التضخم في الولايات المتحدة.
أشار مارك زاندي، كبير الاقتصاديين في مؤسسة موديز أناليتكس، إلى أن الحرب على إيران أدت إلى أعباء مالية إضافية تقدر بحوالي ألف دولار لكل أسرة أمريكية منذ بداية النزاع في فبراير، وهذا بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة والمواد الغذائية وغيرها من الاحتياجات الأساسية.
تزامنت تصريحات زاندي مع بيانات رسمية تفيد بأن التضخم في الولايات المتحدة وصل إلى أعلى مستوى له خلال ثلاثة أعوام في مايو. ووفقاً لما ذكره زاندي لشبكة “سي بي إس نيوز”، كان لأسعار البنزين تأثير كبير على ميزانيات الأسر، حيث بلغ متوسط سعر الجالون 4.56 دولار في 21 مايو، قبل أن ينخفض إلى أقل من 4 دولارات في يونيو.
كما أضاف أن الأسر الأمريكية تكبدت نفقات إضافية تقدر بنحو 300 دولار لتشغيل سياراتها منذ 28 فبراير، بناءً على أسعار البنزين العادي. وذكر أيضاً أن ارتفاع أسعار الديزل زاد من تكاليف نقل البضائع من المزارع والمصانع إلى الأسواق، مما أثر على الأسعار النهائية للسلع.
وتقديرات زاندي تشير إلى أن الأسرة الأمريكية دفعت حوالي 200 دولار إضافية على الطعام منذ بداية الحرب، نتيجة ارتفاع تكاليف الوقود.