الاقتصاد الكندي.
وفقًا لهيئة الإحصاء الكندية، ارتفع الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 0.5% خلال أبريل، مما يجعله الشهر الأقوى منذ يوليو 2025، متجاوزًا التوقعات التي كانت تشير إلى زيادة بنسبة 0.4% فقط.
هذا التحسن جاء مدعومًا بأداء قوي في قطاعي النفط والغاز، حيث تعافى إنتاج النفط الخام الصناعي من التوقفات غير المتوقعة التي أثرت على النتائج في بداية العام.
كما شمل النمو مجموعة واسعة من الأنشطة الاقتصادية، بما في ذلك التصنيع، التشييد، خدمات النقل والتخزين، بالإضافة إلى القطاع الحكومي.
شهد نشاط التشييد زيادة بنسبة 0.7%، وهي الأولى له منذ خمسة أشهر. كما حققت مكاتب السمسرة العقارية ووكلاء بيع العقارات نشاطًا أكبر خلال أبريل، مسجلة أول ارتفاع لها منذ أغسطس 2025، بفضل زيادة مبيعات المساكن في منطقة تورونتو الكبرى.
تشير التقديرات الأولية إلى أن التحسن سيستمر خلال مايو بمعدل 0.1%، مدفوعًا بأداء أفضل في قطاعات الخدمات المالية، التأمين، العقارات، والتأجير.
أظهرت بيانات قطاع الطاقة ارتفاع شحنات المنتجات النفطية المكررة إلى الأسواق الخارجية بنسبة 69.7% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، متأثرة بتداعيات الحرب في إيران على الأسعار العالمية. كما ارتفع إنتاج النفط الخام وما يعادله بنسبة 4.2% للشهر الحادي عشر على التوالي.
في الوقت نفسه، زادت إمدادات النفط الموجهة إلى الولايات المتحدة عبر خطوط الأنابيب بنسبة 8.8%، بينما ارتفعت الكميات المتجهة إلى آسيا وأوروبا بنسبة 46.6% نتيجة الاضطرابات في إمدادات الطاقة بالشرق الأوسط.