أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

البنك المركزي

اقتصاد

خيارات المودع الجديد لأمواله بعد تثبيت أسعار الفائدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


البنك المركزي.

في الوقت الذي ينتظر فيه المودعون قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، يبرز تساؤل هام: ماذا لو قرر البنك تثبيت أسعار الفائدة؟ هذا القرار سيكون له تأثير كبير على خيارات المدخرين الجدد، مما يجعل المنافسة على المدخرات أكثر تعقيدًا. في حال استقرت أسعار الفائدة، سيتعين على المودع الجديد اتخاذ قرار بشأن كيفية استثمار أمواله، سواء عبر تثبيت العائد لثلاث سنوات، أو اختيار عائد متغير، أو السعي للحصول على أعلى نسبة في السنة الأولى.

القرار هنا لا يجب أن يبدأ من سؤال “أي بنك يقدم أعلى عائد؟”، بل من سؤال آخر: متى سأحتاج أموالي؟ وكيف أريد أن يصلني العائد؟

في الاجتماع الأخير للجنة السياسة النقدية في 9 يوليو 2026، أبقى البنك المركزي على سعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند 19%، والإقراض عند 20%، وسعر العملية الرئيسية عند 19.50%. لذا، فإن أي قرار جديد بالتثبيت يعني استمرار الوضع الحالي لأسعار الفائدة.

إذا كان لديك 100 ألف جنيه وتبحث عن شهادة جديدة بعد قرار التثبيت، أمامك ثلاث خيارات:

الأولى: “أريد دخلًا ثابتًا ولا أحب المفاجآت”. هنا، تصبح الشهادات ذات العائد الثابت هي الخيار الواضح، حيث تعرف معدل العائد المعلن وفق شروط الشهادة، ولا يتأثر دخلك الشهري بتغير سعر الفائدة. في بنك مصر، يصل العائد على شهادة “القمة” الثلاثية ذات العائد الثابت إلى 17.75% سنويًا مع الصرف الشهري، بينما يصل إلى 17.85% مع الصرف ربع السنوي، وفق إعلان البنك في يونيو 2026.

هذا يعني أن صاحب الـ100 ألف جنيه، عند اختيار العائد الشهري 17.75%، يحصل على نحو 1,479 جنيهًا شهريًا. أما عند اختيار الصرف ربع السنوي بعائد 17.85%، فيكون العائد السنوي نحو 17,850 جنيهًا، أي ما يقارب 4,462.50 جنيه كل ثلاثة أشهر. هنا، لا يراهن المودع على اتجاه الفائدة، بل يشتري راحة معرفة دخله مسبقًا وفق شروط الشهادة.

المدرسة الثانية: “أريد أن أستفيد من الفائدة إذا بقيت مرتفعة”. هنا تظهر الشهادات ذات العائد المتغير. بنك مصر يتيح شهادات مرتبطة بسعر الإيداع لدى البنك المركزي، ويصل العائد الحالي المعلن لبعضها إلى 19.25% سنويًا. كما يطرح شهادة مرتبطة بمؤشر CONIA + 0.25%، وقد بلغ العائد المرتبط بها 19.96% وفق إقفال مايو 2026. يمكن أن يتحرك العائد صعودًا أو هبوطًا وفق آلية كل شهادة.

لمن يريد الاستفادة من عائد مرتفع في البداية، الشهادة المتناقصة تستحق الدراسة، لكن بشرط حساب العائد الفعلي طوال السنوات الثلاث، وليس الانبهار بنسبة السنة الأولى.

أما لمن قد يحتاج أمواله فجأة، يجب التوقف قبل شراء أي شهادة. فوجود إمكانية للاسترداد لا يعني أن كسر الشهادة في أي وقت سيكون بلا تكلفة، حيث لكل منتج قواعد وضوابط للاسترداد. بنك مصر، على سبيل المثال، يوضح أن الشهادات يمكن استردادها أو جزء منها بعد مرور 6 أشهر وفق قواعد الاسترداد الخاصة بكل شهادة.

المعادلة التي يجب أن يضعها المودع أمامه بسيطة: العائد + مدة الشهادة + طريقة صرف العائد + إمكانية الاحتياج للسيولة + احتمالات تغير الفائدة. فشخص يحصل على 17.75% ثابتة وقد يحتاج دخله كل شهر، قد يكون اختياره أكثر ملاءمة له من شخص يحصل على نسبة أعلى حاليًا لكنها متغيرة. وفي المقابل، شخص لا يحتاج إلى العائد الدوري وقد يفضل الحصول على عائد مرتفع في بداية المدة قد يجد الشهادة المتناقصة أكثر ملاءمة.

19 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

هل تشتري شهادة الادخار 2026 قبل اجتماع المركزي؟

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


شهادات الادخار – صورة تعبيرية.

مع اقتراب اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، المقرر عقده يوم الخميس 20 أغسطس 2026، يبرز موضوع شهادات الادخار كأحد أبرز اهتمامات المواطنين، خاصةً المدخرين الذين يسعون للحصول على عائد ثابت يحافظ على قيمة أموالهم ويوفر لهم دخلاً منتظماً

لكن السؤال الذي يشغل بال الكثيرين هو: “هل أشتري الشهادة الآن أم أنتظر قرار المركزي؟” الإجابة تختلف من شخص لآخر، فقرار شراء الشهادة يعتمد على مدى احتياجك للأموال، ونوع العائد الذي ترغب فيه، ومدى تقبلك لتغير أسعار الفائدة في المستقبل

لماذا يترقب أصحاب الشهادات اجتماع المركزي؟

تكتسب اجتماعات لجنة السياسة النقدية أهمية خاصة في سوق الادخار، لأن قراراتها بشأن أسعار الفائدة تؤثر بشكل مباشر على تكلفة الأموال لدى البنوك، مما يؤثر بدوره على تسعير بعض المنتجات المصرفية الجديدة.

كان البنك المركزي قد ثبّت أسعار العائد الأساسية عند 19% للإيداع و20% للإقراض و19.5% لسعر العملية الرئيسية في آخر قراراته، وهذه المستويات تمثل الأساس الذي تتحرك حوله العديد من المنتجات ذات العائد المتغير.

لكن يجب الانتباه إلى أن قرار المركزي لا يعني بالضرورة تغيير جميع شهادات الادخار في البنوك في اليوم التالي، فالشهادة ذات العائد الثابت التي تم شراؤها تخضع لشروطها المعلنة، بينما قد تعيد البنوك تسعير شهادات جديدة أو منتجات متغيرة وفقاً لظروف السوق.

أعلى عائد على شهادات الادخار لمدة سنة في مصر 2025

 

قبل أن تربط فلوسك.. لا تسأل عن أعلى عائد فقط

عند التحدث مع موظف البنك، قد لا يكون كافياً أن تسأل عن أعلى نسبة فائدة فقط.

قبل اتخاذ القرار، يجب أن تسأل عن 7 أسئلة أساسية:

1- العائد ثابت أم متغير؟

هذه النقطة يجب حسمها أولاً، فالعائد الثابت يعني أن النسبة المعلنة تظل ثابتة طوال مدة الشهادة، بينما العائد المتغير قد يتغير مع تغير السعر المرجعي المرتبط به.

بعض البنوك توضح أن شهاداتها المتغيرة ترتبط بسعر الإيداع أو الكوريدور لدى البنك المركزي، مما يعني أن العائد قد يتغير مع تغير السعر.

هل سأحتاج إلى مصاريف تعليم أو زواج أو علاج أو شراء خلال الفترة المقبلة؟

إذا كانت الإجابة لا، فمن الأفضل ألا تضع كل السيولة في شهادة طويلة الأجل، مهما كان العائد مغريًا.

ماذا تفعل لو كنت محتارًا بين الشراء الآن والانتظار؟

هناك 3 سيناريوهات بسيطة:

لو أنت محتاج دخلًا شهريًا الآن، إذا كان هدفك هو الحصول على دخل شهري منتظم، ابحث عن شهادة تناسب احتياجاتك الحالية، وركز على العائد الشهري الفعلي، والمدة، وشروط الاسترداد.

لو أنت غير محتاج للفلوس حاليًا، يمكنك الانتظار لمتابعة قرار اجتماع لجنة السياسة النقدية وما قد يتبعه من تحركات في السوق، لكن يجب أن تعرف أن الانتظار لا يضمن الحصول على عائد أعلى.

لو أنت تخشى انخفاض الفائدة، هنا تصبح الشهادة ذات العائد الثابت أكثر أهمية، لأنها تمنحك وضوحًا بشأن الدخل المتوقع.

هل اجتماع المركزي يعني أن أسعار الشهادات ستتغير فورًا؟

ليس بالضرورة، فقرار لجنة السياسة النقدية هو أحد العوامل المؤثرة، لكنه لا يحدد سعر كل شهادة مصرفية بشكل آلي.

تحدد البنوك أسعار منتجاتها بناءً على عدة عوامل، منها تكلفة الأموال، والمنافسة على جذب المدخرات، واحتياجات السيولة، وتوجهات السوق.

لذا، حتى إذا صدر قرار بتثبيت الفائدة، تبقى إمكانية تعديل عائد منتج جديد قائمة، والعكس صحيح.

عوائد شهادات الادخار  - صورة تعبيرية

 

نصيحة مهمة قبل التوقيع

إذا قررت شراء شهادة قبل الاجتماع، لا تكتفِ بالسؤال عن النسبة فقط، بل اطلب من البنك توضيح:

مدة الشهادة – سعر العائد – دورية الصرف – الحد الأدنى – موعد بدء احتساب العائد – شروط الاسترداد المبكر – إمكانية الاقتراض بضمانها – وهل العائد ثابت أم متغير.

ثم احسب العائد الذي ستحصل عليه فعليًا، وتأكد من أنك تستطيع الاستغناء عن المبلغ طوال المدة المحددة.

18 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

قرار الفائدة في انتظار المركزي بعد 3 اجتماعات ثابتة

بواسطة نهال عبدالعزيز 17 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تترقب الأسواق المصرية اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري يوم الخميس المقبل، وسط تساؤلات حول ما إذا كان البنك سيقرر خفض أسعار الفائدة مجددًا أو الحفاظ عليها كما هي. هذا القرار يأتي في وقت حساس، حيث شهدت أسعار الفائدة في 2026 تحولًا من خفض إلى حالة من الانتظار.

في فبراير الماضي، خفض البنك المركزي أسعار العائد الأساسية بمقدار 100 نقطة أساس، ليصل سعر الإيداع إلى 19% وسعر الإقراض إلى 20%، بينما استقر سعر العملية الرئيسية عند 19.5%. ومنذ ذلك الحين، لم تتغير هذه الأسعار في اجتماعات أبريل ومايو ويوليو، مما يجعل اجتماع أغسطس اختبارًا جديدًا للسياسة النقدية.

تظهر البيانات أن الضغوط التضخمية عادت للظهور في يوليو، حيث ارتفع التضخم السنوي في المدن إلى 14.9% مقارنة بـ 14.3% في يونيو، بينما زاد التضخم الأساسي إلى 14.7% من 14.3%. البنك المركزي كان قد توقع في يوليو أن يتسارع التضخم خلال الربع الثالث من 2026، قبل أن يعود إلى مسار هبوطي تدريجي، مستهدفًا الوصول إلى 7% ±2 نقطة مئوية في النصف الثاني من 2027.

في الوقت نفسه، تترقب الأسواق تأثيرات زيادة أسعار الكهرباء التي بدأت في أغسطس، مما قد يزيد من الضغوط على تكاليف الإنتاج والخدمات، ويجعل أي خفض للفائدة في هذا التوقيت أكثر حساسية.

الأرقام تشير إلى أن مساحة الخفض لا تزال موجودة، لكنها ليست مضمونة. الفائدة على الإيداع عند 19% والإقراض عند 20% لا تزال مرتفعة، بينما يواجه البنك المركزي تضخمًا عند 14.9%، مما يمنحه هامشًا حقيقيًا موجبًا للحفاظ على السياسة النقدية التقييدية. في بيانه الأخير، أكد البنك المركزي أن قراراته ستظل مرتبطة بمسار التضخم والبيانات الجديدة.

لذلك، يبدو أن اجتماع الخميس سيكون محطة اختبار أكثر من كونه اجتماعًا دوريًا؛ فالتثبيت يعني استمرار سياسة الانتظار حتى تتضح موجة التضخم الصيفية، بينما أي خفض سيكون إشارة إلى أن البنك يرى أن الارتفاع الحالي مؤقت ولا يهدد المسار المستهدف.

في الحالتين، سيحمل قرار أغسطس رسالة مهمة للأسواق: هل بدأ عام 2026 بدورة خفض ثم تحول إلى عام التثبيت، أم أن خفض فبراير لم يكن سوى البداية لمزيد من الخفضات قبل نهاية العام

17 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار المستهلكين ترتفع مجددًا بعد 4 أشهر من تراجع التضخم في يوليو 2026

بواسطة نهال عبدالعزيز 12 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

عاد التضخم في مصر ليكون محور الحديث الاقتصادي بعد أن شهد ارتفاعًا في يوليو، منهياً بذلك فترة تراجع استمرت أربعة أشهر. هذا الارتفاع يضع أسعار الفائدة أمام اختبار جديد، خصوصًا مع اقتراب اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري في 20 أغسطس.

وبحسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، ارتفع معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن إلى 14.9% خلال يوليو 2026، مقارنة بـ 14.3% في يونيو، ليكون هذا أول ارتفاع منذ مارس. ورغم ذلك، فإن قراءة الأسعار على أساس شهري تشير إلى استقرار، حيث لم تتغير أسعار المستهلكين في يوليو بعد انخفاضها بنسبة 0.4% في يونيو.

ماذا حدث في أسعار الغذاء؟

أسعار الغذاء والمشروبات كانت العامل الأبرز وراء ارتفاع التضخم، حيث ارتفعت بنسبة 8% على أساس سنوي في يوليو، مقارنة بـ 5.4% في يونيو، مما ساهم في دفع معدل التضخم العام لمستويات أعلى. لكن عند النظر إلى التغير الشهري، نجد أن أسعار الأغذية والمشروبات تراجعت بنسبة 0.6% خلال يوليو، مما يعني أن الارتفاع السنوي لا يعكس بالضرورة زيادة كبيرة في الأسعار خلال الشهر نفسه، بل يتأثر بمستويات الأسعار المسجلة في نفس الفترة من العام السابق.

لماذا ارتفع التضخم رغم استقرار الأسعار شهريًا؟

هنا نحتاج إلى التفريق بين التضخم السنوي والتغير الشهري في الأسعار. التضخم السنوي يقارن أسعار يوليو 2026 بأسعار يوليو 2025، بينما يقيس التغير الشهري حركة الأسعار من يونيو إلى يوليو 2026. لذا، فإن ارتفاع التضخم السنوي إلى 14.9% لا يعني أن جميع السلع شهدت زيادة بنفس النسبة خلال يوليو، بل يعكس استمرار ارتفاع الأسعار مقارنة بالعام السابق.

انتهاء أربعة أشهر من تراجع التضخم

يمثل رقم يوليو تحولًا في مسار التضخم بعد فترة من التباطؤ بدأت في مارس. خلال الفترة من أبريل إلى يونيو، واصل التضخم السنوي انخفاضه تدريجيًا، مستفيدًا جزئيًا من تأثيرات سنة الأساس، أي المقارنة مع مستويات الأسعار المرتفعة التي شهدها الاقتصاد قبل عام. في الوقت نفسه، واجه الاقتصاد المصري ضغوطًا إضافية نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتحركات سعر الجنيه، لكن تأثير هذه العوامل لم يظهر بالكامل في معدل التضخم السنوي بسبب اختلاف مستويات الأسعار بين فترات المقارنة.

هل يؤجل التضخم خفض أسعار الفائدة؟

تتجه الأنظار الآن إلى البنك المركزي المصري، الذي يستعد لاجتماع لجنة السياسة النقدية في 20 أغسطس، وسط تساؤلات حول ما إذا كان ارتفاع التضخم في يوليو سيدفع صناع السياسة النقدية إلى تأجيل خفض أسعار الفائدة. البنك المركزي كان قد أوقف دورة التيسير النقدي التدريجية التي استمرت قرابة عام بسبب ارتفاع مستويات عدم اليقين والمخاطر الخارجية. قراءة التضخم الجديدة تجعل قرار خفض الفائدة أكثر تعقيدًا، حيث يراقب البنك المركزي اتجاه الأسعار ومصادر الضغوط التضخمية.

ماذا يعني ذلك للمواطن؟

بالنسبة للمستهلك، ارتفاع التضخم السنوي إلى 14.9% لا يعني أن الأسعار سترتفع تلقائيًا بنفس النسبة في الشهر المقبل. الرقم يؤكد أن مستوى الأسعار لا يزال أعلى بشكل ملحوظ من مستواه قبل عام، وأن الضغوط التضخمية لم تختفِ تمامًا رغم التراجع الذي شهدته خلال الأشهر الماضية. يظل قطاع الغذاء هو الأكثر أهمية بالنسبة للأسر، ولذلك فإن استمرار تراجع أسعار الغذاء على أساس شهري سيكون من المؤشرات التي تستحق المتابعة.

ماذا يعني ذلك لأصحاب المدخرات والمقترضين؟

لأصحاب المدخرات:
أي تأجيل لخفض أسعار الفائدة قد يعني استمرار جاذبية أدوات الادخار ذات العائد المرتفع لفترة أطول، لكن القرار النهائي يعتمد على سياسة البنك المركزي والمنتجات التي تطرحها البنوك.

للمقترضين:
إذا استمرت أسعار الفائدة المرتفعة، فقد تظل تكلفة التمويل مرتفعة نسبيًا، خصوصًا بالنسبة للقروض أو التسهيلات المرتبطة بأسعار الفائدة المتغيرة.

للمستثمرين:
بيانات التضخم تكتسب أهمية خاصة عند تقييم الأسهم والسندات، لأن اتجاه أسعار الفائدة يؤثر في تكلفة التمويل وتقييم الأصول.

اجتماع 20 أغسطس.. ماذا تراقب الأسواق؟

مع اقتراب اجتماع لجنة السياسة النقدية، تتركز المتابعة على عدة مؤشرات رئيسية، منها اتجاه التضخم السنوي وحركة أسعار الغذاء والسلع الأساسية، بالإضافة إلى التغير الشهري في الأسعار وتطورات سعر الصرف وأسعار الوقود. كل هذه العوامل قد تؤثر على قرار البنك المركزي بشأن أسعار الفائدة.

وبذلك، لا تبدو قراءة يوليو مجرد رقم جديد في جدول التضخم، بل هي إشارة مهمة إلى أن معركة كبح الأسعار لم تنتهِ بعد، وأن البنك المركزي قد يفضل استمرار الحذر قبل اتخاذ خطوات جديدة بشأن أسعار الفائدة.

12 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

56.4 مليون مواطن يمتلكون حسابات نشطة وفق البنك المركزي

بواسطة نهال عبدالعزيز 6 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

البنك المركزي.

واصلت معدلات الشمول المالي في مصر ارتفاعها، حيث بلغت 79% بنهاية يونيو 2026، مما يعني أن 56.4 مليون مواطن يمتلكون حسابات نشطة تسمح لهم بإجراء معاملات مالية، من بين 71.4 مليون مواطن في الفئة العمرية من 15 سنة فأكثر

هذا التقدم جاء بفضل جهود البنك المركزي المصري والقطاع المالي لتعزيز الشمول المالي وزيادة عدد المستفيدين من الخدمات المالية في جميع فئات المجتمع.

تشمل هذه الحسابات المالية النشطة، بجانب الحسابات البنكية، حسابات البريد ومحافظ الهاتف المحمول والبطاقات المدفوعة مقدمًا. وقد شهدت نسبة الشمول المالي للمرأة طفرة ملحوظة، حيث ارتفعت من 19.1% عام 2016 إلى 72.5% بنهاية يونيو 2026، بمعدل نمو بلغ 327% خلال تلك الفترة. كما زادت معدلات الشمول المالي للشباب في الفئة العمرية (15-35 سنة) من 36.3% في 2020 إلى 58% في يونيو 2026، بمعدل نمو 85% خلال نفس الفترة. هذا التطور جاء بدعم من إطلاق برامج ومشروعات خاصة لتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة والشباب، وزيادة مشاركة الفئات الأكثر احتياجًا في النظام المالي الرسمي.

تظهر هذه النتائج نجاح استراتيجية الشمول المالي (2022-2025) في تحقيق أهدافها وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام لجميع فئات المجتمع. وقد تم صياغة وتنفيذ هذه الاستراتيجية بالتعاون مع جميع الوزارات والهيئات المعنية. تكشف المؤشرات الرئيسية الصادرة عن قاعدة بيانات الشمول المالي بالبنك المركزي عن زيادة في معدلات امتلاك واستخدام الخدمات المالية، حيث حققت معدل نمو بلغ 229% خلال الفترة من 2016 إلى يونيو 2026.

تأتي هذه النتائج في إطار التعاون مع الوزارات والهيئات المعنية في تنفيذ العديد من المشروعات والمبادرات، ومن أبرزها المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، وبرنامج دعم صغار المزارعين، بالإضافة إلى استهداف المرأة والشباب بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة والمجلس القومي للمرأة.

في إطار استمرار البنك المركزي في تحقيق رؤيته وأهدافه، يجري حاليًا إعداد الاستراتيجية الوطنية الثانية للشمول المالي (2026-2030) بالتعاون مع الوزارات والهيئات المعنية. تتبنى هذه الاستراتيجية مفهومًا شاملًا لا يقتصر فقط على إتاحة الخدمات المالية، بل يمتد إلى تعزيز الاستخدام الفعّال والآمن والمستدام، بما يسهم في دعم المشروعات ورواد الأعمال ودمج الاقتصاد غير الرسمي في الاقتصاد الرسمي.

البنك المركزي

تستند الاستراتيجية في إعدادها إلى منهجية متكاملة لقياس الشمول المالي على جانبي العرض والطلب، مما يعزز الأبعاد الأساسية للشمول المالي، وهي الإتاحة والاستخدام وجودة الخدمات المالية. كما تستند أيضًا إلى نتائج المسح الميداني للخدمات المالية الذي أُعد بدعم فني من البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية، ونُفذ بالتعاون مع الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في الربع الأول من عام 2026. الهدف من هذا المسح هو تحديد الفجوات القائمة وتحديات الاستخدام الفعّال للخدمات المالية، وصياغة سياسات تعتمد على أدلة علمية.

تهدف الاستراتيجية إلى التوسع في استخدام الخدمات والمنتجات المالية، من خلال تعزيز الحلول الرقمية والابتكار، ودعم التحول إلى الاقتصاد الأخضر بواسطة أدوات تمويل مستدامة. كما تسعى لرفع الوعي المالي للمواطنين عبر برامج التثقيف والتعليم، وتعزيز الثقة في القطاع المالي من خلال حماية حقوق العملاء، ودعم نمو واستدامة المشروعات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال، مع تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب الاستمرار في تطوير البنية التحتية المالية والتكنولوجية.

6 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ارتفاع الاحتياطيات الدولية إلى 56.3 مليار دولار

بواسطة نهال عبدالعزيز 5 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أعلن البنك المركزي المصري عن زيادة صافي الاحتياطيات الدولية ليصل إلى نحو 56.294 مليار دولار في نهاية يوليو 2026، مما يعكس تحسنًا في الوضع المالي للبلاد. جاء هذا الإعلان عبر نبأ عاجل من قناة “إكسترا نيوز”، مما يشير إلى أهمية هذه الأرقام في تعزيز الثقة في الاقتصاد المصري.

جاء ذلك وفق نبأ عاجل ذكرته قناة “إكسترا نيوز”.

5 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

المركزي المصري يطلق أول منصة مالية قارية بالتعاون مع البنوك الإفريقية

بواسطة نهال عبدالعزيز 3 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

البنك المركزي المصري.

أطلق البنك المركزي المصري بالتعاون مع جمعية البنوك المركزية الإفريقية بوابة إلكترونية للجنة الاستقرار المالي الإفريقية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون بين البنوك المركزية في القارة وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات في مجال الاستقرار المالي

تأتي هذه البوابة كنتاج للجهود المشتركة التي أسفرت عن تأسيس لجنة الاستقرار المالي الإفريقية، بمبادرة من البنك المركزي المصري تحت قيادة المحافظ حسن عبدالله، لتكون أول إطار مؤسسي قاري يهتم بقضايا الاستقرار المالي من منظور احترازي كلي، مما يسهم في تعزيز التنسيق بين البنوك المركزية الإفريقية ودعم استقرار الأنظمة المالية بالقارة.

تعد هذه البوابة خطوة مهمة في عمل اللجنة، حيث تقدم منصة رقمية شاملة لتعريف اللجنة وأهدافها وهيكلها التنظيمي وأعضائها من البنوك المركزية الإفريقية، كما تبرز مجموعات العمل التابعة لها مثل مجموعة عمل تقرير الاستقرار المالي الإفريقي ومجموعة عمل تطوير السياسات الاحترازية، ودورهما في تعزيز التعاون الفني بين البنوك.

تعتبر البوابة أيضًا منصة رئيسية لنشر مخرجات اللجنة، بما في ذلك التقارير والدراسات والأوراق الفنية، وأهمها تقرير الاستقرار المالي الإفريقي، الذي يعد أول تقييم شامل للاستقرار المالي في أفريقيا من قبل البنوك المركزية، مما يساهم في توسيع نطاق الانتفاع بهذه المخرجات.

تتضمن البوابة معلومات حول الاجتماعات الدورية للجنة وأنشطتها، مما يعزز من شفافية أعمال اللجنة ويتيح للمهتمين الاطلاع على التطورات المتعلقة بالاستقرار المالي في القارة.

من المتوقع أن تسهم هذه البوابة في تعزيز تبادل المعرفة وأفضل الممارسات بين البنوك المركزية الأفريقية، مما يعزز التنسيق لمواجهة المخاطر التي قد تؤثر على الاستقرار المالي على مستوى القارة.

إطلاق هذه البوابة يعكس التزام البنك المركزي المصري وجمعية البنوك المركزية الإفريقية بمواصلة دعم جهود التكامل المالي الأفريقي، مما يسهم في بناء أنظمة مالية أكثر استقرارًا لدعم النمو الاقتصادي المستدام في إفريقيا.

3 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

وزير التخطيط: المصريون بالخارج يساهمون في التنمية

بواسطة نهال عبدالعزيز 2 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الدكتور أحمد رستم.

أكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن المصريين في الخارج يعدون جزءًا أساسيًا في عملية التنمية الوطنية. وأشار إلى أن الدولة تسعى لتوفير خدمات رقمية متطورة تلبي احتياجاتهم وتعزز ارتباطهم بوطنهم بشكل مستمر



جاء ذلك خلال توقيع بروتوكول تعاون اليوم بين وزارة الخارجية وشركة دلتا مصر للمدفوعات “سهل”، التي يشارك فيها بنك الاستثمار القومي.

أوضح الوزير أن هذا التعاون يعكس توجه الدولة نحو تقديم خدمات حكومية مترابطة وسهلة الوصول، بما يتماشى مع مستهدفات “رؤية مصر 2030″، ويواكب التطورات السريعة في مجال التحول الرقمي، ويعزز جهود الدولة في تعزيز الشمول المالي.

اختتم الدكتور أحمد رستم بتأكيده على أهمية التنسيق والتكامل بين وزارة التخطيط وباقي الجهات الوطنية، والاستفادة من إمكانيات الجهات التابعة للوزارة لدعم مسيرة التنمية الاقتصادية الشاملة

2 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

محافظ البنك المركزي: تحسين تجربة العملاء المصريين بالخارج

بواسطة نهال عبدالعزيز 2 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي المصري، إن مبادرة “حدث بياناتك في مصر” تهدف إلى تسهيل تحديث البيانات المصرفية للمصريين المقيمين بالخارج، مما يمكنهم من إنجاز هذه الخدمة دون الحاجة للسفر إلى مصر. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الدولة لتطوير الخدمات المالية وتعزيز التحول الرقمي، وهو ما يعكس التوجه نحو توفير خدمات مصرفية أكثر مرونة وسهولة.

الالتزام بالمعايير الدولية

أوضح محافظ البنك المركزي أن المبادرة تأخذ في الاعتبار الالتزام الكامل بالمتطلبات الرقابية وإجراءات العناية الواجبة، بما يتماشى مع أفضل الممارسات المصرفية العالمية. هذا الأمر يسهم في تقديم خدمات مصرفية أكثر كفاءة للمصريين في الخارج، مما يسهل عليهم الوصول إلى ما يحتاجون إليه من خدمات.

تحسين تجربة العملاء

وأشار إلى أن البنك المركزي يعمل، بالتعاون مع البنوك والجهات المعنية، على تنفيذ مبادرات تهدف إلى تحسين تجربة العملاء المصريين بالخارج. الهدف هو تسهيل حصولهم على الخدمات المصرفية، مما يعزز الشمول المالي ويقوي ارتباطهم بالجهاز المصرفي المصري. هذه الجهود تأتي في إطار سعي الدولة لتقديم خدمات حديثة وآمنة تلبي احتياجات المواطنين أينما كانوا.

2 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

البنك المركزي يطلق مبادرة لتحديث البيانات في مصر

بواسطة نهال عبدالعزيز 2 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

توقيع البروتوكول.

أطلق البنك المركزي المصري بالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج مبادرة جديدة تحمل اسم “حدث بياناتك في مصر”، وذلك بالشراكة مع البنك الأهلي المصري وبنك مصر، بالتنسيق مع وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وبالتعاون مع اتحاد بنوك مصر

جاء ذلك خلال فعاليات النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج، الذي يُعقد تحت شعار “مهما اتغربنا.. مصر تقربنا”.

وذكر البنك المركزي في بيان له اليوم الأحد أنه تم توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين وزارة الخارجية والبنك الأهلي المصري وبنك مصر، بحضور طارق الخولي نائب محافظ البنك المركزي للاستقرار المصرفي.

المبادرة

وقع البروتوكول كل من السفير نبيل حبشي نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ومحمد الأتربي الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، وهشام عكاشة الرئيس التنفيذي لبنك مصر.

تتيح المبادرة للمصريين العاملين بالخارج تحديث بياناتهم المصرفية لدى البنك الأهلي المصري وبنك مصر دون الحاجة للسفر إلى مصر، حيث يمكنهم التوجه إلى أقرب بعثة دبلوماسية أو قنصلية مصرية في بلد الإقامة، واستيفاء نموذج تحديث البيانات والتوقيع عليه، ثم اعتماده من البعثة، التي ستقوم بإرساله إلى ديوان عام وزارة الخارجية لاستكمال إجراءات التوثيق قبل تسليمه إلى البنك المعني لتحديث بيانات العميل.

وفي هذا السياق، قال حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي المصري، إن إطلاق هذه المبادرة يعكس التزام البنك المركزي والقطاع المصرفي بتطوير الخدمات المصرفية المقدمة للمصريين بالخارج، وتيسير وصولهم إليها من خلال حلول أكثر كفاءة ومرونة، مما يعزز جهود الدولة في تحقيق الشمول المالي وتقوية الروابط مع المصريين في الخارج.

وأضاف أن المبادرة تمثل امتدادًا للنجاح الذي حققته مبادرة “افتح حسابك في مصر”، التي أُطلقت مؤخرًا بالتنسيق مع وزارة الخارجية، كما تعكس نهجًا متكاملاً لتطوير تجربة عملاء البنوك من المصريين بالخارج، وتعتبر خطوة استراتيجية نحو تبسيط إجراءات تحديث بيانات العملاء مع الالتزام بالمتطلبات الرقابية وإجراءات العناية الواجبة.

من جانبه، قال وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبدالعاطي، إن توقيع بروتوكول التعاون مع البنك الأهلي المصري وبنك مصر يهدف إلى تسهيل تحديث البيانات البنكية للمصريين بالخارج من خلال التصديق على صحة توقيع المواطن على نموذج تحديث البيانات في البعثات الدبلوماسية والقنصلية، استجابة لطلبات متكررة من المصريين بالخارج وتنفيذًا لتوصيات المؤتمر السادس للمصريين بالخارج الذي نظمته وزارة الخارجية في أغسطس الماضي.

وأضاف أن هذه المبادرة تضاف إلى العديد من التسهيلات التي تقدمها الوزارة لأبناء الوطن في الخارج بالتعاون مع الوزارات والمؤسسات الوطنية الأخرى، وذلك تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية.

وأوضح أن المؤتمر السابع للمصريين بالخارج يناقش المزيد من الخطوات والأفكار التي تستجيب لتطلعات المصريين بالخارج وتعزز ارتباطهم بالوطن.

ووجه الشكر للبنك المركزي المصري والجهات المعنية بسلامة التحويلات المالية في مصر، وكذلك للبنك الأهلي المصري وبنك مصر على استجابتهما وتعاونهما لتنفيذ هذه المبادرة التي تحقق مصلحة المصريين بالخارج وتساعد على تسهيل معاملاتهم المالية داخل مصر، وتشجعهم على تحويل مدخراتهم من العملات الأجنبية إلى البلاد.

2 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

حسن عبدالله: تحديث البيانات لتحسين الخدمات المصرفية للمصريين بالخارج

بواسطة نهال عبدالعزيز 2 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي المصري، إن إطلاق مبادرة “حدث بياناتك في مصر” يعكس التزام البنك المركزي والقطاع المصرفي بتحسين الخدمات المالية المقدمة للمصريين المغتربين، حيث تهدف هذه المبادرة إلى تسهيل وصولهم إلى هذه الخدمات بشكل أكثر كفاءة ومرونة. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الدولة لتعزيز الشمول المالي وتقوية الروابط مع المواطنين في الخارج، مما يسهم في تحسين تجربتهم المصرفية ويعزز من تواصلهم مع وطنهم.

2 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

صندوق النقد يشيد بمرونة الاقتصاد المصري وأدائه القوي

بواسطة نهال عبدالعزيز 31 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

صندوق النقد الدولي.

أشادت بعثة صندوق النقد الدولي بأداء الاقتصاد المصري، مشيرة إلى مرونته وقدرته على مواجهة التحديات الإقليمية. وأكدت أن الحكومة استطاعت التصدي لتداعيات تلك الأزمات بفضل سياسات منسقة وقرارات حاسمة في الوقت المناسب

وخلال مؤتمر صحفي، أوضح رئيس بعثة الصندوق أمين ماطي أن الاحتياطيات الدولية لمصر ارتفعت إلى 119% من مقياس كفاية الاحتياطيات لدى الصندوق بنهاية يونيو، مما يعكس قوة المركز الخارجي للاقتصاد ومستوى مريح من الاحتياطيات.

مقياس كفاية الاحتياطيات لدى صندوق النقد “ARA Metric” هو مؤشر يستخدم لتقييم ما إذا كانت احتياطيات النقد الأجنبي لدى أي دولة كافية لمواجهة الصدمات الخارجية، مثل خروج رؤوس الأموال أو تراجع الصادرات أو ارتفاع فاتورة الواردات أو تقلبات أسعار الصرف.

وأشار ماطي إلى أن الاقتصاد المصري حقق أعلى معدل نمو خلال النصف الأول من العام المالي الحالي منذ 2021/2022، لافتًا إلى أن اعتماد المراجعتين الأخيرتين في إطار اتفاقيات صندوق النقد الدولي يفتح الباب أمام صرف تمويلات جديدة بقيمة تقارب 1.8 مليار دولار.

وأكد أن الأداء المالي كان قويًا، حيث تم تحقيق جميع المستهدفات المالية حتى نهاية مارس، مع تجاوز بعضها بهامش كبير وتحقيق فائض أولي قوي بلغ نحو 4.8%.

كما أشار إلى الأداء القوي لتحويلات المصريين العاملين بالخارج، التي سجلت مستوى قياسيًا في أبريل، بالإضافة إلى استمرار ارتفاع إيرادات السياحة ونمو إيرادات قناة السويس رغم التحديات الإقليمية.

ورحب ماطي بتحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة، وتحسين بيئة الاستثمار، وتعزيز قانون المنافسة.

وأشاد بنجاح البنك المركزي المصري في إدارة تدفقات رؤوس الأموال بكفاءة، مؤكدًا أن مرونة سعر الصرف كانت عاملاً أساسيًا في امتصاص صدمات التوترات الإقليمية.

وسلط ماطي الضوء على المؤشرات الإيجابية لنمو الائتمان الموجه للقطاع الخاص، الذي سجل زيادة قوية بنسبة 15%، مما يعكس استمرار الاستقرار والثقة في الاقتصاد المصري.

وأعلن أن الدفعة المالية الجديدة لمصر ستكون متاحة بحلول يوم الإثنين “3 أغسطس المقبل”، بعد استكمال موافقات مجلس الإدارة.

31 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة