أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

حرب إيران

اقتصاد

الفوسفات يتصدر السوق وسط تأثير حرب إيران على الأسمدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 3 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال بنك رابو بنك إن أسعار الأسمدة العالمية شهدت تراجعًا ملحوظًا عن المستويات القياسية التي سجلتها بعد اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، ولكن لا تزال تكاليف الأسمدة تمثل ضغطًا كبيرًا على المزارعين، خاصة مع انخفاض أسعار المحاصيل وتقلص هوامش أرباحهم

إنتاج الأسمدة في الشرق الأوسط

يتركز جزء كبير من إنتاج الأسمدة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تشكل تكاليف الطاقة نحو 70% من تكلفة الإنتاج. كما أن نحو ثلث تجارة الأسمدة العالمية تمر عادة عبر مضيق هرمز، إلا أن حركة الشحنات تأثرت بشكل كبير منذ بداية الحرب.

أسعار الأسمدة الفوسفاتية

تظهر المخاوف بشكل خاص في سوق الأسمدة الفوسفاتية، التي شهدت ارتفاعًا في الأسعار منذ بدء النزاع، ولم تتراجع بنفس الوتيرة التي شهدتها أسعار اليوريا النيتروجينية. ويرجع ذلك إلى استمرار أسعار الكبريت، المدخل الرئيسي في إنتاج الأسمدة الفوسفاتية، عند مستويات مرتفعة.

تأثير الحرب على صادرات الكبريت

يمتلك الشرق الأوسط نحو نصف صادرات الكبريت العالمية، لكن الشحنات من المنطقة تراجعت بنحو النصف مع استمرار الحرب، مما يزيد الضغوط على تكلفة إنتاج الأسمدة الفوسفاتية. ويتوقع بنك رابو بنك أن تظل القدرة على تحمل تكلفة الأسمدة الفوسفاتية سلبية حتى يوليو من العام المقبل على الأقل، مما يعني أن الأسعار سترتفع بوتيرة أسرع من الأسعار التي يحصل عليها المزارعون مقابل محاصيلهم.

استئناف صادرات الأسمدة الصينية

قال البنك إن استئناف صادرات الأسمدة من الصين قد يخفف الضغوط على السوق، لكن لا يُرجح أن يكون ذلك كافيًا لإعادة التوازن بين العرض والطلب. ورغم القيود المفروضة على قدرة المزارعين على شراء الأسمدة، بالإضافة إلى اضطرابات التجارة والمخاطر المناخية، يرى بنك رابو بنك أن الإمدادات لا تزال تصل إلى أسواق السلع الزراعية بشكل جيد بفضل المخزونات العالمية المتراكمة.

توقعات إنتاج المحاصيل

تشير التوقعات إلى انخفاض إنتاج الذرة والأرز والقمح هذا العام، لكن من المرجح أن تحد مستويات المخزونات العالمية المرتفعة من ارتفاع الأسعار، مما يبقيها ضمن نطاقات محددة حتى وإن اقتربت من الحد الأعلى لتلك النطاقات.

مرونة السوق الحالية

أشار بنك رابو بنك إلى أن الاتجاهات الحالية لمعدلات المخزون إلى الاستهلاك لا تعكس الانكماش الحاد الذي شهدته الأسواق في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، معتبرًا أن السوق تبدو حاليًا أكثر مرونة وقادرة على امتصاص الصدمات.

3 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

حرب الشرق الأوسط تؤثر على إمدادات نفط الهند وأسعار البدائل ترتفع

بواسطة نهال عبدالعزيز 3 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تعاني شحنات النفط المتجهة إلى الهند من تأخيرات ملحوظة بسبب تجدد التوترات في الشرق الأوسط، مما دفع مصفاتين على الأقل إلى البحث عن إمدادات بديلة بتكاليف أعلى، بعد عدم وصول الشحنات المتعاقد عليها في مواعيدها المحددة.

وفقًا لوكالة “بلومبرج”، تأخرت أربع شحنات من منطقة الخليج العربي تابعة لشركة “بهارات بتروليوم كورب” عن مواعيد تسليمها في أغسطس، كما شهدت “إنديان أويل كورب” تغييرات في مواعيد وصول شحناتها. هذه الاضطرابات دفعت مصافي التكرير الهندية للبحث عن مصادر أخرى للنفط الخام، مما زاد من نشاط المناقصات وطلبات شراء الشحنات في الفترة الأخيرة.

الهند، التي تحتل المرتبة الثالثة عالميًا في استهلاك النفط، تواجه تأثيرات متزايدة من الحرب الدائرة في الشرق الأوسط بين إيران والولايات المتحدة. هذه الحرب تعقد عمليات الإمداد وتزيد من تكاليفها، مما يشكل تحديًا كبيرًا لشركات التكرير الهندية.

في الوقت نفسه، تواجه المصافي الهندية ضغوطًا إضافية على الإمدادات الروسية، التي تعد من المصادر الرئيسية للنفط في البلاد، نتيجة الهجمات الأوكرانية. ورغم قرب الهند من منطقة الشرق الأوسط، تعتمد بشكل كبير على إمدادات تمر عبر مضيق هرمز، الذي يمثل نقطة عبور رئيسية بين الخليج العربي والأسواق العالمية.

مع استمرار الخلاف بين واشنطن وطهران بشأن الممر المائي، تزداد المخاطر المحيطة بحركة ناقلات النفط. عادةً ما تخطط مصافي التكرير لمشترياتها قبل أسابيع أو أشهر لضبط تكاليف النقل واختيار أنواع الخام المناسبة. لكن تأخر شحنة متفق عليها يجبر المشترين على اللجوء إلى كميات بديلة بأسعار أعلى، بشرط أن تصل إلى المصافي في وقت أسرع.

في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وزيادة الهجمات على منشآت الطاقة الروسية، ارتفعت تكلفة الحصول على الخام الروسي أيضًا. خام الأورال، الذي يُشحن من الموانئ الغربية لروسيا، يتداول حاليًا بعلاوة تقارب دولارين للبرميل، بعدما كان يُباع بخصم قبل أسابيع قليلة.

3 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

وزير الطاقة الأمريكي: 17 مليون برميل تعبر مضيق هرمز يومياً

بواسطة نهال عبدالعزيز 2 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، أمس الثلاثاء، إن مضيق هرمز شهد عبور 17 مليون برميل من النفط يوم الاثنين، وهو ما يمثل أكبر كمية من النفط الخام تمر عبر هذا الممر المائي منذ أن تأثرت حركة التدفقات بسبب الصراع في إيران

تأتي تصريحات رايت في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا في الضربات الأمريكية ضد مواقع داخل إيران، مما يزيد من القلق بشأن سلامة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعتبر من أهم الممرات البحرية لنقل النفط على مستوى العالم.

في الأيام الأخيرة، تصاعدت التوترات في المضيق، حيث تعرضت ناقلات النفط لهجمات، بينما تتبادل واشنطن وطهران التهديدات. الولايات المتحدة تواصل تحركاتها العسكرية التي تقول إنها تهدف إلى تأمين الملاحة وتقليل القدرات الإيرانية التي تشكل تهديدًا للسفن التجارية.

تسجيل عبور 17 مليون برميل من النفط عبر المضيق يُعتبر مؤشرًا مهمًا في ظل المخاوف المتزايدة من أن استمرار التصعيد قد يؤثر سلبًا على حركة الإمدادات النفطية، مما قد ينعكس على الأسعار في الأسواق العالمية.

2 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار النفط ترتفع بعد الضربات الأمريكية ضد إيران

بواسطة نهال عبدالعزيز 2 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

واصلت أسعار النفط العالمية ارتفاعها اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026، لتبقى قريبة من أعلى مستوياتها في نحو 6 أسابيع، وذلك بسبب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى المخاوف المتزايدة بشأن اضطراب إمدادات الطاقة عبر منطقة الخليج ومضيق هرمز

سجل خام برنت، المعيار العالمي لأسعار النفط، نحو 95.34 دولارًا للبرميل في التعاملات الآسيوية المبكرة، مرتفعًا بنحو 0.7%، مواصلًا مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي

خام غرب تكساس فوق 90 دولارًا
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI)، بعدما أنهى تعاملات الثلاثاء عند نحو 90.22 دولارًا للبرميل، بزيادة بلغت 5.2%، في أكبر موجة صعود يومية خلال الفترة الأخيرة

وكان خام برنت قد قفز في ختام جلسة الثلاثاء بنسبة 4.6% إلى 94.65 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع الخام الأمريكي بنسبة 5.2%، وسط عودة المخاوف من تعطل حركة ناقلات النفط في منطقة الخليج

مضيق هرمز يشعل سوق النفط
يأتي الصعود القوي في أسعار الخام على خلفية تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، وما صاحبها من مخاوف بشأن أمن الملاحة وإمدادات النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة عالميًا

تزايدت حالة القلق في الأسواق بعد تقارير عن تعرض سفن تجارية وناقلات لهجمات، إلى جانب تهديدات متبادلة بين واشنطن وطهران، الأمر الذي دفع المستثمرين إلى إضافة علاوة مخاطر جيوسياسية إلى أسعار النفط

النفط يضغط على الأسواق العالمية
لم يقتصر تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على سوق النفط، إذ انعكست المخاوف من استمرار ارتفاع تكلفة الطاقة على أسواق الأسهم والسندات العالمية، مع تصاعد المخاوف من موجة تضخمية جديدة قد تدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول

تراجع عدد من مؤشرات الأسهم الآسيوية خلال تعاملات الأربعاء، بينما ارتفعت عوائد السندات، في ظل إعادة المستثمرين تقييم توقعاتهم بشأن التضخم والسياسة النقدية العالمية

هل يواصل النفط الصعود؟
يترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة تطورات الصراع الأمريكي الإيراني وحركة الملاحة في مضيق هرمز، باعتبارهما العاملين الأكثر تأثيرًا على اتجاه أسعار النفط

يرى محللون أن استمرار اضطرابات الإمدادات قد يبقي أسعار الخام فوق مستويات 80 دولارًا للبرميل خلال 2026، رغم وجود ضغوط مرتبطة بضعف الطلب العالمي، خصوصًا في الصين. أظهر استطلاع حديث أجرته رويترز شمل 31 محللًا توقعًا لمتوسط سعر برنت عند نحو 85.08 دولارًا للبرميل خلال العام، مع استمرار المخاطر الجيوسياسية في دعم الأسعار

في المقابل، فإن أي انفراجة سياسية أو تحسن سريع في حركة الشحن عبر مضيق هرمز قد يخفف علاوة المخاطر ويدفع أسعار النفط إلى التراجع مجددًا، ما يجعل السوق شديدة الحساسية لأي تطورات ميدانية أو دبلوماسية جديدة

2 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار النفط ترتفع اليوم 28 أغسطس 2026 خام برنت في الصدارة

بواسطة نهال عبدالعزيز 28 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أسعار النفط العالمية – صورة تعبيرية.

عادت أسعار النفط العالمية لتتصدر العناوين مجددًا، حيث شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في نهاية تعاملات الخميس، وذلك بسبب تصاعد حالة عدم اليقين المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط. تترقب الأسواق الآن مصير الإمدادات التي تمر عبر مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة على مستوى العالم.

سجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعًا بنسبة 2.1% لتصل إلى 89.70 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI) بنسبة 1.6% ليصل إلى 83.53 دولارًا للبرميل، مما يعكس مدى حساسية أسواق الطاقة تجاه التطورات السياسية والأمنية في المنطقة.

هرمز.. كلمة السر في سوق النفط

تعتبر حركة الملاحة عبر مضيق هرمز من العوامل الرئيسية المؤثرة في أسعار النفط، خاصة مع استمرار تدفقات النفط عند مستويات أقل من المعتاد، مما يزيد من مخاطر الإمدادات في حسابات المتعاملين. أهمية المضيق تتزايد بسبب كميات النفط الضخمة التي تمر عبره، حيث إن أي اضطراب طويل الأمد في حركة الملاحة قد يعيد تشكيل خريطة الأسعار في الأسواق العالمية بشكل سريع.

إيران.. العامل الأكثر تأثيرًا

جاءت الزيادة الأخيرة في أسعار النفط بعد تراجع آمال المستثمرين في حدوث انفراجة دبلوماسية سريعة بين الولايات المتحدة وإيران. شهدت الأسواق في وقت سابق من الأسبوع انخفاضًا حادًا في الأسعار مع تزايد الآمال بشأن الحلول الدبلوماسية، قبل أن تعود المخاوف الجيوسياسية لتفرض نفسها مرة أخرى.

تحركات الأيام الأخيرة تكشف عن مدى هشاشة سوق النفط أمام الأخبار السياسية، حيث تحركت أسعار برنت في أغسطس بين مستويات منخفضة في الثمانينيات وأعلى من 90 دولارًا للبرميل، وذلك بناءً على تطورات الملف الإيراني وحركة الملاحة في المنطقة.

هل يقترب النفط من حاجز الـ90 دولارًا؟

مع اقتراب خام برنت من مستوى 90 دولارًا للبرميل، يراقب المتعاملون أي تطورات جديدة قد تدفع الأسعار لاختراق هذا الحاجز أو العودة إلى مستويات أقل. يعتقد مراقبو السوق أن المعادلة الحالية لا تعتمد فقط على حجم الطلب العالمي، بل أيضًا على العوامل الجيوسياسية، حيث يمكن أن تؤدي أي إشارة إلى تهدئة أو انفراجة دبلوماسية إلى ضغط الأسعار، بينما قد يؤدي أي تصعيد جديد أو اضطراب في الإمدادات إلى زيادة حادة في الأسعار.

وبذلك، يبدو أن سوق النفط يدخل مرحلة جديدة، حيث أصبح “البرميل رهينة الأخبار”، فخبر سياسي واحد قد يدفع الأسعار للهبوط، بينما يكفي تصعيد مفاجئ لإعادتها سريعًا نحو مستويات أعلى.

28 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

إيران تؤثر على خريطة الطاقة في أوروبا وآسيا

بواسطة نهال عبدالعزيز 27 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

بعد ستة أشهر من بداية الحرب على إيران، بدأت دول في أوروبا وآسيا في تعزيز استثماراتها في الطاقة المتجددة، وذلك في محاولة لتقليل اعتمادها على الوقود الأحفوري المستورد. هذه الخطوة تعطي دفعة جديدة للتحول العالمي في قطاع الطاقة.

أنظمة الطاقة الشمسية فوق أسطح المنازل.

أدى التعطل شبه الكامل لحركة السفن عبر مضيق هرمز إلى اضطراب تدفقات تمثل خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا، مما دفع حكومات مثل كوريا الجنوبية وتايلاند والاتحاد الأوروبي إلى الإعلان عن زيادة الإنفاق على مشاريع الطاقة المتجددة.

تواصل الكهرباء المولدة من المصادر المتجددة تسجيل نمو سريع على مستوى العالم، حيث تتوقع الوكالة الدولية للطاقة أن تتصدر هذه المصادر مزيج توليد الكهرباء للمرة الأولى خلال العام الجاري.

أصبحت ألواح الطاقة الشمسية المثبتة على أسطح المنازل أكثر جذبًا منذ اندلاع الحرب، مستفيدة من سرعة تنفيذها وتراجع تكلفتها. في الفلبين، تؤدي الزيادات الكبيرة في أسعار الكهرباء إلى دفع الأسر والشركات نحو استخدام الطاقة الشمسية، بينما ساعد برنامج دعم البطاريات في أستراليا على تنشيط تركيب الأنظمة الشمسية المنزلية.

كما شهدت أوروبا زيادة في الإقبال على أنظمة الطاقة الشمسية فوق أسطح المنازل منذ بداية الحرب.

في المقابل، يشهد توليد الكهرباء من الفحم نموًا أيضًا، حيث لا تزال مصادر الطاقة المتجددة غير قادرة على تأمين إمدادات مستقرة من الكهرباء على مدار اليوم، خاصة مع استمرار تعطل الملاحة في مضيق هرمز.

تتوقع الوكالة الدولية للطاقة ارتفاع إنتاج الكهرباء من الطاقة المتجددة بنسبة 8.5% هذا العام، بينما من المتوقع أن ينمو إنتاج الكهرباء باستخدام الفحم بنسبة 1.4%.

في الولايات المتحدة، حيث يتبنى الرئيس دونالد ترامب موقفًا معارضًا للطاقة الخضراء، زاد توليد الكهرباء من المصادر المتجددة بنسبة 10% خلال النصف الأول من العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

رغم النمو القوي في إنتاج الطاقة المتجددة، تتوقع الوكالة الدولية للطاقة ارتفاع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري المرتبطة بتغير المناخ بنسبة 1.1% هذا العام، لتصل إلى مستوى قياسي عند 14.2 مليار طن.

أما بالنسبة لعام 2027، فتتوقع الوكالة تراجع توليد الكهرباء من الفحم بنسبة 0.7%، بينما يتوقع أن يرتفع الاعتماد على الغاز في إنتاج الكهرباء بنسبة 1.5% مقارنة بمستويات العام الحالي.

ترى الوكالة أن مواجهة تغير المناخ تتطلب التوسع في مصادر الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى زيادة الإنفاق على شبكات الكهرباء وتقنيات تخزين الطاقة.

يذهب الجزء الأكبر من استهلاك النفط عالميًا إلى تشغيل وسائل النقل، بما في ذلك السيارات والشاحنات والسفن والطائرات.

رغم أن الحرب لم تؤدِ إلى تراجع الاستهلاك بصورة حادة، فإنها غيرت الاتجاه المتوقع لنمو الطلب على النفط قبل اندلاعها.

ساهمت عدة عوامل في خفض استهلاك الوقود في قطاع النقل عن المستويات التي كانت متوقعة، مثل ارتفاع الأسعار، وتراجع حركة الطيران، وضعف الطلب في الصين، بالإضافة إلى الانتشار السريع للسيارات الكهربائية.

تشير تقديرات مؤسسة «جولدمان ساكس» إلى تراجع الطلب على البنزين بنحو 20% خلال ذروة الاضطرابات في أبريل، بينما قدرت شركة جي إل للاستشارات نسبة الانخفاض بنحو 15%.

كما ساهم ارتفاع أسعار الوقود في دفع مزيد من السائقين نحو السيارات الكهربائية، حيث تجاوزت قيمة صادرات السيارات الكهربائية الصينية 10 مليارات دولار للمرة الأولى هذا العام، وتعد الصين أكبر منتج للسيارات الكهربائية عالميًا.

بحسب محللي «بنك أوف أمريكا»، بلغت السيارات الكهربائية 63% من مبيعات سيارات الركوب بالتجزئة في الصين خلال يونيو، مقارنة بـ53% في الشهر نفسه من العام الماضي.

يقدر المحللون أن انتشار السيارات الكهربائية مسؤول عن نحو ثلث التراجع في واردات الصين من النفط الخام منذ بداية العام.

شهدت أسواق السيارات الأوروبية أيضًا نموًا ملحوظًا في مبيعات السيارات الكهربائية منذ اندلاع الحرب، مع زيادة تكلفة النفط التي رفعت الضغوط على المستهلكين عند شراء الوقود.

27 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ثقة الأمريكيين تنخفض لأدنى مستوى منذ 7 أشهر

بواسطة نهال عبدالعزيز 26 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


المستهلكون الأمريكيون.

تراجعت نظرة الأمريكيين إلى الاقتصاد بشكل ملحوظ في أغسطس، حيث شهدت البلاد زيادة في أسعار البنزين إلى أكثر من 4 دولارات للجالون، إلى جانب استمرار التوترات السياسية بسبب الحرب على إيران




أعلنت مؤسسة “مجلس المؤتمرات” الأمريكية، الثلاثاء، أن مؤشر ثقة المستهلك انخفض إلى 89.4 في أغسطس، بعد أن كان 90.2 في يوليو، ليصل إلى أدنى مستوى له خلال 7 أشهر.

على الرغم من هذا التراجع، إلا أن المؤشر لا يزال قريبًا من المستويات المنخفضة التي شهدها منذ بداية العام.

في أواخر 2024 وبدايات 2025، كان المؤشر يسجل غالبًا أكثر من 100، وفقًا لوكالة “أسوشيتيد برس” الأمريكية.

تحسن الحاضر وتراجع التوقعات

أظهر المشاركون في الاستطلاع تقييمًا أفضل لظروفهم الاقتصادية الحالية، لكن توقعاتهم للأشهر المقبلة أصبحت أكثر تشاؤمًا.

تأتي هذه المشاعر السلبية بعد خمس سنوات من ارتفاع التضخم، مما يشكل تحديًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والحزب الجمهوري قبل الانتخابات النصفية، التي تفصلنا عنها أقل من 70 يومًا.

أظهرت إجابات المشاركين في استطلاع “مجلس المؤتمرات” خلال الفترة من 3 إلى 16 أغسطس، ميلًا أكبر نحو التشاؤم.

كما استمرت الإشارات بشأن تكاليف المعيشة، خصوصًا أسعار النفط والغاز، في الارتفاع، بينما زادت الملاحظات المتعلقة بالحرب والعلاقات الجيوسياسية وأسعار الغذاء والتجارة وفرص العمل.

التضخم فوق مستويات ما قبل الحرب

سجل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، الذي يعتبره مجلس الاحتياطي الفيدرالي مقياسًا مفضلًا للتضخم، ارتفاعًا سنويًا قدره 3.7% في يونيو، مقارنة بـ 4.1% في مايو.

على الرغم من انخفاض الزيادة مقارنة بمايو، إلا أن القراءة الأخيرة لا تزال أعلى من مستوى 2.8% المسجل قبل اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير، وكذلك من نسبة 2.5% التي سجلها المؤشر عند تولي ترامب منصبه في يناير 2025.

قلق متزايد بشأن الوظائف

تحسنت رؤية الأمريكيين لوضع سوق العمل في الوقت الحالي خلال أغسطس، حيث رأى 27% من المشاركين أن الوظائف “متوفرة بكثرة”، مقارنة بـ 24.4% في يوليو.

لكن التوقعات المستقبلية جاءت أضعف، إذ توقع 14.6% فقط من المشاركين زيادة فرص العمل خلال الأشهر الستة المقبلة، مقابل 16.4% في الشهر السابق.

سجلت سوق العمل الأمريكية توقفًا غير متوقع في يوليو، بعدما خسر أصحاب العمل 23 ألف وظيفة.

وزادت الصورة سوءًا بعد تعديلات وزارة العمل، التي خفضت تقديرات الوظائف السابقة لشهري مايو ويونيو بإجمالي 103 آلاف وظيفة.

وانخفض معدل البطالة إلى 4.1%، إلا أن هذا التراجع جاء نتيجة خروج آلاف الأشخاص من سوق العمل، مما قلص عدد الباحثين عن وظائف والمنافسين على الفرص المتاحة.

26 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

إيران ترفع أسعار النفط في الهند والشحن يسجل ارتفاعاً كبيراً

بواسطة نهال عبدالعزيز 26 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تكبدت الهند خسائر كبيرة في تكلفة واردات النفط الخام بعد اندلاع الحرب على إيران، حيث أدت الأزمة إلى تقليص تدفقات النفط من الشرق الأوسط وارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ، بالإضافة إلى زيادة نفقات النقل بشكل غير مسبوق. كما شهدت تكلفة التأمين على الشحنات المارة عبر مضيق هرمز قفزات كبيرة، مما أثر بشكل مباشر على السوق الهندية.

ارتفاع الأسعار وتكاليف النقل

تتحمل نيودلهي أسعارًا أعلى عند شراء النفط من الشرق الأوسط، ويرجع ذلك إلى ارتفاع قيمة النفط نفسه وزيادة تكلفة نقل الشحنات من أقرب مصدر يمكن الاعتماد عليه، بحسب منصة “أويل برايس” المتخصصة في أسواق الطاقة. منذ بداية الحرب في 28 فبراير، تجاوزت أجور نقل النفط الخام على الطريق الرئيسي بين الخليج العربي والهند 400%، مما يعني أن تكلفة نقل النفط بواسطة ناقلة عملاقة من رأس تنورة إلى الهند ارتفعت بنسبة 411%، حيث بلغت 4.34 دولار للبرميل في أغسطس، مقارنة بـ 0.85 دولار للبرميل قبل الحرب، وفقًا لبيانات صحيفة “فاينانشال إكسبرس” الهندية.

زيادة التكاليف من مصادر أخرى

لم تقتصر الزيادة على الشحنات القادمة من الشرق الأوسط، بل امتدت أيضًا إلى الشحنات من خارج المنطقة. على سبيل المثال، ارتفعت تكلفة نقل النفط من كوربوس كريستي الأمريكية إلى الهند بنسبة 150%، لتصل إلى 15.86 دولار للبرميل، مقارنة بـ 6.35 دولار قبل الحرب. كما زادت تكلفة شحن الخام من ميناء أوست لوغا الروسي عبر ناقلات سويسماكس لأكثر من الضعف، مسجلة 19.90 دولار للبرميل مقارنة بـ 8.40 دولار في فبراير.

التأمين وارتفاع الأسعار

لم تتوقف الزيادة عند تكاليف النقل، بل شملت أيضًا كلفة التأمين ضد مخاطر الحرب، حيث ارتفعت من 250 ألف دولار قبل الحرب إلى ما يصل إلى 10 ملايين دولار حاليًا للرحلة الواحدة عبر مضيق هرمز. تزامنت هذه الزيادات مع صعود أسعار النفط، حيث ارتفع خام برنت بنحو 25% منذ اندلاع الحرب، متجاوزًا 100 دولار للبرميل في عدة مناسبات.

زيادة الإنفاق على الواردات

خلال الفترة من أبريل إلى يونيو، أنفقت الهند على واردات النفط الخام ما يزيد بنسبة 60% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، رغم تراجع أحجام الواردات بشكل طفيف بسبب ارتفاع الأسعار. واستمر هذا الاتجاه في بداية الربع الثالث، حيث سجلت قيمة واردات الهند من النفط الخام في يوليو زيادة بنسبة 41% مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق.

26 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

بريطانيا تلوح بتهديد جديد ضد إيران بعد فرض 240 عقوبة

بواسطة نهال عبدالعزيز 26 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال وزير الخزانة البريطاني جون هيلي إن الحكومة البريطانية فرضت أكثر من 240 عقوبة على إيران منذ توليها السلطة، وذلك بسبب أنشطة تعتبرها تهديدًا للأمن البريطاني. تأتي هذه العقوبات في إطار جهود المملكة المتحدة لحماية مصالحها الوطنية.

تعاون مع الشركاء الدوليين

أوضح هيلي أن بريطانيا ستستمر في التنسيق مع الولايات المتحدة وشركائها لزيادة الضغوط الاقتصادية على طهران. وأكد على رفض بلاده استخدام إيران للاقتصاد العالمي أو النظام المالي البريطاني لدعم برنامجها النووي أو أنشطتها التي تزعزع الاستقرار.

الدعوة للحوار

وأشار الوزير إلى أن المملكة المتحدة تدعم المساعي الأمريكية للتوصل إلى حل دبلوماسي، وترحب بالجهود الرامية إلى تشديد الضغط على إيران. وأكد أن بلاده ستواصل العمل مع شركائها لحماية مصالحها، واتخاذ الإجراءات اللازمة للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز والتعامل مع الأنشطة الإيرانية التي وصفها بالخطيرة.

دعوة لإنهاء الأنشطة المزعزعة

دعت الحكومة البريطانية طهران إلى إنهاء أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة، بما يتعلق بمضيق هرمز، والدخول في مفاوضات دبلوماسية بحسن نية.

26 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

قطر تخفض الموازنات وتقلص المساعدات لأسباب اقتصادية واضحة

بواسطة نهال عبدالعزيز 26 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أوضح ماجد الأنصاري، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية، أن الإجراءات الاقتصادية التي تتخذها الدوحة لمواجهة آثار الحرب هي تدابير مؤقتة ولا تعكس تغييرًا جذريًا في النظام الاقتصادي للبلاد، مؤكدًا أن خفض الإنفاق لا يعد توجهًا مستدامًا في السياسة المالية القطرية




جاءت تصريحات الأنصاري بعد تقرير لصحيفة “فاينانشال تايمز” أفاد بأن قطر خفضت موازنات عدد من الجهات الحكومية بنسبة تصل إلى 30%، كما تم تقليص مخصصات المساعدات الخارجية بنحو 85%، في ظل الضغوط الكبيرة على عائدات الغاز الطبيعي المسال بسبب الحرب واضطراب حركة النقل عبر مضيق هرمز.

توقفت أنشطة الغاز الطبيعي المسال في قطر بشكل كبير منذ بداية مارس، مما زاد من الضغوط على صادرات الدولة وإيرادات الحكومة. وتقدر قيمة الإنفاق الحكومي في موازنة العام الحالي بنحو 221 مليار ريال، بينما ارتفع عجز الميزانية إلى 10.3 مليار ريال خلال الربع الأول، وفقًا لبيانات وزارة المالية. كما يتوقع صندوق النقد الدولي أن يسجل الاقتصاد القطري انكماشًا بنسبة 8.6% خلال العام الجاري.

خطة طوارئ لمواجهة تداعيات الحرب

فعلت قطر خطط الطوارئ واتخذت الإجراءات الاحترازية اللازمة لمواجهة الآثار الاقتصادية الناتجة عن حرب إيران، مع استمرارها في متابعة التطورات وتقييم تداعياتها، حسبما أكد الأنصاري.

أعرب الأنصاري عن ثقته في قدرة الاقتصاد القطري على الصمود وتجاوز الأزمات، مشيرًا إلى أن استقرار الأوضاع الاقتصادية يعتمد بشكل كبير على احتواء التوترات الإقليمية. وأكد أن الأولوية بالنسبة لقطر هي إعادة فتح مضيق هرمز وضمان استمرار تدفق سلاسل الإمداد عبر المسار الدبلوماسي، معتبرًا أن إغلاق إيران للمضيق يعد انتهاكًا للقوانين الدولية.

وحذر الأنصاري من أن استمرار التصعيد سيكون له تداعيات على المنطقة والعالم، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية وتأثير أي اضطراب إضافي على حركة التجارة وأسواق الطاقة.

فيما يتعلق بموقف الدوحة من العقوبات على إيران، أوضح الأنصاري أنه لا يوجد قرار قطري بدعم تلك العقوبات، مؤكدًا أمل بلاده في عودة جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات. وأضاف أن قطر تواصل جهودها لتهيئة الظروف لاستئناف المحادثات، لكنه أشار إلى أنه “لا جديد حتى الآن”.

26 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

خام برنت يتراجع 2% ويصل إلى 90.3 دولار للبرميل

بواسطة نهال عبدالعزيز 25 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

خام برنت – صورة تعبيرية.

أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” بتراجع كبير في أسعار خام برنت، حيث انخفضت بنسبة 2% لتصل إلى 90.3 دولار للبرميل اليوم الثلاثاء، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار في الأسواق النفطية.



في صباح اليوم، سجلت أسعار النفط تحركات محدودة نحو الارتفاع، حيث تترقب الأسواق تأثير العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران. يواجه السوق حالة من التوازن بين مخاوف اضطراب الإمدادات وضغوط اقتصادية محتملة، مما يقلل من فرص التصعيد العسكري.

سجل خام برنت ارتفاعًا قدره 27 سنتًا، أي ما يعادل 0.3%، ليصل إلى 92.44 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 37 سنتًا، أو 0.4%، ليصل إلى 85.38 دولارًا.

25 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

إيران تواجه ضغوطًا أمريكية جديدة وردها على العقوبات

بواسطة نهال عبدالعزيز 25 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

أثارت التهديدات الأمريكية بفرض عقوبات جديدة على إيران المخاوف من تصعيد جديد في منطقة الخليج، حيث تسعى واشنطن لدفع طهران للاستجابة لمطالبها بعد نحو ستة أشهر من الصراع بين الجانبين. هذه التهديدات تعكس توترًا متزايدًا في العلاقات، مما يطرح تساؤلات حول كيفية رد إيران على هذه الضغوط وتأثير العقوبات على اقتصادها.

خنق إمدادات النفط

هدد محسن رضائي، القيادي السابق بالحرس الثوري الإيراني، بوقف صادرات النفط بشكل كامل، معتبرًا ذلك أحد الأدوات الاستراتيجية التي تستخدمها طهران منذ بداية الصراع في 28 فبراير. وأكد رضائي أنه إذا استمرت الحرب الاقتصادية، فلن يتم تصدير أي نفط عبر مضيق هرمز أو أي مكان آخر في الخليج.

الهجمات والتهديدات الإيرانية ضد السفن أدت إلى شل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي كان يعد نقطة عبور نحو خمس إمدادات الطاقة العالمية. ورغم عبور عدد محدود من ناقلات النفط خلال الأسابيع الأخيرة، إلا أن أحجام الشحنات لا تزال منخفضة بشكل كبير.

أعلنت إيران مؤخرًا إدراج 45 ناقلة ضمن قائمتها السوداء، متهمة إياها بعدم الالتزام بالقواعد المفروضة على حركة السفن في المضيق. كما أدت الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على ناقلات النفط إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل متكرر خلال الأشهر الماضية.

في سياق متصل، فرضت جماعة الحوثي، المتحالفة مع إيران، قيودًا على حركة السفن في البحر الأحمر، من خلال تنفيذ هجمات والتهديد بحصار السفن السعودية التي تنقل النفط إلى آسيا. ورغم أن التأثيرات بدأت بتوقف بعض السفن، إلا أن شركات النقل البحري بدأت تعاني من صعوبات متزايدة، حيث بدأت بعض الشركات الصينية تغيير مساراتها لتجنب مضيق باب المندب.

هجمات تهدد الخليج

لوحت إيران برد “مزلزل” على أي دولة تشارك في التحركات الأمريكية، مما يضع دول الخليج أمام احتمال التعرض لهجمات جديدة. خلال الصراع، استهدفت إيران دول الخليج والأردن، وركزت ضرباتها على المنشآت الأمريكية، لكنها طالت أيضًا مرافق للطاقة.

استهداف منشآت إنتاج النفط والغاز قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة، مما يزيد من الضغوط السياسية على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما أن احتواء تداعيات استهداف منشآت الطاقة قد يكون أكثر تعقيدًا من التعامل مع الهجمات على السفن.

استهداف محطات الكهرباء ومنشآت تحلية المياه يمثل خطرًا أكبر على دول المنطقة، خاصة مع الظروف المناخية القاسية، حيث أن هذه الدول تعتبر حليفة للولايات المتحدة وتضم مراكز مالية مهمة للاقتصاد العالمي.

تهديدات تطال الغرب

رغم أن الدول الغربية خارج المدى المعتاد للأسلحة الإيرانية، إلا أن الحرس الثوري يسعى للبحث عن وسائل لتنفيذ هجمات خارجية. اليوم، أفادت بريطانيا أن قراصنة إلكترونيين مرتبطين بإيران تمكنوا من تعطيل محطة كهرباء صغيرة، بينما ذكر مسؤولون أمريكيون أن طهران قد تكون وراء هجمات إلكترونية استهدفت منشآت مياه في ولاية مينيسوتا.

كما اتهمت أجهزة أمنية غربية إيران بالاستعانة بأشخاص مقيمين في دول غربية لتنفيذ هجمات، وهو ما تنفيه طهران.

25 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة