هيئة الإحصاء الكندية.
أوضحت الهيئة أن معظم المعاملات التجارية لكندا تتم بالدولار الأمريكي، مما يعني أن تراجع قيمة الدولار الكندي يؤدي إلى زيادة القيمة المحسوبة لهذه المعاملات عند تحويلها إلى العملة المحلية. كما ذكرت أن متوسط سعر الدولار الكندي انخفض بمقدار 1.7 سنت أمريكي في يونيو مقارنة بشهر مايو، وهو أكبر انخفاض شهري منذ أكتوبر 2022. وبالنظر إلى الأرقام بالعملة الكندية، زادت الصادرات بنسبة 0.4%، بينما ارتفعت الواردات بنسبة 0.2%. لكن عند تحويل الأرقام إلى الدولار الأمريكي، فقد انخفضت الصادرات بنسبة 2% والواردات بنسبة 2.1%.
ساهمت زيادة صادرات المعادن والمنتجات المعدنية غير المعدنية بنسبة 16.5% في تعزيز الفائض التجاري، بينما تراجعت صادرات الطاقة بنسبة 10% بسبب انخفاض الأسعار. في الوقت نفسه، شهدت الواردات زيادة نتيجة ارتفاع شحنات وحدات المعالجة المستخدمة في مراكز البيانات.
على الرغم من جهود أوتاوا لتقليل الاعتماد على السوق الأمريكية وتنويع شركائها التجاريين بسبب الرسوم التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، لا تزال الولايات المتحدة الوجهة الرئيسية للصادرات الكندية. حيث استحوذت السوق الأمريكية على 69.5% من إجمالي صادرات كندا في يونيو، مما أدى إلى انخفاض قيمة الفائض التجاري بين البلدين إلى 9.98 مليارات دولار كندي.