أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

الاقتصاد المصري

اقتصاد

الإعلام الصيني يبرز الاقتصاد خلال زيارة شي للقاهرة

بواسطة نهال عبدالعزيز 31 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز
قبل زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة، ركزت وسائل الإعلام الصينية على الجوانب الاقتصادية للعلاقات المصرية الصينية، مشيرة إلى أن هذه الزيارة تأتي في وقت مهم حيث يحتفل البلدان بمرور 70 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية، مما يعكس أهمية التعاون الاقتصادي بينهما.




تأتي زيارة شي في إطار جولة خارجية تشمل قمة منظمة شنجهاي للتعاون، حيث تسلط التغطية الصينية الضوء على مشروع منطقة الأعمال المركزية بالعاصمة الإدارية الجديدة، الذي تنفذه شركة صينية ويضم مباني إدارية وسكنية وفنادق. يعتبر هذا المشروع رمزاً للتعاون بين البلدين، حيث يمثل مرحلة جديدة في العلاقات تتجاوز الاتفاقات إلى مشروعات ملموسة على الأرض.

تتحدث التقارير الصينية عن التكامل بين مبادرة الحزام والطريق ورؤية مصر 2030، مشيرة إلى أن التعاون قد توسع ليشمل مجالات الصناعة والتكنولوجيا والطاقة، مما ساهم في خلق فرص عمل ودعم التنمية المحلية. تعتبر زيارة شي فرصة لتعميق هذا النموذج من التعاون، وليس مجرد احتفاء بالإنجازات السابقة.

قبل الزيارة، استضافت القاهرة فعالية “التصدير إلى الصين”، حيث وقعت شركات مصرية وصينية اتفاقيات تجارية بقيمة 170 مليون دولار، مما يعكس رغبة البلدين في توسيع العلاقات التجارية. مع بدء تطبيق سياسة الإعفاء الجمركي على واردات الصين من 53 دولة إفريقية، تزداد فرص المنتجات المصرية في السوق الصينية، حيث دخلت شحنة من البرتقال المصري إلى ميناء شنغهاي، مما يدل على توجه الصين لزيادة الواردات من الدول الإفريقية.

تظهر التغطية الصينية تحولاً في التركيز من الاستثمارات الصينية في مصر إلى كيفية زيادة صادرات مصر إلى الصين. تهدف الفعالية إلى جعل العلاقة التجارية أكثر توازناً، مما يطرح سؤالاً مهماً: كم تستطيع مصر أن تصدر إلى الصين؟

منطقة التعاون الاقتصادي في قناة السويس تمثل نقطة مهمة في هذا السياق، حيث جذبت أكثر من 200 شركة وأسهمت في توفير فرص عمل. تعتبر هذه المنطقة نموذجاً للشراكة بين الموقع الجغرافي المصري والقدرات الصناعية الصينية.

التعاون في مجالات التكنولوجيا والفضاء أيضاً يحظى باهتمام كبير، حيث ساعد القمر الصناعي المصري الثاني مصر على تطوير قدراتها في هذا المجال. يبدو أن بكين تسعى لتوسيع الشراكة المصرية الصينية لتشمل مجالات أكثر تقدماً مثل التكنولوجيا والابتكار.

عند تحليل الرسائل الاقتصادية، يمكن ملاحظة أربعة محاور رئيسية: استمرار المشروعات الكبرى، زيادة التجارة الثنائية، تعميق التصنيع والاستثمار، وتوسيع التعاون في مجالات جديدة. زيارة شي تعكس مراجعة اقتصادية لشراكة عمرها سبعة عقود، مع البحث عن أدوات جديدة لزيادة عوائدها.

تقدم وكالة أنباء الصين الجديدة الزيارة من منظور تاريخي، لكن تركز على التعاون العملي والتنمية المشتركة. بكين تسعى لتحويل الشراكة المصرية الصينية إلى شبكة من المصالح التجارية والصناعية المتشابكة، مما يعكس رغبتها في تعزيز التعاون بين الجانبين.

بينما يستعد الرئيس الصيني لزيارة القاهرة، تبدو الملفات الاقتصادية حاضرة بقوة، حيث المشروعات الكبرى قائمة، ومنطقة قناة السويس أصبحت منصة استثمارية، والسياسة الصينية الجديدة تجاه الواردات الإفريقية تفتح نافذة أمام المنتجات المصرية. يمكن قراءة الزيارة كخطوة نحو مرحلة جديدة من التعاون، حيث يصبح الاقتصاد هو اللغة الأكثر وضوحاً في الفصل الجديد من العلاقات مع القاهرة.

31 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

استقرار سعر اليوان الصيني مقابل الجنيه قبل زيارة شي جين بينج لمصر

بواسطة نهال عبدالعزيز 30 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الجنيه واليوان.

تشهد السوق المصرية حالة من الترقب مع اقتراب زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى القاهرة، حيث استقر سعر اليوان الصيني أمام الجنيه المصري اليوم السبت 29 أغسطس 2026، مما يعكس تماسك العملة الصينية في السوق المصرفية. الزيارة المرتقبة تحمل أهمية كبيرة في تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية بين مصر والصين، مما يجعل الأنظار تتجه نحو تأثيرها المحتمل على أسعار الصرف.

سجل أفضل سعر لشراء اليوان الصيني من جانب البنوك نحو 7.4632 جنيه لدى بنك القاهرة، بينما بلغ أفضل سعر للبيع نحو 6.70 جنيه لدى بنك فيصل الإسلامي، في حين سجل السعر العالمي لليوان حوالي 7.403 جنيه. متوسط أسعار اليوان في البنوك سجل نحو 7.27 جنيه للشراء و7.29 جنيه للبيع، منخفضًا بنحو 0.51% و0.41% على التوالي مقارنة بالمستويات السابقة.

اليوان يغيّر اتجاهه خلال أسبوع

تكشف حركة متوسط سعر اليوان في البنوك خلال آخر 7 أيام عن مسار مثير؛ إذ بدأ الأسبوع عند مستويات أعلى، قبل أن يتجه نحو التراجع التدريجي في النصف الثاني منه. سجل متوسط سعر شراء اليوان:

18 أغسطس: 7.28 جنيه، بارتفاع 0.39%.

19 أغسطس: 7.30 جنيه، بارتفاع 0.32%.

20 أغسطس: 7.34 جنيه، بارتفاع 0.48%.

23 أغسطس: 7.34 جنيه، بارتفاع طفيف 0.01%.

24 أغسطس: 7.33 جنيه، بانخفاض 0.08%.

25 أغسطس: 7.30 جنيه، بانخفاض 0.38%.

26 أغسطس: 7.27 جنيه، بانخفاض 0.51%.

وبذلك، انتقل متوسط سعر الشراء من 7.28 جنيه في 18 أغسطس إلى 7.27 جنيه في 26 أغسطس، رغم وصوله إلى مستوى 7.34 جنيه خلال الفترة، مما يعكس تراجعًا محدودًا عن ذروة الحركة الأسبوعية.

أما متوسط سعر البيع، فتحرك من 7.30 جنيه في بداية الفترة إلى 7.29 جنيه في نهايتها، بعدما بلغ ذروة عند 7.36 جنيه في 20 و23 أغسطس.

من الصعود إلى التراجع.. ماذا تقول الأرقام؟

اللافت في حركة اليوان ليس فقط حجم التغير النهائي، بل اتجاه الحركة داخل الأسبوع. بعد موجة صعود متتالية خلال 18 و19 و20 أغسطس، حافظ اليوان على مستوى 7.34 جنيه تقريبًا في 23 أغسطس، قبل أن يبدأ مسارًا هابطًا في 24 و25 و26 أغسطس.

وبحساب الفارق بين أعلى متوسط شراء مسجل خلال الفترة، والبالغ 7.34 جنيه، ومستوى 7.27 جنيه في آخر بيانات متاحة، يكون اليوان قد تراجع بنحو 7 قروش، بما يعادل قرابة 0.95%. وهذا يعني أن العملة الصينية أنهت فترة الرصد دون الحفاظ على المكاسب التي حققتها في منتصف الأسبوع.

زيارة شي جين بينج تضيف بُعدًا جديدًا للمشهد

تأتي هذه التحركات في توقيت مهم للعلاقات المصرية الصينية، حيث أعلنت رئاسة الجمهورية المصرية في 26 أغسطس أن الرئيس شي جين بينج سيزور مصر قريبًا، للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. الزيارة تعتبر الأولى من نوعها منذ نحو 10 سنوات، مما يعكس اهتمامًا متزايدًا بالعلاقات الاقتصادية والاستثمارية.

وأكدت وزارة الخارجية الصينية أن شي جين بينج سيشارك في قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكك بين 30 أغسطس و3 سبتمبر، ثم يتوجه إلى قيرغيزستان ومصر بدعوة من قيادتي البلدين.

هل ينعكس التقارب المصري الصيني على اليوان؟

رغم أهمية الزيارة، فإن الربط المباشر بين سعر اليوان وزيارة الرئيس الصيني يحتاج إلى الحذر، حيث لا يمكن اعتبار تراجع اليوان نتيجة مباشرة للإعلان عن الزيارة. لكن اقتصاديًا، تضع الزيارة العملة الصينية والتعاملات التجارية بين البلدين تحت دائرة اهتمام أكبر، خصوصًا مع تنامي العلاقات الاقتصادية.

من هذه الزاوية، تصبح حركة اليوان أمام الجنيه مؤشرًا جديرًا بالمتابعة، ليس باعتباره انعكاسًا مباشرًا للزيارة، وإنما كجزء من المشهد النقدي الذي تتحرك داخله العلاقات التجارية والاستثمارية.

ماذا حدث لليوان قبل الزيارة؟

يمكن تلخيص المشهد في معادلة بسيطة: صعود أول الأسبوع → استقرار عند القمة → تراجع متتالٍ → استقرار نسبي قبل الزيارة.

ارتفع متوسط شراء اليوان من 7.28 جنيه في 18 أغسطس إلى 7.34 جنيه في 20 أغسطس، واستقر تقريبًا عند هذا المستوى في 23 أغسطس، ثم بدأ رحلة الهبوط حتى وصل إلى 7.27 جنيه في 26 أغسطس. وبالتالي، فإن آخر اتجاه ظاهر في البيانات هو الانخفاض وليس الصعود، مع بقاء السعر في نطاق قريب من المستويات التي تحرك فيها خلال الشهر.

الأنظار تتجه إلى ما بعد الزيارة

مع دخول العلاقات المصرية الصينية مرحلة جديدة من الاتصالات رفيعة المستوى، قد تصبح تطورات التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين من أبرز العوامل التي تستحق المتابعة خلال الفترة المقبلة. ويبقى السؤال الأهم بالنسبة لسوق الصرف: هل يحافظ اليوان على استقراره أمام الجنيه، أم تعيد التطورات الاقتصادية العالمية والمحلية رسم اتجاهه خلال الأيام المقبلة؟

بينما تبدو حركة اليوان خلال الأسبوع الأخير محدودة، فإن توقيت التراجع يحمل أهمية لافتة: العملة الصينية انتهت فترة الرصد عند 7.27 جنيه للشراء، بعد أن كانت عند 7.34 جنيه في منتصف الأسبوع، بالتزامن مع استعداد القاهرة لاستقبال الرئيس الصيني في زيارة تعكس ثقل الشراكة المتنامية بين البلدين.

30 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

برج فوربس العالمي في العاصمة الجديدة بتكلفة مليار دولار و250 مترًا

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


خلال الاجتماع.

عُقد اجتماع مهم برئاسة الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، مع مايكل جيلبرت، الرئيس التنفيذي لشركة Forbes Global Properties، والدكتور ماجد مرعي، الرئيس التنفيذي لشركة ماجنوم العقارية، لمناقشة مستجدات مشروع “برج فوربس الدولي” في العاصمة الجديدة، والذي تصل استثماراته إلى مليار دولار

تناول الاجتماع مناقشة تفاصيل المشروع وخطط العمل للمرحلة المقبلة، حيث تم استعراض التطورات المتعلقة بالتصميم والتنفيذ والتمويل، بالإضافة إلى سبل تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لتسريع تنفيذ المشروع

أكد الدكتور حسين عيسى أن المشروع يعد من المشروعات الاستثمارية الكبرى التي تعكس جاذبية السوق المصرية وثقة المؤسسات العالمية في الاقتصاد المصري، مما يسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للأعمال والاستثمار

أشار إلى أن المشروع يجمع بين الابتكار العمراني والاستدامة البيئية، مما يعزز من مكانة العاصمة الجديدة كمركز للأعمال ويجذب المزيد من الشركات والمستثمرين الدوليين، مما يدعم جهود الدولة في جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز دور القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية

وأوضح أن الحكومة المصرية تسعى لتعزيز تنافسية بيئة الاستثمار وتيسير الإجراءات أمام المستثمرين، مشيرًا إلى التطورات في بيئة الاستثمار في مصر وما توفره من حوافز للمستثمرين، مما يعزز من قدرة الاقتصاد المصري على جذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية

كما أكد نائب رئيس الوزراء أهمية جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، مشددًا على دور القطاع الخاص في دعم جهود الدولة لجذب الاستثمارات وتعزيز الشراكات الاقتصادية الدولية، بالإضافة إلى توفير بيئة مناسبة للشركات العالمية للتوسع في السوق المصرية، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو تطبيق معايير البناء الأخضر

كما أكد أهمية التكامل بين جهود الدولة ومبادرات القطاع الخاص في الترويج للفرص الاستثمارية المتاحة في مصر، مما يعزز من تنافسية الاقتصاد المصري ويدعم جهود الدولة في جذب استثمارات نوعية

استعرض مايكل جيلبرت رؤية شركة “فوربس” لتنفيذ المشروع وتطورات التعاون مع شركة ماجنوم، موضحًا أن “برج فوربس العالمي” يُعد من أبرز المشروعات العقارية في العاصمة الجديدة، باستثمارات مستهدفة تبلغ مليار دولار، حيث تبلغ المساحة البنائية للمشروع نحو 100 ألف متر، ويصل ارتفاع البرج إلى 250 مترًا موزعة على 55 طابقًا، ويهدف إلى تقديم وجهة عالمية للأعمال والاستثمار في مصر

كما استعرض مستجدات العمل بالمشروع وخطط الشركة خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا حرص الشركة على استكمال المشروع وفق أعلى المعايير العالمية، ليكون نموذجًا للمباني المستدامة والذكية، مما يعزز كفاءة استخدام الطاقة ويدعم التوجه نحو حلول منخفضة الانبعاثات

أشاد الرئيس التنفيذي للشركة بما تشهده مصر من نهضة عمرانية وتنموية شاملة، وما توفره المدن الجديدة من بنية أساسية متطورة، مؤكدًا أن المشروع يمثل خطوة مهمة لتعزيز حضور علامة “فوربس” العالمية في مصر

في ختام الاجتماع، تم التأكيد على استمرار التنسيق بين جميع الأطراف لتعزيز مجالات التعاون والاستفادة من الخبرات المتاحة، مما يدعم جهود التنمية ويعزز من فرص التعاون مع الشركات العالمية

23 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الشراكة المصرية الإماراتية تعيد تشكيل الجغرافيا الاقتصادية للمنطقة

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

مصر مركز إقليمي ودولي للطاقة.

أكدت الدكتورة وفاء علي، أستاذة الاقتصاد وخبيرة أسواق الطاقة، أن العلاقة بين مصر والإمارات تتطور بسرعة، حيث تدرك القيادتان أهمية الربط بين المجالات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية والطاقوية، مما يسهم في التحول الهيكلي للاقتصاد ويعزز قدرة البلدين على أن يكونا شريكين موثوقين على المستوى العالمي

وأوضحت “علي” في مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز أن مصر تعمل على إعادة بناء الجغرافيا الاقتصادية في المنطقة من خلال تطوير البنية التحتية والموانئ، التي تعتبر بوابات للعالم، وتلعب دورًا رئيسيًا في تعزيز القوة الجيوطاقوية المصرية، مشيرة إلى أن هذا الاتجاه ساهم في جذب الاستثمارات، بما في ذلك الاستثمارات الإماراتية.

كما أشارت إلى أن التعاون المصري الإماراتي يمثل نموذجًا للاستفادة من القدرات المتكاملة في منطقة الفجيرة البترولية الإماراتية وتطبيقها في ميناء الحمراء البترولي على ساحل البحر المتوسط، وهو ما أطلقت عليه “نموذج الفجيرة”.

وأضافت أن تجربة ميناء الفجيرة أثبتت أهمية وجود بدائل مرنة للطاقة، خاصة في ظل الأزمات التي قد تؤثر على طرق الإمداد، موضحة أن هناك فرقًا بين توافر الطاقة ومرونة الطاقة، وأن وجود بدائل للتخزين والتداول يعزز قدرة الدول على مواجهة الأزمات.

وأكدت خبيرة أسواق الطاقة أن مصر تسير نحو التحول إلى مركز إقليمي ودولي لتداول الطاقة، مشيرة إلى أن رفع السعات التخزينية للخام بنسبة 112% لتصل إلى 5.5 مليون برميل يوفر مرونة أكبر في عمليات التداول والتخزين.

وأشارت إلى أن توريد المنتجات البترولية للسوق المحلية من خلال الشراكة مع شركة الفجيرة، بالإضافة إلى التعامل مع موردين عالميين للنفط والغاز، يمنح الهيئة العامة للبترول ووزارة البترول والمنظومة البترولية المصرية ميزة تنافسية.

ولفتت إلى إنشاء منطقة لوجستية جديدة لتداول المنتجات البترولية، موضحة أن إقامة منطقة متكاملة للتخزين والتداول بطاقة تصل إلى 130 ألف طن، مع استثمارات مبدئية تبلغ 457 مليون دولار، مع إمكانية وصول الاستثمارات مستقبلاً إلى 3 مليارات دولار، تمثل خطوة لإثبات مفهوم مرونة الطاقة وتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي لمصر.

وأضافت أن التوسعات الشمالية بمشاركة الإمارات، إلى جانب الرؤية الموضوعة لتطوير ميناء الحمراء، ستدعم قدرة مصر على التحول إلى مركز إقليمي ودولي لتداول الطاقة.

وحول مفهوم المنطقة الحرة بنشاط محدد، أوضحت وفاء علي أن إنشاء هذا النوع من المناطق يعني تخصيص مساحة جغرافية تتمتع بمزايا ضريبية وجمركية، مع قصر ممارسة الأنشطة فيها على نوع أو قطاع محدد، وفي هذه الحالة يتعلق الأمر بالتداول والطاقات الاستيعابية.

وأكدت أن الدولة تحتفظ بحق الإشراف والمراقبة لضمان الالتزام بالقوانين، مشيرة إلى أن الهدف من إنشاء المناطق الحرة يتمثل في جذب الاستثمارات وتشجيع المستثمرين في القطاعات المستهدفة، وتخفيف القيود الجمركية وفقًا للقوانين، ودعم الاقتصاد من خلال توفير فرص العمل وزيادة الصادرات.

وشددت على أن المنطقة الحرة تخضع لضوابط ورقابة أمنية وجمركية، مع متابعة حركة دخول وخروج البضائع والأفراد، والالتزام بالنشاط الذي أنشئت المنطقة من أجله.

21 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

«الوزراء» يمنح «نيفير منيا» رخصة لإنشاء محطة كهرباء شمسية 1000 ميجاوات

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الدكتور مصطفى مدبولي.

وافق مجلس الوزراء على منح شركة “نيفير منيا للطاقة المتجددة” الرخصة الذهبية لإنشاء محطة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية بقدرة 1000 ميجاوات، مع نظام لتخزين الطاقة بسعة 600 ميجاوات/ساعة في غرب المنيا

تأتي هذه الخطوة ضمن جهود وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية لتسهيل الإجراءات أمام المشاريع الاستثمارية وتعزيز الاستفادة من نظام الرخصة الذهبية، الذي يهدف لتيسير الموافقات على المشاريع الكبرى.

المشروع يتطلب استثمارًا قدره 750 مليون دولار، ومن المتوقع أن يوفر حوالي 2500 فرصة عمل خلال فترة الإنشاء، بالإضافة إلى فرص عمل إضافية خلال التشغيل.

من المقرر الانتهاء من المشروع في سبتمبر 2027، مما سيساعد في دعم التوسع في مشاريع الطاقة النظيفة وتقليل الانبعاثات الكربونية بنحو مليون طن سنويًا.

يأتي هذا المشروع في إطار توجه الدولة لتعزيز الاستثمارات في القطاعات الحيوية، ودعم مشاريع الطاقة المتجددة، مما يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري والتحول نحو اقتصاد أكثر استدامة.

تستمر وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية في جهودها لتيسير الإجراءات أمام المستثمرين وتسريع الموافقات الخاصة بالمشروعات، مع تعزيز الاستفادة من نظام الرخصة الذهبية للمشاريع ذات الأهمية الاستراتيجية للاقتصاد المصري.

21 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

سمير رضوان يكشف تأثير أحداث 2011 على الاقتصاد المصري

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لم يكن تعيين الدكتور سمير رضوان وزيرًا للمالية في مصر مجرد حدث عادي، بل جاء في وقت عصيب بعد 25 يناير 2011، حيث كانت البلاد تعاني من صدمات اقتصادية هائلة. كانت الأوضاع الاقتصادية في تدهور مستمر، حيث تباطأت عجلة الإنتاج وتراجعت السياحة، كما انكمشت الاستثمارات وغلقت البورصة أبوابها. في ظل هذه الظروف، عاد عشرات الآلاف من العمال المصريين من ليبيا، وتصاعدت المطالب الاجتماعية، مما وضع المالية العامة أمام تحديات كبيرة مع زيادة النفقات ونقص الإيرادات.

بينما كان رضوان يدير الأزمة، لم يقتصر دوره على التعامل مع تداعيات الأحداث، بل سعى لرصد الأثر الاقتصادي للأحداث بالأرقام. في أبريل 2011، أشار إلى انكماش الاقتصاد المصري بنسبة 7% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، متوقعًا أن لا يتجاوز نمو الناتج المحلي 2% حتى يونيو 2011، في حين كانت التقديرات السابقة تشير إلى 6% قبل الثورة.

انكماش 7%.. أول إنذار من وزير المالية

لم يكن الانكماش مجرد رقم، بل أثر على القطاعات الحيوية مثل السياحة والاستثمار والصناعة. وفي مارس من نفس العام، حذر رضوان من أن استمرار الإضرابات قد يدفع معدل النمو إلى 3% بدلاً من 5.8%، مع توقع ارتفاع عجز الموازنة إلى 10% من الناتج المحلي إذا استمرت حالة توقف الإنتاج.

310 ملايين دولار.. تكلفة يوم واحد

في فبراير 2011، قدر رضوان الخسائر الاقتصادية اليومية الناتجة عن الأحداث بنحو 310 ملايين دولار، أي حوالي 1.9 مليار جنيه خلال 20 يومًا. وفي البورصة، بلغت الخسائر نحو 70 مليار جنيه في الأيام الأولى قبل إغلاق السوق، مما شكل صدمة كبيرة لسوق المال المصري.

د.سمير رضوان

السياحة.. أكبر ضحايا يناير 2011

كانت السياحة من أكثر القطاعات تضررًا، حيث كانت تحقق إيرادات ضخمة لمصر، إذ بلغت إيراداتها في عام 2010 نحو 12.5 مليار دولار، لكنها تراجعت بنسبة 60% في مارس 2011 مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق. وفي مايو، أشار رضوان إلى أن خسائر القطاع السياحي بلغت نحو 13.5 مليار جنيه، بينما كانت الصناعة تعمل بنصف طاقتها، وتراجعت الصادرات بنحو 40% عن مستويات ما قبل 25 يناير.

كما أوضح أن القطاع السياحي كان يفقد نحو مليار دولار شهريًا، بينما انخفضت القدرة الإنتاجية الصناعية بنحو 20%، مما يعكس حجم الضربة التي تعرض لها الاقتصاد في تلك المرحلة.

عجز الموازنة يقفز من 7.9% إلى 8.5%

لم تتوقف تداعيات الأحداث عند القطاعات الإنتاجية، بل انتقلت بسرعة إلى الموازنة العامة. كان عجز الموازنة قبل الأحداث في حدود 7.9% من الناتج المحلي، لكنه ارتفع إلى 8.5% بعد الأحداث، مع توقعات بوصول العجز في موازنة 2011/2012 إلى 9.1% أو حتى 9.5% من الناتج المحلي.

وفي مايو 2011، قدر رضوان حجم العجز المتوقع في الموازنة الجديدة بنحو 149.5 مليار جنيه، بينما وصل الدين العام إلى نحو 1.2 تريليون جنيه، في وقت ارتفعت فيه تكلفة الاقتراض المحلي من 7% إلى 11%، مما وضع الدولة في موقف صعب حيث كان عليها زيادة الإنفاق لمواجهة التداعيات الاجتماعية والاقتصادية مع تراجع مواردها.

الدكتور سمير رضوان

7 مليارات جنيه تكلفتها الخزانة العامة بسبب الاحتجاجات

مع تزايد المطالب والإضرابات، واجهت الحكومة ضغوطًا إضافية على الإنفاق العام. وكشف رضوان في مايو 2011 أن الاحتجاجات كلفت الخزانة العامة نحو 7 مليارات جنيه، بينما كانت الحكومة مطالبة بالحفاظ على الخدمات الأساسية ومواجهة ارتفاع البطالة وتراجع النشاط الاقتصادي.

كان رضوان يرى أن استمرار توقف الإنتاج يعني معادلة خطيرة: إيرادات أقل، وإنفاق أكبر، وعجز أعلى، وحاجة أكبر إلى الاقتراض.

فجوة تمويلية في اقتصاد يبحث عن طوق نجاة

في مايو 2011، أشار وزير المالية الأسبق إلى أن مصر كانت تسعى للحصول على 4 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي للمساعدة في سد الفجوة التمويلية الناتجة عن تداعيات الثورة. في ذلك الوقت، كانت السياحة تفقد نحو مليار دولار شهريًا، بينما تراجعت الطاقة الإنتاجية الصناعية، مما جعل الحاجة إلى العملة الأجنبية واحدة من أبرز التحديات أمام الاقتصاد.

وبذلك، لم تكن “فاتورة يناير” مجرد رقم، بل كانت تراكمًا من الخسائر: إنتاج أقل، صادرات أقل، سياحة أقل، استثمار أقل، إنفاق حكومي أكبر، وعجز ودين في اتجاه صاعد.

رضوان.. وزير في لحظة كاشفة

تجربة سمير رضوان تعكس أنه لم يصل إلى وزارة المالية في ظروف تسمح بتطبيق برنامج اقتصادي طويل الأجل، بل كان عليه التعامل مع اقتصاد طوارئ. كان يتعامل مع توقف أجزاء من الإنتاج، وتراجع السياحة، وانخفاض الاستثمار، واضطراب سوق المال، وارتفاع المطالب الاجتماعية، وعودة عمال مصريين من ليبيا، مع محاولة الحفاظ على قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها.

أصبحت تصريحاته في تلك الفترة كأنها سجل يومي لتداعيات الأزمة، حيث انتقل الحديث في أسابيع قليلة من الحفاظ على معدل نمو يقارب 6% إلى توقع نمو عند 2%، ومن عجز يبلغ 7.9% قبل الثورة إلى 8.5% بعدها، ثم توقعات تقترب من 10%.

سمير رضوان

ماذا بقي من «فاتورة يناير»؟

بعد مرور أكثر من 15 عامًا، تغيرت خريطة الاقتصاد المصري، وتغيرت أرقام الدين والنمو والاستثمار، لكن عددًا من الملفات التي ظهرت بحدة بعد يناير لا تزال في صدارة المشهد الاقتصادي، مثل الدين العام، الصناعة، الاستثمار، التشغيل، السياحة، العملة الأجنبية، وعجز الموازنة.

تبدو شهادة سمير رضوان أكثر من مجرد شهادة وزير تولى المسؤولية لفترة قصيرة، فهي شهادة اقتصادي وجد نفسه في قلب العاصفة، ورصد بالأرقام كيف يمكن لاضطراب سياسي كبير أن ينتقل سريعًا إلى الموازنة والإنتاج والسياحة والاستثمار وسوق العمل والنقد الأجنبي. رحل سمير رضوان، لكن الأرقام التي سجل بها واحدة من أصعب مراحل الاقتصاد المصري تظل شاهدة على حجم ما واجهه الاقتصاد بعد يناير، وعلى أن الأزمات السياسية لا تنتهي عند صناديق الاقتراع أو ميادين الاحتجاج، بل يمكن أن تمتد آثارها لسنوات إلى الإنتاج والدين والاستثمار وفرص العمل.

19 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

خيارات المودع الجديد لأمواله بعد تثبيت أسعار الفائدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


البنك المركزي.

في الوقت الذي ينتظر فيه المودعون قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، يبرز تساؤل هام: ماذا لو قرر البنك تثبيت أسعار الفائدة؟ هذا القرار سيكون له تأثير كبير على خيارات المدخرين الجدد، مما يجعل المنافسة على المدخرات أكثر تعقيدًا. في حال استقرت أسعار الفائدة، سيتعين على المودع الجديد اتخاذ قرار بشأن كيفية استثمار أمواله، سواء عبر تثبيت العائد لثلاث سنوات، أو اختيار عائد متغير، أو السعي للحصول على أعلى نسبة في السنة الأولى.

القرار هنا لا يجب أن يبدأ من سؤال “أي بنك يقدم أعلى عائد؟”، بل من سؤال آخر: متى سأحتاج أموالي؟ وكيف أريد أن يصلني العائد؟

في الاجتماع الأخير للجنة السياسة النقدية في 9 يوليو 2026، أبقى البنك المركزي على سعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند 19%، والإقراض عند 20%، وسعر العملية الرئيسية عند 19.50%. لذا، فإن أي قرار جديد بالتثبيت يعني استمرار الوضع الحالي لأسعار الفائدة.

إذا كان لديك 100 ألف جنيه وتبحث عن شهادة جديدة بعد قرار التثبيت، أمامك ثلاث خيارات:

الأولى: “أريد دخلًا ثابتًا ولا أحب المفاجآت”. هنا، تصبح الشهادات ذات العائد الثابت هي الخيار الواضح، حيث تعرف معدل العائد المعلن وفق شروط الشهادة، ولا يتأثر دخلك الشهري بتغير سعر الفائدة. في بنك مصر، يصل العائد على شهادة “القمة” الثلاثية ذات العائد الثابت إلى 17.75% سنويًا مع الصرف الشهري، بينما يصل إلى 17.85% مع الصرف ربع السنوي، وفق إعلان البنك في يونيو 2026.

هذا يعني أن صاحب الـ100 ألف جنيه، عند اختيار العائد الشهري 17.75%، يحصل على نحو 1,479 جنيهًا شهريًا. أما عند اختيار الصرف ربع السنوي بعائد 17.85%، فيكون العائد السنوي نحو 17,850 جنيهًا، أي ما يقارب 4,462.50 جنيه كل ثلاثة أشهر. هنا، لا يراهن المودع على اتجاه الفائدة، بل يشتري راحة معرفة دخله مسبقًا وفق شروط الشهادة.

المدرسة الثانية: “أريد أن أستفيد من الفائدة إذا بقيت مرتفعة”. هنا تظهر الشهادات ذات العائد المتغير. بنك مصر يتيح شهادات مرتبطة بسعر الإيداع لدى البنك المركزي، ويصل العائد الحالي المعلن لبعضها إلى 19.25% سنويًا. كما يطرح شهادة مرتبطة بمؤشر CONIA + 0.25%، وقد بلغ العائد المرتبط بها 19.96% وفق إقفال مايو 2026. يمكن أن يتحرك العائد صعودًا أو هبوطًا وفق آلية كل شهادة.

لمن يريد الاستفادة من عائد مرتفع في البداية، الشهادة المتناقصة تستحق الدراسة، لكن بشرط حساب العائد الفعلي طوال السنوات الثلاث، وليس الانبهار بنسبة السنة الأولى.

أما لمن قد يحتاج أمواله فجأة، يجب التوقف قبل شراء أي شهادة. فوجود إمكانية للاسترداد لا يعني أن كسر الشهادة في أي وقت سيكون بلا تكلفة، حيث لكل منتج قواعد وضوابط للاسترداد. بنك مصر، على سبيل المثال، يوضح أن الشهادات يمكن استردادها أو جزء منها بعد مرور 6 أشهر وفق قواعد الاسترداد الخاصة بكل شهادة.

المعادلة التي يجب أن يضعها المودع أمامه بسيطة: العائد + مدة الشهادة + طريقة صرف العائد + إمكانية الاحتياج للسيولة + احتمالات تغير الفائدة. فشخص يحصل على 17.75% ثابتة وقد يحتاج دخله كل شهر، قد يكون اختياره أكثر ملاءمة له من شخص يحصل على نسبة أعلى حاليًا لكنها متغيرة. وفي المقابل، شخص لا يحتاج إلى العائد الدوري وقد يفضل الحصول على عائد مرتفع في بداية المدة قد يجد الشهادة المتناقصة أكثر ملاءمة.

19 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

فخري الفقي: قناة السويس وتحويلات المصريين ليست اقتصادًا ريعيًا

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

النائب فخرى الفقى.

أكد الدكتور فخري الفقي، أستاذ الاقتصاد الدولي ورئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب سابقًا، أن وصف الاقتصاد المصري بـ”الاقتصاد الريعي” بناءً على إيرادات قناة السويس وتحويلات المصريين بالخارج وعوائد السياحة هو تحليل غير دقيق لطبيعة الاقتصاد المصري ومصادر قوته

وأوضح الفقي أن قناة السويس وتحويلات المصريين بالخارج والسياحة لا يمكن تصنيفها كمصادر ريع خالصة، مشيرًا إلى أن الاقتصاد المصري يمتلك قاعدة متنوعة من مصادر النقد الأجنبي، تشمل الصادرات السلعية والخدمية، والاستثمارات، والسياحة، وتحويلات المصريين بالخارج، إلى جانب إيرادات قناة السويس

قال إن مفهوم الاقتصاد الريعي يرتبط بالاعتماد المفرط على مورد طبيعي أو دخل غير مرتبط بشكل كاف بالنشاط الإنتاجي المتنوع، بينما تختلف طبيعة الموارد التي تحصل عليها مصر من الخارج؛ فالسياحة نشاط خدمي وإنتاجي متكامل يشغل قطاعات واسعة من العمالة ويرتبط بالفنادق والنقل والطيران والمطاعم والصناعات والحرف والخدمات، بينما تمثل قناة السويس خدمة لوجستية عالمية تعتمد على موقع مصر الجغرافي والبنية التحتية والاستثمارات والتشغيل، وليست مجرد استخراج لمورد طبيعي وبيعه

وأضاف الفقي أن تحويلات المصريين بالخارج تمثل دخلًا مكتسبًا لأكثر من 10 ملايين مصري يعملون في أسواق مختلفة حول العالم، مما يعكس قيمة العمل المصري في الخارج، وليست إيرادًا ريعيًا بالمعنى الاقتصادي التقليدي

وشدد على أن قوة الاقتصاد المصري لا تُقاس بمصدر واحد للنقد الأجنبي، وإنما بقدرته على تنويع موارده وزيادة قدرته الإنتاجية والتصديرية. وقد أكد الفقي سابقًا أن مصر لديها خمسة مصادر رئيسية للنقد الأجنبي، هي الصادرات البترولية وغير البترولية، والسياحة، وتحويلات المصريين بالخارج، وقناة السويس، والاستثمارات الأجنبية والعربية المباشرة

وأشار إلى أن الهدف الحقيقي خلال المرحلة المقبلة يجب أن يكون تعظيم القيمة المضافة لهذه المصادر، بحيث لا تكتفي مصر بتحصيل إيرادات من السياحة أو المرور الملاحي أو تحويلات العاملين بالخارج، بل تعمل على توجيه هذه التدفقات نحو الاستثمار والإنتاج والتصدير وخلق فرص العمل

وفي هذا السياق، لفت الفقي إلى أهمية تطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يحول الموقع الاستراتيجي للقناة من مجرد ممر ملاحي إلى مركز متكامل للصناعة والخدمات اللوجستية والتجارة، وهو ما توقع أن تتجاوز إيرادات المنطقة الاقتصادية مستقبلًا إيرادات الممر الملاحي نفسه

وأكد أن تحويلات المصريين بالخارج تمثل أحد أعمدة الاستقرار النقدي والاقتصادي، وقد شهدت بالفعل قفزة كبيرة خلال العام المالي 2025/2026؛ إذ أعلن البنك المركزي المصري وصول تحويلات العاملين بالخارج إلى نحو 34.9 مليار دولار خلال الفترة من يوليو إلى مارس، بزيادة 32% مقارنة بالفترة نفسها من العام المالي السابق

كما شدد على أن تنويع مصادر النقد الأجنبي هو الطريق الأكثر أمانًا لتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة الصدمات الخارجية، مؤكدًا أن الاقتصاد القوي هو الذي يمتلك عدة محركات للنمو وتوليد العملة الأجنبية، وليس اقتصادًا يعتمد على مورد واحد

واختتم الفقي بالتأكيد على أن التحدي الحقيقي أمام مصر ليس التخلص من هذه المصادر، وإنما تعظيم العائد الاقتصادي منها وربطها بصورة أكبر بالإنتاج المحلي والتصنيع والتصدير والاستثمار، بما يعزز قدرة الاقتصاد على النمو المستدام ويقلل من تعرضه للتقلبات الخارجية

وبذلك، فإن قناة السويس والسياحة وتحويلات المصريين بالخارج ليست دليلًا بذاتها على “ريعية الاقتصاد المصري”، وإنما تمثل مكونات ضمن منظومة أوسع من موارد النقد الأجنبي، ويبقى الرهان الأساسي على زيادة الإنتاج والتصدير وتعميق التصنيع وتعظيم القيمة المضافة داخل الاقتصاد المصري

بالأرقام.. 53.5 مليار دولار من 3 مصادر رئيسية للنقد الأجنبي

وتكشف أحدث بيانات البنك المركزي المصري حجم الأهمية الاقتصادية لهذه المصادر؛ إذ سجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج نحو 34.9 مليار دولار خلال أول 9 أشهر من العام المالي 2025/2026، بارتفاع نسبته 32% مقارنة بنحو 26.4 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام المالي السابق.

كما ارتفعت الإيرادات السياحية إلى نحو 14.4 مليار دولار خلال الفترة نفسها، مقابل 12.5 مليار دولار خلال أول 9 أشهر من العام المالي السابق، بنمو بلغ 14.9%.

أما إيرادات قناة السويس، فقد ارتفعت إلى نحو 3.2 مليار دولار خلال الفترة من يوليو 2025 حتى مارس 2026، مقابل نحو 2.6 مليار دولار خلال الفترة المقابلة.

وبجمع هذه التدفقات الثلاثة، تكون قد وفرت للاقتصاد المصري نحو 52.5 مليار دولار خلال أول 9 أشهر من العام المالي 2025/2026، وهو رقم يعكس الوزن الكبير لهذه المصادر في دعم موارد النقد الأجنبي.

وتبرز هذه الأرقام أهمية التمييز بين مفهوم “الاقتصاد الريعي” وبين الاقتصاد الذي يمتلك مصادر متنوعة للنقد الأجنبي؛ فـتحويلات المصريين بالخارج هي عوائد عمل لملايين المصريين في الخارج، والسياحة نشاط خدمي واسع يمتد أثره إلى الفنادق والطيران والنقل والمطاعم والتجارة والخدمات، بينما تمثل قناة السويس خدمة لوجستية وملاحية عالمية تعتمد على الموقع الجغرافي والبنية التحتية والتشغيل والاستثمارات.

19 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

سمير رضوان يعود إلى وزارة المالية بعد تجربة دولية

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لم يكن الدكتور سمير رضوان مجرد وزير مالية تولى منصبًا حكوميًا في فترة صعبة، بل كان اقتصاديًا بارزًا نشأ من خلال سنوات من البحث الأكاديمي والعمل الدولي، قبل أن يدخل عالم السياسة وصنع القرار. كانت رؤيته تتشكل عبر تجاربه المتعددة، حيث جعل قضايا التنمية والعدالة الاجتماعية محور اهتمامه.





توفي وزير المالية الأسبق، يوم الثلاثاء 18 أغسطس 2026، عن عمر يناهز 84 عامًا، في سويسرا، تاركًا خلفه مسيرة غنية بالتجارب التي امتدت من البحث العلمي إلى العمل الدولي، ثم إدارة الاقتصاد المصري في واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا.

بداية من كفر الزيات

وُلد سمير رضوان عام 1942 في كفر الزيات بمحافظة الغربية، وبدأ رحلته التعليمية في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، حيث حصل على بكالوريوس الاقتصاد عام 1963.

بعد ذلك، انتقل إلى بريطانيا لاستكمال دراسته، وحصل على الماجستير في اقتصاديات البلدان النامية من كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن عام 1967، ثم نال الدكتوراه في الاقتصاد من نفس الجامعة عام 1973.

تميز في بداياته، حيث حصل على تكريم من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر مرتين، إحداهما عن تفوقه العلمي والأخرى عن تفوقه الثقافي.

الجامعة كانت نقطة الانطلاق

بدأ رضوان مسيرته المهنية في الوسط الأكاديمي، حيث عمل مدرسًا بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، ثم انتقل إلى جامعة أكسفورد للتدريس والبحث بمعهد الاقتصاد والإحصاء، بالإضافة إلى عضويته في كلية سانت أنتوني.

خلال تلك الفترة، اتجه اهتمامه إلى اقتصاديات التنمية، خاصة قضايا سوق العمل والبطالة والفقر، مما أثر في شخصيته الاقتصادية لاحقًا، حيث لم يكتفِ بدراسة المؤشرات بل ركز على العلاقة بين السياسات الاقتصادية وحياة المواطنين.

محطة دولية صنعت خبرته

تعد منظمة العمل الدولية محطة فارقة في حياة رضوان، حيث قضى بها أكثر من ثلاثة عقود، وتدرج في عدة مسؤوليات متعلقة بالتنمية والتعاون الفني وسياسات العمل.

تولى مهام استشارية للمدير العام للمنظمة في ملفات التنمية، مما أتاح له التعامل مع تجارب اقتصادية متنوعة واكتساب خبرة واسعة في قضايا العمل والتنمية.

من أبرز أعماله دراسة نشرها عام 2009 حول تداعيات الأزمة المالية العالمية على مصر، حيث بحث تأثيراتها على النمو والاستثمار والبطالة.

العودة إلى مصر

بعد سنوات من العمل الدولي، عاد رضوان إلى مصر وشارك في عدد من الأنشطة والمؤسسات الاقتصادية، منها منتدى البحوث الاقتصادية، كما تولى عضوية مجلس إدارة الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.

استمر في المشاركة في الدراسات المتعلقة بالتنافسية والسياسات الاقتصادية، قبل أن ينتقل إلى موقع المسؤولية الحكومية المباشرة.

حقيبة المالية في توقيت استثنائي

بعد ثورة 25 يناير 2011، تم اختيار سمير رضوان لتولي وزارة المالية في حكومة الفريق أحمد شفيق، خلفًا ليوسف بطرس غالي، وبدأ مهامه في 31 يناير 2011.

كانت الوزارة تواجه تحديات كبيرة مع اضطراب سياسي وتراجع في القطاعات الاقتصادية وضغوط على الاستثمار، بجانب ارتفاع المطالب الاجتماعية.

خلال مؤتمر العمل الدولي عام 2011، أكد رضوان على ضرورة تحقيق التوازن بين ضبط المالية العامة وتحقيق العدالة الاجتماعية، مع دعم فرص العمل والمشروعات الصغيرة.

رؤية تتجاوز الموازنة

رغم ارتباط اسمه بوزارة المالية، إلا أن اهتمام رضوان كان أوسع من ذلك، حيث ظل التشغيل والبطالة والفقر من الملفات الأساسية في دراساته، ودعا إلى رؤية طويلة الأجل لمعالجة البطالة عبر تنشيط الاقتصاد وإصلاح الجهاز الإداري.

في سنواته الأخيرة، طرح رؤيته بشأن الاقتصاد المصري، خاصة قضايا الدين والتنمية، وفي ديسمبر 2025، حذر من تصاعد أعباء الدين الخارجي ودعا إلى إعادة النظر في نموذج التنمية.

ظل حاضرًا في المشهد الاقتصادي

لم يبتعد رضوان عن المجال الأكاديمي بعد خروجه من المناصب الحكومية، وظل نشطًا في الندوات والحوارات الاقتصادية، محتفظًا بدوره كباحث في قضايا التنمية.

في يونيو 2026، كان يستعد للمشاركة في برنامج إذاعي للحديث عن تجربته العلمية والمهنية، ورؤيته لقضايا التنمية والفقر.

بهذا، امتدت رحلة سمير رضوان من قاعات الدراسة في جامعة القاهرة إلى جامعة أكسفورد، ومن أروقة منظمة العمل الدولية إلى مكتب وزير المالية، مع بقاء قضايا التشغيل والفقر والتنمية في قلب اهتمامه حتى السنوات الأخيرة من حياته.

18 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

سمير رضوان اقتصادي ملتزم بقضايا الإنسان في حياته

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

اقتصادي حمل هموم التشغيل والفقر، هذا هو جوهر حياة الدكتور سمير رضوان، الذي لم يقتصر اهتمامه على الجوانب المالية والإدارية، بل انغمس لسنوات في قضايا الإنسان داخل الاقتصاد، وعلى رأسها التشغيل والبطالة والفقر.

وفي إحدى دراساته حول سوق العمل المصري، دعا رضوان إلى تجاوز الحلول المؤقتة للبطالة، مؤكدًا أهمية تبني سياسات شاملة تجمع بين التوسع الاقتصادي وزيادة إنتاجية العمل وإصلاح الجهاز الإداري، مشددًا على أن أزمة التشغيل تحتاج إلى رؤية متكاملة وليس حلولًا منفردة.

رحل الدكتور سمير رضوان

توفي الدكتور سمير رضوان، وزير المالية الأسبق، يوم الثلاثاء 18 أغسطس 2026، عن عمر يناهز 84 عامًا، أثناء زيارة له في سويسرا. وبوفاته، تخسر الساحة الاقتصادية المصرية واحدًا من أبرز الأسماء التي جمعت بين العمل الأكاديمي والخبرة الدولية والمشاركة في صياغة السياسات العامة.

تم إبلاغ عدد من زملائه وأصدقائه المقربين من أساتذة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة بالخبر من كريمته المقيمة في سويسرا، بينما لم تكن تفاصيل تشييع الجثمان قد أُعلنت عند صدور التقارير الأولى عن الوفاة.

من كفر الزيات إلى جامعة القاهرة

وُلد سمير رضوان عام 1942 في مدينة كفر الزيات بمحافظة الغربية، وبدأ مسيرته العلمية في مصر، حيث حصل على بكالوريوس الاقتصاد من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة عام 1963.

ثم انتقل إلى بريطانيا لاستكمال دراسته، حيث حصل على الماجستير في اقتصاديات البلدان النامية من كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن عام 1967، قبل أن يحصل على الدكتوراه في الاقتصاد من نفس الجامعة عام 1973.

كان تفوقه العلمي والثقافي ملحوظًا منذ شبابه، إذ تم تكريمه مرتين من قبل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، الأولى لتفوقه العلمي، والثانية لتفوقه الثقافي في مسابقة للقراءة الحرة.

أستاذ وباحث في الاقتصاد والتنمية

بدأ رضوان حياته المهنية في المجال الأكاديمي، وعمل مدرسًا بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة بين عامي 1963 و1965، قبل أن ينتقل إلى جامعة أكسفورد حيث عمل بالتدريس والبحث في معهد الاقتصاد والإحصاء، وكان عضوًا في كلية سانت أنتوني.

خلال مسيرته البحثية، ركز على مجموعة متنوعة من القضايا الاقتصادية، مثل اقتصاديات التنمية والتشغيل وأسواق العمل والفقر، بالإضافة إلى السياسات الصناعية والتنمية الريفية.

قدم عددًا من الدراسات والمؤلفات التي تناولت قضايا تكوين رأس المال في الصناعة والزراعة المصرية، والإصلاح الزراعي والفقر، والتصنيع، وفرص العمل والعدالة الاجتماعية، إلى جانب البطالة والتنمية.

أكثر من 30 عامًا في منظمة العمل الدولية

كانت منظمة العمل الدولية إحدى المحطات البارزة في مسيرة سمير رضوان، حيث امتدت تجربته داخلها لأكثر من ثلاثة عقود، وتدرج خلالها في مواقع مرتبطة بالتنمية والتعاون الفني وسياسات العمل.

تولى خلال تلك السنوات مسؤوليات قيادية في إدارات معنية بالتنمية، قبل أن يصبح مستشارًا للمدير العام للمنظمة في قضايا التنمية، ومستشارًا لشؤون الدول العربية.

من خلال هذا العمل، اكتسب خبرة واسعة في ملفات التنمية الاقتصادية والاجتماعية وأسواق العمل، وأصبح من الخبراء المصريين والعرب المعروفين في هذه المجالات.

كما نشر عددًا من الدراسات المتخصصة، من بينها دراسة عام 2009 حول الآثار الاقتصادية والاجتماعية للأزمة المالية والاقتصادية على مصر، حيث تناولت تداعيات تراجع النمو والاستثمار والبطالة والتحويلات وسياسات سوق العمل.

عودة إلى مصر والعمل العام

بعد سنوات طويلة من العمل الدولي، عاد رضوان إلى مصر وواصل نشاطه الاقتصادي والاستشاري، وتولى عددًا من المسؤوليات، منها العمل في منتدى البحوث الاقتصادية وعضوية مجلس إدارة الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.

كما شارك في أعمال بحثية واستشارية مرتبطة بالتنافسية والسياسات الاقتصادية وسوق العمل والتنمية، ليواصل حضوره في دوائر صنع القرار والنقاش الاقتصادي.

وزيرًا للمالية بعد ثورة 25 يناير

في واحدة من أبرز محطات حياته المهنية، تولى سمير رضوان منصب وزير المالية في 31 يناير 2011، عقب ثورة 25 يناير، في حكومة الفريق أحمد شفيق، خلفًا ليوسف بطرس غالي.

استمر في منصبه خلال حكومتي شفيق، ثم جرى الإبقاء عليه وزيرًا للمالية في حكومة الدكتور عصام شرف، ليعمل في فترة شديدة الاضطراب في الاقتصاد المصري.

كانت الأوضاع الاقتصادية آنذاك تحت ضغط كبير، مع تراجع الاستثمار والسياحة والنشاط الاقتصادي، بالتزامن مع تصاعد المطالب الاجتماعية والاقتصادية.

وخلال مشاركته في مؤتمر العمل الدولي عام 2011، تحدث رضوان عن أهمية تحقيق الانضباط المالي بالتوازي مع العدالة الاجتماعية، ورابط السياسات الاقتصادية بتوفير فرص العمل اللائق والتنمية المستدامة والحماية الاجتماعية ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

18 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

سمير رضوان وزير المالية الأسبق مسيرة اقتصادية ملهمة

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

رحل الدكتور سمير رضوان، وزير المالية الأسبق، بعد مسيرة حافلة في مجالي الاقتصاد والأكاديميا، حيث امتدت خبرته لأكثر من 30 عامًا. تنقل رضوان بين العمل الحكومي والمؤسسات الدولية، وترك بصمة واضحة في الاقتصاد المصري، مما يجعله واحدًا من الشخصيات البارزة في هذا المجال.

وزيرًا للمالية في 2011

تولى سمير رضوان منصب وزير المالية في عام 2011، بعد سنوات من العمل في مجالات الاقتصاد والسياسات المالية. خلال مسيرته، شغل عدة مناصب مهمة، وترك خلفه مجموعة من المؤلفات في مجالات الاقتصاد والصناعة، بالإضافة إلى ارتباطه بعدد من الملفات الاقتصادية البارزة.

يقدم إقرأ نيوز عبر الإنفوجراف التالي أبرز المعلومات حول سمير رضوان وزير المالية الأسبق.

مسيرة دولية حافلة

امتدت خبرة سمير رضوان لتشمل المؤسسات الدولية، حيث قضى أكثر من 30 عامًا في منظمة العمل الدولية، وهي واحدة من أبرز المؤسسات المعنية بقضايا العمل والاقتصاد. كما كان له دور أكاديمي بارز من خلال عضويته في كلية سانت أنتوني بجامعة أكسفورد، مما يعكس التزامه بالبحث والتطوير في مجالات الاقتصاد والعمل الدولي.

18 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

«مورجان ستانلي» تتوقع تحسن الجنيه المصري بحلول 2027

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

مؤسسة مورجان ستانلي.

في الوقت الذي يترقب فيه المصريون اتجاهات سوق الصرف وما تحمله السنوات المقبلة للجنيه المصري، جاءت أحدث توقعات بنك الاستثمار العالمي مورجان ستانلي لتفتح الباب أمام سيناريو أكثر تفاؤلًا، بعدما وضع البنك احتمال تحرك الدولار أمام الجنيه في نطاق 46 إلى 48 جنيهًا خلال العام المالي 2027، إذا تراجعت أسعار النفط وانحسرت التوترات الجيوسياسية

المفاجأة هنا ليست في الرقم وحده، وإنما في العوامل التي يمكن أن تدفع إليه؛ فالمعادلة، وفق الرؤية المطروحة، تبدأ من الخارج لكنها تنتهي داخل الاقتصاد المصري، حيث تلعب تدفقات النقد الأجنبي وتحويلات المصريين والاستثمارات والاحتياطيات دورًا حاسمًا في تحديد قوة الجنيه

من أين تأتي المفاجأة؟

السيناريو المتفائل الذي طرحه مورغان ستانلي لا يفترض حدوث طفرة مفاجئة، وإنما يستند إلى تحسن مجموعة من المتغيرات في وقت واحد، فتراجع أسعار النفط يعني انخفاض الضغوط على فاتورة الطاقة، بينما يؤدي هدوء التوترات الإقليمية إلى تحسين شهية المستثمرين تجاه الأسواق الناشئة، وفتح مساحة أكبر أمام تدفقات الاستثمار الأجنبي وأدوات الدين المصرية

وهنا يمكن أن يجد الجنيه أحد أهم مصادر الدعم: المزيد من العملة الأجنبية في مواجهة احتياجات أقل نسبيًا

الدولار عند 46.. ماذا يعني ذلك للجنيه؟

وضع الدولار في نطاق 46–48 جنيهًا يمثل السيناريو الأكثر إيجابية في توقعات البنك، لكنه يظل مرتبطًا بشروط واضحة، في مقدمتها تحسن البيئة الجيوسياسية وتراجع أسعار النفط، وفي المقابل، يتوقع البنك في السيناريو الأساسي تحرك الدولار بين 48 و50 جنيهًا، مع استمرار قوة تحويلات المصريين ودعم الاحتياطيات الأجنبية للوضع الخارجي، أما السيناريو الأصعب، فيظهر إذا استمرت أسعار النفط مرتفعة لفترة أطول وتصاعدت الضغوط الجيوسياسية، إذ قد يتحرك الدولار حينها بين 50 و52 جنيهًا

كلمة السر.. «النقد الأجنبي»

وراء جميع هذه السيناريوهات كلمة واحدة تكاد تختصر مستقبل الجنيه: التدفقات، فكلما زادت قدرة الاقتصاد المصري على جذب الدولار من مصادر متعددة، ارتفعت قدرته على مواجهة الضغوط على العملة المحلية، وتأتي تحويلات المصريين العاملين بالخارج في مقدمة هذه المصادر، إلى جانب الاستثمارات الأجنبية، ورؤوس الأموال الخليجية، وإيرادات قناة السويس، فضلًا عن الاحتياطيات الأجنبية، ولهذا فإن استمرار قوة التحويلات لا يمثل مجرد خبر جيد للمصريين بالخارج، وإنما أحد أهم عناصر دعم سوق الصرف في الداخل

البنوك المصرية تدخل المعادلة

ومن زاوية أخرى، يرى الخبير المصرفي محمد بدرة أن المصارف المصرية أصبحت في الوقت الحالي ملاذًا آمنًا، بما يساعد على دعم تدفقات الأموال بالعملة الأجنبية، هذه التدفقات تمنح السوق المصرفية قدرة أكبر على تلبية احتياجات الاقتصاد من النقد الأجنبي، وتقلل من حدة الضغوط التي يمكن أن تنتقل إلى سعر الصرف، فمورجان ستانلي يعتبر ارتفاع أسعار النفط أحد أبرز المخاطر على الوضع الخارجي لمصر، نظرًا إلى تأثيره المباشر على فاتورة استيراد الطاقة

وبحسب تقديرات البنك، قد يتراوح عجز تجارة الطاقة بين 18 و23 مليار دولار خلال السنة المالية، مع احتمال ارتفاعه إلى نحو 23 مليار دولار في السيناريو الذي تستمر فيه أسعار النفط مرتفعة، وهنا يظهر التحدي الحقيقي أمام الجنيه: هل تستطيع التدفقات الدولارية المتنوعة تعويض فاتورة الطاقة إذا بقي النفط مرتفعًا؟

في المقابل، يمكن لتحسن حركة الملاحة عبر قناة السويس أن يوفر دفعة إضافية لتدفقات النقد الأجنبي، ما يجعل استقرار المنطقة عاملًا بالغ الأهمية بالنسبة للاقتصاد المصري، فالمعادلة إذن لا تتعلق بالنفط وحده، ولا بالتحويلات وحدها، وإنما بمجموعة من المصادر التي تتحرك في اتجاه واحد أو عكسه

الجنيه أمام اختبار 2027

وبين سيناريو 46–48 جنيهًا وسيناريو 50–52 جنيهًا للدولار، تبدو سنة 2027 أمام اختبار حقيقي لقدرة الاقتصاد المصري على تحويل مصادر القوة إلى استقرار فعلي في سوق الصرف، والرسالة الأكثر إيجابية في توقعات مورغان ستانلي أن الباب لم يُغلق أمام الجنيه، بل إن تحسن الظروف الخارجية واستمرار تدفقات النقد الأجنبي يمكن أن يفتحا أمامه مساحة أفضل للاستقرار، فإذا هدأت المنطقة، وتراجعت أسعار النفط، واستمرت تحويلات المصريين والاستثمارات والتدفقات الأجنبية في الصعود.. فقد تكون قصة الجنيه في 2027 مختلفة عما يتخيله كثيرون

18 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة