أكدت وكالة “فيتش” العالمية للتصنيف الائتماني، أن مرونة سعر الصرف في مصر ساعدت البلاد على مواجهة تداعيات حرب إيران، مما عزز مصداقية السياسات الاقتصادية. كما ساهمت هذه المرونة في تقليل تأثيرات الحرب على التصنيف الائتماني لمصر، الذي استقر عند درجة “بي” مع نظرة مستقبلية مستقرة.
التدفقات الرأسمالية واستقرار الاحتياطيات
أشارت “فيتش” في تقريرها إلى أن التدفقات الرأسمالية لعبت دورًا مهمًا في الحفاظ على احتياطيات العملات الأجنبية واستقرار استخدام الدولار في السوق المحلية. كما لفتت إلى استقرار الاحتياطيات الدولية الصافية في نهاية أبريل الماضي، بالإضافة إلى وفرة سيولة النقد الأجنبي المحلية. وأوضحت أن صافي الاحتياطيات الدولية لمصر ظل مستقرًا عند أكثر من 53 مليار دولار.
تحويلات المصريين في الخليج
أكدت “فيتش” أيضًا على استقرار التحويلات المالية للمصريين في الخليج، حيث ارتفعت بنسبة 30% على أساس سنوي في النصف الأول من السنة المالية 2026، لتصل إلى 22 مليار دولار أمريكي، وفقًا لبيانات البنك المركزي المصري.