أخر الأخبار
سباق خلافة لاجارد يقود 4 سيناريوهات للبنك المركزي...
المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض استهلاك الطاقة...
أسعار الذهب في مصر ترتفع وعيار 21 يسجل...
وزيرة الإسكان تتابع 576 وحدة سكنية ومشروعات في...
منتدى مصر الخامس للتعدين يبدأ غدا
وزير التموين يؤكد تكثيف الرقابة على الأسواق والمخابز
80 مليار جنيه لدعم الإنتاج والتصدير وريادة الأعمال...
الإسكان تعلن عن تسليم 19 عمارة في جنة...
خفض الرسوم الجمركية على سلع بقيمة 30 مليار...
1499 مأمورية رقابية في الأسواق خلال أسبوع
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

الناتج المحلي الإجمالي

اقتصاد

البنك الأوروبي يخفض توقعات نمو اقتصاد الدولة

بواسطة نهال عبدالعزيز 25 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

خفض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية توقعاته لنمو الاقتصاد الأوكراني لعامي 2026 و2027، وذلك بسبب تصاعد الهجمات الروسية التي استهدفت قطاعات حيوية مثل الطاقة والشركات والموانئ في البحر الأسود، مما أدى إلى تراجع جهود التعافي الاقتصادي.

في أحدث تقرير بعنوان “الآفاق الاقتصادية الإقليمية” الذي صدر اليوم، تم توقع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لأوكرانيا بنسبة 1.5% في 2026، مقارنة بتوقعات سابقة بلغت 2.2% في يونيو، بينما من المتوقع أن يصل النمو إلى 2.5% في 2027، بانخفاض قدره 1.5 نقطة مئوية عن التقديرات السابقة.

تتأثر هذه التوقعات بشكل كبير بمسار الحرب وحجم الدعم المالي الخارجي المتاح لكييف.

على الرغم من دخول الحرب الروسية عامها الخامس، إلا أن الاقتصاد الأوكراني حافظ على استقرار نسبي على مستوى الاقتصاد الكلي، غير أن الأضرار المستمرة في البنية التحتية للطاقة والنشاط الاقتصادي أبقت نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي شبه ثابت خلال النصف الأول من 2026، مما أدى إلى اقتراب الاقتصاد من حالة الركود.

ساهم الإنتاج الدفاعي والإنفاق الحكومي ومرونة قطاع الخدمات في دعم النشاط الاقتصادي، لكن نقص العمالة وتراجع الثقة وأضرار قطاع الطاقة والاختناقات اللوجستية كانت عوامل تحد من النمو.

في الوقت نفسه، عاود التضخم الارتفاع ليسجل 7.7% في يوليو، نتيجة لزيادة تكاليف الوقود والطاقة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تأثير تقلبات أسعار الصرف على الأسعار المحلية واستمرار الضغوط في سوق العمل.

تأثرت قدرة أوكرانيا على التصدير بشكل كبير بعد أن استهدفت الهجمات الروسية موانئ البحر الأسود وحركة الشحن والبنية التحتية للنقل المدني.

تعتمد البلاد على هذه الموانئ في تصدير الحبوب والحديد والصلب وسلع أخرى تمثل جزءًا كبيرًا من إيرادات صادراتها.

حاولت أوكرانيا تقليل تأثير الاضطرابات عبر استخدام طرق بديلة مثل نهر الدانوب و”ممرات التضامن” مع الاتحاد الأوروبي، ولكن الطاقة الاستيعابية الإجمالية لهذه الطرق لا تعادل قدرة موانئ البحر الأسود، مما يجعلها غير قادرة على تعويض الفجوة الناتجة عن فقدان قدرات الشحن البحري.

كما أدى انخفاض منسوب مياه نهر الدانوب وزيادة الهجمات على البنية التحتية للسكك الحديدية إلى تقليص إمكانات النقل البديلة.

يتوقع التقرير أن تنخفض صادرات الحبوب والبذور الزيتية بنسبة تتراوح بين 50 و60% خلال النصف الثاني من 2026، نتيجة لتجدد حصار الموانئ، مما قد يؤدي إلى تراكم مخزونات كبيرة غير مباعة ويؤثر سلبًا على التخزين والسيولة ورأس المال العامل لدى الشركات الزراعية، مما يعوق الصادرات والنشاط الاقتصادي بشكل أكبر.

لا تقتصر تداعيات اضطراب الصادرات على الاقتصاد الأوكراني، إذ قد يؤدي استمرار الأزمة لفترة طويلة إلى ارتفاع كبير في أسعار الغذاء وزيادة الضغوط التضخمية.

ارتفع سعر القمح بأكثر من الثلث منذ فبراير 2026 ليصل إلى نحو 7.50 دولار أمريكي للبوشل، مع توقعات باستمرار ارتفاعه حتى عام 2028، مما قد يؤثر بشكل أكبر على التضخم العام في الاقتصادات منخفضة الدخل.

في مواجهة تداعيات الحرب، زاد البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، باعتباره أكبر مستثمر مؤسسي في أوكرانيا، دعمه للبلاد، حيث قدم تمويلًا بقيمة 10.8 مليار يورو منذ بداية الغزو الشامل في فبراير 2022.

يهدف هذا التمويل إلى دعم الاقتصاد الحقيقي من خلال تعزيز أمن الطاقة والبنية التحتية الحيوية والأمن الغذائي والتجارة والقطاع الخاص.

25 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

البنك الأوروبي يراجع توقعات نمو اقتصاد الدولة

بواسطة نهال عبدالعزيز 25 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

خفض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية توقعاته لنمو الاقتصاد الأوكراني خلال عامي 2026 و2027، حيث تزايدت الهجمات الروسية التي طالت قطاعات حيوية مثل الطاقة والشركات والموانئ، مما أثر سلبًا على مسار التعافي البطيء للاقتصاد.

وفقًا لأحدث تقرير “الآفاق الاقتصادية الإقليمية” الصادر اليوم، يُتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لأوكرانيا بنسبة 1.5% في 2026، مقارنة بـ 2.2% في توقعات يونيو، بينما يُرجح أن يصل النمو إلى 2.5% في 2027، بانخفاض قدره 1.5 نقطة مئوية عن التقديرات السابقة.

تتأثر هذه التوقعات بشكل كبير بمسار الحرب وحجم الدعم المالي الخارجي المتاح لكييف.

على الرغم من دخول الحرب الروسية عامها الخامس، استطاع الاقتصاد الأوكراني الحفاظ على بعض الاستقرار على مستوى الاقتصاد الكلي، لكن الأضرار المستمرة التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة والنشاط الاقتصادي أبقت نمو الناتج المحلي الإجمالي شبه مستقر خلال النصف الأول من 2026، حيث انتقل الاقتصاد من تعافٍ بطيء إلى وضع يقترب من الركود.

ساهم الإنتاج الدفاعي والإنفاق الحكومي ومرونة قطاع الخدمات في دعم النشاط الاقتصادي، لكن نقص العمالة وتراجع الثقة وأضرار قطاع الطاقة والاختناقات اللوجستية حدت من النمو.

في الوقت نفسه، عاود التضخم الارتفاع ليسجل 7.7% في يوليو، مدفوعًا بزيادة تكاليف الوقود والطاقة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تأثير تقلبات أسعار الصرف على الأسعار المحلية واستمرار الضغوط في سوق العمل.

تأثرت قدرة أوكرانيا على التصدير بشكل إضافي بعدما استهدفت الهجمات الروسية موانئ البحر الأسود وحركة الشحن والبنية التحتية للنقل المدني.

تعتمد البلاد على هذه الموانئ في تصدير الحبوب والحديد والصلب وسلع أخرى تمثل جزءًا كبيرًا من إيرادات صادراتها.

حاولت أوكرانيا تقليل تأثير الاضطرابات عبر استخدام طرق بديلة مثل نهر الدانوب و”ممرات التضامن” مع الاتحاد الأوروبي، ولكن طاقتها الاستيعابية لا تعادل قدرة موانئ البحر الأسود، مما يجعلها غير قادرة على تعويض الفجوة الناتجة عن فقدان قدرات الشحن البحري العميق.

كما أدى تراجع منسوب مياه نهر الدانوب وزيادة الهجمات على البنية التحتية للسكك الحديدية إلى تقليص إمكانات مسارات النقل البديلة.

يتوقع التقرير أن تنخفض صادرات الحبوب والبذور الزيتية بما يتراوح بين 50 و60% خلال النصف الثاني من 2026، نتيجة تجدد حصار الموانئ، مما قد يؤدي إلى تراكم مخزونات كبيرة غير مباعة ويضغط على التخزين والسيولة ورأس المال العامل لدى الشركات الزراعية، مما يعوق الصادرات والنشاط الاقتصادي بشكل أكبر.

لا تقتصر تداعيات اضطراب الصادرات على الاقتصاد الأوكراني فقط، إذ قد يؤدي استمرار الأزمة لفترة طويلة إلى ارتفاع كبير في أسعار الغذاء وزيادة الضغوط التضخمية.

ارتفع سعر القمح بأكثر من الثلث منذ فبراير 2026 ليصل إلى نحو 7.50 دولار أمريكي للبوشل، مع توقعات باستمرار ارتفاعه حتى عام 2028، مما قد يؤثر بشكل أكبر على التضخم العام في الاقتصادات منخفضة الدخل.

في مواجهة تداعيات الحرب، عزز البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، الذي يُعتبر أكبر مستثمر مؤسسي في أوكرانيا، دعمه للبلاد، حيث قدم تمويلًا بقيمة 10.8 مليار يورو منذ بدء الغزو الشامل في فبراير 2022.

يستهدف هذا التمويل دعم الاقتصاد الحقيقي من خلال تعزيز أمن الطاقة والبنية التحتية الحيوية والأمن الغذائي والتجارة والقطاع الخاص.

25 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

عجز الحساب الجاري الأمريكي يرتفع إلى 246 مليار دولار

بواسطة نهال عبدالعزيز 25 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الاقتصاد لأمريكي.

اتسع عجز الحساب الجاري للولايات المتحدة بشكل ملحوظ خلال الربع الثاني من عام 2026، حيث زاد بمقدار 33.4 مليار دولار، أو بنسبة 15.7%، ليصل إلى 246 مليار دولار وفقًا للبيانات التي أعلنها مكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي يوم الخميس

ارتفع العجز مقارنة بـ212.6 مليار دولار التي تم تسجيلها في الربع الأول، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى زيادة عجز تجارة السلع. ورغم ذلك، يبقى العجز أقل من توقعات المحللين التي كانت تشير إلى 258 مليار دولار.

بلغ عجز الحساب الجاري 3.0% من الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية خلال الربع الثاني، مقارنة بـ2.7% في الربع السابق، مما يدل على اتساع الفجوة المرتبطة بالمعاملات الاقتصادية الدولية للولايات المتحدة.

فيما يتعلق بالمركز الاستثماري، وصل صافي مركز الاستثمار الدولي للولايات المتحدة إلى -22.42 تريليون دولار بنهاية الربع الثاني، وهو مقياس يعكس الفارق بين الأصول المالية الخارجية المملوكة للمقيمين الأمريكيين والتزاماتهم تجاه الخارج.

كما سجل صافي معاملات الحساب المالي عجزًا قدره 369.7 مليار دولار خلال الربع الثاني، مما يعكس صافي اقتراض الولايات المتحدة من المقيمين الأجانب خلال هذه الفترة

25 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

صندوق النقد يتوقع انخفاض احتياطيات عربية 61% حتى 2031

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تواجه احتياطيات الجزائر من النقد الأجنبي تحديات كبيرة خلال السنوات المقبلة، حيث يتوقع صندوق النقد الدولي أن تتراجع هذه الاحتياطيات من 51 مليار دولار في 2025 إلى 19.8 مليار دولار بحلول عام 2031. ورغم ذلك، يرى الصندوق أن ارتفاع إيرادات النفط والغاز قد يمنح الجزائر فرصة لإعادة بناء هوامش الأمان المالية والخارجية.

توقعات الاحتياطيات

وفقًا لتوقعات صندوق النقد الدولي، ستنخفض احتياطيات الجزائر تدريجيًا، حيث من المتوقع أن تصل إلى 46.5 مليار دولار في 2026، و41 مليار دولار في 2027، و33.4 مليار دولار في 2028، قبل أن تصل إلى 27.8 مليار دولار في 2029، و23.5 مليار دولار في 2030، وأخيرًا 19.8 مليار دولار في 2031.

عجز الحساب الجاري

يرتبط جزء من هذا التراجع باتساع عجز الحساب الجاري خلال عام 2025، بسبب زيادة الواردات وانخفاض صادرات النفط والغاز، مما أدى إلى خسائر كبيرة في الاحتياطيات الخارجية.

النمو الاقتصادي

من ناحية أخرى، يتوقع الصندوق أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي للجزائر نموًا بنسبة 3.8% في 2026، مقابل 3.9% في 2025، على أن يتراجع معدل النمو إلى 3.1% في 2027، ثم 3.0% في 2028 و2029، و2.9% في 2030 و2031.

فرص التعافي

يعتبر صندوق النقد الدولي أن زيادة إيرادات النفط والغاز قد تتيح للجزائر فرصة لاستعادة احتياطياتها المالية والخارجية. لكنه أوصى بضرورة المضي تدريجيًا نحو ضبط أوضاع المالية العامة، وتقليل الاعتماد على تمويل البنك المركزي، مع التركيز على استقرار الأسعار وزيادة مرونة سعر الصرف.

الإصلاحات الاقتصادية

كما دعا الصندوق إلى مواصلة الإصلاحات الرامية إلى تنويع الاقتصاد، بما يسهم في تحقيق نمو أقوى وأكثر صلابة يقوده القطاع الخاص.

23 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

فرنسا تخطط لخفض الإنفاق بمقدار 54 مليار يورو في 2027

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو.

اقترح رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو مجموعة من الإجراءات تهدف إلى خفض الإنفاق الحكومي بقيمة 54 مليار يورو، أي ما يعادل 62 مليار دولار، وذلك ضمن موازنة عام 2027. لوكورنو حذر من أن عدم اتخاذ خطوات جديدة قد يؤدي إلى زيادة عجز الموازنة إلى 6.5% من الناتج المحلي الإجمالي

قال لوكورنو، في تصريحات لصحيفة “لو فيجارو” يوم الخميس، إن الحكومة بدأت بالفعل منذ الصيف في كبح نمو نفقات التأمين الصحي، لكنه أكد على ضرورة استمرار ضبط الإنفاق للحد من الضغوط المتزايدة على المالية العامة.

تواجه فرنسا تحديات كبيرة في إعادة ضبط أوضاع ماليتها العامة، خاصة مع تباطؤ النمو الاقتصادي. الحكومة تتعرض لضغوط من أحزاب المعارضة التي تعارض إجراءات خفض الإنفاق، وذلك قبل الانتخابات الرئاسية المقررة بعد سبعة أشهر.

خطة الـ54 مليار يورو تضع الحكومة الفرنسية أمام مواجهة سياسية حادة بشأن حجم التخفيضات المطلوبة، في وقت تتزايد فيه حساسية الأسواق تجاه مسار المالية العامة، حيث شهدت عوائد السندات الفرنسية ارتفاعًا ملحوظًا مؤخرًا

18 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

التجارة العالمية تحذر من انكماش 10% في الاقتصاد هذا العام

بواسطة نهال عبدالعزيز 16 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

حذرت منظمة التجارة العالمية من أن عدم إصلاح النظام التجاري العالمي قد يؤدي إلى انكماش الاقتصاد العالمي بنسبة 10% بحلول عام 2050. يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الضغوط نتيجة التوترات الجيوسياسية والسياسات الصناعية والرسوم الجمركية الأمريكية، مما يثير مخاوف كبيرة بشأن مستقبل التجارة العالمية

استعرضت المنظمة، في تقريرها السنوي الصادر مؤخرًا، ثلاثة سيناريوهات محتملة لمستقبل التجارة العالمية. وأوضح التقرير أن تعزيز التعاون الدولي قد يرفع الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 2.9% والصادرات بنسبة 18% بحلول عام 2050.

في المقابل، قد يؤدي التفتت الجيوسياسي إلى انخفاض الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 5.1% والصادرات بنسبة 19%، بينما قد تتسبب هيمنة اتفاقات التجارة الحرة الثنائية والإقليمية في تراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 6.9% والصادرات بنسبة 27%.

وذكر التقرير أن النظام التجاري العالمي يمر بأسوأ اضطراب له خلال 80 عامًا، مشيرًا إلى إخفاق أعضاء منظمة التجارة العالمية في التوصل إلى اتفاق بشأن خطة لإصلاحها خلال المؤتمر الوزاري الذي عقد في الكاميرون في مارس الماضي.

وقال كبير الاقتصاديين في المنظمة، روبرت شتايجر، إن الاقتصاد العالمي أصبح “أكثر تكاملًا ورقمية وتعددية الأقطاب وتعقيدًا”، في حين أكدت المديرة العامة للمنظمة، نجوزي أوكونجو إيويالا، أن قواعد المنظمة لم تواكب وتيرة التغير السريعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

16 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أوروبا تواجه أعباء المناخ.. مليارات مهدرة وضغوط اقتصادية

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

يعيش سكان أوروبا تأثيرات متزايدة نتيجة تغير المناخ، حيث بدأت الأبعاد الاقتصادية لهذه الظاهرة تظهر بشكل أكبر مما كان متوقعًا، مما يثير القلق بشأن الأجيال القادمة التي قد تواجه تحديات أكثر صعوبة.

خلال صيف هذا العام، شهدت القارة درجات حرارة غير مسبوقة وفترات جفاف طويلة، وهو ما أرجعه العلماء إلى الاحترار العالمي. هذه الظروف أدت إلى اضطرابات ملحوظة في قطاعات مثل توليد الكهرباء والنقل البحري والخدمات الصحية، بينما تقترب أوروبا من تسجيل أكبر موسم لحرائق الغابات في تاريخها.

يؤكد اقتصاديون وأكاديميون أن الخسائر التي تعرض لها الاقتصاد الأوروبي قد تصل بالفعل إلى مئات المليارات من اليورو، محذرين من أن هذه الأعباء قد تكون بداية لمسار أكثر تكلفة، مع توقعات بزيادة هذه الأعباء بوتيرة تفوق سرعة ارتفاع درجات الحرارة.

تتغير المناخات في أوروبا بشكل أسرع من أي قارة أخرى، مما ينعكس على الميزانيات الحكومية ويؤدي إلى تذبذبات قوية في معدلات التضخم. كما أن هذه التغيرات تؤثر على اتجاهات السياحة وتدفع الاتحاد الأوروبي إلى إعادة النظر في أساليب توليد الطاقة ووسائل نقل البضائع.

تقول سهرش عثمان، الخبيرة الاقتصادية في جامعة مانهايم، إن عام 2026 يثير مخاوف اقتصادية خاصة بسبب تزامن عدة ظواهر مناخية شديدة. وتوضح أن موجات الحر والجفاف وحرائق الغابات تحدث في أوقات متقاربة، وغالبًا في المناطق ذاتها، مما يؤدي إلى تضاعف آثارها.

فاتورة الحر تتضخم

بلغت درجات الحرارة مستويات قياسية خلال شهري يونيو ويوليو، مع توقعات بأن تتجاوز الخسائر الناتجة عنها كل المستويات السابقة. تراجعت حركة السفن في نهري الراين والدانوب، وهما من أبرز مسارات نقل البضائع، بشكل حاد نتيجة انخفاض مناسيب المياه.

كما اضطرت أكثر من ست وحدات نووية إلى وقف التشغيل أو تقليص الإنتاج بسبب مشكلات التبريد، في وقت خفضت فيه توقعات المحاصيل الزراعية. وقد تكبدت محاصيل تأخر جمعها، مثل الذرة ودوار الشمس، خسائر تراوحت بين 6% و7% خلال يوليو.

تسببت الحرارة الشديدة أيضًا في تراجع كفاءة العاملين، مما أدى إلى وفاة عشرات الآلاف، حيث سجلت ألمانيا وحدها أكثر من 10,000 حالة وفاة بسبب الحر. وفي المقابل، زادت إجراءات التعامل مع الأوضاع الطارئة، مثل إخماد الحرائق والحد من استهلاك الكهرباء، الأعباء على الموازنات الحكومية.

تشير مجموعة “آي إن جي” إلى أن توقف النقل عبر نهر الراين قد يخفض الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا، ثالث أكبر اقتصاد عالمي، بمقدار 0.3 نقطة مئوية خلال العام الجاري. وفي المجر، تقدر مجموعة “إم بي إتش بنك” أن تعطل أكبر محطة نووية في البلاد لمدة أسبوع واحد قد يخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.1%.

قدرت شركة “أليانز” الألمانية للتأمين أن موجة الحر التي استمرت أسبوعين خلال يونيو ستقتطع 0.3% من الناتج المحلي الإجمالي لأوروبا، فيما قد يؤدي تغير المناخ إلى تقليص النمو بما يتراوح بين 5% و7% بحلول عام 2030 في الاقتصادات الأكثر عرضة للمخاطر، مثل إسبانيا وفرنسا وإيطاليا.

يقول حازم كريشيني، الخبير الاقتصادي لدى “أليانز”، إن التكلفة الإجمالية خلال العام الجاري ستكون أعلى بكثير، موضحًا أن التقدير الحالي لا يتضمن حرائق الغابات والجفاف وموجات الفيضانات المختلفة أو ظاهرة النينيو المتوقعة. ومع توقع نمو اقتصاد منطقة اليورو بنسبة 1% فقط هذا العام، تمثل هذه الخسائر ضغطًا كبيرًا، إلا أن سهرش عثمان تشير إلى أن الصورة الكاملة للأعباء الاقتصادية قد لا تتضح إلا بعد مرور عدة سنوات.

توضح عثمان أن التوقع الطبيعي هو تسجيل أكبر الخسائر في العام الذي تحدث فيه الظاهرة المناخية المتطرفة، لكن الواقع يسير في الاتجاه المعاكس، حيث تتصاعد التداعيات الاقتصادية خلال السنوات اللاحقة نتيجة سلسلة التأثيرات الاقتصادية البطيئة التي تطلقها الأحوال الجوية القاسية.

درجات الحرارة تعيد رسم السياحة

تتلقى مناطق جنوب أوروبا النصيب الأكبر من تداعيات ارتفاع الحرارة، حيث تسجل أعلى الزيادات في درجات الحرارة، مما يؤثر سلبًا على إيرادات السياحة ويعمق خسائر الإنتاج الزراعي، ويدفع بعض السكان إلى مغادرة المنطقة.

يقول كارستن برزيسكي، الخبير الاقتصادي لدى مجموعة “آي إن جي”، إن درجات حرارة تصل إلى 45 درجة في جنوب إيطاليا أو إسبانيا قد تجعل السائح يعيد النظر في السفر إلى هذه الوجهات. ويتوقع أن تتبدل أنماط السياحة بفعل التغير المناخي.

يشير برزيسكي إلى إمكانية زيادة أعداد الزوار في جنوب أوروبا خلال فترات معينة من العام، لكن موسم الذروة الصيفي قد يشهد تراجعًا مع توجه المصطافين نحو المناطق الشمالية، وهو ما سينعكس سلبًا على قطاع الضيافة في جنوب القارة.

ستواجه المنطقة أيضًا ضغوطًا أكبر على أسعار المواد الغذائية بفعل الظواهر الجوية المتطرفة، مما يزيد من صعوبة مهمة البنك المركزي الأوروبي في مساعيه لإبقاء التضخم عند المستوى المستهدف. يقول ماكسيميليان كوتس، الباحث في مركز برشلونة للحوسبة الفائقة، إن تأثير درجات الحرارة الشديدة على أسعار الغذاء يكون أقوى في المناطق التي تتميز أصلًا بارتفاع حرارتها، مما يعني أن سكان جنوب أوروبا يواجهون تداعيات أكبر.

قدرت كوتس أن موجة الحر التي ضربت أوروبا عام 2022 ساهمت في رفع التضخم بمنطقة اليورو بنحو 0.34 نقطة مئوية نتيجة ارتفاع أسعار الغذاء، مع تعرض مناطق الجنوب لتأثير أكبر بصورة غير متناسبة. وفي المقابل، يؤدي تعطل النقل عبر الأنهار إلى زيادة صعوبة إمداد أجزاء من أوروبا بالوقود، مما يوسع الفجوات في الأسعار بين المناطق المختلفة.

المناخ يضغط على بروكسل

تزداد الأعباء المالية على اقتصادات أوروبا مع تصاعد تداعيات التغير المناخي، حيث حذرت شركة “أليانز” في مذكرة بحثية من أن التأثيرات ستكون أشد على الدول التي تملك قدرة محدودة على تحملها. تتوقع الشركة أن يؤدي انخفاض النشاط الاقتصادي إلى تراجع سنوي في الإيرادات الضريبية يصل إلى 1.8% في فرنسا و1.3% في إيطاليا وإسبانيا، موضحة أن النظم الضريبية التصاعدية تجعل الإيرادات تنخفض بوتيرة أسرع من الناتج.

ستتعرض الشركات أيضًا لضغوط على هوامش الأرباح، مما قد يحد من الاستثمار ويعمق التداعيات الاقتصادية. كما سترتفع الأعباء الحكومية مع زيادة النفقات المخصصة للتعامل مع حالات الطوارئ، إلى جانب الحاجة إلى ضخ استثمارات جديدة لتكييف شبكات توليد الكهرباء وطرق النقل مع الظروف المناخية المتوقعة مستقبلًا.

تقول هذر غراب، الباحثة الرئيسية في معهد بروغل، إن من أبرز مصادر القلق هو استمرار اعتماد الدول بدرجة كبيرة على معالجة كل أزمة مناخية بصورة منفصلة، معتبرة أن هذا النهج مكلف وغالبًا ما يفتقر إلى الكفاءة. قد يواجه الإنفاق الحكومي المتزايد اعتراضًا من المستثمرين، خصوصًا في ظل ارتفاع مستويات الدين في فرنسا وإيطاليا، بالتزامن مع حاجة الدول إلى تمويل الإنفاق الدفاعي والاستثمارات المرتبطة بالتحول إلى الطاقة الخضراء.

مع تصاعد هذه الضغوط، قد يجد البنك المركزي الأوروبي نفسه أمام دور أكبر، بعدما اشترى خلال العقد الماضي سندات حكومية بقيمة تريليونات اليورو بهدف إبقاء تكاليف الاقتراض منخفضة في فترة اتسمت بانخفاض التضخم بصورة كبيرة. يقول كارستن برزيسكي، الخبير الاقتصادي لدى مجموعة “آي إن جي”، إن تعدد الاحتياجات التمويلية سيدفع الدين الحكومي إلى الارتفاع، مما قد يزيد الضغوط على البنك المركزي الأوروبي لاتخاذ إجراءات إضافية للتيسير الكمي إذا شهدت أسواق السندات موجة بيع مفاجئة.

11 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

اقتصاد إندونيسيا يسجل نمواً يفوق التوقعات

بواسطة نهال عبدالعزيز 6 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

نما اقتصاد إندونيسيا في الربع الثاني من هذا العام بنسبة 5.29% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، متجاوزًا التوقعات التي كانت تشير إلى نمو قدره 5.1%، مما يعكس انتعاشًا ملحوظًا في النشاط الاقتصادي.

إنفاق الأسر

أشارت شبكة “تشانيل نيوز آشيا” إلى أن إنفاق الأسر، الذي يمثل نحو نصف الناتج المحلي الإجمالي في إندونيسيا، شهد ارتفاعًا بنسبة 5.06% خلال الربع الثاني. جاء هذا الارتفاع مدعومًا بزيادة الإنفاق على النقل والفنادق، خاصةً مع قدوم موسم العطلات. ومع ذلك، فإن هذه النسبة كانت أقل من نمو الربع الأول الذي بلغ 5.52%.

أداء القطاعات الاقتصادية

بالنظر إلى القطاعات الاقتصادية، لوحظ تباطؤ في أداء قطاع التصنيع، بينما سجل قطاع التعدين انكماشًا نتيجة تقليص حصص الاستيراد. في المقابل، حقق قطاع البناء أقوى معدل نمو له منذ عامين، مدفوعًا بالاستثمارات في مشروعات البنية التحتية وأعمال الإنشاء في المناطق الصناعية.

6 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

موازنة 2025 – 2026 تحقق فائضًا أوليًا بقيمة 985 مليار جنيه

بواسطة نهال عبدالعزيز 31 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أظهرت بيانات وزارة المالية تحسنًا ملحوظًا في الموازنة العامة للدولة خلال الفترة من يوليو إلى مايو من العام المالي 2025/2026، حيث سجل الفائض الأولي ارتفاعًا بنسبة 70% ليصل إلى 985 مليار جنيه، وهو ما يعادل 4.6% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بـ580.4 مليار جنيه بنسبة 3.2% من الناتج المحلي الإجمالي في نفس الفترة من العام المالي السابق

تراجع العجز الكلي

وأوضحت الوزارة في تقريرها الصادر اليوم أن العجز الكلي للموازنة تراجع بنحو 51 مليار جنيه ليصل إلى 1.133 تريليون جنيه، بما يمثل 5.3% من الناتج المحلي الإجمالي، مقابل 1.184 تريليون جنيه بنسبة 6.5% من الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة المقابلة من العام السابق

زيادة الحصيلة الضريبية

وأرجعت الوزارة هذا التحسن إلى زيادة الحصيلة الضريبية بنسبة 27.5%، حيث بلغت 2.488 تريليون جنيه مقارنة بـ1.951 تريليون جنيه في نفس الفترة من العام المالي الماضي، ويعود ذلك إلى ارتفاع إيرادات الضرائب وتحسن التعامل مع مجتمع الأعمال، بالإضافة إلى استمرار تطبيق الحزم الضريبية

الإصلاحات الضريبية

وأضافت أن الإصلاحات المرتبطة بضريبة الدخل وضرائب الأنشطة التجارية والصناعية، فضلًا عن التسهيلات المقدمة للشركات الصغيرة والمتوسطة، ساهمت في رفع الحصيلة، كما أدت التعديلات على قانون ضريبة القيمة المضافة إلى زيادة الإيرادات الناتجة عن ضريبة القيمة المضافة على السلع المحلية والخدمات

أنظمة الميكنة الضريبية

وأشارت إلى أن تطبيق أنظمة الميكنة الضريبية ساعد في تطوير منظومة الإدارة الضريبية وتوسيع قاعدة الخاضعين للضرائب، مما انعكس على زيادة المتحصلات

ترشيد الإنفاق العام

وأكدت الوزارة استمرار العمل على ترشيد إدارة الإنفاق العام خلال فترة الدراسة، من خلال تحسين إدارة الدين عبر تنويع مصادر التمويل وتقليل الاعتماد على حساب الخزانة الموحد والالتزام بالضوابط القانونية، بالإضافة إلى تحديد سقف للإنفاق الاستثماري عند 1.2 تريليون جنيه خلال العام المالي الحالي 2025/2026

زيادة الإيرادات العامة

وذكرت أن إجمالي الإيرادات العامة ارتفع خلال 11 شهرًا بنسبة 32.5%، بزيادة قدرها 730.2 مليار جنيه، ليصل إلى 2.976 تريليون جنيه مقابل 2.246 تريليون جنيه خلال نفس الفترة من العام المالي السابق

الإيرادات الضريبية وغير الضريبية

وأوضحت أن الإيرادات الضريبية شكلت نحو 83.6% من إجمالي الإيرادات العامة، بينما بلغت مساهمة الإيرادات غير الضريبية نحو 16.4%

ارتفاع المصروفات العامة

وفي المقابل، ارتفع إجمالي المصروفات العامة بقيمة 642.2 مليار جنيه، بنسبة نمو بلغت 18.8%، ليصل إلى 4.050 تريليون جنيه خلال 11 شهرًا، مقارنة بـ3.408 تريليون جنيه في نفس الفترة من العام المالي السابق

31 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

دولة عربية تسجل أقوى نمو اقتصادي منذ 10 سنوات

بواسطة نهال عبدالعزيز 24 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

ذكر البنك الدولي في تقريره الأخير أن الاقتصاد المغربي شهد نموًا ملحوظًا خلال عام 2025، حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي ارتفاعًا بنسبة 4.9%، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى زيادة الإنفاق الاستثماري الحكومي، خاصة المشاريع المرتبطة بالاستعدادات لاستضافة كأس العالم 2030، بالإضافة إلى تحسن أداء القطاع الزراعي.

توقع التقرير استمرار هذا الاتجاه الإيجابي في عام 2026، حيث يمكن أن يصل النمو إلى 4.2%، وذلك بفضل استمرار الاستثمارات وتعزيز قوة الاستهلاك والطلب الداخلي.

كما أشار البنك الدولي إلى انخفاض معدل التضخم في المغرب إلى 0.8%، مما ساهم في تقليص عجز الميزانية ليصل إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي. وأوضح أن تطوير التحول الرقمي يعتبر عنصرًا أساسيًا لزيادة مستويات الإنتاجية ودعم نمو اقتصادي أكثر استقرارًا واستدامة.

24 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

كينيا تخطط لخفض عجز الموازنة إلى 3.6% خلال عامين

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تتجه كينيا نحو تقليص عجزها المالي، حيث يتوقع أن ينخفض إلى 3.6% من الناتج المحلي الإجمالي في العام المالي الذي يبدأ في يوليو 2027 وينتهي في يونيو 2028، وفقًا لتصريحات كريس كيبتو، السكرتير الرئيسي في وزارة المالية الكينية. هذا التوجه يأتي في وقت تسعى فيه الحكومة لتعزيز الاستقرار المالي والنمو الاقتصادي.

في يونيو الماضي، أشار وزير المالية الكيني، جون مبادي، إلى أن التقديرات تشير إلى عجز يعادل 5.5% من الناتج المحلي الإجمالي للسنة المالية 2026-2027، كما نقلت صحيفة “كينيا تايمز”.

خلال اجتماع خاص لإطلاق المشاورات العامة حول موازنة 2027-2028، أوضح كيبتو أن التوقعات تشير إلى نمو الاقتصاد الكيني بنسبة 5.1% في عام 2027، و5.2% في عام 2028، في حين يُتوقع أن يكون معدل النمو الحالي 5.0%.

في يونيو، توقعت وزارة المالية الكينية أن يحقق الاقتصاد نموًا بنسبة 5.2% في عام 2027، وعادة ما تُقدّم مشروعات الموازنة العامة إلى البرلمان في شهر يونيو.

من المقرر أن تُقدّم موازنة العام المقبل في وقت مبكر عن المعتاد، نظرًا للانتخابات المقررة في أغسطس، مما قد يؤثر على التوقيت المعتاد لعملية الموازنة.

23 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الصين تسعى لتحقيق 60 تريليون يوان في مبيعات التجزئة بحلول 2030

بواسطة نهال عبدالعزيز 15 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تسعى الصين إلى تحقيق قفزة كبيرة في مبيعات التجزئة الخاصة بالسلع الاستهلاكية، حيث تخطط للوصول إلى قيمة سنوية تبلغ حوالي 60 تريليون يوان، أي ما يعادل نحو 9 تريليونات دولار، بحلول عام 2030. تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز دور الإنفاق العائلي في دفع النشاط الاقتصادي، وهو ما يعكس توجه الحكومة نحو زيادة الاستهلاك المحلي.

خطط الحكومة الصينية

وفقًا للخطة الخمسية المقررة للفترة من 2026 إلى 2030، والتي أقرها مجلس الدولة الصيني، تسعى بكين إلى رفع نسبة استهلاك الأسر من الناتج المحلي الإجمالي. بالإضافة إلى ذلك، هناك تركيز على توسيع الإنفاق في قطاع الخدمات، مما يعكس رغبة الحكومة في تنويع الاقتصاد وتعزيز الاستدامة.

زيادة دخول الأسر

أعلنت الحكومة الصينية عن التزامها بزيادة دخول الأسر، مع تطوير منظومة الضمان الاجتماعي. كما تعمل على إزالة العقبات التي تعيق الإنفاق في مجالات متنوعة، مثل شراء السيارات والإسكان وتنظيم الأنشطة الترفيهية، وهو ما يُظهر اهتمامًا بتعزيز جودة الحياة للمواطنين.

أرقام مبيعات التجزئة

تشير الأرقام إلى أن مبيعات التجزئة في الصين سجلت 50.1 تريليون يوان خلال عام 2025، حيث شكل الاستهلاك نحو 58.8% من النمو الاقتصادي في الفترة من 2021 إلى 2025. هذه النسبة تعكس زيادة قدرها 10 نقاط مئوية مقارنة بالخطة الخمسية السابقة، مما يدل على أهمية الاستهلاك في دفع عجلة الاقتصاد الوطني.

15 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • سباق خلافة لاجارد يقود 4 سيناريوهات للبنك المركزي الأوروبي

    27 سبتمبر 2026
  • المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض استهلاك الطاقة مع زيادة الطلب العالمي

    27 سبتمبر 2026
  • أسعار الذهب في مصر ترتفع وعيار 21 يسجل هذا الرقم

    27 سبتمبر 2026
  • وزيرة الإسكان تتابع 576 وحدة سكنية ومشروعات في الفيوم الجديدة

    27 سبتمبر 2026
  • منتدى مصر الخامس للتعدين يبدأ غدا

    27 سبتمبر 2026

Archives

  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة