أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

صندوق النقد

اقتصاد

صندوق النقد يحذر من ارتفاع عدد الفقراء بسبب أزمات الغذاء والطاقة

بواسطة نهال عبدالعزيز 7 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الفقر في العالم – صورة تعبيرية.

حذر صندوق النقد الدولي من الآثار المستمرة لأزمات غلاء المعيشة، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة لن يتلاشى بمجرد تراجع الأسعار، بل سيترك آثارًا طويلة الأمد على التضخم ومستويات المعيشة والفقر حول العالم

أظهر بحث جديد للصندوق أن أزمات تكلفة المعيشة كانت لها تأثيرات أكبر على الأسر ذات الدخل المحدود، حيث تنفق هذه الأسر نسبة أكبر من ميزانياتها على الاحتياجات الأساسية، مما يعني أن معدلات التضخم التي يشعر بها الفقراء قد تكون أعلى من المؤشرات الرسمية.

23 مليون شخص إضافي في دائرة الفقر المدقع

تقديرات صندوق النقد تشير إلى أن النموذج الجديد لقياس التضخم كشف عن فارق قدره 0.8 نقطة مئوية مقارنة بالمقياس التقليدي، مما أدى إلى دخول نحو 23 مليون شخص إضافي إلى دائرة الفقر المدقع بين 2021 و2024، وهو ما يعكس الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار السلع الأساسية.

ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة يأخذ جزءًا أكبر من دخل الأسر ذات الموارد المحدودة، مما يقلل من قدرتها على الإنفاق على التعليم والصحة والاحتياجات الأخرى.

التضخم لا يختفي بمجرد تراجع الأسعار

تحذير صندوق النقد يشير إلى أن آثار أزمات غلاء المعيشة لا تتوقف عند الأسعار الحالية، إذ تشير الدراسة إلى ارتفاع توقعات التضخم على المدى القريب والمتوسط بصورة ملحوظة أثناء الأزمات، مع بقاء تلك التوقعات أعلى من مستويات ما قبل الأزمة حتى بعد مرور 3 سنوات.

توقعات التضخم لخمس سنوات مقبلة ظلت مرتفعة بعد مرور سنوات على الصدمة، مما قد يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، مما يضيف ضغوطًا جديدة على الاستثمار والاقتراض والنمو.

الغذاء والطاقة.. الحلقة الأخطر

صندوق النقد يرى أن تكرار صدمات أسعار الغذاء والطاقة أصبح مصدرًا متزايدًا للمخاطر الاقتصادية، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل الإمداد.

شهدت السنوات الأخيرة موجات قوية من ارتفاع الأسعار، بدأت بعد الحرب الروسية الأوكرانية، ثم زادت الضغوط نتيجة التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

ارتفاع تكلفة الطاقة يرفع تكاليف النقل والإنتاج، بينما يؤدي ارتفاع أسعار الغذاء مباشرة إلى زيادة أعباء الأسر، مما يحول الصدمة من ارتفاع في سلعة أو قطاع إلى موجة أوسع من التضخم.

الصندوق: الدعم الموجه أكثر كفاءة

في مواجهة هذه الأزمات، يرى صندوق النقد أن التحويلات النقدية الموجهة إلى الفئات الأكثر احتياجًا تمثل وسيلة أكثر كفاءة لحماية الأسر الضعيفة، مع الحفاظ على إشارات الأسعار في السوق.

في المقابل، حذر الصندوق من الاعتماد الواسع على أدوات مثل تثبيت الأسعار أو خفض الضرائب على الاستهلاك، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات قد تكلف الحكومات ما بين 3 و6 أضعاف تكلفة الدعم الموجه، بينما قد تصل تكلفة دعم المنتجين إلى نحو 22 ضعفًا في بعض الحالات.

الاقتصاد العالمي أمام اختبار جديد

تحذير صندوق النقد يأتي في وقت يتوقع فيه الصندوق نمو الاقتصاد العالمي بنحو 3% خلال 2026، وهو معدل أقل من متوسط النمو البالغ نحو 3.5% في 2024 و2025، مما يعكس استمرار المخاطر التي تواجه الاقتصاد العالمي.

رسالة الصندوق تكشف أن معركة التضخم لم تعد مرتبطة فقط بقرارات البنوك المركزية وأسعار الفائدة، بل أصبحت مرتبطة أيضًا بقدرة الحكومات على حماية القوة الشرائية للأسر الأكثر تضررًا دون إشعال موجة جديدة من التضخم أو تحميل الموازنات العامة أعباء غير مستدامة.

في النهاية، الرقم الأبرز ليس فقط 23 مليون شخص إضافي دخلوا دائرة الفقر المدقع، بل الدرس الأوسع: صدمة الأسعار قد تتلاشى في الأسواق، لكن آثارها على الفقر والتضخم وتوقعات الأسر قد تستمر لسنوات

7 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

صندوق النقد: ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة يهدد الاقتصاد العالمي

بواسطة نهال عبدالعزيز 6 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

حذر صندوق النقد الدولي من أن الارتفاعات الكبيرة في أسعار الغذاء والطاقة قد تصبح ظاهرة متكررة في السنوات المقبلة، وأكد أن هذه الصدمات تؤدي إلى زيادة توقعات التضخم لفترات طويلة، مما يسهم في تفاقم معدلات الفقر ويهدد الاستقرار الاقتصادي

وأوضح الصندوق في دراسة صدرت مؤخرًا أن الأسر ذات الدخل المنخفض تتأثر بشكل أكبر بارتفاع أسعار السلع الأساسية، حيث تنفق نسبة أكبر من دخلها على الاحتياجات اليومية، وفقًا لشبكة “سي إن بي سي أفريكا”.

استندت الدراسة إلى نموذج اقتصادي جديد يأخذ في الاعتبار هذه الفروقات، بالإضافة إلى مراجعة السياسات التي اعتمدتها الحكومات خلال العقود الثلاثة الماضية لمواجهة ارتفاع الأسعار.

وأشار التقرير إلى أن أزمات تكلفة المعيشة أصبحت مصدرًا متكررًا للضغوط الاقتصادية والاجتماعية في السنوات الخمس الأخيرة، خاصة بعد الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022 والصراع في الشرق الأوسط هذا العام.

وكشف النموذج الجديد عن فجوة تبلغ 0.8 نقطة مئوية مقارنة بمؤشرات التضخم التقليدية، مما يعني أن نحو 23 مليون شخص إضافي وقعوا تحت خط الفقر المدقع بين عامي 2021 و2024 مقارنة بالتقديرات السابقة.

وقالت خبيرة الاقتصاد في صندوق النقد الدولي كيارا ماجي إن أزمات تكلفة المعيشة تضعف استقرار الأسعار وتخفض مستويات المعيشة، مما يزيد من حدة عدم المساواة.

وأضاف الصندوق أن توقعات التضخم على المديين القريب والمتوسط ترتفع بشكل ملحوظ خلال هذه الأزمات، وتظل فوق مستويات ما قبل الأزمة حتى بعد ثلاث سنوات من بدايتها، مما قد يؤدي إلى استمرار الضغوط على أسعار الفائدة.

وأكد التقرير أن التحويلات النقدية الموجهة للفئات الأكثر احتياجًا تعد الوسيلة الأكثر كفاءة لحمايتها، مقارنة بإجراءات مثل خفض الضرائب أو فرض سقوف سعرية، والتي قد تكلف الحكومات ما بين ثلاثة إلى ستة أضعاف، كما أن دعم المنتجين قد تصل تكلفته إلى 22 ضعفًا.

ودعا خبراء اقتصاديون الدول النامية إلى تسريع الإصلاحات الاقتصادية وتوجيه الدعم بشكل أفضل، محذرين من أن تباطؤ النمو وارتفاع تكاليف الطاقة والاقتراض قد يزيد من صعوبة مواجهة الصدمات المستقبلية.

6 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

صندوق النقد يثني على الاقتصاد المصري قبل مؤتمر أكتوبر

بواسطة نهال عبدالعزيز 27 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


مصر وصندوق النقد الدولي.

قبل أن تنطلق الأنظار نحو “مؤتمر أكتوبر الاقتصادي”، جاءت شهادة جديدة من صندوق النقد الدولي لتوضح وضع الاقتصاد المصري. التقرير يشير إلى أن الاقتصاد أصبح أكثر قدرة على مواجهة الصدمات الخارجية، لكن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من مجرد الصمود إلى تحقيق نمو يقوده القطاع الخاص.

أوضح الصندوق في تحليل حديث أن مصر دخلت فترة الاضطرابات الإقليمية الأخيرة من وضع اقتصادي كلي أقوى مقارنة بفترات سابقة، مدعومة بتحسن الاحتياطيات الدولية ومرونة سعر الصرف واستجابة سريعة للضغوط. كما أشار إلى أن النمو الاقتصادي ظل قوياً، حيث سجل 5% في الربع الثالث من السنة المالية 2025-2026.

السياحة والتحويلات.. “خط دفاع” للاقتصاد

من النقاط البارزة التي سلط الصندوق الضوء عليها هي استمرار صمود قطاع السياحة، بالإضافة إلى وصول تحويلات العاملين بالخارج إلى مستويات قياسية، بالتزامن مع التعافي التدريجي لنشاط قناة السويس بعد الاضطرابات الإقليمية. وبحسب آخر مراجعة لصندوق النقد، ساعدت قوة التحويلات وإيرادات السياحة على الحد من تأثير ارتفاع فاتورة واردات النفط والغاز، فيما ظلت الاحتياطيات الدولية عند مستويات قوية، وبلغت بنهاية يونيو نحو 119% من مقياس كفاية الاحتياطيات المستخدم لدى الصندوق.

القطاع الخاص.. عنوان المرحلة المقبلة

تظهر الرسالة الأكثر أهمية قبل أي نقاش اقتصادي واسع: ضرورة زيادة مساحة القطاع الخاص في الاقتصاد. يؤكد صندوق النقد على أن تسريع تنفيذ سياسة ملكية الدولة وبرنامج التخارج من الأصول، وتحسين حوكمة الشركات المملوكة للدولة، وتعزيز المنافسة، تمثل عناصر أساسية لتهيئة بيئة تسمح بنمو أقوى يقوده القطاع الخاص. كما أشار الصندوق في مراجعته الأخيرة إلى أن التقدم في الإصلاحات الهيكلية كان متفاوتاً، وأن تنفيذ برنامج التخارج وتقليص دور الدولة يحتاج إلى مزيد من السرعة.

“مؤتمر أكتوبر الاقتصادي”.. من التشخيص إلى الفرصة

بالنسبة إلى “مؤتمر أكتوبر الاقتصادي”، فإن شهادة صندوق النقد تضع أمام الاقتصاد المصري خريطة واضحة للمرحلة المقبلة: الحفاظ على الاستقرار، خفض مخاطر الدين والتمويل، جذب استثمارات أكبر، توسيع مساحة القطاع الخاص، وتعزيز الإنتاج والصادرات. فالرسالة التي يمكن قراءتها من تقييم الصندوق ليست أن الاقتصاد المصري انتهى من اختباراته، بل أن قدرته على امتصاص الصدمات تحسنت، وأن الاختبار التالي أصبح: كيف يتحول هذا الصمود إلى نمو واستثمار وفرص عمل وإنتاج يقوده القطاع الخاص؟

27 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

صندوق النقد: الاقتصاد المصري قادر على مواجهة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

مصر وصندوق النقد الدولي.

أكد صندوق النقد الدولي، اليوم، أن الاقتصاد المصري أظهر قدرة ملحوظة على مواجهة تداعيات الأزمات في المنطقة، وذلك بفضل استجابة السياسات الاقتصادية السريعة ومرونة سعر الصرف.

وأشار الصندوق في بيان له إلى ضرورة الحفاظ على هذه المرونة وتعزيزها، حيث تساهم في تحقيق استقرار اقتصادي أكبر وتفتح المجال أمام نمو مستدام، مع زيادة مشاركة القطاع الخاص في التنمية.

وأوضح البيان أن مصر تتمتع بمركز اقتصادي كلي أقوى في ظل التطورات الحالية، حيث ساعد برنامج الإصلاح على تعزيز النمو، وتقليص معدلات التضخم، وإعادة بناء الاحتياطيات الدولية، وتحسين مراكز الأصول الأجنبية لدى البنوك.

كما أشار التقرير إلى أن الاقتصاد المصري استطاع امتصاص الضغوط الخارجية بفضل مرونة سعر الصرف، بالإضافة إلى التوسع في تقديم الدعم الموجه لمستحقيه وعودة تدفقات المحافظ الاستثمارية.

وأكد التقرير أن النمو الاقتصادي حافظ على قوته، حيث بلغ 5.0٪ في الربع الثالث من السنة المالية 2025/2026، مع تسجيل زيادة في الحركة السياحية، وارتفاع تحويلات المصريين العاملين بالخارج إلى مستويات قياسية، فضلاً عن زيادة إيرادات قناة السويس. كما أظهر التقرير زيادة ثقة المستثمرين الدوليين في السوق المصرية.

21 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مصر تبدأ برنامج إصلاح وطني بعد 2026 دون صندوق النقد

بواسطة نهال عبدالعزيز 5 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أكد الدكتور محمد معيط، وزير المالية الأسبق والمدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي، أن استقرار الاقتصاد المصري يعد عنصرًا أساسيًا لأمن واستقرار المنطقة ككل، مشددًا على أن مصر دائمًا في مقدمة أولوياته داخل مجلس إدارة الصندوق، بجانب الدفاع عن مصالح الدول العربية والمالديف التي اختارته لهذا المنصب.

تعاون مصر مع صندوق النقد

أوضح معيط، خلال حواره مع الإعلامية جيهان فوزي في برنامج «علشان بكرة»، أن العلاقة بين مصر والصندوق تقترب من نقطة تحول مع نهاية البرنامج الحالي في ديسمبر 2026، حيث بدأت هذه المسيرة منذ عام 2016 عبر ثلاث مراحل تمويلية بلغت نحو 28 مليار دولار، مشيرًا إلى أن هذه البرامج لم تكن فقط لسد الفجوات التمويلية، بل كانت أيضًا رسالة ثقة دولية أمام أسواق المال ومؤسسات التصنيف الائتماني بقدرة مصر على الإصلاح.

التوجه المصري بعد 2026

كشف معيط أن التوجه المصري، وفقًا لما أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسي، يسعى لاستكمال مسيرة الإصلاح الاقتصادي بعد عام 2026 عبر «برنامج وطني خالص» دون الحاجة إلى اتفاقات جديدة مع الصندوق، مع التركيز على تعزيز دور القطاع الخاص ليقود الاستثمار والتشغيل، مما يساعد في تخفيف الأعباء عن كاهل الدولة. أشار إلى أن المؤشرات الحالية تبعث على التفاؤل، حيث شهدت التدفقات النقدية تحسنًا ملحوظًا بفضل زيادة إيرادات السياحة وارتفاع تحويلات المصريين بالخارج ونمو الصادرات، مما يقلل الحاجة إلى تمويلات خارجية كبيرة رغم التحديات الجيوسياسية وتراجع إيرادات قناة السويس.

إدارة الدين العام

فيما يتعلق بالاقتراض الخارجي وإدارة الدين العام، أكد معيط أن الاقتراض ليس أزمة بل ضرورة قانونية وتنموية تحتاجها الدولة لتمويل المشروعات في ظل محدودية الموارد، بشرط توجيهه نحو استخدامات تحقق عائدًا اقتصاديًا يسهم في سداد الالتزامات. أشاد بجهود وزير المالية الحالي في ابتكار حلول لخفض كلفة الاقتراض والتوسع في الأسواق البديلة، مثل إصدارات سندات «الساموراي» اليابانية و«الباندا» الصينية.

مرونة صندوق النقد

اختتم معيط حديثه بالإشارة إلى أن صندوق النقد أصبح يظهر مرونة أكبر في مراجعاته الدورية، مع مراعاة الظروف السياسية والإقليمية المعقدة. أكد على أهمية تنشيط أطر التكامل المالي الإقليمي، مثل صندوق النقد العربي واجتماعات محافظي البنوك المركزية، لتكون بديلًا عمليًا وفعالًا يعزز قدرة الاقتصادات العربية على مواجهة الصدمات بعيدًا عن الاعتماد الكلي على الحلول والتمويلات الدولية.

5 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مصر تسدد 16 مليار دولار لصندوق النقد منذ 2016

بواسطة نهال عبدالعزيز 12 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال الدكتور محمد معيط، المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي وممثل المجموعة العربية، إن مصر سددت أكثر من 16 مليار دولار للصندوق منذ بدء برنامج الإصلاح الاقتصادي في 2016 وحتى نهاية يونيو 2026، بينما تراجعت المديونية القائمة للصندوق إلى نحو 9.3 مليار دولار بنهاية يونيو الماضي

التعاون المستمر مع صندوق النقد

أوضح معيط أن مصر دخلت في ثلاث برامج مع صندوق النقد الدولي منذ عام 2016، مشيرًا إلى التزامها بسداد جميع المبالغ المستحقة وفقًا للجدول الزمني المحدد. وأضاف أن المراجعة الأخيرة لبرنامج مصر مع صندوق النقد من المقرر إتمامها في نوفمبر المقبل، مؤكدًا استمرار التعاون بين الجانبين في إطار برنامج الإصلاح الاقتصادي

تطورات الاقتصاد المصري

وأشار المدير التنفيذي للصندوق إلى أن معدل التضخم في مصر تراجع بصورة كبيرة، بالتزامن مع التزام الدولة بسياسة مرونة سعر الصرف، لافتًا إلى ارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي إلى مستويات غير مسبوقة. وأكد أن تنفيذ برنامج سياسة ملكية الدولة ساهم في تعزيز مرونة الاقتصاد المصري وقدرته على مواجهة الأزمات، مشيرًا إلى ارتفاع معدل النمو الاقتصادي إلى أكثر من 5%

لفت معيط إلى أن الاقتصاد المصري تمكن من امتصاص تداعيات الصدمات الناتجة عن حروب الشرق الأوسط، مؤكدًا أن برنامج التعاون مع صندوق النقد الدولي ساهم في دعم الاقتصاد وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات

12 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

4 مؤشرات تبرز إشادة صندوق النقد بالاقتصاد المصري 2026

بواسطة نهال عبدالعزيز 12 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

على الرغم من التحديات المستمرة التي يطرحها صندوق النقد الدولي على الاقتصاد المصري، فإن تقييم الصندوق لمسار الاقتصاد خلال عام 2026 أظهر تحسنًا ملحوظًا في عدة مؤشرات رئيسية. هذه المؤشرات تعكس آثار الإصلاحات الاقتصادية التي بدأت تظهر بشكل أوضح، مما يعطي صورة أفضل عن معدلات النمو والتضخم والدين والموارد الدولارية.

بينما لا تزال هناك تحديات قائمة، أربعة مؤشرات رئيسية تعكس جوانب إيجابية في تقييم الصندوق، وتقدم رؤية جديدة لأداء الاقتصاد المصري.

11.9%.. التضخم يتراجع بعد موجة ضغوط

أول الإشارات الإيجابية جاءت من ملف التضخم، الذي يعد المؤشر الأكثر ارتباطًا بحياة المواطن اليومية.

وفق أحدث مراجعة لصندوق النقد، تراجع التضخم إلى 11.9% في يناير 2026، مما يعكس تحسنًا في البيئة النقدية والمالية، بالإضافة إلى تطبيق مرونة أكبر في سعر الصرف.

الصندوق يرى أن تشديد السياسة النقدية ومرونة سعر الصرف ساعدا في استعادة جزء من الاستقرار الاقتصادي بعد فترة من الضغوط القوية على الأسعار وسوق النقد الأجنبي.

لكن انخفاض معدل التضخم لا يعني انخفاض الأسعار نفسها، بل يعني أن سرعة ارتفاع الأسعار أصبحت أقل، وهو فارق مهم عند قراءة تأثير المؤشر على القوة الشرائية للمواطن.

4.4%.. النمو يعود إلى مسار أكثر قوة

في الوقت ذاته، بدأ الاقتصاد المصري يستعيد معدلات النمو، حيث ارتفع نمو الناتج المحلي الحقيقي إلى 4.4% خلال العام المالي 2024/2025.

لم تتوقف الإشادة عند هذه النتائج، إذ رفع صندوق النقد في تحديث يوليو 2026 توقعاته لنمو الاقتصاد المصري خلال 2026 إلى 4.6%، بزيادة قدرها 0.4 نقطة مئوية مقارنة بتوقعاته السابقة.

هذا التعديل يعكس قراءة أكثر تفاؤلًا لمسار النشاط الاقتصادي، مدفوعًا بأداء أفضل من المتوقع خلال العام المالي 2024/2025، بالإضافة إلى استمرار قوة النشاط الاقتصادي خلال الربع الثالث.

الأهم أن الصندوق يرى أن استمرار الإصلاحات يمكن أن يدفع النمو إلى 5.7% بحلول 2027/2028، خاصة مع تحسن أداء التصنيع غير النفطي والتجارة ومناخ الاستثمار.

الدولار.. تحسن في موارد النقد الأجنبي وثقة الأسواق

أما المؤشر الثالث، فيرتبط بأحد أكثر الملفات حساسية للاقتصاد المصري: النقد الأجنبي

فقد سجلت موارد العملة الأجنبية تحسنًا مدعومًا بأداء السياحة والتحويلات، بالتزامن مع تحسن المركز الخارجي للاقتصاد.

كما أشار الصندوق إلى تحسن ثقة الأسواق، وهو ما انعكس في نجاح إصدارات خارجية وارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي، بالتوازي مع زيادة تدفقات غير المقيمين إلى سوق الدين المحلية.

تكتسب هذه التطورات أهمية تتجاوز مجرد زيادة التدفقات الدولارية، لأنها تعني تحسن قدرة الاقتصاد على توفير العملة الأجنبية اللازمة لتمويل الواردات والوفاء بالالتزامات الخارجية، وهو أحد المفاتيح الرئيسية لاستدامة الاستقرار الاقتصادي.

86.8% إلى 83.6%.. الدين يبدأ رحلة الهبوط

رابع المؤشرات الإيجابية جاء من ملف الدين العام، حيث تشير توقعات الصندوق إلى بدء تراجع نسبة إجمالي دين الحكومة العامة إلى الناتج المحلي.

بعد تسجيلها نحو 86.8% من الناتج المحلي خلال 2024/2025، يتوقع الصندوق انخفاض النسبة إلى 83.6% في 2025/2026.

وبحسب السيناريو الأساسي للصندوق، يمكن أن تواصل النسبة هبوطها لتصل إلى 78.2% بحلول 2028/2029.

هذا المسار يعتمد على عدة عوامل، أبرزها تحقيق فوائض أولية، وتحسن العلاقة بين معدل الفائدة ومعدل النمو، بالإضافة إلى خفض المديونية الخارجية.

12 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تمويل جديد بقيمة 1.8 مليار دولار لمصر بعد موافقة صندوق النقد

بواسطة نهال عبدالعزيز 1 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

في إطار التعاون المستمر بين مصر وصندوق النقد الدولي، وافق المجلس التنفيذي للصندوق على استكمال المراجعة السابعة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي المصري، بالإضافة إلى المراجعة الثانية ضمن برنامج “تسهيل الصلابة والاستدامة”، مما يتيح لمصر الحصول على تمويل جديد بقيمة إجمالية تبلغ نحو 1.8 مليار دولار.

يشمل التمويل الجديد نحو 1.5 مليار دولار في إطار برنامج تسهيل الصندوق الممدد، بالإضافة إلى حوالي 272 مليون دولار ضمن برنامج الصلابة والاستدامة، مما يمثل دفعة مالية جديدة لدعم الاقتصاد المصري واستمرار تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي.

تأتي موافقة المجلس التنفيذي بعد أن توصلت بعثة صندوق النقد الدولي والسلطات المصرية، في وقت سابق من يوليو، إلى اتفاق بشأن السياسات والإجراءات الاقتصادية اللازمة لاستكمال المراجعتين، وهو الاتفاق الذي مهد لاعتماد القرار النهائي من مجلس إدارة الصندوق.

اجتياز المراجعات الدورية يعد من المؤشرات المهمة على استمرار تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية المتفق عليها بين الجانبين، والتي تستهدف تعزيز الاستقرار الاقتصادي، وتحسين بيئة الاستثمار، ورفع معدلات النمو، ودعم قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة التحديات العالمية.

يرى خبراء الاقتصاد أن التمويل الجديد يوفر عدة مزايا، أبرزها:

تعزيز الاحتياطيات من النقد الأجنبي.

دعم استقرار الأسواق المالية.

توفير سيولة تساعد في تنفيذ برامج الإصلاح الاقتصادي.

تعزيز ثقة المستثمرين والمؤسسات الدولية في الاقتصاد المصري.

المساهمة في تمويل مشروعات التحول الأخضر وقدرة الاقتصاد على مواجهة التغيرات المناخية من خلال برنامج الصلابة والاستدامة.

يستهدف برنامج “الصلابة والاستدامة” دعم الدول في مواجهة التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية، وتعزيز الاستثمارات التي ترفع كفاءة البنية التحتية وتزيد من قدرة الاقتصاد على الصمود أمام الأزمات المستقبلية، وهو ما يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية التنمية الاقتصادية المصرية.

موافقة صندوق النقد الدولي تعكس استمرار الشراكة مع الحكومة المصرية في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، الذي يتضمن مجموعة من السياسات الهادفة إلى تحقيق استقرار الاقتصاد الكلي، وتحسين مناخ الاستثمار، وزيادة دور القطاع الخاص، وتعزيز معدلات التشغيل والنمو المستدام.

يتوقع أن يسهم التمويل الجديد في دعم الخطط الاقتصادية خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية وتقلبات الأسواق، مما يساعد على الحفاظ على الاستقرار المالي والنقدي، ويعزز قدرة الدولة على تنفيذ برامجها التنموية.

اعتماد المراجعتين يمثل خطوة جديدة في مسار التعاون بين مصر وصندوق النقد الدولي، ويؤكد استمرار متابعة تنفيذ برنامج الإصلاح وفق الجداول الزمنية المتفق عليها. كما يُنتظر أن يسهم صرف الشريحة الجديدة في دعم مؤشرات الاقتصاد الكلي، وتعزيز ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين في قدرة الاقتصاد المصري على مواصلة التعافي وتحقيق النمو المستدام.

1 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

صندوق النقد يحدد موعد صرف الدفعة المالية الجديدة لمصر

بواسطة نهال عبدالعزيز 31 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

صندوق النقد الدولي.

أعلن أمين ماطي، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي، خلال مؤتمر صحفي، أن الدفعة المالية الجديدة المخصصة لمصر ستكون متاحة يوم الإثنين 3 أغسطس المقبل، بعد استكمال موافقات مجلس الإدارة.

أشاد ماطي بمرونة الاقتصاد المصري وقوة أدائه، مشيراً إلى أن البلاد تواجه توترات إقليمية وهي في وضع اقتصادي أكثر استقراراً، حيث نجحت الحكومة في التصدي لتداعيات الاضطرابات بفضل مجموعة من السياسات المنسقة وقرارات حاسمة في التوقيت المناسب.

وأكد ماطي أن الاحتياطيات الدولية لمصر ارتفعت إلى 119% من مقياس كفاية الاحتياطيات لدى الصندوق بنهاية يونيو، مما يعكس قوة المركز الخارجي للاقتصاد ومستوى مريح للغاية من الاحتياطيات.

كما أشار إلى أن الاقتصاد المصري حقق أعلى معدل نمو منذ العام المالي 2021/2022 خلال النصف الأول من العام المالي الحالي، لافتاً إلى أن اعتماد المراجعتين الأخيرتين في إطار اتفاقيات صندوق النقد الدولي يفتح الباب أمام صرف تمويلات جديدة بقيمة تقارب 1.8 مليار دولار.

31 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

صندوق النقد يشيد بمرونة الاقتصاد المصري وأدائه القوي

بواسطة نهال عبدالعزيز 31 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

صندوق النقد الدولي.

أشادت بعثة صندوق النقد الدولي بأداء الاقتصاد المصري، مشيرة إلى مرونته وقدرته على مواجهة التحديات الإقليمية. وأكدت أن الحكومة استطاعت التصدي لتداعيات تلك الأزمات بفضل سياسات منسقة وقرارات حاسمة في الوقت المناسب

وخلال مؤتمر صحفي، أوضح رئيس بعثة الصندوق أمين ماطي أن الاحتياطيات الدولية لمصر ارتفعت إلى 119% من مقياس كفاية الاحتياطيات لدى الصندوق بنهاية يونيو، مما يعكس قوة المركز الخارجي للاقتصاد ومستوى مريح من الاحتياطيات.

مقياس كفاية الاحتياطيات لدى صندوق النقد “ARA Metric” هو مؤشر يستخدم لتقييم ما إذا كانت احتياطيات النقد الأجنبي لدى أي دولة كافية لمواجهة الصدمات الخارجية، مثل خروج رؤوس الأموال أو تراجع الصادرات أو ارتفاع فاتورة الواردات أو تقلبات أسعار الصرف.

وأشار ماطي إلى أن الاقتصاد المصري حقق أعلى معدل نمو خلال النصف الأول من العام المالي الحالي منذ 2021/2022، لافتًا إلى أن اعتماد المراجعتين الأخيرتين في إطار اتفاقيات صندوق النقد الدولي يفتح الباب أمام صرف تمويلات جديدة بقيمة تقارب 1.8 مليار دولار.

وأكد أن الأداء المالي كان قويًا، حيث تم تحقيق جميع المستهدفات المالية حتى نهاية مارس، مع تجاوز بعضها بهامش كبير وتحقيق فائض أولي قوي بلغ نحو 4.8%.

كما أشار إلى الأداء القوي لتحويلات المصريين العاملين بالخارج، التي سجلت مستوى قياسيًا في أبريل، بالإضافة إلى استمرار ارتفاع إيرادات السياحة ونمو إيرادات قناة السويس رغم التحديات الإقليمية.

ورحب ماطي بتحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة، وتحسين بيئة الاستثمار، وتعزيز قانون المنافسة.

وأشاد بنجاح البنك المركزي المصري في إدارة تدفقات رؤوس الأموال بكفاءة، مؤكدًا أن مرونة سعر الصرف كانت عاملاً أساسيًا في امتصاص صدمات التوترات الإقليمية.

وسلط ماطي الضوء على المؤشرات الإيجابية لنمو الائتمان الموجه للقطاع الخاص، الذي سجل زيادة قوية بنسبة 15%، مما يعكس استمرار الاستقرار والثقة في الاقتصاد المصري.

وأعلن أن الدفعة المالية الجديدة لمصر ستكون متاحة بحلول يوم الإثنين “3 أغسطس المقبل”، بعد استكمال موافقات مجلس الإدارة.

31 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

وزير التخطيط: برنامج التحول الاقتصادي يعزز التنافسية بعد صندوق النقد

بواسطة نهال عبدالعزيز 17 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

عقد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، مجموعة من الاجتماعات مع شركاء التنمية ومسؤولي الحكومات بهدف تعزيز التعاون ودفع جهود التنمية في مصر ضمن “رؤية 2030”. جاءت هذه اللقاءات في إطار المنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة الذي يُعقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

حضر هذه اللقاءات وائل الدهشان، المستشار بوفد مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، والدكتورة منى عصام، مساعد وزير التخطيط لشؤون التنمية المستدامة، والأستاذة ندى يعقوب، مساعد مدير وحدة التنمية المستدامة. كما اجتمع الوزير مع السيدة ليزا كوربييل، رئيسة أمانة صندوق الأمم المتحدة المشترك لأهداف التنمية المستدامة. في بداية اللقاء، أشار الدكتور رستم إلى تقديم مصر لتقريرها الوطني الطوعي الرابع، مؤكداً على أهمية بناء القدرات الإحصائية الوطنية لإنتاج مؤشرات تقيس مختلف أبعاد التنمية ورفاه الإنسان، لتكون مكملة للمؤشرات الاقتصادية التقليدية وداعمة لصانع القرار.

كما ثمّن أحمد رستم دعم الصندوق لمشروع الاستراتيجية الوطنية المتكاملة لتمويل التنمية في مصر كأداة رئيسية لمواجهة فجوة التمويل وتوجيه الموارد نحو الأولويات التنموية. من جانبها، أشادت السيدة كوربييل بدور مصر الفاعل في المجموعة الاستشارية للصندوق، معربة عن استعداد الصندوق لدعم تبادل الخبرات المصرية مع الدول الأخرى لتسريع تحقيق الأهداف الأممية.

في سياق آخر، التقى الدكتور أحمد رستم بنور بنت علي الخليف، وزيرة التنمية المستدامة والرئيسة التنفيذية لمجلس التنمية الاقتصادية بمملكة البحرين، حيث أشاد الجانبان بعمق العلاقات المتميزة بين البلدين. ناقش الوزيران التجربة المشتركة لتقديم مصر والبحرين لتقريريهما الوطنيين الطوعيين خلال المنتدى هذا العام، متفقين على أهمية تعزيز التواصل بين الفرق الفنية لتبادل أفضل الممارسات في إعداد التقارير وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة.

كما بحث الوزير مع كلوديا باور، وزيرة شؤون أوروبا والاندماج والأسرة بجمهورية النمسا، سبل تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الرؤى حول التطورات الاقتصادية العالمية. استعرض الدكتور رستم ملامح برنامج التحول الاقتصادي الذي تتبناه مصر بعد برنامج الإصلاح المدعوم من صندوق النقد الدولي، مشدداً على أهمية الحفاظ على الانضباط المالي وزيادة التنافسية وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

تطرق اللقاء أيضاً إلى التداعيات الاقتصادية للتوترات الجيوسياسية بالمنطقة، حيث أوضح الوزير الإجراءات التي اتخذتها مصر لتعزيز صمود اقتصادها والحفاظ على معدلات نمو إيجابية. من جانبها، أكدت الوزيرة النمساوية على تأثير التطورات الجيوسياسية على الاقتصاد الأوروبي، مشددة على أهمية التخطيط طويل الأجل لبناء اقتصادات مرنة قادرة على مواجهة الصدمات الخارجية.

17 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مدبولي: صندوق النقد الدولي يثني على إدارة الحكومة المصرية

بواسطة نهال عبدالعزيز 1 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن صندوق النقد الدولي قد أعرب عن تقديره للحكومة المصرية، مشيدًا بكيفية تعاملها مع التحديات الناتجة عن الحرب الأمريكية الإيرانية. هذا الإشادة تأتي في وقت تمر فيه مصر بظروف اقتصادية صعبة، مما يعكس الجهود المبذولة للتعامل مع الأزمات.

الإشادة بالإجراءات الحكومية

أوضح مدبولي خلال مؤتمر صحفي أن المراجعة السابعة لصندوق النقد الدولي أكدت على فعالية الإجراءات التي اتخذتها الحكومة، مشيرًا إلى أن الإدارة الحكيمة ساهمت في تجنب العديد من المشاكل الاقتصادية. هذه التصريحات تعكس التزام الحكومة بتحقيق استقرار اقتصادي في ظل الظروف الراهنة.

تحقيق الأهداف الاقتصادية

كما أكد مدبولي أن صندوق النقد الدولي أشاد بتحقيق الحكومة للعديد من الأهداف المتعلقة بترشيد الإنفاق، وخفض العجز، وتوفير احتياجات الطاقة. هذه الإنجازات تعكس جهود الحكومة في تحسين الوضع الاقتصادي وتعزيز الاستقرار المالي، مما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني في مواجهة التحديات.

1 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة