الصادرات الأمريكية.
عاد عجز الميزان التجاري الأمريكي للسلع والخدمات ليصل إلى أكثر من 100 مليار دولار في أغسطس، وذلك للمرة الأولى منذ مارس 2025، حيث اتسعت الفجوة التجارية في السلع بشكل ملحوظ.
بيانات مكتب التحليل الاقتصادي، التي صدرت أمس، أظهرت أن عجز السلع ارتفع بمقدار 12.8 مليار دولار، ليصل إلى 136.6 مليار دولار، بينما زاد فائض الخدمات بشكل طفيف بأقل من 0.1 مليار دولار إلى 31.0 مليار دولار.
رغم هذا الارتفاع في العجز خلال أغسطس، تشير البيانات للأشهر الأولى من العام إلى تحسن عام في الميزان التجاري مقارنة بالفترة نفسها من 2025، حيث تقلص العجز بمقدار 138.2 مليار دولار، بما يعادل 19.9%.
هذا التراجع في العجز منذ بداية العام جاء مع زيادة قيمة الصادرات الأمريكية بمقدار 267.7 مليار دولار، أو 11.8%، بينما ارتفعت الواردات بنحو 129.5 مليار دولار، بما نسبته 4.4%.
وعلى مستوى الشركاء التجاريين، حققت الولايات المتحدة خلال أغسطس أكبر فوائضها مع هولندا، بقيمة 7.7 مليار دولار، تلتها أمريكا الجنوبية والوسطى بفائض بلغ 5.6 مليار دولار، ثم المملكة المتحدة بـ3.6 مليار دولار.
في المقابل، سجلت الولايات المتحدة أكبر عجز تجاري مع المكسيك، حيث بلغ 27.7 مليار دولار، تلتها فيتنام بـ24.0 مليار دولار، ثم تايوان بـ18.3 مليار دولار، والصين بـ16.4 مليار دولار، بينما بلغ العجز مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي 11.0 مليار دولار.