بنك «يو بي إس» السويسري.
أجرت وحدة إدارة الثروات العالمية التابعة لبنك “يو بي إس” تعديلًا في توقعاتها بشأن توقيت خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، حيث انضمت إلى عدة مؤسسات مالية أخرى في إعادة تقييم توقعاتها بسبب استمرار الضغوط التضخمية وقوة النشاط الاقتصادي وسوق العمل، مما جعل فرص التيسير النقدي خلال الفترة القريبة المقبلة ضعيفة.
وفقًا لتقديرات ذراع إدارة الثروات في “يو بي إس”، من المتوقع أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بتقليص الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال ديسمبر المقبل، على أن يتبعه خفض آخر بنفس القيمة في مارس 2027، بعدما كانت التوقعات السابقة تشير إلى تنفيذ خفضين خلال سبتمبر وديسمبر من العام الحالي، كما نقلت “رويترز”.
وأشار محللو البنك إلى أن العوامل التي كان يُعتقد أنها ستدعم خفض الفائدة في سبتمبر، مثل تراجع تضخم السلع الأساسية وانخفاض مستويات القلق المرتبطة بجانب العرض، لم تظهر بالشكل المطلوب حتى الآن.
وأضافوا أن استمرار قوة سوق العمل إلى جانب الأداء الاقتصادي الجيد قد حد من الضغوط الدافعة نحو تبني سياسة نقدية أكثر مرونة في الوقت الراهن.