أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

الشرق الأوسط

اقتصاد

الهند تخفض واردات النفط من هذه الدولة بسبب الرسوم الأمريكية

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تواجه الهند تحديات جديدة في سوق النفط، حيث بدأت بعض المصافي تقليص مشترياتها من النفط الروسي. يأتي ذلك في ظل دراسة التعاقد على شحنات جديدة للتسليم في نوفمبر، بعد أن أقرّ قانون أمريكي جديد يفرض عقوبات قد تؤثر على واردات النفط، مما يزيد من مخاطر فرض رسوم جمركية عقابية جديدة على الدول التي تعتمد على النفط الروسي.





تعتبر الهند ثالث أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، وقد حصلت على أكثر من نصف احتياجاتها النفطية من روسيا في الأشهر الأخيرة، وذلك في محاولة لمواجهة ارتفاع الأسعار واضطرابات الإمدادات من الشرق الأوسط. لكن خلال الأيام الماضية، بدأت الشركات الكبرى في الهند البحث عن مصادر بديلة للنفط، وفقًا لمصادر مطلعة على المناقشات، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها نظرًا لسرية هذه المحادثات.

رسوم تهدد مشتريات الهند

يمنح القانون الجديد الرئيس الأمريكي صلاحية فرض رسوم جمركية على الدول التي تشتري النفط الروسي، بما في ذلك الهند، التي تعد أكبر مشترٍ للنفط الروسي المنقول بحرًا. وقد تأثر اقتصاد الهند سابقًا برسوم مشابهة تم إلغاؤها لاحقًا.

تراجعت واردات الهند من روسيا، حيث من المتوقع أن تصل إلى نحو 1.9 مليون برميل يوميًا في سبتمبر، وهو ما يمثل أكثر من 35% من إجمالي الواردات، وهو أدنى مستوى منذ أبريل، وفقًا لشركة “كبلر”.

لكن تعويض الشحنات الروسية سيكون أمرًا صعبًا، نظرًا لحجم الكميات مقارنةً بما يمكن الحصول عليه من دول أخرى مثل فنزويلا أو إيران، بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار.

بلغ سعر خام الأورال الروسي نحو 133 دولارًا للبرميل في نهاية الأسبوع الماضي، وفقًا لشركة “أرغوس ميديا”، بينما سجلت خامات الشرق الأوسط أسعارًا أعلى بعدة دولارات. ومع مواجهة مصدري النفط في الخليج صعوبات في استعادة الإمدادات عبر مضيق هرمز، تعاني أسواق النفط العالمية من شح في الإمدادات.

تزداد حاجة الهند إلى النفط، مع بدء تشغيل مصفاة جديدة في راجستان وتوسعات المصافي القائمة، ما يدفع مشترياتها نحو مستوى قياسي يبلغ 5.4 مليون برميل يوميًا. وعادةً ما تبدأ المفاوضات بشأن شراء النفط الروسي للتسليم في نوفمبر خلال الأسبوع الأخير من الشهر الجاري، مما يضع الدورة المقبلة في فترة مليئة بعدم اليقين.

الصين تحت المجهر

تتابع الهند ما إذا كانت واشنطن ستطبق الإجراءات الجديدة على جميع كبار مشتري الطاقة الروسية، بما في ذلك الصين. يتيح القانون للإدارة الأمريكية فرض رسوم جمركية على السلع الواردة من الدول التي تعتبر من كبار مشتري الطاقة الروسية، مع إمكانية وصول معدلات الرسوم إلى 100%. هذا الأمر يترك للحكومة الهندية خيار تحمل هذه المخاطر من عدمه.

على مدار العام، قامت الهند بتعديل مشترياتها من النفط الروسي، بالتزامن مع ضغوط واشنطن على هذه التجارة. ومع ذلك، أكدت نيودلهي أن قراراتها تعتمد بشكل أساسي على تأمين الطاقة بأسعار معقولة لسكانها البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة.

قال أجاي سريفاستافا، مؤسس “مبادرة أبحاث التجارة العالمية” في نيودلهي: “ينبغي للهند الاستمرار في شراء النفط الخام من روسيا ما دام السعر تنافسيًا”. وأضاف: “يجب على الهند تجاهل تهديدات الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية، إذ لا نهاية لها، وقد تبتكر واشنطن قريبًا مزيدًا من السبل لفرض رسوم إضافية”.

22 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

جيه بي مورجان يتوقع رفع الفائدة في بريطانيا قريبا

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

يتوقع محللو “جيه بي مورجان” أن يقوم بنك إنجلترا برفع أسعار الفائدة في شهري نوفمبر وفبراير المقبلين، وذلك بعد أن قرر البنك الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير. يحذر المحللون من أن استمرار النزاع في الشرق الأوسط قد يدفع البنك لتشديد سياسته النقدية بشكل أسرع.

توقعات رفع الفائدة

أوضح ألان مونكس، كبير الاقتصاديين في “جيه بي مورجان”، في مذكرة صدرت مؤخرًا، أن قرار البنك الأخير يشير إلى أن أعضاء بنك إنجلترا قد اتخذوا قرارهم تقريبًا برفع الفائدة في نوفمبر، ما لم تحدث تغييرات كبيرة في الوضع الجيوسياسي.

السياسة النقدية المستقبلية

يتوقع مونكس أن يبقي بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير بعد رفعها في نوفمبر وفبراير، إلا إذا ظهرت دلائل واضحة تشير إلى موجة جديدة من التضخم.

18 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مبيعات التجزئة الأمريكية ترتفع 6% في أغسطس

بواسطة نهال عبدالعزيز 17 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة.

أظهرت مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة خلال شهر أغسطس الماضي أداءً قوياً، حيث ارتفعت بنسبة 6% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، مما يعكس استمرارية الطلب في أكبر اقتصاد عالمي، وفقاً للبيانات الرسمية التي صدرت مؤخراً

على الصعيد الشهري، شهدت مبيعات التجزئة قفزة بنسبة 1.2% في أغسطس، متجاوزة التوقعات التي كانت تشير إلى نمو قدره 0.8%، وذلك بعد تراجعها بنسبة 0.5% في يوليو.
وقد سجلت مبيعات التجزئة الأمريكية في أغسطس 2026 نحو 773.9 مليار دولار، مقارنة بـ764.5 مليار دولار في يوليو، محققةً نمواً سنوياً قدره 6.0%.
كما ارتفعت مبيعات التجزئة باستثناء السيارات بنسبة 1.3% على أساس شهري، لتصل إلى 631.5 مليار دولار، مقارنة بـ622.9 مليار دولار في الشهر السابق، بينما حققت نمواً سنوياً بنسبة 6.9%.
تعكس بيانات أغسطس قوة الإنفاق الاستهلاكي في الولايات المتحدة، رغم الضغوط التضخمية الناتجة عن الأوضاع في الشرق الأوسط.
17 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تضخم كندا يستقر عند 3% وأسعار الطاقة تثير القلق

بواسطة نهال عبدالعزيز 15 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

التضخم في كندا.

استقر معدل التضخم في كندا عند 3% خلال أغسطس الماضي، وهو ما يتماشى مع توقعات خبراء الاقتصاد، بينما شهدت أسعار البنزين زيادة سنوية بوتيرة أبطأ مقارنة بالشهر السابق.

وفقًا لبيانات هيئة الإحصاء الكندية، ارتفعت أسعار البنزين بنسبة 22.8% على أساس سنوي خلال أغسطس، مقارنة بـ 25.7% في يوليو، وذلك في ظل استمرار تأثير الصراع في الشرق الأوسط على تكاليف الطاقة.

هذا التباطؤ في نمو أسعار البنزين ساهم في تقليل الارتفاعات المسجلة في تكاليف الرحلات السياحية والإيجارات.

وعلى صعيد شهري، تراجع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 0.1%، وهو ما يتوافق مع متوسط التقديرات في استطلاع أجرته وكالة “بلومبرج” الأمريكية لخبراء الاقتصاد.

في الوقت نفسه، حافظ مقياسا التضخم الأساسي اللذان يفضلها بنك كندا، وهما مقياس الوسيط ومقياس الاستبعاد، على مستوياتهما عند 2% و1.9% على التوالي.

تظهر هذه الأرقام استمرار استقرار الضغوط السعرية الأساسية خلال أغسطس، رغم تصاعد المخاوف من تأثير الحرب مع إيران على التضخم.

محافظ بنك كندا، تيف ماكلم، حذر في وقت سابق من هذا الشهر من أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط قد يزيد من احتمالات انتقال ارتفاع تكاليف الطاقة إلى قطاعات أخرى من الاقتصاد، مشيرًا إلى أن عودة التوترات التجارية مع الولايات المتحدة تضيف مخاطر تضخمية، لكن يبقى ارتفاع أسعار الطاقة هو القلق الأكبر.

في نفس الوقت، دعمت بيانات التضخم الأمريكية، التي جاءت أعلى من التوقعات، الرهانات على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يرفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع.

قبل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك الكندي، أظهرت تعاملات عقود المبادلات لليلة واحدة أن احتمالات رفع بنك كندا أسعار الفائدة خلال الشهر المقبل وصلت إلى نحو 75%.

يعتقد عدد من خبراء الاقتصاد أن توقعات زيادة الفائدة قد تكون مبكرة، في ظل وجود مؤشرات على ضعف وتيرة النمو الاقتصادي خلال الربع الثالث، بينما تواصل مقاييس التضخم الأساسي استقرارها عند مستويات منخفضة بالقرب من المستهدف البالغ 2%، وفقًا لـ “بلومبرج”.

بيانات أخرى أظهرت أن تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة بدأ يمتد إلى نطاق أوسع من الاقتصاد، حيث ارتفعت حصة مكونات مؤشر أسعار المستهلك التي زادت أسعارها بنسبة 3% أو أكثر خلال أغسطس إلى 37.3%، مقارنة بـ 34.8% في يوليو.

كما ارتفع متوسط مقاييس التضخم الأساسي لدى البنك المركزي، عند احتسابه على أساس سنوي متحرك لمدة 3 أشهر، إلى 2.19%، مقارنة بـ 2.01% في الشهر السابق، بينما صعد معدل التضخم السنوي باستثناء الغذاء والطاقة إلى 2.1% من 1.9%.

في قطاع السفر، ارتفعت أسعار الرحلات السياحية على أساس سنوي بنسبة 26.1% في أغسطس، مقارنة بزيادة بلغت 15.2% في يوليو، ويرتبط جزء من هذه الزيادة بتأثير سنة الأساس، بعدما أدى انخفاض السفر إلى الولايات المتحدة في العام الماضي إلى الضغط على الأسعار خلال أغسطس 2025.

أما الإيجارات، فقد سجلت زيادة سنوية بلغت 2.8% في أغسطس، مقابل 2.5% في يوليو، بينما تباطأ ارتفاع أسعار البقالة إلى ما دون معدل التضخم العام للمرة الأولى منذ نحو عامين، مسجلًا 2.8% على أساس سنوي، مقارنة بـ 3.1% في يوليو.

15 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تصاعد حرب روسيا وأوكرانيا يهدد إمدادات الحبوب العالمية

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أفادت صحيفة “كييف إندبندنت” البريطانية بأن الارتفاع الكبير في أسعار الحبوب العالمية يعود إلى تصاعد الهجمات بين روسيا وأوكرانيا، والتي استهدفت بنية التصدير الأساسية للحبوب في البحرين الأسود وآزوف. هذا التصعيد زاد من صعوبة إيجاد بدائل لتصدير المحاصيل، خاصة مع دخول موسم الحصاد ذروته.

أهمية روسيا وأوكرانيا في سوق الحبوب

تعتبر روسيا وأوكرانيا من أبرز المنتجين على مستوى العالم في مجال الحبوب، حيث تتجه معظم صادراتهما إلى دول الجنوب العالمي، وخاصة الشرق الأوسط وإفريقيا. يمر نحو ثلث الإمدادات العالمية عبر البحر الأسود، مما يجعل أي اضطراب في هذه المنطقة له تأثير كبير على السوق.

تأثير الإغلاقات على الأسواق العالمية

ذكرت ماشا بيليكوفا، مراسلة الحبوب في وكالة “فاست ماركتس أجرينسس”، أن إغلاق الموانئ في البحرين الأسود وآزوف يمثل “مشكلة ضخمة” للعالم، مشيرة إلى أن روسيا هي أكبر مصدر للقمح على مستوى العالم. في الوقت نفسه، تعد أوكرانيا من أكبر منتجي ومصدري المنتجات الزراعية، مثل الذرة والقمح والشعير وزيت دوار الشمس، وهي تعتمد بشكل كبير على هذه المنتجات في توفير عائداتها من العملات الأجنبية.

نسب الصادرات الأوكرانية

استحوذت أوكرانيا في المواسم الأخيرة على نحو 6% من صادرات القمح العالمية و11% من صادرات الذرة. قبل بدء العملية العسكرية الروسية في عام 2022، كانت أوكرانيا توفر حوالي 10% من صادرات القمح و15% من صادرات الذرة، بالإضافة إلى نحو نصف صادرات زيت دوار الشمس عالميًا.

ارتفاع الأسعار وتأثير الأحداث العالمية

تشهد أسعار القمح العالمية ارتفاعًا منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير، مما زاد من تفاقم التضخم الذي نتج بالفعل عن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا. وفقًا لبيليكوفا، بدأ العالم في التفاعل مع هذه التطورات، حيث ارتفعت الأسعار بشكل ملحوظ، ولكن لا يزال هناك مجال لمزيد من الارتفاع، إذ لم تصل الأسعار إلى المستويات التي سجلت في عام 2022، رغم أن الوضع الحالي يعتبر “أكثر خطورة بكثير”.

11 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار الديزل في الولايات المتحدة تتخطى 5 دولارات للمرة الأولى

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


أسعار الديزل في أمريكا تتجاوز الـ 6 دولارات للجالون.

أفادت وكالة “رويترز” بأن أسعار الديزل في الولايات المتحدة قد تجاوزت 6 دولارات للجالون للمرة الأولى، وهو ما يعد علامة فارقة في سوق الوقود الأمريكي، كما نقلت قناة “القاهرة الإخبارية”

باتريك دي هان، المحلل في خدمة “جاز بادي” المتخصصة في تتبع أسعار الوقود، أشار عبر منصة “إكس” إلى أن ارتفاع الأسعار يعني أن تكلفة كل شاحنة، وكل عملية توصيل، وكل طرد، وكل رحلة لشراء البقالة أصبحت أكثر تكلفة.

هذا الارتفاع في أسعار الديزل يأتي في وقت يعاني فيه العالم من صراعات مستمرة في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تصاعد الهجمات على السفن في مضيق هرمز والممرات الملاحية الاستراتيجية في المنطقة.

عادة ما تنعكس الزيادة في أسعار العقود الآجلة للديزل، وهو وقود رئيسي للاقتصاد العالمي، على أسعار السلع والخدمات، مما يسهم في زيادة معدلات التضخم ويزيد الضغوط على البنوك المركزية، فضلاً عن التأثير على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.

11 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أزمة مضيق هرمز ترفع أسعار النفط وخام برنت يقترب من مستويات جديدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 9 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

ارتفع سعر خام برنت، المعيار العالمي لأسعار النفط، في الشهر الحالي، لكنه لم يتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل. يأتي هذا الارتفاع في ظل تصعيد الحرب على إيران، الذي أثر على صادرات النفط في الخليج عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر.





حالياً، تبلغ شحنات النفط الخام من منتجي الشرق الأوسط نحو 11 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ18 مليون برميل يومياً قبل اندلاع الحرب مع إيران قبل 7 أشهر، وفقاً لبيانات “أرجوس”.

رغم تراجع التدفقات، لا يزال مضيق هرمز يشهد عبور كميات كبيرة من النفط، حيث تراوحت الكميات العابرة للمضيق بين 8 و9 ملايين برميل يومياً قبل تجدد الصراع الأمريكي الإيراني في 30 أغسطس، وهو ما يعكس أهمية هذا الممر النفطي.

بعد تجدد الصراع، انخفضت التدفقات إلى أقل من مليوني برميل يومياً، لكن المتوسط المتحرك لا يزال يدور بين 4 و5 ملايين برميل يومياً، مما يضع سعر خام برنت عند مستوى “عادل” يبلغ 95 دولاراً للبرميل، بحسب كبير الاقتصاديين في “ريستاد إنرجي”، كلاوديو جاليمبرتي.

تقديرات القطاع للصادرات اليومية عبر المضيق تتراوح بين 6 و8 ملايين برميل، حسبما أفادت وكالة أنباء “رويترز”.

كما أظهرت بيانات “كبلر” عدم رصد أي ناقلة نفط خام عملاقة تغادر مضيق هرمز منذ 2 سبتمبر.

خلال اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران في يوليو، عادت صادرات النفط عبر المضيق إلى مستويات ما قبل الحرب، مسجلة نحو 16 مليون برميل يومياً.

بدائل خليجية لتجاوز أزمة هرمز

لجأ منتجو الخليج إلى مسارات بديلة لتصدير النفط، ومن المتوقع أن تستمر الشحنات عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى خارج مضيق هرمز لتعويض النقص السابق.

استأنفت “أرامكو السعودية” عمليات التحميل من ميناء رأس تنورة في أغسطس، رغم الضغوط على صادراتها من ينبع بسبب الحصار البحري الذي يفرضه الحوثيون بالتنسيق مع إيران.

تراجعت صادرات ينبع إلى أدنى مستوى خلال 6 أشهر، مسجلة 1.429 مليون برميل يومياً في أغسطس، مقارنة بمتوسط بلغ 3.9 مليون برميل يومياً خلال الأشهر الثلاثة السابقة، وفق بيانات أولية من “كبلر”.

في المقابل، انتعشت صادرات العراق، ثاني أكبر منتج في “أوبك”، إلى نحو 2.34 مليون برميل يومياً في أغسطس.

استقرت شحنات الإمارات العربية المتحدة عند نحو 2.9 مليون برميل يومياً في أغسطس ويوليو، بعد تسجيل مستوى قياسي في يونيو، وفق بيانات “كبلر”.

كما تعافت صادرات الخام الكويتي إلى نحو مليون برميل يومياً خلال يوليو وأغسطس، بينما تراجعت صادرات النفط الإيرانية بشدة بفعل الحصار الأمريكي.

منتجون خارج أوبك يعززون الإمدادات

من المتوقع أن يرفع المنتجون من خارج “أوبك”، مثل الولايات المتحدة وكندا وغيانا، إنتاجهم بإجمالي 1.4 مليون برميل يومياً خلال العام الحالي، وفقاً لياراند ريستاد، مؤسس “ريستاد إنرجي”، مما سيساهم جزئياً في تعويض نقص الإمدادات.

في الوقت نفسه، استقرت صادرات الخام الروسي عند نحو 5.5 مليون برميل يومياً خلال يوليو وأغسطس، رغم تراجع عمليات التكرير في المصافي الروسية نتيجة الأضرار الناتجة عن الهجمات الأوكرانية، وفق بيانات “كبلر”.

ومع ذلك، خفضت روسيا توقعاتها لإنتاج النفط خلال عام 2026 إلى أدنى مستوى في 17 عاماً، ما قد يؤدي إلى تقليص صادراتها.

تراجع الطلب يضغط بقوة

لا يزال تراجع الطلب على البتروكيماويات ووقود النقل ملحوظاً خلال الربع الثالث، حيث بلغ 3.5 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ4.5 مليون برميل يومياً في الربع الثاني.

تستحوذ الصين على أكثر من نصف هذا الانخفاض، نتيجة زيادة الاعتماد على الكهرباء في قطاع النقل واستخدام المواد الكيميائية القائمة على الفحم، بحسب ريستاد.

خفضت الصين، أكبر مستورد للنفط عالمياً، شحناتها البحرية من الخام إلى 7 ملايين برميل يومياً في يوليو وأغسطس، بعد أن كانت أكثر من 11 مليون برميل يومياً في فبراير.

كما وفرت الاحتياطيات النفطية الضخمة لدى بكين، التي تقدرها “كبلر” بنحو 1.17 مليار برميل، قدراً من الطمأنينة للأسواق.

الأسواق الفعلية ترسم صورة مغايرة

قفزت العلاوات الفورية إلى مستويات أبريل، حيث تداول خامي دبي وعمان بعلاوة تتراوح بين 19 و20 دولاراً للبرميل فوق أسعار دبي للشحنات المقرر تحميلها في نوفمبر، وفق بيانات “رويترز”.

بلغت العقود الآجلة للخام العماني 104.54 دولار للبرميل، بينما تم تداول خام دبي الفوري عند 105.10 دولار للبرميل.

قال ديفيد فايف، كبير الاقتصاديين في “أرجوس”: “الأوضاع الفعلية شديدة الضيق بصورة استثنائية”.

وأضاف: “لدينا أسعار أعلى بكثير من 100 دولار للبرميل، والأهم من ذلك أن سوق الديزل تعاني من نقص حاد”.

من المتوقع أن يؤثر التصعيد الأمريكي الإيراني الأخير على صادرات الخليج، بالتزامن مع ارتفاع الطلب نتيجة زيادة إنتاج المصافي للديزل، الذي سجل سعرًا قياسيًا في الولايات المتحدة.

المحللون يرفعون توقعات النفط

رفعت عدة بنوك توقعاتها لأسعار خام برنت، ومن بينها “مورجان ستانلي”، الذي يتوقع وصول متوسط الأسعار إلى 100 دولار للبرميل خلال الربع الرابع.

كما رفع “جولدمان ساكس” توقعاته لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط بمقدار 5 دولارات إضافية للبرميل لشهري ديسمبر 2026 و2027، بناءً على توقعات باستمرار اضطرابات الشحن في الشرق الأوسط حتى العام المقبل.

يتوقع البنك حالياً وصول خام برنت إلى 85 دولاراً للبرميل، وخام غرب تكساس الوسيط إلى 80 دولار في ديسمبر 2026، على أن تبلغ الأسعار في 2027 نحو 80 دولاراً و75 دولاراً للبرميل على التوالي.

9 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الصين تتخذ قرارًا لدعم منتجي النحاس بعد نقص الإمدادات

بواسطة نهال عبدالعزيز 9 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

سمحت الصين مؤخرًا بتصدير أول شحنة من حمض الكبريتيك منذ مايو الماضي، وهو الأمر الذي قد يخفف الضغط عن منتجي النحاس الذين يعانون من نقص في الإمدادات العالمية. جاء هذا القرار بعد أن تأثرت صادرات الشرق الأوسط بسبب الحرب على إيران، مما أدى إلى زيادة الحاجة إلى هذا المنتج.

تفاصيل الشحنة

غادرت سفينة محملة بنحو 32 ألف طن من حمض الكبريتيك ميناء “نانجينج” في أواخر أغسطس، وفقًا لبيانات تتبع الملاحة التي أصدرتها شركة “كبلر”. من المتوقع أن تصل هذه الشحنة إلى ميناء “ميجيونيس” في تشيلي بنهاية سبتمبر، مما يعني أن هناك بعض الأمل في توفير إمدادات جديدة للسوق.

تأثير الحرب على الأسعار

ارتفعت أسعار حمض الكبريتيك بشكل ملحوظ بعد اندلاع الحرب، حيث تسببت الأوضاع في الشرق الأوسط في تعطل إمدادات الكبريت. الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز كان له تأثير كبير على السوق، مما دفع الصين إلى اتخاذ قرار بوقف صادرات الحمض في مايو الماضي لضمان توافر المخزونات اللازمة لمنتجي الأسمدة المحليين.

ماذا يعني هذا القرار؟

على الرغم من أن الشحنة الحالية قد تعكس إمكانية تخفيف الضغط الناتج عن نقص حمض الكبريتيك، إلا أنها لا تعني استئناف الصادرات الصينية بشكل كامل. لا تزال عمليات التصدير محظورة، ومن المرجح أن تقتصر الشحنات الإضافية على حالات استثنائية، حيث لا يُسمح بإعادة بيع الحمض.

9 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الاحتياطي النفطي الأمريكي يصل لأدنى مستوى منذ 1982

بواسطة نهال عبدالعزيز 9 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


مخزونات النفط الأمريكية.

تراجعت مخزونات النفط الخام في الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي إلى أدنى مستوياتها منذ نوفمبر 1982، وفقًا لبيانات وزارة الطاقة الأمريكية. هذا التراجع يأتي في وقت تستمر فيه عمليات السحب من المخزون الحكومي لدعم استقرار الأسواق العالمية.

أظهرت البيانات انخفاض الاحتياطي الاستراتيجي بنحو 1.2 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 4 سبتمبر، ليصل إجمالي المخزونات إلى 285.4 مليون برميل، وهو أدنى مستوى منذ أكثر من أربعة عقود.

جاء هذا التراجع بعد سحب الولايات المتحدة نحو 19.2 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي خلال أغسطس الماضي، ضمن خطة منسقة مع الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية لضخ إمدادات إضافية في الأسواق العالمية، نتيجة لتداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

تعكس مستويات المخزون الحالية استمرار الضغوط على الاحتياطي النفطي الأمريكي، الذي يمثل أداة رئيسية تستخدمها واشنطن للتعامل مع اضطرابات الإمدادات وتقلبات أسعار الطاقة.

9 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

جولدمان ساكس يتوقع ارتفاع أسعار النفط في ديسمبر 2026

بواسطة نهال عبدالعزيز 8 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

رفع بنك جولدمان ساكس توقعاته لأسعار النفط، حيث أشار إلى أن أسعار خام برنت وغرب تكساس الوسيط سترتفع بمقدار 5 دولارات للبرميل لشهر ديسمبر 2026 ولعام 2027، مع توقعات باستمرار الاضطرابات في حركة الشحن بمنطقة الشرق الأوسط حتى العام المقبل

التوقعات الجديدة

يتوقع جولدمان ساكس الآن أن يصل سعر خام برنت إلى 85 دولارًا للبرميل، بينما سيصل سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى 80 دولارًا في ديسمبر 2026، كما يُقدّر أن تسجل أسعار الخامين 80 و75 دولارًا للبرميل على التوالي خلال عام 2027



8 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ارتفاع الطلب الصيني على النفط يرفع أسعار الخامات عالمياً

بواسطة نهال عبدالعزيز 8 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

يدفع الانتعاش الملحوظ في الطلب الصيني على النفط أسعار الخامات من إفريقيا وكندا وأمريكا اللاتينية إلى الارتفاع، بينما تضطر شركات التكرير إلى البحث عن إمدادات بديلة بسبب الاضطرابات في مضيق هرمز. هذا الوضع يثير قلق الأسواق، خاصة مع استمرار محدودية إمدادات الخليج العربي وتراجع صادرات إيران إلى مستويات شبه معدومة نتيجة الحصار الأمريكي.

في الأشهر الأولى من الحرب، كان ضعف الاستهلاك الصيني يساعد في إبقاء الأسعار تحت السيطرة، لكن الوضع تغير الآن، حيث أدت زيادة الطلب إلى ارتفاعات كبيرة في أسعار النفط. على سبيل المثال، تم عرض خام “جينو” من الكونغو للمشترين الصينيين بعلاوة بلغت 20 دولارًا للبرميل فوق سعر خام برنت، مقارنة بـ 15 دولارًا قبل أسبوعين، وفقًا لتجار لم يرغبوا في الكشف عن هويتهم.

الصين تتجه لبدائل النفط

سارعت شركات التكرير الصينية في الفترة الأخيرة إلى زيادة مشترياتها من النفط الكندي والبرازيلي والأرجنتيني، مما ساهم في ارتفاع أسعار خام “إسبو” القادم من الساحل الروسي. كما ارتفعت أسعار خامات الشرق الأوسط، في ظل تراجع التوقعات بشأن زيادة التدفقات عبر مضيق هرمز بسبب تصاعد القتال بين الولايات المتحدة وإيران. ومع ذلك، لم تعد مشتريات الصين إلى مستويات ما قبل الحرب، حيث تدور حاليًا حول 10 ملايين برميل يوميًا، مقارنة بـ 12 مليون برميل يوميًا قبل بدء الصراع.

“جولدمان ساكس” يحذر

لكن الزيادة الحالية في الطلب لا تعني بالضرورة تعافيًا مستدامًا، إذ أن تحسن هوامش التكرير واستئناف صادرات الوقود يعززان من تكثيف المشتريات، في وقت تشهد فيه الأسواق منافسة شديدة بسبب اضطرابات الإمدادات.

هوامش التكرير تحفز الشراء

تقول لياو نا، مؤسسة شركة أبحاث الطاقة “جي إل كونسلتينج”، إن قوة مشتريات الصين في الفترة الأخيرة تعود بشكل كبير إلى استفادة شركات التكرير من هوامش ربح قوية. كما أن عمليات إعادة تكوين المخزونات من قبل الشركات التجارية تلعب دورًا في هذا الاتجاه، لكن ذلك لا يعني بالضرورة قوة الطلب الأساسي.

تتعرض شركات التكرير الأصغر، المعروفة باسم “أباريق الشاي”، لضغوط شديدة، حيث كانت تعتمد على النفط الإيراني والفنزويلي المنخفض التكلفة، الذي لم يعد متاحًا. تواجه هذه الشركات منافسة قوية من شركات التكرير الحكومية الكبرى، التي تمتلك ملاءة مالية أكبر.

مخزونات ضخمة تدعم المرونة

تستند الصين إلى مخزونات نفطية ضخمة تمنحها القدرة على المناورة، مما يمكّنها من خفض مشترياتها عندما ترتفع الأسعار. تشير التقديرات إلى أن البلاد تمتلك ما لا يقل عن مليار برميل من النفط الخام في مخزوناتها.

مشتريات صينية تضغط على الأسعار

ورغم استمرار تعافي المشتريات الصينية، فإن هناك عوامل هيكلية قد تحد من حجم الطلب في المستقبل. قال رئيس “سينوبك”، أكبر شركة تكرير في الصين، إن الطلب على النفط في البلاد قد يصل إلى ذروته في عام 2025. كما أدى انتشار السيارات الكهربائية إلى تقليل الطلب على النفط بنحو 1.5 مليون برميل يوميًا خلال الربع الثاني، وفقًا لوكالة الطاقة الدولية.

الصين قوة استقرار للنفط

قال دان سترويفن، رئيس أبحاث النفط لدى “جولدمان ساكس”، إن الصين ستظل تلعب دورًا في استقرار أسواق الخام العالمية، حيث ستساعد في الحد من الارتفاعات الحادة في الأسعار.

8 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الغاز الأوروبي تحت التهديد بسبب حرب الشرق الأوسط

بواسطة نهال عبدالعزيز 8 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


إمدادات الغاز إلى أوروبا.

سجلت أسعار الغاز الطبيعي في السوق الأوروبية ارتفاعًا بنحو 2% اليوم، لتقترب من أعلى مستوياتها منذ أواخر 2023، ويأتي هذا في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتراجع مستويات المخزونات بشكل ملحوظ

تسود حالة من الحذر في أسواق الطاقة، مع تزايد المخاوف من حدوث اضطرابات كبيرة في الإمدادات، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.

العقد الهولندي يقترب من القمة

ارتفع العقد الهولندي المرجعي للغاز، تسليم الشهر المقبل، وفق بيانات وكالة أنباء “بلومبرج”، بنحو 2% ليصل إلى حوالي 73.80 يورو لكل ميجاوات/ساعة، مما يجعله قريبًا من أعلى مستوى سجله في السنوات الماضية عند 74.32 يورو، الذي تم تسجيله الأسبوع الماضي.

هذا الارتفاع يعكس بقاء علاوة المخاطر المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية ضمن تسعير العقود الآجلة للغاز في أوروبا، حيث يعيد المتعاملون حساباتهم لتأمين احتياجات الشتاء، بعد الضربات العسكرية الأخيرة والتهديدات التي تطال حركة السفن عبر ممرات الطاقة الرئيسية في الشرق الأوسط.

منطقة حظر قرب هرمز

تزايدت المخاوف بعد إعلان السلطات الإيرانية عن نيتها إنشاء منطقة حظر خارج مضيق هرمز في الأيام المقبلة.

يمر عبر مضيق هرمز حوالي خمس حركة التجارة العالمية للغاز الطبيعي المسال، ويأتي الجزء الأكبر منها من قطر، مما يجعل فرض قيود رسمية على المرور أو استمرار المواجهات العسكرية خطرًا مباشرًا على أحد أهم مسارات إمدادات الغاز إلى أوروبا.

هذه التطورات دفعت شركات المرافق الأوروبية إلى تعزيز قدرتها التنافسية في مواجهة المشترين الآسيويين للحصول على شحنات الغاز الطبيعي المسال المتاحة من حوض الأطلسي، سعيًا لسد أي نقص محتمل في الإمدادات.

مخزونات أوروبا تحت الضغط

تأتي هذه الضغوط في وقت تعاني فيه منظومة الطاقة الأوروبية من تراجع حاد في كميات الغاز المخزنة تحت الأرض، حيث يقترب موسم تعبئة المخزونات خلال الصيف من نهايته.

تشير البيانات إلى أن نسبة امتلاء مرافق التخزين في المنطقة تبلغ حوالي 62% من إجمالي طاقتها، وهو مستوى يقل بنحو 17 نقطة مئوية عن متوسط السنوات الخمس السابقة خلال نفس الفترة.

حرارة الصيف تقلص المخزونات

ساهمت موجات الحر القوية التي اجتاحت جنوب أوروبا خلال الصيف في زيادة الاعتماد على محطات الغاز لإنتاج الكهرباء، بينما أسهمت أعمال الصيانة المعتادة لشبكات الأنابيب البحرية في النرويج، بالإضافة إلى تأخر وصول شحنات الغاز الطبيعي المسال من قطر، في تقليص عمليات تعبئة المخزونات بشدة خلال أغسطس الماضي.

تخشى بعض الأطراف في السوق أن يؤدي استمرار الفارق الكبير بين مستويات التخزين الحالية والجدول الزمني المستهدف لإعادة التعبئة، بالتزامن مع أي اضطرابات محتملة في شحنات الغاز الطبيعي المسال المنقولة بحرًا خلال الخريف، إلى زيادة تعرض القارة لارتفاعات حادة في الأسعار واحتمال فرض قيود على الإمدادات خلال فترات البرد الشتوية الطويلة.

الغاز يفاقم مخاوف التضخم

يؤدي استمرار ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي بالجملة، بالتزامن مع تجاوز خام برنت حاجز 90 دولارًا للبرميل، إلى زيادة المخاوف بشأن موجة تضخمية مرتبطة بارتفاع كلفة الإنتاج لدى القطاعات الصناعية وتجارة التجزئة في أوروبا.

ومع وصول التضخم العام في منطقة اليورو إلى 3.3% خلال أغسطس، مدفوعًا بارتفاع أسعار مكونات الطاقة بنسبة 14.3%، تتوقع الأسواق المالية زيادة قدرها 25 نقطة أساس في أسعار الفائدة هذا الأسبوع، بقيادة رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد وصناع السياسة النقدية.

8 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة