أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

الطاقة

اقتصاد

إيني تحدد سقف أسعار الوقود في إيطاليا بالتعاون مع شركة جديدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الوقود في إيطاليا.

بدأت شركتا النفط “إيني” الإيطالية و”سوكار” الأذربيجانية اتخاذ خطوات للحد من ارتفاع أسعار الوقود في إيطاليا، وهو ما يأتي في إطار جهود الحكومة للسيطرة على تكاليف الطاقة المتزايدة نتيجة الاضطرابات في الإمدادات العالمية

تواجه الحكومة الإيطالية ضغوطًا من السائقين وقطاع النقل بسبب الارتفاع الحاد في أسعار البنزين والديزل، حيث تسعى روما لتقليل تأثير هذه الزيادات عبر إجراءات تستهدف دعم الأسر والشركات.

في هذا الإطار، أعلنت شركة “إيني” مؤخرًا عن وضع سقف مؤقت لأسعار الوقود في محطات الخدمة التابعة لها، بحيث يصبح سعر البنزين 1.99 يورو للتر، والديزل 2.19 يورو للتر، وهو ما يقل بحوالي 17 سنتًا عن متوسط الأسعار الحالية.

وأكدت الشركة أن هذا السقف سيظل ساريًا لمدة 30 يومًا، مع إمكانية تمديده حتى نهاية العام بناءً على تطورات السوق والإمدادات.

من جهتها، أعلنت “سوكار”، التي تدير شركة “إيتاليانا بترولي” (IP)، أنها ستبدأ في تطبيق سقف الأسعار بشكل تدريجي، استجابة لدعوة الحكومة الإيطالية للحد من ارتفاع تكاليف الوقود.

تغطي شبكتا “إيني” و”سوكار” معًا حوالي 8500 محطة وقود من إجمالي حوالي 22000 محطة في إيطاليا، مما يمثل نحو 39% من إجمالي المحطات، في وقت أصبحت فيه أسعار الوقود مصدر ضغط سياسي واقتصادي على الحكومة، مع تهديد عمال النقل بالإضراب.

29 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض استهلاك الطاقة مع زيادة الطلب العالمي

بواسطة نهال عبدالعزيز 27 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


المفوضية الأوروبية.

دعت المفوضية الأوروبية دول الاتحاد الأوروبي إلى مواصلة خفض الطلب على الطاقة، في ظل انخفاض مستويات مخزونات الغاز وارتفاع الأسعار، محذرة من أن زيادة الطلب العالمي على الغاز قد تؤدي إلى نقص في الإمدادات مع اقتراب فصل الشتاء



وقال مفوض الطاقة الأوروبي دان يورجنسن -في رسالة وجهها إلى حكومات دول الاتحاد- إن الوضع لم يشهد تحسنًا منذ تحذيره الأول في مارس الماضي، داعيًا الدول الأعضاء إلى اتخاذ أو مواصلة إجراءات من شأنها دعم عمليات تخزين الغاز أو الحد من استهلاك الغاز والكهرباء لأطول فترة ممكنة.

تأتي الدعوة في وقت تبلغ فيه مخزونات الغاز في الاتحاد الأوروبي نحو 70% من طاقتها، أي أقل بنحو 12 نقطة مئوية مقارنة بالمستوى المسجل في الفترة نفسها من العام الماضي، وفقًا لأحدث بيانات منظمة البنية التحتية للغاز في أوروبا.

ووفق تقرير أعدته حول هذا الملف، ذكرت شبكة “يورونيوز” الإخبارية الأوروبية، اليوم الأحد، أن أسواق الطاقة الأوروبية تواجه بالفعل ضغوطًا متزايدة نتيجة استمرار الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب المنافسة القوية من الأسواق الآسيوية على شحنات الغاز الطبيعي المسال، ما أسهم في ارتفاع الأسعار وأثار مخاوف بشأن إمدادات الشتاء.

ويجري تداول الغاز الطبيعي في مركز التداول الهولندي “تي تي إف”، وهو المؤشر المرجعي لأسعار الغاز في أوروبا، عند نحو 72 يورو لكل ميجاوات/ساعة، بزيادة تقارب 40 يورو منذ 28 فبراير الماضي، وسط تحذيرات من إمكانية تجاوز الأسعار حاجز 100 يورو لكل ميجاوات/ساعة خلال ذروة الشتاء، إذا لم ترتفع صادرات الغاز الطبيعي المسال من منطقة الخليج أو استمرت القيود على الإمدادات النرويجية بسبب أعمال الصيانة.

وأكد يورجنسن أن خفض استهلاك الكهرباء خلال فترات الذروة يمكن أن يسهم في تقليل استخدام محطات توليد الكهرباء العاملة بالغاز، بما يخفف الضغوط على إمدادات الغاز وأسعار الكهرباء، في وقت تواجه فيه الأسر والشركات بالفعل أعباء ارتفاع فواتير الطاقة.

وأشارت المفوضية إلى عدد من الإجراءات التي سبق تطبيقها خلال أزمة الطاقة عام 2022، من بينها خفض استهلاك الكهرباء خلال ساعات الذروة، وتشجيع المستهلكين على تغيير مواعيد استخدام الطاقة من خلال العدادات الذكية وتعريفات التجزئة، وخفض درجات الحرارة في المباني العامة، والحد من استخدام أنظمة التدفئة الخارجية، وإطفاء الإنارة العامة غير الضرورية خلال ساعات الليل.

ولم تتضمن دعوة المفوض الأوروبي فرض إجراءات إلزامية على الدول الأعضاء، إذ أكدت الرسالة أن التدابير الطوعية والمخططة جيدًا لخفض الطلب أثبتت فائدتها خلال أزمة الطاقة عام 2022، ويمكن الاستفادة من التجربة في التعامل مع الظروف الحالية.

في الوقت نفسه، وجه يورجنسن وزراء الطاقة في دول الاتحاد إلى خطط الطوارئ الوطنية الخاصة بالطاقة، والتي تتضمن إجراءات أكثر صرامة يمكن اللجوء إليها في حال تدهور الأوضاع، من بينها تفعيل عقود الغاز القابلة للقطع وتحويل محطات توليد الكهرباء من استخدام الغاز إلى أنواع أخرى من الوقود.

27 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

البنك الأوروبي يخفض توقعات نمو اقتصاد الدولة

بواسطة نهال عبدالعزيز 25 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

خفض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية توقعاته لنمو الاقتصاد الأوكراني لعامي 2026 و2027، وذلك بسبب تصاعد الهجمات الروسية التي استهدفت قطاعات حيوية مثل الطاقة والشركات والموانئ في البحر الأسود، مما أدى إلى تراجع جهود التعافي الاقتصادي.

في أحدث تقرير بعنوان “الآفاق الاقتصادية الإقليمية” الذي صدر اليوم، تم توقع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لأوكرانيا بنسبة 1.5% في 2026، مقارنة بتوقعات سابقة بلغت 2.2% في يونيو، بينما من المتوقع أن يصل النمو إلى 2.5% في 2027، بانخفاض قدره 1.5 نقطة مئوية عن التقديرات السابقة.

تتأثر هذه التوقعات بشكل كبير بمسار الحرب وحجم الدعم المالي الخارجي المتاح لكييف.

على الرغم من دخول الحرب الروسية عامها الخامس، إلا أن الاقتصاد الأوكراني حافظ على استقرار نسبي على مستوى الاقتصاد الكلي، غير أن الأضرار المستمرة في البنية التحتية للطاقة والنشاط الاقتصادي أبقت نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي شبه ثابت خلال النصف الأول من 2026، مما أدى إلى اقتراب الاقتصاد من حالة الركود.

ساهم الإنتاج الدفاعي والإنفاق الحكومي ومرونة قطاع الخدمات في دعم النشاط الاقتصادي، لكن نقص العمالة وتراجع الثقة وأضرار قطاع الطاقة والاختناقات اللوجستية كانت عوامل تحد من النمو.

في الوقت نفسه، عاود التضخم الارتفاع ليسجل 7.7% في يوليو، نتيجة لزيادة تكاليف الوقود والطاقة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تأثير تقلبات أسعار الصرف على الأسعار المحلية واستمرار الضغوط في سوق العمل.

تأثرت قدرة أوكرانيا على التصدير بشكل كبير بعد أن استهدفت الهجمات الروسية موانئ البحر الأسود وحركة الشحن والبنية التحتية للنقل المدني.

تعتمد البلاد على هذه الموانئ في تصدير الحبوب والحديد والصلب وسلع أخرى تمثل جزءًا كبيرًا من إيرادات صادراتها.

حاولت أوكرانيا تقليل تأثير الاضطرابات عبر استخدام طرق بديلة مثل نهر الدانوب و”ممرات التضامن” مع الاتحاد الأوروبي، ولكن الطاقة الاستيعابية الإجمالية لهذه الطرق لا تعادل قدرة موانئ البحر الأسود، مما يجعلها غير قادرة على تعويض الفجوة الناتجة عن فقدان قدرات الشحن البحري.

كما أدى انخفاض منسوب مياه نهر الدانوب وزيادة الهجمات على البنية التحتية للسكك الحديدية إلى تقليص إمكانات النقل البديلة.

يتوقع التقرير أن تنخفض صادرات الحبوب والبذور الزيتية بنسبة تتراوح بين 50 و60% خلال النصف الثاني من 2026، نتيجة لتجدد حصار الموانئ، مما قد يؤدي إلى تراكم مخزونات كبيرة غير مباعة ويؤثر سلبًا على التخزين والسيولة ورأس المال العامل لدى الشركات الزراعية، مما يعوق الصادرات والنشاط الاقتصادي بشكل أكبر.

لا تقتصر تداعيات اضطراب الصادرات على الاقتصاد الأوكراني، إذ قد يؤدي استمرار الأزمة لفترة طويلة إلى ارتفاع كبير في أسعار الغذاء وزيادة الضغوط التضخمية.

ارتفع سعر القمح بأكثر من الثلث منذ فبراير 2026 ليصل إلى نحو 7.50 دولار أمريكي للبوشل، مع توقعات باستمرار ارتفاعه حتى عام 2028، مما قد يؤثر بشكل أكبر على التضخم العام في الاقتصادات منخفضة الدخل.

في مواجهة تداعيات الحرب، زاد البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، باعتباره أكبر مستثمر مؤسسي في أوكرانيا، دعمه للبلاد، حيث قدم تمويلًا بقيمة 10.8 مليار يورو منذ بداية الغزو الشامل في فبراير 2022.

يهدف هذا التمويل إلى دعم الاقتصاد الحقيقي من خلال تعزيز أمن الطاقة والبنية التحتية الحيوية والأمن الغذائي والتجارة والقطاع الخاص.

25 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تحذيرات من معاهد ألمانية لميرتس بشأن الإصلاحات

بواسطة نهال عبدالعزيز 25 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

رغم التحديات التي يواجهها ائتلاف المستشار الألماني فريدريش ميرتس بعد خسارته في الانتخابات الإقليمية، فإن معاهد اقتصادية ألمانية دعت الحكومة للاستمرار في تنفيذ الإصلاحات السياسية وعدم التراجع عنها، في وقت تزايدت فيه التساؤلات حول مستقبل هذه الإجراءات بعد النتائج الأخيرة

في خطوة إيجابية تدعم ميرتس، قامت المعاهد برفع توقعاتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا إلى 1.3% خلال العام الحالي، وذلك بعد خسارة حزبه “الاتحاد المسيحي الديمقراطي” في ثلاث انتخابات للولايات هذا الشهر، بينما حقق حزب البديل من أجل ألمانيا مكاسب ملحوظة، مما زاد من القلق حول مستقبل المستشار.

شخصيات بارزة في الائتلاف الحاكم ألمحت إلى إمكانية إعادة النظر في الإصلاحات التي تم الإعلان عنها في يوليو، والتي واجهت بعض الاعتراضات من الرأي العام، خصوصًا فيما يتعلق برفع سن التقاعد، وفقًا لوكالة “فرانس برس”.

اقتصاديون يرون أن الاستمرار في هذه الإصلاحات يعد ضروريًا لدعم الاقتصاد الألماني المتعثر على المدى الطويل، محذرين من أن التعديلات المتكررة قد تؤثر سلبًا على الثقة والاستقرار الاقتصادي.

ستيفان كوثس، الخبير في “معهد كيل للاقتصاد العالمي”، أشار إلى أن المستثمرين يشعرون بالقلق عندما يتم الإعلان عن حزم الإصلاح ثم يتم تأجيلها، بينما أوليفر هولتمولر من معهد “إي دبلو إتش” تحدث عن وجود “انعدام ثقة” في مسار الاقتصاد الألماني، مؤكدًا أن هذا الأمر يؤثر بشكل كبير على القرارات الاقتصادية، ويجب توفير بيئة تعيد الثقة للناس في استقرار الأوضاع.

قفزة في توقعات النمو

بعد مفاوضات صعبة بين حزب “الاتحاد المسيحي الديمقراطي” وحليفه “الحزب الاشتراكي الديمقراطي”، تم التوصل إلى حزمة إصلاحات شاملة تشمل الضرائب والرعاية الاجتماعية وسياسات المعاشات التقاعدية.

لكن مقترح رفع سن التقاعد تدريجيًا إلى ما يتجاوز 67 عامًا أثار جدلًا، في ظل المخاوف من التغييرات المقترحة على نظام الرعاية الصحية العامة.

في المقابل، رفعت المعاهد الاقتصادية تقديراتها لنمو الاقتصاد خلال 2026 بأكثر من الضعف، بعد أن أظهر الاقتصاد قدرة على تجاوز تداعيات صدمة الطاقة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط بشكل أفضل من المتوقع.

المعاهد، مثل DIW وRWI وIfo وIWH وIfW، توقعت نمو الاقتصاد بنسبة 1.3% هذا العام، مقارنة بـ 0.6% في تقديرات أبريل، كما رفعت توقعاتها لنمو 2027 بشكل طفيف إلى 1.1%.

دعم حكومي ينعش الاقتصاد

المعاهد أوضحت أن الاقتصاد الألماني سجل أداءً أفضل من المتوقع في النصف الأول من العام، مستفيدًا من قوة الاقتصاد العالمي وانتشار طفرة الذكاء الاصطناعي.

على الرغم من ارتفاع تكاليف الطاقة بسبب الحرب على إيران، فإن تأثير التضخم على الاقتصاد بشكل عام ظل محدودًا، مع وجود مؤشرات قليلة على انتقال الضغوط السعرية إلى قطاعات أخرى.

رفع توقعات النمو يمثل تطورًا إيجابيًا للاقتصاد الألماني، الذي يعاني من ركود مستمر منذ سنوات، وسط ضعف الطلب على صادراته وزيادة المنافسة الصينية والتعريفات الجمركية الأمريكية، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الطاقة.

لكن المعاهد حذرت من أن الانتعاش الحالي يعتمد بشكل كبير على زيادة الإنفاق الحكومي على الدفاع والبنية التحتية، مما قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الدين بشكل حاد.

25 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

البنك الأوروبي يراجع توقعات نمو اقتصاد الدولة

بواسطة نهال عبدالعزيز 25 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

خفض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية توقعاته لنمو الاقتصاد الأوكراني خلال عامي 2026 و2027، حيث تزايدت الهجمات الروسية التي طالت قطاعات حيوية مثل الطاقة والشركات والموانئ، مما أثر سلبًا على مسار التعافي البطيء للاقتصاد.

وفقًا لأحدث تقرير “الآفاق الاقتصادية الإقليمية” الصادر اليوم، يُتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لأوكرانيا بنسبة 1.5% في 2026، مقارنة بـ 2.2% في توقعات يونيو، بينما يُرجح أن يصل النمو إلى 2.5% في 2027، بانخفاض قدره 1.5 نقطة مئوية عن التقديرات السابقة.

تتأثر هذه التوقعات بشكل كبير بمسار الحرب وحجم الدعم المالي الخارجي المتاح لكييف.

على الرغم من دخول الحرب الروسية عامها الخامس، استطاع الاقتصاد الأوكراني الحفاظ على بعض الاستقرار على مستوى الاقتصاد الكلي، لكن الأضرار المستمرة التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة والنشاط الاقتصادي أبقت نمو الناتج المحلي الإجمالي شبه مستقر خلال النصف الأول من 2026، حيث انتقل الاقتصاد من تعافٍ بطيء إلى وضع يقترب من الركود.

ساهم الإنتاج الدفاعي والإنفاق الحكومي ومرونة قطاع الخدمات في دعم النشاط الاقتصادي، لكن نقص العمالة وتراجع الثقة وأضرار قطاع الطاقة والاختناقات اللوجستية حدت من النمو.

في الوقت نفسه، عاود التضخم الارتفاع ليسجل 7.7% في يوليو، مدفوعًا بزيادة تكاليف الوقود والطاقة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تأثير تقلبات أسعار الصرف على الأسعار المحلية واستمرار الضغوط في سوق العمل.

تأثرت قدرة أوكرانيا على التصدير بشكل إضافي بعدما استهدفت الهجمات الروسية موانئ البحر الأسود وحركة الشحن والبنية التحتية للنقل المدني.

تعتمد البلاد على هذه الموانئ في تصدير الحبوب والحديد والصلب وسلع أخرى تمثل جزءًا كبيرًا من إيرادات صادراتها.

حاولت أوكرانيا تقليل تأثير الاضطرابات عبر استخدام طرق بديلة مثل نهر الدانوب و”ممرات التضامن” مع الاتحاد الأوروبي، ولكن طاقتها الاستيعابية لا تعادل قدرة موانئ البحر الأسود، مما يجعلها غير قادرة على تعويض الفجوة الناتجة عن فقدان قدرات الشحن البحري العميق.

كما أدى تراجع منسوب مياه نهر الدانوب وزيادة الهجمات على البنية التحتية للسكك الحديدية إلى تقليص إمكانات مسارات النقل البديلة.

يتوقع التقرير أن تنخفض صادرات الحبوب والبذور الزيتية بما يتراوح بين 50 و60% خلال النصف الثاني من 2026، نتيجة تجدد حصار الموانئ، مما قد يؤدي إلى تراكم مخزونات كبيرة غير مباعة ويضغط على التخزين والسيولة ورأس المال العامل لدى الشركات الزراعية، مما يعوق الصادرات والنشاط الاقتصادي بشكل أكبر.

لا تقتصر تداعيات اضطراب الصادرات على الاقتصاد الأوكراني فقط، إذ قد يؤدي استمرار الأزمة لفترة طويلة إلى ارتفاع كبير في أسعار الغذاء وزيادة الضغوط التضخمية.

ارتفع سعر القمح بأكثر من الثلث منذ فبراير 2026 ليصل إلى نحو 7.50 دولار أمريكي للبوشل، مع توقعات باستمرار ارتفاعه حتى عام 2028، مما قد يؤثر بشكل أكبر على التضخم العام في الاقتصادات منخفضة الدخل.

في مواجهة تداعيات الحرب، عزز البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، الذي يُعتبر أكبر مستثمر مؤسسي في أوكرانيا، دعمه للبلاد، حيث قدم تمويلًا بقيمة 10.8 مليار يورو منذ بدء الغزو الشامل في فبراير 2022.

يستهدف هذا التمويل دعم الاقتصاد الحقيقي من خلال تعزيز أمن الطاقة والبنية التحتية الحيوية والأمن الغذائي والتجارة والقطاع الخاص.

25 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

فائدة الرهن العقاري الأمريكي تتجاوز 7% لأول مرة منذ 2025

بواسطة نهال عبدالعزيز 25 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الرهن العقاري في الولايات المتحدة.

تجاوز متوسط فائدة الرهن العقاري الأمريكي الثابت لأجل 30 عامًا حاجز 7% للمرة الأولى منذ يناير 2025، حيث سجل 7.03% خلال الأسبوع المنتهي يوم الخميس، وذلك في ظل ارتفاع عوائد سندات الخزانة وأسعار النفط.

بيانات “فريدي ماك” أظهرت ارتفاع متوسط الفائدة من 6.95% في الأسبوع السابق، كما زادت تكلفة الرهن العقاري لمدة 15 عامًا إلى 6.42%، وهو أعلى مستوى لها منذ مايو 2024.

هذا الارتفاع في تكاليف الاقتراض العقاري يأتي بالتزامن مع زيادة عوائد سندات الخزانة، وسط ضغوط تضخمية مرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات إمدادات النفط الناتجة عن الحرب في إيران.

تجاوز الفائدة مستوى 7% يضيف ضغوطًا جديدة على تكلفة تمويل شراء المنازل، في وقت يعاني فيه السوق من ضعف في المبيعات ونشاط البناء، مما قد يزيد من تحديات القدرة على تحمل تكاليف السكن قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.

25 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ارتفاع مخزونات النفط الأمريكية 3 ملايين برميل في أسبوع

بواسطة نهال عبدالعزيز 24 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


مخزونات النفط الأمريكية.

أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، ارتفاع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي، وهذا جاء بالتزامن مع انخفاض مخزونات البنزين، وهو ما يعكس تراجع نشاط المصافي، خاصة في منطقة الغرب الأوسط

سجلت مخزونات الخام زيادة قدرها 3 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي في 18 سبتمبر، لتصل إلى 426.4 مليون برميل، بينما كانت توقعات المحللين تشير إلى انخفاض قدره 641 ألف برميل وفق استطلاع أجرته وكالة “رويترز”.

فيما ارتفعت مخزونات الخام في مركز كاشينج بولاية أوكلاهوما، الذي يعتبر مركز التوزيع الرئيسي، بمقدار 2.2 مليون برميل خلال الأسبوع، لتسجل 23.7 مليون برميل، بينما تراجعت بعض مكاسب العقود الآجلة للنفط بعد صدور هذه البيانات.

كما أفادت الإدارة بانخفاض استهلاك الخام في المصافي بمقدار 519 ألف برميل يوميًا خلال الأسبوع، مع تراجع معدل تشغيل المصافي 2.8 نقطة مئوية ليصل إلى 94%، وفي منطقة الغرب الأوسط، هبط معدل التشغيل إلى 86% مقارنة بـ100% في الأسبوع السابق.

أما بالنسبة لنواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، فقد انخفضت المخزونات بمقدار 428 ألف برميل لتصل إلى 107.4 مليون برميل، مقارنة مع توقعات بتراجعها 633 ألف برميل.

في حين تراجعت مخزونات البنزين بمقدار 1.7 مليون برميل خلال الأسبوع، لتصل إلى 206 ملايين برميل، وهو ما يتعارض مع توقعات المحللين التي رجحت ارتفاعها بمقدار 95 ألف برميل، وفق استطلاع “رويترز”.

24 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

جنوب إفريقيا تستثمر 8 مليارات دولار في قطاع الوقود

بواسطة نهال عبدالعزيز 24 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

كشف مسؤولون في جنوب إفريقيا أن البلاد بحاجة إلى استثمارات تتجاوز 8 مليارات دولار لإعادة تشغيل مصفاتين حكوميتين متوقفتين، وذلك في خطوة تهدف إلى استعادة جزء من قدرات التكرير المحلية وتعزيز أمن إمدادات الوقود

جهود معالجة تحديات قطاع الطاقة

أوضح المسؤولون خلال إفاداتهم أمام البرلمان أن إعادة تشغيل المصفاتين تمثل محورًا رئيسيًا في جهود البلاد لمواجهة تحديات قطاع الطاقة وتأمين احتياجات السوق المحلية من المنتجات النفطية، خاصة مع تزايد الاعتماد على الوقود المستورد، وفق ما نقلته منصة “بيزنس أفريكا”

مصفاة سابريف كأولوية

تأتي مصفاة سابريف في مقدمة المشروعات المطروحة، حيث استحوذ صندوق الطاقة المركزي المملوك للدولة عليها في عام 2024 من شركتي “بي بي” و”شل” بعد أن تعرضت لأضرار نتيجة الفيضانات. تبلغ الطاقة الإنتاجية للمصفاة 180 ألف برميل يوميًا، ولا ينتظر الصندوق استكمال إعادة تشغيل المصفاة بالكامل لبدء تحقيق إيرادات منها، إذ يعتزم إعادة تشغيل أنشطة استيراد وتوزيع غاز البترول المسال التابعة لها، إلى جانب تأجير خزانات التخزين الموجودة

خطط تطوير سابريف

في إطار خطته طويلة الأجل، يعتزم صندوق الطاقة المركزي تطوير “سابريف” ورفع طاقتها الإنتاجية إلى نطاق يتراوح بين 400 ألف و650 ألف برميل يوميًا. تتطلب هذه الخطة موافقة الخزانة الوطنية، حيث يستهدف الصندوق اتخاذ قرار الاستثمار النهائي خلال السنة المالية 2027-2028. تُقدر التكلفة الاستثمارية الإجمالية لمشروع تطوير المصفاة بنحو 7.15 مليار دولار، ولم يكشف الصندوق عن تفاصيل مصادر تمويل المشروع حتى الآن

مناقشات حول التمويل

وفقًا لمصادر مصرفية وحكومية، تدور مناقشات بشأن إمكانية تأمين تمويل للمشروع من البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد “أفريكسيم بنك”، بالإضافة إلى جهات تمويل أخرى

إعادة تشغيل مصفاة موسيل باي

لا تقتصر خطط صندوق الطاقة المركزي على “سابريف”، بل يبحث أيضًا إعادة تشغيل مصفاة موسيل باي لتحويل الغاز إلى سوائل، والتي توقفت عن العمل منذ عام 2020 بسبب نقص إمدادات الغاز المحلية الضرورية لتشغيلها

أهداف إعادة التشغيل

تستهدف خطط إعادة تشغيل المصفاتين استعادة قدرات جنوب إفريقيا في مجال تكرير النفط وتقليل اعتماد السوق المحلية على واردات الوقود، مما يعزز أمن الإمدادات ويحد من تأثير تقلبات أسعار المنتجات النفطية المستوردة. تأتي هذه التحركات في ظل تراجع الطاقة التكريرية المحلية وارتفاع الاعتماد على واردات الوقود، ضمن مساعٍ لإعادة بناء القدرات المحلية في قطاع التكرير وتقليص مخاطر اضطرابات الإمدادات وتقلبات الأسعار في السوق المحلية

24 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

إنتاج الوقود الحيوي في بريطانيا قد يرتفع 70% بحلول 2030

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تتجه صناعة الوقود الحيوي نحو نمو كبير خلال السنوات القادمة، حيث من المتوقع أن يرتفع الإنتاج بنسبة 70% بحلول عام 2030 مقارنة بمستويات عام 2025. هذا التوسع يأتي في إطار خطط كبار المنتجين لزيادة نسبة مزج الوقود الحيوي مع الوقود التقليدي، مما يعكس تحولًا مهمًا في استراتيجيات الطاقة العالمية.

هذا الاتجاه يتزامن مع تداعيات أزمة الطاقة الناتجة عن الحرب في إيران، والتي أدت إلى اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، مما دفع العديد من الدول المستهلكة للبحث عن بدائل تقلل من اعتمادها على النفط الخام. وقد تم إعداد هذه التقديرات من قبل مركز الأبحاث البريطاني “تشاتام هاوس” بالتعاون مع مجلس الإشراف على الغابات، وهي منظمة غير ربحية متخصصة في معايير الاستدامة.

يتم إنتاج الوقود الحيوي من مصادر عضوية متجددة، مثل المحاصيل الزراعية والمخلفات النباتية والحيوانية والزيوت النباتية، ويستخدم كبديل جزئي أو كامل للوقود الأحفوري، مثل البنزين والديزل. ويتنوع الوقود الحيوي بين الإيثانول، الذي يُنتج غالبًا من الذرة وقصب السكر، والديزل الحيوي المصنوع من الزيوت النباتية والدهون، بالإضافة إلى الغاز الحيوي الناتج عن تحلل المخلفات العضوية.

بديل لتأمين إمدادات الطاقة

تشير الدراسات إلى أن الاضطرابات في أسواق الطاقة منذ بداية الحرب في إيران دفعت الدول الكبرى إلى تنويع مصادر الإمدادات، حيث أصبح الوقود الحيوي خيارًا رئيسيًا ضمن سياسات أمن الطاقة. ومنذ بداية الحرب، اقترحت دول مثل البرازيل والصين والهند وإندونيسيا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، زيادات في نسب الخلط الإلزامي للوقود الحيوي.

لكن التوسع المتوقع في الإنتاج يثير مخاوف بشأن الأمن الغذائي العالمي، خاصة مع ارتفاع أسعار عدد من السلع الزراعية الأساسية. هذه المخاوف تتعلق بالجدل المستمر حول دور الوقود الحيوي في الحد من تغير المناخ، مقابل المخاطر المحتملة لتوسيع إنتاجه على أسعار الغذاء وإزالة الغابات.

36 مليون هكتار إضافية

وفقًا لتقديرات معدي الدراسة، فإن تطبيق جميع نسب الخلط المقترحة قد يتطلب مضاعفة مساحة الأراضي اللازمة لزراعة المحاصيل الأساسية المستخدمة في إنتاج الوقود الحيوي بحلول عام 2030، مقارنة بمستويات 2023. وهذا يعني الحاجة إلى 36 مليون هكتار إضافية، وهي مساحة تقارب إجمالي مساحة ألمانيا.

ومع ذلك، يشير الباحثون إلى أن زراعة المحاصيل الأساسية للوقود الحيوي في الأراضي المتدهورة أو خلال الفترات الفاصلة بين المواسم الزراعية قد تساعد في الحد من تدهور الأراضي، بل قد تسهم في إعادة تأهيلها في بعض الحالات، لكن هذه الفائدة لا تنطبق عادة على أنواع الوقود الحيوي التقليدية من الجيل الأول.

ارتفاع النفط والسلع الزراعية

يتزامن تصاعد الطلب على بدائل الوقود الأحفوري مع ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الزراعية، حيث زادت أسعار النفط الخام بنحو 40% منذ بداية الحرب الإيرانية، بينما ارتفعت أسعار السكر والذرة بنحو 20%. يستخدم الوقود الحيوي على نطاق واسع كبديل أو مكمل للوقود الأحفوري، خاصة في قطاع النقل، حيث يتم مزج الإيثانول بالبنزين، في حين يخلط الديزل الحيوي مع الديزل التقليدي لتشغيل السيارات والشاحنات والحافلات.

ولا يقتصر استخدام الوقود الحيوي على النقل، بل يدخل أيضًا في إنتاج الكهرباء والحرارة، كما تُستخدم بعض أنواعه في قطاع الطيران وعدد من الصناعات المختلفة، مما يساعد على تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.

23 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أوروبا تفرض إجراءات جديدة على مراكز البيانات

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

المفوضية الأوروبية.

أعلنت المفوضية الأوروبية عن قواعد جديدة تهدف إلى تحسين كفاءة استهلاك الطاقة والمياه في مراكز البيانات في أوروبا، وذلك في إطار جهودها لتوسيع البنية التحتية الرقمية مع الحفاظ على الموارد. هذه الخطوة تأتي في وقت تسعى فيه أوروبا لتعزيز قدراتها التكنولوجية وتقليل الاعتماد على الشركات الأمريكية.

المفوضية اقترحت نظام تصنيف لمراكز البيانات، مما سيمكن الجمهور من الاطلاع على بيانات كفاءة استهلاك هذه المرافق. وبموجب الاقتراح، سيتعين على مشغلي المرافق التي تصل سعتها إلى 500 كيلووات أو أكثر الإفصاح عن كفاءة استهلاك الطاقة والمياه وفق نظام تصنيف يحدده الاتحاد الأوروبي.

كما يتوجب على المراكز تقديم بيانات حول استهلاك المياه، مع مراعاة مستويات الإجهاد المائي في المناطق المحلية. من الضروري أيضًا أن تكشف هذه المرافق عما إذا كانت تقدم خدمات لأنظمة الطاقة المحلية، مثل إعادة استخدام الحرارة المهدرة.

الاتحاد الأوروبي يخطط لمضاعفة سعة مراكز البيانات ثلاث مرات خلال السنوات السبع المقبلة، لدعم تطوير الذكاء الاصطناعي وتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الأمريكية. وفقًا لتقارير المفوضية، تستهلك مراكز البيانات حاليًا نحو 2.5% من إجمالي استهلاك الكهرباء في الاتحاد الأوروبي.

من المتوقع أن ترتفع سعة مراكز البيانات في الاتحاد الأوروبي من 12 جيجاوات العام الماضي إلى 28 جيجاوات بحلول عام 2030. الجدير بالذكر أن القواعد المقترحة لا تشمل قيودًا مباشرة على استهلاك الطاقة والمياه، كما لا تلزم مراكز البيانات بالإفصاح عن إجمالي استهلاك الطاقة.

المفوضية أوضحت أن نظام التصنيف المقترح قد يمهد الطريق لوضع معايير دنيا إلزامية لكفاءة استخدام الطاقة والمياه في المستقبل.

22 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

العالم يحتاج لتسريع نشر الطاقة المتجددة قبل نهاية العام

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الطاقة المتجددة.

أظهر تقرير مشترك، صدر أمس الاثنين، أن العالم بحاجة إلى مضاعفة جهود إضافة مشروعات الطاقة المتجددة، لتحقيق التعهد العالمي بزيادة قدراتها المركبة ثلاثة أمثال بحلول عام 2030، رغم النمو القياسي الذي حققه القطاع العام الماضي

التقرير، الذي أعدته الوكالة الدولية للطاقة المتجددة “إيرينا” ورئاسة مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين “COP31” والتحالف العالمي للطاقة المتجددة، أشار إلى أن العالم أضاف أكثر من 690 جيجاوات من قدرات الطاقة المتجددة في عام 2025، لكن هذه الزيادة لا تزال دون المستوى المطلوب لتحقيق هدف 2030.

ولتحقيق هذا الهدف، يجب رفع متوسط الإضافات السنوية إلى نحو 1200 جيجاوات خلال الفترة من 2026 إلى 2030، مقارنة بالمستويات الحالية، حتى يتمكن العالم من مضاعفة قدرات الطاقة المتجددة ثلاث مرات.

وبنهاية عام 2025، بلغ إجمالي القدرة العالمية المركبة من مصادر الطاقة المتجددة نحو 5.15 تيراوات، وهو مستوى يقل بأكثر من النصف عن نحو 11.2 تيراوات المطلوبة لتحقيق الهدف العالمي بحلول 2030.

التقرير لفت إلى أن التقدم في كفاءة استخدام الطاقة لا يزال دون المستوى المطلوب، حيث تحسنت كثافة الطاقة بنحو 2% فقط خلال عام 2025، في حين أن المعدل السنوي اللازم لتحقيق التعهدات الخاصة بمضاعفة كفاءة الطاقة هو نحو 4%.

مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، فرانشيسكو لا كاميرا، أوضح أن مصادر الطاقة المتجددة لا تزال قادرة على سد الفجوة بحلول عام 2030، لكنه حذر من أن تباطؤ تحسين كفاءة الطاقة، وزيادة الطلب على الكهرباء بوتيرة تفوق التوقعات، وعدم مواكبة البنية التحتية لشبكات الكهرباء لهذا النمو، تمثل تحديات رئيسية أمام تحقيق الهدف.

التقرير أكد أن تحقيق مستهدفات الطاقة المتجددة يتطلب زيادة كبيرة في الاستثمارات بشبكات الكهرباء، مقدرًا الحاجة إلى نحو تريليون دولار سنويًا في المتوسط للاستثمار في الشبكات خلال الفترة من 2026 إلى 2030، مقارنة بنحو 525 مليار دولار خلال عام 2025.

رئيس التحالف العالمي للطاقة المتجددة، بن باكويل، دعا الحكومات إلى وضع الطاقة المتجددة ضمن أولوياتها الاقتصادية الوطنية، من خلال تسريع توسعة شبكات الكهرباء، وزيادة قدرات تخزين الطاقة، ودعم التحول إلى استخدام الكهرباء في قطاعات المنازل والنقل والصناعة.

المباحثات في مؤتمر الأطراف للمناخ “COP31″، المقرر عقده في تركيا في نوفمبر المقبل، ستركز على توسيع نطاق استخدام الكهرباء في مختلف القطاعات الاقتصادية، بالإضافة إلى الدفع نحو هدف جديد يتمثل في رفع حصة الكهرباء إلى 35% من إجمالي الاستهلاك النهائي العالمي للطاقة بحلول عام 2035.

التقرير يشير إلى أن الطاقة المتجددة لم تعد مجرد ملف بيئي، بل أصبحت ركيزة اقتصادية ترتبط بأمن الإمدادات، وتكلفة الكهرباء، وتنافسية الصناعة، وجذب الاستثمارات طويلة الأجل.

أكثر من 100 دولة اتفقت خلال قمة المناخ “كوب28” في دبي عام 2023 على مضاعفة القدرة المركبة للطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول 2030.

22 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

حرب إيران ترفع تكاليف الشحن البحري بشكل يومي

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال رئيس قطاع الشحن في شركة “ترافيجورا جروب” إن الطلب المتزايد من منتجي الطاقة في الشرق الأوسط على ناقلات النفط سيستمر في دعم الارتفاعات التي يشهدها قطاع الشحن بشكل عام. هذا الطلب يأتي في وقت حساس، حيث تتزايد التوترات في المنطقة، مما يؤثر على حركة تجارة النفط.

شهدت تكاليف الشحن قفزة ملحوظة خلال الأسبوع الماضي، حيث تجاوزت مليون دولار يوميًا على المسار التجاري المعروف بين الخليج العربي وآسيا. هذه الزيادة جاءت نتيجة للاضطرابات التي أحدثتها حرب إيران في حركة تجارة النفط المنقولة بحرًا حول العالم.

تسعى الدول المنتجة للنفط في المنطقة إلى تعزيز أساطيلها من الناقلات، مما يمكنها من نقل كميات أكبر من الخام عبر مضيق هرمز ويحد من ارتفاع تكاليف الشحن، وفقًا لما نقلته “بلومبرج”.

أرباح الشحن ترتفع

قال أندريا أوليفي، الرئيس العالمي لقطاع الشحن في “ترافيجورا”، في مقابلة، إن الديناميكية الحالية في سوق الشحن مرشحة لمزيد من التنامي مع مرور الوقت، مما سيؤدي إلى رفع الحد الأدنى لأرباح أصول الشحن وأسعارها.

جاءت تصريحات أوليفي بالتزامن مع إعلان “ترافيجورا” اعتزامها بيع أسهم في “فولاري شيبينج” المدرجة في أوسلو، من خلال فصل جميع ناقلات النفط العملاقة التي تملكها ووضعها ضمن شركة مدرجة في البورصة، وهو ما يبرز أهمية أسعار الأصول كأحد أبرز المقاييس المستخدمة في تقييم شركات الشحن.

الناقلات تتجاوز 200 مليون

تجاوز سعر ناقلات النفط العملاقة حديثة البناء 200 مليون دولار، مسجلًا زيادة بنسبة 50% منذ بداية العام الحالي، وفقًا لبيانات “فيسلز فاليو”. كما شهدت أسعار ناقلات النفط الخام الأقدم والأصغر حجمًا ارتفاعًا ملحوظًا.

هرمز يعيد رسم السوق

أدت حرب إيران إلى ارتفاع أسعار استئجار الناقلات، بعدما تسببت في اضطرابات واسعة بحركة التجارة، مما منح عددًا محدودًا من شركات الناقلات التي لا تزال سفنها مستعدة للإبحار عبر مضيق هرمز قوة أكبر في تسعير خدمات الشحن.

من خلال شراء السفن، تراهن الدول المنتجة على تعزيز سيطرتها على عملياتها اللوجستية وخفض تكاليف نقل النفط.

احتياطي استراتيجي للشحن

قال أوليفي: “نتحدث عن دول مثل الصين والولايات المتحدة التي تبني احتياطيات نفطية استراتيجية، والآن نرى شركات النفط الوطنية في الشرق الأوسط تتحرك في محاولة لبناء ما نطلق عليه احتياطيًا استراتيجيًا للشحن”.

22 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة