حذّرت شركة “EDF” المتخصصة في قطاع الطاقة من أن فواتير الكهرباء والغاز للأسر في المملكة المتحدة قد ترتفع بمقدار 75 جنيهًا إسترلينيًا سنويًا، ويأتي ذلك في ظل الضغوط المتزايدة بسبب تكاليف المعيشة وديون بعض العملاء المتراكمة نتيجة عدم الالتزام بالسداد.
أوضحت الشركة، التي تقدم خدماتها لنحو خمسة ملايين مشترك، أن مديونية الأسر في قطاع الطاقة وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، مع توقعات بأن تصل إلى نحو 7 مليارات جنيه إسترليني خلال العام المقبل، وذلك بسبب ما وصفته بانتشار ظاهرة التوقف عن الدفع أو التراخي في الالتزام بالسداد، كما جاء في تقرير صحيفة “تيليجراف”.
ويتيح المنظم البريطاني “أوفجيم” لمزودي الطاقة حاليًا إضافة رسوم على الفواتير الخاصة بالمستهلكين الملتزمين، بهدف تعويض جزء من الديون غير المحصلة، فيما توقعت “EDF” أن تؤدي هذه الآلية إلى زيادة إضافية تقارب 75 جنيهًا سنويًا على متوسط الفواتير خلال الفترة المقبلة.
وأضافت الشركة أن كلفة الديون ترفع بالفعل متوسط الفاتورة السنوية بنحو 60 جنيهًا، مشيرة إلى أن استمرار تراكم الديون حتى مستوى 7 مليارات جنيه قد يضيف زيادات إضافية تتراوح بين 10 و15 جنيهًا سنويًا، مما يزيد العبء على الأسر البريطانية.
وفي السياق ذاته، تأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع استعداد “أوفجيم” لإصدار سقف جديد لأسعار الطاقة، حيث من المتوقع أن يرتفع متوسط الفواتير المنزلية بنحو 200 جنيه إسترليني، ليصل إلى حدود 1850 جنيهًا سنويًا، وهو ما قد يزيد من الضغوط المالية على المستهلكين ويعزز مستويات المديونية.