تسعى دول مجموعة السبع إلى تنسيق جهودها لدعم القطاع الزراعي وحماية المزارعين، في ظل التحديات المستمرة الناتجة عن الأزمة في منطقة الشرق الأوسط، والتي أثرت على إمدادات الأسمدة وسلاسل التوريد الزراعية على مستوى العالم.
اجتماع وزراء الزراعة
عقد وزراء الزراعة من فرنسا وكندا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة اجتماعًا يوم الاثنين الماضي لمناقشة كيفية تقليل تأثير ارتفاع تكاليف العناصر المغذية للمحاصيل. ورغم أهمية الاجتماع، لم يتضمن البيان الختامي تفاصيل دقيقة حول الإجراءات المتوقعة، وفقًا لوكالة “بلومبيرج”.
تأثيرات الأزمة العسكرية
الأحداث العسكرية في الشرق الأوسط أدت إلى اضطراب حركة نقل الوقود والأسمدة عبر مضيق هرمز، مما زاد من الأعباء على المزارعين وأثار المخاوف من احتمال حدوث أزمة غذائية عالمية.
ارتفاع أسعار الأسمدة
في فرنسا، شهدت أسعار الأسمدة القائمة على النيتروجين ارتفاعًا بنسبة 30% منذ فبراير الماضي، مما شكل ضغطًا كبيرًا على المزارعين الذين أعربوا عن عدم قدرتهم على تحمل هذه الزيادات بمفردهم.
التحضير لقمة مجموعة السبع
يأتي هذا الاجتماع كجزء من التحضيرات لقمة قادة مجموعة السبع المقررة الأسبوع المقبل في مدينة إيفيان ليه بان بفرنسا. ومن المقرر أن تتولى فرنسا الرئاسة الدورية لمجموعة السبع في عام 2026، حيث ستشرف على تنظيم الاجتماعات الوزارية والقمة السنوية المقبلة.