أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

الهند

اقتصاد

الهند تواصل شراء النفط الروسي رغم العقوبات الدولية

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أكدت وزارة النفط الهندية أن استيراد النفط من روسيا مستمر دون تأثيرات من الإعفاءات الأمريكية أو العقوبات المفروضة على موسكو، مشيرة إلى أن القرارات المتعلقة بالاستيراد تعتمد على الجدوى الاقتصادية وتوافر الإمدادات.

تأكيدات الوزارة

أوضحت سوجاتا شارما، السكرتيرة في وزارة النفط، خلال مؤتمر صحفي اليوم الإثنين، أن الهند كانت تستورد النفط الروسي قبل صدور الإعفاءات الأمريكية الأخيرة، وما زالت تواصل عمليات الشراء حتى الآن.

استراتيجية الاستيراد

وأضافت أن سياسة الاستيراد تعتمد على اعتبارات تجارية بحتة، مشيرة إلى أن الهند تمكنت من تلبية احتياجاتها من النفط بالكامل، مما يجعل تأثير العقوبات الأمريكية محدودًا على وارداتها من الخام.

الإعفاءات الأمريكية

في سياق متصل، كانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد منحت إعفاءً مؤقتًا في مارس وتم تمديده في أبريل، سمح لبعض الدول بشراء النفط الروسي المنقول بحرًا، لكن واشنطن قررت لاحقًا عدم تمديد هذا الإعفاء.

19 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الهند تتبنى إجراءات جديدة لدعم اقتصادها في مواجهة الضغوط الخارجية

بواسطة نهال عبدالعزيز 14 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أثرت الزيادة المستمرة في تكاليف الطاقة، نتيجة الحرب على إيران، بشكل مباشر على التوقعات الاقتصادية في الهند. هذا الوضع دفع صانعي السياسات إلى اتخاذ إجراءات استثنائية مشابهة لتلك التي تُتخذ في أوقات الأزمات، بهدف تخفيف الضغوط الخارجية على ثالث أكبر اقتصاد في آسيا.

توقعات النمو والتضخم

أفادت منصة “ياهو فاينانس” بأن عددًا من الاقتصاديين خفضوا تقديرات نمو الاقتصاد الهندي، بينما رفعوا توقعاتهم بشأن التضخم. هذا يأتي في وقت تشير فيه التوقعات إلى إمكانية تسجيل البلاد عجزًا في ميزان المدفوعات للسنة الثالثة على التوالي.

تأثير الاضطرابات العالمية

الاضطراب الحاد في تدفقات الطاقة العالمية، الذي بدأ في أواخر فبراير، أدى إلى زيادة كبيرة في تكلفة الواردات الهندية، مما أثر سلبًا على شهية المستثمرين الأجانب تجاه الأصول المحلية. يعتمد الاقتصاد الهندي بشكل كبير على استيراد النفط، حيث تغطي الواردات نحو 90% من احتياجات البلاد من النفط و50% من الغاز الطبيعي، مما يزيد من حساسيته تجاه تقلبات الأسواق.

الأولويات الاقتصادية

قال المستشار الاقتصادي الرئيسي في الهند، أنانثا ناجيسواران، إن إدارة الحساب الجاري بشكل مستقر وتأمين مصادر تمويله ومنع مزيد من تراجع العملة تمثل أولويات أساسية خلال العام الحالي في ظل تداعيات الأزمة في الشرق الأوسط. تشير التقديرات إلى أن صدمة أسعار الطاقة الناتجة عن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران قد ترفع عجز الحساب الجاري للهند إلى 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي في السنة المالية المنتهية في مارس 2027.

تحديات الاستثمارات الأجنبية

إلى جانب الضغوط على الحساب الجاري، يواجه حساب رأس المال تحديًا إضافيًا نتيجة تسارع خروج الاستثمارات الأجنبية. فقد سحب المستثمرون الأجانب أكثر من 20 مليار دولار من الأسهم الهندية منذ بدء الحرب، وتجاوزت التدفقات الخارجة منذ بداية العام المستويات القياسية المسجلة في العام الماضي.

تأثير على العملة

تحت ضغط هذه التطورات، تعرضت العملة الهندية لضغوط حادة، حيث تراجعت بأكثر من 5% منذ بدء الصراع مع إيران، وسجلت أدنى مستوى لها على الإطلاق خلال الأسبوع الحالي، لتصبح الأسوأ أداءً بين العملات الآسيوية حتى الآن في عام 2026.

استجابة الحكومة

في ظل هذه الظروف، اتجهت السلطات الاقتصادية إلى تبني سياسات استثنائية، تشمل تشجيع المواطنين على خفض الاستهلاك المرتبط بالواردات التي تستنزف احتياطيات النقد الأجنبي. دعا رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى حزمة إجراءات تهدف للحفاظ على احتياطيات البلاد من العملات الأجنبية، ورفعت الحكومة المركزية الرسوم المفروضة على واردات المعادن النفيسة لتقليل الطلب ودعم استقرار الروبية. كما قام البنك المركزي ببيع جزء من احتياطياته من الدولار، واستخدم أدوات تنظيمية غير تقليدية لدعم العملة المحلية.

الوضع الاقتصادي الحالي

يأتي الضغط على القطاع الخارجي في سياق يعيد إلى الأذهان أزمات سابقة، مثل تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022. ومع ذلك، فإن الوضع الحالي ينطلق من قاعدة اقتصادية أكثر تماسكًا، حيث كان معدل التضخم منخفضًا قبل اندلاع الأزمة، وكان مسار النمو الاقتصادي يتمتع بزخم قوي.

14 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أزمة الطاقة تؤثر سلباً على نمو الاقتصاد الهندي

بواسطة نهال عبدالعزيز 14 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أثرت الزيادة المستمرة في تكاليف الطاقة، المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، بشكل ملحوظ على التوقعات الاقتصادية في الهند. هذا الوضع دفع صانعي السياسات إلى اتخاذ خطوات استثنائية لمواجهة الضغوط الخارجية التي تواجه ثالث أكبر اقتصاد في آسيا.

ذكرت منصة “ياهو فاينانس” أن مجموعة من الاقتصاديين قاموا بتقليص تقديرات نمو الاقتصاد الهندي، بينما رفعوا توقعات التضخم، مع توقعات باستمرار الضغوط على العملة المحلية. ومن الممكن أن تشهد البلاد عجزًا في ميزان المدفوعات للسنة الثالثة على التوالي.

تسبب الاضطراب الكبير في تدفقات الطاقة العالمية، الذي بدأ في أواخر فبراير، في زيادة ملحوظة في تكلفة الواردات الهندية، إضافة إلى تراجع اهتمام المستثمرين الأجانب بالأصول المحلية.

تعتمد الهند بشكل كبير على استيراد النفط، مما يجعلها أكثر حساسية تجاه تقلبات الأسواق الناشئة، حيث تغطي الواردات حوالي 90% من احتياجات البلاد من النفط و50% من احتياجاتها من الغاز الطبيعي.

أوضح المستشار الاقتصادي الرئيسي في الهند، أنانثا ناجيسواران، أن إدارة الحساب الجاري بشكل مستقر وتأمين مصادر تمويله ومنع مزيد من تراجع العملة تمثل أولويات أساسية خلال العام الحالي في ظل تداعيات الأزمة في الشرق الأوسط.

تشير التقديرات إلى أن صدمة أسعار الطاقة الناتجة عن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران قد ترفع عجز الحساب الجاري للهند إلى 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي في السنة المالية المنتهية في مارس 2027، مقارنة بـ 0.9% في العام السابق.

بالتوازي مع الضغوط على الحساب الجاري، يواجه حساب رأس المال تحديًا إضافيًا نتيجة تسارع خروج الاستثمارات الأجنبية، حيث قام المستثمرون الأجانب بسحب أكثر من 20 مليار دولار من الأسهم الهندية منذ بداية الحرب، مع تجاوز التدفقات الخارجة منذ بداية العام المستوى القياسي المسجل في العام الماضي.

في ظل هذا المشهد، تعرضت العملة الهندية لضغوط حادة، حيث تراجعت بأكثر من 5% منذ بدء الصراع مع إيران، وسجلت أدنى مستوى لها على الإطلاق خلال الأسبوع الحالي، لتصبح الأسوأ أداءً بين العملات الآسيوية حتى الآن في عام 2026.

مع تفاقم هذه التطورات، اتجهت السلطات الاقتصادية إلى اتخاذ سياسات استثنائية تستخدم عادة في فترات الأزمات، بما في ذلك تشجيع المواطنين على خفض الاستهلاك المرتبط بالواردات التي تستنزف احتياطيات النقد الأجنبي.

في هذا السياق، دعا رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، إلى حزمة إجراءات تهدف إلى الحفاظ على احتياطيات البلاد من العملات الأجنبية، حيث رفعت الحكومة المركزية الرسوم المفروضة على واردات المعادن النفيسة بهدف تقليل الطلب ودعم استقرار الروبية. كما قام البنك المركزي ببيع جزء من احتياطياته من الدولار، واستخدم أدوات تنظيمية غير تقليدية لدعم العملة المحلية.

يأتي هذا الضغط على القطاع الخارجي في سياق يذكر بأزمات سابقة، مثل تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022، لكن الوضع الحالي ينطلق من قاعدة اقتصادية أكثر تماسكًا نسبيًا، حيث كان معدل التضخم منخفضًا قبل اندلاع الأزمة، وكان مسار النمو الاقتصادي يتمتع بزخم قوي.

14 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

البنوك الهندية تقرر قواعد جديدة لاستيراد الذهب والفضة

بواسطة نهال عبدالعزيز 13 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أعادت البنوك في الهند استئناف عمليات استيراد الذهب والفضة بعد توقف دام أكثر من شهر، وذلك بعد قبولها دفع رسوم ضريبية بنسبة 3%، وفقًا لما ذكرته وكالة “رويترز” استنادًا إلى مصادر تجارية ورسمية.

التزامات جديدة للبنوك

منذ بداية أبريل، طلبت الجهات الجمركية من البنوك الالتزام بسداد ضريبة السلع والخدمات المجمعة بنسبة 3% على واردات الذهب والفضة، رغم أن هذه البنوك كانت معفاة من هذه الرسوم منذ بدء تطبيق النظام الضريبي الحالي في عام 2017.

البيانات والإحصائيات

تشير البيانات إلى أن البنوك تمكنت خلال شهر مايو من تخليص نحو 9 أطنان من الذهب و34 طنًا من الفضة بعد دفع الضريبة، بينما انخفضت واردات الهند من الذهب في أبريل إلى أدنى مستوى لها منذ حوالي 30 عامًا، حيث بلغت حوالي 15 طنًا.

تأثير الاستيراد على الاقتصاد

من المتوقع أن يسهم استئناف الاستيراد في زيادة حجم مشتريات الهند من الذهب، مما قد يؤدي إلى اتساع العجز في الميزان التجاري وزيادة الضغوط على العملة المحلية “الروبية”، التي تعد من بين أضعف العملات الآسيوية أداءً هذا العام.

دعوة لتقليل الاستهلاك

تزامنًا مع هذه التطورات، دعا رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي المواطنين إلى تقليل شراء الذهب لمدة عام، بهدف دعم احتياطيات النقد الأجنبي والحد من الضغوط على ميزان المدفوعات.

13 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

التضخم في الهند يسجل ارتفاعًا للشهر السادس على التوالي

بواسطة نهال عبدالعزيز 13 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

سجلت الهند ارتفاعًا جديدًا في معدل التضخم الاستهلاكي خلال شهر أبريل الماضي، ليصل إلى 3.48%، وهو ما يمثل زيادة طفيفة عن 3.40% في مارس. يأتي هذا الارتفاع على الرغم من جهود الحكومة لتثبيت أسعار الوقود، في محاولة لتخفيف تأثير ارتفاع أسعار النفط العالمية على المستهلكين.

تضخم الغذاء

أفادت وزارة الإحصاء وتنفيذ البرامج في الهند بأن معدل تضخم الغذاء، وهو عنصر رئيسي في مؤشر أسعار المستهلك، ارتفع إلى 4.2% مقارنة بـ3.87% في مارس.

تحذيرات من البنك المركزي

دوففوري سوباراو، المحافظ السابق للبنك المركزي الهندي، أشار إلى أن الرقم الأخير ليس العامل الأهم بقدر اتجاه التضخم نفسه، محذرًا من أن استمرار الضغوط السعرية قد يؤدي إلى تثبيت توقعات التضخم وتحول تأثيرات العرض إلى تأثيرات على الطلب، مما قد يثير قلق البنك المركزي.

اعتماد الهند على الوقود المستورد

تعتبر الهند واحدة من أسرع الاقتصادات الكبرى نموًا في العالم، لكنها تتأثر بشكل كبير باضطرابات الإمدادات نتيجة الصراعات في إيران، حيث تعتمد على استيراد نحو 85% من احتياجاتها من الوقود، مع اعتماد كبير على مضيق هرمز في وارداتها الطاقوية.

توقعات النمو والتضخم

محافظ البنك المركزي الهندي حذر في الشهر الماضي من أن التوترات المستمرة في الشرق الأوسط قد تشكل تهديدًا لمسار النمو الاقتصادي واستقرار الأسعار. كما خفض البنك المركزي تقديراته لنمو الناتج المحلي الإجمالي خلال الربعين الأول والثاني من السنة المالية، نتيجة التداعيات المرتبطة بالصراع وتأثيراتها على النشاط الاقتصادي. من المتوقع أن يصل معدل التضخم في السنة المالية التي تنتهي في مارس 2027 إلى نحو 4.6%.

دعوات لتقليل الاستهلاك

في ظل هذه الضغوط، دعا رئيس الوزراء ناريندرا مودي المواطنين إلى تقليل استخدام الوقود، وتأجيل اقتناء الذهب، والحد من السفر إلى الخارج، بهدف دعم احتياطيات النقد الأجنبي.

ضغوط على الروبية

تواجه العملة الهندية، الروبية، ضغوطًا قرب مستوياتها الأدنى تاريخيًا أمام الدولار، مع توقعات بارتفاع عجز الميزان التجاري والحساب الجاري نتيجة زيادة تكاليف الطاقة. هذا الأمر قد يدفع الشركات إلى تحميل المستهلكين مزيدًا من الأعباء السعرية، مما يرفع معدلات التضخم الأساسي.

توقعات مؤسسة كريسيل

في هذا السياق، توقعت مؤسسة التصنيف الهندية “كريسيل” أن يسجل متوسط التضخم في الهند نحو 5.1% خلال السنة المالية المنتهية في مارس 2027.

13 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الهند تُشعل سباق الصلب بالاعتماد على الفحم

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

في وقت يتجه فيه العالم نحو الاقتصاد الأخضر ويعبر عن التزامه بخفض انبعاثات الكربون، لا تزال صناعة الصلب تعتمد بشكل كبير على الفحم، مما يثير تساؤلات حول التناقض بين الأهداف المناخية والطموحات الصناعية المتزايدة، حيث يبدو أن الهند تلعب دورًا محوريًا في هذا السياق.

بينما تتحدث الحكومات عن مستقبل منخفض الانبعاثات، تكشف صناعة الحديد والصلب عن مفارقة قاسية؛ فالمعركة المناخية لم تُحسم بعد، بل ربما تدخل مرحلة أكثر تعقيدًا، تقودها هذه المرة الهند، العملاق الصناعي الصاعد، الذي يكتب طموحه الاقتصادي بحبر التنمية.. لكن على صفحات من الفحم.

الهند تقود التوسع العالمي في الصلب المعتمد على الفحم

كشفت صحيفة فيننشال تايمز، أن الهند أصبحت المحرك الرئيسي للتوسع العالمي في طاقات إنتاج الصلب القائمة على الفحم، في خطوة تعكس اتساع الفجوة بين أهداف خفض الانبعاثات والطموحات الصناعية المتسارعة للدول النامية، بحسب ما نقل مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار.

وتشير البيانات الحديثة، إلى أن قطاع الصلب العالمي يشهد توسعًا ملحوظًا في القدرات الإنتاجية المعتمدة على الأفران العالية العاملة بالفحم، رغم تصاعد الدعوات الدولية للانتقال نحو الصناعات النظيفة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

300 مليون طن جديدة تزيد أزمة الانبعاثات

وبحسب التقديرات، جرى الإعلان عن أكثر من 300 مليون طن سنويًّا من طاقات إنتاج الصلب الجديدة المعتمدة على الفحم، أو دخلت بالفعل مراحل الإنشاء، بزيادة بلغت نحو 5% خلال عام واحد فقط.

ولم يتوقف الأمر عند التوسعات الجديدة، إذ إن عمليات تحديث وإعادة تأهيل المصانع القائمة ستُبقي ما يقرب من 80 مليون طن من الطاقة الإنتاجية الحالية قيد التشغيل لفترات أطول، وهو ما يعني أن القدرات الصناعية الأعلى تلويثًا لا تزال تتوسع بوتيرة تفوق بكثير القدرات المتوقع خروجها من السوق.

صناعة الصلب.. أحد أكبر مصادر التلوث عالميًا

وتكتسب هذه التطورات أهمية مضاعفة، نظرًا لأن صناعة الحديد والصلب تُعد من أكثر القطاعات الصناعية تسببًا في الانبعاثات الكربونية حول العالم، إذ تسهم بنحو 11% من إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون عالميًّا، وحوالي 8% من إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

ولهذا أصبحت الصناعة محورًا أساسيًّا في خطط مكافحة تغير المناخ، خاصة مع اقتراب المواعيد الدولية المستهدفة لخفض الانبعاثات بحلول عام 2030.

التحول الأخضر يتقدم ببطء

ورغم وجود بدائل أقل تلويثًا، مثل الأفران الكهربائية التي تعتمد على صهر الخردة باستخدام الكهرباء، فإن التحول نحو هذه التقنيات لا يزال يتحرك بوتيرة بطيئة، بسبب ارتفاع تكلفتها الاستثمارية والتشغيلية مقارنة بالأفران التقليدية المعتمدة على الفحم.

وارتفعت حصة الأفران الكهربائية من إجمالي إنتاج الصلب العالمي إلى نحو 34%، مقارنة بـ31% فقط في عام 2022، إلا أن هذا التحسن لا يزال محدودًا أمام استمرار هيمنة الأفران العالية كثيفة الانبعاثات.

الهند.. طموحات اقتصادية بثمن مناخي باهظ

وتبرز الهند بوصفها اللاعب الأكثر تأثيرًا في هذه المعادلة، في ظل خططها الطموحة لرفع إنتاج الصلب من نحو 200 مليون طن حاليًّا إلى أكثر من 400 مليون طن سنويًّا بحلول عام 2035.

وتوضح التقديرات أن نحو 84% من هذه الزيادة ستعتمد على الأفران العالية العاملة بالفحم، ما يعني أن الجزء الأكبر من التوسع الصناعي الهندي سيأتي عبر المسار الأعلى في معدلات الانبعاثات.

كما تشير البيانات إلى أن الهند تستحوذ وحدها على نحو 60% من مشروعات تطوير الأفران العالية عالميًّا، مقابل 11% فقط من مشروعات الأفران الكهربائية، وهو ما يثير مخاوف من ترسيخ نموذج صناعي مرتفع التلوث لعقود مقبلة.

الحرب والطاقة.. ضغوط إضافية على الصناعة

وفي خضم هذه التحولات، تضيف الاضطرابات الجيوسياسية الأخيرة، ومنها التوترات والحروب في منطقة الخليج، ضغوطًا إضافية على سلاسل الإمداد العالمية، ما يعزز الدعوات لتسريع تطوير صناعة «الصلب الأخضر» المعتمدة على الطاقة المتجددة.

ولا يرتبط هذا التوجه فقط بأهداف المناخ، بل أيضًا بتقليل هشاشة الإمدادات الصناعية وتعزيز قدرة الاقتصادات الكبرى على مواجهة الأزمات الجيوسياسية والطاقة.

الهند تُشعل سباق الصلب بعد الاعتماد على الفحم وتُربك معركة المناخ

معركة التمويل قبل التكنولوجيا

وفي المحصلة، تكشف التطورات الأخيرة أن التحدي الحقيقي أمام إزالة الكربون من صناعة الصلب لا يكمن في غياب التكنولوجيا النظيفة، بل في القدرة على تمويلها وتوسيع نطاق استخدامها بسرعة كافية، قبل أن يتحول التوسع الحالي في الأفران العاملة بالفحم إلى واقع صناعي يصعب تغييره لعقود طويلة قادمة.

11 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الهند تسعى لتعزيز موقفها في محادثات تجارية مع هذه الدولة

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 أبريل 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تسعى الهند حاليًا لتحقيق ميزات تفاوضية خلال محادثات تجارية مع الولايات المتحدة، حيث يزور وفد هندي برئاسة كبير المفاوضين داربان جين الولايات المتحدة في إطار جهود استكمال اتفاق اقتصادي تم التوصل إليه سابقًا. هذه الزيارة تأتي في وقت حساس، حيث تركز الهند على تحسين شروطها التجارية مع واشنطن وتعزيز موقعها في السوق الأمريكية.

غادر الوفد الهندي إلى الولايات المتحدة يوم الاثنين، في زيارة تستمر ثلاثة أيام، بهدف استكمال المرحلة الأولى من تفاهم تجاري تم التوصل إليه في فبراير الماضي. كانت هناك محادثات حول هذا التفاهم قبل أن تلغي المحكمة العليا الأمريكية رسومًا جمركية واسعة كانت قد فرضتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب، ثم أعادت فرض رسوم جديدة بنسبة 10% اعتبارًا من 24 فبراير على مجموعة من الدول.

مكاسب تجارية قيد التفاوض

تشمل التفاهمات التجارية بين الهند والولايات المتحدة تقليص الرسوم الجمركية الأمريكية على السلع الهندية إلى 18% بعد أن كانت 50%، مقابل التزام من نيودلهي بشراء سلع وخدمات من السوق الأمريكية بقيمة 500 مليار دولار خلال خمس سنوات. لكن هذا الإطار التفاوضي أصبح محل إعادة نظر بعد صدور حكم من المحكمة العليا الأمريكية الذي أوقف بعض الرسوم السابقة، مما دفع الهند إلى مراجعة بنود الاتفاق التي تعتمد على مبدأ المعاملة المماثلة في الرسوم.

في هذا السياق، أكد وزير التجارة والصناعة الهندي بيوش جويال أن المرحلة الأولى من التفاهمات قد اكتملت، فيما تتواصل المشاورات لتعزيز موقع الهند في السوق الأمريكية والحصول على معاملة تفضيلية مقارنة بالدول الأخرى.

تحقيقات تجارية تعرقل التفاهم

تعتبر هذه الزيارة الأولى لوفد التفاوض الهندي إلى واشنطن منذ تأجيل رحلته السابقة في فبراير، والتي كانت تهدف لاستكمال التفاهمات الخاصة بالمرحلة الانتقالية من الاتفاق. كان من المتوقع توقيع هذه المرحلة في مارس، تمهيدًا لمفاوضات أوسع لإبرام اتفاق تجاري شامل بين الجانبين.

ومن المقرر أن يناقش المسؤولون في العاصمة الأمريكية ملف التحقيقات التي فتحها مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة ضد عدد من الدول، بما في ذلك الهند، بسبب شبهات تتعلق بممارسات العمل القسري ووجود فائض في القدرات الإنتاجية في بعض القطاعات. في المقابل، رفضت الحكومة الهندية هذه الاتهامات، ودعت واشنطن إلى وقف هذه الإجراءات وإدراج القضايا الخلافية ضمن إطار التفاوض التجاري بدلًا من اتخاذ خطوات أحادية.

وقال وزير التجارة الهندي راجيش أجراوال إن الطرفين سيعقدان جلسات مشتركة لبحث كيفية معالجة هذه الملفات ووضع صياغات مناسبة لها، على أن يتم لاحقًا تحديد الإطار الزمني والخطوات التنفيذية لاستكمال مسار المفاوضات. في سياق متصل، تسعى نيودلهي إلى دعم صادراتها الخارجية، خاصة بعد انخفاض العجز التجاري في مارس نتيجة اضطراب حركة الشحنات المرتبطة بالشرق الأوسط بسبب الحرب بين إيران وإسرائيل.

22 أبريل 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ارتفاع واردات الهند من النفط الروسي مع تراجع إمدادات الشرق الأوسط

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 أبريل 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

سجلت الهند زيادة ملحوظة في وارداتها من النفط الروسي خلال شهر مارس، حيث أصبحت هذه الواردات تشكل حوالي نصف إجمالي كميات النفط الخام المستوردة. يأتي هذا الارتفاع في ظل الاضطرابات التي تشهدها إمدادات النفط من منطقة الشرق الأوسط، وخاصة في مضيق هرمز.

زيادة الإمدادات الروسية

وفقًا لبيانات شحن نقلتها وكالة “رويترز”، ارتفعت إمدادات النفط الروسي إلى الهند لتصل إلى 2.25 مليون برميل يوميًا في مارس، بينما انخفضت التدفقات القادمة من دول الشرق الأوسط بنسبة 61%، لتسجل 1.18 مليون برميل يوميًا.

تراجع الواردات الإجمالية

على الرغم من زيادة الواردات الروسية، تراجعت إجمالي واردات الهند من النفط الخام بنسبة 13% على أساس شهري، لتصل إلى 4.5 مليون برميل يوميًا. كما انخفضت حصة الإمدادات من الشرق الأوسط إلى 26.3% من إجمالي المشتريات خلال نفس الشهر.

استجابة المصافي الهندية

في ظل هذا التراجع، بدأت المصافي الهندية في زيادة مشترياتها من الخام الروسي المنقول بحرًا لتعويض النقص. تستفيد الهند من استثناء حصلت عليه من الولايات المتحدة، يسمح لها باستيراد إمدادات خاضعة للعقوبات، مما يعزز قدرتها على تأمين احتياجاتها من النفط في ظل التوترات الحالية.

22 أبريل 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

حكومة الهند تتخذ قرارًا بشأن شركات التأمين الروسية للسفن

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 أبريل 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

سمحت الهند مؤخرًا بتوسيع نطاق عمل عدد أكبر من شركات التأمين الروسية لتقديم تغطية للسفن المتجهة إلى موانئها، حيث تم تجديد التراخيص لمؤسسات إضافية في ظل الاضطرابات التي أصابت شحنات الطاقة القادمة من منطقة الخليج العربي نتيجة إغلاق مضيق هرمز

وارتفع عدد شركات التأمين الروسية التي يمكنها تقديم خدماتها إلى 11 شركة، مقارنة بـ8 شركات في الشهر السابق، وفقًا لقائمة نُشرت على موقع المديرية العامة للشحن. تعتبر الهند أكبر مستورد للنفط الخام الروسي عالميًا، وتعتمد بشكل متزايد على الإمدادات القادمة من روسيا، خاصة في ظل الظروف الحالية التي تؤثر على حركة شحنات النفط عبر مضيق هرمز بسبب النزاع القائم بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

شلل بحري في مضيق هرمز

تتوقف حركة الملاحة في مضيق هرمز بشكل شبه كامل مع استمرار الصراع للأسبوع الثامن، مما أدى إلى اضطراب كبير في مسارات الشحن، حيث تُوجَّه غالبية الإمدادات الروسية المخصصة للمصافي الهندية عبر مسار البحر الأحمر. في هذا السياق، قامت وزارة الخزانة الأمريكية الأسبوع الماضي بتمديد إعفاء يسمح للمستوردين الأجانب باستلام النفط الخام الروسي الموجود على الناقلات لمدة إضافية تقارب شهرًا، ليظل ساريًا حتى منتصف مايو.

تهدف الولايات المتحدة من خلال هذه الخطوة إلى تخفيف الضغوط على أسعار النفط الخام في ظل استمرار النزاع. كما شملت القائمة التي أصدرتها المديرية العامة للشحن إدراج شركات غازبروم إنشورانس وروسغوستراخ إنشورانس وبالانس إنشورانس ضمن الكيانات المعتمدة.

تراخيص تأمين بحرية موسعة

حصلت شركتا غازبروم وروسغوستراخ على تصاريح سارية حتى 19 فبراير، بينما تمتد صلاحية الترخيص الخاص بشركة بالانس حتى 19 أغسطس، مع الإشارة إلى أن شركة روسغوستراخ تخضع لعقوبات مفروضة من جانب الولايات المتحدة. في سياق آخر، تستمر التراخيص الممنوحة لكل من سوغلاسي إنشورانس وأوغوريا غروب أوف إنشورانس وسبيربانك إنشورانس وإيه إس تي كيه إنشورانس حتى 20 فبراير.

تتولى المجموعة الدولية لأندية الحماية والتعويض، ومقرها في أوروبا، توفير التغطية الخاصة بالمسؤوليات تجاه أطراف ثالثة، بما يشمل أضرار التلوث وتلف البضائع المنقولة. ومع ذلك، فإن هذه المنظومة، التي تغطي حوالي 87% من إجمالي الحمولة العالمية للسفن العاملة في أعالي البحار، لا تشمل السفن الروسية نتيجة العقوبات المفروضة عليها.

21 أبريل 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة