أخر الأخبار
تحسن قدرة الاقتصاد المصري على استيعاب الاستثمارات حسب...
وزيرة الإسكان تؤكد أهمية الالتزام بمعايير مشروعات الصرف...
أزمة الديزل تضغط على أمريكا مع اقتراب الشتاء...
ضبط أغذية فاسدة خلال حملات تفتيش في الهرم...
سعر الذهب عيار 21 اليوم السبت مفاجآت جديدة...
أسعار النفط تنخفض مع انتظار هدنة أمريكية إيرانية
أسعار الغاز في أوروبا ترتفع 140% قبل الشتاء...
سعر الذهب عيار 18 اليوم يسجل رقماً جديداً
سعر جرام الذهب عيار 24 يسجل 7130 جنيها...
أسعار الذهب في مصر اليوم والجنيه يقترب من...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

أمريكا

اقتصاد

أزمة الديزل تضغط على أمريكا مع اقتراب الشتاء وأسعار ترتفع

بواسطة نهال عبدالعزيز 26 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لم تعد أزمة الديزل في الولايات المتحدة مجرد مشكلة تتعلق بارتفاع الأسعار، بل أصبحت قضية اقتصادية تؤثر على مجموعة واسعة من القطاعات، بدءًا من محطات الوقود وصولًا إلى شركات النقل والزراعة والصناعة. في ظل تجاوز متوسط سعر الديزل الأمريكي 6.5 دولار للغالون، يواجه السوق ضغوطًا كبيرة بسبب نقص المخزونات وتحديات في سوق التكرير العالمية.

تظهر أحدث البيانات من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن متوسط سعر الديزل على الطرق بلغ 6.529 دولار للغالون في الأسبوع المنتهي في 21 سبتمبر 2026، مقارنة بـ 6.285 دولار في الأسبوع السابق، مما يعني زيادة أسبوعية قدرها 24.4 سنتًا أو نحو 3.9%.

10 أرقام تختصر الأزمة الأمريكية

1 ــ 6.529 دولار للغالون

يعتبر هذا السعر هو الأعلى منذ بداية الأزمة الحالية، حيث تجاوز مستوى 6 دولارات لأول مرة.

2 ــ 3.739 دولار للغالون

هذا هو متوسط السعر قبل عام تقريبًا، مما يعني أن الأسعار ارتفعت بنسبة تقارب 74.6% على أساس سنوي.

3 ــ 1.075 دولار زيادة في 5 أسابيع

ارتفع سعر الديزل من 5.454 دولار في 17 أغسطس إلى 6.529 دولار في 21 سبتمبر، بزيادة تقارب 19.7% خلال هذه الفترة.

4 ــ 5.967 دولار

في 7 سبتمبر، كان متوسط السعر 5.967 دولار، قبل أن يرتفع إلى 6.285 دولار في 14 سبتمبر، ثم إلى 6.529 دولار في 21 سبتمبر، مما يعكس تسارعًا في الارتفاع.

5 ــ 6.680 دولار في الغرب الأوسط

تفاوتت الزيادة جغرافيًا، حيث بلغ متوسط الديزل في منطقة الغرب الأوسط 6.680 دولار للغالون.

6 ــ 8.246 دولار في كاليفورنيا

وصل متوسط السعر في كاليفورنيا إلى 8.246 دولار للغالون، مما يعكس تفاوتًا كبيرًا بين المناطق الأمريكية.

7 ــ نحو 3 ملايين برميل يوميًا

يستهلك قطاع النقل الأمريكي نحو 3 ملايين برميل من الديزل يوميًا، مما يوضح حساسية الاقتصاد تجاه أي نقص أو زيادة في الأسعار.

8 ــ 15% أقل من المتوسط

رغم ارتفاع معدلات تشغيل المصافي الأمريكية، تظل مخزونات الديزل أقل بنحو 15% من متوسط السنوات الخمس الماضية، مما يعكس استمرار ضيق السوق.

9 ــ 76% خلال عام

قدرت الزيادة السنوية في أسعار الديزل الأمريكية بحوالي 76%، مقارنة بزيادة 41% في أسعار البنزين خلال نفس الفترة.

10 ــ 51 مليار دولار

بحسب تحليل رويترز، شكل الديزل نحو 51 مليار دولار من إجمالي 112 مليار دولار إضافية أنفقها الأمريكيون على الوقود خلال فترة الحرب.

ترامب أمام معادلة الديزل الصعبة

مع وصول الأسعار إلى هذه المستويات، طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فكرة وقف أو تقييد صادرات الديزل الأمريكية لزيادة المعروض في السوق المحلية. لكن هذا الاقتراح أثار نقاشًا داخل الإدارة الأمريكية، حيث حذر وزير الطاقة كريس رايت من أن حظر الصادرات قد يؤدي إلى تقليل معدلات تشغيل المصافي، مما يؤثر أيضًا على إنتاج البنزين ووقود الطائرات.

تتجلى المشكلة في أن الديزل ليس مجرد سلعة استهلاكية، بل هو الوقود الأساسي لحركة الشاحنات والنقل الثقيل والعديد من الأنشطة الزراعية والصناعية، مما يعني أن ارتفاع سعره سيؤثر تدريجيًا على تكلفة نقل الغذاء والسلع والخدمات.

لماذا أصبحت الأزمة عالمية؟

تأتي الضغوط الأمريكية في وقت يعاني فيه سوق الديزل العالمي من نقص في الإمدادات. تشير التقارير إلى أن الاضطرابات المرتبطة بالحرب في إيران وأوكرانيا، بالإضافة إلى تراجع صادرات بعض كبار الموردين، أدت إلى ارتفاع أسعار الديزل العالمية إلى مستويات قياسية.

تتزايد حساسية السوق مع استمرار ضعف الإمدادات الروسية، حيث فرضت موسكو قيودًا على صادرات الديزل إلى معظم الأسواق الدولية، في وقت تعرضت فيه بعض المصافي الروسية لهجمات.

المعادلة الاقتصادية الأخطر

تتمثل المشكلة بالنسبة للولايات المتحدة في أن خفض الصادرات قد يزيد المعروض محليًا، لكنه في المقابل يقلل الإمدادات المتاحة للأسواق الخارجية. ومع كون الولايات المتحدة من كبار مصدري الديزل، فإن أي تغيير كبير في تدفقات صادراتها قد يزيد من المنافسة العالمية على الشحنات المتاحة.

وبذلك، تحولت أزمة الديزل إلى معادلة ثلاثية الأبعاد: سعر قياسي في أمريكا، مخزونات منخفضة، وسوق عالمية تعاني من نقص الإمدادات. ومع اقتراب فصل الشتاء، تصبح القضية أكثر حساسية، حيث أن استمرار ارتفاع أسعار الديزل لا يؤثر فقط على فاتورة الوقود الأمريكية، بل يمكن أن يزيد من تكلفة النقل والشحن والزراعة والغذاء في الأسواق التي تعتمد على الوقود المستورد.

26 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مفاوضات جديدة بين الصين وأمريكا حول الرسوم الجمركية والمعادن النادرة

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الصين وأمريكا.

في خطوة جديدة تجذب انتباه الأسواق العالمية، أعلنت وزارة التجارة الصينية أن نائب رئيس الوزراء هي ليفينغ سيقود وفداً إلى الولايات المتحدة في الفترة من 19 إلى 23 سبتمبر 2026، لإجراء جولة جديدة من المشاورات الاقتصادية والتجارية مع الجانب الأمريكي

تأتي هذه المشاورات في وقت حساس للعلاقات الاقتصادية بين أكبر اقتصادين في العالم، حيث يسعى الطرفان لمناقشة عدد من الملفات التجارية والاقتصادية المهمة، وفقاً لما ذكرته وزارة التجارة الصينية، مع التأكيد على أهمية التوافقات التي تم التوصل إليها بين رئيسي البلدين.

ماذا على طاولة المفاوضات؟

تشير التقارير إلى أن المباحثات ستتناول قضايا مثل التجارة والرسوم الجمركية والمعادن الأرضية النادرة والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى قضايا تتعلق بسلاسل الإمداد والتجارة في السلع غير الحساسة. كما تسبق هذه الجولة لقاء مرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينج في واشنطن يوم 24 سبتمبر.

ومن الجانب الأمريكي، أعلن مكتب الممثل التجاري أن جيميسون جرير سيلتقي وزير الخزانة سكوت بيسنت ونائب رئيس الوزراء هي ليفينغ في نيويورك يوم 20 سبتمبر، في إطار التحضير للقمة الأمريكية الصينية.

الصين وأمريكا

لماذا تحظى الجولة بأهمية اقتصادية؟

المفاوضات لا تقتصر فقط على التجارة التقليدية، بل تشمل ملفات استراتيجية تؤثر في الصناعة والتكنولوجيا وسلاسل التوريد العالمية، وخاصة المعادن الأرضية النادرة والذكاء الاصطناعي.

تبحث واشنطن وبكين إمكانية الحفاظ على الهدنة التجارية القائمة وتمديدها، وسط مفاوضات بشأن الرسوم الجمركية وتدفق بعض السلع والموارد الحيوية بين البلدين.

الانعكاس على الاقتصاد العالمي؟

أي تقدم في المفاوضات بين الصين والولايات المتحدة قد يؤثر على الاقتصاد العالمي، نظراً لوزن الاقتصادين في التجارة وسلاسل الإمداد والأسواق التكنولوجية والطاقة.

تأتي الجولة الجديدة قبل قمة ترامب وشي، لتضع الملفات الاقتصادية والتجارية في مقدمة المشهد العالمي، مع ترقب الأسواق لما إذا كانت المباحثات ستؤدي إلى تفاهمات جديدة بشأن الرسوم الجمركية والتجارة والموارد الاستراتيجية.

19 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مصر تطلق 8 ممرات لوجستية لتعزيز التجارة العالمية

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

مؤتمر البنية التحتية للموانئ والابتكار البحري.

شارك المهندس كامل الوزير، وزير النقل، في مؤتمر “البنية التحتية للموانئ والابتكار البحري” الذي ينظمه المكتب التجاري بالسفارة الأمريكية بالقاهرة، بحضور روبرت سيلفرمان القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة، ومارك ميتشل نائب مساعد وزير التجارة الأمريكية، إلى جانب عدد من المسؤولين وصناع القرار وممثلي قطاع النقل البحري والأعمال في البلدين.

وفي مستهل كلمته، أكد الوزير أن المؤتمر يعكس عمق العلاقات المصرية الأمريكية، حيث تتجاوز هذه العلاقات التعاون التجاري والاستثماري إلى شراكة استراتيجية راسخة تدعم النمو والاستقرار والتنمية. وأشار إلى أن التعاون في القطاعات الحيوية يمثل محركًا رئيسيًا لتحقيق المصالح المشتركة للبلدين.

مؤتمر البنية التحتية للموانئ والابتكار البحري

وأوضح الوزير أن النقل البحري يحتل موقعًا محوريًا في هذه الشراكة، نظرًا لما تتمتع به مصر من موقع جغرافي متميز وقناة السويس وموانئ متطورة ومناطق لوجستية تجعلها محورًا للتجارة العالمية، بينما تمتلك الولايات المتحدة خبرات متقدمة في النقل واللوجستيات وسلاسل الإمداد.

وأضاف أن البلدين يتشاركان رؤية تهدف إلى تعزيز كفاءة واستدامة وأمن سلاسل الإمداد العالمية، مع إشراك القطاع الخاص في تنفيذ مشروعات لتوطين التكنولوجيا وتطوير الخدمات البحرية واللوجستية ورفع تنافسية الموانئ. وأشار إلى أن مصر حققت طفرة كبيرة في قطاع النقل من خلال التوسع في البنية التحتية والتحول إلى وسائل نقل ذكية ومستدامة وتعزيز الربط الإقليمي والدولي.

مؤتمر البنية التحتية للموانئ والابتكار البحري

كما تتبنى الدولة رؤية متكاملة لدعم الاقتصاد الأزرق عبر تطوير النقل البحري والموانئ والخدمات اللوجستية وتحسين سلاسل الإمداد، مع الالتزام بالمعايير البيئية الدولية ودعم مستهدفات التنمية الصناعية والزراعية والعمرانية وزيادة الصادرات وجذب الاستثمارات. وأكد أن الدولة تنفذ حاليًا 8 ممرات لوجستية دولية تنموية متكاملة تربط موانئ البحرين الأحمر والمتوسط ومحور قناة السويس بالموانئ الجافة والمناطق الصناعية والزراعية والتعدينية عبر شبكات السكك الحديدية والقطار الكهربائي السريع والطرق السريعة، مما يسهم في خفض زمن وتكلفة نقل البضائع وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.

مؤتمر البنية التحتية للموانئ والابتكار البحري

وأوضح وزير النقل أن من أبرز هذه الممرات: العريش/طابا، والسخنة/الإسكندرية، وسفاجا/قنا/أبوطرطور، والقاهرة/الإسكندرية، وطنطا/المنصورة/دمياط، وجرجوب/السلوم، والقاهرة/أسوان/أبوسمبل، وبرنيس/أسوان/شرق العوينات/الكفرة/إنجامينا، مشيرًا إلى أنها توفر فرصًا واسعة للتعاون والاستثمار والشراكة مع الجانب الأمريكي في مجالات النقل واللوجستيات والتعدين والصناعة والبنية التحتية. كما أشار إلى أهمية ممري العريش/طابا والسخنة/الإسكندرية في دعم فرص انضمام مصر إلى الممر الاقتصادي العالمي الهند – الخليج – أوروبا – أمريكا “IMEC”، مؤكدًا جاهزية الدولة المصرية بما تمتلكه من بنية تحتية وموانئ ومناطق صناعية واقتصادية متطورة.

وأكد الوزير أن الموقع الجغرافي الفريد لمصر وما تنعم به من أمن واستقرار يعززان دورها كمركز محوري للتجارة العالمية، موضحًا أن الممرات اللوجستية المصرية تدعم ممر التجارة العربي الشمالي الرابط بين أوروبا ودول المشرق العربي، وممر التجارة العربي الجنوبي الرابط بين أوروبا ودول الخليج عبر مصر، مما يسهم في تعزيز انسيابية حركة التجارة العالمية وفتح آفاق جديدة للتعاون مع الولايات المتحدة.

مؤتمر البنية التحتية للموانئ والابتكار البحري

لافتًا إلى أن استراتيجية تطوير صناعة النقل البحري تستهدف تحويل الموانئ المصرية إلى مراكز لوجستية متكاملة مرتبطة بشبكات النقل المختلفة، مما يسهم في تقليل زمن الإفراج والتداول وخفض التكاليف ورفع كفاءة الصادرات والواردات. وتشمل الخطة تطوير موانئ البحرين الأحمر والمتوسط وإنشاء خمسة موانئ جديدة ليصل إجمالي الموانئ التجارية إلى 19 ميناء، وزيادة مساحاتها إلى نحو 100 مليون متر مربع، وإضافة أرصفة بأطوال 70 كيلومترًا، وتطوير الحواجز الملاحية وأساطيل القاطرات البحرية. كما أوضح الوزير أن الدولة تعمل على تطوير الأسطول البحري المصري ليصل إلى 40 سفينة بحلول عام 2030، بقدرة نقل تبلغ 30 مليون طن سنويًا، بالتوازي مع تنفيذ مشروعات النقل البحري الأخضر والتوسع في الطاقة النظيفة وخفض الانبعاثات الكربونية وتطبيق المعايير البيئية الدولية بالموانئ. وأشار إلى نجاح مصر في إقامة شراكات استراتيجية مع كبرى شركات تشغيل الموانئ والخطوط الملاحية العالمية، مما يعزز قدرة الموانئ المصرية على جذب تجارة الترانزيت ورفع تنافسيتها العالمية، مع تطلعه لتعزيز التعاون مع الشركات الأمريكية في هذا المجال.

وفي ختام كلمته، أكد وزير النقل استعداد الحكومة المصرية لتقديم جميع أوجه الدعم والمساندة للاستثمارات الجادة، خصوصًا الأمريكية، في مختلف مجالات النقل وعلى رأسها النقل البحري، مشددًا على أن مستقبل هذا القطاع يقوم على الشراكة والتكامل وتبادل الخبرات.

كما أعرب عن تطلعه إلى توسيع آفاق التعاون المصري الأمريكي بما يحقق الرخاء المشترك ويعزز استدامة التجارة العالمية، موجها الشكر للسفارة الأمريكية بالقاهرة والمنظمين على عقد هذا المؤتمر.

مؤتمر البنية التحتية للموانئ والابتكار البحري

ومن جانبه، أكد نائب مساعد وزير التجارة الأمريكية أن الاستثمار في بنية تحتية للموانئ تتسم بالأمن والكفاءة والتطور التكنولوجي أمر بالغ الأهمية، وهناك فرص هائلة أمام الشركات الأمريكية لجلب التكنولوجيا والخبرات والاستثمارات إلى مصر، بما يسهم في تعزيز هذا القطاع، وفي الوقت نفسه يجعل سلاسل الإمداد العالمية أكثر قدرة على الصمود.

وتابع: “هذه المقومات تشكل أساس شراكتنا… ومن خلال فعالياتنا هذا الأسبوع، وكذلك في المستقبل، سنعمل على مساعدة الشركات الأمريكية والقطاعين العام والخاص في مصر على جلب التكنولوجيا والخبرات العالمية إلى مصر”.

23 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تصعيد تجاري بين واشنطن وأوتاوا ورسوم جديدة من كندا

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

في خطوة جديدة قد تؤثر بشكل كبير على العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا، فرضت واشنطن رسوماً جمركية تصل إلى 50% على واردات كندية تقدر بنحو 20 مليار دولار. جاء هذا القرار بعد فشل المفاوضات التي جرت في اللحظات الأخيرة بين البلدين، ما زاد من حدة التوترات التجارية القائمة.



ردت أوتاوا بسرعة، حيث أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن فرض رسوم مماثلة “دولار مقابل دولار”، مما ينذر بمواجهة تجارية جديدة بين البلدين، وقد تكون لها آثار سلبية على حركة التجارة في أمريكا الشمالية.

رسوم تطال منتجات متنوعة

تشكل الرسوم الأمريكية الجديدة حوالي 5% من إجمالي صادرات كندا إلى الولايات المتحدة، وتطال مجموعة واسعة من السلع، بدءًا من المنتجات الصناعية والتجارية وصولاً إلى السلع اليومية مثل عصي الهوكي والخافضات الخشبية المستخدمة في الفحوص الطبية.

سعت كندا خلال المفاوضات للحصول على إعفاءات أو تنازلات أمريكية تتعلق برسوم قطاعات رئيسية مثل الصلب والألومنيوم والسيارات والأخشاب، لكن واشنطن لم توافق على تلك المطالب.

مفاوضات انهارت في اللحظات الأخيرة

قال الممثل التجاري الأمريكي جاميسون جرير إن كندا لم توافق على إتمام الاتفاق وفق الشروط المتفق عليها سابقًا، مشيرًا إلى أن مطالب جديدة وتراجعًا عن بعض الالتزامات الكندية أديا إلى انهيار التفاهمات التي كانت قد اقتربت من الصيغة النهائية.

من جانبه، وصف كارني التغييرات الأمريكية بأنها غير عادلة وغير اقتصادية، معتبرًا أنها تثير تساؤلات حول موثوقية أي اتفاق تجاري مستقبلي مع واشنطن.

وأكد رئيس الوزراء الكندي أن حكومته ستعلن قريبًا عن حزمة دعم إضافية للعمال والشركات المتضررة من هذا التصعيد التجاري.

من التهدئة إلى المواجهة

يأتي انهيار المفاوضات بعد مؤشرات على إحراز تقدم ملحوظ بين الجانبين، مما يجعل هذا التطور تحولًا حادًا في مسار المحادثات.

تتجاوز تداعيات الأزمة قيمة الرسوم الجديدة، إذ تضع مستقبل العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك أمام اختبار صعب، خاصة في ظل أهمية اتفاقية التجارة لأكبر قطاعات الصناعة وسلاسل الإمداد في أمريكا الشمالية.

تكتسب المواجهة أهمية خاصة بالنظر إلى حجم التبادل التجاري بين البلدين، حيث بلغت قيمة السلع والخدمات المتبادلة نحو 880 مليار دولار خلال العام الماضي.

اختبار جديد للتحالف التاريخي

بينما تبدو الخسائر الاقتصادية المباشرة للرسوم الجديدة قابلة للاحتواء مقارنة بحجم التجارة بين البلدين، فإن التداعيات السياسية قد تكون أكثر عمقًا، خاصة مع تحول الخلاف التجاري إلى ملف يمس الثقة المتبادلة ومستقبل الشراكة الاقتصادية والأمنية بين واشنطن وأوتاوا.

ومع عدم وجود محادثات جديدة مقررة في الوقت الحالي، تتجه الأنظار إلى الخطوات الانتقامية التي ستتخذها كندا، وما إذا كانت ستدفع الطرفين للعودة إلى طاولة المفاوضات، أم ستمهد الطريق لفصل جديد من الحرب التجارية في قلب أمريكا الشمالية.

22 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

سوق العمل الأمريكي يشهد صدمة فهل تقترب خفض الفائدة لمصر؟

بواسطة نهال عبدالعزيز 7 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


سوق العمل الأمريكي.

في تطور غير متوقع، أظهرت بيانات سوق العمل الأمريكي اليوم الجمعة تراجع عدد الوظائف بمقدار 23 ألف وظيفة خلال يوليو، في حين كانت التوقعات تشير إلى إضافة حوالي 85 ألف وظيفة. هذا التراجع يعكس تباطؤًا ملحوظًا في أكبر اقتصاد في العالم، مما يعزز توقعات المستثمرين بشأن اقتراب مجلس الاحتياطي الفيدرالي من خفض أسعار الفائدة لدعم الاقتصاد.

ويشير الخبير الاقتصادي هاني توفيق إلى أن استمرار هذا الاتجاه قد يزيد من احتمالات خفض الفائدة الأمريكية، وهو ما قد يحفز الاستثمار والتوظيف، مما سينعكس بشكل مباشر على الأسواق العالمية، خصوصًا أسواق الأسهم والذهب. ويؤكد توفيق أن السيناريو الأكثر احتمالاً في حال استمرار ضعف بيانات التوظيف هو زيادة فرص خفض أسعار الفائدة، مما قد يؤدي إلى انتعاش البورصات العالمية مع تراجع تكلفة الاقتراض، بالإضافة إلى استمرار صعود الذهب، الذي توقع أن يتجاوز مستوى 4 آلاف دولار للأوقية، مشددًا على ضرورة الشراء بشكل تدريجي.

كيف ينعكس ذلك على مصر؟

يعتقد بعض المراقبين أن أي خفض للفائدة الأمريكية قد يحمل آثاراً إيجابية على الاقتصاد المصري، أبرزها:

تحسن شهية المستثمرين تجاه الأسواق الناشئة، بما في ذلك مصر، مع انخفاض العائد على الأصول الأمريكية، مما يزيد من احتمالات تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى أدوات الدين والأسهم المصرية. كما من الممكن أن يدعم أداء البورصة المصرية إذا تحسنت معنويات المستثمرين عالميًا، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الذهب محليًا بالتزامن مع صعود الأسعار العالمية، مما قد يعزز قيمة مدخرات حائزي المعدن الأصفر، لكنه قد يزيد تكلفة الشراء على المستهلكين.

أيضًا، سيمنح البنك المركزي المصري مساحة أكبر للموازنة بين السيطرة على التضخم ودعم النشاط الاقتصادي، مع مراعاة العوامل المحلية.

نصيحة هاني توفيق للمستثمرين

وشدد هاني توفيق على ضرورة أن يتجنب المستثمرون الاندفاع وراء التحركات اللحظية للأسواق، مؤكدًا أن الشراء التدريجي للذهب يظل الخيار الأكثر حكمة في ظل الضبابية الاقتصادية العالمية، مع متابعة بيانات التضخم والتوظيف الأمريكية المقبلة، حيث تعتبر هذه البيانات العامل الحاسم في تحديد مسار الفائدة والأسواق خلال الفترة المقبلة.

إذا استمرت مؤشرات ضعف سوق العمل الأمريكي، فقد يكون العالم على أعتاب دورة جديدة من خفض أسعار الفائدة، مما سيدعم الأسهم والذهب، ويعيد توجيه جزء من الاستثمارات نحو الأسواق الناشئة، حيث تظل مصر من بين الدول التي قد تستفيد من هذه التحولات إذا استقرت الأوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية.

7 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

واشنطن تفرض رسومًا جمركية جديدة على 60 شريكًا تجاريًا

بواسطة نهال عبدالعزيز 24 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

في خطوة جديدة تهدف إلى تغيير ملامح العلاقات التجارية على الساحة الدولية، أطلقت الولايات المتحدة جولة من الرسوم الجمركية تستهدف 60 دولة، وذلك في إطار جهودها لمكافحة العمل القسري.

جاء هذا التحرك ليعكس تصميم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاستمرار في سياساتها الحمائية، رغم التحديات القانونية التي واجهتها في السابق. وقد دخلت الرسوم الجديدة حيز التنفيذ يوم الجمعة، بزيادة تتراوح بين 10% و12.5%، لتحل محل الرسوم المؤقتة التي انتهت صلاحيتها، مما يؤثر على بعض من أكبر اقتصادات العالم، مثل الصين والهند والاتحاد الأوروبي.

وأكد الممثل التجاري الأمريكي، جيميسون جرير، أن الولايات المتحدة تطبق حظراً صارماً على استيراد السلع التي تُنتج عبر العمل القسري منذ نحو قرن، مشدداً على ضرورة أن تتبنى الدول الأخرى نفس النهج، حيث تأتي هذه السياسة ضمن جهود تعزيز الالتزام بالمعايير التجارية والإنسانية.

القرار جاء بعد انتكاسة قانونية تعرضت لها الإدارة الأمريكية، عندما ألغت المحكمة العليا جزءاً كبيراً من الرسوم السابقة، مشيرةً إلى أن الإدارة تجاوزت صلاحياتها في تفسير القانون الذي استندت إليه. عقب ذلك، لجأت الإدارة إلى فرض رسوم مؤقتة بنسبة 10% استناداً إلى قانون آخر، لكن هذه الإجراءات انتهت صلاحيتها، مما دفع واشنطن لتنفيذ حزمة بديلة تم الإعلان عنها في يونيو الماضي، والتي تتمتع بدعم قانوني أكبر.

وبموجب القرار الجديد، ستخضع الدول التي فرضت حظراً على استيراد السلع المنتجة بالعمل القسري، مثل كندا والاتحاد الأوروبي والهند والمملكة المتحدة، لحد أدنى من الرسوم يبلغ 10%. بينما ستُفرض الرسوم الأعلى، البالغة 12.5%، على دول مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية، بالإضافة إلى دول أخرى تعتبرها واشنطن غير متوافقة مع المعايير المطلوبة.

ومع ذلك، حصلت بعض الدول مثل الاتحاد الأوروبي وتايوان واليابان وكوريا الجنوبية وسويسرا على معاملة أكثر مرونة تتماشى مع الاتفاقيات التجارية القائمة مع الولايات المتحدة.

الخطوة الأمريكية أثارت ردود فعل متباينة على المستوى الدولي، حيث أعربت الحكومة اليابانية عن أسفها للقرار، في حين وصف وزير التجارة الأسترالي، دون فاريل، الرسوم الجديدة بأنها “غير مبررة” وتتناقض مع اتفاقية التجارة الحرة مع واشنطن، مطالباً بإلغائها. كما انتقد رئيس الوزراء النيوزيلندي، كريستوفر لوكسون، القرار، معتبراً أنه “مخيب للآمال”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لم تقدم أدلة كافية تدعم مزاعمها بشأن العمل القسري، مما قد يؤدي إلى تصاعد التوترات التجارية بين واشنطن وعدد من شركائها الدوليين.

24 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تراجع الهيمنة الأمريكية في الزراعة وصعود البرازيل المتسارع

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


هيمنة أمريكية تتراجع وصعود برازيلي متسارع.

تشهد التجارة الزراعية العالمية تحولات كبيرة قد تعيد تشكيل موازين القوى الاقتصادية، حيث تقترب البرازيل من انتزاع لقب أكبر مصدر للمنتجات الزراعية من الولايات المتحدة لأول مرة منذ عقود، مما يثير تساؤلات حول مستقبل هذه الصناعة.



بينما تعاني الزراعة الأمريكية من ضغوط متزايدة نتيجة السياسات التجارية وارتفاع تكاليف الإنتاج وفقدان أسواق التصدير، تواصل البرازيل تعزيز موقعها بفضل توسعها الزراعي وتقدمها التكنولوجي، مما يعكس تحول المنافسة من مجرد حجم الإنتاج إلى النفوذ التجاري وسلاسل الإمداد.

البرازيل تقترب من إزاحة الولايات المتحدة عن صدارة التجارة الزراعية

أشارت صحيفة “فايننشال تايمز” إلى أن ميزان القوة في التجارة الزراعية العالمية يشهد تحولًا قد يؤدي إلى فقدان الولايات المتحدة مكانتها كأكبر مصدر للمنتجات الزراعية لصالح البرازيل، بعد عقود من الهيمنة الأمريكية.

يعود هذا التحول إلى عدة عوامل، منها السياسات التجارية الأمريكية والرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب، بالإضافة إلى المزايا التنافسية التي نجحت البرازيل في تحقيقها خلال السنوات الأخيرة.

هيمنة أمريكية تتراجع وصعود برازيلي متسارع

2026.. عام الحسم في سباق الصادرات الزراعية

تشير البيانات إلى أن الولايات المتحدة حققت صادرات زراعية بقيمة 171 مليار دولار في عام 2025، بينما واصلت البرازيل توسيع صادراتها بوتيرة سريعة، مما يجعل عام 2026 مرشحًا ليكون نقطة تحول تاريخية في التجارة الزراعية العالمية.

أزمة متفاقمة تضغط على المزارعين الأمريكيين

تواجه الزراعة الأمريكية تحديات متزايدة بسبب انخفاض أسعار المحاصيل وارتفاع تكاليف الإنتاج، مما أدى إلى تراجع أرباح المزارعين بشكل ملحوظ.

على الرغم من تحقيق بعض المزارع مستويات إنتاج قياسية، خاصة في فول الصويا، فإنها تكبدت خسائر مالية، مع استمرار التوقعات السلبية لمحاصيل الذرة والقمح والقطن وفول الصويا في العام المقبل.

الرسوم الجمركية أفقدت واشنطن أهم أسواقها

أدت الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب على الصين منذ عام 2018 إلى تعقيد أوضاع الزراعة الأمريكية، حيث ردت بكين بخفض وارداتها من فول الصويا الأمريكي وزيادة الاعتماد على الإمدادات من البرازيل، مما أفقد الولايات المتحدة أحد أهم أسواقها.

بالرغم من تقديم الحكومة الأمريكية مليارات الدولارات لدعم المزارعين، إلا أن الكثير منهم يرون أن الأزمة الحقيقية تكمن في فقدان الأسواق الخارجية، وليس نقص الدعم المالي.

هيمنة أمريكية تتراجع وصعود برازيلي متسارع

الزراعة الأمريكية تعتمد على الوقود أكثر من الغذاء

مع تراجع الطلب الخارجي، أصبحت الزراعة الأمريكية تعتمد بشكل متزايد على السوق المحلية المرتبطة بإنتاج الوقود الحيوي، حيث يستهلك قطاع الإيثانول نحو 40% من محصول الذرة، مما دفع بعض المزارعين إلى التأكيد بأنهم باتوا ينتجون الوقود أكثر من الغذاء.

البرازيل تبني تفوقها على الأرض والتكنولوجيا

في المقابل، نجحت البرازيل في ترسيخ مكانتها كقوة زراعية صاعدة، مستفيدة من وفرة الأراضي منخفضة التكلفة، وإمكانية زراعة محصولين أو ثلاثة سنويًا في العديد من المناطق، إلى جانب التطور الكبير في التكنولوجيا الزراعية.

أصبحت البرازيل أكبر مصدر عالمي لفول الصويا واللحوم والقطن، كما عززت هيمنتها على السوق الصينية التي كانت تعتمد تاريخيًا على المنتجات الأمريكية.

تحديات تواجه الصعود البرازيلي

رغم النجاحات المتتالية، لا تخلو التجربة البرازيلية من تحديات، مثل ارتفاع أسعار الأسمدة نتيجة التوترات الجيوسياسية، وضعف البنية التحتية للنقل، وارتفاع تكاليف الشحن، بالإضافة إلى الانتقادات البيئية المرتبطة بإزالة الغابات.

تحولات اقتصادية واجتماعية في البلدين

لم تقتصر آثار هذا التحول على التجارة الزراعية فقط، بل امتدت إلى الجوانب الاقتصادية والاجتماعية.

في الولايات المتحدة، أدى اندماج المزارع الصغيرة في كيانات أكبر إلى تراجع أعداد المزارعين وإضعاف المجتمعات الريفية، بينما ساهم ازدهار القطاع الزراعي في البرازيل في ظهور مدن جديدة وتعزيز نفوذ القطاع الزراعي داخل الحياة الاقتصادية والسياسية.

المنافسة لم تعد على الإنتاج فقط

تؤكد هذه التطورات أن المنافسة بين الولايات المتحدة والبرازيل تجاوزت حجم الإنتاج، لتشمل السياسات التجارية وكفاءة سلاسل الإمداد والقدرة على الحفاظ على الأسواق الخارجية والابتكار الزراعي.

في ظل استمرار التوترات التجارية العالمية، تبدو البرازيل في موقع يؤهلها لتعزيز ريادتها الزراعية، بينما تواجه الولايات المتحدة تحديًا استراتيجيًا لاستعادة قدرتها التنافسية والحفاظ على نفوذها التاريخي في أسواق الغذاء العالمية.

22 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ارتفاع الخام الأمريكي 4.48% ليصل إلى 82.49 دولارًا للبرميل

بواسطة نهال عبدالعزيز 17 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي بنسبة 4.48% لتسجل 82.49 دولاراً للبرميل، وهو ما يعكس تفاعلاً ملحوظاً مع الأحداث الجارية في المنطقة. يأتي هذا الارتفاع نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مما زاد من المخاوف بشأن تأثير المواجهات العسكرية على إمدادات النفط العالمية وحركة الناقلات عبر الممرات الحيوية.

تعتبر هذه الزيادة في الأسعار مؤشراً على القلق المتزايد بين المستثمرين، حيث يسعون إلى تقييم الوضع الراهن وتأثيره على الأسواق. في ظل الظروف الحالية، يبدو أن هناك حاجة ملحة لمراقبة التطورات في المنطقة عن كثب، حيث يمكن أن تؤثر أي أحداث جديدة على استقرار أسعار النفط في المستقبل القريب.

17 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الذكاء الاصطناعي يصبح أداة نفوذ دولي ودعوات لقواعد حاكمة

بواسطة نهال عبدالعزيز 17 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

مع تزايد قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي، تبرز الحاجة الملحة لوضع أطر قانونية وتنظيمية لضبط تطوير هذه التقنيات واستخدامها، خاصة مع المخاوف المتزايدة من إمكانية استخدامها في مجالات قد تلحق أضرارًا واسعة إذا لم يتم تنظيمها بشكل واضح، كما أفاد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار.

تعمل الولايات المتحدة الأمريكية حاليًا على وضع توجه تنظيمي جديد للذكاء الاصطناعي يتضمن اقتراحات لإنشاء جهة إشرافية تضم ممثلين من الحكومة والقطاع الخاص، بهدف تحقيق توازن بين دعم الابتكار وتقليل المخاطر المرتبطة بالاستخدامات غير الآمنة.

قدرات متقدمة تفرض قواعد أكثر صرامة

لم تعد نماذج الذكاء الاصطناعي تقتصر على تقديم خدمات بسيطة، بل أصبحت قادرة على تنفيذ مهام معقدة قد تشمل مجالات حساسة، مثل دعم عمليات اختراق الأنظمة الرقمية أو تقديم معلومات يمكن أن تُستخدم في تطوير تهديدات بيولوجية.

لذا، يرى الخبراء أن المرحلة المقبلة تتطلب قواعد مستقرة تحدد حدود تطوير هذه النماذج وطرق إتاحتها، بدلاً من الاعتماد على إجراءات مؤقتة قد تتغير وفقًا للتطورات السياسية أو الاقتصادية.

تطوير الخدمات في بالذكاء الاصطناعي ـ تعبيرية

التنافس الأمريكي الصيني ومستقبل الحوكمة الرقمية

يمثل التوصل إلى تفاهمات دولية بين القوى الكبرى، مثل الولايات المتحدة والصين، أحد الخيارات الأكثر فاعلية لوضع نظام عالمي لتنظيم الذكاء الاصطناعي، لكن اختلاف المصالح الاستراتيجية والتطورات التقنية السريعة قد يدفع بعض الدول لاتخاذ خطوات منفردة لحماية مصالحها.

ولا تقتصر القضية على جوانب السلامة فقط، بل أصبحت جزءًا من المنافسة الاقتصادية والجيوسياسية، حيث يمكن للدول التي تمتلك نماذج ذكاء اصطناعي متطورة أن تعزز نفوذها من خلال التحكم في الوصول إلى التقنيات المتقدمة أو مراكز البيانات.

الذكاء الاصطناعي يتحول إلى عنصر قوة اقتصادية وأمنية

مع توسع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في القطاعات الصناعية والخدمية، قد يصبح الوصول إلى هذه التكنولوجيا عاملًا مؤثرًا في قدرة الدول على تشغيل قطاعات حيوية، بالإضافة إلى دوره المتزايد في المجالات الأمنية والعسكرية.

من المتوقع أن تتحول البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مثل مراكز البيانات والقدرات الحاسوبية الضخمة، إلى أحد عناصر القوة التي تحدد مكانة الدول في النظام الاقتصادي العالمي الجديد.

الذكاء الاصطناعي

صعوبة بناء نماذج منافسة للشركات الكبرى

على الرغم من رغبة بعض الحكومات في تطوير نماذج ذكاء اصطناعي خاصة بها، فإن منافسة الشركات التكنولوجية الكبرى تبدو مهمة شديدة التعقيد، نظرًا للاستثمارات الضخمة المطلوبة والتي تصل إلى مئات المليارات من الدولارات، بالإضافة إلى الحاجة إلى فرق بحثية متخصصة وقدرات تقنية متقدمة.

كما أن التجارب السابقة التي اعتمدت بشكل أساسي على التمويل الحكومي لم تحقق دائمًا النتائج المتوقعة، مما يجعل بناء نماذج مستقلة بالكامل خيارًا محدود الإمكانات للعديد من الدول.

مراكز البيانات المحلية.. بديل لتعزيز السيادة الرقمية

على الجانب الآخر، تتجه بعض الدول نحو إنشاء مراكز بيانات محلية بدلاً من محاولة تطوير نماذج عملاقة من الصفر، باعتبار ذلك مسارًا أكثر واقعية لتحقيق قدر من الاستقلالية الرقمية.

تتيح هذه المراكز تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي باستخدام البيانات الحساسة داخل حدود الدولة، مما يمنحها قدرة أكبر على الاعتماد على النماذج مفتوحة المصدر وتقليل التأثر بأي قيود مستقبلية على الوصول إلى الخدمات الخارجية.

تحديات البنية التحتية والطاقة أمام التوسع

رغم أهمية مراكز البيانات، فإن إنشائها يواجه عقبات عديدة، أبرزها طول الإجراءات التنظيمية والحاجة إلى كميات ضخمة من الطاقة الكهربائية اللازمة للتشغيل.

قد يؤدي تأخر الموافقات أو صعوبة توفير مصادر الطاقة إلى زيادة تكاليف المشروعات وتأخير بدء تشغيلها، لذا يصبح تبسيط إجراءات الترخيص وتطوير شبكات الكهرباء والسماح بحلول طاقة مستقلة من العوامل المهمة لجذب استثمارات الذكاء الاصطناعي.

مستقبل الذكاء الاصطناعي يعتمد على الشراكات وليس العزلة

في ظل صعوبة تحقيق استقلال كامل في مجال الذكاء الاصطناعي، حتى بالنسبة للدول التي تمتلك قدرات متقدمة في صناعة الرقائق أو تقنيات التصنيع، فإن الخيار الأكثر واقعية يتمثل في تعزيز نقاط القوة المحلية، وتطوير البنية التحتية الرقمية، وبناء شراكات متوازنة مع القوى التكنولوجية الكبرى.

سيكون النجاح في عصر الذكاء الاصطناعي مرتبطًا بقدرة الدول على تحقيق توازن بين حماية مصالحها، والاستفادة من الابتكار العالمي، والحفاظ على مكانتها في اقتصاد يعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا المتقدمة.

17 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

رئيس الفيدرالي الأمريكي: نعي تحديات الاقتصاد الحالية

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

وجه كيفن وارش، الرئيس الجديد للفيدرالي الأمريكي، الشكر للرئيس دونالد ترامب بعد تعيينه في منصبه. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة، حيث عبر عن أهمية المرحلة الحالية التي تمر بها البلاد.

قال وارش إننا نعيش في وقت بالغ الأهمية، مشيراً إلى أن هذه الفترة تحمل عواقب وخيمة. وأكد على عدم سذاجتهم تجاه التحديات التي تواجههم، موضحاً أنهم سيتعلمون من الأخطاء والنجاحات التي شهدها الماضي.

23 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

كيفن وارش يضمن نزاهة الاحتياطي الفيدرالي وفقاً لدونالد ترامب

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن كيفن وارش، الذي تم تعيينه رئيسًا للاحتياطي الفيدرالي، سيكون قادرًا على حماية نزاهة المؤسسة المالية المهمة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم الجمعة، حيث أعرب ترامب عن ثقته في وارش ودوره في تعزيز الأسواق المالية.

وأضاف ترامب أن الازدهار الذي تشهده أسواق الأسهم يعكس الثقة في كيفن وارش، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الأمريكي يمكن أن ينمو بشكل مستدام دون أن يؤدي ذلك إلى زيادة التضخم.

22 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الاتحاد الأوروبي وأمريكا يتوصلان لاتفاق تجاري جديد

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الاتحاد الأوروبى وأمريكا.

في خطوة مهمة على الصعيد الاقتصادي، أعلن الاتحاد الأوروبي عن توصلهم إلى اتفاق مبدئي مع الولايات المتحدة حول الشراكة التجارية، وذلك قبل انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الرابع من يوليو

يهدف هذا الاتفاق إلى تقليل التوترات التجارية وحماية المصالح الاقتصادية المشتركة، مما يعزز الاستقرار في الأسواق على جانبي الأطلسي.

اتفاق مبدئي لإزالة الرسوم الجمركية

أعلن الاتحاد الأوروبي، مساء الثلاثاء، عن التوصل إلى اتفاق مبدئي يقضي بإلغاء الرسوم الجمركية على عدد من السلع الأمريكية، وهو خطوة رئيسية ضمن الاتفاق التجاري الأوسع مع واشنطن.

هذا التفاهم يأتي في إطار جهود الجانبين لتفادي فرض رسوم أمريكية مرتفعة على المنتجات الأوروبية في المرحلة المقبلة.

التزام أوروبي بالمهلة وتفادي التصعيد

وحسب وكالة «دويتشه فيله» الألمانية، فإن هذا الاتفاق يبقي الاتحاد الأوروبي على المسار الصحيح للوفاء بالمهلة التي حددها ترامب، مما يساعد في تجنب تصعيد محتمل في الحرب التجارية بين الجانبين ويعزز مناخ التعاون الاقتصادي.

إشادة أوروبية بالاتفاق

من جانبها، رحبت كبيرة مفاوضي التجارة في مجموعة حزب الشعب الأوروبي، زيلجانا زوفكو، بالاتفاق، مؤكدة أنه ساهم في تفادي تصعيد التوترات التجارية عبر الأطلسي، بالإضافة إلى حماية الشركات الأوروبية والاستثمارات وملايين الوظائف على جانبي المحيط.

تصريحات أوروبية وأمريكية حول الاتفاق

كما أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عن ترحيبها بالاتفاق، مؤكدة أنه خطوة مهمة نحو خفض الرسوم الجمركية على الصادرات الصناعية الأمريكية، مشددة على التزام الطرفين بتنفيذ البيان المشترك بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وأضافت فون دير لاين أن الاتفاق يرسخ لمفهوم “تجارة مستقرة ومتوقعة ومتوازنة وذات منفعة متبادلة” بين الجانبين.

موقف ألمانيا من الاتفاق

أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن الاتفاق يعكس التزام الاتحاد الأوروبي بتعهداته، مشيرًا إلى أنه يوفر مزيدًا من الأمن والاستقرار للشركات الأوروبية ويدعم بيئة الأعمال في المرحلة المقبلة.

21 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • تحسن قدرة الاقتصاد المصري على استيعاب الاستثمارات حسب محمد فريد

    26 سبتمبر 2026
  • وزيرة الإسكان تؤكد أهمية الالتزام بمعايير مشروعات الصرف بحياة كريمة

    26 سبتمبر 2026
  • أزمة الديزل تضغط على أمريكا مع اقتراب الشتاء وأسعار ترتفع

    26 سبتمبر 2026
  • ضبط أغذية فاسدة خلال حملات تفتيش في الهرم والتجمع الخامس

    26 سبتمبر 2026
  • سعر الذهب عيار 21 اليوم السبت مفاجآت جديدة في السوق

    26 سبتمبر 2026

Archives

  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة