أخر الأخبار
مصر وليبيا توقعان مذكرة تفاهم لتطوير شبكة الكهرباء...
75 ألف تسجيل و2122 حجزا في أنشطة الإسكان...
موجات الحر تكبد اقتصاد أوروبا 113 مليار يورو...
الأسهم اليابانية ترتفع بفضل الذكاء الاصطناعي والرقائق
أسعار الديزل ترتفع عالميًا بعد زيادة النفط 4%
وزير النقل يتابع توريد 55 قطارًا جديدًا للمترو...
«اقتصادية القناة» تسعى لجذب استثمارات بطاريات ليثيوم من...
3 مهام للبنك المركزي تتحكم في أسعار السوق...
وزير الكهرباء يعلن عن كيانات جديدة للاستثمار في...
أحمد رستم يعلن شراكة مع القطاع الخاص لاستثمارات...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

الاقتصاد العالمي

اقتصاد

ترامب يؤثر على الأسواق النفط يتراجع والدولار يرتفع

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لم تعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إيران مجرد حديث سياسي بعيد عن الاقتصاد، بل أصبحت لها تأثيرات مباشرة على الأسواق العالمية، حيث تفاعلت أسعار النفط والدولار والذهب والأسهم بشكل ملحوظ في وقت حساس للاقتصاد العالمي.

أعلن ترامب عن اجتماع وصفه بـ«الجيد للغاية» مع وفد إيراني خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بينما أكدت طهران أن وزير الخارجية عباس عراقجي التقى المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف لمناقشة إعادة فتح مضيق هرمز. هذا الاجتماع أثار تساؤلات حول إمكانية حدوث انفراجة فعلية في العلاقات بين واشنطن وطهران، مما قد يسمح بعودة تدفقات الطاقة عبر المضيق الحيوي.

النفط أول الأسواق استجابة

سوق النفط كان من أسرع الأسواق تفاعلًا مع هذه التطورات، حيث اعتبر المستثمرون أن أي تقدم دبلوماسي يمكن أن يقلل من المخاطر الجيوسياسية التي تضاف إلى أسعار الخام. في تعاملات 23 سبتمبر، تراجع خام برنت بنسبة 0.79% ليصل إلى 98.47 دولار للبرميل، وهبط خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.34% إلى 89.31 دولار. وأشارت رويترز إلى أن تحسن توقعات الإمدادات الخليجية، بالتزامن مع استئناف السعودية لعمليات خط أنابيب رئيسي، ساهم في الضغط على الأسعار.

تظهر أهمية مضيق هرمز هنا، حيث إن أي عودة مستقرة لحركة الشحن والطاقة عبره ستخفف من مخاوف نقص المعروض، بينما استمرار التعطيلات أو التصعيد قد يعيد المخاطر إلى سوق النفط.

ترامب يضغط على «علاوة الحرب»

الأسواق لا تتعامل مع تصريحات ترامب على أنها اتفاق مكتمل، بل كإشارة لاحتمالية تغير مسار الأزمة. تصريحات ترامب السابقة في الأمم المتحدة زادت من حالة عدم اليقين، حيث أشار إلى أن التوصل إلى اتفاق مع إيران قد يأتي بعد الانتخابات الأمريكية النصفية، مما أبقى أسعار النفط مرتفعة. لكن الحديث عن اجتماع فعلي بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين أعاد إلى الأسواق سيناريو مختلف قائم على إمكانية التفاوض.

تظهر حركة النفط الأخيرة مدى حساسية السوق تجاه الأخبار السياسية، إذ تراجعت أسعار برنت في جلسة 21 سبتمبر إلى 100.34 دولار للبرميل، بانخفاض 3.4%، مع تنامي آمال التقدم الدبلوماسي وعودة جزء من الإمدادات السعودية.

ماذا حدث للدولار؟

في سوق العملات، لم يكن المشهد مشابهًا للنفط، فقد سجل الدولار أعلى مستوى له في شهرين أمام سلة من العملات الرئيسية خلال تعاملات الأربعاء، وفق رويترز، في ظل استمرار الأسواق في تقييم احتمالات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، حتى مع تراجع أسعار النفط نتيجة الآمال الدبلوماسية.

هذا يعني أن المستثمرين يتعاملون مع عاملين متزامنين: انفراجة محتملة في أزمة الشرق الأوسط تضغط على أسعار الطاقة، وتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية تدعم العملة الأمريكية. وبالتالي، فإن تراجع النفط لا يعني بالضرورة تراجع الدولار في الوقت نفسه، لأن كل سوق يستجيب لمجموعة مختلفة من المؤثرات.

الذهب أمام معادلة جديدة

أما الذهب، فهو يتحرك داخل معادلة أكثر تعقيدًا، حيث أن أي تهدئة جيوسياسية يمكن أن تقلل الطلب على الذهب كملاذ آمن، خصوصًا إذا انعكست على أسعار النفط وتراجعت مخاطر اتساع الصراع. من ناحية أخرى، فإن استمرار التوترات في الشرق الأوسط، إلى جانب تحركات الدولار وتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية، يبقي الذهب تحت تأثير عوامل متعارضة.

سجل الذهب الفوري نحو 4,379 دولارًا للأوقية في التعاملات المشار إليها الأربعاء، بينما تتابع الأسواق تطورات إيران والولايات المتحدة، بالإضافة إلى اجتماع ترامب المرتقب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.

الأسهم تستقبل الإشارة بحذر

الأسهم العالمية استفادت جزئيًا من تراجع مخاوف الطاقة، حيث أظهرت بيانات الأسواق أن مؤشر ناسداك سجل مستوى قياسيًا عند إغلاق الثلاثاء، بينما تحركت الأسهم الآسيوية صعودًا في التعاملات التالية، مع استمرار المستثمرين في مراقبة احتمالات التهدئة في الشرق الأوسط. المنطق الاقتصادي هنا واضح: انخفاض مخاطر ارتفاع النفط يعني تقليل الضغط المحتمل على تكاليف النقل والإنتاج والتضخم، مما يمنح الشركات والأسواق مساحة أكبر للحركة.

لكن المستثمرين لا يتعاملون مع ذلك باعتباره اتجاهًا مضمونًا، فالمفاوضات لم تتحول بعد إلى اتفاق نهائي، ومصير حركة الملاحة في مضيق هرمز لا يزال عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه أسعار الطاقة.

وماذا يعني ذلك لمصر؟

بالنسبة للسوق المصرية، فإن انعكاس التطورات لا يأتي من تصريحات ترامب بشكل مباشر، وإنما عبر ثلاث قنوات رئيسية: النفط والدولار والتضخم العالمي. إذا استقرت أسعار النفط أو تراجعت نتيجة تحسن الإمدادات وهدوء التوترات، فقد ينخفض جزء من الضغوط العالمية المرتبطة بتكلفة الطاقة والنقل والشحن. أما إذا عاد التصعيد وأدى إلى ارتفاع النفط مجددًا، فإن التأثير قد ينتقل إلى تكلفة الطاقة والنقل والسلع المستوردة عالميًا، مما يجعل أسعار النفط عنصرًا مهمًا في حسابات التضخم.

وفي الوقت نفسه، يظل الدولار عاملًا مستقلًا، فارتفاع العملة الأمريكية عالميًا قد يرفع تكلفة بعض الواردات، حتى في حالة تراجع أسعار النفط.

«هرمز» أصبح مؤشرًا اقتصاديًا قبل أن يكون خبرًا سياسيًا

القصة الأهم في الأسواق الآن ليست فقط أن ترامب تحدث عن اجتماع مع وفد إيراني، وإنما أن كل إشارة إلى إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز أصبحت تتحول سريعًا إلى أرقام على شاشات النفط والعملات والذهب والأسهم. فالمضيق لا يمثل مجرد ممر ملاحي، بل أحد أهم مفاتيح تدفقات الطاقة العالمية، ولذلك تراقب الأسواق أي تطور يتعلق بإعادة فتحه أو استقرار حركة الملاحة من خلال سؤال مباشر: هل نحن أمام تهدئة فعلية تخفض علاوة المخاطر في النفط، أم مجرد هدنة في التصريحات قبل جولة جديدة من التصعيد؟

حتى الآن، تعكس الأسواق تحسنًا في التوقعات بشأن الإمدادات والاتصالات الدبلوماسية، وليس نهاية مؤكدة للأزمة، ولذلك تبقى أسعار النفط والذهب والدولار شديدة الحساسية لأي تصريح جديد من واشنطن أو طهران.

23 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

بنك كندا يحذر من مخاطر جديدة على الاقتصاد

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


محافظ بنك كندا، تيف ماكليم.

أشار محافظ بنك كندا، تيف ماكليم، إلى أن الاقتصاد الكندي يواجه تحديات متزايدة قد تؤثر على انتعاشه الأخير، في ظل استمرار التوترات التجارية مع الولايات المتحدة وتصاعد الصراعات في الشرق الأوسط

خلال خطاب له في هاليفاكس، أكد ماكليم أن الاقتصاد العالمي يدخل مرحلة تتسم بـ”تحولات هيكلية وتجزؤ جيوسياسي واضطرابات متكررة في سلاسل الإمداد”، مما يزيد من حالة عدم اليقين المحيطة بالنمو. ورغم ذلك، أظهرت البيانات الأخيرة قدرة الشركات الكندية على التكيف مع تداعيات الحرب التجارية التي بدأت في 2025، بما في ذلك الرسوم الأمريكية وإجراءات الرد. فقد ارتفعت الصادرات غير النفطية بمعدل سنوي بلغ 14.5% في الربع الثاني من 2026، بينما نما الاستثمار التجاري بنسبة 8.8%.

كما سجل الاقتصاد الكندي نموًا سنويًا بلغ 3.3% خلال الربع الثاني، متجاوزًا تقديرات بنك كندا، وذلك بعد عام من الركود. لكن هذا التحسن يواجه مخاطر جديدة مع تعثر المفاوضات التجارية وتجدد الاضطرابات في الشرق الأوسط. وأوضح ماكليم أن الغموض المحيط بالسياسة التجارية الأمريكية يدفع الشركات إلى تأجيل خطط الاستثمار والتوظيف، مما يهدد نمو الربع الرابع الذي قد ينخفض إلى أقل من 1%.

فيما يتعلق بالتضخم، أبقت الزيادة في أسعار الوقود معدل التضخم قريبًا من 3%، وقد تتزايد الضغوط السعرية إذا استمر النفط قرب 100 دولار للبرميل. وأوضح ماكليم أن أدوات السياسة النقدية لا يمكنها معالجة الآثار المباشرة للرسوم الجمركية أو ارتفاع تكاليف الطاقة، مشيرًا إلى أن الأولوية الأساسية للبنك هي إبقاء التضخم قريبًا من مستوى 2% مع إمكانية تعديل أسعار الفائدة وفقًا للتطورات الاقتصادية.

23 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

5 تطورات اقتصادية تؤثر على الأسواق في آخر 24 ساعة

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الاقتصاد العالمي.

دخل الاقتصاد العالمي في الساعات الأولى من يوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 وسط أحداث متشابكة، حيث تزايدت المخاوف من استمرار التضخم في الولايات المتحدة، وظهرت تحركات بين واشنطن وبكين تهدف إلى تهدئة الأوضاع التجارية والاستراتيجية، بينما تواصل أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية الضغط على الأسواق.

وفيما يلي أبرز ما حدث اقتصاديًا خلال آخر 24 ساعة:

التضخم الأمريكي.. المشكلة لم تعد في النفط وحده.

عاد التضخم الأمريكي ليكون محور الحديث بعد تصريحات نيل كاشكاري، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، التي أشار فيها إلى أن ضغوط الأسعار لا تزال مرتفعة في مختلف القطاعات، وأن المشكلة تتجاوز ارتفاع أسعار النفط والطاقة.

كاشكاري أضاف أن التضخم لا يزال مرتفعًا حتى بعد استبعاد مكونات الطاقة والغذاء، مما يدل على اتساع نطاق الضغوط السعرية. جاء ذلك بعد قرار الفيدرالي برفع سعر الفائدة ربع نقطة مئوية إلى نطاق 3.75% – 4%.

التوقعات الأخيرة من مسؤولي الفيدرالي تشير إلى أن معظمهم، باستثناء اثنين، يرون إمكانية رفع الفائدة ربع نقطة مئوية أخرى خلال العام، بينما تعكس أسواق العقود الآجلة احتمال وصول الفائدة إلى نطاق 4% – 4.25% بنهاية 2026.

الفيدرالي أمام معادلة صعبة
المشهد الاقتصادي الأمريكي يضع البنك المركزي أمام تحدٍ كبير، حيث لا يزال الاقتصاد يتمتع بقدر من المرونة والنمو، لكن التضخم لم يعد إلى مستهدف الفيدرالي البالغ 2%.

كاشكاري أشار إلى أن تحسن الإنتاجية واستمرار النمو قد يساعدان في خفض التضخم بشكل طبيعي، لكن البنك المركزي يحتاج إلى استخدام أدوات السياسة النقدية إذا استمرت الضغوط السعرية.

بالنسبة للأسواق العالمية، فإن بقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول يعني استمرار تأثيرها في الدولار وعوائد السندات وأسواق الأسهم والذهب وتكلفة الاقتراض والاستثمار.

واشنطن وبكين.. الاقتصاد يعود إلى طاولة التفاوض
في تطور اقتصادي مهم، بدأت الولايات المتحدة والصين جولة جديدة من المحادثات في نيويورك، بمشاركة وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ونائب رئيس الوزراء الصيني خه ليفنغ، استعدادًا للقمة المرتقبة بين الرئيسين دونالد ترامب وشي جين بينغ.

تركز المحادثات على ملفات التجارة والرسوم الجمركية والمعادن الحيوية والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى ضمان تدفق المعادن الأرضية النادرة التي تدخل في صناعات أشباه الموصلات والتكنولوجيا المتقدمة.

تكتسب المفاوضات أهمية إضافية مع اقتراب انتهاء الهدنة التجارية بين البلدين في 10 نوفمبر المقبل، حيث تبحث واشنطن وبكين عن ترتيبات تساعد على إبقاء العلاقات التجارية مستقرة وتقليل مخاطر اضطراب سلاسل الإمداد العالمية.

الصين تثبت الفائدة.. للمرة الـ16 على التوالي
من جهة أخرى، أبقى البنك المركزي الصيني على أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير للشهر السادس عشر على التوالي.

استقر سعر الفائدة الأساسي للقروض لأجل عام عند 3%، بينما بقي سعر الخمس سنوات عند 3.50%، وهو قرار جاء متوافقًا مع توقعات جميع المحللين الذين شملهم استطلاع رويترز.

يعكس القرار مساحة محدودة أمام بكين لمزيد من التيسير النقدي، في ظل ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية وتراجع الطلب على الائتمان في بعض القطاعات، خصوصًا العقارات والحكومات المحلية.

النفط.. الجغرافيا السياسية تدخل مباشرة في حسابات التضخم
تظل أسواق الطاقة واحدة من أكثر نقاط الضغط على الاقتصاد العالمي، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها على إمدادات النفط ومسارات التجارة.

وفق أحدث البيانات، ظل خام برنت أعلى من 100 دولار للبرميل، بينما تجاوز خام غرب تكساس الوسيط حاجز 100 دولار، مما يزيد حساسية الاقتصاد العالمي تجاه أي اضطراب جديد في الإمدادات.

تزداد أهمية النفط بالنسبة للفيدرالي الأمريكي وغيره من البنوك المركزية لأن ارتفاع أسعار الطاقة يمكن أن ينتقل إلى تكاليف النقل والإنتاج والسلع والخدمات، مما يزيد صعوبة السيطرة على التضخم.

الخليج تحت ضغط التوترات
امتدت تداعيات التطورات الجيوسياسية إلى الأسواق الخليجية، إذ أنهى المؤشر السعودي جلسة الأحد على انخفاض بنحو 0.3%، بينما تراجع مؤشر قطر بنحو 1.1%، وسط حالة من الحذر لدى المستثمرين.

في السعودية، تراجع سهم أكوا باور بنحو 2.8%، بينما ارتفع سهم أرامكو بنحو 1.3% بعد أن كان قد تراجع في بداية الجلسة.

كما تتابع الأسواق اتصالات دبلوماسية صينية مع إيران بشأن احتواء التصعيد المرتبط بهجمات الحوثيين، بعد طلب سعودي من بكين للمساعدة في الحد من التوترات.

أسواق المال.. المستثمرون يعيدون حساب المخاطر
تحركات تدفقات الاستثمار تكشف عن ارتفاع درجة الحذر؛ فقد سجلت صناديق الأسهم العالمية خلال الأسبوع المنتهي في 16 سبتمبر أكبر صافي خروج في تسعة أشهر، بقيمة 23.21 مليار دولار، مع تصاعد المخاوف المرتبطة بالتضخم وارتفاع النفط واحتمالات استمرار رفع الفائدة الأمريكية.

شهدت صناديق الأسهم الأمريكية وحدها خروج نحو 31.44 مليار دولار، بينما جذبت صناديق الأسهم الآسيوية نحو 6.26 مليار دولار.

أسبوع اقتصادي ساخن يبدأ اليوم
لا يتوقف المشهد عند تطورات الساعات الماضية، إذ تدخل الأسواق أسبوعًا مزدحمًا بالبيانات والقرارات.

من أبرز المحطات المنتظرة مؤشرات مديري المشتريات الأمريكية والعالمية، وتصريحات عدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، وبيانات سوق العمل والإسكان، إلى جانب القمة الأمريكية الصينية المرتقبة يوم الخميس 24 سبتمبر.

الخلاصة الاقتصادية
العالم يدخل أسبوعًا حساسًا اقتصاديًا بثلاثة ضغوط متزامنة:

تضخم أمريكي لم ينتهِ → فائدة أمريكية مرتفعة → تكلفة تمويل عالمية أعلى.

وفي الاتجاه المقابل:

مفاوضات أمريكية صينية → محاولة لتهدئة التجارة وسلاسل الإمداد → ترقب عالمي للقمة المرتقبة بين ترامب وشي.

بين المسارين، يبقى النفط والتوترات الجيوسياسية عاملًا حاسمًا يمكن أن يؤثر في التضخم والأسواق وتكاليف النقل والإنتاج عالميًا.

21 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

التجارة العالمية تحذر من انكماش 10% في الاقتصاد هذا العام

بواسطة نهال عبدالعزيز 16 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

حذرت منظمة التجارة العالمية من أن عدم إصلاح النظام التجاري العالمي قد يؤدي إلى انكماش الاقتصاد العالمي بنسبة 10% بحلول عام 2050. يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الضغوط نتيجة التوترات الجيوسياسية والسياسات الصناعية والرسوم الجمركية الأمريكية، مما يثير مخاوف كبيرة بشأن مستقبل التجارة العالمية

استعرضت المنظمة، في تقريرها السنوي الصادر مؤخرًا، ثلاثة سيناريوهات محتملة لمستقبل التجارة العالمية. وأوضح التقرير أن تعزيز التعاون الدولي قد يرفع الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 2.9% والصادرات بنسبة 18% بحلول عام 2050.

في المقابل، قد يؤدي التفتت الجيوسياسي إلى انخفاض الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 5.1% والصادرات بنسبة 19%، بينما قد تتسبب هيمنة اتفاقات التجارة الحرة الثنائية والإقليمية في تراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 6.9% والصادرات بنسبة 27%.

وذكر التقرير أن النظام التجاري العالمي يمر بأسوأ اضطراب له خلال 80 عامًا، مشيرًا إلى إخفاق أعضاء منظمة التجارة العالمية في التوصل إلى اتفاق بشأن خطة لإصلاحها خلال المؤتمر الوزاري الذي عقد في الكاميرون في مارس الماضي.

وقال كبير الاقتصاديين في المنظمة، روبرت شتايجر، إن الاقتصاد العالمي أصبح “أكثر تكاملًا ورقمية وتعددية الأقطاب وتعقيدًا”، في حين أكدت المديرة العامة للمنظمة، نجوزي أوكونجو إيويالا، أن قواعد المنظمة لم تواكب وتيرة التغير السريعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

16 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ألمانيا تعزز إجراءاتها الاقتصادية لمواجهة الصين

بواسطة نهال عبدالعزيز 15 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

ذكرت وكالة “بلومبرج” الأمريكية أن ألمانيا تستعد لطرح حزمة موسعة من إجراءات الأمن الاقتصادي، تهدف إلى حماية الصناعات الاستراتيجية من المنافسة الصينية، ومن المحتمل أن تشمل فرض رسوم جمركية جديدة على السيارات الكهربائية الهجينة




نقلت الوكالة عن مصادر مطلعة أن الوزارات الألمانية تعمل حاليًا على تحديد نقاط الضعف المرتبطة بالصين، ودراسة مجموعة من التدابير لمواجهتها، من بينها فرض رسوم جمركية إضافية، وإلزام الشركات بإقامة مشروعات مشتركة، وتشديد الرقابة على الاستثمارات، بالإضافة إلى توسيع نطاق ضوابط التصدير

تسعى حكومة المستشار الألماني فريدريش ميرتس للحصول على موافقة مجلس الوزراء على هذه الإجراءات في 14 أكتوبر، قبل التحرك لجمع تأييد أوسع لها داخل الاتحاد الأوروبي، وفقًا لـ”بلومبرج”

تعكس هذه التحركات تحولًا نحو موقف ألماني أكثر تشددًا تجاه الصين، بعدما اتسمت سياسة برلين لسنوات بالحذر بسبب اعتماد الاقتصاد الألماني الكبير على الصادرات وعلاقاتها التجارية المعقدة مع بكين

يتجاوز العجز التجاري للاتحاد الأوروبي مع الصين حاليًا مليار يورو يوميًا، في وقت يواجه فيه القطاع الصناعي الألماني تراجعًا دفع شركات إلى الإعلان عن إلغاء عشرات الآلاف من الوظائف

في هذا السياق، تعتزم مجموعة “فولكسفاجن” الألمانية للسيارات توسيع نطاق خفض الوظائف عالميًا ليصل إلى 100 ألف وظيفة، ما يعكس حجم الضغوط التي تواجه الصناعة الألمانية في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي والمنافسة الصينية

تشكل الإجراءات المرتقبة مؤشرًا واضحًا على توجه برلين لإعادة صياغة علاقاتها الاقتصادية مع بكين على أساس أكثر توازنًا، حيث حذر ميرتس في وقت سابق من العام الجاري من أن ألمانيا “قللت من تقدير قوة الصين وقوتها الاقتصادية”، مشيرًا إلى أن أوروبا تواجه “تحولًا استراتيجيًا كبيرًا”

في إطار التحرك الأوروبي، تنسق برلين مع باريس لجمع تأييد دول أخرى في الاتحاد الأوروبي خلال القمة المقررة في بروكسل أكتوبر المقبل، وذلك قبل إجراء محادثات مع بكين في وقت لاحق من الشهر نفسه

وبحسب المصادر التي نقلت عنها “بلومبرج”، تعمل ألمانيا وفرنسا حاليًا على وضع اللمسات الأخيرة على وثيقة موقف مشتركة، تمهيدًا لعرضها على دول الاتحاد الأوروبي، لتكون قاعدة لصياغة إجراءات مشتركة على مستوى التكتل

تعكس هذه التطورات تشددًا ألمانيًا متزايدًا في التعامل مع المنافسة الصينية، بالتزامن مع انتقال الشركات الصينية إلى مجالات صناعية ذات قيمة مضافة أعلى، ما يزيد الضغوط على المصنعين الأوروبيين، خصوصًا في قطاعات السيارات والآلات

أظهرت بيانات مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني تراجع صادرات ألمانيا إلى الصين بنسبة 9.7% خلال 2025، لتسجل 81.3 مليار يورو، في حين قفزت الواردات بنسبة 8.8% إلى 170.6 مليار يورو

في قطاع السيارات، اكتسبت المركبات الصينية الهجينة القابلة للشحن حضورًا متزايدًا في السوق الأوروبية، إذ بلغت حصة الطرازات التي تنتجها علامات مثل “جايكو” التابعة لمجموعة “شيري” للسيارات نحو ثلث إجمالي السيارات المسجلة من هذه الفئة خلال يوليو، في أعلى مستوى لها على الإطلاق

استفادت الشركات الصينية من تقديم سيارات هجينة بأسعار أقل، في وقت تواجه فيه الأسر ضغوطًا مالية متزايدة، بالتزامن مع ارتفاع أسعار البنزين بسبب الصراع في الشرق الأوسط

وبحسب المصادر التي تحدثت إلى “بلومبرج”، تمتد الإجراءات التي تدرسها الحكومة الألمانية إلى مجالات الدفاع التجاري والمشتريات وسلاسل إمداد الشركات والمواد الخام الحيوية وفحص الاستثمارات وضوابط التكنولوجيا

تشمل الخيارات المطروحة تعزيز الحوافز المرتبطة بالمحتوى المحلي، ومنح المنتجات المحلية أولوية أكبر في عمليات الشراء، بالإضافة إلى اللجوء بصورة أكثر صرامة إلى أداة المشتريات الدولية التابعة للاتحاد الأوروبي

تدرس برلين كذلك فرض التزامات أكثر تشددًا على الشركات لتنويع شبكات مورديها ومصادر المعادن الحيوية، بما يقلل الاعتماد على جهات محددة في تأمين المواد الأساسية

كما يبحث المسؤولون توسيع نطاق القيود على تصدير بعض التقنيات المتقدمة، بما في ذلك تقنيات الذكاء الاصطناعي ومعدات تصنيع أشباه الموصلات

وفي مسار موازٍ، تتجه الحكومة الألمانية إلى توسيع نطاق مراجعة الاستثمارات الأجنبية الوافدة

يسمح التشريع الألماني المعمول به حاليًا للحكومة بالتدخل في عمليات الاستحواذ عندما يكون من المرجح أن تضر بـ”النظام العام” أو “الأمن”، فيما تتضمن المقترحات الجديدة معايير إضافية يمكن أن تستند إليها عملية التقييم، مثل “المرونة الاقتصادية” و”الاعتماد الاستراتيجي” و”أوجه عدم التماثل”

تأتي هذه التحركات بالتزامن مع إعداد تشريع ألماني جديد لتنظيم فحص الاستثمارات الأجنبية، في إطار إعادة النظر في الأدوات التي تستخدمها برلين لحماية قطاعاتها الاقتصادية والصناعية من المخاطر المرتبطة بالاعتماد الخارجي

15 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

صندوق النقد يتوقع نمواً اقتصادياً عالمياً بنسبة محددة في 2026

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


صندوق النقد الدولي.

أكد صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد العالمي يسير في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق نمو بنسبة 3% بحلول عام 2026، مشيرًا إلى أن الاقتصاد تمكن من تجاوز صدمة الطاقة بشكل أفضل مما كان متوقعًا




وفي مؤتمر صحفي، أوضحت جولي كوزاك، المتحدثة باسم الصندوق، أن أسعار النفط والغاز لا تزال مرتفعة، مشيرة إلى أن تداعيات أزمة الطاقة الناتجة عن النزاع في الشرق الأوسط لم تنته بعد.

كما أضافت كوزاك أن ضغوط الديون العالمية تتزايد، بينما شهدت توقعات التضخم ارتفاعًا مؤخرًا، لكنها لا تزال مستقرة على المدى الطويل.

ورحبت كوزاك بخطط الاجتماع المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج في وقت لاحق من الشهر، مؤكدة أن أي خطوات تهدف إلى حل التوترات التجارية ستكون مفيدة لكلا البلدين وللاقتصاد العالمي.

11 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

«الصناعة» تدرس تطبيق مفهوم الامتياز الصناعي الجديد

بواسطة نهال عبدالعزيز 8 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، اجتماعًا موسعًا مع الجمعية المصرية للاستثمار المباشر ورأس المال المخاطر برئاسة أيمن سليمان، رئيس الجمعية، بهدف تعزيز التعاون بين الوزارة والجمعية في مجالات الاستثمار الصناعي. حضر الاجتماع عدد من المسؤولين، منهم المهندس محمد سامي مساعد الوزير للشؤون الاستراتيجية، وأيمن البياع، مساعد الوزير للتحول الرقمي والمدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة، ومها صالح، مساعد الوزير للسياسات الصناعية.

استثمارات جديدة

في بداية الاجتماع، أوضح الوزير أن الوزارة تهدف إلى توجيه استثمارات المواطنين نحو القطاع الصناعي كبديل للاستثمارات التقليدية، مع التركيز على الصناعات التي تتضمن نقل التكنولوجيا وتعميق سلاسل الإمداد. وأشار إلى إمكانية التعاون مع الجمعية في أربعة مسارات رئيسية، حيث من المقرر إطلاق أول صندوق استثماري خلال الشهر الجاري لتمويل المشروعات الراغبة في التوسع.

مفهوم الامتياز الصناعي

تحدث هاشم عن المسار الثاني، الذي يتعلق بمفهوم الامتياز الصناعي، حيث يتم تشبيك المصانع المصرية الرائدة مع صغار المصنعين أو الشركات الناشئة. هذا التعاون يمنح المصانع الصغيرة حق استخدام حقوق الملكية الفكرية والمعرفة الصناعية لإنتاج أو تسويق منتجات الشركات الكبرى وفق شروط محددة.

دعم المصانع المتعثرة

كما أضاف هاشم أن المسار الثالث يركز على مساعدة المصانع المتعثرة من خلال ربطها بمستثمرين مستعدين للدخول في شراكة مع هذه المصانع لإعادة تشغيلها، بينما يتناول المسار الرابع تمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة.

منظومة رقمية موحدة

أكد الوزير أن الوزارة أطلقت مؤخرًا منظومة رقمية موحدة لدعم المصنعين، توفر مجموعة من الخدمات الصناعية الرقمية التي تساعد المستثمرين في جميع مراحل المشروع، بما في ذلك تقديم حلول متكاملة للمصانع المتعثرة. هذه المنظومة تهدف إلى ربط المصانع بالجهات التمويلية وتوفير فرص للشراكة مع مستثمرين يسعون للتوسع في القطاعات الصناعية المختلفة.

استراتيجية الصناعة المصرية

أشار هاشم إلى أن الاستراتيجية المصرية تركز على جذب الاستثمارات المرتبطة بنقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية، وتعزيز التكامل مع الاقتصاد العالمي وسلاسل الإنتاج الدولية. هذا يعزز من مكانة مصر كمركز صناعي إقليمي قادر على الوصول إلى الأسواق العالمية.


وزير الصناعة

وزير الصناعة

المجموعات الصناعية

كما حددت الاستراتيجية خمس مجموعات صناعية تعتمد على أسس علمية ومعايير شاملة، تشمل صناعات الاندماج في سلاسل الإمداد العالمية، والصناعات التمكينية، والاستراتيجية، والتكميلية، وصناعات الاقتصاد الدائري وإعادة التدوير. تعتبر هذه الصناعات بمثابة بوصلة مصر الصناعية حتى عام 2030.

استعداد الجمعية للتعاون

من جانبه، أكد أيمن سليمان، رئيس الجمعية المصرية للاستثمار المباشر ورأس المال المخاطر، استعداد الجمعية للتعاون مع الوزارة وتقديم المشورة في إعادة تعريف وتصنيف المشروعات المتعثرة، مما يسهل على متخذي القرار في الصناديق الاستثمارية وكبار المستثمرين الراغبين في الدخول في شراكات مع هذه المصانع.

8 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

فجوة تمويل التجارة العالمية تتجاوز 10 سنوات

بواسطة نهال عبدالعزيز 4 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

كشفت دراسة جديدة أعدتها منظمة التجارة العالمية بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية عن استمرار فجوة تمويل التجارة العالمية، حيث تتراوح بين 7% و10% من إجمالي تجارة السلع على مدار أكثر من عشر سنوات، مما يثير القلق بشأن تأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.

أوضحت الدراسة أن تمويل التجارة يعد أحد العوامل الرئيسية التي ساهمت في النمو السريع لحركة التجارة الدولية في العقود الماضية، ويعتبر توافره عنصرًا حيويًا لتمكين الدول من الاندماج بشكل كامل في الاقتصاد العالمي. في المقابل، يؤدي نقص التمويل إلى تفاقم فترات الانكماش الاقتصادي.

كما أشارت الدراسة إلى أن التقلبات في الأوضاع المالية العالمية تحد من إمكانية الحصول على تمويل التجارة، حيث تتأثر الأسواق الناشئة والدول النامية بشكل أكبر. وأكدت أن درجة تطور الأسواق المالية المحلية ترتبط ارتباطًا مباشرًا بحجم التمويل الذي تقدمه المؤسسات المالية العالمية.

بينت الدراسة أن العجز في تمويل التجارة ساهم في 15% إلى 20% من التراجع الذي شهدته حركة التجارة خلال الأزمة المالية العالمية في 2008-2009، حيث أكدت دراسات عدة أن نقص التمويل كان وراء نسبة مماثلة من الانخفاض الحاد في التجارة العالمية خلال تلك الفترة.

كما أظهرت تداعيات جائحة كورونا مرة أخرى الدور الحيوي الذي يلعبه تمويل التجارة في تقليل مخاطر انهيار حركة التبادل التجاري على المستوى الدولي.

4 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

بنك كندا يثبت سعر الفائدة عند 2.5% في ظل ضغوط اقتصادية

بواسطة نهال عبدالعزيز 3 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أبقى بنك كندا على أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير، مما يعكس حذره المستمر تجاه الاقتصاد في ظل ضغوط خارجية متزايدة، مثل ارتفاع أسعار الطاقة والتوترات التجارية مع الولايات المتحدة. هذا القرار يأتي في وقت حساس، حيث تواجه كندا تحديات اقتصادية متزايدة.

تثبيت أسعار الفائدة

قرر البنك أمس الأربعاء تثبيت سعر الفائدة على عمليات إعادة الشراء لليلة واحدة عند 2.25%، وسعر البنك عند 2.5%، مع الإبقاء على سعر الإيداع عند 2.2%. هذه الخطوة تعكس الوضع الاقتصادي الحالي الذي يتسم بعدم الاستقرار، خاصة مع ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الصراع في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة والإجراءات الكندية المضادة بعد انهيار المحادثات التجارية بين البلدين.

تحديات محلية

على الصعيد المحلي، أصبحت الأوضاع المالية في كندا أكثر تشددًا منذ يوليو، حيث ارتفعت عوائد السندات طويلة الأجل عالميًا، بما في ذلك السندات الكندية. في المقابل، سجل الدولار الكندي ارتفاعًا طفيفًا في ظل تراجع الدولار الأمريكي.

مؤشرات إيجابية

رغم هذه التحديات، أظهر الاقتصاد الكندي تحسنًا ملحوظًا خلال الربع الثاني، حيث نما الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3.3%، متعافيًا من فترة الضعف التي شهدها الربع الأول. جاء هذا التعافي مدفوعًا بنمو قوي في إنفاق المستهلكين وانتعاش نسبي في نشاط سوق الإسكان، بالإضافة إلى زيادة ملحوظة في الصادرات والاستثمار.

سوق العمل

تحسنت أوضاع سوق العمل، حيث تراجع معدل البطالة إلى 6.4% في يوليو، رغم استمرار ضعف الطلب على العمالة ووجود فائض في الطاقة الإنتاجية. يرى بنك كندا أن البيانات الأخيرة تعزز توقعاته بشأن تعافٍ اقتصادي واسع النطاق، لكنه يحذر من استمرار مستويات مرتفعة من عدم اليقين، مشيرًا إلى أن الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة قد تهدد استدامة هذا التعافي.

الوضع العالمي

على الصعيد العالمي، يواصل الاقتصاد الأمريكي تحقيق نمو قوي، مدفوعًا بإنفاق المستهلكين والاستثمارات المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. كما جاء نمو اقتصاد منطقة اليورو خلال الربع الثاني أفضل من التوقعات. في المقابل، شهد الاقتصاد الصيني تباطؤًا، لكن الاقتصاد العالمي أظهر قدرة على الصمود، مع تسجيل نمو يتوافق مع التوقعات الواردة في تقرير السياسة النقدية الصادر في يوليو.

أسعار النفط والتضخم

لا تزال أسعار النفط مرتفعة، مع استمرار هوامش المنتجات المكررة عند مستويات عالية، مما يبقي التضخم في معظم الاقتصادات العالمية عند مستويات مرتفعة.

3 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

صندوق النقد: ديون العالم تقترب من مستويات قياسية جديدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 3 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

حذرت كريستالينا جورجييفا، مديرة صندوق النقد الدولي، من المخاطر المتزايدة التي تواجه الاقتصاد العالمي، مشيرة إلى أن الارتفاع المستمر في مستويات الدين العام والضغوط التضخمية قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع. وأكدت أن الصمود الذي أظهره الاقتصاد في الفترة الأخيرة لا يجب أن يقود إلى التهاون، خاصة مع تزايد حالة عدم اليقين.

تصريحات جورجييفا

جاءت هذه التصريحات بعد اجتماع القادة الماليين لمجموعة العشرين، حيث أوضحت أن الدين العام العالمي يقترب من مستوى يعادل 100% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو أعلى مستوى منذ الحرب العالمية الثانية، مع استمرار المؤشرات التي تشير إلى احتمال ارتفاعه أكثر.

تأثيرات ارتفاع عوائد السندات

في الوقت نفسه، ساهم ارتفاع عوائد السندات الحكومية في الاقتصادات المتقدمة في زيادة كبيرة بتكاليف خدمة الديون، مما يفرض أعباء مالية إضافية على الأسواق الناشئة ويزيد من صعوبة إدارة أوضاعها المالية.

التوترات الجيوسياسية

تظل التوترات الجيوسياسية والاضطرابات في خطوط الملاحة عامل ضغط إضافي على أسواق الطاقة، خاصة مع سعي عدد من الدول لإعادة بناء مخزوناتها النفطية الاستراتيجية.

قوى متباينة تواجه الاقتصاد

يواجه الاقتصاد العالمي حالياً قوى متباينة؛ من جهة، تعاني سلاسل الإمداد من اضطرابات تؤثر سلباً على النشاط الاقتصادي، بينما من جهة أخرى، تدفع الاستثمارات الضخمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي نحو زخم إيجابي محتمل للنمو.

دعوات جورجييفا

دعت جورجييفا البنوك المركزية إلى الاستمرار في التركيز على كبح التضخم والحفاظ على استقرار الأسعار، كما طالبت الحكومات بوضع وتنفيذ خطط متوسطة الأجل لضبط أوضاعها المالية، لضمان إعادة مستويات الدين والعجز إلى مسارات يمكن تحملها واستدامتها.

3 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

توقعات أسعار الفائدة في مصر قبل اجتماع المركزي

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الخبير المصرفي، تامر يوسف.

تترقب السوق المصرية اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري المقرر في 20 أغسطس 2026، حيث سيتحدد مصير أسعار الفائدة في ظل الضغوط التضخمية المتزايدة التي تعيد تشكيل المشهد الاقتصادي

في إطار التحليل قبل الاجتماع، أشار تامر يوسف، الخبير المصرفي ورئيس قطاع الخزانة السابق بالبنك الأهلي اليوناني، إلى أن تثبيت أسعار الفائدة هو الخيار الأكثر احتمالًا في الاجتماع المقبل، مع ضرورة متابعة تطورات التضخم وأسعار الطاقة وسعر الصرف، مؤكدًا أنه لا يمكن استبعاد رفع الفائدة في الربع الأخير من العام إذا استمرت الضغوط.

يوسف أوضح أن ارتفاع التضخم السنوي إلى 14.9% في يوليو، مقارنة بـ14.3% في يونيو، بالإضافة إلى زيادة التضخم الأساسي إلى 14.7%، يجعل من التريث الخيار الأكثر منطقية في الاجتماع، خاصة مع استمرار تأثير زيادة أسعار الطاقة على مختلف القطاعات.

قال يوسف: “التوقع داخليًا هو التثبيت في اجتماع 20 أغسطس، مع متابعة تأثير المخاطر الإقليمية على أسعار الطاقة والاقتصاد العالمي، إلى جانب قرارات الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة”.

لماذا يفضل المركزي الانتظار؟

يوسف يرى أن قرار التثبيت لا يعني انتهاء دورة التشديد النقدي، بل يعكس رغبة البنك المركزي في منح السوق مزيدًا من الوقت لتقييم الآثار الفعلية للتحركات الأخيرة في الأسعار، خصوصًا أسعار الكهرباء والطاقة.

الحكومة قامت برفع أسعار الكهرباء في بداية أغسطس بمتوسط يقارب 12% لمعظم الشرائح، مع إبقاء الشريحة الأولى دون تغيير، مما يزيد من الضغوط على تكاليف الإنتاج والتشغيل.

يوسف يشرح أن تأثير زيادة أسعار الكهرباء لا يقتصر على الفواتير المنزلية، بل يمتد إلى المصانع والمنشآت التجارية، حيث ترتفع تكاليف التشغيل والإنتاج، مما يؤدي في النهاية إلى زيادة أسعار السلع والخدمات التي يتحملها المستهلك.

يقدر يوسف أن تأثير زيادة الكهرباء قد يضيف نحو 0.5% إلى معدل التضخم، مع استمرار تأثير سنة الأساس في دفع المعدل السنوي للارتفاع خلال أغسطس، قبل أن يبدأ التضخم في التحسن خلال الربع الأخير من 2026 إذا هدأت الضغوط الأخرى.

تامر يوسف: الوقود قد يغير الحسابات

يوسف لا يرى أن اجتماع 20 أغسطس يمثل نهاية القصة، إذ يبقى مسار أسعار الوقود من أبرز المتغيرات التي قد تعيد تشكيل توقعات الفائدة في الأشهر المقبلة.

قال إن احتمال رفع أسعار الوقود مجددًا يمثل مصدر ضغط إضافي على التضخم، حيث أن تأثير الوقود ينتقل سريعًا إلى تكاليف النقل والإنتاج والخدمات.

أضاف: “أي زيادة جديدة في أسعار الوقود ستكون عاملًا يجب وضعه في الاعتبار عند تقييم المسار المقبل للتضخم، وبالتالي عند تحديد اتجاه السياسة النقدية”.

رفع الفائدة.. متى يعود إلى الطاولة؟

يوسف أكد أن تثبيت الفائدة في اجتماع 20 أغسطس هو السيناريو الأساسي، لكن احتمال رفع الفائدة خلال الربع الأخير من 2026 يبقى قائمًا.

وأوضح أن هذا الاحتمال سيصبح أكثر قوة إذا تزامنت عوامل مثل ارتفاع أسعار الطاقة، أو ظهور ضغوط جديدة على سعر الصرف، أو استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، بالتزامن مع توجه أكثر تشددًا من الفيدرالي الأمريكي.

قال يوسف: “التوقع هو التثبيت حاليًا، مع احتمال رفع الفائدة في الربع الأخير بناءً على تطورات أسعار الطاقة والمخاطر الإقليمية”.

التضخم بين سيناريوهات متباعدة.

تأتي رؤية يوسف في وقت تتباين فيه توقعات المؤسسات بشأن المسار المقبل للتضخم، حيث تتراوح التقديرات بين إمكانية هبوط التضخم إلى نحو 12% بنهاية العام، وأخرى أكثر تحفظًا تبقيه في نطاق 16% إلى 17% خلال النصف الثاني من 2026.

يوسف يرى أن اتساع نطاق التوقعات يعكس حجم عدم اليقين المحيط بالاقتصاد المصري، خاصة فيما يتعلق بأسعار الطاقة وسعر الصرف والتوترات الإقليمية.

المواطن.. ماذا يعني تثبيت الفائدة؟

بالنسبة للمواطن، فإن تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع 20 أغسطس لا يعني أن أسعار السلع ستنخفض، بل يعني أن البنك المركزي يفضل مراقبة التطورات الحالية قبل اتخاذ خطوة جديدة.

كما أن انخفاض معدل التضخم لاحقًا لا يعني بالضرورة عودة الأسعار إلى مستوياتها السابقة، بل يعني ببساطة أن وتيرة ارتفاع الأسعار بدأت تتباطأ.

وبذلك، سيكون اجتماع 20 أغسطس محطة مهمة في تحديد اتجاه السياسة النقدية، لكن القرار الأهم قد لا يكون فقط ما سيعلنه المركزي، بل الإشارات التي سيقدمها بشأن توقيت الخطوة التالية.

بحسب قراءة تامر يوسف، الرسالة الأقرب للسوق هي: تثبيت الآن.. ومراقبة دقيقة لما يحدث في الطاقة والوقود وسعر الصرف والفيدرالي الأمريكي، مع إبقاء خيار رفع الفائدة مفتوحًا للربع الأخير من العام.

19 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مصر تستهدف 13.8 مليار دولار صادرات إلى دول «بريكس» في 2025

بواسطة نهال عبدالعزيز 6 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

وزير الاستثمار.

غادر الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، القاهرة متوجهًا إلى الهند للمشاركة في الاجتماع السادس عشر لوزراء تجارة تجمع «بريكس»، والذي يعقد في مدينة جايبور يومي 6 و7 أغسطس، تحت شعار «بناء القدرة على الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة» وذلك في إطار الرئاسة الهندية للتجمع لعام 2026

تجمع «بريكس» يمثل منصة هامة للتعاون بين الاقتصادات الصاعدة، حيث يسعى لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين أعضائه، بالإضافة إلى توسيع مجالات التنسيق في القضايا الاقتصادية الدولية، مما يسهم في دعم التنمية المستدامة وزيادة دور الدول النامية في الاقتصاد العالمي. وقد انضمت مصر رسميًا إلى التجمع في يناير 2024.

تأتي مشاركة الوزير في هذا الاجتماع في إطار حرص مصر على الاستفادة من عضويتها في «بريكس»، خاصة مع ارتفاع حجم التبادل التجاري بين مصر ودول التجمع إلى 53.5 مليار دولار خلال عام 2025، مقارنة بـ 45 مليار دولار في عام 2024، بنسبة نمو بلغت نحو 18.8%.

كما ارتفعت الصادرات المصرية إلى دول التجمع إلى 13.772 مليار دولار في عام 2025، مقابل 9.451 مليار دولار في عام 2024، بنمو بلغ نحو 45.7%، بينما بلغت الواردات 39.679 مليار دولار، مقارنة بـ 35.549 مليار دولار في عام 2024، بنسبة نمو بلغت نحو 11.6%.

تهدف مشاركة مصر إلى تعزيز التجارة البينية وزيادة الصادرات وجذب المزيد من الاستثمارات، بالإضافة إلى فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، مما يعزز اندماج الشركات المصرية في سلاسل القيمة العالمية.

من المقرر أن يناقش الاجتماع عددًا من القضايا ذات الأولوية، مثل تطوير النظام التجاري متعدد الأطراف، وتيسير التجارة، والتجارة الرقمية، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز التنمية المستدامة.

الاستثمار

سيتناول الدكتور محمد فريد خلال مشاركته أهمية الحفاظ على نظام تجاري متعدد الأطراف مفتوح وعادل، مع التركيز على منظمة التجارة العالمية، بالإضافة إلى تعزيز التجارة البينية بين دول «بريكس»، خاصة في المنتجات المصنعة ذات القيمة المضافة والتكنولوجيا العالية.

تشمل أجندة الوزير خلال زيارته الرسمية إلى الهند لقاءات مع عدد من الوزراء، منهم بيوش جويال، وزير التجارة والصناعة الهندي، ومارسيو إلياس روزا، وزير التنمية والصناعة والتجارة والخدمات البرازيلي، لبحث سبل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري، واستعراض الفرص الاستثمارية وإزالة المعوقات أمام نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق.

كما تشمل اللقاءات مع لي تشنج قانج، نائب وزير التجارة الصيني، وفلاديمير إلييتشيف، نائب وزير التنمية الاقتصادية للاتحاد الروسي، بالإضافة إلى لقاءات مع وزراء من إندونيسيا وجنوب أفريقيا والإمارات العربية المتحدة.

تأتي مشاركة وزير الاستثمار والتجارة الخارجية في اجتماعات «بريكس» بهدف توظيف عضوية مصر لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، وتحويل أطر التعاون إلى فرص عملية للشركات المصرية، مما يدعم زيادة الصادرات وجذب الاستثمارات النوعية، ويعزز التكامل الصناعي ورفع تنافسية الاقتصاد المصري.

6 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • مصر وليبيا توقعان مذكرة تفاهم لتطوير شبكة الكهرباء والطاقة المتجددة

    25 سبتمبر 2026
  • 75 ألف تسجيل و2122 حجزا في أنشطة الإسكان الأسبوع الماضي

    25 سبتمبر 2026
  • موجات الحر تكبد اقتصاد أوروبا 113 مليار يورو خسائر

    25 سبتمبر 2026
  • الأسهم اليابانية ترتفع بفضل الذكاء الاصطناعي والرقائق

    25 سبتمبر 2026
  • أسعار الديزل ترتفع عالميًا بعد زيادة النفط 4%

    25 سبتمبر 2026
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة