77
عدد من السفن بمضيق هرمز.
في ظل تصاعد التوترات في منطقة مضيق هرمز، ارتفعت تكلفة تأمين السفن العابرة للمضيق بشكل ملحوظ، حيث بلغت نسبة تغطية مخاطر الحرب 10% من قيمة السفينة، وهو أعلى مستوى منذ بداية النزاع، وذلك وفقًا لمصادر من قطاع النقل البحري.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني عن تعرض ناقلتي نفط للانفجار، مما أدى إلى توقفهما عن العمل أثناء محاولتهما عبور المضيق، الذي وصفه بأنه “غير آمن”. كما أشار الحرس الثوري إلى وقوع حادث آخر لسفينتين في نفس المنطقة، دون توضيح ما إذا كانت الحوادث مرتبطة ببعضها.
في سياق متصل، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض إحدى السفن لهجوم بقذيفة مجهولة المصدر قبالة السواحل العمانية القريبة من مضيق هرمز.
أحد العاملين في قطاع التأمين صرح بأن رسوم تغطية مخاطر الحرب على الرحلات عبر المضيق ارتفعت إلى ما بين 8% و10%، بينما أكد مصدران آخران أن التكلفة وصلت بالفعل إلى 10%.
كما أشار مصدر في مجال السمسرة إلى أن الرسوم قد بلغت 10%، بالإضافة إلى مكافأة عدم المطالبة، بينما قدر مصدر آخر النسبة بحوالي 7.5%. وأوضح المصدر الأول أن هذا المستوى يمثل أعلى تكلفة تسجلها المنطقة منذ بداية الصراع.
أصحاب السفن يعبرون عن ترددهم في دفع هذه القيمة المرتفعة مقابل المرور عبر مضيق هرمز، مما يعكس القلق المتزايد بشأن المخاطر المحتملة في تلك المنطقة الحيوية.