلع الزراعية الأمريكية، مثل الذرة والقمح واللحوم، لكنها تستثني فول الصويا غير المخصص للبذور، الذي يمثل أكبر صادرات الولايات المتحدة الزراعية إلى الصين، بقيمة إجمالية بلغت 16.2 مليار دولار في 2025.

أعربت جمعية فول الصويا الأمريكية عن خيبة أملها من استبعاد هذا المنتج، مشيرة إلى أن الرسوم الانتقامية الصينية البالغة 10 بالمئة ستؤثر على مشتريات بكين من فول الصويا الأمريكي، مما يبقيها تحت سيطرة الشركات الحكومية.

تمديد الهدنة التجارية

أعلنت وزارة التجارة الصينية اليوم أن تمديد الهدنة التجارية مع الولايات المتحدة لمدة شهرين حتى 10 يناير يمنح البلدين فرصة لتقييم تنفيذ الترتيبات المتفق عليها ومعالجة القضايا الاقتصادية والتجارية، إلى جانب بحث الخطوات المقبلة في هذه الملفات.

أضافت الوزارة أن هذا التمديد يوفر “بيئة سياسية مستقرة ويمكن التنبؤ بها نسبيا” للتعاون بين الشركات واستمرار المناقشات النشطة. وكان تمديد الهدنة من أبرز نتائج القمة الثانية التي عقدها شي وترامب هذا العام في واشنطن.

كما أفادت الوزارة بأن بكين وواشنطن ستجريان محادثات دورية حول فرص الاستثمار والعوائق التي تواجهها، إلى جانب العمل على تعزيز شفافية السياسات وجعلها أكثر قابلية للتنبؤ، والتعامل مع المخاوف التي تطرحها الشركات.

29 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أوروبا والصين تتجهان نحو تحول في الشراكة الاقتصادية

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تعيش أوروبا مرحلة حساسة في علاقاتها الاقتصادية مع الصين، حيث تتزايد التحديات التجارية وتختلف المصالح بين الجانبين. هذه اللحظة تتطلب إعادة تقييم شاملة للسياسات التجارية في ظل العجز التجاري المتزايد.

تحذيرات من العجز التجاري

حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين من أن العجز التجاري للاتحاد الأوروبي مع الصين بلغ مليار يورو يوميًا، أي ما يعادل 1.15 مليار دولار، مشيرة إلى أن “صدمة صينية ثانية” بدأت تؤثر على الصناعة الأوروبية. ورغم ذلك، أكدت أن الصين بحاجة إلى السوق الأوروبية، وأن البحث عن حلول مشتركة يعود بالنفع على الطرفين.

معضلة اقتصادية معقدة

تظهر هذه المعطيات تعقيد الموقف، حيث اختارت الولايات المتحدة توسيع القيود التجارية لمواجهة المنافسة الصينية، وهو نهج قد لا يصلح لأوروبا. يجب التساؤل عما إذا كان الانفتاح التجاري الذي استفاد منه المستهلكون والمصدرون الأوروبيون لسنوات لا يزال هو الخيار الأفضل.

تحديات متعددة

لا يمكن التعامل مع هذا الملف كخيار ثنائي، فليس هناك سياسة موحدة تجاه الصين يمكن تطبيقها على جميع القطاعات. تختلف اعتبارات الأمن القومي من سوق إلى أخرى، مما يستدعي تقييم العلاقة مع الصين بناءً على كل قطاع على حدة.

قطاع السيارات الكهربائية

يظهر قطاع السيارات الكهربائية كمثال واضح على هذه المعضلة، حيث تقدم الشركات الصينية مركبات بأسعار منخفضة، مما يساعد أوروبا في دفع المستهلكين نحو التحول إلى السيارات الكهربائية. لكن الانخفاض السريع في الإنتاج المحلي قد يفرض تكاليف مرتفعة للتكيف.

تداعيات سياسية واقتصادية

تفرض تدفقات واردات السيارات الكهربائية تداعيات سياسية واقتصادية تتطلب توازنًا دقيقًا. حماية المنتجين المحليين قد تحافظ على الإنتاج القائم، لكنها تحرم المستهلكين من خيارات أقل تكلفة وتبطئ التحول الأخضر.

الانفتاح بضوابط استراتيجية

يمكن لأوروبا تبني مسار وسط يسمح للسيارات الكهربائية الصينية بالمنافسة مع فرض رسوم جمركية معتدلة، مما يتيح الاستفادة من الواردات منخفضة التكلفة مع حماية المنتجين المحليين. ستستخدم إيرادات الرسوم في دعم الإنتاج المحلي، مما يسهم في خفض الأسعار.

تنوع السياسات بين الدول

تختلف السياسات بين الدول الأوروبية، حيث قد تحقق ألمانيا مكاسب أكبر من حماية الإنتاج المحلي مقارنة بإسبانيا. هذه الفروقات تكشف عن ضرورة إدارة العلاقات الاقتصادية مع الصين بطريقة مرنة، تتجاوز الخيارات التقليدية.

تحديد الأولويات

يجب على أوروبا تحديد أولوياتها في كل سوق، سواء كانت الأمن القومي أو مرونة سلاسل الإمداد أو التوظيف. كل هدف يتطلب أدوات مختلفة ومستويات متفاوتة من الانفتاح، مما يتطلب نهجًا براجماتيًا للتعامل مع التحديات المتزايدة.

29 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

خفض الرسوم الجمركية على سلع بقيمة 30 مليار دولار بين أمريكا والصين

بواسطة نهال عبدالعزيز 27 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

في خطوة قد تؤثر بشكل كبير على التجارة العالمية، توصلت الولايات المتحدة والصين إلى اتفاق لخفض الرسوم الجمركية على سلع تصل قيمتها إلى حوالي 30 مليار دولار. هذا الاتفاق يأتي في وقت حساس، حيث يسعى أكبر اقتصادين في العالم لتخفيف التوترات التجارية، بالإضافة إلى فتح باب الحوار حول الذكاء الاصطناعي.

الاتفاق يشمل مجموعة من السلع المتبادلة بين البلدين، مما يوفر فرصًا أكبر للشركات والمصدرين في مختلف القطاعات. هذا يأتي في سياق إعادة ترتيب العلاقات التجارية بين واشنطن وبكين، حيث تسعى كل من الدولتين لتعزيز التعاون في مجالات متعددة.

ماذا تشمل التخفيضات؟

الإجراءات تشمل صادرات أمريكية إلى الصين، مثل المنتجات الزراعية والأخشاب ومستحضرات التجميل، بينما تشمل الواردات الأمريكية من الصين مجموعة متنوعة من المنتجات، بما في ذلك الأجهزة الصغيرة والألعاب والديكورات.

أهمية الاتفاق تكمن في حجم التجارة المتأثرة، إذ تصل قيمة السلع المشمولة إلى نحو 30 مليار دولار، مما يجعل الرسوم الجمركية مؤثرًا مباشرًا على تكلفة هذه المنتجات وأسعارها وهوامش أرباح الشركات.

لماذا يهم الاتفاق الأسواق؟

خفض الرسوم الجمركية يعني تقليل تكلفة دخول السلع إلى الأسواق المستوردة، مما يمكن أن ينعكس على تكاليف الشركات وسلاسل الإمداد وأسعار بعض المنتجات، حسب حجم التخفيضات وطريقة تطبيقها.

تخفيف القيود التجارية بين واشنطن وبكين قد يوفر قدرًا أكبر من الوضوح للأسواق العالمية، خصوصًا أن الرسوم الجمركية أصبحت أحد العوامل الرئيسية المؤثرة في حركة التجارة والاستثمار وتكاليف الإنتاج.

والذكاء الاصطناعي يدخل على خط المفاوضات

الاتفاق لم يتوقف عند التجارة فقط، بل تزامن مع بدء حوار بين الولايات المتحدة والصين حول الذكاء الاصطناعي. هذه الخطوة تشير إلى اتساع نطاق الملفات التي تشمل العلاقة الاقتصادية بين البلدين.

في وقت أصبح فيه الذكاء الاصطناعي مرتبطًا بشكل مباشر بالاستثمار والإنتاجية والتكنولوجيا، فإن الحوار حوله يحمل أبعادًا اقتصادية تتجاوز الجانب التقني.

ماذا يعني ذلك للمستهلك؟

بالنسبة للمستهلك، فإن خفض الرسوم الجمركية قد يساهم في تقليل جزء من التكلفة التي تتحملها الشركات عند استيراد السلع، لكن هذا لا يعني بالضرورة انخفاض أسعار التجزئة بنفس النسبة. الأسعار النهائية تتأثر أيضًا بعوامل أخرى مثل تكاليف النقل والإنتاج وسعر الصرف وهوامش التجار.

27 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

السعودية تتصدر مؤشرات التنافسية العالمية في اليوم الوطني

بواسطة نهال عبدالعزيز 24 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

حققت السعودية تقدمًا ملحوظًا في مجموعة من المؤشرات المرتبطة بوزارة التجارة، وفقًا لتقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية الذي أصدره المعهد الدولي للتنمية الإدارية لعام 2026، مما يعكس الجهود المستمرة لتحسين بيئة الأعمال في المملكة.

مؤشرات الأداء

احتلت المملكة المركز الثالث عالميًا في مؤشر دعم التشريعات لتأسيس الشركات، وجاءت في المركز الرابع في مؤشر تكافؤ الفرص الاقتصادية، والسابع في مؤشر كفاءة الشركات الكبيرة وفق المعايير الدولية.

تحسن في الترتيب

أفادت وكالة الأنباء السعودية “واس” بأن المملكة تقدمت مرتبة واحدة في مؤشر دعم التشريعات لتأسيس الشركات، وثلاث مراتب في تكافؤ الفرص الاقتصادية، ومرتبتين في كفاءة الشركات الكبيرة مقارنة بإصدار العام الماضي.

الترتيب العام

صعدت السعودية في الترتيب العام إلى المركز الثالث عشر عالميًا بين 70 دولة، وحلت ثالثة على مستوى مجموعة العشرين بعد الولايات المتحدة الأمريكية والصين.

الجهود المشتركة

تعكس هذه النتائج جهود الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص لتحسين بيئة ممارسة الأعمال، مما يتيح للمنشآت التجارية النمو والتوسع. كما تم تطوير المنظومة التشريعية من خلال مراجعة وتحديث 110 تشريعات تشمل نظام الشركات ونظام السجل التجاري ونظام الأسماء التجارية ونظام الامتياز التجاري ونظام التجارة الإلكترونية ونظام المحاكم التجارية.

تشريعات جديدة

تضمنت التشريعات التي تم تطويرها نظام ضمان الحقوق بالأموال المنقولة ونظام الإفلاس، بالإضافة إلى اللائحة التنفيذية لنظام المعادن الثمينة والأحجار الكريمة، مما يعكس التزام المملكة بتوفير بيئة عمل أكثر مرونة وتنافسية.

24 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الولايات المتحدة والصين تمددان الهدنة التجارية حتى موعد جديد

بواسطة نهال عبدالعزيز 24 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت.

اتفقت الولايات المتحدة والصين على تمديد الهدنة التجارية بينهما لشهرين إضافيين، لتصبح نهاية المهلة في 10 يناير بدلاً من 10 نوفمبر، وذلك في خطوة تهدف إلى منح الجانبين مزيدًا من الوقت للتفاوض حول اتفاق تجاري أوسع، حسبما صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت.

جاء هذا الإعلان بعد اجتماع بيسنت مع نائب رئيس الوزراء الصيني خه لي فنج، والذي كان اللقاء الثاني بينهما خلال أربعة أيام، في إطار التحضيرات للقمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج يوم الخميس.

وأشار بيسنت إلى أن المناقشات تركزت على إمكانية التوصل إلى “اتفاق أكبر” بدلاً من الاكتفاء بمجموعة من التفاهمات المحدودة.

وأضاف الوزير الأمريكي أن تمديد الهدنة، التي تم التوصل إليها في بوسان بكوريا الجنوبية، سيوفر للبلدين مزيدًا من الوقت لمناقشة الملفات الاقتصادية وإمكانية توسيع الاتفاق، لكنه لم يؤكد ما إذا كان سيتم إبرام اتفاق شامل بحلول 10 يناير.

كما ذكر أن واشنطن تضغط على بكين لتكون “أكثر التزامًا” بتنفيذ تعهداتها المنصوص عليها في الاتفاق الحالي خلال الأشهر المقبلة.

24 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

إنتاج الوقود الحيوي في بريطانيا قد يرتفع 70% بحلول 2030

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تتجه صناعة الوقود الحيوي نحو نمو كبير خلال السنوات القادمة، حيث من المتوقع أن يرتفع الإنتاج بنسبة 70% بحلول عام 2030 مقارنة بمستويات عام 2025. هذا التوسع يأتي في إطار خطط كبار المنتجين لزيادة نسبة مزج الوقود الحيوي مع الوقود التقليدي، مما يعكس تحولًا مهمًا في استراتيجيات الطاقة العالمية.

هذا الاتجاه يتزامن مع تداعيات أزمة الطاقة الناتجة عن الحرب في إيران، والتي أدت إلى اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، مما دفع العديد من الدول المستهلكة للبحث عن بدائل تقلل من اعتمادها على النفط الخام. وقد تم إعداد هذه التقديرات من قبل مركز الأبحاث البريطاني “تشاتام هاوس” بالتعاون مع مجلس الإشراف على الغابات، وهي منظمة غير ربحية متخصصة في معايير الاستدامة.

يتم إنتاج الوقود الحيوي من مصادر عضوية متجددة، مثل المحاصيل الزراعية والمخلفات النباتية والحيوانية والزيوت النباتية، ويستخدم كبديل جزئي أو كامل للوقود الأحفوري، مثل البنزين والديزل. ويتنوع الوقود الحيوي بين الإيثانول، الذي يُنتج غالبًا من الذرة وقصب السكر، والديزل الحيوي المصنوع من الزيوت النباتية والدهون، بالإضافة إلى الغاز الحيوي الناتج عن تحلل المخلفات العضوية.

بديل لتأمين إمدادات الطاقة

تشير الدراسات إلى أن الاضطرابات في أسواق الطاقة منذ بداية الحرب في إيران دفعت الدول الكبرى إلى تنويع مصادر الإمدادات، حيث أصبح الوقود الحيوي خيارًا رئيسيًا ضمن سياسات أمن الطاقة. ومنذ بداية الحرب، اقترحت دول مثل البرازيل والصين والهند وإندونيسيا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، زيادات في نسب الخلط الإلزامي للوقود الحيوي.

لكن التوسع المتوقع في الإنتاج يثير مخاوف بشأن الأمن الغذائي العالمي، خاصة مع ارتفاع أسعار عدد من السلع الزراعية الأساسية. هذه المخاوف تتعلق بالجدل المستمر حول دور الوقود الحيوي في الحد من تغير المناخ، مقابل المخاطر المحتملة لتوسيع إنتاجه على أسعار الغذاء وإزالة الغابات.

36 مليون هكتار إضافية

وفقًا لتقديرات معدي الدراسة، فإن تطبيق جميع نسب الخلط المقترحة قد يتطلب مضاعفة مساحة الأراضي اللازمة لزراعة المحاصيل الأساسية المستخدمة في إنتاج الوقود الحيوي بحلول عام 2030، مقارنة بمستويات 2023. وهذا يعني الحاجة إلى 36 مليون هكتار إضافية، وهي مساحة تقارب إجمالي مساحة ألمانيا.

ومع ذلك، يشير الباحثون إلى أن زراعة المحاصيل الأساسية للوقود الحيوي في الأراضي المتدهورة أو خلال الفترات الفاصلة بين المواسم الزراعية قد تساعد في الحد من تدهور الأراضي، بل قد تسهم في إعادة تأهيلها في بعض الحالات، لكن هذه الفائدة لا تنطبق عادة على أنواع الوقود الحيوي التقليدية من الجيل الأول.

ارتفاع النفط والسلع الزراعية

يتزامن تصاعد الطلب على بدائل الوقود الأحفوري مع ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الزراعية، حيث زادت أسعار النفط الخام بنحو 40% منذ بداية الحرب الإيرانية، بينما ارتفعت أسعار السكر والذرة بنحو 20%. يستخدم الوقود الحيوي على نطاق واسع كبديل أو مكمل للوقود الأحفوري، خاصة في قطاع النقل، حيث يتم مزج الإيثانول بالبنزين، في حين يخلط الديزل الحيوي مع الديزل التقليدي لتشغيل السيارات والشاحنات والحافلات.

ولا يقتصر استخدام الوقود الحيوي على النقل، بل يدخل أيضًا في إنتاج الكهرباء والحرارة، كما تُستخدم بعض أنواعه في قطاع الطيران وعدد من الصناعات المختلفة، مما يساعد على تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.

23 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

نمو الإيرادات الضريبية في الصين بنسبة ملحوظة خلال 8 أشهر

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أظهرت بيانات الهيئة الوطنية للضرائب في الصين أن الإيرادات الضريبية شهدت نمواً بنسبة 5.9% خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ويعود هذا النمو لعدة عوامل، من بينها تحسن مؤشر أسعار المنتجين ونشاط سوق رأس المال وتعديلات في السياسة الضريبية.

تشمل هذه البيانات جميع الضرائب التي تجمعها السلطات، باستثناء ضريبة القيمة المضافة على الواردات وضريبة استهلاك الواردات التي تحصلها الجمارك، بالإضافة إلى التعريفات الجمركية وضريبة الحمولة.

قال هوانج لي شين، المسؤول في الهيئة الوطنية للضرائب، إن احتساب الإيرادات تم وفق الأسعار الحالية، مشيراً إلى أن النمو الذي شهدته الإيرادات يتماشى مع توسع الاقتصاد. وقد بلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي للصين 5.4% على أساس سنوي، وهو ما يقل بفارق طفيف عن نمو الإيرادات الضريبية.

أوضح هوانج أن تسارع نمو الإيرادات الضريبية يعود إلى ثلاثة عوامل رئيسية، أولها توقف مؤشر أسعار المنتجين عن التراجع الذي استمر 41 شهراً، حيث بدأ في مارس الماضي التحول نحو النمو. وقد ارتفع المؤشر بنسبة 2% على أساس سنوي خلال الفترة المذكورة، مما ساهم في دعم الإيرادات الضريبية.

كما ساهم نشاط سوق رأس المال في زيادة الحصيلة الضريبية، حيث ارتفعت ضريبة الدمغة على تداول الأسهم بنسبة 82% نتيجة زيادة نشاط سوق الأسهم، بالإضافة إلى نمو الإيرادات من ضريبة دخل الشركات وضريبة الدخل الشخصي وضريبة القيمة المضافة المحلية المرتبطة بأرباح التداول والاستثمار.

وأشار هوانج إلى أن التغييرات في السياسات الضريبية كانت عاملاً آخر وراء نمو الإيرادات، خاصة مع بدء تطبيق قانون ضريبة القيمة المضافة واللوائح المرتبطة به، مما أدى لتعديلات في بعض السياسات الضريبية.

في هذا السياق، قامت الصين بتقليص بعض المزايا الضريبية التي لم تعد تتوافق مع توجهات التنمية عالية الجودة، مما ساهم في زيادة الإيرادات الضريبية. وأكد هوانج أن هذه العوامل دفعت نمو الإيرادات الضريبية لتجاوز نمو الناتج المحلي الإجمالي بفارق محدود، مع الحفاظ على توافقها العام مع نمو القاعدة الضريبية للاقتصاد، مما يعكس مرونة وحيوية التنمية الاقتصادية في الصين.

23 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الهند تخفض واردات النفط من هذه الدولة بسبب الرسوم الأمريكية

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تواجه الهند تحديات جديدة في سوق النفط، حيث بدأت بعض المصافي تقليص مشترياتها من النفط الروسي. يأتي ذلك في ظل دراسة التعاقد على شحنات جديدة للتسليم في نوفمبر، بعد أن أقرّ قانون أمريكي جديد يفرض عقوبات قد تؤثر على واردات النفط، مما يزيد من مخاطر فرض رسوم جمركية عقابية جديدة على الدول التي تعتمد على النفط الروسي.





تعتبر الهند ثالث أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، وقد حصلت على أكثر من نصف احتياجاتها النفطية من روسيا في الأشهر الأخيرة، وذلك في محاولة لمواجهة ارتفاع الأسعار واضطرابات الإمدادات من الشرق الأوسط. لكن خلال الأيام الماضية، بدأت الشركات الكبرى في الهند البحث عن مصادر بديلة للنفط، وفقًا لمصادر مطلعة على المناقشات، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها نظرًا لسرية هذه المحادثات.

رسوم تهدد مشتريات الهند

يمنح القانون الجديد الرئيس الأمريكي صلاحية فرض رسوم جمركية على الدول التي تشتري النفط الروسي، بما في ذلك الهند، التي تعد أكبر مشترٍ للنفط الروسي المنقول بحرًا. وقد تأثر اقتصاد الهند سابقًا برسوم مشابهة تم إلغاؤها لاحقًا.

تراجعت واردات الهند من روسيا، حيث من المتوقع أن تصل إلى نحو 1.9 مليون برميل يوميًا في سبتمبر، وهو ما يمثل أكثر من 35% من إجمالي الواردات، وهو أدنى مستوى منذ أبريل، وفقًا لشركة “كبلر”.

لكن تعويض الشحنات الروسية سيكون أمرًا صعبًا، نظرًا لحجم الكميات مقارنةً بما يمكن الحصول عليه من دول أخرى مثل فنزويلا أو إيران، بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار.

بلغ سعر خام الأورال الروسي نحو 133 دولارًا للبرميل في نهاية الأسبوع الماضي، وفقًا لشركة “أرغوس ميديا”، بينما سجلت خامات الشرق الأوسط أسعارًا أعلى بعدة دولارات. ومع مواجهة مصدري النفط في الخليج صعوبات في استعادة الإمدادات عبر مضيق هرمز، تعاني أسواق النفط العالمية من شح في الإمدادات.

تزداد حاجة الهند إلى النفط، مع بدء تشغيل مصفاة جديدة في راجستان وتوسعات المصافي القائمة، ما يدفع مشترياتها نحو مستوى قياسي يبلغ 5.4 مليون برميل يوميًا. وعادةً ما تبدأ المفاوضات بشأن شراء النفط الروسي للتسليم في نوفمبر خلال الأسبوع الأخير من الشهر الجاري، مما يضع الدورة المقبلة في فترة مليئة بعدم اليقين.

الصين تحت المجهر

تتابع الهند ما إذا كانت واشنطن ستطبق الإجراءات الجديدة على جميع كبار مشتري الطاقة الروسية، بما في ذلك الصين. يتيح القانون للإدارة الأمريكية فرض رسوم جمركية على السلع الواردة من الدول التي تعتبر من كبار مشتري الطاقة الروسية، مع إمكانية وصول معدلات الرسوم إلى 100%. هذا الأمر يترك للحكومة الهندية خيار تحمل هذه المخاطر من عدمه.

على مدار العام، قامت الهند بتعديل مشترياتها من النفط الروسي، بالتزامن مع ضغوط واشنطن على هذه التجارة. ومع ذلك، أكدت نيودلهي أن قراراتها تعتمد بشكل أساسي على تأمين الطاقة بأسعار معقولة لسكانها البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة.

قال أجاي سريفاستافا، مؤسس “مبادرة أبحاث التجارة العالمية” في نيودلهي: “ينبغي للهند الاستمرار في شراء النفط الخام من روسيا ما دام السعر تنافسيًا”. وأضاف: “يجب على الهند تجاهل تهديدات الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية، إذ لا نهاية لها، وقد تبتكر واشنطن قريبًا مزيدًا من السبل لفرض رسوم إضافية”.

22 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مي عبد الحميد تعرض تفاصيل مبادرة سكن لكل المصريين للوفد الصيني

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


زيارة الوفد الصيني.

استقبلت مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، وفداً أكاديمياً من جامعة “نانجينج” الصينية، حيث قاموا بزيارة تفقدية لوحدات المبادرة الرئاسية “سكن لكل المصريين” المخصصة لمنخفضي الدخل في مدينتي العاشر من رمضان وحدائق العاشر من رمضان

في بداية اللقاء، رحبت مي عبد الحميد بالوفد الصيني الذي ضم عدداً من أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا، مشيدة بالعلاقات المصرية الصينية العميقة. وأوضحت أن المبادرة الرئاسية “سكن لكل المصريين” التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي في عام 2014 تهدف لبناء مليون وحدة سكنية للمواطنين منخفضي الدخل، وهو ما يسعى لتحويل الحق الدستوري في السكن إلى واقع ملموس، حيث تم تكليف صندوق الإسكان الاجتماعي بالإشراف على هذا المشروع.

زيارة الوفد الصيني

أشارت عبد الحميد إلى أن الصندوق يعتمد على استراتيجية واضحة للإسكان الاجتماعي، تركز على ثلاثة محاور رئيسية. المحور الأول يتعلق بتخصيص الأراضي، وتوفير التمويل الميسر، ودعم مشاركة القطاع الخاص في توفير الوحدات السكنية. أما المحور الثاني فيركز على تشجيع الابتكار ومراعاة العوامل البيئية في التصميم، بينما يسعى المحور الثالث لتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة بين المتقدمين من خلال آليات ومعايير إلكترونية.

كما ذكرت أن الصندوق يوفر وحدات سكنية بمساحات مختلفة، تشمل 75 متراً و90 متراً لمنخفضي الدخل و120 متراً لمتوسطي الدخل، مع فترة تمويل تصل إلى 20 عاماً وبفائدة مدعومة تبلغ 8% لمنخفضي الدخل و12% لمتوسطي الدخل.

تحدثت أيضاً عن الدعم المتنوع الذي يقدمه الصندوق، والذي يتراوح بين 50% إلى 60% من ثمن الوحدة السكنية، بما في ذلك الدعم النقدي المباشر الذي يخصم من ثمن الوحدة وفقاً لمستوى دخل المستفيد، حيث يحصل أصحاب الدخل الأقل على دعم أعلى، وقد تصل قيمة الدعم النقدي إلى 180 ألف جنيه.

بالإضافة لذلك، يقدم الصندوق دعماً غير مباشراً، مثل عدم تحمل قيمة الأراضي أو تنفيذ المرافق، كما يركز على دعم سعر الفائدة بالتعاون مع البنك المركزي المصري، حيث يتحمل الصندوق فرق سعر الفائدة عن المواطن.

كما أعلنت عبد الحميد عن مبادرة “العمارة الخضراء” التي تهدف لتوفير وحدات سكنية صديقة للبيئة، وقد حصلت أكثر من 41 ألف وحدة سكنية على شهادة GPRS، و14 ألف وحدة على شهادة EDGE الدولية.

زيارة الوفد الصيني

وأضافت أن الصندوق أطلق برنامجاً جديداً للإيجار يضم نحو 15 ألف وحدة إيجارية مدعمة، بمساحات تتراوح بين 75 و90 متراً، وبقيمة إيجارية تبدأ من 1500 جنيه، بهدف مساعدة الفئات التي لا تستطيع الاستفادة من برنامج التملك.

وأشارت إلى أن الصندوق يعمل على تعزيز التعاون مع القطاع الخاص لبناء الوحدات السكنية، حيث تم طرح قطع أراضٍ للمطورين العقاريين، وانتهت أعمال فض المظاريف والاختيار والترسية تمهيداً لطرحها للمواطنين بنهاية العام الجاري.

وضعت مي عبد الحميد معايير موحدة للاستحقاق قائمة على نتائج بحث الدخل والإنفاق، لضمان شمول جميع الفئات المستحقة، حيث يشترط أن يكون المستفيد من المواطنين محدودي الدخل، وأن تتراوح أعمارهم بين 21 و50 عاماً، ولم يسبق لهم الاستفادة من وحدات إسكان مدعوم سابقاً.

وأكدت أن مبادرة التمويل العقاري كانت لها دور كبير في استدامة المشروع، حيث ساهمت في جعل سعر الوحدة مناسباً للمواطنين، كما أن التزامهم بسداد الأقساط ساهم في تشجيع المزيد من البنوك على المشاركة في المبادرة.

اعتمد البرنامج نهجاً استراتيجياً للتخطيط المكاني، بالتوسع في المدن الجديدة لتخفيف الكثافة السكانية، حيث أقيمت الوحدات على أطراف المدن وعلى مسافة لا تتجاوز 60 دقيقة من أماكن العمل.

نجح الصندوق في توفير السكن الملائم لفئات لم يكن بإمكانها تملك وحدة سكنية بسهولة، مثل السيدات والعاملين بالمهن الحرة، حيث بلغت نسبة المستفيدات 24%، و34% للعاملين بالمهن الحرة.

أوضحت عبد الحميد أن الأثر الاقتصادي والاجتماعي للمشروع امتد إلى خلق نحو 4 ملايين فرصة عمل، وإشراك 915 شركة مقاولات في تنفيذ المشروعات.

في ختام الزيارة، جرى نقاش موسع مع الجانب الصيني، الذي استفسر عن تفاصيل البرنامج، كما تفقد الوفد وحدات الإسكان الاجتماعي والإسكان الأخضر بمدينتي العاشر من رمضان وحدائق العاشر من رمضان.

أعرب الوفد الصيني عن سعادته بالزيارة وتقديره للمبادرة وما حققته من إنجازات، وما توفره من جودة حياة للمواطنين.

جاء ذلك بحضور المهندس كمال بهجات، هالة غازي، نائبا الرئيس التنفيذي للصندوق، والمهندس علاء عبد اللاه، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، والمهندس محمد متولي، رئيس جهاز حدائق العاشر من رمضان.

21 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الصين تتصدر تطوير بطاريات الصوديوم والشركات الغربية تتراجع

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال خبراء إن الغرب يتخلف عن الصين في تطوير جيل جديد من البطاريات يعتمد على أملاح الصوديوم المذابة في الماء، مما قد يتيح تقنيات تخزين طاقة أكثر أماناً وأقل اعتماداً على المعادن الحيوية. هذا التطور يفتح آفاقاً جديدة في عالم البطاريات، حيث تبرز الحاجة إلى بدائل للبطاريات التقليدية المستخدمة في السيارات الكهربائية.

تحسين الأداء بفضل المياه المالحة

ذكرت صحيفة “فاينانشيال تايمز” أن العلماء اكتشفوا أن استخدام المياه المالحة في مزيج البطارية يعزز من أدائها بشكل كبير. هذا الاختراق العلمي يمكن أن يساهم في تقليل الاعتماد على المعادن التي تهيمن عليها الصين، مثل الجرافيت والكوبالت، والتي تستخدم في بطاريات الليثيوم-أيون.

هيمنة الصين على السوق

الصين تسيطر فعلياً على إنتاج بطاريات الصوديوم-أيون، حيث تستعد شركة “تشانجان” لإطلاق أول سيارة كهربائية تعمل بهذه البطاريات على نطاق واسع. قدرة الصين الإنتاجية تفوق الطلب بكثير، مما يعكس سعيها للحفاظ على مكانتها كقوة رائدة في هذا المجال.

تحديات أمام الغرب

رئيس قسم تكاليف البطاريات في مجموعة “سي آر يو”، ماكس ريد، أشار إلى أن الغرب فقد فرصة التقدم في هذا المجال، حيث يتطلب توسيع سلاسل التوريد استثمارات ضخمة. الشركات الناشئة في أوروبا والولايات المتحدة كانت تأمل في التفوق على الصين، لكن هذا يبدو صعباً في ظل الظروف الحالية.

فرص مستقبلية

تتمتع بطاريات الصوديوم-أيون بإمكانية أن تكون أكثر أماناً وأطول عمراً، ومن المتوقع أن تتساوى تكلفتها مع بطاريات الليثيوم بحلول عام 2027. ومع ذلك، تواجه الشركات الغربية تحديات كبيرة، حيث حصلت الشركات الصينية على دعم حكومي كبير.

توجهات جديدة

تسعى شركات مثل “جنرال موتورز” و”تيامات إنيرجي” إلى تطوير بطاريات الصوديوم-أيون، مع خطط لإنشاء مصانع جديدة في أوروبا. ومع ذلك، تبقى قدرة الإنتاج في الصين متفوقة، حيث تجاوزت 400 جيجاوات/ساعة مقارنة بـ11 جيجاوات/ساعة في باقي العالم.

استثمارات جديدة

شركات مثل “ألسيم إنيرجي” و”بيك إنيرجي” تعمل على توسيع نطاق إنتاجها، مع التركيز على استخدام مواد محلية ومستدامة. هذا التوجه يعكس الحاجة المتزايدة لتطوير مصادر محلية لمواد البطاريات، خاصة بعد أن استخدمت الصين هيمنتها كسلاح في النزاعات التجارية.

التحديات المستقبلية

على الرغم من التقدم في تطوير بطاريات الصوديوم-أيون، يبقى هناك شكوك حول القدرة على منافسة التكنولوجيا الصينية. بعض المسؤولين التنفيذيين يؤكدون على أهمية التعلم من التجارب الصينية بدلاً من محاولة التفوق عليهم، مما قد يستدعي استثمار الأموال في تطوير تقنيات جديدة بدلاً من الأبحاث فقط.

21 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة