سجلت شركة طيران العال الإسرائيلية تراجعًا كبيرًا في نتائجها المالية خلال الربع الأول من العام الحالي، ويعود السبب في ذلك إلى توقف حركة الطيران من وإلى إسرائيل نتيجة تداعيات الحرب مع إيران.
خسائر مالية كبيرة
أعلنت الشركة، التي تعد الناقل الوطني الإسرائيلي، أنها حققت خسارة بلغت 67 مليون دولار خلال هذه الفترة، مقارنة بأرباح وصلت إلى 96 مليون دولار في الربع الأول من عام 2025. وأشارت “العال” إلى أن هذا التراجع يعود إلى العمليات العسكرية مع إيران التي بدأت في 28 فبراير الماضي، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الوقود وإغلاق المجال الجوي الإسرائيلي تقريبًا خلال فترة الحرب.
انخفاض الإيرادات
انخفضت إيرادات الشركة بنسبة 27% لتصل إلى 562 مليون دولار، وأوضحت أن إجمالي الخسائر المرتبطة بتداعيات الحرب بلغ 145 مليون دولار، تم توزيعها بواقع 90 مليون دولار خلال الربع الأول و55 مليون دولار في الربع الثاني.
تأثير التصعيد الصاروخي
أدى التصعيد الصاروخي الإيراني إلى إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي طوال شهر مارس وحتى فترة ما قبل وقف إطلاق النار في أبريل. ولا تزال معظم شركات الطيران الكبرى متحفظة على استئناف رحلاتها إلى تل أبيب بسبب المخاوف من تجدد التوترات، مما منح “العال” سيطرة شبه كاملة على السوق، وهو وضع مشابه لما شهدته خلال حرب غزة التي استمرت لعامين.
طائرة تابعة لشركة العال الإسرائيلية.