جانب من الجولة.
تابع جمال الدين معدلات التنفيذ وأعمال الإنشاء والتجهيز والتوسعات في عدد من المصانع التي تشمل قطاعات متنوعة مثل إعادة التدوير، والمستلزمات والأجهزة الطبية، والصناعات الهندسية، ومواد البناء، وصناعة الزجاج، والتعدين، والصناعات النسيجية والملابس الجاهزة، والتعبئة والتغليف. كما اطلع على جاهزية عدد من المواقع الصناعية والبنية التحتية المرتبطة بها، بالإضافة إلى مراجعة الجداول الزمنية الخاصة باستكمال الأعمال والتجهيزات التشغيلية، بحضور عدد من القيادات التنفيذية بالهيئة.




في هذا السياق، أكد وليد جمال الدين أن الهيئة تواصل نهجها القائم على المتابعة الميدانية الدقيقة والمستمرة للمشروعات الصناعية بمختلف مراحل تنفيذها، مما يضمن الالتزام بالبرامج الزمنية المقررة وتسريع دخول المشروعات الجديدة إلى حيز التشغيل. وأشار إلى أن التوسعات المتلاحقة والاستثمارات الجديدة في منطقة السخنة الصناعية تعكس الثقة المتزايدة في البيئة الاستثمارية التي توفرها الهيئة، وما تمتلكه من مقومات تنافسية وبنية تحتية متطورة.


أضاف أن النصف الثاني من عام 2026 سيشهد افتتاحات متنوعة لعدد من المشروعات الصناعية في قطاعات استراتيجية متعددة، مما يدعم تعزيز القاعدة الصناعية للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ويرفع من معدلات الإنتاج والتصدير، ويسهم في خلق المزيد من فرص العمل. كما يدعم توجهات الدولة نحو توطين الصناعة وتعميق التصنيع المحلي وربطه بسلاسل الإمداد العالمية، مؤكدًا أن اقتصادية قناة السويس تواصل تنفيذ استراتيجيتها الهادفة إلى جذب الاستثمارات النوعية ذات القيمة المضافة، مما يعزز مكانتها كمركز صناعي ولوجستي إقليمي يخدم حركة التجارة العالمية.