بنك الاحتياطي في جنوب إفريقيا.
في أبريل، ارتفع معدل التضخم إلى 4% مقارنة بـ3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى للنطاق المستهدف للبنك المركزي. يهدف البنك إلى تحقيق معدل تضخم عند 3% مع نطاق مرن يسمح بالتقلب بواقع نقطة مئوية واحدة صعودًا أو هبوطًا. كما رفع البنك توقعاته لمعدلات التضخم إلى 4.4% في عام 2026 و3.7% في عام 2027.
جنوب إفريقيا تعتبر دولة مستوردة للنفط، وقد تأثرت بشكل كبير بارتفاع الأسعار نتيجة النزاع في إيران، رغم بعض الإجراءات الحكومية التي شملت تخفيف الضرائب على الوقود للحد من تأثير هذه الزيادات.
وأشار كجانياجو إلى أن التأثيرات غير المباشرة لارتفاع أسعار النفط بدأت تظهر، خاصة في أسعار الغذاء بسبب زيادة تكاليف الديزل والأسمدة، متوقعًا أن يبقى التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر من أن توقعات الأسعار قد ترتفع نتيجة استمرار تأثير فترات التضخم السابقة على قرارات التسعير، مشددًا على أن رفع الفائدة يهدف إلى كبح هذه المخاطر. خلال حديثه في جوهانسبرغ، قال: “نسعى من خلال تعديل أسعار الفائدة إلى إيصال رسالة واضحة بأن استقرار الأسعار هو أولوية”.
كما حذر من السماح بحدوث دورة متكررة من ارتفاع الأسعار، مما قد يؤثر سلبًا على الفئات الأضعف في المجتمع. وأكد أنه لا يتوقع العودة إلى نطاق التضخم السابق بين 3% و6%، مشيرًا إلى أن نتائج استطلاع توقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.