أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

الفائدة

اقتصاد

اليونان تحقق نمواً بنسبة 2.3% متفوقةً على اقتصادات اليورو

بواسطة نهال عبدالعزيز 6 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تتجه اليونان نحو تحقيق تحسن ملحوظ في اقتصادها خلال العام المقبل، حيث توقعت الحكومة أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.3% في 2027، مقارنة بنمو محتمل يبلغ 2.0% هذا العام، وذلك وفقًا لمشروع الموازنة الذي تم تقديمه للبرلمان.

استمرار قوة الاستثمار والإنفاق الاستهلاكي

تستند التقديرات الرسمية إلى استمرار قوة الاستثمار والإنفاق الاستهلاكي، إذ من المتوقع أن ترتفع الاستثمارات بنسبة 7.9%، بينما يُتوقع أن ينمو الاستهلاك الخاص بنسبة 1.5%، وفقًا لوكالة “رويترز”.

تراجع نسبة الدين العام

تتوقع الحكومة أيضًا استمرار تراجع نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي، لتصل إلى 128.8% في 2027، مقارنة بـ 136.8% المتوقعة هذا العام. يأتي ذلك بعد تراجع تراكمي بلغ 67 نقطة مئوية منذ عام 2020.

فائض مالي متوقع

تتوقع الموازنة تحقيق فائض مالي يعادل 0.3% من الناتج المحلي الإجمالي خلال 2027، بالإضافة إلى فائض أولي يبلغ 3.3% من الناتج المحلي الإجمالي، والذي يستثني مدفوعات الفائدة.

تحول إيجابي في الاقتصاد

تضع هذه المؤشرات اليونان ضمن عدد قليل من دول منطقة اليورو التي تحقق فائضًا ماليًا، مما يمنحها الفرصة لمواصلة خفض ديونها العامة بسرعة. يعكس استمرار النمو بالتزامن مع تقليص عبء الدين تحولًا بعيدًا عن الفترة الصعبة التي مرت بها اليونان بين 2009 و2018، حين تفجرت أزمة ديون كادت أن تؤدي إلى خروج البلاد من منطقة اليورو.

6 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

هل تشتري أم تبيع الذهب في ظل ضغوط الدولار والفائدة؟

بواسطة نهال عبدالعزيز 5 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

سعر الذهب اليوم عيار 21.

يتابع المستثمرون في سوق الذهب العالمي تحركات المعدن الأصفر مع بداية تعاملات الاثنين 5 أكتوبر 2026، حيث يواجه الذهب ضغوطًا متزايدة نتيجة قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، مما يجعل قرارات الشراء أو البيع تعتمد على الأفق الاستثماري وليس مجرد حركة يومية

سجلت الأونصة عالميًا نحو 4,140 دولارًا، بتراجع يقارب 0.9% خلال الجلسة، وفق بيانات السوق الفورية، بينما أغلقت العقود الآجلة للأسبوع عند نحو 4,133.70 دولارًا، مسجلة تراجعًا أسبوعيًا بنحو 3.59%.

لماذا يتراجع الذهب؟

يتعرض الذهب لضغوط مزدوجة من الدولار وعوائد السندات الأمريكية؛ فارتفاع العائد على السندات يجعل الأصول التي تحقق عائدًا أكثر جاذبية مقارنة بالذهب الذي لا يدر فائدة، بينما يؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة شراء المعدن بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.

وزادت الضغوط مؤخرًا بعدما وصلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 و30 عامًا إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2002، مما أثر على شهية المستثمرين تجاه الذهب.

مفاجأة سوق العمل الأمريكي

في المقابل، جاءت بيانات الوظائف الأمريكية الأخيرة أضعف من المتوقع؛ إذ أضاف الاقتصاد الأمريكي 29 ألف وظيفة فقط خلال سبتمبر، بعد زيادة معدلة بالخفض بلغت 133 ألف وظيفة في أغسطس.

هذه الأرقام قد تخفف من الضغوط باتجاه رفع الفائدة الأمريكية، وهو عامل يمكن أن يقدم دعمًا للذهب إذا انعكس لاحقًا على الدولار وعوائد السندات.

هل التراجع فرصة للشراء؟

الإجابة هنا تختلف بحسب الهدف.

للمستثمر طويل الأجل: تراجع السعر لا يعني بالضرورة أن الاتجاه الصاعد انتهى، خصوصًا أن الذهب ما زال عند مستويات تاريخية مرتفعة مقارنة بالسنوات السابقة، لذلك قد يكون التركيز على متوسط سعر الشراء وتقسيم السيولة على دفعات أكثر أهمية من محاولة تحديد قاع السوق بدقة

للمشتري الذي يحتاج الذهب قريبًا: الانتظار قد يحمل مخاطرة أيضًا، لأن أي انخفاض في الدولار أو تراجع عوائد السندات أو عودة التوترات الجيوسياسية قد يدفع الذهب إلى الارتفاع سريعًا

لمن يمتلك الذهب بالفعل: التراجع الحالي لا يعني تلقائيًا أن البيع هو القرار الأفضل؛ فقرار البيع يرتبط بسعر الشراء الأصلي، والحاجة إلى السيولة، ومدة الاحتفاظ، وتكاليف المصنعية أو فروق البيع والشراء في حالة المشغولات

ماذا تقول حركة الأونصة الآن؟

المؤشر الأهم خلال الفترة المقبلة سيكون الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة وتوقعات الفائدة.

فإذا استمرت العوائد في الارتفاع مع قوة الدولار، فقد يظل الذهب تحت الضغط، أما إذا تراجعت العوائد وتقلصت توقعات رفع الفائدة، فقد يحصل المعدن الأصفر على مساحة لاستعادة جزء من خسائره.

سبق أن أظهرت تعاملات أكتوبر أن الذهب استفاد مؤقتًا من تراجع توقعات رفع الفائدة، إذ ارتفع السعر بعد بيانات تضخم أمريكية جاءت أقل من المتوقع، قبل أن تحد قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات من مكاسبه.

الخلاصة للمواطن.

لا يوجد سعر واحد يمكن اعتباره إشارة مؤكدة للشراء أو البيع.

لكن بالنسبة لمن يخطط للشراء بهدف الادخار، فإن الشراء على دفعات يقلل مخاطر الدخول بكل السيولة عند سعر واحد، أما من يمتلك الذهب بالفعل، فالتراجع قصير الأجل وحده لا يكفي لاتخاذ قرار بيع، خصوصًا أن السوق شديد الحساسية لتحركات الدولار والفائدة والأحداث الجيوسياسية.

والأهم عند شراء الذهب في مصر هو الفصل بين الذهب الاستثماري والمشغولات؛ لأن المصنعية وفروق البيع والشراء قد تؤثران بشكل كبير في العائد الفعلي، حتى إذا ارتفع سعر الأونصة عالميًا.

5 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

فائدة الرهن العقاري الأمريكي تصل لأعلى مستوى منذ نوفمبر 2023

بواسطة نهال عبدالعزيز 1 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الرهن العقاري في الولايات المتحدة.

تشهد الولايات المتحدة تراجعًا ملحوظًا في الطلب على قروض الرهن العقاري، وذلك نتيجة لارتفاع تكاليف الاقتراض. فقد ارتفع متوسط الفائدة على الرهن العقاري للأسبوع السادس على التوالي، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ نوفمبر 2023، مما أدى إلى انخفاض إجمالي الطلب على القروض العقارية بنحو 6% خلال الأسبوع الماضي.

سجل متوسط الفائدة على قروض الرهن العقاري ذات السعر الثابت لمدة 30 عامًا 7.30% في الأسبوع المنتهي في 25 سبتمبر، مقارنة بـ 7.12% خلال الأسبوع السابق. هذا الارتفاع في تكلفة التمويل يتزامن مع تراجع طلبات قروض شراء المنازل، حيث انخفضت بنسبة 4% مقارنة بالأسبوع السابق، بينما سجل الانخفاض 14% مقارنة بنفس الأسبوع من العام الماضي.

ترتبط معدلات الرهن العقاري ارتباطًا وثيقًا بعوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، والتي ارتفعت مؤخرًا إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من 19 عامًا. تأتي هذه الزيادة في العوائد وسط ضغوط تضخمية مستمرة نتيجة لارتفاع تكاليف الطاقة.

1 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

3 مهام للبنك المركزي تتحكم في أسعار السوق وتحمي أموال المصريين

بواسطة نهال عبدالعزيز 25 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

البنك المركزي.

تتجاوز مهام البنك المركزي المصري مجرد تحديد أسعار الفائدة أو متابعة سعر الصرف، حيث يمتد دوره ليشمل الحفاظ على استقرار النظام النقدي والمصرفي، وضمان استقرار الأسعار، بما يتماشى مع السياسة الاقتصادية العامة للدولة، وفقًا لقانون البنك المركزي والجهاز المصرفي رقم 194 لسنة 2020



تشمل هذه المهام أن قرارات البنك المركزي لا تقاس فقط بحركة أسعار العائد، بل بتأثيرها على التضخم، والمدخرات، والائتمان، والسيولة، وقدرة الجهاز المصرفي على مواجهة الأزمات.

يعمل البنك المركزي من خلال السياسة النقدية على تحقيق معدل تضخم منخفض ومستقر على المدى المتوسط، مع التحول إلى إطار مرن لاستهداف التضخم، مما يضع توقعات التضخم في صلب عملية اتخاذ القرار.

ماذا يعني ذلك للمواطن؟

عندما ينجح البنك المركزي في تقليل تقلبات التضخم، فإن الهدف النهائي هو توفير بيئة أكثر استقرارًا للأسعار والقوة الشرائية، بينما تؤثر قرارات أسعار الفائدة على تكلفة الاقتراض والعائد على المدخرات.

كما يراقب البنك المركزي سوق الصرف وينظم عمله، ويضع سياسة سعر الصرف وينفذها، بالإضافة إلى استخدام أدوات السياسة النقدية وعمليات السوق المفتوحة لإدارة السيولة وظروف السوق.

وعلى مستوى البنوك، يمتد دور البنك المركزي إلى الحفاظ على صلابة القطاع المصرفي أمام الأزمات، وإدارة المخاطر على مستوى النظام المالي، والتعامل مع الأزمات المصرفية، وضمان سلامة نظم وخدمات الدفع.

أرقام البنك المركزي تكشف الصورة

وفقًا لأحدث البيانات المنشورة على الموقع الرسمي للبنك المركزي المصري، يبلغ سعر العائد على الإيداع لليلة واحدة 19%، وسعر العائد على الإقراض لليلة واحدة 20%، بينما يبلغ سعر العملية الرئيسية 19.50%.

كما سجل معدل التضخم العام 14.5%، والتضخم الأساسي 14.9%، في أحدث المؤشرات المعروضة على الموقع الرسمي للبنك المركزي.

يستهدف البنك المركزي حاليًا معدل تضخم يبلغ 7% ± نقطتين مئويتين في المتوسط خلال الربع الرابع من عام 2026.

والرسالة الأهم للمواطن

استقرار النظام النقدي لا يعني ثبات سعر الدولار أو أسعار السلع عند رقم واحد، بل يعني أن البنك المركزي يستخدم أدواته للحفاظ على استقرار الأسعار والنظام المصرفي، وإدارة السيولة، ودعم قدرة الاقتصاد على امتصاص الصدمات، بالتوازي مع السياسة الاقتصادية العامة للدولة.

لذا، فإن متابعة قرارات البنك المركزي أصبحت ضرورية لكل مواطن، حيث تنعكس هذه القرارات بشكل مباشر أو غير مباشر على عائد الشهادات والودائع، تكلفة القروض، حركة الأسعار، وسوق الصرف، والنشاط الاقتصادي بشكل عام.

25 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

فائدة الرهن العقاري الأمريكي تتجاوز 7% لأول مرة منذ 2025

بواسطة نهال عبدالعزيز 25 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الرهن العقاري في الولايات المتحدة.

تجاوز متوسط فائدة الرهن العقاري الأمريكي الثابت لأجل 30 عامًا حاجز 7% للمرة الأولى منذ يناير 2025، حيث سجل 7.03% خلال الأسبوع المنتهي يوم الخميس، وذلك في ظل ارتفاع عوائد سندات الخزانة وأسعار النفط.

بيانات “فريدي ماك” أظهرت ارتفاع متوسط الفائدة من 6.95% في الأسبوع السابق، كما زادت تكلفة الرهن العقاري لمدة 15 عامًا إلى 6.42%، وهو أعلى مستوى لها منذ مايو 2024.

هذا الارتفاع في تكاليف الاقتراض العقاري يأتي بالتزامن مع زيادة عوائد سندات الخزانة، وسط ضغوط تضخمية مرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات إمدادات النفط الناتجة عن الحرب في إيران.

تجاوز الفائدة مستوى 7% يضيف ضغوطًا جديدة على تكلفة تمويل شراء المنازل، في وقت يعاني فيه السوق من ضعف في المبيعات ونشاط البناء، مما قد يزيد من تحديات القدرة على تحمل تكاليف السكن قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.

25 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

10 أرقام تدفع المركزي لرفع أسعار الفائدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لم يعد السؤال في السوق المصرية يتعلق بموعد بدء البنك المركزي خفض الفائدة، بل تحول إلى تساؤل ملح حول إمكانية رفعها مرة أخرى في حال تفاقمت الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة والنقل العالمية.

في ضوء المعطيات المتاحة حتى سبتمبر 2026، يبدو أن رفع الفائدة أصبح السيناريو الأكثر احتمالية إذا استمرت الضغوط الخارجية وأظهرت مؤشرات على انتقالها إلى التضخم المحلي. هذا ليس قرارًا رسميًا من البنك المركزي، بل هو قراءة للمخاطر الحالية. حيث أبقى البنك سعر الإيداع عند 19% وسعر الإقراض عند 20%، مع تأكيده على استمرارية تقييم الأوضاع النقدية وفق المستجدات ومسار التضخم المتوقع.

10 أرقام تشرح لماذا أصبح الرفع مطروحا بقوة

1 ـ 19%
سعر الإيداع الحالي لدى البنك المركزي.
2 ـ 20%
سعر الإقراض، مما يعكس استمرار السياسة النقدية في موقف تقييدي.
3 ـ 14.5%
معدل التضخم الحضري السنوي في أغسطس 2026.
4 ـ 14.9%
معدل التضخم الأساسي، الذي ارتفع من 14.7% في يوليو.
5 ـ 133.3 نقطة
مؤشر منظمة الأغذية والزراعة «فاو» لأسعار الغذاء العالمية في أغسطس.
6 ـ 1.9%
ارتفاع مؤشر الغذاء العالمي على أساس شهري.
7 ـ 2.5%
ارتفاع المؤشر مقارنة بأغسطس من العام السابق.
8 ـ 116.3 نقطة
مؤشر أسعار الحبوب عالميا في أغسطس، بزيادة 2.2% خلال شهر، وهو أعلى مستوى منذ مايو 2024.
9 ـ 100 نقطة أساس
حجم رفع للفائدة طرحته بعض التقديرات الخاصة بالسوق كسيناريو محتمل إذا تصاعدت المخاطر التضخمية.
10 ـ 7% ±2 نقطة مئوية
المستهدف التضخمي للبنك المركزي، مما يعني أن التضخم الحالي لا يزال أعلى بصورة كبيرة من المستوى المستهدف.

لماذا أصبح رفع الفائدة هو السيناريو الأكثر واقعية؟

السبب الرئيسي ليس التضخم الحالي فقط، بل مخاطر التضخم المقبلة. فقد ارتفع مؤشر «فاو» في أغسطس بشكل واسع، وسجلت جميع مجموعات السلع الغذائية الرئيسية ارتفاعًا شهريًا، بينما سجلت الحبوب أعلى مستوى لها منذ مايو 2024. كما ربطت «فاو» الضغوط بمخاوف الإمدادات والطقس والتوترات الجيوسياسية ولوجستيات تجارة البحر الأسود.

وهنا تبدأ الحلقة التي تهم مصر:

غذاء عالمي أغلى → فاتورة استيراد أعلى → تكلفة إنتاج ونقل أكبر → أسعار محلية أعلى → تضخم أكثر لزوجة. وإذا أضيف إلى ذلك ارتفاع أسعار النفط وتكاليف الشحن والتأمين واضطرابات سلاسل الإمداد، فإن المخاطر لا تتوقف عند الغذاء، بل تمتد إلى قطاعات واسعة من الاقتصاد.

مصر لا تستورد السلع فقط.. قد تستورد جزءا من التضخم

هذه هي النقطة الأهم في المشهد. عندما ترتفع تكلفة السلع الأساسية أو مدخلات الإنتاج في الخارج، لا تنتقل الزيادة بالضرورة إلى المستهلك المصري فورًا أو بالكامل، لكنها قد تظهر تدريجيًا في أسعار النقل والتصنيع والتعبئة والتخزين والتوزيع. لذلك فإن البنك المركزي لا يراقب التضخم الحالي فقط، بل يراقب احتمال تحول الصدمة الخارجية المؤقتة إلى توقعات تضخمية أكثر استمرارية. وقد أشار البنك المركزي نفسه إلى أن مخاطر صعود التضخم ما زالت قائمة، ومن بينها التطورات الإقليمية وإجراءات ضبط المالية العامة إذا تجاوز تأثيرها التوقعات.

لماذا لا يكون الخفض هو السيناريو الأقرب الآن؟

خفض الفائدة يصبح أكثر منطقية عندما يكون التضخم في مسار واضح ومستدام نحو المستهدف. لكن في المقابل، عندما ترتفع أسعار الغذاء والطاقة عالميًا وتتعرض سلاسل الإمداد لضغوط، يصبح خفض الفائدة في هذه اللحظة أكثر حساسية. فالمشكلة ليست أن الفائدة تستطيع خفض سعر النفط أو القمح عالميًا، بل أن رفعها يمكن أن يساعد في منع الصدمة الخارجية من التحول إلى موجة تضخم محلية أوسع، عبر التأثير في الطلب والتوقعات وسوق الصرف والظروف المالية. وهذا يفسر تمسك البنك المركزي حتى الآن بالحفاظ على هامش موجب للفائدة الحقيقية.

هل يعني ذلك رفعا كبيرا؟

ليس بالضرورة. إذا تحرك البنك المركزي في اتجاه التشديد، فقد يكون الهدف الأساسي إرسال إشارة قوية للأسواق وتثبيت توقعات التضخم، وليس الدخول بالضرورة في دورة رفع طويلة. وهنا تختلف السياسة النقدية عن رد الفعل الآلي؛ فقرار رفع الفائدة يعتمد على حجم الصدمة، ومدتها، ومدى انتقالها إلى التضخم الأساسي، وسعر الصرف، والتوقعات المستقبلية.

والمودعون؟

إذا أصبح رفع الفائدة هو السيناريو الأقرب، فإن المودعين قد يجدون أن انتظار اتجاه السياسة النقدية قبل ربط كامل المدخرات لفترات طويلة يصبح أكثر أهمية. لكن ذلك لا يعني أن كل مودع يجب أن ينتظر أو أن أعلى فائدة هي الخيار الأفضل. الأكثر مرونة هو توزيع المدخرات على آجال مختلفة، مع الاحتفاظ بجزء من السيولة، ومقارنة العائد الحقيقي بعد التضخم وليس العائد الاسمي فقط.

21 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مصر تواجه ضغوطًا لرفع الفائدة بعد 10 أرقام اقتصادية

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


البنك المركزي.

تساؤلات كثيرة تدور في الأذهان حول مستقبل أسعار الفائدة في مصر، حيث لم يعد السؤال عن موعد خفض الفائدة هو الأكثر إلحاحاً، بل أصبح التركيز على إمكانية رفعها مجدداً إذا استمرت الضغوط العالمية في التأثير على الاقتصاد المحلي.

تشير المعطيات المتاحة حتى سبتمبر 2026 إلى أن رفع الفائدة قد يكون الخيار الأكثر واقعية إذا استمرت الضغوط الخارجية وظهرت مؤشرات على انتقالها إلى التضخم المحلي. هذا الأمر لا يعني أن البنك المركزي أعلن عن ذلك، ولكنه يعكس قراءة للمخاطر الحالية. فآخر قرار رسمي أبقى سعر الإيداع عند 19% وسعر الإقراض عند 20%، مع تأكيد البنك على أنه سيواصل تقييم الأوضاع النقدية وفقاً للمستجدات.

10 أرقام تشرح لماذا أصبح الرفع مطروحا بقوة.

1 ـ 19% سعر الإيداع الحالي لدى البنك المركزي.
2 ـ 20% سعر الإقراض، مما يعكس استمرار السياسة النقدية في موقف تقييدي.
3 ـ 14.5% معدل التضخم الحضري السنوي في أغسطس 2026.
4 ـ 14.9% معدل التضخم الأساسي، الذي ارتفع من 14.7% في يوليو.
5 ـ 133.3 نقطة مؤشر منظمة الأغذية والزراعة «فاو» لأسعار الغذاء العالمية في أغسطس.
6 ـ 1.9% ارتفاع مؤشر الغذاء العالمي على أساس شهري.
7 ـ 2.5% ارتفاع المؤشر مقارنة بأغسطس من العام السابق.
8 ـ 116.3 نقطة مؤشر أسعار الحبوب عالميا في أغسطس، بزيادة 2.2% خلال شهر.
9 ـ 100 نقطة أساس حجم رفع للفائدة طرحته بعض التقديرات الخاصة بالسوق كسيناريو محتمل.
10 ـ 7% ±2 نقطة مئوية المستهدف التضخمي للبنك المركزي، مما يعني أن التضخم الحالي لا يزال أعلى من المستوى المستهدف.

لماذا أصبح رفع الفائدة هو السيناريو الأكثر واقعية؟

الأسباب لا تقتصر فقط على التضخم الحالي، بل تشمل أيضاً مخاطر التضخم المستقبلية. فمؤشر «فاو» ارتفع بشكل ملحوظ، وجميع مجموعات السلع الغذائية الرئيسية شهدت ارتفاعاً شهرياً، مما يزيد من الضغوط على الأسعار. كما أن ارتفاع أسعار النفط وتكاليف الشحن يؤثران على الاقتصاد بشكل عام.

مصر لا تستورد السلع فقط.. قد تستورد جزءا من التضخم.

عندما ترتفع تكلفة السلع الأساسية في الخارج، فإن ذلك لا يؤثر على المستهلك المصري بشكل مباشر، بل يمكن أن يظهر تدريجياً في أسعار النقل والتصنيع. لذلك، يراقب البنك المركزي التضخم الحالي والمخاطر المحتملة لتحول الصدمة الخارجية إلى توقعات تضخمية مستمرة.

لماذا لا يكون الخفض هو السيناريو الأقرب الآن؟

خفض الفائدة يكون منطقياً عندما يكون التضخم في مسار واضح نحو المستهدف، لكن في ظل ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة عالمياً، يصبح خفض الفائدة أكثر حساسية. فرفع الفائدة قد يساعد في منع الصدمة الخارجية من التحول إلى تضخم محلي.

هل يعني ذلك رفعا كبيرا؟

ليس بالضرورة، فالبنك المركزي قد يسعى لإرسال إشارة للأسواق بدلاً من الدخول في دورة رفع طويلة. يعتمد القرار على حجم الصدمة ومدى تأثيرها على التضخم.

والمودعون؟

إذا أصبح رفع الفائدة هو السيناريو الأقرب، فإن المودعين قد يجدون أن انتظار اتجاه السياسة النقدية يصبح أكثر أهمية. لكن يجب عليهم توزيع مدخراتهم على آجال مختلفة مع الاحتفاظ بجزء من السيولة ومقارنة العائد الحقيقي بعد التضخم.

21 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مصر تواجه ارتفاع الفائدة مجددًا 10 أرقام تفسر الأسباب

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


البنك المركزي.

أصبح السؤال في السوق المصرية ليس متى سيبدأ البنك المركزي في خفض الفائدة، بل هل سيتعين عليه رفعها مجددًا في ظل الضغوط التضخمية المتزايدة الناتجة عن ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة والنقل على المستوى العالمي

حتى سبتمبر 2026، تبدو احتمالية رفع الفائدة أكثر واقعية، خاصة إذا استمرت الضغوط الخارجية وتحولت إلى تضخم محلي. هذا ليس قرارًا رسميًا من البنك المركزي، بل تحليل للمخاطر الحالية. حيث أبقى البنك المركزي سعر الإيداع عند 19% وسعر الإقراض عند 20%، مع تأكيده على تقييم الأوضاع النقدية وفقًا للمستجدات.

10 أرقام تشرح لماذا أصبح الرفع مطروحًا بقوة.

1 ـ 19% سعر الإيداع الحالي لدى البنك المركزي
2 ـ 20% سعر الإقراض، مما يعكس استمرار السياسة النقدية في موقف تقييدي
3 ـ 14.5% معدل التضخم الحضري السنوي في أغسطس 2026
4 ـ 14.9% معدل التضخم الأساسي، الذي ارتفع من 14.7% في يوليو
5 ـ 133.3 نقطة مؤشر منظمة الأغذية والزراعة «فاو» لأسعار الغذاء العالمية في أغسطس
6 ـ 1.9% ارتفاع مؤشر الغذاء العالمي على أساس شهري
7 ـ 2.5% ارتفاع المؤشر مقارنة بأغسطس من العام السابق
8 ـ 116.3 نقطة مؤشر أسعار الحبوب عالميًا في أغسطس، بزيادة 2.2% خلال شهر
9 ـ 100 نقطة أساس حجم رفع للفائدة طرحته بعض التقديرات كسيناريو محتمل
10 ـ 7% ±2 نقطة مئوية المستهدف التضخمي للبنك المركزي، مما يعني أن التضخم الحالي لا يزال أعلى من المستوى المستهدف

لماذا أصبح رفع الفائدة هو السيناريو الأكثر واقعية؟

السبب الرئيسي هو مخاطر التضخم المقبلة، وليس التضخم الحالي فقط. حيث ارتفع مؤشر «فاو» في أغسطس، وسجلت جميع مجموعات السلع الغذائية الرئيسية ارتفاعًا شهريًا، بينما سجلت الحبوب أعلى مستوى لها منذ مايو 2024. ويرتبط هذا الارتفاع بمخاوف حول الإمدادات والطقس والتوترات الجيوسياسية.

وهنا تبدأ الحلقة التي تهم مصر: غذاء عالمي أغلى يؤدي إلى فاتورة استيراد أعلى، مما يزيد من تكلفة الإنتاج والنقل، وبالتالي ترتفع الأسعار المحلية، مما يؤدي إلى تضخم أكثر لزوجة.

إذا أضفنا ارتفاع أسعار النفط وتكاليف الشحن، فإن المخاطر تتجاوز الغذاء لتطال قطاعات واسعة من الاقتصاد.

مصر لا تستورد السلع فقط.. قد تستورد جزءًا من التضخم.

عندما ترتفع تكلفة السلع الأساسية في الخارج، لا تنتقل الزيادة بالضرورة إلى المستهلك المصري بشكل فوري، لكنها قد تظهر تدريجياً في أسعار النقل والتصنيع والتوزيع. لذلك، يراقب البنك المركزي التضخم الحالي، بالإضافة إلى احتمال تحول الصدمة الخارجية إلى توقعات تضخمية أكثر استمرارية.

وأشار البنك المركزي إلى أن مخاطر صعود التضخم ما زالت قائمة، بما في ذلك التطورات الإقليمية وإجراءات ضبط المالية العامة.

لماذا لا يكون الخفض هو السيناريو الأقرب الآن؟

خفض الفائدة يصبح منطقيًا عندما يكون التضخم في مسار واضح نحو المستهدف. لكن في ظل ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة عالميًا، يصبح خفض الفائدة أكثر حساسية. فالمشكلة ليست أن الفائدة تستطيع خفض سعر النفط أو القمح عالميًا، بل أن رفعها يمكن أن يساعد في منع الصدمة الخارجية من التحول إلى موجة تضخم محلية أوسع.

وهذا يفسر تمسك البنك المركزي حتى الآن بالحفاظ على هامش موجب للفائدة الحقيقية.

هل يعني ذلك رفعًا كبيرًا؟

ليس بالضرورة. إذا تحرك البنك المركزي نحو التشديد، فقد يكون الهدف الأساسي هو إرسال إشارة قوية للأسواق وتثبيت توقعات التضخم، وليس الدخول في دورة رفع طويلة. فقرار رفع الفائدة يعتمد على حجم الصدمة ومدتها ومدى انتقالها إلى التضخم الأساسي وسعر الصرف.

أما بالنسبة للمودعين، إذا أصبح رفع الفائدة هو السيناريو الأقرب، فقد يجدون أن انتظار اتجاه السياسة النقدية قبل ربط المدخرات لفترات طويلة يصبح أكثر أهمية. لكن ذلك لا يعني أن كل مودع يجب أن ينتظر أو أن أعلى فائدة هي الخيار الأفضل. الأكثر مرونة هو توزيع المدخرات على آجال مختلفة، مع الاحتفاظ بجزء من السيولة ومقارنة العائد الحقيقي بعد التضخم.

21 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

محضر الاحتياطي الفيدرالي يكشف انقسامات حول أسعار الفائدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 20 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أظهرت محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في يوليو أن هناك توجهًا من بعض المسؤولين نحو رفع أسعار الفائدة إذا لم يظهر التضخم تراجعًا ملحوظًا، بينما اتفق معظم الأعضاء على إبقاء المعدلات دون تغيير

أبقت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) على أسعار الفائدة ضمن نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75% بعد تصويت انتهى بنتيجة 9 مقابل 3. وفي المقابل، أيد ثلاثة من رؤساء البنوك الإقليمية زيادة الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، وهم بيث هاماك من بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، ولوري لوجان من بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، ونيل كاشكاري من بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس

وأشارت المحاضر إلى أن عددًا كبيرًا من المشاركين يرون أن العودة إلى تشديد السياسة النقدية قد تصبح ضرورية إذا استمر التضخم دون تراجع كافٍ، مع وجود مخاوف من أن الأوضاع المالية الحالية ليست ضيقة بما يكفي لدفع التضخم نحو هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.

وسجل مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي انخفاضًا محدودًا بنسبة 0.1% في يونيو، بينما استقر معدل التضخم السنوي عند 3.7%.

وفي سوق العمل، كشفت بيانات يوليو عن فقدان 23 ألف وظيفة في القطاعات غير الزراعية، في حين تراجع معدل البطالة إلى 4.1% بالتزامن مع انخفاض حجم قوة العمل.

أبدى رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، توجهًا نحو التمهل في قرارات أسعار الفائدة، وهو ما اعتبرته الأسواق موقفًا يميل إلى التيسير النقدي، مما دفع عوائد السندات إلى الارتفاع.

لكن عوائد السندات تراجعت خلال تعاملات الأربعاء بعد إعلان وزارة الخزانة الأمريكية مضاعفة عمليات إعادة شراء الديون طويلة الأجل.

وبحث أعضاء لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية إمكانية خفض عدد اجتماعات اللجنة من 8 إلى 6 اجتماعات سنويًا، بحيث تعقد الاجتماعات مرة كل شهرين، مما يمنح المسؤولين وقتًا أطول لتحليل البيانات الاقتصادية وتقييم التطورات قبل اتخاذ قرارات السياسة النقدية.

ولم يحسم الأعضاء موقفهم من المقترح، فيما أكد وارش أن أي تعديل في جدول الاجتماعات لن يطبق خلال ما تبقى من عام 2026.

وتظهر محاضر الاجتماع استمرار التباين داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي بين أعضاء يفضلون التحرك بشكل أسرع للحد من التضخم وآخرين يفضلون الانتظار ومراقبة التطورات، وسط تزايد حالة عدم اليقين بشأن مسار الاقتصاد الأمريكي وارتفاع أسعار النفط بفعل التوترات في الشرق الأوسط.

20 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

جولدمان ساكس يتوقع أسعار الفائدة الأمريكية في سبتمبر

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

يرى بنك “جولدمان ساكس جروب” أن توقعات الأسواق بشأن رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة لا تعكس الواقع، حيث يستمر التضخم في التباطؤ في أكبر اقتصاد بالعالم، مما قد يؤثر على قرارات السياسة النقدية.

قال يان هاتزيوس، كبير الاقتصاديين لدى البنك، في مذكرة للعملاء، إن احتمال رفع الفائدة خلال اجتماع سبتمبر “مستبعد للغاية”، مشيرًا إلى ضعف بيانات مبيعات التجزئة ونتائج التوظيف التي جاءت دون التوقعات، بالإضافة إلى تباطؤ التضخم. وأكد هاتزيوس أن السيناريو الأساسي للبنك يشير إلى استمرار تحسن بيانات التضخم بدلاً من تدهورها مع تقدم العام. كما أشار إلى أن مستويات تسعير الفائدة في الأسواق تعكس توقعات بتشديد نقدي أكبر مما تشير إليه التطورات الاقتصادية الحالية.

تأجيل رفع الفائدة

أعاد المتداولون ترتيب توقعاتهم بشأن موعد الزيادة المقبلة في أسعار الفائدة الأمريكية بمقدار 25 نقطة أساس، ليكون الموعد المتوقع في يناير بدلاً من ديسمبر، بعد أن كانت الأسواق تسعر احتمال رفعها بالكامل خلال ديسمبر. ورغم تراجع رهانات المستثمرين على تشديد السياسة النقدية، يرى “جولدمان ساكس” أن هذه التوقعات قد تنخفض بصورة أكبر في الفترة المقبلة.

تكتسب توقعات قرارات الاحتياطي الفيدرالي أهمية كبيرة بالنسبة لسوق السندات الحكومية العالمية، حيث تمتد تأثيرات السياسة النقدية الأمريكية عادة إلى مستويات الفائدة في مختلف أنحاء العالم. ويواجه حائزو سندات الخزانة الأمريكية تأثيرات متباينة؛ فبينما يعزز تراجع التضخم جاذبية السندات، يؤدي ارتفاع حجم الاقتراض الحكومي واستمرار المخاوف المرتبطة بالوضع المالي إلى مطالبة المستثمرين بعائد أكبر مقابل الاحتفاظ بأدوات الدين طويلة الأجل.

ضغوط على العوائد الطويلة

قال إدوارد هاريسون، الاستراتيجي في “بلومبرج ماركتس لايف”، إن العوائد على السندات قصيرة الأجل قد تستفيد من تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري، لكن السندات طويلة الأجل تظل معرضة لمزيد من الضغوط.

صراع بين التضخم والمالية

هذا التباين يضع عوائد السندات طويلة الأجل أمام ضغوط قد تبقيها عند مستويات مرتفعة، رغم انحسار التضخم، مما قد يحد من ارتفاع أسعار السندات الذي عادة ما يصاحب تراجع الضغوط السعرية. ولا تزال عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين، التي تعد من أكثر أدوات الدين تأثرًا بتغيرات السياسة النقدية، أعلى من 4%، بينما يواصل المستثمرون تقييم احتمالات إقدام الاحتياطي الفيدرالي على زيادة تكاليف الاقتراض مجددًا وتوقيت مثل هذه الخطوة.

اتساع منحنى العائد

توقع “جولدمان ساكس” اتساع الفارق بين عوائد السندات قصيرة وطويلة الأجل على منحنى عائد سندات الخزانة الأمريكية، بدعم من تحسن بيانات التضخم، وانحسار العلاوة المرتبطة بتوقعات رفع الفائدة، إلى جانب المخاوف المتعلقة بوضع الموازنة. وأشار يان هاتزيوس إلى أن استمرار تراجع بيانات الوظائف والتضخم لشهرين يجعل من الصعب تصور انتقال أي من المسؤولين الداعمين للتيسير النقدي إلى تأييد رفع أسعار الفائدة.

18 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أزمة الإسكان الأمريكية تكشف عن نقص المنازل والتمويل

بواسطة نهال عبدالعزيز 13 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

خلال الخمسين عامًا الماضية، لم يتمكن صانعو القرار في الولايات المتحدة من الفصل بين معالجة مشكلة تمويل شراء العقارات وبين أزمة القدرة على امتلاك المسكن، مما أدى إلى تعقيد الأمور أكثر بالنسبة للأسر الأمريكية

بدلًا من أن تسهم محاولات تقليص أعباء القروض العقارية في جعل امتلاك المنازل أكثر سهولة، أدت هذه السياسات في كثير من الأحيان إلى تشجيع الأسر على تحمل مزيد من الديون، مما يبرز مفارقة حادة في النقاشات الحالية حول أزمة الإسكان، خاصة مع قانون “الطريق إلى الإسكان في القرن الحادي والعشرين” الذي أقر في 11 يوليو ويحظى بتأييد الحزبين.

تتباين الآراء حول أسباب الصعوبات التي تواجهها الأسر الأمريكية في شراء المنازل، حيث تربط الرؤية الأولى الأزمة بنقص الوحدات السكنية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لا تبني ما يكفي من المنازل في المناطق التي يتركز فيها الطلب.

تساهم ضوابط استخدام الأراضي وبطء إجراءات الحصول على تراخيص البناء في رفع تكاليف التشييد، مما يجعل من الصعب إقامة مشروعات جديدة في بعض المناطق.

أما الرؤية الثانية، فتسلط الضوء على تأثير المستثمرين الكبار في السوق العقارية، حيث اشترت المؤسسات الاستثمارية أعدادًا كبيرة من المنازل المخصصة لأسرة واحدة، مما جعلها تتفوق أحيانًا على المشترين لأول مرة.

نتيجة لذلك، اضطر بعض الراغبين في امتلاك مسكن إلى الاتجاه نحو سوق الإيجار بدلًا من الشراء.

يشير موقع “بروجكت سنديكيت” إلى أن كلا الرؤيتين تعكسان مشكلة حقيقية تستحق المعالجة، حيث أصبحت الشركات العقارية من أبرز الجهات المشاركة في عمليات شراء المنازل، مما أثر على طبيعة الأحياء وأسعار الإيجار.

وبهذا، يحق للكونجرس التساؤل عن مدى تكافؤ الفرص بين الأسر الباحثة عن مسكن وصناديق الاستثمار الكبرى في سوق شراء المنازل.

الدعم الفيدرالي.. رهون أرخص ومساكن أغلى

لا يعني الحد من قدرة بعض الجهات على شراء المنازل بالضرورة زيادة عدد الوحدات المتاحة في السوق، فعندما تتنافس 200 أسرة على 100 منزل، فإن استبعاد بعض صناديق الاستثمار قد يمنح الأسر فرصة أكبر للشراء، لكنه لن يغير عدد المنازل المعروضة.

ومع استمرار محدودية المعروض، تظل الأسعار عرضة للارتفاع، وقد تحل محل الصناديق المستبعدة فئات أخرى من المشترين القادرين ماليًا على المنافسة.

يعكس قانون “الطريق إلى الإسكان” هذه الحقيقة بشكل غير مباشر، حيث تتركز أبرز مواده على زيادة البناء، وليس فقط على القيود المفروضة على المشترين المؤسسيين.

تشمل هذه الإجراءات تبسيط عمليات المراجعة ودعم الإسكان المصنع، وهو وحدات سكنية مسبقة التجهيز يمكن إنتاجها بأعداد كبيرة، إلى جانب تقديم حوافز للمجتمعات التي تنجح في زيادة عمليات البناء.

يمثل هذا الاتجاه تحولًا ملحوظًا عن نهج استمر لعقود، حيث اعتبر صانعو السياسات توسيع نطاق الائتمان العقاري وسيلة رئيسية لزيادة نسبة الأمريكيين القادرين على امتلاك المنازل.

لكن التجربة التاريخية تظهر أن زيادة توافر الائتمان العقاري تؤدي إلى ارتفاع الاقتراض وأسعار المنازل بدرجة أكبر بكثير من تأثيرها في رفع معدلات تملك العقارات.

تتضح هذه النتيجة أكثر في المناطق التي تمنع فيها قواعد تقسيم المناطق وبطء الحصول على تصاريح البناء شركات التشييد من زيادة المعروض لمواكبة ارتفاع الطلب.

أثر الدعم في أسعار المنازل

تعود المشكلة إلى أن زيادة القدرة على الاقتراض لدى الراغبين في الشراء، مع بقاء حجم المساكن المتاحة محدودًا، تجعل جانبًا كبيرًا من الدعم يصل في النهاية إلى البائعين.

وبذلك ينعكس الدعم الفيدرالي على قيمة الأراضي، حيث يستفيد المشترون من تمويل عقاري بتكلفة أقل، لكنهم يدفعون في المقابل أسعارًا أعلى لشراء المنازل.

دور فاني ماي وفريدي ماك

لا يعني ذلك أن منظومة الرهن العقاري الفيدرالية تفتقر إلى الأهمية، إذ تساهم شركتا “فاني ماي” و”فريدي ماك” في توفير السيولة، وتدعمان سوقًا وطنية للرهون العقارية ذات الفائدة الثابتة لمدة 30 عامًا، كما تساعدان في استمرار تدفق التمويل عندما تتراجع قدرة الأسواق الخاصة على الإقراض.

تظل هذه الوظائف ذات قيمة عامة كبيرة، لكن المشكلة تنشأ عند اعتبار كفاءة تمويل شراء المنازل مرادفة لانخفاض تكلفة السكن، فالتمويل العقاري يتعلق بكيفية دفع المشترين ثمن المنازل، بينما ترتبط تكلفة السكن بحجم البناء، والأماكن التي تقام فيها المساكن، وتكاليف إنشائها.

سياسات متعارضة

تزداد أهمية هذا الفرق مع تحرك السياسة الأمريكية في مسارين مختلفين، ففي الوقت الذي بدأ فيه الكونجرس ينظر إلى زيادة البناء باعتبارها عنصرًا أساسيًا لمعالجة أزمة القدرة على تحمل تكاليف السكن، لا تزال سياسات الرهن العقاري تركز بدرجة كبيرة على جانب الطلب.

يبرز توجيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشركتي “فاني ماي” و”فريدي ماك” لشراء أوراق مالية إضافية مدعومة بالرهون العقارية بقيمة 200 مليار دولار، بوصفه مثالًا على هذا النهج.

قد يؤدي تراجع معدلات الفائدة على الرهون إلى تقليص قيمة الأقساط الشهرية، لكنه قد يؤدي في الوقت نفسه إلى رفع أسعار العقارات في المناطق التي تعاني نقصًا في المساكن.

وبالتالي، قد يجد المشترون أنفسهم قادرين على الحصول على تمويل أكبر، من دون أن تنخفض القيمة الإجمالية التي يدفعونها مقابل امتلاك المنزل.

خصخصة «فاني ماي» و«فريدي ماك»

ينطبق هذا الطرح أيضًا على الدعوات إلى إعادة شركتي “فاني ماي” و”فريدي ماك” إلى القطاع الخاص.

لن تكون هذه الخطوة قابلة للتطبيق بصورة سليمة ما لم تحدد الحكومة الفيدرالية أولًا حدود الضمان الذي ستقدمه، وتفرض على الشركتين امتلاك قاعدة كافية من رأس المال الخاص لتغطية الخسائر قبل انتقالها إلى دافعي الضرائب، إلى جانب تحديد الجهة التي ستتولى الإشراف عليهما بعد الخصخصة.

ومن دون هذه الضوابط، قد لا تعدو العملية كونها إعادة إنتاج للنموذج السابق بصورة مختلفة، حيث يحصل المساهمون على العوائد، بينما يحتفظ السياسيون بنفوذهم على الشركتين، ويتحمل دافعو الضرائب فاتورة الخسائر عند تدهور أوضاع السوق.

لم تكن “فاني ماي” و”فريدي ماك” تعملان ضمن سوق خاصة بالمعنى الكامل قبل عام 2008، كما أن طرح أسهمهما في البورصة مجددًا لن يغير هذه الحقيقة.

المستثمرون ليسوا أصل الأزمة

قد يتحول التركيز على المستثمرين المؤسسيين إلى تشتيت للنقاش، لأنه يوفر طرفًا محددًا يمكن توجيه اللوم إليه، لكنه قد يحجب القضية الأكثر تعقيدًا، والمتمثلة في إعادة النظر في نظام ظل يعزز القدرة الشرائية لمعظم الراغبين في امتلاك المنازل لعقود، بالتزامن مع استمرار السلطات المحلية في الحد من حجم المساكن الجديدة.

من الإيجابي أن الكونجرس بدأ التحرك لمعالجة هذا التناقض، حيث يتضمن القانون الجديد توجهات سياسية مختلفة، وهو ما كان ضروريًا للحصول على تأييد من الحزبين، فقد دفع الديمقراطيون باتجاه تعزيز حماية الأسر والمستأجرين، بينما ركز الجمهوريون على تخفيف القيود التنظيمية، وإضافة ترتيبات تتعلق بالبنوك المجتمعية، وتقليل العقبات التي تواجه عمليات البناء.

قد يكون هذا التوافق قابلًا للاستمرار لأن أيًا من الحزبين لم يفرض رؤيته منفردًا باعتبارها التفسير الوحيد لأزمة الإسكان.

زيادة المعروض هي الحل

ومع ذلك، لا تتغير القاعدة الاقتصادية الأساسية، فقد يؤدي النفوذ السوقي للمؤسسات إلى زيادة الضغوط في بعض المناطق، لكن السبيل المباشر لخفض تكلفة المنازل يتمثل في زيادة عدد الوحدات السكنية المتاحة، مما يقلل حاجة الأسر إلى الدخول في منافسات شراء ترفع الأسعار باستمرار.

على مدار عقود، انصبت السياسات الأمريكية بدرجة كبيرة على تمكين الأسر من شراء المساكن القائمة بالفعل، أما الآن، فقد بدأ التركيز يتحول نحو زيادة عمليات بناء المنازل التي تحتاج إليها الأسر الأمريكية.

لا تتمثل الخطوة التالية بالضرورة في إنشاء برنامج إسكان جديد، وإنما في تطبيق قدر أكبر من الانضباط على سياسة الرهن العقاري، فرفع القدرة الشرائية لجميع الراغبين في الشراء، بالتزامن مع إبقاء البناء مقيدًا، لن يجعل السكن أقل تكلفة، وإنما سيغير فقط هوية من يتمكن في النهاية من امتلاك المنزل.

13 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

غانا تبدأ مبادلة سندات بقيمة 253 مليون دولار لإنهاء أزمة الديون

بواسطة نهال عبدالعزيز 14 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أتم مستثمرو السندات المرتبطة بغانا اتفاق مبادلة بقيمة 253.2 مليون دولار، حيث تم استبدال السندات القديمة بسندات جديدة تبلغ قيمتها 155 مليون دولار، وذلك في إطار الجهود المستمرة لمعالجة أزمة الديون التي تعاني منها البلاد. جاء تنفيذ هذا الاتفاق بعد حصوله على موافقة جميع الدائنين، مما أدى إلى تفعيله بشكل نهائي، كما ذكرت شبكة “سي إن بي سي أفريكا”.

تفاصيل الصفقة

شملت الصفقة السندات التي أصدرتها شركة Saderea Designated Activity Company الإيرلندية عام 2014، وهي جهة تأسست لتمويل مشروعات في القطاع الصحي داخل غانا. وبموجب الصفقة، تم إلغاء الإصدارات السابقة وإصدار سندات بديلة، منها سندات بقيمة 116 مليون دولار تستحق في عام 2035، وأخرى بقيمة 39 مليون دولار تستحق في عام 2037.

معدلات العائد والفائدة

تبدأ عوائد سندات عام 2035 عند مستويات منخفضة ثم ترتفع تدريجيًا، بينما تبلغ الفائدة على سندات عام 2037 نحو 1.5%. ومع اكتمال موافقة الدائنين، لن يتم تطبيق البنود الاحتياطية التي كانت مدرجة في الاتفاق الأول، والتي تشمل فترات الاحتفاظ أو التعويضات النقدية.

موافقة الدائنين

في 23 يونيو الماضي، أعلنت غانا أن الدائنين الذين يمثلون أكثر من ثلثي السندات القائمة وافقوا على بنود الاتفاق، مما سمح بامتداد تطبيقه إلى جميع الأطراف المعنية. يمثل إتمام المبادلة خطوة إضافية نحو إنهاء عملية إعادة هيكلة الديون، حيث أوضحت وكالة “ستاندارد أند بورز” في مارس أن الاتفاقات الأولية شملت نحو 97% من الالتزامات المالية الداخلة ضمن البرنامج.

الأزمة الاقتصادية

تجدر الإشارة إلى أن غانا توقفت عن سداد ديونها في ديسمبر 2022، بعد تعرضها لأزمة اقتصادية حادة نتيجة ارتفاع أسعار الفائدة عالميًا، وزيادة معدلات التضخم عقب جائحة كورونا، بالإضافة إلى مشكلات مرتبطة بالإدارة المالية الحكومية.

14 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة